الجارجويل في تزايد؟.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
عندما أكلوهم وأخرجوهم ، أصبحت التربة بطريقة ما سوداء.
بأجسادهم الهشة ، طالما أنهم لم يقفوا على الأرض ، كان من السهل تدميرهم.
هذا النبات هو بالتأكيد كنز!.
بطبيعة الحال كان هذا يقتصر فقط على وي شياو باي.
[ نقطة التطور X (غير قادر على تجميع نقاط التطور) ].
ناهيك عن تحطيمهم إلى أشلاء ، فإن أي شخص عادي يهرب منها سيعتبر محظوظًا جدًا.
ابق ، غادر ، ابق ، غادر …….
السؤال الكبير الآن هو ماذا كان بداخل الكنيسة.
يبدو أن النبات كان كنز الثعبان العملاق.
نظر وي شياو باي إلى الأمر لفترة من الوقت.
بطبيعة الحال كان هذا يقتصر فقط على وي شياو باي.
لقد لاحظ أن جزءًا من جارجويل يطيرون بعيدًا في وقت لآخر ولكن العدد الذي عاد أقل.
بدون شك جذب العطر الأشجار الذابلة التي لم تتحرك منذ آلاف السنين.
استمر هذا في الحدوث لدرجة أنه لم يبق منهم أي واحد.
عندما أقترب من مكان الأفعى ، لفتت شخصية بشرية في النهر انتباه وي شياو باي.
ومع ذلك خرج جارجويل من الطابق الثاني للكنيسة على فترات زمنية معينة.
بلا شك كانت الخنازير العملاقة تهدف إلى النبات الذهبي قي يد الرجل.
وهكذا فإن كمية جارجويل خارج الكنيسة لم تنخفض على الإطلاق.
في النهاية قرر المغادرة.
مرت نصف ساعة.
بدوا وكأنهم خيول اجتمعت معًا.
كان وي شياو باي مترددًا فيما إذا كان سيستمر في حراسة المكان أو مغادرة المكان بسرعة وعدم إضاعة الوقت بعد الآن.
عندما وصلت التربة إلى ارتفاع معين لوح الرجل ذو الرداء الأسود بعصاه وخرجت مجموعة من الوحوش ذوي البشرة الخضراء من الكنيسة.
ابق ، غادر ، ابق ، غادر …….
انحنوا جميعًا تجاه الشخص ذو الرداء الأسود كما لو أن الرعايا يلتقون بملكهم.
في النهاية قرر المغادرة.
سار الشخص على ضفة النهر واجتاح المنطقة المحيطة عدة مرات.
يجب أن يكون مقدار الوقت الذي ضاعه بعد دخول عالم الغبار أكثر من ساعة.
أندفعوا فقط نحو الرجل.
كانت المسافة بين تلال باي تا وهذا المكان أكثر من 10 كيلومترات في الواقع ، لكن هذا كان لا يزال غير محدد في عالم الغبار.
السؤال الكبير الآن هو ماذا كان بداخل الكنيسة.
عندما فكر وي شياو باي في هذا وكان على وشك المغادرة ، فُتحت أبواب الكنيسة المغلقة بإحكام فجأة ببطء.
كانت أمامه مجموعة من دانغ كانغ وعلى الجانب الأيمن مجموعة وحش الشجرة وعلى اليسار النهر.
خرج شخص يرتدي أردية سوداء بالكامل.
انحنوا جميعًا تجاه الشخص ذو الرداء الأسود كما لو أن الرعايا يلتقون بملكهم.
عندما خرج هذا الشخص ، أصبح جارجويل الذين يتحركون في كل مكان على الفور مطيعين.
بعد المشي لمسافة ، استطاع وي شياو باي رؤية قرية تساو من بعيد.
انحنوا جميعًا تجاه الشخص ذو الرداء الأسود كما لو أن الرعايا يلتقون بملكهم.
نظر الشخص ذو الرداء الأسود حوله مرة واحدة ثم مد يده اليمنى بينما كان ممسكًا بعصا بها جوهرة زرقاء مثبتة عليها.
عاد وي شياو باي مرة أخرى إلى موقع اختبائه وحدق في الشخص ذو الرداء الأسود.
استمر هذا في الحدوث لدرجة أنه لم يبق منهم أي واحد.
نظر الشخص ذو الرداء الأسود حوله مرة واحدة ثم مد يده اليمنى بينما كان ممسكًا بعصا بها جوهرة زرقاء مثبتة عليها.
عندما خرج هذا الشخص ، أصبح جارجويل الذين يتحركون في كل مكان على الفور مطيعين.
” كيدوييما ، اآميسيليشي ، ساسيتينا!”
شعر وي شياو باي بالخطر وتراجع على الفور.
بعد الهراء الغريب الذي لم يفهمه وي شياو باي ، تحرك جارجويل على الفور.
يجب أن يكون مقدار الوقت الذي ضاعه بعد دخول عالم الغبار أكثر من ساعة.
فتحوا أجنحتهم وطاروا بإتجاه التل الصغير.
بالمقارنة مع الرمح العظيم ، كان الفرق في القوة كبيرًا جدًا ولا يستحق المخاطرة بحياته من أجله.
عندما هبطوا بدأوا على الفور في استهلاك التربة حتى برزت معدتهم مثل امرأة حامل في الشهر السادس.
لقد كانوا مخلوقات من رتبة نجمتين.
بعد ذلك عادوا إلى الأرض الخالية أمام الكنيسة وأخرجوا التراب.
بعد الهراء الغريب الذي لم يفهمه وي شياو باي ، تحرك جارجويل على الفور.
ومع ذلك كانت التربة على التل الصغير صفراء اللون.
بعد عشرين دقيقة ، انتهى الأمر بالوحوش إلى إنشاء الكثير من تماثيل جارجويل أمام الكنيسة.
عندما أكلوهم وأخرجوهم ، أصبحت التربة بطريقة ما سوداء.
عندما هبطوا بدأوا على الفور في استهلاك التربة حتى برزت معدتهم مثل امرأة حامل في الشهر السادس.
كرر جارجويل هذه العملية من الذهاب إلى التل والعودة إلى الكنيسة مما تسبب في تراكم كومة التربة السوداء.
بلا شك كانت الخنازير العملاقة تهدف إلى النبات الذهبي قي يد الرجل.
عندما وصلت التربة إلى ارتفاع معين لوح الرجل ذو الرداء الأسود بعصاه وخرجت مجموعة من الوحوش ذوي البشرة الخضراء من الكنيسة.
لم يكن هولاء الجارجويل مثل أحفاد الخنفساء المقدسة ولا وحوشًا صغيرة مثل الخنافس السوداء.
تمايلوا نحو الشخص ذو الرداء الأسود قبل أن يتجمعوا على الفور عند كومة التربة.
منذ أن كانت الوحوش تتجه نحو الرجل ، قرر وي شياو باي إلقاء [تقييم الحالة] على أحد الخنازير العملاقة.
ثم استخدموا أيديهم مثل أدوات نحت وبدأو في نحت التربة.
في البداية كانت التحركات خرقاء بعض الشيء ، ولكن بعد فترة كانت تحركاتهم مماثلة لحركات جارجويل الأخرى.
يمكن اعتبار الوحوش ذات الجلد الأخضر عمال ماهرين.
بعد بضع ثوان بدأ التمثال في التحرك.
بعد فترة أصبحت التربة تدريجيًا منحوتات على شكل بشري.
لم يكن الأمر أن وي شياو باي لم يجرؤ على القيام بذلك ، لكن الخنزير العملاق كان مجرد مخلوق رتبة نجمتين.
بعد عشرين دقيقة ، انتهى الأمر بالوحوش إلى إنشاء الكثير من تماثيل جارجويل أمام الكنيسة.
[ نقطة التطور X (غير قادر على تجميع نقاط التطور) ].
كان عمل الوحوش فعالًا للغاية حيث قاموا بإنشاء حوالي مائة تمثال من جارجويل.
هذا النبات هو بالتأكيد كنز!.
في هذا الوقت سار الرجل ذو الرداء الأسود أمام تمثال ورسم ببطء دائرة بعصاه على رأس التمثال.
بعد عشرين دقيقة ، انتهى الأمر بالوحوش إلى إنشاء الكثير من تماثيل جارجويل أمام الكنيسة.
خرج ضوء أزرق من العصا وسقط على التمثال.
ومع ذلك خرج جارجويل من الطابق الثاني للكنيسة على فترات زمنية معينة.
بعد بضع ثوان بدأ التمثال في التحرك.
سرعان ما تحرك عبر ضفة النهر ثم اختبأ خلف الصخرة.
في البداية كانت التحركات خرقاء بعض الشيء ، ولكن بعد فترة كانت تحركاتهم مماثلة لحركات جارجويل الأخرى.
ومع ذلك حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد كان الرجل جريئًا.
ثم فتحوا أجنحتهم وطاروا بإتجاه التل الصغير وكرروا ما يفعله الآخرون.
بدوا وكأنهم خيول اجتمعت معًا.
بعد ذلك كرر الشخص ذو الرداء الأسود هذه العملية مما زاد من كمية جارجويل في ذلك المكان.
عاد وي شياو باي مرة أخرى إلى موقع اختبائه وحدق في الشخص ذو الرداء الأسود.
في نصف ساعة فقط تجاوزت كمية الجرجول التي يمكن رؤيتها بما في ذلك أولئك الثين يعملون 300.
ابق ، غادر ، ابق ، غادر …….
عند رؤية هذا المشهد شعر وي شياو باي بقشعريرة على ظهره.
‘هل يمكن أن يكون هذا الرجل قد غطس وأخذها من براز الأفعى العملاقة؟‘.
وفقًا لما يراه ، يمكن للشخص ذي الرداء الأسود إنشاء 15000 جارجويل يوميًا.
بعد المشاهدة لفترة أطول ، غادر المكان بهدوء.
لم يكن هولاء الجارجويل مثل أحفاد الخنفساء المقدسة ولا وحوشًا صغيرة مثل الخنافس السوداء.
لم يكن في المكان الذي ظهر فيه الثعبان العملاق.
لقد كانوا مخلوقات من رتبة نجمتين.
بأجسادهم الهشة ، طالما أنهم لم يقفوا على الأرض ، كان من السهل تدميرهم.
عندما تزداد أعداد الوحوش بشكل مفاجئ ، يمك ألا يتمكن حتى حرس حدود شينغ وونغ من الدفاع ضدهم.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
لحسن الحظ بدا أن الرجل ذو الرداء الأسود أصبح متعباً.
عند رؤية هذا المشهد شعر وي شياو باي بقشعريرة على ظهره.
فقدت الجوهرة الزرقاء على العصا ضوءها ، لذلك عاد الشخص ذو الجلباب الأسود على الفور إلى الكنيسة واختفى من خلال الأبواب.
كانت المسافة بين تلال باي تا وهذا المكان أكثر من 10 كيلومترات في الواقع ، لكن هذا كان لا يزال غير محدد في عالم الغبار.
لم يجرؤ وي شياو باي على التصرف بتهور دون تفكير.
[ المهارات: الإندفاع الهائج ، الجلد السميك ].
بعد المشاهدة لفترة أطول ، غادر المكان بهدوء.
كان وضعه أيضًا جيدًا للهروب في المواقف الحرجة.
ومع ذلك فقد وضع علامة على المكان وسيتذكر بالتأكيد العودة في المستقبل.
لحسن الحظ بدا أن الرجل ذو الرداء الأسود أصبح متعباً.
بعد المشي لمسافة ، استطاع وي شياو باي رؤية قرية تساو من بعيد.
عندما أكلوهم وأخرجوهم ، أصبحت التربة بطريقة ما سوداء.
استدار على الفور وسار بإتجاه النهر.
بطبيعة الحال كان هذا يقتصر فقط على وي شياو باي.
الآن بعد أن كان هنا ، يمكن أن يقال أن وي شياو باي في أرض مألوفة.
وفقًا لما يراه ، يمكن للشخص ذي الرداء الأسود إنشاء 15000 جارجويل يوميًا.
اتبع المسار السابق الذي سار عليه للوصول إلى تلال باي تا.
في البداية كانت التحركات خرقاء بعض الشيء ، ولكن بعد فترة كانت تحركاتهم مماثلة لحركات جارجويل الأخرى.
بخلاف الأفعى العملاقة المختبئة في النهر ، لم تكن هناك مخاطر كبيرة.
نظر وي شياو باي إلى الأمر لفترة من الوقت.
كان الطريق إلى الأمام سلسًا.
ثم فتحوا أجنحتهم وطاروا بإتجاه التل الصغير وكرروا ما يفعله الآخرون.
حاول وي شياو باي أن يتذكر الأشياء من ناحية ويلاحظ ما يحيط به من ناحية أخرى.
خرج ضوء أزرق من العصا وسقط على التمثال.
لم يكن في المكان الذي ظهر فيه الثعبان العملاق.
تمايلوا نحو الشخص ذو الرداء الأسود قبل أن يتجمعوا على الفور عند كومة التربة.
أبطأ خطواته وانحنى وتحرك على ضفة النهر على أطرافه الأربعة وتجاهل الألم في يديه وركبتيه من شظايا الصخور.
شعر بإنتعاش في عقله.
كان يزحف على الأرض مثل العنكبوت في منطقته.
على العكس من ذلك أصيب الرجل بالذعر ووضع النبات في كيس على خصره ثم ركض على الفور بإتجاه وي شياو باي.
قرر وي شياو باي استخدام هذا التكتيك بعد التفكير جيدًا في الأمور.
في العصور القديمة كانت هذه خنازير تعيش في وديان عميقة.
حتى لو رآه الثعبان على أنه فريسة ، فقد كان قريبًا من الأرض ، لذلك لن يكون من السهل على الثعبان أن يبتلعه في لدغة واحدة.
لم يجرؤ وي شياو باي على التصرف بتهور دون تفكير.
كان وضعه أيضًا جيدًا للهروب في المواقف الحرجة.
وهكذا فإن كمية جارجويل خارج الكنيسة لم تنخفض على الإطلاق.
بعد كل شيء مع القوة الحالية لـ وي شياو باي ، لم يكن أبطأ من المشي أثناء المشي على أربعة أطراف.
وهكذا فإن كمية جارجويل خارج الكنيسة لم تنخفض على الإطلاق.
إذا اعتاد على هذا الموقف ، فقد تصبح سرعته أسرع.
في العصور القديمة كانت هذه خنازير تعيش في وديان عميقة.
كانت هذه حقيقة العالم الطبيعي.
بطبيعة الحال كان هذا يقتصر فقط على وي شياو باي.
كان الركض على أربع أطراف أسرع بكثير من الركض على قدمين.
كان رجلاً نصف عار.
‘ايه؟‘.
بعد بضع ثوان بدأ التمثال في التحرك.
‘ما هذا؟‘.
بأجسادهم الهشة ، طالما أنهم لم يقفوا على الأرض ، كان من السهل تدميرهم.
عندما أقترب من مكان الأفعى ، لفتت شخصية بشرية في النهر انتباه وي شياو باي.
نظر وي شياو باي إلى الأمر لفترة من الوقت.
شعر وي شياو باي بالخطر وتراجع على الفور.
ومع ذلك حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد كان الرجل جريئًا.
سرعان ما تحرك عبر ضفة النهر ثم اختبأ خلف الصخرة.
نظر الشخص ذو الرداء الأسود حوله مرة واحدة ثم مد يده اليمنى بينما كان ممسكًا بعصا بها جوهرة زرقاء مثبتة عليها.
لم يكن تحذير وي شياو باي عديم الفائدة.
كان الرجل ممسكًا بنبات ذهبي فاتح ، انتشر العطر من النبات حول محيط الرجل.
سار الشخص على ضفة النهر واجتاح المنطقة المحيطة عدة مرات.
بعد كل شيء مع القوة الحالية لـ وي شياو باي ، لم يكن أبطأ من المشي أثناء المشي على أربعة أطراف.
كان رجلاً نصف عار.
ترجمة : Sadegyptian
كان الجزء السفلي من جسده مغطى فقط بسراويل قصيرة التي كانت على وشك أن تصبح أشرطة من القماش.
ثم استخدموا أيديهم مثل أدوات نحت وبدأو في نحت التربة.
كان لديه شعر يبلغ طوله بوصة واحدة يتناسب مع جسمه النحيف والعضلي إلى حد ما.
بعد الهراء الغريب الذي لم يفهمه وي شياو باي ، تحرك جارجويل على الفور.
كان في يده ناب طويل من الخنزير الذي رآه وي شياو باي من قبل.
اتبع المسار السابق الذي سار عليه للوصول إلى تلال باي تا.
ركز وي شياو باي على هذا لأنه كان يشك في المكان الذي وجد فيه الرجل الناب.
قرر وي شياو باي استخدام هذا التكتيك بعد التفكير جيدًا في الأمور.
الخنزير العملاق قد ابتلعه الأفعى العملاقة.
ابق ، غادر ، ابق ، غادر …….
‘هل يمكن أن يكون هذا الرجل قد غطس وأخذها من براز الأفعى العملاقة؟‘.
بخلاف الأفعى العملاقة المختبئة في النهر ، لم تكن هناك مخاطر كبيرة.
ومع ذلك حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد كان الرجل جريئًا.
سار الشخص على ضفة النهر واجتاح المنطقة المحيطة عدة مرات.
لم يكن الأمر أن وي شياو باي لم يجرؤ على القيام بذلك ، لكن الخنزير العملاق كان مجرد مخلوق رتبة نجمتين.
بدوا وكأنهم خيول اجتمعت معًا.
كان نابها مفيدًا فقط في صنع الأسلحة.
عندما هبطوا بدأوا على الفور في استهلاك التربة حتى برزت معدتهم مثل امرأة حامل في الشهر السادس.
بالمقارنة مع الرمح العظيم ، كان الفرق في القوة كبيرًا جدًا ولا يستحق المخاطرة بحياته من أجله.
‘ما هذا؟‘.
ومع ذلك فتح وي شياو باي عينيه على نطاق واسع في اللحظة التالية.
بدون شك جذب العطر الأشجار الذابلة التي لم تتحرك منذ آلاف السنين.
كان الرجل ممسكًا بنبات ذهبي فاتح ، انتشر العطر من النبات حول محيط الرجل.
بعد فترة أصبحت التربة تدريجيًا منحوتات على شكل بشري.
اهتز عقل وي شياو باي بمجرد شم رائحة النبتة.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
شعر بإنتعاش في عقله.
‘ايه؟‘.
هذا النبات هو بالتأكيد كنز!.
عندما أكلوهم وأخرجوهم ، أصبحت التربة بطريقة ما سوداء.
في هذه اللحظة بدأت الأشجار الذابلة حول ضفة النهر تتحرك.
ومع ذلك فتح وي شياو باي عينيه على نطاق واسع في اللحظة التالية.
أخرجوا جذورهم وحركوها ببطء نحو ضفة النهر.
هذا النبات هو بالتأكيد كنز!.
حتى الشجرة العملاقة الذابلة في وسط الغابة بدأت تتحرك.
كان عمل الوحوش فعالًا للغاية حيث قاموا بإنشاء حوالي مائة تمثال من جارجويل.
بدون شك جذب العطر الأشجار الذابلة التي لم تتحرك منذ آلاف السنين.
‘لذلك هم دانغ كانغ‘ رأى وي شياو باي هذا الوحش على الإنترنت من قبل.
في الحقيقة لم تكن وحوش الأشجار هي الوحيدة التي بدأت في التحرك.
كرر جارجويل هذه العملية من الذهاب إلى التل والعودة إلى الكنيسة مما تسبب في تراكم كومة التربة السوداء.
سمع وي شياو باي صوت ركض من بعيد.
ناهيك عن تحطيمهم إلى أشلاء ، فإن أي شخص عادي يهرب منها سيعتبر محظوظًا جدًا.
كان أصحاب صوت الجري أسرع بكثير من وحش الشجرة.
بأجسادهم الهشة ، طالما أنهم لم يقفوا على الأرض ، كان من السهل تدميرهم.
بعد فترة وجيزة ظهرت مجموعة من الخنازير العملاقة التي يبلغ ارتفاعها 5 أمتار.
[ الجنس: ذكر ].
بدوا وكأنهم خيول اجتمعت معًا.
لم يكن الأمر أن وي شياو باي لم يجرؤ على القيام بذلك ، لكن الخنزير العملاق كان مجرد مخلوق رتبة نجمتين.
بلا شك كانت الخنازير العملاقة تهدف إلى النبات الذهبي قي يد الرجل.
في الحقيقة لم تكن وحوش الأشجار هي الوحيدة التي بدأت في التحرك.
إذا لم يكن قلقًا بشأن تعريض نفسه للخطر ، لكان وي شياو باي استخدم [تقييم الحالة] لفهم نوع الكنز هذا.
نظر وي شياو باي إلى الأمر لفترة من الوقت.
منذ أن كانت الوحوش تتجه نحو الرجل ، قرر وي شياو باي إلقاء [تقييم الحالة] على أحد الخنازير العملاقة.
كان الجزء السفلي من جسده مغطى فقط بسراويل قصيرة التي كانت على وشك أن تصبح أشرطة من القماش.
[ الاسم: دانغ كانغ ].
فتحوا أجنحتهم وطاروا بإتجاه التل الصغير.
[ العرق: الوحش الخنزير ].
في العصور القديمة كانت هذه خنازير تعيش في وديان عميقة.
[ الجنس: ذكر ].
بدون شك جذب العطر الأشجار الذابلة التي لم تتحرك منذ آلاف السنين.
[ العمر: 10 ].
‘لذلك هم دانغ كانغ‘ رأى وي شياو باي هذا الوحش على الإنترنت من قبل.
[ رتبة المخلوق: نجمتين ].
في الحقيقة لم تكن وحوش الأشجار هي الوحيدة التي بدأت في التحرك.
[ المهارات: الإندفاع الهائج ، الجلد السميك ].
ومع ذلك فتح وي شياو باي عينيه على نطاق واسع في اللحظة التالية.
[ نقطة التطور X (غير قادر على تجميع نقاط التطور) ].
بخلاف الأفعى العملاقة المختبئة في النهر ، لم تكن هناك مخاطر كبيرة.
……
استمر هذا في الحدوث لدرجة أنه لم يبق منهم أي واحد.
‘لذلك هم دانغ كانغ‘ رأى وي شياو باي هذا الوحش على الإنترنت من قبل.
في هذه اللحظة بدأت الأشجار الذابلة حول ضفة النهر تتحرك.
في العصور القديمة كانت هذه خنازير تعيش في وديان عميقة.
في البداية كانت التحركات خرقاء بعض الشيء ، ولكن بعد فترة كانت تحركاتهم مماثلة لحركات جارجويل الأخرى.
جلبت هذه الخنازير وفرة في وقت الحصاد.
كان الرجل ممسكًا بنبات ذهبي فاتح ، انتشر العطر من النبات حول محيط الرجل.
[تقييم حالة] وي شياو باي لم يجذب انتباه دانغ كانغ.
[ نقطة التطور X (غير قادر على تجميع نقاط التطور) ].
أندفعوا فقط نحو الرجل.
[تقييم حالة] وي شياو باي لم يجذب انتباه دانغ كانغ.
على العكس من ذلك أصيب الرجل بالذعر ووضع النبات في كيس على خصره ثم ركض على الفور بإتجاه وي شياو باي.
[تقييم حالة] وي شياو باي لم يجذب انتباه دانغ كانغ.
كانت أمامه مجموعة من دانغ كانغ وعلى الجانب الأيمن مجموعة وحش الشجرة وعلى اليسار النهر.
عندما تزداد أعداد الوحوش بشكل مفاجئ ، يمك ألا يتمكن حتى حرس حدود شينغ وونغ من الدفاع ضدهم.
ربما كان الرجل غير راغب في الغوص في الماء للمرة الثانية.
أندفعوا فقط نحو الرجل.
يبدو أن النبات كان كنز الثعبان العملاق.
قرر وي شياو باي استخدام هذا التكتيك بعد التفكير جيدًا في الأمور.
إذا قفز الرجل للأسفل مرة أخرى ، ألم يكن يغازل الموت؟.
كان نابها مفيدًا فقط في صنع الأسلحة.
عند رؤية هذا لم يستطع وي شياو باي إلا التفكير في مشكلة.
كان عمل الوحوش فعالًا للغاية حيث قاموا بإنشاء حوالي مائة تمثال من جارجويل.
‘هل يجب أن أحاول أيضًا اكتساب مهارة السباحة؟‘.
بأجسادهم الهشة ، طالما أنهم لم يقفوا على الأرض ، كان من السهل تدميرهم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[ العمر: 10 ].
ترجمة : Sadegyptian
منذ أن كانت الوحوش تتجه نحو الرجل ، قرر وي شياو باي إلقاء [تقييم الحالة] على أحد الخنازير العملاقة.
ومع ذلك حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد كان الرجل جريئًا.
