الخداع
الفصل 35 – الخداع
لم يكن بوسع وي شياو باي إلا أن يخمن أن معظم الصيادين في القرية يجب أن يخرجوا لصيد الأسماك في هذا الوقت.
تفقد وي شياو بي محيطه بعد الاستيقاظ. وجد أنه لا يزال يرتدي حقيبة ظهره. كانت المقابر الصلبة وجثث رجال سمك الشرير لا تزال في الداخل. كما أنه كان يحتفظ بقضيب الصيد المرتجل.
كان رجل السمك الحارس أسرع وأقوى بكثير من النخبة رجال السمك ، لدرجة أن قوته كانت أقوى من وي شياو بي قليلاً.
بعد فرز أغراضه ، وصل إلى الفناء وصعد فوق الجدار لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تحركات في الشارع.
لم يكن وي شياو بي يساعد في الابتسام وهو يسير نحو قرية رجال السمك.
ربما مر وقت طويل منذ ظهور الإنسان هنا ، لكنه لم يعد قادرًا على رؤية الصيادين في الشوارع.
لم يقلق رجل السمك الحارس حتى من تحول الإنسان حول الوضع.
سار وي شياو بي نحو البحيرة الخضراء، ووضع معظم انتباهه أمامه ، بينما كان يفكر في بعض الأشياء في ذهنه.
لم يتردد وي شياو بي في رؤية ذلك ، سار بسرعة وسحق الهراوة الخشبي على رأس رجل السمك الحارس.
ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟ هل أذهب لجذب هؤلاء الصيادين ، أم أذهب للصيد؟
بطبيعة الحال ، كان هذا فقط في خياله ، بعد كل شيء ، لم يجد أي نوع من السم القابل للاستخدام في عالم الغبار هذا.
كان الصيد بلا شك أفضل طريقة لكسب نقاط التطور. ولكن بالمقارنة مع رجل سمك الشرير ، كان تهديد قرية رجال السمك أكبر ..
القدرة على الحكم على الوقت في عالم الغبار كان مجرد تمني.
كما اصطاد الصيادون الأسماك من كل مكان حول البحيرة. لم يتمكن وي شياو باي من معرفة متى سيصطدم بهم.
وضع 30 قطعة من لحم السمك في خط مستقيم بفارق عشرة أمتار حتى يبعد عن الحراس بثلاثين متراً. وفي نهاية الطريق ، أنشأ بعض الفخاخ البسيطة باستخدام القصب.
علاوة على ذلك ، بدأت جثث رجل سمك الشرير في حقيبته تتعفن بالفعل.
لم يقلق رجل السمك الحارس حتى من تحول الإنسان حول الوضع.
لم يكن وي شياو بي يساعد في الابتسام وهو يسير نحو قرية رجال السمك.
أخيرا ، داس على فخ القصب. يميل جسمه على الفور وغرقت إحدى ساقيه.
كانت قرية رجال السمك كالمعتاد ، لديها حراس رجل السمك مع مذراعات حديدية تحرس المدخل. بالمقارنة مع المرة الأولى التي أتى فيها إلى هنا ، بدت قرية رجل السمك وكأنها أكثر حيوية.
كان وي شياو بي نادمًا قليلاً. إذا علم أن حارس رجل السمك كان مهملاً للغاية ، لكان قد أضاف مكونًا إضافيًا إلى اللحم.
أكثر من عشرة شبان صغار كانوا يلهون حول القرية. كان ثلاثة من الصيادين البالغين ينظفون الفوضى على جانبهم. كان يجب أن يكونوا قد انتهوا للتو من تناول الطعام.
أختفى وي شياو باي رأسه مرة أخرى في غابة القصب وأخرج جثة رجل سمك الشرير. بدأ تقطيع الأسماك على صخرة.
لم يكن وي شياو بي ، الذي كان مستلقيًا على غابة من القصب ، يساعد في النظر إلى السماء الرمادية الباهتة.
أختفى وي شياو باي رأسه مرة أخرى في غابة القصب وأخرج جثة رجل سمك الشرير. بدأ تقطيع الأسماك على صخرة.
القدرة على الحكم على الوقت في عالم الغبار كان مجرد تمني.
قام حارس رجل السمك بسحب قدمه بسرعة من الفخ بعد هجومه الناجح. تراجعت خطوتين بابتسامة شريرة ودفع المذراة بطول مترين نحو صدر وي شياو باي.
لم تتحرك الشمس الرمادية الباهتة في السماء ولو مرة واحدة. حتى لون السماء لا يمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كان النهار أو الليل أو الغسق.
أخيرا كان لدى وي وي شياو باي 12 نقطة من قوة الإرادة, وقتها للتألق. بدون ذعر ، حدّق في المذراة القادمة وانتظر لحظة اقترابها من صدره. رفع يده اليمنى بكل قوته ، طرق على مذراة. ثم تمسك بها بشدة دون تركها. كان جسده قد سقط تقريبا من الصدمة ، لكنه كان يبتسم.
لم يكن بوسع وي شياو باي إلا أن يخمن أن معظم الصيادين في القرية يجب أن يخرجوا لصيد الأسماك في هذا الوقت.
خاطر بكل شئ!
كان من الواضح جدًا أن هؤلاء الصيادين لم يكن لديهم عادة تخزين الطعام. بطبيعة الحال ، قد يكون لهذا علاقة بسلوكهم الحيواني. كان هؤلاء الصيادون يأكلون حصادهم نظيفًا جدًا ، ولن يبقوا أي شيء.
سار على طول غابة القصب الكثيفة على جانب البحيرة وألقى بضع قطع من اللحم باتجاه مدخل القرية ، في غضون ذلك لم يلاحظ الحارسان على الإطلاق.
أختفى وي شياو باي رأسه مرة أخرى في غابة القصب وأخرج جثة رجل سمك الشرير. بدأ تقطيع الأسماك على صخرة.
لم يستطع أن يحشد أي قوة من كتفه الأيمن وقد سقطت الهراوة منه بالفعل على الأرض. حتى أن جزءًا صغيرًا من جسده أصبح عديم الفائدة ؛ سيكون من الصعب حتى لو أراد التهرب.
يمكن أن تتسبب الرائحة من سمكة رجل سمك الشرير المتعفنة في التقيؤ. لحسن الحظ ، كان حاسة الشم لدى صيادي السمك سيئة. وبخلاف ذلك ، لكان هؤلاء الصيادين قد لاحظوا وي شياو باي منذ فترة طويلة.
كان وي شياو بي نادمًا قليلاً. إذا علم أن حارس رجل السمك كان مهملاً للغاية ، لكان قد أضاف مكونًا إضافيًا إلى اللحم.
بعد قضاء عشر دقائق ، قطع وي شياو بي الأسماك الستة إلى قطع صغيرة. ثم سار باتجاه حراس السمك.
سرعان ما لاحظت قطعة من اللحم على بعد عشرة أمتار ، ثم على بعد عشرة أمتار أخرى …
وضع 30 قطعة من لحم السمك في خط مستقيم بفارق عشرة أمتار حتى يبعد عن الحراس بثلاثين متراً. وفي نهاية الطريق ، أنشأ بعض الفخاخ البسيطة باستخدام القصب.
القوة التي وضعتها وي شياو بي في الهجوم لم تكن صغيرة. هزة الارتداد من ضرب مذراة خدرت يده اليمنى .
سار على طول غابة القصب الكثيفة على جانب البحيرة وألقى بضع قطع من اللحم باتجاه مدخل القرية ، في غضون ذلك لم يلاحظ الحارسان على الإطلاق.
الفصل 35 – الخداع
تراجع وي شياو بي بهدوء بعد القيام بذلك. استلقى على بطنه وراقب.
لم يقلق رجل السمك الحارس حتى من تحول الإنسان حول الوضع.
جذبت الرائحة المتعفنة للحوم بعوضة غريبة المظهر.
ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟ هل أذهب لجذب هؤلاء الصيادين ، أم أذهب للصيد؟
سرعان ما اجتذب البعوض أحد انتباه الحرس.
كان وي شياو بي نادمًا قليلاً. إذا علم أن حارس رجل السمك كان مهملاً للغاية ، لكان قد أضاف مكونًا إضافيًا إلى اللحم.
سار حرس السمك هذا نحو قطعة اللحم ، وسرعان ما طار البعوض.
كان رجل السمك الحارس أسرع وأقوى بكثير من النخبة رجال السمك ، لدرجة أن قوته كانت أقوى من وي شياو بي قليلاً.
وتساءل ما هو الشيء على الأرض. التقطه وألقى به على الفور في فمه.
جذبت الرائحة المتعفنة للحوم بعوضة غريبة المظهر.
كان وي شياو بي نادمًا قليلاً. إذا علم أن حارس رجل السمك كان مهملاً للغاية ، لكان قد أضاف مكونًا إضافيًا إلى اللحم.
كان وي شياو بي نادمًا قليلاً. إذا علم أن حارس رجل السمك كان مهملاً للغاية ، لكان قد أضاف مكونًا إضافيًا إلى اللحم.
بطبيعة الحال ، كان هذا فقط في خياله ، بعد كل شيء ، لم يجد أي نوع من السم القابل للاستخدام في عالم الغبار هذا.
كان وي شياو بي نادمًا قليلاً. إذا علم أن حارس رجل السمك كان مهملاً للغاية ، لكان قد أضاف مكونًا إضافيًا إلى اللحم.
سرعان ما وجد رجل السمك الحارس قطع اللحم الأخرى ، والتقطها وابتلعها على الفور.
حبس وي شياو باي أنفاسه وتبع من وراء حارس السمك الذي يقترب من فخه.
نظر رجل السمك الحارس الآخر بشكل مؤكد في تصرفات الحارس الآخر ، مما جعله يخرج صوتًا غريبًا.
نظر رجل السمك الحارس الآخر بشكل مؤكد في تصرفات الحارس الآخر ، مما جعله يخرج صوتًا غريبًا.
ومع ذلك ، فإن رجل السمك الحارس ، الذي كان يأكل اللحم ، لم ينتبه للحارس الآخر على الإطلاق واستمر في البحث عن المزيد من اللحوم.
لم يكن وي شياو بي يساعد في الابتسام وهو يسير نحو قرية رجال السمك.
سرعان ما لاحظت قطعة من اللحم على بعد عشرة أمتار ، ثم على بعد عشرة أمتار أخرى …
إذا لم يقع في فخ وسمح لـ وي شياو بي بنصب كمين له ، لكان رجل السمكا لحارس قد قام بالفعل بصنع بضع الثقوب على جسم وي شياو بي.
تم إغراء الصياد على هذا النحو ، حيث اقترب ببطء من الفخ الذي أقامه وي شياو بي.
كان وي شياو بي نادمًا قليلاً. إذا علم أن حارس رجل السمك كان مهملاً للغاية ، لكان قد أضاف مكونًا إضافيًا إلى اللحم.
حبس وي شياو باي أنفاسه وتبع من وراء حارس السمك الذي يقترب من فخه.
سار على طول غابة القصب الكثيفة على جانب البحيرة وألقى بضع قطع من اللحم باتجاه مدخل القرية ، في غضون ذلك لم يلاحظ الحارسان على الإطلاق.
أخيرا ، داس على فخ القصب. يميل جسمه على الفور وغرقت إحدى ساقيه.
كانت قرية رجال السمك كالمعتاد ، لديها حراس رجل السمك مع مذراعات حديدية تحرس المدخل. بالمقارنة مع المرة الأولى التي أتى فيها إلى هنا ، بدت قرية رجل السمك وكأنها أكثر حيوية.
لم يتردد وي شياو بي في رؤية ذلك ، سار بسرعة وسحق الهراوة الخشبي على رأس رجل السمك الحارس.
لم يكن وي شياو بي ، الذي كان مستلقيًا على غابة من القصب ، يساعد في النظر إلى السماء الرمادية الباهتة.
ومع ذلك ، حدث شيء غير متوقع. عندما سمعت خطى وي شياو بي ، تفاعلت بسرعة من خلال الدوران حول جسمه ورفع مذراة.
(إبث في جوجل عن pitchfork لترى صور المذارة)
بعد قضاء عشر دقائق ، قطع وي شياو بي الأسماك الستة إلى قطع صغيرة. ثم سار باتجاه حراس السمك.
انفجار. ردد صوت كثيف عندما ضربت الهراوة تمايلت المذراة لأنها صدت الهراوة.
أكثر من عشرة شبان صغار كانوا يلهون حول القرية. كان ثلاثة من الصيادين البالغين ينظفون الفوضى على جانبهم. كان يجب أن يكونوا قد انتهوا للتو من تناول الطعام.
القوة التي وضعتها وي شياو بي في الهجوم لم تكن صغيرة. هزة الارتداد من ضرب مذراة خدرت يده اليمنى .
ربما مر وقت طويل منذ ظهور الإنسان هنا ، لكنه لم يعد قادرًا على رؤية الصيادين في الشوارع.
عندما استعد وي شياو باي لضربه مرة أخرى ، هاجم رجل السمك الحارس هجومًا مضادًا ، مما أدى إلى ضرب المذراة باتجاهه.
قام حارس رجل السمك بسحب قدمه بسرعة من الفخ بعد هجومه الناجح. تراجعت خطوتين بابتسامة شريرة ودفع المذراة بطول مترين نحو صدر وي شياو باي.
كان رجل السمك الحارس أسرع وأقوى بكثير من النخبة رجال السمك ، لدرجة أن قوته كانت أقوى من وي شياو بي قليلاً.
ومع ذلك ، حدث شيء غير متوقع. عندما سمعت خطى وي شياو بي ، تفاعلت بسرعة من خلال الدوران حول جسمه ورفع مذراة. (إبث في جوجل عن pitchfork لترى صور المذارة)
إذا لم يقع في فخ وسمح لـ وي شياو بي بنصب كمين له ، لكان رجل السمكا لحارس قد قام بالفعل بصنع بضع الثقوب على جسم وي شياو بي.
وضع 30 قطعة من لحم السمك في خط مستقيم بفارق عشرة أمتار حتى يبعد عن الحراس بثلاثين متراً. وفي نهاية الطريق ، أنشأ بعض الفخاخ البسيطة باستخدام القصب.
أوتش!
كانت هذه واحدة من أخطر المواقف التي واجهتها وي شياو بي منذ دخول عالم الغبار.
شعر وي شياو باي أن كتفه الأيمن أصبح ثقيلًا. انتشر ألم شديد فجأة ، وكأن كتفه قد تحطم. ضعف جسده فجأة
علاوة على ذلك ، بدأت جثث رجل سمك الشرير في حقيبته تتعفن بالفعل.
قام حارس رجل السمك بسحب قدمه بسرعة من الفخ بعد هجومه الناجح. تراجعت خطوتين بابتسامة شريرة ودفع المذراة بطول مترين نحو صدر وي شياو باي.
قام حارس رجل السمك بسحب قدمه بسرعة من الفخ بعد هجومه الناجح. تراجعت خطوتين بابتسامة شريرة ودفع المذراة بطول مترين نحو صدر وي شياو باي.
كانت هذه واحدة من أخطر المواقف التي واجهتها وي شياو بي منذ دخول عالم الغبار.
كانت قرية رجال السمك كالمعتاد ، لديها حراس رجل السمك مع مذراعات حديدية تحرس المدخل. بالمقارنة مع المرة الأولى التي أتى فيها إلى هنا ، بدت قرية رجل السمك وكأنها أكثر حيوية.
لم يستطع أن يحشد أي قوة من كتفه الأيمن وقد سقطت الهراوة منه بالفعل على الأرض. حتى أن جزءًا صغيرًا من جسده أصبح عديم الفائدة ؛ سيكون من الصعب حتى لو أراد التهرب.
عندما استعد وي شياو باي لضربه مرة أخرى ، هاجم رجل السمك الحارس هجومًا مضادًا ، مما أدى إلى ضرب المذراة باتجاهه.
خاطر بكل شئ!
لم تتحرك الشمس الرمادية الباهتة في السماء ولو مرة واحدة. حتى لون السماء لا يمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كان النهار أو الليل أو الغسق.
أخيرا كان لدى وي وي شياو باي 12 نقطة من قوة الإرادة, وقتها للتألق. بدون ذعر ، حدّق في المذراة القادمة وانتظر لحظة اقترابها من صدره. رفع يده اليمنى بكل قوته ، طرق على مذراة. ثم تمسك بها بشدة دون تركها. كان جسده قد سقط تقريبا من الصدمة ، لكنه كان يبتسم.
كانت هذه واحدة من أخطر المواقف التي واجهتها وي شياو بي منذ دخول عالم الغبار.
لم يقلق رجل السمك الحارس حتى من تحول الإنسان حول الوضع.
تفقد وي شياو بي محيطه بعد الاستيقاظ. وجد أنه لا يزال يرتدي حقيبة ظهره. كانت المقابر الصلبة وجثث رجال سمك الشرير لا تزال في الداخل. كما أنه كان يحتفظ بقضيب الصيد المرتجل.
ولكن في اللحظة التالية ، شعر رجل السمك الحارس فجأة بألم مخدر من يديه كانت ممسكة على مذراة. لسبب ما ، لم يعد بإمكانها التمسك بها ، ناهيك عن دفعها مرة أخرى.
الفصل 35 – الخداع
أوتش!
