هذه ، هذه صحراء؟
101 – هذه ، هذه صحراء؟
في تلك الغرفة ، كان هناك ثلاثة صناديق محفوظة بشكل جيد من الأكواب الصلبة و 12 زجاجة ماء.
استمر الوقت في المرور. بعد أسبوع واحد ، هدأ سيد وي شياو باي من إثارة الحصول على كنز. حصل وي شياو باي أيضًا على وقت فراغ كافٍ للعودة إلى شقته.
منذ أن كان صغيرًا الآن ، كان دائمًا في الجزء الجنوبي الغربي من الصين. كان هذا النوع من الطقس الجاف شيئًا لم يختبره من قبل.
هذه المرة ، دخل عالم الغبار بعقلية مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
إذا كانت صحراء ، فإن المكان الوحيد في الصين حيث سيكون هناك واحد كان في الجزء الشمالي الغربي.
بعد الاستيقاظ ، كان حذرًا تمامًا ، لكن عندما لمس الرمح الكبير المربوط بخصره ، اكتسب ثقة كبيرة.
أنا فعلا أستمتع بلعبة الأطفال هذه؟ هل يمكن أن أكون طفولية إلى هذا الحد؟
مع الرمح العظيم ، زادت قوة معركة وي شياو باي بأكثر من 50 بالمائة!
لم يكن هذا هو التخطيط للعودة إلى النوم. قام بالالتفاف حول المبنى. عندما كان في الخلف ، اتجه نحو الحائط وقفز فوقه بختم قدمه اليسرى على الحائط.
لم يخطط وي شياو باي للعودة إلى شارع الطعام ، خائفًا من أن حصان التنين الضبابي لا يزال هناك. علاوة على ذلك ، كان شرق كوي هو منطقة خطرة.
لم يهرب وي شياو باي. ظل يركز على النتوء المتحرك بينما يجعل ساقيه ثابتة مثل جبل تاي.
أثناء وقوفه في منتصف الطريق ، فكر وي شياو باي قليلاً وعاد إلى فناء المبنى السكني.
5 أمتار!
لم يكن هذا هو التخطيط للعودة إلى النوم. قام بالالتفاف حول المبنى. عندما كان في الخلف ، اتجه نحو الحائط وقفز فوقه بختم قدمه اليسرى على الحائط.
20 مترا! 19 مترا! 18 مترا! ….
في لحظة ، حلق وي شياو باي في السماء. تمسك بأعلى الحائط ودفع جسده إلى الجانب الآخر.
تجاوز طول جسده مترًا وكان ذيله يطلق بالفعل باتجاه صدر وي شياو باي. كان طرف ذيله لاذعًا يتوهج بضوء أزرق.
بدون صوت مدوي ، هبط على الجانب الآخر. ابتسم بمرارة ، كان حجم جسده لا يزال ثقيلًا بعض الشيء. حتى مع وجود 12 نقطة في خفة الحركة ، كان من الصعب جدًا التحكم في الصوت من هبوطه.
5 أمتار!
سواء كان ذلك حقيقة أو في عالم الغبار ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسير فيها في هذا الاتجاه.
استمر الوقت في المرور. بعد أسبوع واحد ، هدأ سيد وي شياو باي من إثارة الحصول على كنز. حصل وي شياو باي أيضًا على وقت فراغ كافٍ للعودة إلى شقته.
خلف مبنى شقته كان يوجد أيضًا مبنى سكني آخر. في الواقع ، كانت معظم المباني المحيطة به عبارة عن مباني سكنية ، لذا لم تكن هياكلها مختلفة.
في العادة ، لن يأتي وي شياو باي أبدًا إلى هذا المكان للنظر حوله.
في العادة ، لن يأتي وي شياو باي أبدًا إلى هذا المكان للنظر حوله.
من وجهة نظر شخص آخر ، بدا وي شياو باي مرتاحًا ، لكن العضلات تحت ملابسه كانت متوترة بالفعل مثل النمر المختبئ في العشب الجاهز للهجوم.
تجول في المبنى السكني ، وكان من المخطط أصلاً الذهاب إلى السطح ومسح المناطق المحيطة. ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أنه كان قادرًا على العثور على مفاجأة سارة في إحدى الغرف.
إذا كانت صحراء ، فإن المكان الوحيد في الصين حيث سيكون هناك واحد كان في الجزء الشمالي الغربي.
في تلك الغرفة ، كان هناك ثلاثة صناديق محفوظة بشكل جيد من الأكواب الصلبة و 12 زجاجة ماء.
بعد اللعب بها عدة مرات ، لم يستطع إلا الابتسام.
لم يكن وي شياو باي ، في الوقت الحالي ، قلقًا بشأن وضعه الغذائي. طالما أنه لم يطلق الكهرباء ، فلن يكون جائعًا في عالم الغبار ، لكن الماء ضروري.
سادت رائحة غريبة خافتة في الهواء. كان يعلم أنه مهما كان ما سيأتي له ، لم يكن شيئًا جيدًا.
بعد التنقل كثيرًا ، استخدم وي شياو باي الكثير من السوائل في جسده. قال أحدهم ذات مرة: “يمكن للبشر أن يعيشوا سبعة أيام بدون طعام ، ولكن ثلاثة أيام فقط بدون ماء.
5 أمتار!
علاوة على ذلك ، اكتشف وي شياو باي أيضًا أنه في كل مرة يدخل فيها عالم الغبار ، يزداد مقدار الوقت الذي يمكنه البقاء فيه ببطء.
كان وي شياو باي متحمسًا بعض الشيء. ثنى خصره وأمسك بالرمال الصفراء وتركها تتدفق ببطء على يديه ، مما أدى إلى تكوين شلال صغير
لهذا السبب ، أهدر وي شياو باي بعض الوقت لإعادة الأكياس الصلبة وزجاجات المياه إلى مبنى شقته الخاصة. كما وضع شريطين من الطعام وثلاث زجاجات من الماء في حقيبة ظهره قبل الانطلاق مرة أخرى.
من زيارته السابقة ، كان الشارع على الجانب الآخر من الجدار هادئًا للغاية. عندما غادر الفناء وسار حوالي 20 مترًا ، اكتشف زقاقًا صغيرًا ودخل.
من زيارته السابقة ، كان الشارع على الجانب الآخر من الجدار هادئًا للغاية. عندما غادر الفناء وسار حوالي 20 مترًا ، اكتشف زقاقًا صغيرًا ودخل.
خلف مبنى شقته كان يوجد أيضًا مبنى سكني آخر. في الواقع ، كانت معظم المباني المحيطة به عبارة عن مباني سكنية ، لذا لم تكن هياكلها مختلفة.
عند وصوله إلى الطرف الآخر من الزقاق ، رفع وي شياو باي عينيه وألقى نظرة. طوال الوقت ، لم يكن يتوقع اكتشاف مكان غريب للغاية.
أمسك وي شياو باي الرمح في يده اليمنى وقفز نحو العقرب. اخترق الرمح العظيم الهواء بسهولة. أصبح رأس الحربة خطًا أبيض طارد على الفور العقرب العملاق المذهول.
بالقرب من مخرج الزقاق ، كان لا يزال رمادًا رماديًا ، ولكن بالنظر إلى أبعد قليلاً كانت أرض زراعية ذابلة ومنقسمة تمامًا. على بعد حوالي 30 مترًا من ذلك ، تحولت الأراضي الزراعية تدريجياً إلى صحراء. حولت كثبان رملية لا حصر لها المكان بأكمله إلى عالم أصفر لامع. في الصحراء ، على مسافة أبعد ، يمكن رؤية سلسلة جبال حمراء ناريّة بضعف.
رائحة غريبة خافتة أصبحت أكثر سمكا بمئات المرات!
ما هذا؟
أنا فعلا أستمتع بلعبة الأطفال هذه؟ هل يمكن أن أكون طفولية إلى هذا الحد؟
كانت بحيرة تسوى وجامعة تسوى هو داخل عالم الغبار في موقع مختلف تمامًا مقارنة بالواقع. ومع ذلك ، لم تكن هناك صحراء كهذه داخل مدينة تسوى هو بأكملها.
إذا كانت صحراء ، فإن المكان الوحيد في الصين حيث سيكون هناك واحد كان في الجزء الشمالي الغربي.
إذا كانت صحراء ، فإن المكان الوحيد في الصين حيث سيكون هناك واحد كان في الجزء الشمالي الغربي.
من زيارته السابقة ، كان الشارع على الجانب الآخر من الجدار هادئًا للغاية. عندما غادر الفناء وسار حوالي 20 مترًا ، اكتشف زقاقًا صغيرًا ودخل.
علاوة على ذلك ، فإن وجود صحراء صفراء زاهية داخل عالم الغبار الرمادي الرماد أعطاه إحساسًا معينًا بالرعب.
بعد تسلق الكثبان الرملية التي يبلغ ارتفاعها حوالي 8 أمتار ، وقف في الأعلى. استخدم قدميه في فرك الرمال حتى دفن نعله جزئيًا ليثبت نفسه.
عندما فكر في الأمر ، سار وي شياو باي ببطء نحو الأرض الزراعية المتصدعة. ثم وقف على حافة الصحراء مواجهاً موجات الحر مباشرة. جلبت الحرارة معها جوًا من الجفاف جعل وجه وي شياو باي يحترق.
أنا فعلا أستمتع بلعبة الأطفال هذه؟ هل يمكن أن أكون طفولية إلى هذا الحد؟
منذ أن كان صغيرًا الآن ، كان دائمًا في الجزء الجنوبي الغربي من الصين. كان هذا النوع من الطقس الجاف شيئًا لم يختبره من قبل.
عند وصوله إلى الطرف الآخر من الزقاق ، رفع وي شياو باي عينيه وألقى نظرة. طوال الوقت ، لم يكن يتوقع اكتشاف مكان غريب للغاية.
إنها حقا صحراء!
إنها حقا صحراء!
كان وي شياو باي متحمسًا بعض الشيء. ثنى خصره وأمسك بالرمال الصفراء وتركها تتدفق ببطء على يديه ، مما أدى إلى تكوين شلال صغير
في العادة ، لن يأتي وي شياو باي أبدًا إلى هذا المكان للنظر حوله.
بعد اللعب بها عدة مرات ، لم يستطع إلا الابتسام.
سادت رائحة غريبة خافتة في الهواء. كان يعلم أنه مهما كان ما سيأتي له ، لم يكن شيئًا جيدًا.
أنا فعلا أستمتع بلعبة الأطفال هذه؟ هل يمكن أن أكون طفولية إلى هذا الحد؟
أثناء وقوفه في منتصف الطريق ، فكر وي شياو باي قليلاً وعاد إلى فناء المبنى السكني.
بعد أن هز رأسه ، سار ببطء نحو الصحراء. في كل مرة سقطت قدمه على الرمال ، غرقت قدمه قليلاً. هذا جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له لممارسة الطاقة.
منذ أن كان صغيرًا الآن ، كان دائمًا في الجزء الجنوبي الغربي من الصين. كان هذا النوع من الطقس الجاف شيئًا لم يختبره من قبل.
كان وي شياو باي مستعدًا للذهاب وإلقاء نظرة على سلسلة الجبال الحمراء النارية. مكان كهذا لم يكن بالتأكيد مكانًا بسيطًا. يجب أن تكون شيئًا مثل بحيرة تسوي.
أنا فعلا أستمتع بلعبة الأطفال هذه؟ هل يمكن أن أكون طفولية إلى هذا الحد؟
بعد تسلق الكثبان الرملية التي يبلغ ارتفاعها حوالي 8 أمتار ، وقف في الأعلى. استخدم قدميه في فرك الرمال حتى دفن نعله جزئيًا ليثبت نفسه.
لم يخطط وي شياو باي للعودة إلى شارع الطعام ، خائفًا من أن حصان التنين الضبابي لا يزال هناك. علاوة على ذلك ، كان شرق كوي هو منطقة خطرة.
في مجال نظره ، كان هناك واد صغير بين الكثبان الرملية التي كان يقف عليها والكثبان الرملية الأخرى أمامه. في الوادي ، ارتفعت حبات الرمل فجأة وتحركت مثل تنين الأرض ، تتحرك في اتجاهه. على الرغم من أن السرعة لم تكن سريعة وكانت بحد أقصى ثلاثة أمتار في الثانية ، إلا أن وي شياو باي كان قادرًا على الشعور بالخطر القادم.
“مراوغة الموت!”
سادت رائحة غريبة خافتة في الهواء. كان يعلم أنه مهما كان ما سيأتي له ، لم يكن شيئًا جيدًا.
في العادة ، لن يأتي وي شياو باي أبدًا إلى هذا المكان للنظر حوله.
ولأنه لم يكن قادرًا على رؤية الوحش المختبئ تحت الرمال ، فإن المعركة لم تسجل أي وحش بعد.
لهذا السبب ، أهدر وي شياو باي بعض الوقت لإعادة الأكياس الصلبة وزجاجات المياه إلى مبنى شقته الخاصة. كما وضع شريطين من الطعام وثلاث زجاجات من الماء في حقيبة ظهره قبل الانطلاق مرة أخرى.
لم يهرب وي شياو باي. ظل يركز على النتوء المتحرك بينما يجعل ساقيه ثابتة مثل جبل تاي.
في هذه اللحظة ، خفف وي شياو باي من عقله. رفع قميصه وصفع على خصره. في لحظة ، ظهر رمح لونغ بو الذي تم لفه حول خصره وانطلق مثل الأفعى.
من وجهة نظر شخص آخر ، بدا وي شياو باي مرتاحًا ، لكن العضلات تحت ملابسه كانت متوترة بالفعل مثل النمر المختبئ في العشب الجاهز للهجوم.
خلف مبنى شقته كان يوجد أيضًا مبنى سكني آخر. في الواقع ، كانت معظم المباني المحيطة به عبارة عن مباني سكنية ، لذا لم تكن هياكلها مختلفة.
إنه هنا!
20 مترا! 19 مترا! 18 مترا! ….
20 مترا! 19 مترا! 18 مترا! ….
كان وي شياو باي مستعدًا للذهاب وإلقاء نظرة على سلسلة الجبال الحمراء النارية. مكان كهذا لم يكن بالتأكيد مكانًا بسيطًا. يجب أن تكون شيئًا مثل بحيرة تسوي.
5 أمتار!
بدون صوت مدوي ، هبط على الجانب الآخر. ابتسم بمرارة ، كان حجم جسده لا يزال ثقيلًا بعض الشيء. حتى مع وجود 12 نقطة في خفة الحركة ، كان من الصعب جدًا التحكم في الصوت من هبوطه.
قتل!
كان وي شياو باي مستعدًا للذهاب وإلقاء نظرة على سلسلة الجبال الحمراء النارية. مكان كهذا لم يكن بالتأكيد مكانًا بسيطًا. يجب أن تكون شيئًا مثل بحيرة تسوي.
انفجر البروز فجأة ، مما أدى إلى تطاير حبات الرمل في الهواء. خرج شخص أسود وانقض عليه.
هذه المرة ، دخل عالم الغبار بعقلية مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
كان عقرب أسود عملاق!
20 مترا! 19 مترا! 18 مترا! ….
تجاوز طول جسده مترًا وكان ذيله يطلق بالفعل باتجاه صدر وي شياو باي. كان طرف ذيله لاذعًا يتوهج بضوء أزرق.
لم يكن هذا هو التخطيط للعودة إلى النوم. قام بالالتفاف حول المبنى. عندما كان في الخلف ، اتجه نحو الحائط وقفز فوقه بختم قدمه اليسرى على الحائط.
رائحة غريبة خافتة أصبحت أكثر سمكا بمئات المرات!
في مجال نظره ، كان هناك واد صغير بين الكثبان الرملية التي كان يقف عليها والكثبان الرملية الأخرى أمامه. في الوادي ، ارتفعت حبات الرمل فجأة وتحركت مثل تنين الأرض ، تتحرك في اتجاهه. على الرغم من أن السرعة لم تكن سريعة وكانت بحد أقصى ثلاثة أمتار في الثانية ، إلا أن وي شياو باي كان قادرًا على الشعور بالخطر القادم.
“مراوغة الموت!”
مع الرمح العظيم ، زادت قوة معركة وي شياو باي بأكثر من 50 بالمائة!
في هذه اللحظة ، خفف وي شياو باي من عقله. رفع قميصه وصفع على خصره. في لحظة ، ظهر رمح لونغ بو الذي تم لفه حول خصره وانطلق مثل الأفعى.
في لحظة ، حلق وي شياو باي في السماء. تمسك بأعلى الحائط ودفع جسده إلى الجانب الآخر.
عندما عاد الرمح إلى شكله الأصلي ، سرعان ما أرسل رأس الحربة يطرق باتجاه جسد العقرب العملاق ، مما أرسل العقرب العملاق النابض بعيدًا.
أثناء وقوفه في منتصف الطريق ، فكر وي شياو باي قليلاً وعاد إلى فناء المبنى السكني.
“موت!”
من زيارته السابقة ، كان الشارع على الجانب الآخر من الجدار هادئًا للغاية. عندما غادر الفناء وسار حوالي 20 مترًا ، اكتشف زقاقًا صغيرًا ودخل.
أمسك وي شياو باي الرمح في يده اليمنى وقفز نحو العقرب. اخترق الرمح العظيم الهواء بسهولة. أصبح رأس الحربة خطًا أبيض طارد على الفور العقرب العملاق المذهول.
رائحة غريبة خافتة أصبحت أكثر سمكا بمئات المرات!
كان رأس الحربة الذي يبلغ طوله 30 سم قد اخترق على الفور العقرب العملاق قبل أن يهبط على الأرض.
مع الرمح العظيم ، زادت قوة معركة وي شياو باي بأكثر من 50 بالمائة!
علاوة على ذلك ، فإن وجود صحراء صفراء زاهية داخل عالم الغبار الرمادي الرماد أعطاه إحساسًا معينًا بالرعب.
