المحتالين ضد الكسالى
146 – المحتالين ضد الكسالى
عند رؤية هذا الاتجاه ، خمّن وي شياو باي أن الأشخاص الذين يدخلون عالم الغبار سيزدادون في المستقبل.
نظر الرجال إلى بعضهم البعض وأومأوا ببعضهم البعض. خرج أحد الرجال من الدائرة لمواجهة وي شياو باي. سأل بتردد بينما بدا وكأنه مستعد للالتفاف والهرب بحياته.
“زعيم! زعيم! أنت القائد ، يجب أن تنصفنا “.
“أنت- أنت؟”
بخلاف ذلك ، كانت هناك أيضًا سلع فاخرة وأموال وأشياء مختلفة أخرى. علاوة على ذلك ، كان سعر تبادل الأشياء رخيصًا جدًا لدرجة أن كل إنسان فاشل في العالم الحقيقي يحسد الشخصيات في القصة.
المظهر الماكر!
لن يفكر وي شياو باي أبدًا في منح هذه الأنواع من الناس أي وجه. عندما فتح فمه ، قفز على الفور ليضع نفسه في مكانة عالية.
ألقى عليه وي شياو باي نظرة سريعة وتوصل إلى نتيجة مفادها أن هؤلاء الناس ليسوا أشخاصًا صالحين.
لم يعد وي شياو باي مهذبًا بعد الآن ، حتى لو أصبحت المرأة التي كانت تصرخ بطريقة ما أجمل أو نمت منحنيات جميلة ، كان لديه ما يكفي.
“أنا القائد هنا!”
نتيجة لذلك ، سينجح هؤلاء المحتالون مرارًا وتكرارًا. حتى لو خسروا في بعض الأحيان ، فسيتم حبسهم لمدة يومين فقط.
لن يفكر وي شياو باي أبدًا في منح هذه الأنواع من الناس أي وجه. عندما فتح فمه ، قفز على الفور ليضع نفسه في مكانة عالية.
هؤلاء الناس لم يأتوا جميعًا من مدينة تسوى هو. جاء بعضهم من العاصمة ، وبعضهم من مدينة الساحلية المفتوحة. أما بالنسبة للمحتالين ، فقد كانوا يتجولون في جميع أنحاء البلاد بينما يكسبون المال في الطريق وهم حاليًا في مدينة جنوبية.
لقد أوضح أن هؤلاء الأشخاص ببساطة لم يلاحظوا نوع المكان الذي كان عليه. أثناء حديثه ، لم يقلق حتى من تهديدهم خاصة في حالة أنهم قد يتسببون به في المتاعب لاحقًا.
رؤية وي شياو باي لم تتحرك. أصبح المحتالون أكثر جرأة وصرخوا.
إذا لم يكن ذلك بسبب ظهور هؤلاء الأشخاص في ساحة وسط المدينة وكانوا بالقرب من مبناه ، فلن يهتم وي شياو باي بهم.
***********************
عند رؤية هذا الاتجاه ، خمّن وي شياو باي أن الأشخاص الذين يدخلون عالم الغبار سيزدادون في المستقبل.
هؤلاء الناس لم يأتوا جميعًا من مدينة تسوى هو. جاء بعضهم من العاصمة ، وبعضهم من مدينة الساحلية المفتوحة. أما بالنسبة للمحتالين ، فقد كانوا يتجولون في جميع أنحاء البلاد بينما يكسبون المال في الطريق وهم حاليًا في مدينة جنوبية.
هل يمكن أن أكون جليسة أطفالهم؟
إذا لم يكن ذلك بسبب ظهور هؤلاء الأشخاص في ساحة وسط المدينة وكانوا بالقرب من مبناه ، فلن يهتم وي شياو باي بهم.
“هل أنت القائد؟ صحيح ، من فضلك أعطنا العدالة. هذا الشخص عض بعض الناس وحتى خدشنا “.
شكرا على التحفيز وهذا الفصل هدية
مطالبنا ليست عالية. 500000 يوان كافي “.
“على ماذا تصرخ! سأقطع كل من يصرخ! ”
“فقط 500000!”
بغض النظر عما قيل ، شعر وي شياو باي بالغضب كما لو أن رأسه على وشك تصريف الأبخرة.
عند سماع أن وي شياو باي كان القائد، ألقى الأشخاص في الدائرة الداخلية أنفسهم على الفور وركعوا نحو وي شياو باي. حتى المرأة التي كانت ملقاة على الأرض ، والتي اعتقد وي شياو باي أنها ماتت ، زحفت أيضًا. إذا لم يتجنب وي شياو أيديهم بسرعة ، فقد تكون ساقه قد احتضنت.
لماذا بحق الجحيم قاموا بضربه!
في الواقع ، أصبح وي شياو باي هامدًا بعد رؤية هذا المشهد.
“حسنا. افعل ما تريد.”
هؤلاء المحتالون غير المقنعون حاولوا بالفعل محاربة الزومبي!
شعر وي شياو باي أنه إذا تواصل مع هؤلاء الناس كثيرًا ، فقد لا يتمكن من تحملهم ويفجر رؤوسهم.
هناك شيء خاطئ في هذا الموقف!
لقد اعتادوا على استخدام هذه الأساليب.
لماذا بحق الجحيم قاموا بضربه!
يمكن للجميع أن يرى أن المرأة عضت على أذن الرجل بينما تمسك بجسد الرجل. ثم بدأت المرأة في الشد ، ومزقت أذنه على الفور في عدة محاولات.
هذا زومبي! هل يمتلك الزومبي المال حتى يدفع لك؟
بعد مراقبة كل شيء من حولهم ، سواء كانوا مراقبين أو محتالين ، أدركوا أخيرًا المشكلة التي ظهرت في مثل هذا المكان الغريب.
بغض النظر عما قيل ، شعر وي شياو باي بالغضب كما لو أن رأسه على وشك تصريف الأبخرة.
نظر تلميذ المدرسة الثانوية الذي كان يلعب الألعاب وهو يخفض رأسه طوال الوقت.
“حسنا. افعل ما تريد.”
عرف هوانغ كون تقريبًا كيف تمكن من دخول عالم الغبار ، لكن هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا للتو لم يتذكروا حتى كيفية وصولهم.
شعر وي شياو باي أنه إذا تواصل مع هؤلاء الناس كثيرًا ، فقد لا يتمكن من تحملهم ويفجر رؤوسهم.
قام بتأرجح منجله نحو الزومبي الذي تم تثبيته من قبل المرأتين. عندما تومض النصل ، طار رأس الزومبي بعيدًا.
وبسبب هؤلاء الأشخاص وصلت قيم المجتمع إلى الحد الأدنى.
في هذا الوقت ، عاد هؤلاء الناس أخيرًا إلى رشدهم. لم يكن لدى هواتفهم أي إشارة ، ولم يتمكنوا من الاتصال بالإنترنت. كان المكان أشبه بجزيرة غير مأهولة تحمل حقدًا عميقًا في كل زاوية. هذا جعل ظهورهم ترتجف مع قشعريرة.
إذا لم يعتقد وي شياو باي أن هؤلاء الناس لن يعيشوا طويلاً في عالم الغبار ، لكان وي شياو باي قد ساعد السماء على التخلص منهم باندفاع.
في الواقع ، أصبح وي شياو باي هامدًا بعد رؤية هذا المشهد.
“زعيم! زعيم! أنت القائد ، يجب أن تنصفنا “.
رؤية وي شياو باي لم تتحرك. أصبح المحتالون أكثر جرأة وصرخوا.
رؤية وي شياو باي لم تتحرك. أصبح المحتالون أكثر جرأة وصرخوا.
عند سماع أن وي شياو باي كان القائد، ألقى الأشخاص في الدائرة الداخلية أنفسهم على الفور وركعوا نحو وي شياو باي. حتى المرأة التي كانت ملقاة على الأرض ، والتي اعتقد وي شياو باي أنها ماتت ، زحفت أيضًا. إذا لم يتجنب وي شياو أيديهم بسرعة ، فقد تكون ساقه قد احتضنت.
لقد اعتادوا على استخدام هذه الأساليب.
إذا كان مجرد محتال واحد ، فإن استدعاء الشرطة سينتهي الأمر بالنسبة لهم.
في الواقع ، أصبح وي شياو باي هامدًا بعد رؤية هذا المشهد.
لكنهم كانوا مختلفين. كانوا مجموعة من ثمانية أشخاص. حتى لو تم إرسال الشرطة المحلية ، فإنها ستستخدم تقنيات تشبه الحثالة للضغط على الضحية بشكل أو بآخر من أجل المال.
بعد كل شيء ، في معظم الأوقات ، كان من الصعب فهم هذه الأمور بدقة ، خاصة في الأماكن التي لا توجد بها كاميرات.
وفقًا للقصة ، يمكن تبادل أي شيء تقريبًا ، من الصفات إلى الألوهية.
علاوة على ذلك ، نظرًا لوجود عدد كبير منهم ، لن يكون أمام الشرطة المحلية التي سيتم إرسالها للتعامل معهم خيارًا سوى طلب حل وسط مع الضحية.
وفقًا للقصة ، يمكن تبادل أي شيء تقريبًا ، من الصفات إلى الألوهية.
الشعب الصيني؟ كان لدى معظمهم عقلية “كلما كان أقل تعقيد ، كان ذلك أفضل”.
رؤية وي شياو باي لم تتحرك. أصبح المحتالون أكثر جرأة وصرخوا.
نتيجة لذلك ، سينجح هؤلاء المحتالون مرارًا وتكرارًا. حتى لو خسروا في بعض الأحيان ، فسيتم حبسهم لمدة يومين فقط.
في هذا الوقت ، عاد هؤلاء الناس أخيرًا إلى رشدهم. لم يكن لدى هواتفهم أي إشارة ، ولم يتمكنوا من الاتصال بالإنترنت. كان المكان أشبه بجزيرة غير مأهولة تحمل حقدًا عميقًا في كل زاوية. هذا جعل ظهورهم ترتجف مع قشعريرة.
مقارنة بدخلهم ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة على الإطلاق.
في هذا الوقت ، عاد هؤلاء الناس أخيرًا إلى رشدهم. لم يكن لدى هواتفهم أي إشارة ، ولم يتمكنوا من الاتصال بالإنترنت. كان المكان أشبه بجزيرة غير مأهولة تحمل حقدًا عميقًا في كل زاوية. هذا جعل ظهورهم ترتجف مع قشعريرة.
“أبتعد!”
بخلاف ذلك ، كانت هناك أيضًا سلع فاخرة وأموال وأشياء مختلفة أخرى. علاوة على ذلك ، كان سعر تبادل الأشياء رخيصًا جدًا لدرجة أن كل إنسان فاشل في العالم الحقيقي يحسد الشخصيات في القصة.
بدأ وي شياو باي يتضايق حقًا من هؤلاء الأشخاص. حتى أن وي شياو باي كان يفكر في عدم الرأفة مرة أخرى أبدًا ، عندما رأى المرأة في الثلاثينيات من عمرها ، والتي كانت تكشف عن أسنانها الصفراء ، تحاول أن تعانقه.
يمكن للجميع أن يرى أن المرأة عضت على أذن الرجل بينما تمسك بجسد الرجل. ثم بدأت المرأة في الشد ، ومزقت أذنه على الفور في عدة محاولات.
قام بتأرجح منجله نحو الزومبي الذي تم تثبيته من قبل المرأتين. عندما تومض النصل ، طار رأس الزومبي بعيدًا.
بدأ وي شياو باي يتضايق حقًا من هؤلاء الأشخاص. حتى أن وي شياو باي كان يفكر في عدم الرأفة مرة أخرى أبدًا ، عندما رأى المرأة في الثلاثينيات من عمرها ، والتي كانت تكشف عن أسنانها الصفراء ، تحاول أن تعانقه.
أذهل هذا المشهد المحتالين.
هؤلاء المحتالون غير المقنعون حاولوا بالفعل محاربة الزومبي!
بعد فترة طويلة ، أطلق شخص من بين المراقبين الذين كانوا يلتقطون الصور على الفور صرخة ثقب الأذن.
لقد أوضح أن هؤلاء الأشخاص ببساطة لم يلاحظوا نوع المكان الذي كان عليه. أثناء حديثه ، لم يقلق حتى من تهديدهم خاصة في حالة أنهم قد يتسببون به في المتاعب لاحقًا.
“على ماذا تصرخ! سأقطع كل من يصرخ! ”
نتيجة لذلك ، سينجح هؤلاء المحتالون مرارًا وتكرارًا. حتى لو خسروا في بعض الأحيان ، فسيتم حبسهم لمدة يومين فقط.
لم يعد وي شياو باي مهذبًا بعد الآن ، حتى لو أصبحت المرأة التي كانت تصرخ بطريقة ما أجمل أو نمت منحنيات جميلة ، كان لديه ما يكفي.
في نظرهم ، كان وي شياو باي مجرد جزار. سحب هي نصله وقطع رأسه على الفور. بالنسبة لهم ، كان الاستماع إليه هو الخيار الأفضل.
توقفت الصرخة على الفور. أذهلت المرأة لدرجة أنها لم تستطع التوقف عن الصراخ ، لكن صديقها بجانبها غطى فمها.
شعر وي شياو باي أنه إذا تواصل مع هؤلاء الناس كثيرًا ، فقد لا يتمكن من تحملهم ويفجر رؤوسهم.
في نظرهم ، كان وي شياو باي مجرد جزار. سحب هي نصله وقطع رأسه على الفور. بالنسبة لهم ، كان الاستماع إليه هو الخيار الأفضل.
عند سماع أن وي شياو باي كان القائد، ألقى الأشخاص في الدائرة الداخلية أنفسهم على الفور وركعوا نحو وي شياو باي. حتى المرأة التي كانت ملقاة على الأرض ، والتي اعتقد وي شياو باي أنها ماتت ، زحفت أيضًا. إذا لم يتجنب وي شياو أيديهم بسرعة ، فقد تكون ساقه قد احتضنت.
أما بالنسبة للهروب ، فلم يكن هناك سوى ثلاثة منهم من لديه الشجاعة الكافية للقيام بذلك. أما بالنسبة للآخرين ، حتى لو أرادوا الجري ، فقد ضعفت أرجلهم بالفعل بعد أن أخطأوا في توقيتهم. ألقى وي شياو باي نظرة على الجميع ، مما جعلهم يشعرون بالخوف الذي لا يمكنهم الهروب منه أبدًا.
لكن قبل أن يغادر حدث شيء غريب!
“قد تعتقد أنك تحلم أو في برنامج ترفيهي ، لكن دعني أخبرك أنه يمكنك أن تموت هنا!”
نظر تلميذ المدرسة الثانوية الذي كان يلعب الألعاب وهو يخفض رأسه طوال الوقت.
جعلت كلمات وي شياو باي الجميع ينظرون إلى بعضهم البعض. لم يعرفوا ما إذا كان ينبغي عليهم تصديقه أم لا.
أطلقت المرأة بعض الأصوات غير الواضحة. رفع الرجل النحيف أذنه على الفور ، لكنه صرخ على الفور ، “آه!”
في السابق ، كان المحتالون وأداء الزومبي قد أخذوا انتباههم. بالإضافة إلى حقيقة أنهم قد دخلوا للتو عالم الغبار ، فقد تأثروا بالموقف وببساطة لم ينتبهوا إلى نوع المكان الذي كانوا فيه. والآن بعد أن لاحظوا الأشياء ، شعروا أن هناك شيئًا ما خطأ. كل شيء في المكان كان مغطى بطبقات من الغبار. حتى الساحة كانت مليئة بالثقوب كما لو أن المكان لم يتم صيانته لسنوات.
رؤية وي شياو باي لم تتحرك. أصبح المحتالون أكثر جرأة وصرخوا.
يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بصر أفضل أن يروا أن بعض المباني كانت في حالة خراب. علاوة على ذلك ، عندما نظروا إلى المبنى الذي جاء منه وي شياو باي ، شعروا أنه غريب جدًا.
يمكن للجميع أن يرى أن المرأة عضت على أذن الرجل بينما تمسك بجسد الرجل. ثم بدأت المرأة في الشد ، ومزقت أذنه على الفور في عدة محاولات.
بعد مراقبة كل شيء من حولهم ، سواء كانوا مراقبين أو محتالين ، أدركوا أخيرًا المشكلة التي ظهرت في مثل هذا المكان الغريب.
بعد فترة طويلة ، أطلق شخص من بين المراقبين الذين كانوا يلتقطون الصور على الفور صرخة ثقب الأذن.
بعد أن أظهر وي شياو باي قوته ، بدأ في طرح الأسئلة عليهم.
شكرا على التحفيز وهذا الفصل هدية
عرف هوانغ كون تقريبًا كيف تمكن من دخول عالم الغبار ، لكن هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا للتو لم يتذكروا حتى كيفية وصولهم.
المظهر الماكر!
لقد تذكروا فقط أنهم كانوا نائمين في المنزل ثم ظهروا هنا في اللحظة التالية. إذا لم يحذرهم وي شياو باي ، فلن يشعروا بغرابة المكان وسيظلون يتحركون ويتصرفون كما لو كانوا في حلم.
توقفت الصرخة على الفور. أذهلت المرأة لدرجة أنها لم تستطع التوقف عن الصراخ ، لكن صديقها بجانبها غطى فمها.
في هذا الوقت ، عاد هؤلاء الناس أخيرًا إلى رشدهم. لم يكن لدى هواتفهم أي إشارة ، ولم يتمكنوا من الاتصال بالإنترنت. كان المكان أشبه بجزيرة غير مأهولة تحمل حقدًا عميقًا في كل زاوية. هذا جعل ظهورهم ترتجف مع قشعريرة.
يمكن للجميع أن يرى أن المرأة عضت على أذن الرجل بينما تمسك بجسد الرجل. ثم بدأت المرأة في الشد ، ومزقت أذنه على الفور في عدة محاولات.
هؤلاء الناس لم يأتوا جميعًا من مدينة تسوى هو. جاء بعضهم من العاصمة ، وبعضهم من مدينة الساحلية المفتوحة. أما بالنسبة للمحتالين ، فقد كانوا يتجولون في جميع أنحاء البلاد بينما يكسبون المال في الطريق وهم حاليًا في مدينة جنوبية.
جعلت كلمات وي شياو باي الجميع ينظرون إلى بعضهم البعض. لم يعرفوا ما إذا كان ينبغي عليهم تصديقه أم لا.
“هل يمكن أن يكون هذا المكان هو مجال الله؟ هل تم اختيارنا لتنفيذ المهام؟ ثم نحولها إلى سمات وقنوات دم ومهارات وأسلحة وأشياء أخرى لتقوية أنفسنا؟
لكنهم كانوا مختلفين. كانوا مجموعة من ثمانية أشخاص. حتى لو تم إرسال الشرطة المحلية ، فإنها ستستخدم تقنيات تشبه الحثالة للضغط على الضحية بشكل أو بآخر من أجل المال.
نظر تلميذ المدرسة الثانوية الذي كان يلعب الألعاب وهو يخفض رأسه طوال الوقت.
سواء كان مرضًا معديًا أم لا ، فلن يخرج منه شيء جيد.
مجال الله؟
لقد أوضح أن هؤلاء الأشخاص ببساطة لم يلاحظوا نوع المكان الذي كان عليه. أثناء حديثه ، لم يقلق حتى من تهديدهم خاصة في حالة أنهم قد يتسببون به في المتاعب لاحقًا.
ابتسم وي شياو باي بمرارة. كان ما يسمى بـ مجال الإله رواية على شبكة الإنترنت ، وقد قرأها وي شياو باي من قبل. في الرواية ، كانت هناك مساحة غامضة يديرها إله. سيختار الله الأشخاص الذين لم يعد لديهم أي أمل في الحياة ويجلبهم. ثم يرسلهم الله إلى مشهد فيلم عشوائي ، ويمنحهم المهام ويسمح لهم بكسب النقاط. بعد انتهاء كل مشهد ، يعود الناجون إلى الفضاء ثم يتبادلون نقاطهم بأشياء مختلفة.
وفقًا للقصة ، يمكن تبادل أي شيء تقريبًا ، من الصفات إلى الألوهية.
في السابق ، كان المحتالون وأداء الزومبي قد أخذوا انتباههم. بالإضافة إلى حقيقة أنهم قد دخلوا للتو عالم الغبار ، فقد تأثروا بالموقف وببساطة لم ينتبهوا إلى نوع المكان الذي كانوا فيه. والآن بعد أن لاحظوا الأشياء ، شعروا أن هناك شيئًا ما خطأ. كل شيء في المكان كان مغطى بطبقات من الغبار. حتى الساحة كانت مليئة بالثقوب كما لو أن المكان لم يتم صيانته لسنوات.
بخلاف ذلك ، كانت هناك أيضًا سلع فاخرة وأموال وأشياء مختلفة أخرى. علاوة على ذلك ، كان سعر تبادل الأشياء رخيصًا جدًا لدرجة أن كل إنسان فاشل في العالم الحقيقي يحسد الشخصيات في القصة.
146 – المحتالين ضد الكسالى
في الواقع ، شعر وي شياو باي أن التشابه الوحيد بين عالم الغبار ونطاق الله هو الخطر. هذا المكان لا يحتوي على شيء مثل نظام البضائع الذي يسمح لك بتبادل النقاط. هذا المكان أيضًا لم يكن به مكان آمن للناس حتى لأخذ قسط من الراحة.
هذا زومبي! هل يمتلك الزومبي المال حتى يدفع لك؟
اعتمدت لوحة الحالة الخاصة به أيضًا على نقاط التطور لزيادة سماته ومهاراته.
“هل أنت القائد؟ صحيح ، من فضلك أعطنا العدالة. هذا الشخص عض بعض الناس وحتى خدشنا “.
“هذا المكان ليس نطاقًا من نطاقات الله. أقترح على الجميع العثور على سلاح للدفاع عن أنفسهم. بخلاف ذلك ، يجب على من لديه طعام وماء ألا يضيعها. هذا المكان ليس جنة يمكنك الاستمتاع بها “.
المظهر الماكر!
لم يرغب وي شياو باي في التحدث إلى هؤلاء الناس. بعد أن قال هذه الكلمات ، استعد للخروج. كما كانت إمدادات الطعام والمياه الخاصة به تعاني من نقص. كان بحاجة إلى العثور بسرعة على مبنى سكني كان يعيش فيه سابقًا. وبطبيعة الحال ، سيكون من الأفضل أيضًا أن يجد الطعام والماء أثناء استكشافه للمكان.
لكن قبل أن يغادر حدث شيء غريب!
“وو وو وو.”
أصبحت المرأة التي تعرضت للعض من قبل شاحبة فجأة وسقطت على الأرض ، صدمت الجميع هناك.
هذا زومبي! هل يمتلك الزومبي المال حتى يدفع لك؟
أذهل وي شياو باي عندما رأى المشهد المألوف. يبدو أنه رأى شيئًا مشابهًا في الشر المقيم.
“فقط 500000!”
هل يمكن أن تكون هذه أعراض فيروس الزومبي؟
بعد أن أظهر وي شياو باي قوته ، بدأ في طرح الأسئلة عليهم.
في اللحظة التالية ، استدارت المرأة تدريجيًا بينما كان فمها يغمر بالدم.
لقد أوضح أن هؤلاء الأشخاص ببساطة لم يلاحظوا نوع المكان الذي كان عليه. أثناء حديثه ، لم يقلق حتى من تهديدهم خاصة في حالة أنهم قد يتسببون به في المتاعب لاحقًا.
عند رؤية هذا المشهد ، تراجع الناس بهدوء وشاهدوا من مسافة بعيدة. لم يكونوا أغبياء. كان واضحا لهم ما حدث للمرأة.
“فقط 500000!”
سواء كان مرضًا معديًا أم لا ، فلن يخرج منه شيء جيد.
“أنا القائد هنا!”
“شياو ليان؟ هل انت بخير؟”
“شياو ليان؟ هل انت بخير؟”
حمل أنحف رجل من مجموعة المخادعين المرأة بقلق. بدا أن العلاقة بينهما علاقة عشاق أو زوج وزوجة.
بخلاف ذلك ، كانت هناك أيضًا سلع فاخرة وأموال وأشياء مختلفة أخرى. علاوة على ذلك ، كان سعر تبادل الأشياء رخيصًا جدًا لدرجة أن كل إنسان فاشل في العالم الحقيقي يحسد الشخصيات في القصة.
“وو وو وو.”
يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بصر أفضل أن يروا أن بعض المباني كانت في حالة خراب. علاوة على ذلك ، عندما نظروا إلى المبنى الذي جاء منه وي شياو باي ، شعروا أنه غريب جدًا.
أطلقت المرأة بعض الأصوات غير الواضحة. رفع الرجل النحيف أذنه على الفور ، لكنه صرخ على الفور ، “آه!”
مجال الله؟
يمكن للجميع أن يرى أن المرأة عضت على أذن الرجل بينما تمسك بجسد الرجل. ثم بدأت المرأة في الشد ، ومزقت أذنه على الفور في عدة محاولات.
أذهل وي شياو باي عندما رأى المشهد المألوف. يبدو أنه رأى شيئًا مشابهًا في الشر المقيم.
صرخ الرجل بشكل مأساوي وحاول شد أذنه ، لكن المرأة كانت تمضغها بالفعل ، وتحولها إلى معجون لحم.
لقد أوضح أن هؤلاء الأشخاص ببساطة لم يلاحظوا نوع المكان الذي كان عليه. أثناء حديثه ، لم يقلق حتى من تهديدهم خاصة في حالة أنهم قد يتسببون به في المتاعب لاحقًا.
“شياو ليان! هل أصبحت مجنونة؟ ”
توقفت الصرخة على الفور. أذهلت المرأة لدرجة أنها لم تستطع التوقف عن الصراخ ، لكن صديقها بجانبها غطى فمها.
رؤية وي شياو باي لم تتحرك. أصبح المحتالون أكثر جرأة وصرخوا.
***********************
“وو وو وو.”
شكرا على التحفيز وهذا الفصل هدية
أذهل هذا المشهد المحتالين.
يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بصر أفضل أن يروا أن بعض المباني كانت في حالة خراب. علاوة على ذلك ، عندما نظروا إلى المبنى الذي جاء منه وي شياو باي ، شعروا أنه غريب جدًا.
