دوجو عالم الغبار
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
بإختصار ، كان المعنى التقريبي لكلامه هو أنه لم يعد بإمكانه أن يكون مربية أطفال بعد الآن وعليهم حماية أنفسهم.
شعر وي شياو باي تقريبًا أنه إذا قام بتنشيط هذه القدرة أثناء المعركة فيمكنه بسهولة السيطرة على تدفق المعركة.
أصبح جسد هوانغ كون شفافًا وأختفى على الفور.
بالتفكير في هذا صمت للحظة.
نظر وي شياو باي إلى محيطه.
لا يمكن الإستهانة بكل سمة ، لذلك كان من الصعب اختيار السمة التالية لزيادتها.
خلال فترة الخمول ، كان بإمكانه فهمهم ببطء.
بعد تنهد خفيف ، قرر وي شياو باي وضع نقاط تطوره في التعلم.
[ الذاكرة الإحتياطية! ].
بدا أن شيئًا دافئًا دخل إلى دماغه مرة أخرى وشعر بالإغماء لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي.
هذه الخطوة وحدها تشير بالفعل إلى أن هوانغ كون أقوى من طلاب الدوجو العاديين.
عندما زاد تعلمه إلى 20 نقطة ، ظهرت قدرة جديدة.
بدأ هوانغ كون على الفور في ممارسة الألعاب وأخذت تشو شين يي كتابًا أعدته لقراءته.
[ الذاكرة الإحتياطية! ].
تعرق جبين وي شياو باي.
كان اسم القدرة كافياً لشرح وظيفتها.
لم يتخيل أبدًا أن تشو شين يي ستجده وتحوله إلى أداة لدخول عالم الغبار.
لقد كانت قدرة تخزين.
بطبيعة الحال عندما كانت تشو شين يي على وشك لمس الباب ، لم ينسى وي شياو باي تذكيرهم بعدم الإنفصال والأهتمام بمحيطهم وعدم إثارة مجموعات كبيرة من الوحوش.
بهذه القدرة ، أي معلومات رآها وي شياو باي لن ينساها.
لقد كانت قدرة تخزين.
قوة هذه المهارة هي دعم المهارات الأخرى.
100 مللي أمبير كانت كافية بالفعل لإيقاف قلب الشخص الطبيعي بعد ثلاث ثوانٍ.
بعبارات أبسط ، سيحتاج وي شياو باي فقط إلى نصف الجهد لتعلم الأشياء في المستقبل.
في الهاتف ، كان يحتاج فقط إلى النقر “تنزيل” دون البحث في المواد ، لكن لإستخدام المهارة احتاج إلى الاطلاع على المادة مرة واحدة على الأقل.
احتاج فقط إلى النظر إلى شيء ما مرة واحدة وسيتم حفظه في دماغه.
في السابق أحضر كلا من تلاميذه إلى عالم الغبار وأعطى كلمات تحذير لأشياء معينة مثل أين أخطأوا ، منحه ذلك شعوراً بالإنجاز.
خلال فترة الخمول ، كان بإمكانه فهمهم ببطء.
كان لديه هاجس أن الخطر في الخارج أقل من الداخل.
بطبيعة الحال كانت هذه القدرة مزعجة بعض الشيء مقارنة بالهاتف.
لأنه لم يكن ماهراً في التصينع بعد وأنياب دانغ كانغ صعبة الصهر ، فقد أهدر اثنين من الأربعة لكنه نجح في صنع اثنين.
في الهاتف ، كان يحتاج فقط إلى النقر “تنزيل” دون البحث في المواد ، لكن لإستخدام المهارة احتاج إلى الاطلاع على المادة مرة واحدة على الأقل.
لم يكن كتابًا سيئًا وقد أحبه وي شياو باي في الماضي.
[ المترجم : يقصد إن الهاتف يحتفظ بيهم دايماً بدون ما ينظر لهم ، ولكن عشان يفتكرهم في عقله بإستخدام المهارة ، لازم يقرأهم مرة واحدة على الأقل ، مش فاهم ايه الإزعاج ولا هوة بيتلكك ].
قوة هذه المهارة هي دعم المهارات الأخرى.
ومع ذلك بمجرد أن يقرأهم ، حتى لو كان عالم الغبار ، يمكنه قضاء وقته والبحث في المواد حتى أثناء التحرك على الطريق.
أيضًا دعمت هذه المهارة المهارات الأخرى مثل [تقييم الحالة] و [البحث] و [الحساب الدقيق].
أيضًا دعمت هذه المهارة المهارات الأخرى مثل [تقييم الحالة] و [البحث] و [الحساب الدقيق].
بهذه القدرة ، أي معلومات رآها وي شياو باي لن ينساها.
فقد زاد تأثيرها بنسبة 30٪ على الأقل.
كانت تعبيراتهم كافية لوصف شعورهم.
أختار وي شياو باي بعدها مهارتين وتبقى 268 نقطة تطور.
ومع ذلك فإن تفسير الاثنين جعل وي شياو باي يفهم فجأة مخاوفه.
في النهاية وضعهم جميعًا في التيار الكهربائي لـ مهارة [إطلاق الكهرباء].
المنجل الذي ألقاه وي شياو باي كان أحد المنجلين اللذين صنعهما من أنياب دانغ كانغ خلال الأيام الماضية.
بالمقارنة مع حد الجهد ، كان حد التيار الكهربائي الخاص به أقل بكثير.
على الرغم من أن الدمى الخشبية لم تكن تشكل تهديدًا له ، إلا أن هجومهم المباشر سيؤذيه.
حتى لو واجه إنسانًا عاديًا ، فسيكون من الصعب قتله في لحظة ناهيك عن الوحوش القوية في عالم الغبار.
لا يزال هناك دمى خشبية في وسط ساحة التدريب والشتلات لا تزال خارج خط الجير الملون.
بعد استهلاك نقاط التطور زاد حد التيار الكهربائي من 62 مللي أمبير إلى 196 مللي أمبير.
شعر وي شياو باي تقريبًا أنه إذا قام بتنشيط هذه القدرة أثناء المعركة فيمكنه بسهولة السيطرة على تدفق المعركة.
100 مللي أمبير كانت كافية بالفعل لإيقاف قلب الشخص الطبيعي بعد ثلاث ثوانٍ.
بإستخدام المنجل ، زادت قوة هوانغ كون وسرعان ما قتل إحدى الشتلات المقيدة.
في الحقيقة مقارنة بزيادة حد الجهد الكهربائي ، كان لزيادة حد التيار الكهربائي تأثيرات بارزة أكثر.
إذا كان هناك أشخاص آخرون ، ناهيك عن إمساك المنجل ، فقد يكونون قد جرحوا أنفسهم.
بعد أستخدام جميع نقاط التطور الخاصة به ، اتصل وي شياو باي بتلاميذه.
نظر وي شياو باي إلى محيطه.
كانت تعبيراتهم كافية لوصف شعورهم.
عندما تقطر السائل من الشتلة على المنجل ، لم يحدث أي ضرر ، ربما بسبب جودة المادة أو يمكن أن يكون للسائل تأثير فقط على المعادن.
عندما سمع هوانغ كون عن دخول عالم الغبار ، أصبح متحمسًا وارتجفت الدهون على وجهه.
“أمسك!” صرخ وي شياو باي وألقى بمنجل نحو هوانغ كون.
من ناحية أخرى وضعت تشو شين يي هاتفها جانباً ونظرت إلى وي شياو باي وانتظرت تحذير سيدها.
أخبرهم فقط بما يجب أن ينتبهوا وتركهم يدخلون أولاً.
أحب وي شياو باي القيام بذلك.
من ناحية أخرى وضعت تشو شين يي هاتفها جانباً ونظرت إلى وي شياو باي وانتظرت تحذير سيدها.
توجيه تلاميذه أعطى السيد إحساسًا لا يوصف بالنجاح.
تفقد وي شياو باي حالة الشتلة الأقوى.
في السابق أحضر كلا من تلاميذه إلى عالم الغبار وأعطى كلمات تحذير لأشياء معينة مثل أين أخطأوا ، منحه ذلك شعوراً بالإنجاز.
عندما سمع هوانغ كون عن دخول عالم الغبار ، أصبح متحمسًا وارتجفت الدهون على وجهه.
ومع ذلك لم يكن وي شياو باي في مزاج لتحذيرهم اليوم.
كان وي شياو باي غاضبًا قليلاً وسار بإتجاههم.
أخبرهم فقط بما يجب أن ينتبهوا وتركهم يدخلون أولاً.
احتاج فقط إلى النظر إلى شيء ما مرة واحدة وسيتم حفظه في دماغه.
من كان يعلم ما حدث ، لكن حدس وي شياو باي حذره أن بعض المشاكل ستحدث أثناء هذه الزيارة.
ومع ذلك بمجرد أن يقرأهم ، حتى لو كان عالم الغبار ، يمكنه قضاء وقته والبحث في المواد حتى أثناء التحرك على الطريق.
بدأ هوانغ كون على الفور في ممارسة الألعاب وأخذت تشو شين يي كتابًا أعدته لقراءته.
لمس هوانغ كون الباب ونتيجة لذلك حدث شئ غير متوقع وأختفى على الفور.
نظر وي شياو باي إلى الغلاف ورأى أنه كان رواية على شبكة الإنترنت كان يقرأها لتمضية الوقت أثناء العمل من قبل. كان عنوان الكتاب “الإستيلاء على الربوبية“.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يكن كتابًا سيئًا وقد أحبه وي شياو باي في الماضي.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
وهكذا نظرًا لأنه كان له بعض القيمة العاطفية ، أحضره وي شياو باي إلى الدوجو عندما انتقل إليه لأول مرة.
تدفق الخمر في حلقه مما تسبب في إحساس حارق وأصبح عقله ضبابيًا تدريجيًا.
لم يتخيل أبدًا أن تشو شين يي ستجده وتحوله إلى أداة لدخول عالم الغبار.
عندما زاد تعلمه إلى 20 نقطة ، ظهرت قدرة جديدة.
أصبح جسد هوانغ كون شفافًا وأختفى على الفور.
عندما ظهر وي شياو باي في ساحة التدريب الخارجية ، رأى أنه لم يتغير شيء مقارنة بالمرة الماضية.
لم يمض وقت طويل بعد أن بدأ جسد تشو شين يي أيضًا في الإختفاء وسقط الكتاب على الأرض.
عندما أنتهت المعركة ، ظهر فجأة باب حجري على الحائط.
عند رؤية تلاميذه يدخلون عالم الغبار ، أخرج وي شياو باي النبيذ الذي أعده وفتح الغطاء وقام بشربه.
بطبيعة الحال عندما كانت تشو شين يي على وشك لمس الباب ، لم ينسى وي شياو باي تذكيرهم بعدم الإنفصال والأهتمام بمحيطهم وعدم إثارة مجموعات كبيرة من الوحوش.
تدفق الخمر في حلقه مما تسبب في إحساس حارق وأصبح عقله ضبابيًا تدريجيًا.
عندما اقترب من الخط ، سأل وي شياو باي مرة أخرى.
……
لم يمض وقت طويل بعد أن بدأ جسد تشو شين يي أيضًا في الإختفاء وسقط الكتاب على الأرض.
استيقظ وي شياو باي وتقلب على السرير.
تمامًا كما قال الإثنان ، ظهرت الآن المزيد من الخطوط على الأرض وحُصِر كلاهما في الزاوية.
لم تقع حوادث.
بدا أن شيئًا دافئًا دخل إلى دماغه مرة أخرى وشعر بالإغماء لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي.
كان وي شياو باي لا يزال في غرفته ، وكانت الغرفة لا تزال مدمرة.
ومع ذلك فإن تفسير الاثنين جعل وي شياو باي يفهم فجأة مخاوفه.
نظر وي شياو باي إلى محيطه.
نظر وي شياو باي إلى الغلاف ورأى أنه كان رواية على شبكة الإنترنت كان يقرأها لتمضية الوقت أثناء العمل من قبل. كان عنوان الكتاب “الإستيلاء على الربوبية“.
‘ايه؟ ، إلى أين ذهب تلميذي؟‘.
قوة هذه المهارة هي دعم المهارات الأخرى.
انتظر وي شياو باي لبعض الوقت لكنه لم يرى أجساد تلاميذه.
ومع ذلك لم يكن وي شياو باي في مزاج لتحذيرهم اليوم.
على الرغم من أن تلاميذه لم يكونوا سريعين مثله في دخول عالم الغبار ، إلا أنه لم يكن يجب أن يستغرقوا مثل هذا الوقت الطويل.
عندما تقطر السائل من الشتلة على المنجل ، لم يحدث أي ضرر ، ربما بسبب جودة المادة أو يمكن أن يكون للسائل تأثير فقط على المعادن.
علاوة على ذلك دخل الإثنان قبله ، شعر أنه حدث خطأ ما.
في النهاية وضعهم جميعًا في التيار الكهربائي لـ مهارة [إطلاق الكهرباء].
تعرق جبين وي شياو باي.
كان منجل تشو شين يي لا يزال جيدًا للاستخدام ، بعد كل شيء تم صنعه من مخلوق 3 نجوم – الخنفساء المقدسة ولديه القدرة على مقاومة السائل.
فتح الباب وأندفع للإمام على طول الطريق الذي مروا به جميعًا من قبل وسار نحو أرض التدريب الخارجية.
يبدو أن الشتلات هناك أقوى من السابق.
عندما ظهر وي شياو باي في ساحة التدريب الخارجية ، رأى أنه لم يتغير شيء مقارنة بالمرة الماضية.
عندما لمس الجذور ، امتلأ على الفور بالثقوب وأصبح عديم الفائدة.
لا يزال هناك دمى خشبية في وسط ساحة التدريب والشتلات لا تزال خارج خط الجير الملون.
بدون سلاح ، فقد هوانغ كون القدرة على القتال.
كما رأى أن تشو شين يي وهوانغ كون كانا في زاوية ساحة التدريب ويقاتلان بعض الشتلات .
حتى لو واجه إنسانًا عاديًا ، فسيكون من الصعب قتله في لحظة ناهيك عن الوحوش القوية في عالم الغبار.
“لماذا جئتم هنا يا رفاق؟“
تعرق جبين وي شياو باي.
كان وي شياو باي غاضبًا قليلاً وسار بإتجاههم.
استيقظ وي شياو باي وتقلب على السرير.
لم تتمكن الدمى الخشبية من إعاقة وي شياو باي.
[ المترجم : يقصد إن الهاتف يحتفظ بيهم دايماً بدون ما ينظر لهم ، ولكن عشان يفتكرهم في عقله بإستخدام المهارة ، لازم يقرأهم مرة واحدة على الأقل ، مش فاهم ايه الإزعاج ولا هوة بيتلكك ].
عندما اقترب من الخط ، سأل وي شياو باي مرة أخرى.
انتظر وي شياو باي لبعض الوقت لكنه لم يرى أجساد تلاميذه.
ربما كان هوانغ كون مثيرًا للمشاكل ، لكن تشو شين يي أكثر جدية.
في الحقيقة عندما كانت تشو شين يي لا تزال معه ، كان قد ركز عليها معظم اهتمامه ، لكنه لا يزال ينتبه لمحيطه.
لم تستطع وي شياو باي أن يفهم سبب مجيئها إلى هنا مع هوانغ كون.
ترجمة : Sadegyptian
ومع ذلك فإن تفسير الاثنين جعل وي شياو باي يفهم فجأة مخاوفه.
عندما زاد تعلمه إلى 20 نقطة ، ظهرت قدرة جديدة.
لقد دخل عالم الغبار وظهر في غرفته ، ولكن عندما دخل كلاهما تم إرسالهما على الفور إلى هذا المكان.
عندما زاد تعلمه إلى 20 نقطة ، ظهرت قدرة جديدة.
علاوة على ذلك فقد حوصروا بسبب الخط المضاف حديثًا ولم يتمكنوا من التحرك في أي مكان.
كان منجل تشو شين يي لا يزال جيدًا للاستخدام ، بعد كل شيء تم صنعه من مخلوق 3 نجوم – الخنفساء المقدسة ولديه القدرة على مقاومة السائل.
عبس وي شياو باي وفحص الخطوط بعناية.
في النهاية وضعهم جميعًا في التيار الكهربائي لـ مهارة [إطلاق الكهرباء].
تمامًا كما قال الإثنان ، ظهرت الآن المزيد من الخطوط على الأرض وحُصِر كلاهما في الزاوية.
……
يبدو أن الشتلات هناك أقوى من السابق.
فتح الباب وأندفع للإمام على طول الطريق الذي مروا به جميعًا من قبل وسار نحو أرض التدريب الخارجية.
أفرزت جذورهم سائلًا لزجًا يمكن أن يتلف الأسلحة.
كان اسم القدرة كافياً لشرح وظيفتها.
كان منجل تشو شين يي لا يزال جيدًا للاستخدام ، بعد كل شيء تم صنعه من مخلوق 3 نجوم – الخنفساء المقدسة ولديه القدرة على مقاومة السائل.
خلال فترة الخمول ، كان بإمكانه فهمهم ببطء.
ومع ذلك كان تشواه الصغير في يد هوانغ كون غير قابل للإستخدام بالفعل.
قوة هذه المهارة هي دعم المهارات الأخرى.
كان تشواه الصغير لمخلوق نخبة من فئة نجمة واحدة ، تشواه جواي.
تعرق جبين وي شياو باي.
عندما لمس الجذور ، امتلأ على الفور بالثقوب وأصبح عديم الفائدة.
توجيه تلاميذه أعطى السيد إحساسًا لا يوصف بالنجاح.
بدون سلاح ، فقد هوانغ كون القدرة على القتال.
تعرق جبين وي شياو باي.
إذا لم تساعد تشو شين يي في صدهم بمنجلها وأمرت الشتلات بالقتال ، فربما تم القبض على هوانغ كون بواسطة الشتلات قبل وصول وي شياو باي .
على الرغم من أن الدمى الخشبية لم تكن تشكل تهديدًا له ، إلا أن هجومهم المباشر سيؤذيه.
“أمسك!” صرخ وي شياو باي وألقى بمنجل نحو هوانغ كون.
كان لديه هاجس أن الخطر في الخارج أقل من الداخل.
أصبح هوانغ كون سعيدًا وقفز لإمساك المنجل ، بعد ذلك استدار وأندفع لقتل الشتلات .
كان منجل تشو شين يي لا يزال جيدًا للاستخدام ، بعد كل شيء تم صنعه من مخلوق 3 نجوم – الخنفساء المقدسة ولديه القدرة على مقاومة السائل.
هذه الخطوة وحدها تشير بالفعل إلى أن هوانغ كون أقوى من طلاب الدوجو العاديين.
جعل هذا وي شياو باي متوترًا ، لكن في اللحظة التالية رن صوت هوانغ كون الصاخب من خارج الجدار ” ماذا حدث؟ ، لماذا أنا بالخارج؟ ، سيد! ، الأخت شين يي! ، هل كلاكما بالداخل؟ “.
إذا كان هناك أشخاص آخرون ، ناهيك عن إمساك المنجل ، فقد يكونون قد جرحوا أنفسهم.
أصبح جسد هوانغ كون شفافًا وأختفى على الفور.
المنجل الذي ألقاه وي شياو باي كان أحد المنجلين اللذين صنعهما من أنياب دانغ كانغ خلال الأيام الماضية.
بإستخدام المنجل ، زادت قوة هوانغ كون وسرعان ما قتل إحدى الشتلات المقيدة.
لأنه لم يكن ماهراً في التصينع بعد وأنياب دانغ كانغ صعبة الصهر ، فقد أهدر اثنين من الأربعة لكنه نجح في صنع اثنين.
كان وي شياو باي لا يزال في غرفته ، وكانت الغرفة لا تزال مدمرة.
كان المنجل المصنوع من الناب أصلب بكثير من تشواه الصغير.
ومع ذلك لم يكن وي شياو باي في مزاج لتحذيرهم اليوم.
عندما تقطر السائل من الشتلة على المنجل ، لم يحدث أي ضرر ، ربما بسبب جودة المادة أو يمكن أن يكون للسائل تأثير فقط على المعادن.
بالمقارنة مع الشتلات العادية ، كانت قيم سماتها أعلى على الأقل بحوالي 30٪.
بإستخدام المنجل ، زادت قوة هوانغ كون وسرعان ما قتل إحدى الشتلات المقيدة.
فقد زاد تأثيرها بنسبة 30٪ على الأقل.
علاوة على ذلك بينما كان اهتمام الأعداء على هوانغ كون ، انتهزت تشو شين يي الفرصة ونجحت في جذب اثنين من الشتلات الأقوى.
ربما كان هوانغ كون مثيرًا للمشاكل ، لكن تشو شين يي أكثر جدية.
تفقد وي شياو باي حالة الشتلة الأقوى.
بطبيعة الحال عندما كانت تشو شين يي على وشك لمس الباب ، لم ينسى وي شياو باي تذكيرهم بعدم الإنفصال والأهتمام بمحيطهم وعدم إثارة مجموعات كبيرة من الوحوش.
بالمقارنة مع الشتلات العادية ، كانت قيم سماتها أعلى على الأقل بحوالي 30٪.
تدفق الخمر في حلقه مما تسبب في إحساس حارق وأصبح عقله ضبابيًا تدريجيًا.
علاوة على ذلك لم تكن مخلوقات عادية بنجمة واحدة ، بل مخلوقات نخبة بنجمة واحدة.
عندما اقترب من الخط ، سأل وي شياو باي مرة أخرى.
بعد فترة وجيزة قُتلت جميع شتلات أو تم سحرها.
بطبيعة الحال عندما كانت تشو شين يي على وشك لمس الباب ، لم ينسى وي شياو باي تذكيرهم بعدم الإنفصال والأهتمام بمحيطهم وعدم إثارة مجموعات كبيرة من الوحوش.
عندما أنتهت المعركة ، ظهر فجأة باب حجري على الحائط.
لقد دخل عالم الغبار وظهر في غرفته ، ولكن عندما دخل كلاهما تم إرسالهما على الفور إلى هذا المكان.
لمس هوانغ كون الباب ونتيجة لذلك حدث شئ غير متوقع وأختفى على الفور.
كان لديه هاجس أن الخطر في الخارج أقل من الداخل.
جعل هذا وي شياو باي متوترًا ، لكن في اللحظة التالية رن صوت هوانغ كون الصاخب من خارج الجدار ” ماذا حدث؟ ، لماذا أنا بالخارج؟ ، سيد! ، الأخت شين يي! ، هل كلاكما بالداخل؟ “.
لا يمكن الإستهانة بكل سمة ، لذلك كان من الصعب اختيار السمة التالية لزيادتها.
عند سماع صوت هوانغ كون الصاخب ، شعر وي شياو باي وتشو شين يي بالإرتياح على الفور.
فتح الباب وأندفع للإمام على طول الطريق الذي مروا به جميعًا من قبل وسار نحو أرض التدريب الخارجية.
وبخه وي شياو باي في قلبه وطلب من تشو شين يي أن تتبع هوانغ كون.
تدفق الخمر في حلقه مما تسبب في إحساس حارق وأصبح عقله ضبابيًا تدريجيًا.
كان لديه هاجس أن الخطر في الخارج أقل من الداخل.
بالتفكير في هذا صمت للحظة.
ربما سيضطر قريبًا إلى الدخول في معركة شرسة!.
كان وي شياو باي غاضبًا قليلاً وسار بإتجاههم.
إن بقاء تشو شين يي في الداخل سيشتت انتباهه ، لذلك من الأفضل أيضًا إرسالها إلى الخارج.
عندما لمس الجذور ، امتلأ على الفور بالثقوب وأصبح عديم الفائدة.
بطبيعة الحال عندما كانت تشو شين يي على وشك لمس الباب ، لم ينسى وي شياو باي تذكيرهم بعدم الإنفصال والأهتمام بمحيطهم وعدم إثارة مجموعات كبيرة من الوحوش.
المنجل الذي ألقاه وي شياو باي كان أحد المنجلين اللذين صنعهما من أنياب دانغ كانغ خلال الأيام الماضية.
بإختصار ، كان المعنى التقريبي لكلامه هو أنه لم يعد بإمكانه أن يكون مربية أطفال بعد الآن وعليهم حماية أنفسهم.
تفقد وي شياو باي حالة الشتلة الأقوى.
عندما لمست تشو شين يي الباب ، أبلغت عن سلامتها من وراء الجدار وبدأت في تفقد المناطق المحيطة مع هوانغ كون. أعاد وي شياو باي انتباهه إلى محيطه.
……
في الحقيقة عندما كانت تشو شين يي لا تزال معه ، كان قد ركز عليها معظم اهتمامه ، لكنه لا يزال ينتبه لمحيطه.
ومع ذلك فإن تفسير الاثنين جعل وي شياو باي يفهم فجأة مخاوفه.
على الرغم من أن الدمى الخشبية لم تكن تشكل تهديدًا له ، إلا أن هجومهم المباشر سيؤذيه.
علاوة على ذلك دخل الإثنان قبله ، شعر أنه حدث خطأ ما.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن تلاميذه لم يكونوا سريعين مثله في دخول عالم الغبار ، إلا أنه لم يكن يجب أن يستغرقوا مثل هذا الوقت الطويل.
ترجمة : Sadegyptian
عندما لمس الجذور ، امتلأ على الفور بالثقوب وأصبح عديم الفائدة.
لقد دخل عالم الغبار وظهر في غرفته ، ولكن عندما دخل كلاهما تم إرسالهما على الفور إلى هذا المكان.
