حمل فتاة أثناء الهروب
148 – حمل فتاة أثناء الهروب
كان وي شياو باي يرسل الزومبي الذين اتجهوا نحوه وهم يطيرون ويقطعون رؤوس الزومبي التي كانت ستنصب كمينًا له من الخلف.
في الواقع ، لم يكن الكثير من الناس خائفين من الزومبي ، ولكن إذا تعرضوا للعض ، فسيصبحون أيضًا زومبيًا. كان هذا هو الجزء المخيف من القتال ضدهم.
“يا للأسف!”
كانت المخاطر ببساطة عالية جدًا!
في هذا الوقت ، وصل وي شياو باي بالفعل إلى نهاية الشارع. ظهرت أمامه منطقة صغيرة.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الناس لم يفكروا في هذه الأشياء بعمق كبير. إذا قُتل وي شياو باي ، فكيف سيهربون بأمان؟
عندما شعر أن الفتاة تكافح على كتفه ، صرخ وي شياو باي ، “لا تتحرك ، وإلا سأرميك إلى الزومبي!”
لن ينظر البشر إلا إلى الأشياء التي كانت أمامهم مباشرة في معظم الأوقات ولن ينظروا إلى المستقبل بشكل أعمق.
هل يمكن أن أكون ضعيفة؟
لم يكن غريباً أن يقوم الناس بأشياء بلا قلب من أجل أرباح صغيرة.
148 – حمل فتاة أثناء الهروب
بطبيعة الحال ، لم تفلت كلماتهم من آذان وي شياو باي.
تمكن وي شياو باي من رؤيتهم بوضوح من هذه المسافة. نظرًا لوجود عدد قليل منهم فقط ، فإن تهديدهم ضد وي شياو باي لم يكن خطيرًا.
مع وصول إدراكه إلى 20 نقطة ، ناهيك عن الهمسات ، يمكنه حتى سماع كل واحد من دقات قلبه بصوت ضعيف.
بالنسبة للزومبي المفترس مثل الليكرز ، فإن المسافة لا تعني أنهم سيتوقفون عن مطاردة فرائسهم.
ومع ذلك ، فإن البشر لديهم تعاطف. على الرغم من أن الغالبية العظمى منهم كانت خائفة من الزومبي ، لا يزال هناك أشخاص لم يفتقروا إلى البصيرة.
أحضر وي شياو باي الفتاة من مجموعة الزومبي . ثم دفعها برفق بعيدًا وعاد لقتل الزومبي.
حدقت الطالبة الجامعية ذات البشرة الفاتحة في وي شياو باي في وسط الزومبي وتمتمت بشيء وهي مترددة بعض الشيء.
ربما لأنهم كانوا خائفين من وي شياو باي ، لم يختاروا الذهاب في نفس اتجاهه. انتقل معظمهم إلى الشارع المقابل لاتجاه وي شياو باي.
في النهاية ، انتزعت عصا خشبية من الشاب القريب منها واندفعت إلى الزومبي.
بالتفكير في هذا ، أسرّع وي شياو باي من وتيرته وركض إلى حافة الساحة ، وركض بشكل محموم إلى شارع الزومبي.
لا أحد يعرف لماذا فعلت هذا. لقد هجمت أنثى خجولة ضعيفة بالفعل لمحاربة الزومبي.
إذا رآه قديسون حقيقيون ، فمن المحتمل أن يرشوه حتى الموت.
هل يمكن أن تكون قد أصيبت بالجنون؟
على الرغم من أن الفتاة لم تكن ذات جمال مدمر وكان لديها بعض النمش المتناثر على وجهها ، إلا أن بشرتها البيضاء الرقيقة وجسمها الرائع لا يزالان يجعلها جذابة للغاية.
كان ذلك ممكنًا بالتأكيد!
وبينما كان يجري ، ابتسم بمرارة. كانت هذه هي المرة الثانية التي يضع فيها شخصًا على كتفيه في عالم الغبار.
كانت تلك الأفكار التي دارت في أذهان الجميع.
مع سرعة الزومبي ، سيكون اصطياد وي شياو باي صعبًا للغاية.
على الرغم من أن الفتاة لم تكن ذات جمال مدمر وكان لديها بعض النمش المتناثر على وجهها ، إلا أن بشرتها البيضاء الرقيقة وجسمها الرائع لا يزالان يجعلها جذابة للغاية.
بمعرفة ذلك ، أصبح وي شياو باي أكثر استرخاءً.
“يا للأسف!”
كان ذلك ممكنًا بالتأكيد!
تنهد الرجل المهووس الناجح.
بوب ، بوب ، بوب ، بوب ……
بالنسبة له ، كانت هذه الفتاة أفضل بكثير من الفتاتين اللتين كان يغازلهما من قبل.
حولت الألسنة الخمسة عشر جسده إلى عش للدبابير. عندما سحب الليكرز ألسنتهم ، تناثر الدم مثل النافورة ، صبغ المكان باللون الأحمر على الفور.
شعر أن الصفات الداخلية لطالب جامعي هي الأفضل! شعر أنه أصبح شغوفًا عندما نظر إلى الفتاة التي استمرت في الجري.
سرعان ما هرب في الاتجاه المعاكس لمصدر الخطر.
بطبيعة الحال ، مهما كان شغوفًا بها ، فلن يخاطر بحياته ويسحبها إلى الوراء. كان هذا شيئًا لن يفعله أبدًا.
بطبيعة الحال ، مهما كان شغوفًا بها ، فلن يخاطر بحياته ويسحبها إلى الوراء. كان هذا شيئًا لن يفعله أبدًا.
كشخص ثري في المدينة ، كان يعتمد على النصب لكسب منصبه اليوم. لم يكن قد استمتع بها بعد على أكمل وجه ، لذلك لا يمكن أن يموت فقط.
استعادت هذه الزومبي عالية المستوى قوتها من أكل الدم واللحوم.
اعتقد معظم الناس أيضًا أنها كانت تتخلص من حياتها فقط.
تنهد الرجل المهووس الناجح.
لقد اعتقدوا أنه مع مزاج مهووس القتل ، من المحتمل أنه سيتركها ، وستموت بالتأكيد!
ومع ذلك ، لم يعرفوا أنه في عالم الغبار ، الأماكن التي يبدو أنها لا توجد بها وحوش لا تعني أنها آمنة. كان هذا لأنه يمكن أن تكون هناك وحوش أقوى مخبأة فيها.
“حذر!”
ومع ذلك ، فإن أفكارهم في البقاء جعلتهم يستديرون ويركضون.
عندما رأت أن اثنين من الزومبي على وشك الوصول إلى وي شياو باي من الخلف ، أطلقت صرخة واستخدمت العصا الخشبية في يديها لضرب رأس الزومبي.
تبع وي شياو باي الجدار وركض. ثم لاحظ بوابة مغلقة. عندما نظر عبر البوابة ، رأى شخصيات بشرية تتحرك ذهابًا وإيابًا في الحي الصغير.
كانت الفتاة شجاعة جدا. في مواجهة الزومبي المرعبين ، من المحتمل أن تترنح العديد من الفتيات والنساء والسيدات ويسقطن على الأرض من الخوف. كان عملها في مهاجمة الزومبي عملاً رائعًا للغاية.
مع وصول إدراكه إلى 20 نقطة ، ناهيك عن الهمسات ، يمكنه حتى سماع كل واحد من دقات قلبه بصوت ضعيف.
ومع ذلك ، كانت الشجاعة مجرد شجاعة. بغض النظر عن مقدار الشجاعة التي كانت لديها ، فإنها لن تحل محل القوة.
لقد ظهر الليكرز!
بوووو!
في هذا الوقت ، كانت الوحوش منزوعة الجلد ذات الأدمغة المكشوفة تخرج من الشارع حيث أدرك وي شياو باي الخطر لأول مرة.
ضربت العصا الخشبية رأس الزومبي بدقة. ومع ذلك ، فإن الهجوم لم يزعج الزومبي ، ولم تسحب الفتاة العصا في الوقت المحدد ، لذلك كان الزومبي قد أمسك بالعصا الخشبية. سرعان ما سار اثنان من الزومبي الآخرين الذين اجتذبهم هذا الموقف نحوها.
إذا أراد هؤلاء الزومبي العاديون حقًا التعامل مع وي شياو باي ، فإن الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي إذا كان محاطًا ببحر منهم. فقط عندما تنضب قدرته على التحمل بالكامل ، سيموت.
كانت الفتاة متوترة للغاية. لقد نسيت أن تتخلى عن العصا وتكافح من أجل إخراجها من الزومبي.
على الرغم من أن الفتاة لم تكن ذات جمال مدمر وكان لديها بعض النمش المتناثر على وجهها ، إلا أن بشرتها البيضاء الرقيقة وجسمها الرائع لا يزالان يجعلها جذابة للغاية.
تنهد وي شياو باي وأرجح منجله. قام على الفور بقتل الزومبي ممسكًا بالعصا وسحب الفتاة في أحضانه. ثم ختم على الأرض وتجاوز بسرعة الزومبي المقتربين.
كان مظهر الليكرز صادمًا. شعر الأشخاص الذين لم يروهم من قبل بالخدر في كل مكان ولم يتمكنوا من تحريك أرجلهم.
“قف ولا تتحرك.”
في هذا الوقت ، وصل وي شياو باي بالفعل إلى نهاية الشارع. ظهرت أمامه منطقة صغيرة.
أحضر وي شياو باي الفتاة من مجموعة الزومبي . ثم دفعها برفق بعيدًا وعاد لقتل الزومبي.
إذا أراد هؤلاء الزومبي العاديون حقًا التعامل مع وي شياو باي ، فإن الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي إذا كان محاطًا ببحر منهم. فقط عندما تنضب قدرته على التحمل بالكامل ، سيموت.
على الرغم من أن الفتاة كانت لا تزال مذعورة قليلاً ، إلا أنها حدقت بصراحة في ظهر وي شياو باي.
هل يمكن أن تكون قد أصيبت بالجنون؟
في هذا الوقت ، انخفض عدد الزومبي إلى أقل من 50.
حولت الألسنة الخمسة عشر جسده إلى عش للدبابير. عندما سحب الليكرز ألسنتهم ، تناثر الدم مثل النافورة ، صبغ المكان باللون الأحمر على الفور.
بمعرفة ذلك ، أصبح وي شياو باي أكثر استرخاءً.
اعتقد معظم الناس أيضًا أنها كانت تتخلص من حياتها فقط.
مع سرعة الزومبي ، سيكون اصطياد وي شياو باي صعبًا للغاية.
كان مثل كلب يواجه أسد ، خوف غريزي.
إذا أراد هؤلاء الزومبي العاديون حقًا التعامل مع وي شياو باي ، فإن الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هي إذا كان محاطًا ببحر منهم. فقط عندما تنضب قدرته على التحمل بالكامل ، سيموت.
ومع ذلك ، لم يعرفوا أنه في عالم الغبار ، الأماكن التي يبدو أنها لا توجد بها وحوش لا تعني أنها آمنة. كان هذا لأنه يمكن أن تكون هناك وحوش أقوى مخبأة فيها.
بطبيعة الحال ، كان القيام بذلك شيئًا لن يتمكن الزومبي من فعله.
هذا ببساطة جزء من مبادئي.
على الأقل ، يجب أن يكون هناك أكثر من ألف منهم.
عندما ظهر الليكرز ، كان الناس يحدقون بهدوء.
كان وي شياو باي يرسل الزومبي الذين اتجهوا نحوه وهم يطيرون ويقطعون رؤوس الزومبي التي كانت ستنصب كمينًا له من الخلف.
كان خمسة عشر من الليكرز قد أحاطوا به من جميع الجهات.
فجأة ، عبس وهو يحدق بقوة في الشارع أمامه. يمكنه أن يشعر بخطر كبير يقترب بسرعة من هذا الاتجاه.
كان وي شياو باي يرسل الزومبي الذين اتجهوا نحوه وهم يطيرون ويقطعون رؤوس الزومبي التي كانت ستنصب كمينًا له من الخلف.
لقد تجاوز هذا الخطر ما كان يستطيع تحمله!
على الأقل ، يجب أن يكون هناك أكثر من ألف منهم.
دون أي تردد ، تخلى عن نقاط التطور المتحركة وهرب من مجموعة الزومبي. أمسك الفتاة بيده اليسرى وألقى بها على كتفه قبل أن تتمكن حتى من الصراخ.
تحركت الوحوش بسرعة كبيرة على جميع الأطراف واقتربت من الساحة.
سرعان ما هرب في الاتجاه المعاكس لمصدر الخطر.
حولت الألسنة الخمسة عشر جسده إلى عش للدبابير. عندما سحب الليكرز ألسنتهم ، تناثر الدم مثل النافورة ، صبغ المكان باللون الأحمر على الفور.
وبينما كان يجري ، ابتسم بمرارة. كانت هذه هي المرة الثانية التي يضع فيها شخصًا على كتفيه في عالم الغبار.
لا أحد يعرف لماذا فعلت هذا. لقد هجمت أنثى خجولة ضعيفة بالفعل لمحاربة الزومبي.
كانت أيضًا المرة الثالثة التي ينقذ فيها شخصًا ما!
مع وصول إدراكه إلى 20 نقطة ، ناهيك عن الهمسات ، يمكنه حتى سماع كل واحد من دقات قلبه بصوت ضعيف.
هل يمكن أن أكون ضعيفة؟
ربما لأنه كان عالم الغبار ، يمكن أن يكون هناك منطقة صغيرة هناك. ولأن الشارع كان يقطعه الحي الصغير ، كان هناك جدار يزيد عن 3 أمتار يسد الطريق حاليًا.
بعد التفكير في الأمر ، ألقى هذه الأفكار في مؤخرة عقله.
دون أي تردد ، تخلى عن نقاط التطور المتحركة وهرب من مجموعة الزومبي. أمسك الفتاة بيده اليسرى وألقى بها على كتفه قبل أن تتمكن حتى من الصراخ.
هذا ليس ضعف!
في النهاية ، انتزعت عصا خشبية من الشاب القريب منها واندفعت إلى الزومبي.
هذا ببساطة جزء من مبادئي.
148 – حمل فتاة أثناء الهروب
تمامًا مثل المراقبين السابقين ، لم يستطع وي شياو باي حشد أفكار إنقاذ الناس.
تبع وي شياو باي الجدار وركض. ثم لاحظ بوابة مغلقة. عندما نظر عبر البوابة ، رأى شخصيات بشرية تتحرك ذهابًا وإيابًا في الحي الصغير.
إذا رآه قديسون حقيقيون ، فمن المحتمل أن يرشوه حتى الموت.
ضربت العصا الخشبية رأس الزومبي بدقة. ومع ذلك ، فإن الهجوم لم يزعج الزومبي ، ولم تسحب الفتاة العصا في الوقت المحدد ، لذلك كان الزومبي قد أمسك بالعصا الخشبية. سرعان ما سار اثنان من الزومبي الآخرين الذين اجتذبهم هذا الموقف نحوها.
كان لديه القدرة على إنقاذ الناس ، لكنه لم يفعل ذلك. كان هذا مثالا للعمل الأناني.
هذا ببساطة جزء من مبادئي.
عندما شعر أن الفتاة تكافح على كتفه ، صرخ وي شياو باي ، “لا تتحرك ، وإلا سأرميك إلى الزومبي!”
جعل تهديد وي شياو باي الفتاة تتخلى على الفور عن فكرة النضال. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالجسم الناعم يرتجف قليلاً على كتفه.
ومع ذلك ، فإن البشر لديهم تعاطف. على الرغم من أن الغالبية العظمى منهم كانت خائفة من الزومبي ، لا يزال هناك أشخاص لم يفتقروا إلى البصيرة.
مهما كانت ، كانت لا تزال فتاة.
بعد الموت الأول ، ظهر المزيد من الليكرز من الشارع. كانوا مثل الذئاب في المراعي التي وجدت فريستها. في غضون 20 ثانية فقط ، كان الشخص الوحيد الذي بقي في الساحة هو المحتال الأخير.
بالتفكير في هذا ، أسرّع وي شياو باي من وتيرته وركض إلى حافة الساحة ، وركض بشكل محموم إلى شارع الزومبي.
بطبيعة الحال ، كان القيام بذلك شيئًا لن يتمكن الزومبي من فعله.
في هذا الوقت ، كانت الوحوش منزوعة الجلد ذات الأدمغة المكشوفة تخرج من الشارع حيث أدرك وي شياو باي الخطر لأول مرة.
تنهد وي شياو باي وأرجح منجله. قام على الفور بقتل الزومبي ممسكًا بالعصا وسحب الفتاة في أحضانه. ثم ختم على الأرض وتجاوز بسرعة الزومبي المقتربين.
تحركت الوحوش بسرعة كبيرة على جميع الأطراف واقتربت من الساحة.
لن ينظر البشر إلا إلى الأشياء التي كانت أمامهم مباشرة في معظم الأوقات ولن ينظروا إلى المستقبل بشكل أعمق.
لقد ظهر الليكرز!
رؤية أن وي شياو باي هرب ، سخر المراقبون في قلوبهم. ومع ذلك ، عندما رأوا الزومبي يطاردونهم بسرعة بطيئة ، تحركوا بشكل منفصل نحو الحافة الأخرى من الساحة.
حدقت الطالبة الجامعية ذات البشرة الفاتحة في وي شياو باي في وسط الزومبي وتمتمت بشيء وهي مترددة بعض الشيء.
ربما لأنهم كانوا خائفين من وي شياو باي ، لم يختاروا الذهاب في نفس اتجاهه. انتقل معظمهم إلى الشارع المقابل لاتجاه وي شياو باي.
كانت الفتاة شجاعة جدا. في مواجهة الزومبي المرعبين ، من المحتمل أن تترنح العديد من الفتيات والنساء والسيدات ويسقطن على الأرض من الخوف. كان عملها في مهاجمة الزومبي عملاً رائعًا للغاية.
كان هذا لأنه لم يكن هناك زومبي في ذلك الشارع!
كان وي شياو باي يرسل الزومبي الذين اتجهوا نحوه وهم يطيرون ويقطعون رؤوس الزومبي التي كانت ستنصب كمينًا له من الخلف.
ومع ذلك ، لم يعرفوا أنه في عالم الغبار ، الأماكن التي يبدو أنها لا توجد بها وحوش لا تعني أنها آمنة. كان هذا لأنه يمكن أن تكون هناك وحوش أقوى مخبأة فيها.
عندما رأت أن اثنين من الزومبي على وشك الوصول إلى وي شياو باي من الخلف ، أطلقت صرخة واستخدمت العصا الخشبية في يديها لضرب رأس الزومبي.
عندما ظهر الليكرز ، كان الناس يحدقون بهدوء.
كان هذا لأنه لم يكن هناك زومبي في ذلك الشارع!
كان مظهر الليكرز صادمًا. شعر الأشخاص الذين لم يروهم من قبل بالخدر في كل مكان ولم يتمكنوا من تحريك أرجلهم.
كان هذا لأنه لم يكن هناك زومبي في ذلك الشارع!
كان مثل كلب يواجه أسد ، خوف غريزي.
جعل تهديد وي شياو باي الفتاة تتخلى على الفور عن فكرة النضال. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالجسم الناعم يرتجف قليلاً على كتفه.
ومع ذلك ، فإن أفكارهم في البقاء جعلتهم يستديرون ويركضون.
148 – حمل فتاة أثناء الهروب
كان من الواضح أنهم ارتكبوا خطأ في اختيارهم للهروب.
تمامًا مثل المراقبين السابقين ، لم يستطع وي شياو باي حشد أفكار إنقاذ الناس.
كان الليكرز سريعًا جدًا. لم يستغرق الأمر سوى ثلاث ثوان للوصول إلى الساحة.
بطبيعة الحال ، كان القيام بذلك شيئًا لن يتمكن الزومبي من فعله.
فرقعة. توقف الرجل الذي كان يركض في مؤخرة المجموعة على الفور عندما انفجر رأسه.
هذا ببساطة جزء من مبادئي.
اخترق لسان الليكرز الدموي رأس الرجل وتراجع مرة أخرى.
بوب ، بوب ، بوب ، بوب ……
بعد الموت الأول ، ظهر المزيد من الليكرز من الشارع. كانوا مثل الذئاب في المراعي التي وجدت فريستها. في غضون 20 ثانية فقط ، كان الشخص الوحيد الذي بقي في الساحة هو المحتال الأخير.
هذا ببساطة جزء من مبادئي.
كان خمسة عشر من الليكرز قد أحاطوا به من جميع الجهات.
مهما كانت ، كانت لا تزال فتاة.
عند رؤية الوحوش المرعبة ، سقط الرجل في اليأس. ربما لأنه كان ينظر إلى الوراء في كل الذنوب التي ارتكبها ، خرجت دمعة من عينيه ، “أمي …”.
تنهد الرجل المهووس الناجح.
بوب ، بوب ، بوب ، بوب ……
بوووو!
حولت الألسنة الخمسة عشر جسده إلى عش للدبابير. عندما سحب الليكرز ألسنتهم ، تناثر الدم مثل النافورة ، صبغ المكان باللون الأحمر على الفور.
كان مظهر الليكرز صادمًا. شعر الأشخاص الذين لم يروهم من قبل بالخدر في كل مكان ولم يتمكنوا من تحريك أرجلهم.
بعد قتل الجميع ، انقض الليكرز على الفور على الجثث وأكلوا حشوها.
بطبيعة الحال ، لم تفلت كلماتهم من آذان وي شياو باي.
استعادت هذه الزومبي عالية المستوى قوتها من أكل الدم واللحوم.
جعل تهديد وي شياو باي الفتاة تتخلى على الفور عن فكرة النضال. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالجسم الناعم يرتجف قليلاً على كتفه.
ربما لأن بعض الليكرز لا يزالون ممتلئين ، تحركوا على الفور نحو اتجاه وي شياو باي.
إذا رآه قديسون حقيقيون ، فمن المحتمل أن يرشوه حتى الموت.
في هذا الوقت ، وصل وي شياو باي بالفعل إلى نهاية الشارع. ظهرت أمامه منطقة صغيرة.
بعد عبور الجدار أثناء حمل الفتاة ، انجذب الزومبي على الفور إلى صوت هبوطه.
ربما لأنه كان عالم الغبار ، يمكن أن يكون هناك منطقة صغيرة هناك. ولأن الشارع كان يقطعه الحي الصغير ، كان هناك جدار يزيد عن 3 أمتار يسد الطريق حاليًا.
لم يعرف وي شياو باي ما إذا كان الليكرز قد تبعوه ، ولكن عندما نظر إلى الوراء ، لم يظهر الليكرز. كان يعلم أن هذا لا يعني حقًا أنهم بأمان.
تبع وي شياو باي الجدار وركض. ثم لاحظ بوابة مغلقة. عندما نظر عبر البوابة ، رأى شخصيات بشرية تتحرك ذهابًا وإيابًا في الحي الصغير.
لم يعرف وي شياو باي ما إذا كان الليكرز قد تبعوه ، ولكن عندما نظر إلى الوراء ، لم يظهر الليكرز. كان يعلم أن هذا لا يعني حقًا أنهم بأمان.
الاموات الاحياء!
في النهاية ، انتزعت عصا خشبية من الشاب القريب منها واندفعت إلى الزومبي.
تمكن وي شياو باي من رؤيتهم بوضوح من هذه المسافة. نظرًا لوجود عدد قليل منهم فقط ، فإن تهديدهم ضد وي شياو باي لم يكن خطيرًا.
ربما لأنهم كانوا خائفين من وي شياو باي ، لم يختاروا الذهاب في نفس اتجاهه. انتقل معظمهم إلى الشارع المقابل لاتجاه وي شياو باي.
بعد عبور الجدار أثناء حمل الفتاة ، انجذب الزومبي على الفور إلى صوت هبوطه.
بعد قتل الجميع ، انقض الليكرز على الفور على الجثث وأكلوا حشوها.
عند رؤية الزومبي ، ابتسم وي شياو باي بمرارة. بغض النظر عن كيف نظرت إليه ، بدا وي شياو باي وكأنه مغتصب وكان الزومبي هم الرجال الأبطال الذين وقفوا ضده.
الاموات الاحياء!
كان هناك حاليًا ثلاثة زومبي يقتربون منه ، لكن وي شياو باي لم يتوقف عن الحركة. سرعان ما مر عبر الزومبي بينما كان يتأرجح أيضًا بساطوره ، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم.
ربما لأنه كان عالم الغبار ، يمكن أن يكون هناك منطقة صغيرة هناك. ولأن الشارع كان يقطعه الحي الصغير ، كان هناك جدار يزيد عن 3 أمتار يسد الطريق حاليًا.
تمامًا مثل معظم المباني في عالم الغبار ، كانت المباني في الحي الصغير مدمرة.
بالتفكير في هذا ، أسرّع وي شياو باي من وتيرته وركض إلى حافة الساحة ، وركض بشكل محموم إلى شارع الزومبي.
لم يعرف وي شياو باي ما إذا كان الليكرز قد تبعوه ، ولكن عندما نظر إلى الوراء ، لم يظهر الليكرز. كان يعلم أن هذا لا يعني حقًا أنهم بأمان.
كان مظهر الليكرز صادمًا. شعر الأشخاص الذين لم يروهم من قبل بالخدر في كل مكان ولم يتمكنوا من تحريك أرجلهم.
بالنسبة للزومبي المفترس مثل الليكرز ، فإن المسافة لا تعني أنهم سيتوقفون عن مطاردة فرائسهم.
تنهد وي شياو باي وأرجح منجله. قام على الفور بقتل الزومبي ممسكًا بالعصا وسحب الفتاة في أحضانه. ثم ختم على الأرض وتجاوز بسرعة الزومبي المقتربين.
عندما انتقل وي شياو باي عبر المنطقة ، كان قد واجه بالفعل بعض المشاكل.
حدقت الطالبة الجامعية ذات البشرة الفاتحة في وي شياو باي في وسط الزومبي وتمتمت بشيء وهي مترددة بعض الشيء.
ربما لأنهم كانوا خائفين من وي شياو باي ، لم يختاروا الذهاب في نفس اتجاهه. انتقل معظمهم إلى الشارع المقابل لاتجاه وي شياو باي.
