لقاء في الحافلة مع المنحرف مرة أخرى
الفصل 79 – لقاء في الحافلة مع المنحرف مرة أخرى
نظر وي شياو بي حوله ذات مرة ويحدق في السائق.
عندما تم دفع الركاب الآخرين بعيدًا من قبل وي شياو باي ، كانوا يتفاقمون قليلاً ، ولكن عندما رأوا حجمه ، لم يجرؤوا على قول أي شيء ويمكنهم فقط لعنة داخلية.
كانت الفتاة خائفة حقا. حتى عندما بدأت الحافلة تتحرك مرة أخرى ، لم تجرؤ حتى على محاولة اتباع وي شياو باي.
ايه؟
بهذه الطريقة ، انخفضت خطط وي شياو بي لفرز الرجل كثيرًا. با ، با ، با. صفع الرجل على وجهه ، مما جعل وجه الرجل يبدو وكأنه رأس خنزير وجعله مرتبكًا ومشوشا.
عندما وصل إلى مقدمة الحافلة ، لم تستطع عيناه إلا التألق. رأى فتاة ضعيفة تمسك الدرابزين والدموع على عينيها ، بينما كان يحدق في الرجل بغضب.
عندما وصل إلى مقدمة الحافلة ، لم تستطع عيناه إلا التألق. رأى فتاة ضعيفة تمسك الدرابزين والدموع على عينيها ، بينما كان يحدق في الرجل بغضب.
لم يتعرف وي شياو باي على الفتاة ، لكنه تعرف على الرجل.
أليس هذا المتحرش من آخر مرة؟
أليس هذا المتحرش من آخر مرة؟
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن الرجل من مواصلة التحدث ، أمسك وي شياو باي بالفعل برقبته.
في السابق ، كان وي شياو باي صعقه بالكهرباء خلال اللحظة الحاسمة.
“السعال ، السعال. حفظ … “دون انتظار الرجل حتى يصرخ طلبا للمساعدة ، شدد وي شياو باي قبضته ، مما دفعه للسعال ومنعه من طلب المساعدة.
لقد أرسل له شخصًا وسادة بالفعل وهو ينام.
لم يكن لدى السائق أي خطط لإيقاف الحافلة قبل الوصول إلى المحطة التالية على الإطلاق ، ولكن عندما قال ويي شياو باي ، أصبح رأسه مغمورًا بعرق بارد. كان لديه تحذير مسبق بأنه إذا لم يوقف الحافلة ، فلن تكون نهايته أفضل من المتحرش.
كان وي شياو باي بالفعل غير سعيد بعض الشيء ، لذا فإن رؤية الرجل جعلته سعيدًا بعض الشيء.
قدم تشنغ بي وو الرجل المناسب كـ الرئيس تشو. لم يكن وي شياو باي أحمق غير منضبط ، لذا استقبل الرئيس تشو أيضًا.
“مهلا ، هل ما زلت تعرفني؟”
من ناحية أخرى ، كان سيده وشقيقه المبتدئ الكبير يرافقان رجلًا في منتصف العمر في بدلة كان يراقبها.
ابتسم وي شياو بي بإخلاص وهو أشار إلى الرجل.
وي شياو باي لم يكن مهتمًا حقًا. على الرغم من أنه كان بطلاً أنقذ الجمال ، إلا أنه لم يكن لديه أي خطط لمغازلة الجمال. علاوة على ذلك ، لم تكن الفتاة من نوعه ، لذلك لم يخرج سوى الصعداء.
“من أنت؟ لا … آه ، أنت! ”
بطبيعة الحال ، لم تكن هناك حاجة لذكر ما سيحدث لذلك الرجل إذا تم القبض عليه من قبل وي شياو باي مرة أخرى.
وضع الرجل انتباهه تمامًا على الفتاة الضعيفة. كان يتساءل حاليًا عما إذا كان يجب عليه أن يتبع الفتاة عندما تنزل
في الوقت الحالي ، يمكن اعتبار وي شياو باي كمخضرم في عالم الغبار. كمية الدم التي سفكها أعطته جوا من السلطة.
ومع ذلك ، عندما أشار إليه وي شياو باي ، ظهرت ذكرياته عن حادثة الحافلة السابقة عندما نظر إلى وجه وي شياو باي.
“سأترك الأمر عند هذا اليوم. في المرة القادمة التي أراها تفعل ذلك مرة أخرى على متن حافلة … هههه “.
لماذا قابلت هذا الرجل مرة أخرى؟
قبل دخوله الزقاق ، رأى أن الباب كان مفتوحًا على مصراعيه وكانت هناك أصوات حمولة قادمة من الداخل.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن الرجل من مواصلة التحدث ، أمسك وي شياو باي بالفعل برقبته.
أليس هذا المتحرش من آخر مرة؟
كان كف وي وي شياو باي الآن أكبر من ذي قبل. على الرغم من أنها لم تكن كبيرة بما يكفي لإمساك كرة السلة بيد واحدة ، إلا أن الإمساك بعنق الرجل كان سهلاً بما يكفي.
كاتشا. توقفت الحافلة بجانب حوض الزهور وفتحت أبوابها.
“السعال ، السعال. حفظ … “دون انتظار الرجل حتى يصرخ طلبا للمساعدة ، شدد وي شياو باي قبضته ، مما دفعه للسعال ومنعه من طلب المساعدة.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن الرجل من مواصلة التحدث ، أمسك وي شياو باي بالفعل برقبته.
”السائق! افتح الباب!”
باتا. ألقى الرجل على فراش الزهرة. استغرق الرجل بعض الوقت ليثبت أنفاسه وكان على وشك طلب المساعدة ، عندما ركل وي شياو باي فجأة ذقنه.
نظر وي شياو بي حوله ذات مرة ويحدق في السائق.
مع هذا فقط ، أصبح الرجل حسن السلوك حيث تم سحبه من قبل وي شياو باي أسفل الحافلة.
في الوقت الحالي ، يمكن اعتبار وي شياو باي كمخضرم في عالم الغبار. كمية الدم التي سفكها أعطته جوا من السلطة.
كواحد من أغنى وأقوى شخص في مدينة تسوى هو ، كانت المعلومات حول وان دا هاو لا حصر لها.
لم يكن لدى السائق أي خطط لإيقاف الحافلة قبل الوصول إلى المحطة التالية على الإطلاق ، ولكن عندما قال ويي شياو باي ، أصبح رأسه مغمورًا بعرق بارد. كان لديه تحذير مسبق بأنه إذا لم يوقف الحافلة ، فلن تكون نهايته أفضل من المتحرش.
لماذا قابلت هذا الرجل مرة أخرى؟
كاتشا. توقفت الحافلة بجانب حوض الزهور وفتحت أبوابها.
لم يندفع وي شياو بي إلى النزول ، وابتسم للفتاة ، “إذا قابلت هذا الرجل في المستقبل ، فإن ضربه بلا رحمة يجب أن يفي بالغرض.”
في الوقت الحالي ، يمكن اعتبار وي شياو باي كمخضرم في عالم الغبار. كمية الدم التي سفكها أعطته جوا من السلطة.
بعد قول كل هذا ، حمل وي وي شياو باي الرجل معه وخرج من الحافلة.
قبل دخوله الزقاق ، رأى أن الباب كان مفتوحًا على مصراعيه وكانت هناك أصوات حمولة قادمة من الداخل.
أراد الرجل أن يكافح ، ولكن في كل مرة كان يكافح ، كانت قبضة وي شياو بي تشدد ، مما أجبره على نوبة السعال ، في حين ارتفعت خيوط التيار الكهربائي عبر جسده ، مما جعله ضعيفًا.
بعد قول كل هذا ، حمل وي وي شياو باي الرجل معه وخرج من الحافلة.
مع هذا فقط ، أصبح الرجل حسن السلوك حيث تم سحبه من قبل وي شياو باي أسفل الحافلة.
باتا. ألقى الرجل على فراش الزهرة. استغرق الرجل بعض الوقت ليثبت أنفاسه وكان على وشك طلب المساعدة ، عندما ركل وي شياو باي فجأة ذقنه.
كانت الفتاة خائفة حقا. حتى عندما بدأت الحافلة تتحرك مرة أخرى ، لم تجرؤ حتى على محاولة اتباع وي شياو باي.
شعر وي شياو باي أنه كان مضحكًا بعض الشيء. كان يعمل في الأصل لشركة دا هاو العقارية ، وكانت شركة دا هاو للأمن أيضًا جزءًا من مجموعة شركات دا هاو. كان الأمر فقط أنه لم يهتم بهذه الأشياء أبدًا ، لذلك لم يتعرف على تشو شينغ يوان أو حقيقة أنه كان مساعدًا مقربًا لـ وان دا هاو.
وي شياو باي لم يكن مهتمًا حقًا. على الرغم من أنه كان بطلاً أنقذ الجمال ، إلا أنه لم يكن لديه أي خطط لمغازلة الجمال. علاوة على ذلك ، لم تكن الفتاة من نوعه ، لذلك لم يخرج سوى الصعداء.
رجل بكى فعلا؟ أليس ضعيف جدا؟
باتا. ألقى الرجل على فراش الزهرة. استغرق الرجل بعض الوقت ليثبت أنفاسه وكان على وشك طلب المساعدة ، عندما ركل وي شياو باي فجأة ذقنه.
ومع ذلك ، عندما أشار إليه وي شياو باي ، ظهرت ذكرياته عن حادثة الحافلة السابقة عندما نظر إلى وجه وي شياو باي.
يا!
كواحد من أغنى وأقوى شخص في مدينة تسوى هو ، كانت المعلومات حول وان دا هاو لا حصر لها.
لم يكن الرجل قادراً على الصراخ وهو يعض على لسانه. أغلق فمه على الفور وبكى.
عندما نزل وي شياو باي من الحافلة ، كان بالفعل قريبًا جدًا من الدوجو ، لذلك لم يحاول ركوب الحافلة مرة أخرى ، وسار ببساطة إلى هناك ، وإن كان ذلك ببطء بطيء.
رجل بكى فعلا؟ أليس ضعيف جدا؟
كانت الفتاة خائفة حقا. حتى عندما بدأت الحافلة تتحرك مرة أخرى ، لم تجرؤ حتى على محاولة اتباع وي شياو باي.
بهذه الطريقة ، انخفضت خطط وي شياو بي لفرز الرجل كثيرًا. با ، با ، با. صفع الرجل على وجهه ، مما جعل وجه الرجل يبدو وكأنه رأس خنزير وجعله مرتبكًا ومشوشا.
بهذه الطريقة ، انخفضت خطط وي شياو بي لفرز الرجل كثيرًا. با ، با ، با. صفع الرجل على وجهه ، مما جعل وجه الرجل يبدو وكأنه رأس خنزير وجعله مرتبكًا ومشوشا.
“سأترك الأمر عند هذا اليوم. في المرة القادمة التي أراها تفعل ذلك مرة أخرى على متن حافلة … هههه “.
من ناحية أخرى ، كان سيده وشقيقه المبتدئ الكبير يرافقان رجلًا في منتصف العمر في بدلة كان يراقبها.
ضحك وي شياو باي ببرود وترك المكان.
ومع ذلك ، عندما أشار إليه وي شياو باي ، ظهرت ذكرياته عن حادثة الحافلة السابقة عندما نظر إلى وجه وي شياو باي.
بقي الرجل على فراش الزهرة لبعض الوقت قبل النهوض. غطى وجهه الشبيه بالخنزير بيديه وغادر.
كاتشا. توقفت الحافلة بجانب حوض الزهور وفتحت أبوابها.
بطبيعة الحال ، لم تكن هناك حاجة لذكر ما سيحدث لذلك الرجل إذا تم القبض عليه من قبل وي شياو باي مرة أخرى.
“سأترك الأمر عند هذا اليوم. في المرة القادمة التي أراها تفعل ذلك مرة أخرى على متن حافلة … هههه “.
عندما نزل وي شياو باي من الحافلة ، كان بالفعل قريبًا جدًا من الدوجو ، لذلك لم يحاول ركوب الحافلة مرة أخرى ، وسار ببساطة إلى هناك ، وإن كان ذلك ببطء بطيء.
لم يكن الرجل قادراً على الصراخ وهو يعض على لسانه. أغلق فمه على الفور وبكى.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمشي فيها هذا الشارع على مهل.
لذلك كان الأمر كذلك
نظر إلى المتاجر الصاخبة على طول الطريق ، ونظر إلى النساء اللواتي يرتدين ملابس رائعة ، واستمتع بالمشهد.
من ناحية أخرى ، كان سيده وشقيقه المبتدئ الكبير يرافقان رجلًا في منتصف العمر في بدلة كان يراقبها.
قبل دخوله الزقاق ، رأى أن الباب كان مفتوحًا على مصراعيه وكانت هناك أصوات حمولة قادمة من الداخل.
كاتشا. توقفت الحافلة بجانب حوض الزهور وفتحت أبوابها.
مشى في دوجو ورأى أن هناك أكثر من 30 شخصًا يقفون على التوالي ، لتشكيل تشكيل مربع أثناء تدريبهم. كان شقيقه المبتدئ الثاني هناك يوجههم.
لماذا قابلت هذا الرجل مرة أخرى؟
من ناحية أخرى ، كان سيده وشقيقه المبتدئ الكبير يرافقان رجلًا في منتصف العمر في بدلة كان يراقبها.
كاتشا. توقفت الحافلة بجانب حوض الزهور وفتحت أبوابها.
“شياو باي ، تعال إلى هنا” ، كان عقل وي شياو بي يفكر حاليًا في كيفية شرح نموه ، عندما اتصل به سيده تشينغ بي وو فجأة.
قبل دخوله الزقاق ، رأى أن الباب كان مفتوحًا على مصراعيه وكانت هناك أصوات حمولة قادمة من الداخل.
“سيد تحياتي ، تحية الأخ المبتدئ الكبير” ، لم يعد وي شياو باي يفكر في الأمر بعد الآن. سار بسرعة أمامهم واستقبلهم.
ايه؟
“أومو ، هذا هو رئيس شركة الأمن دا هاو تشو.”
لقد أرسل له شخصًا وسادة بالفعل وهو ينام.
قدم تشنغ بي وو الرجل المناسب كـ الرئيس تشو. لم يكن وي شياو باي أحمق غير منضبط ، لذا استقبل الرئيس تشو أيضًا.
كاتشا. توقفت الحافلة بجانب حوض الزهور وفتحت أبوابها.
بدا الرئيس تشو مشغولاً للغاية ، لذلك بعد تبادل بضع كلمات ، غادر على عجل.
ابتسم وي شياو بي بإخلاص وهو أشار إلى الرجل.
بعد ذلك ، اكتشف وي شياو باي من شقيقه المبتدئ الكبير أن اسم الرئيس تشو كان تشو شينغ يوان وكان المدير التنفيذي لشركة الأمن دا هاو. وفقا له ، كان الرئيس تشو أحد أكثر المساعدين الموثوقين لرئيس مجلس إدارة مجموعة دا هاو ، وان دا هاو.
“السعال ، السعال. حفظ … “دون انتظار الرجل حتى يصرخ طلبا للمساعدة ، شدد وي شياو باي قبضته ، مما دفعه للسعال ومنعه من طلب المساعدة.
كان الأشخاص الثلاثين الذين كانوا يتدربون في ملاعب التدريب حراس أمن شركة دا هاو الأمنية. قيل أنهم بحاجة إلى زيادة جودة خدمة شركة الأمن عند ضمان سلامة العميل. ونتيجة لذلك ، أرسلوا الحراس للمجيء إلى دوجو عشيرة تشنغ للتدريب.
بهذه الطريقة ، انخفضت خطط وي شياو بي لفرز الرجل كثيرًا. با ، با ، با. صفع الرجل على وجهه ، مما جعل وجه الرجل يبدو وكأنه رأس خنزير وجعله مرتبكًا ومشوشا.
بالنسبة إلى دوجو عشيرة تشنغ، لم تكن هذه مجرد صفقة تجارية صغيرة.
عندما نزل وي شياو باي من الحافلة ، كان بالفعل قريبًا جدًا من الدوجو ، لذلك لم يحاول ركوب الحافلة مرة أخرى ، وسار ببساطة إلى هناك ، وإن كان ذلك ببطء بطيء.
تدريب الشخص لمدة شهر سيحتاج إلى دفع 30 ألف يوان. جمع كل منهم سيكلف ما يقرب من مليون. كان أكبر من المبلغ الذي يريده طالب المدرسة الابتدائية.
كان كف وي وي شياو باي الآن أكبر من ذي قبل. على الرغم من أنها لم تكن كبيرة بما يكفي لإمساك كرة السلة بيد واحدة ، إلا أن الإمساك بعنق الرجل كان سهلاً بما يكفي.
لذلك كان الأمر كذلك
عندما نزل وي شياو باي من الحافلة ، كان بالفعل قريبًا جدًا من الدوجو ، لذلك لم يحاول ركوب الحافلة مرة أخرى ، وسار ببساطة إلى هناك ، وإن كان ذلك ببطء بطيء.
شعر وي شياو باي أنه كان مضحكًا بعض الشيء. كان يعمل في الأصل لشركة دا هاو العقارية ، وكانت شركة دا هاو للأمن أيضًا جزءًا من مجموعة شركات دا هاو. كان الأمر فقط أنه لم يهتم بهذه الأشياء أبدًا ، لذلك لم يتعرف على تشو شينغ يوان أو حقيقة أنه كان مساعدًا مقربًا لـ وان دا هاو.
مشى في دوجو ورأى أن هناك أكثر من 30 شخصًا يقفون على التوالي ، لتشكيل تشكيل مربع أثناء تدريبهم. كان شقيقه المبتدئ الثاني هناك يوجههم.
كانت هذه الأمور في الواقع طويلة جدًا عند مناقشتها.
ضحك وي شياو باي ببرود وترك المكان.
كواحد من أغنى وأقوى شخص في مدينة تسوى هو ، كانت المعلومات حول وان دا هاو لا حصر لها.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن الرجل من مواصلة التحدث ، أمسك وي شياو باي بالفعل برقبته.
على الرغم من وجود جميع أنواع المعلومات وكان هناك الكثير من الناس ينشرونها ، كان هناك شيء واحد مشترك في كل منهم.
عندما تم دفع الركاب الآخرين بعيدًا من قبل وي شياو باي ، كانوا يتفاقمون قليلاً ، ولكن عندما رأوا حجمه ، لم يجرؤوا على قول أي شيء ويمكنهم فقط لعنة داخلية.
قبل أن يصبح وان دا هاو ثريًا ، لقد كان مجرد سفاح. علاوة على ذلك ، عندما أصبح ثريًا ، أصبح واحدًا من أقوى الأقوياء في مدينة تسوى هو . قيل الآن أنه انسحب جزئيًا من الكواليس وبدأ فيتنظيف سجله. ومع ذلك ، حتى شركة دا هاو الأمنية قد لا تكون بالضرورة شركة أمنية حقيقية.
ابتسم وي شياو بي بإخلاص وهو أشار إلى الرجل.
ايه؟
وي شياو باي لم يكن مهتمًا حقًا. على الرغم من أنه كان بطلاً أنقذ الجمال ، إلا أنه لم يكن لديه أي خطط لمغازلة الجمال. علاوة على ذلك ، لم تكن الفتاة من نوعه ، لذلك لم يخرج سوى الصعداء.
