الخنافس المرعبة
الفصل 42 – الخنافس المرعبة
ليس الأمر أن البحيرة تغيرت! لكن بعض الأجسام السوداء غطت البحيرة!
لا يمكن العثور على حياة في الشوارع ، لكن وي شياو باي يمكن أن يرى أن الشوارع أصبحت أسوأ. حتى أن الرياح تآكلت بعض جدران القرميد. وبينما كانت الرياح تهب ، استمر جدار الطوب الرمادي في الانهيار ليصبح غبارًا.
وفقًا لهذا الاتجاه ، لن يستغرق الأمر حتى بضع سنوات قبل أن يصبح المكان أطلالًا كاملة.
وفقًا لهذا الاتجاه ، لن يستغرق الأمر حتى بضع سنوات قبل أن يصبح المكان أطلالًا كاملة.
ماذا يحدث هنا؟
ولم يضيء سوى ضوء غامض في الشوارع ، مما جعله محبطًا بشكل لا يوصف.
أصابت الصخرة منزلاً خشبيًا بسيطًا ، وأطلقت صوتًا صغيرًا.
اختفى هذا المزاج إلا بعد وصوله إلى بحيرة تسوى.
على سبيل المثال ، تم غلق صدر فيشمان النخبة بينما كان ظهرها بارزًا قليلاً. أصيب فيشمان آخر بجرح بدا أنه سببه شوكة ، وجف الدم وتجمع عدد لا يحصى من البعوض عليه.
على بعد خمسين مترا من قرية فيشمان ، اختبأ وي شياو باي بنفسه بعناية لكنه صدم عندما لاحظ التغيير الكبير في فيشمان فيالجي.
على الرغم من أنها لم تكن عالية ، إلا أنها لا تزال تجذب انتباه الفيشمان.
رائحة كريهة من الدم تطفو في الهواء. آثار حراس فيشمان عند مدخل القرية لا يمكن رؤيتها.
كلما طالت فترة بقائه هناك ، كان يشعر بشعور أقوى بالخطر لا يوصف ، كما لو كان هناك صوت يحذره من المغادرة.
من ما استطاع رؤيته ، كان هناك عدد لا يحصى من جثث الصيادين على الأرض في القرية. كان أكثر من 10 صيادين يتجولون حاليًا بلا هدف مثل مجموعة من الزومبي.
ربما يكون اثنان من حراس فيشمان كافيين بالفعل لقتل فيشمان كوربس.
ماذا حدث هنا؟
في الواقع كان بإمكانه فقط تمييزهم عن أنواع أجسادهم. كان هناك فيشمان عادي ، فيشمان النخبة وحتى فيشمان الحارس.
بدأ القلق يتسلل إلى ذهنه.
حدث أن تكون طبقة الأسود عددًا لا يحصى من الخنافس السوداء بحجم إصبع!
عندما وصل بهدوء إلى مدخل قرية فيشمان ، مد رأسه بعناية لإلقاء نظرة. ما رآه جعل وجهه أبشع.
على سبيل المثال ، تم غلق صدر فيشمان النخبة بينما كان ظهرها بارزًا قليلاً. أصيب فيشمان آخر بجرح بدا أنه سببه شوكة ، وجف الدم وتجمع عدد لا يحصى من البعوض عليه.
يمكن لـ وي شياو باي التعرف على الصيادين الذين كانوا يتحركون بلا هدف.
على الرغم من أنها لم تكن عالية ، إلا أنها لا تزال تجذب انتباه الفيشمان.
في الواقع كان بإمكانه فقط تمييزهم عن أنواع أجسادهم. كان هناك فيشمان عادي ، فيشمان النخبة وحتى فيشمان الحارس.
عندما وصل بهدوء إلى مدخل قرية فيشمان ، مد رأسه بعناية لإلقاء نظرة. ما رآه جعل وجهه أبشع.
السبب الوحيد للتعرف عليه كان من الجرح على ظهورهم!
من يمكن أن يقوم بهذا؟
على سبيل المثال ، تم غلق صدر فيشمان النخبة بينما كان ظهرها بارزًا قليلاً. أصيب فيشمان آخر بجرح بدا أنه سببه شوكة ، وجف الدم وتجمع عدد لا يحصى من البعوض عليه.
وى شياو بي ومع ذلك ، لم يغادر حتى بعد مشاهدة مثل هذا المشهد. بل على العكس ، التقط صخرة ، وألقى بها داخل قرية فيشمان ، ولاحظ أي تحركات.
من دون شك ، هؤلاء هم الصيادون الذين ماتوا في يد وي شياو بي.
بدأ القلق يتسلل إلى ذهنه.
أصبح مرتبكًا.
يمكن لـ وي شياو باي التعرف على الصيادين الذين كانوا يتحركون بلا هدف.
لقد ماتوا بالفعل!
بدأت فيشمان كوربس تطوق المنزل الخشبي ببطء من حيث أتى الصوت.
من يمكن أن يقوم بهذا؟
أينما ذهبت الخنافس السوداء ، سواء كانت غابة القصب أو الأعشاب الرمادية ، فقد تم تناول كل شيء بشكل نظيف.
بعد المراقبة الدقيقة لبعض الوقت ، توصل إلى استنتاج. هؤلاء الصيادين لم يحيوا. من حركاتهم القاسية وتواترهم اللاواعي ، كان من الواضح أنهم أصبحوا زومبي.
ولم يضيء سوى ضوء غامض في الشوارع ، مما جعله محبطًا بشكل لا يوصف.
الفكرة أعطت وي شياو بي صرخة الرعب وانتشرت قشعريرة في جسده.
تم تغطية الشاطئ القريب من القرية بطبقة سوداء في ثلاثين ثانية فقط. كما تم تغطية غابة القصب ، واختفت من الوجود.
علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الصيادون هم الذين استدرجهم باستخدام لحوم رجل السمك الشرير!
اعتقد وي شياو بي أنه تم اكتشافه ، لكن فيشمان كوربس استدار وعاد إلى القرية.
في الواقع ، كان إجراء مثل هذا الاستدلال بسيطًا ، وأي شخص لديه معدل ذكاء عادي سيصل أيضًا إلى نفس الاستنتاج.
استدار بلا مبالاة لإلقاء نظرة ورأى أن سطح بحيرة تسوى قد تحول إلى اللون الأسود أثناء إصدار ضوضاء طنين.
قد تصبح جثث فيشمان الزومبي لأنهم أكلوا لحم رجل السمك الشرير ، وكانوا سبب تدمير قرية فيشمان.
عندما اقترب الجسم الأسود من مسافة 30 مترًا تقريبًا من وي شياو باي ، تمكن أخيرًا من رؤية ما هو عليه.
كانت تلك الأسماك الشريرة في الواقع غريبة بعض الشيء ، لذلك لن يشك وي شياو باي إذا كان هذا هو السبب حقًا.
تصرفت جثث فيشمان كما لو كانت محاصرة بحاجز غير مرئي. في كل مرة تقترب فيشمان كوربس من مدخل القرية ، كانوا يتوقفون لبعض الوقت ويعودون.
وى شياو بي ومع ذلك ، لم يغادر حتى بعد مشاهدة مثل هذا المشهد. بل على العكس ، التقط صخرة ، وألقى بها داخل قرية فيشمان ، ولاحظ أي تحركات.
عندما وصل بهدوء إلى مدخل قرية فيشمان ، مد رأسه بعناية لإلقاء نظرة. ما رآه جعل وجهه أبشع.
أصابت الصخرة منزلاً خشبيًا بسيطًا ، وأطلقت صوتًا صغيرًا.
أصابت الصخرة منزلاً خشبيًا بسيطًا ، وأطلقت صوتًا صغيرًا.
على الرغم من أنها لم تكن عالية ، إلا أنها لا تزال تجذب انتباه الفيشمان.
قام وي شياو باي بتسميتهم مؤقتًا باسم فيشمان كوربس.(كوربس بمعني جثث)
عندما وصل بهدوء إلى مدخل قرية فيشمان ، مد رأسه بعناية لإلقاء نظرة. ما رآه جعل وجهه أبشع.
بدأت فيشمان كوربس تطوق المنزل الخشبي ببطء من حيث أتى الصوت.
من دون شك ، هؤلاء هم الصيادون الذين ماتوا في يد وي شياو بي.
بدا الصيادون مخيفين فقط بسبب الجرح الكبير على ظهرهم ، لكن سرعة المشي لم تكن حتى نصف الصيادين العاديين. علاوة على ذلك ، كانوا خرقاء للغاية لدرجة أن إحدى فيشمان كوربس تعثرت على جثة على الأرض وسقطت. كافحت على الأرض لبعض الوقت قبل أن تعود بصعوبة كبيرة.
بعد أن ابتعد أكثر من خمسين متراً عن القرية ، ازداد الشعور بالخطر الذي شعر به وكأنه سد على حافة الانهيار.
أصبح وي شياو باي أكثر شبهة بعد رؤية هذا المشهد.
وى شياو بي ومع ذلك ، لم يغادر حتى بعد مشاهدة مثل هذا المشهد. بل على العكس ، التقط صخرة ، وألقى بها داخل قرية فيشمان ، ولاحظ أي تحركات.
كان يجب أن يتجاوز عدد الصيادين في القرية عدد فيشمان. علاوة على ذلك ، كانت فيشمان كوربس بطيئة. ستكون مزحة كبيرة إذا كانوا في الواقع يشكلون تهديدًا لهؤلاء الصيادين النشطين.
استدار بلا مبالاة لإلقاء نظرة ورأى أن سطح بحيرة تسوى قد تحول إلى اللون الأسود أثناء إصدار ضوضاء طنين.
بغض النظر عن مدى شجاعة هؤلاء الصيادين ، سيكون من المستحيل عليهم عدم تقديم مقاومة والسماح لفيشمان كوربس بقتلهم.
في النهاية ، بدأ واحد من فيشمان كوربس بالسير ببطء نحو مدخل القرية.
ربما يكون اثنان من حراس فيشمان كافيين بالفعل لقتل فيشمان كوربس.
مع حدسه عند 10 نقاط ، يشير ذلك إلى أن إدراكه للخطر أقوى بكثير من الشخص العادي!
كان هذا كله غريبًا جدًا.
عندما اقترب الجسم الأسود من مسافة 30 مترًا تقريبًا من وي شياو باي ، تمكن أخيرًا من رؤية ما هو عليه.
بعد التجمع حول المنزل الخشبي ، وقفت فيشمان كوربس هناك فارغة لبعض الوقت قبل تجول في كل مكان مرة أخرى.
تم تغطية الشاطئ القريب من القرية بطبقة سوداء في ثلاثين ثانية فقط. كما تم تغطية غابة القصب ، واختفت من الوجود.
في النهاية ، بدأ واحد من فيشمان كوربس بالسير ببطء نحو مدخل القرية.
مر الوقت شيئا فشيئا.
أمسك وي شياو باي بإحكام شوكة في يده. لم يكن يتصرف بشكل أعمى دون التفكير قبل معرفة الحقيقة كاملة. ومع ذلك ، إذا اقترب منه فيشمان كوربس ، يمكنه فقط أن يتحرك ويقتلها.
في الواقع كان بإمكانه فقط تمييزهم عن أنواع أجسادهم. كان هناك فيشمان عادي ، فيشمان النخبة وحتى فيشمان الحارس.
توقفت فيشمان جثة عند مدخل القرية وبقيت هناك حتى دون التحرك قليلا.
من ما استطاع رؤيته ، كان هناك عدد لا يحصى من جثث الصيادين على الأرض في القرية. كان أكثر من 10 صيادين يتجولون حاليًا بلا هدف مثل مجموعة من الزومبي.
اعتقد وي شياو بي أنه تم اكتشافه ، لكن فيشمان كوربس استدار وعاد إلى القرية.
اعتقد وي شياو بي أنه تم اكتشافه ، لكن فيشمان كوربس استدار وعاد إلى القرية.
مر الوقت شيئا فشيئا.
لا يمكن العثور على حياة في الشوارع ، لكن وي شياو باي يمكن أن يرى أن الشوارع أصبحت أسوأ. حتى أن الرياح تآكلت بعض جدران القرميد. وبينما كانت الرياح تهب ، استمر جدار الطوب الرمادي في الانهيار ليصبح غبارًا.
تصرفت جثث فيشمان كما لو كانت محاصرة بحاجز غير مرئي. في كل مرة تقترب فيشمان كوربس من مدخل القرية ، كانوا يتوقفون لبعض الوقت ويعودون.
حتى فيشمان كوربس في قرية فيشمان تمت تغطيتها بسرعة بهذه الخنافس واختفت عن الأنظار.
عندما لاحظ هذا ، لم يجرؤ وي شياو باي ، أكثر من ذلك ، على دخول القرية.
لقد ماتوا بالفعل!
كان المكان غريبًا جدًا.
مر الوقت شيئا فشيئا.
بعد الاستلقاء لأكثر من ساعتين بقليل ، قرر مغادرة المكان.
بعد المراقبة الدقيقة لبعض الوقت ، توصل إلى استنتاج. هؤلاء الصيادين لم يحيوا. من حركاتهم القاسية وتواترهم اللاواعي ، كان من الواضح أنهم أصبحوا زومبي.
كلما طالت فترة بقائه هناك ، كان يشعر بشعور أقوى بالخطر لا يوصف ، كما لو كان هناك صوت يحذره من المغادرة.
من ما استطاع رؤيته ، كان هناك عدد لا يحصى من جثث الصيادين على الأرض في القرية. كان أكثر من 10 صيادين يتجولون حاليًا بلا هدف مثل مجموعة من الزومبي.
بعد أن ابتعد أكثر من خمسين متراً عن القرية ، ازداد الشعور بالخطر الذي شعر به وكأنه سد على حافة الانهيار.
بغض النظر عن مدى شجاعة هؤلاء الصيادين ، سيكون من المستحيل عليهم عدم تقديم مقاومة والسماح لفيشمان كوربس بقتلهم.
كانت صفته التوعوية عند 9.25 نقطة! كانت إرادته 12 ، والحكم 8 ، والإدراك 7 ، والحدس 10!
أصبح مرتبكًا.
هذا ما أشارت إليه قائمة الحالة.
لقد عرف هذا بالفعل ولكنه لم يعلق أهمية كبيرة عليه مقارنة بالقوة.
مع حدسه عند 10 نقاط ، يشير ذلك إلى أن إدراكه للخطر أقوى بكثير من الشخص العادي!
بعد التجمع حول المنزل الخشبي ، وقفت فيشمان كوربس هناك فارغة لبعض الوقت قبل تجول في كل مكان مرة أخرى.
لقد عرف هذا بالفعل ولكنه لم يعلق أهمية كبيرة عليه مقارنة بالقوة.
ليس الأمر أن البحيرة تغيرت! لكن بعض الأجسام السوداء غطت البحيرة!
ومع ذلك ، كان في هذه اللحظة أنقذه حدسه.
لا يمكن العثور على حياة في الشوارع ، لكن وي شياو باي يمكن أن يرى أن الشوارع أصبحت أسوأ. حتى أن الرياح تآكلت بعض جدران القرميد. وبينما كانت الرياح تهب ، استمر جدار الطوب الرمادي في الانهيار ليصبح غبارًا.
استدار بلا مبالاة لإلقاء نظرة ورأى أن سطح بحيرة تسوى قد تحول إلى اللون الأسود أثناء إصدار ضوضاء طنين.
ومع ذلك ، كان في هذه اللحظة أنقذه حدسه.
ماذا يحدث هنا؟
بدا الصيادون مخيفين فقط بسبب الجرح الكبير على ظهرهم ، لكن سرعة المشي لم تكن حتى نصف الصيادين العاديين. علاوة على ذلك ، كانوا خرقاء للغاية لدرجة أن إحدى فيشمان كوربس تعثرت على جثة على الأرض وسقطت. كافحت على الأرض لبعض الوقت قبل أن تعود بصعوبة كبيرة.
بينما كان لا يزال في حيرة ، بدأ السطح الأسود يمتد نحو الشاطئ.
قد تصبح جثث فيشمان الزومبي لأنهم أكلوا لحم رجل السمك الشرير ، وكانوا سبب تدمير قرية فيشمان.
ليس الأمر أن البحيرة تغيرت! لكن بعض الأجسام السوداء غطت البحيرة!
لقد عرف هذا بالفعل ولكنه لم يعلق أهمية كبيرة عليه مقارنة بالقوة.
تم تغطية الشاطئ القريب من القرية بطبقة سوداء في ثلاثين ثانية فقط. كما تم تغطية غابة القصب ، واختفت من الوجود.
كانت تلك الأسماك الشريرة في الواقع غريبة بعض الشيء ، لذلك لن يشك وي شياو باي إذا كان هذا هو السبب حقًا.
عندما اقترب الجسم الأسود من مسافة 30 مترًا تقريبًا من وي شياو باي ، تمكن أخيرًا من رؤية ما هو عليه.
عندما لاحظ هذا ، لم يجرؤ وي شياو باي ، أكثر من ذلك ، على دخول القرية.
حدث أن تكون طبقة الأسود عددًا لا يحصى من الخنافس السوداء بحجم إصبع!
مر الوقت شيئا فشيئا.
أينما ذهبت الخنافس السوداء ، سواء كانت غابة القصب أو الأعشاب الرمادية ، فقد تم تناول كل شيء بشكل نظيف.
وى شياو بي ومع ذلك ، لم يغادر حتى بعد مشاهدة مثل هذا المشهد. بل على العكس ، التقط صخرة ، وألقى بها داخل قرية فيشمان ، ولاحظ أي تحركات.
حتى فيشمان كوربس في قرية فيشمان تمت تغطيتها بسرعة بهذه الخنافس واختفت عن الأنظار.
أصبح مرتبكًا.
من دون شك ، هؤلاء هم الصيادون الذين ماتوا في يد وي شياو بي.
لا يمكن العثور على حياة في الشوارع ، لكن وي شياو باي يمكن أن يرى أن الشوارع أصبحت أسوأ. حتى أن الرياح تآكلت بعض جدران القرميد. وبينما كانت الرياح تهب ، استمر جدار الطوب الرمادي في الانهيار ليصبح غبارًا.
