كان رأسه صغير الشكل يطل أمام الغرفة. قام بإحكام يديه في قبضة ثم خففها ببطء. سحب جسده إلى غرفته كما لو كان جثة هامدة. حتى نيته السابقة في تلبية نداء الطبيعة قد تخلى عنها.
“ولد جيد. سأسمح لك بتذوق هذه الاكلة الخاصة بي.أنا أضمن أنك ستحبها “. قالت جورا بثقة.
أخرجت جورا حلقة من المفاتيح وفتحت الباب.
فجأة ارتعش قلب دوديان.
بدأ دوديان في اكتشاف الغرفة ، مع العلم أن هذا هو المكان الذي سيعيش فيه لبعض الوقت في المستقبل.
“أنا أعلم أنك تحب تماما هذا الطفل. لقول الحقيقة ، أنا كذلك احبه. لا أستطيع فقدانه. ومع ذلك ، هذه فرصة نادرة. إذا كان لدى منزل ابريل انطباع جيد عنه ، فيمكننا الانتقال إلى المنطقة التجارية لإيجاد وظائف أفضل. إذا كنت لا تزالين تشعرين بالوحدة ، فيمكننا تبني طفل آخر. إنها صفقة جيدة للغاية “.
“دين ، تعال.” قالت جورا من خلف باب خزانة صغير.ظهرت فجأة وهي تأرجح زوجًا من الأحذية القطنية في يديها كما لو كانت تضايقه.
عندما كانت تتدفق عاصفة شائعة أخرى من موسم الأمطار ، كان لدى دوديان رغبة مفاجئة في استخدام الحمام. خرج من السرير ، وارتدى حذائه ، وفتح الباب بلطف للمغادرة. كان يمر من قبل “والديه” عندما سمع أصواتهم. “لقد تأخر الوقت ، لماذا لم يناموا بعد؟”
كان دين مندهشا ، ولكنه شعر أيضا بالارتياح. كان هذا أحد شروط التبني .
…
“تعال ، سوف أحضر لك الماء لتغتسل” قالت جورا بسعادة.
تسبب هذا الاكتشاف في ظهور بعض الأفكار في ذهنه …
توقع دوديان أن يكون قادرًا على اغراق نفسه بالمياه، لكن خاب أمله بسرعة. والنتيجة كانت جورا التي تمرغ منشفة في الماء الدافئ وتستخدامها في مسح وجهه وذراعيه. كانت طريقة الاستحمام هذه هي نفسها تمامًا التي اعتاد عليها في دار الأيتام.
كان رأسه صغير الشكل يطل أمام الغرفة. قام بإحكام يديه في قبضة ثم خففها ببطء. سحب جسده إلى غرفته كما لو كان جثة هامدة. حتى نيته السابقة في تلبية نداء الطبيعة قد تخلى عنها.
ومع ذلك ، كان لون هذا الماء أنقى بكثير.
“لكن-”
ما لم يكن دوديان يعرفه هو أنه حتى نبلاء العالم استخدموا طريقة التنظيف الجاف للاستحمام. اعتقد الناس عمومًا أن الماء سيضعف أجسامهم ويضر بجهاز المناعة لديهم. حتى أعضاء الأرستقراطية لن يستحموا إلا مرة أو مرتين في السنة.
احكم قبضته بينما بدأت فكرة في الظهور ببطء في ذهنه. “بما أنه لن يرى أبويه أو أخته مرة أخرى … ثم … فدع هذا العالم الجديد الغريب …
بعد الاستحمام (هههههه عن اي استحمام يتحدث)، حصل دوديان على ملابس جديدة لتحل محل الخرق الذي كان يرتديه ثم اصطحبته جورا في انحاء المنزل لجعله أكثر دراية
ابتسمت جورا على قلق هذا الصبي وقالت: “العم لديه الكثير من العمل للقيام به هذه الأيام حتى أنه لن يعود الليلة.هل انت جائع؟”
كانت الأمور كما توقع دوديان.جاب جميع أرجاء المنزل لكن لم يعثر على اي اشياء او عناصر علمية أو تكنولوجية ، ولا حتى منبه بسيط. إن الأثر الوحيد للعصر السابق الذي وجده كان حكاية خرافية لم تُرى إلا في الكتب. يبدو أن القصة نفسها نشأت عن فترة العصور الوسطى الأوروبية حيث لم يتم إنشاء محرك البخار حتى الآن.
…
كما فكر في كل ما رآه خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، أصبح دوديان مقتنعًا أكثر فأكثر في قلبه بأن حضارة العالم بعد الكارثة هذه كان يجب أن تتطور إلى العصر البرونزي. كانوا بالكاد يعرفون كيفية استخدام المعدن.
كما فكر في كل ما رآه خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، أصبح دوديان مقتنعًا أكثر فأكثر في قلبه بأن حضارة العالم بعد الكارثة هذه كان يجب أن تتطور إلى العصر البرونزي. كانوا بالكاد يعرفون كيفية استخدام المعدن.
تسبب هذا الاكتشاف في ظهور بعض الأفكار في ذهنه …
“إنه ليس المال الذي يقلقني. إذا ذهب إلى منزل أفريل ورفض الكلام ، فسوف يتم مضايقته. هناك نوعان من الناس في هذا العالم … رأيت مرةً طبيبًا يدخل عائلة كبيرة وأصبح خادمًا و … و … ”
سماء المساء أظلمت. يبدو الهواء البارد وكأنه يدعو المطر ليأتي مرة أخرى.
ابتسمت جورا على قلق هذا الصبي وقالت: “العم لديه الكثير من العمل للقيام به هذه الأيام حتى أنه لن يعود الليلة.هل انت جائع؟”
كانت جورا تشعر بالقلق من أن دوديان ربما يخاف من الظلام مما دفعها لإشعال شعلة النفط في وقت مبكر. كانت تحس بشعور من الدهشة في كل مرة رأت فيها وجهه المضاء عن طريق ضوء اللهب.
كان رأسه صغير الشكل يطل أمام الغرفة. قام بإحكام يديه في قبضة ثم خففها ببطء. سحب جسده إلى غرفته كما لو كان جثة هامدة. حتى نيته السابقة في تلبية نداء الطبيعة قد تخلى عنها.
“سوف تمطر مرة أخرى. ماذا عن العم؟ ”قال دوديان وهو ينظر من النافذة.
عندما كانت تتدفق عاصفة شائعة أخرى من موسم الأمطار ، كان لدى دوديان رغبة مفاجئة في استخدام الحمام. خرج من السرير ، وارتدى حذائه ، وفتح الباب بلطف للمغادرة. كان يمر من قبل “والديه” عندما سمع أصواتهم. “لقد تأخر الوقت ، لماذا لم يناموا بعد؟”
ابتسمت جورا على قلق هذا الصبي وقالت: “العم لديه الكثير من العمل للقيام به هذه الأيام حتى أنه لن يعود الليلة.هل انت جائع؟”
في غمضة عين ، لقد مر شهر.
“ماذا يوجد للعشاء؟”
ومع ذلك ، كان لون هذا الماء أنقى بكثير.
“ولد جيد. سأسمح لك بتذوق هذه الاكلة الخاصة بي.أنا أضمن أنك ستحبها “. قالت جورا بثقة.
4 – الليلة المظلمة
…
ابتسمت جورا على قلق هذا الصبي وقالت: “العم لديه الكثير من العمل للقيام به هذه الأيام حتى أنه لن يعود الليلة.هل انت جائع؟”
…
كان دين مندهشا ، ولكنه شعر أيضا بالارتياح. كان هذا أحد شروط التبني .
في غمضة عين ، لقد مر شهر.
لم يكن أحد يعلم أنه في هذه الليلة الممطرة ، كانت هناك شخصية صغيرة تستعد ببطء لتغيير التاريخ إلى الأبد.
قابل دوديان والده الجديد ، غراي. لقد كان رجلاً طويل القامة رقيق. كانت نظراته عادية إلى حد ما ، ولكن كان لديه شخصية لطيفة. كان غراي خياطا . تم استخدام ماكينة الخياطة في المنزل من قبله. كان موسم “الثلج الأسود” قادمًا حيث أحضر ماكينة الخياطة الخاصة به من المصنع إلى المنزل ، حيث لم يكن هناك تدفئة في المصنع.
أخرجت جورا حلقة من المفاتيح وفتحت الباب.
يبدو أنهم ناقشوا تبني طفل مسبقًا. ومع ذلك ، فوجئ غراي بكون دوديان يبدو جيدا و غير عاديا عندما التقيا لأول مرة. بصرف النظر عن شخصيته الانطوائية ، وافق جراي بشدة عليه.
“إنه ليس المال الذي يقلقني. إذا ذهب إلى منزل أفريل ورفض الكلام ، فسوف يتم مضايقته. هناك نوعان من الناس في هذا العالم … رأيت مرةً طبيبًا يدخل عائلة كبيرة وأصبح خادمًا و … و … ”
عندما كانت تتدفق عاصفة شائعة أخرى من موسم الأمطار ، كان لدى دوديان رغبة مفاجئة في استخدام الحمام. خرج من السرير ، وارتدى حذائه ، وفتح الباب بلطف للمغادرة. كان يمر من قبل “والديه” عندما سمع أصواتهم. “لقد تأخر الوقت ، لماذا لم يناموا بعد؟”
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
فجأة ارتعش قلب دوديان.
ضرب صمت قاتل الغرفة قبل أن يستمر جراي. ” جورا ، أنت تعلمين أنه كان مجرد يتيم في الأحياء الفقيرة. حتى لو لم نتبناه ، فسيتم تبنيه في أسرة أخرى كعبد. أيضا ، حياة الخادم في منزل أفريل هي موضع سيحسده عليه كثير من الناس. ”
على ما يبدو ، لم يهتم هذا العالم بكبت الضوضاء عند بناء المنازل. سمع أصواتاً خفية من الغرفة.
“هل تريد حقًا القيام بذلك؟” سمع دوديان صوت جورا يتردد من الداخل.
“هل تريد حقًا القيام بذلك؟” سمع دوديان صوت جورا يتردد من الداخل.
“هل تريد حقًا القيام بذلك؟” سمع دوديان صوت جورا يتردد من الداخل.
“أنا أعلم أنك تحب تماما هذا الطفل. لقول الحقيقة ، أنا كذلك احبه. لا أستطيع فقدانه. ومع ذلك ، هذه فرصة نادرة. إذا كان لدى منزل ابريل انطباع جيد عنه ، فيمكننا الانتقال إلى المنطقة التجارية لإيجاد وظائف أفضل. إذا كنت لا تزالين تشعرين بالوحدة ، فيمكننا تبني طفل آخر. إنها صفقة جيدة للغاية “.
“سوف تمطر مرة أخرى. ماذا عن العم؟ ”قال دوديان وهو ينظر من النافذة.
“إنه ليس المال الذي يقلقني. إذا ذهب إلى منزل أفريل ورفض الكلام ، فسوف يتم مضايقته. هناك نوعان من الناس في هذا العالم … رأيت مرةً طبيبًا يدخل عائلة كبيرة وأصبح خادمًا و … و … ”
في غمضة عين ، لقد مر شهر.
ضرب صمت قاتل الغرفة قبل أن يستمر جراي.
” جورا ، أنت تعلمين أنه كان مجرد يتيم في الأحياء الفقيرة. حتى لو لم نتبناه ، فسيتم تبنيه في أسرة أخرى كعبد. أيضا ، حياة الخادم في منزل أفريل هي موضع سيحسده عليه كثير من الناس. ”
“تعال ، سوف أحضر لك الماء لتغتسل” قالت جورا بسعادة.
“لكن-”
قابل دوديان والده الجديد ، غراي. لقد كان رجلاً طويل القامة رقيق. كانت نظراته عادية إلى حد ما ، ولكن كان لديه شخصية لطيفة. كان غراي خياطا . تم استخدام ماكينة الخياطة في المنزل من قبله. كان موسم “الثلج الأسود” قادمًا حيث أحضر ماكينة الخياطة الخاصة به من المصنع إلى المنزل ، حيث لم يكن هناك تدفئة في المصنع.
“لقد تقرر هذا الآن. لا يوجد مجال لمزيد من النقاش. ”
خيم الصمت على الغرفة مرة أخرى.
ومع ذلك ، كان لون هذا الماء أنقى بكثير.
كان رأسه صغير الشكل يطل أمام الغرفة. قام بإحكام يديه في قبضة ثم خففها ببطء. سحب جسده إلى غرفته كما لو كان جثة هامدة. حتى نيته السابقة في تلبية نداء الطبيعة قد تخلى عنها.
عندما كانت تتدفق عاصفة شائعة أخرى من موسم الأمطار ، كان لدى دوديان رغبة مفاجئة في استخدام الحمام. خرج من السرير ، وارتدى حذائه ، وفتح الباب بلطف للمغادرة. كان يمر من قبل “والديه” عندما سمع أصواتهم. “لقد تأخر الوقت ، لماذا لم يناموا بعد؟”
كان دوديان يستمع إلى الأصوات الإيقاعية للمطر المتناثر في الخارج وهو جالس على سريره. شعر قلبه بالألم. على الرغم من أنه كان فقط مع الزوجين لمدة شهر ، إلا أن جورا كانت تهتم به دائمًا. لمس لطفها أسفل قلبه.لم يتوقع أبدًا تحطيم هذه المشاعر في غضون ثوانٍ.كان الأمر كما لو أن العالم كان يسخر منه و صار قلبه مرة أخرى في حالة من الفوضى.
شعر فجأة بالوحدة.
احكم قبضته بينما بدأت فكرة في الظهور ببطء في ذهنه. “بما أنه لن يرى أبويه أو أخته مرة أخرى … ثم … فدع هذا العالم الجديد الغريب …
بدأ يغيب عن والدته الحنونة و اللطيفة ، كما تذكر حين كانت توبخه لانه يقرص أذن أخته دائمًا.
كان دوديان يستمع إلى الأصوات الإيقاعية للمطر المتناثر في الخارج وهو جالس على سريره. شعر قلبه بالألم. على الرغم من أنه كان فقط مع الزوجين لمدة شهر ، إلا أن جورا كانت تهتم به دائمًا. لمس لطفها أسفل قلبه.لم يتوقع أبدًا تحطيم هذه المشاعر في غضون ثوانٍ.كان الأمر كما لو أن العالم كان يسخر منه و صار قلبه مرة أخرى في حالة من الفوضى.
“لماذا …؟” أراد أن يبكي للحظة.
بدأ دوديان في اكتشاف الغرفة ، مع العلم أن هذا هو المكان الذي سيعيش فيه لبعض الوقت في المستقبل.
احكم قبضته بينما بدأت فكرة في الظهور ببطء في ذهنه. “بما أنه لن يرى أبويه أو أخته مرة أخرى … ثم … فدع هذا العالم الجديد الغريب …
أخرجت جورا حلقة من المفاتيح وفتحت الباب.
لم يكن أحد يعلم أنه في هذه الليلة الممطرة ، كانت هناك شخصية صغيرة تستعد ببطء لتغيير التاريخ إلى الأبد.
كانت جورا تشعر بالقلق من أن دوديان ربما يخاف من الظلام مما دفعها لإشعال شعلة النفط في وقت مبكر. كانت تحس بشعور من الدهشة في كل مرة رأت فيها وجهه المضاء عن طريق ضوء اللهب.
بواسطة :
شعر فجأة بالوحدة.
![]()
لم يكن أحد يعلم أنه في هذه الليلة الممطرة ، كانت هناك شخصية صغيرة تستعد ببطء لتغيير التاريخ إلى الأبد.
