يوما ما ، سأمزق هذه الأشياء إلى اشلاء!
“علينا أن نقوم بالاختبار. لا تتوصل إلى خاتمة مبكرة! “الرجل الثاني قال بعبوس.
في طريقهم ، وقف جميع الخدم الذين رأوهم وأومئوا باحترام وهم يعبرون.
“ماذا يفعل الصيادون؟” لم يستطع دوديان أن يقاوم سؤاله: “هل هناك خطر خارج الجدار العملاق؟ ما هو الخطر الذي يكمن خارج الجدار العملاق؟ ” أصبح وجهه شاحبًا ، لكن لحسن حظه لون بشرته كان أبيضًا ، لذلك لم يكن خوفه بارزًا جدًا.
يوما ما ، سأمزق هذه الأشياء إلى اشلاء!
“أنت ذكي”. ابتسم الضابط الرفيع وقال: “خارج الجدار العملاق … …”
بواسطة :
عبس الرجل المجاور له وقال: “فرناندو ، لم نؤكد هويته بعد ، لا تتحدث كثيرًا”.
“يجب أن تكون هذه القيود القانونية؟” اعتقد دوديان. هز رأسه وقال: “سأبقي شفتي مختومة”.
فوجئ فرناندو للحظة ، وقال: “لا يهم. قيمة الإشعاع المقاسة هي 0.8. إنه أقل من 1 لذلك ربما تكون لديه ” بنية الضوء”.
“بالمناسبة ، إذا عثر عليك وانت تسرب المعلومات عنا إلى أي شخص ، بما في ذلك والديك ، فلن تلوم أحداً غيرك! ”
“علينا أن نقوم بالاختبار. لا تتوصل إلى خاتمة مبكرة! “الرجل الثاني قال بعبوس.
نظرًا لأن القانون لا يمكن الاعتماد عليه ، يجب علي تطوير قواعدي الخاصة!
توقف فرناندو مؤقتًا عن التفكير للحظة ، قبل أن ينحني لدوديان وقال: “لا يمكنك سوى الانتظار إلى أن ينتهي الاختبار حتى أتمكن من إخبارك. ومع ذلك في ذلك الوقت شخص ما سوف يشرح لك كل شيء “.
توقف فرناندو مؤقتًا عن التفكير للحظة ، قبل أن ينحني لدوديان وقال: “لا يمكنك سوى الانتظار إلى أن ينتهي الاختبار حتى أتمكن من إخبارك. ومع ذلك في ذلك الوقت شخص ما سوف يشرح لك كل شيء “.
سمع دوديان محادثتهم وكان مرتبكًا قليلاً “بنية الضوء”؟ ماذا يعني ذلك؟ “
بدا دوديان في الغرفة المظلمة. لم تكن هناك نوافذ ، ولكن بدلاً من ذلك كان هناك ثقب صغير يكفي لتهوية الغرفة. كانت مغطاة أيضًا بستارة سوداء ، لذلك يجب أن تكون قد مرت فترة منذ أن تمكنت أشعة الشمس من التسلل إلى الغرفة. كان الهواء في الغرفة باردًا ، مثل درجة حرارة موسم الأمطار المبكر.
“انتظر بضع دقائق وسوف تعرف”. ضحك فرناندو بغموض.
تشبثت يد دوديان الصغيرة بإحكام في قبضة. لم يهتم الضابطان به. ربما بعد أن قرروا أن دوديان ليس لديه “بنية الضوء” ، فقدوا الاهتمام بالتواصل معه أو حتى مراقبته.
الثلاثة منهم دخلوا القصر. أومأ العديد من البستانيين الذين كانوا يرشون الحشائش برؤوسهم باحترام بينما مر الثلاثة. مشوا على الطريق الحجري الأبيض المعبد في منتصف العشب.فتح باب عملاق ، يزيد ارتفاعه عن 10 أمتار ، ليتمكنوا من الدخول. قاد فرناندو دوديان إلى أحد الأبراج المتعالية داخل القصر. صعودا الدرجات ، قاد فرناندو دوديان إلى غرفة مظلمة في الطابق العلوي.
“يجب أن تكون هذه القيود القانونية؟” اعتقد دوديان. هز رأسه وقال: “سأبقي شفتي مختومة”.
في طريقهم ، وقف جميع الخدم الذين رأوهم وأومئوا باحترام وهم يعبرون.
“هذه هي” ديدان الضوء “. ابتسم فرناندو وقال: “إذا كانت لديك بنية الضوء ، فلن يشربوا دمك”. بمجرد انتهائه من الكلام ، أمسك فرناندو بيد دوديان الصغيرة ونقلها إلى أعلى البلورة. على رأس الكرة البلورية ، كان هناك ثقب صغير ، كما لو كان حاوية.
بدا دوديان في الغرفة المظلمة. لم تكن هناك نوافذ ، ولكن بدلاً من ذلك كان هناك ثقب صغير يكفي لتهوية الغرفة. كانت مغطاة أيضًا بستارة سوداء ، لذلك يجب أن تكون قد مرت فترة منذ أن تمكنت أشعة الشمس من التسلل إلى الغرفة. كان الهواء في الغرفة باردًا ، مثل درجة حرارة موسم الأمطار المبكر.
الفصل العاشر: بنية الضوء
في وسط الغرفة كان هناك طاولة معدنية مغطاة في الأعلى بقطعة قماش سوداء. مشى فرناندو نحو الطاولة المعدنية. خلع قطعة قماش سوداء للكشف عن كرة بلورية ناعمة. انبعث هواء بارد أبيض من الكرة البلورية. الكرة البلورية كانت في الواقع كرة ثلجية.
“لم أكن أتوقع منه أن يكون طفلاً ثرياً مهجوراً” تنهد فرناندو بخيبة أمل على وجهه.
“هيا أيها الرجل الصغير” ، أخرج فرناندو سكينًا حادًا مخبأً داخل الجلد الاسود على ذراعه ونظر إلى دوديان: “تعال”.
قصه إصبعه ، وجف الدم في الحفرة.
فجأة ، كان بإمكان دوديان رؤية وجود حشرات بيضاء صغيرة جدًا داخل هذه الكرة البلورية الشفافة تقريبًا. إذا لم تنظر بعناية ، فكان من المستحيل اكتشافها.
نظرًا لأن القانون لا يمكن الاعتماد عليه ، يجب علي تطوير قواعدي الخاصة!
“هذه هي” ديدان الضوء “. ابتسم فرناندو وقال: “إذا كانت لديك بنية الضوء ، فلن يشربوا دمك”. بمجرد انتهائه من الكلام ، أمسك فرناندو بيد دوديان الصغيرة ونقلها إلى أعلى البلورة. على رأس الكرة البلورية ، كان هناك ثقب صغير ، كما لو كان حاوية.
عبس دوديان قليلا. الآن ربما يعرف السبب بالفعل. كان جسمه في مأمن من الإشعاع أكثر من الشخص العادي. لذلك كان محتوى الإشعاع في جسمه أقل من الأشخاص العاديين. كان هؤلاء الأشخاص يبحثون عن شركاء “للصيد” ، ولكن في قضيته كان خارج الثلاجة لمدة تقل عن نصف عام. كان اتصاله بالعالم قصيرًا جدًا ، لذا كان محتوى إشعاع الجسم منخفضًا.
بعد قطع من النصل ، شعر دوديان بألم في إصبعه. قطرة من الدم جفت من إصبعه وسقطت في الحفرة ، انزلقت داخل البلورة.
كان دوديان هادئًا وتجنب التحدث. لكن قلبه لم يتأثر. بمجرد أن تصبح صيادًا ، كان من الضروري الذهاب إلى تلك المناطق الخطرة ، على الرغم من أنه لم يكن يعلم ما هي الأخطار الموضوعة في الخارج. لكنه اعتقد أنه من الأفضل عدم تحمل هذه الأنواع من المخاطر.
في هذا الوقت ، بدا أن “ديدان الضوء” التي كانت راكدة ، وهي نائمة في قاع الكرة البلورية ، تستيقظ كما لو كانت منزعجة من أحلامها. كما لو كان يستنشقون موقع الدم ، بدأوا يتحركون قليلاً نحو الدم المنزلق.
“علينا أن نقوم بالاختبار. لا تتوصل إلى خاتمة مبكرة! “الرجل الثاني قال بعبوس.
تغير وجه فرناندو ، بينما عبس الرجل الثاني عند رؤية هذا المشهد.
الفصل العاشر: بنية الضوء
فكر دوديان في كلمات فرناندو وغرق قلبه.
بدا دوديان في الغرفة المظلمة. لم تكن هناك نوافذ ، ولكن بدلاً من ذلك كان هناك ثقب صغير يكفي لتهوية الغرفة. كانت مغطاة أيضًا بستارة سوداء ، لذلك يجب أن تكون قد مرت فترة منذ أن تمكنت أشعة الشمس من التسلل إلى الغرفة. كان الهواء في الغرفة باردًا ، مثل درجة حرارة موسم الأمطار المبكر.
لقد رأوا “ديدان الضوء” تتسلق بسرعة نحو الدم. بمجرد وصولهم إلى قطرة الدم ، بدأوا في امتصاصه كما لو أن أجسادهم كانت إسفنجات. أصبحت أجسادهم البيضاء الصغيرة ملطخة باللون الأحمر ، ولكن بعد وقت قصير تبدد اللون وعاد إلى اللون الأبيض.
“انتظر بضع دقائق وسوف تعرف”. ضحك فرناندو بغموض.
عبس فرناندو “مستحيل آه …” وهو يتذمر: “هل مضى وقت طويل منذ تناولوا شيئًا؟ هل هم جائعون؟
قصه إصبعه ، وجف الدم في الحفرة.
10 – بنية الضوء
ومع ذلك ، فإن الديدان لم تطلع عليها وانتقلت إلى أسفل الكرة البلورية لتتجول.
في وسط الغرفة كان هناك طاولة معدنية مغطاة في الأعلى بقطعة قماش سوداء. مشى فرناندو نحو الطاولة المعدنية. خلع قطعة قماش سوداء للكشف عن كرة بلورية ناعمة. انبعث هواء بارد أبيض من الكرة البلورية. الكرة البلورية كانت في الواقع كرة ثلجية.
كان وجه فرناندو كئيبًا. وبدون كلمة ، أمسك يد دوديان بسرعة وقام بقطعها. سقط الدم في الكرة البلورية ، وبدأت الديدان في الصعود إلى الأعلى لامتصاصها بسرعة.
توقف فرناندو مؤقتًا عن التفكير للحظة ، قبل أن ينحني لدوديان وقال: “لا يمكنك سوى الانتظار إلى أن ينتهي الاختبار حتى أتمكن من إخبارك. ومع ذلك في ذلك الوقت شخص ما سوف يشرح لك كل شيء “.
“حقًا ، إنه ليس كذلك!” يبدو أن فرناندو كان محبطًا إلى حد ما. خففت قبضته على يد دوديان الصغيرة ، كما وضع سكينه.
عبس الرجل المجاور له وقال: “فرناندو ، لم نؤكد هويته بعد ، لا تتحدث كثيرًا”.
عبس دوديان قليلا. الآن ربما يعرف السبب بالفعل. كان جسمه في مأمن من الإشعاع أكثر من الشخص العادي. لذلك كان محتوى الإشعاع في جسمه أقل من الأشخاص العاديين. كان هؤلاء الأشخاص يبحثون عن شركاء “للصيد” ، ولكن في قضيته كان خارج الثلاجة لمدة تقل عن نصف عام. كان اتصاله بالعالم قصيرًا جدًا ، لذا كان محتوى إشعاع الجسم منخفضًا.
عبس الرجل المجاور له وقال: “فرناندو ، لم نؤكد هويته بعد ، لا تتحدث كثيرًا”.
نظر الشاب الآخر إلى دوديان دون مبالاة: “يبدو أن عائلتك السابقة كانت جيدة جدًا”.
فجأة ظهرت برودة من أعماق دوديان. أصبح عقله أكثر نضجا ، وأكثر قسوة ، وقرر سرا في قلبه أنه سيغير وضعه ويحصل على تأمين مباشر على الحياة في أقرب وقت ممكن. خلاف ذلك ، إذا كان سيواجه سيناريو آخر من هذا القبيل ، فمن غير المؤكد أنه يستطيع البقاء على قيد الحياة. إذا توفي بهذه الطريقة ، كيف كان سيواجه والديه الذين منحوه “حياة ثانية”؟
عندما سمع دوديان صوته البارد أصبح ذهنه غير مريح لأنه يفهم المعنى الكامن وراء كلماته. يبدو أن هؤلاء الأشخاص قد قاموا بالفعل بالتحقيق بدقة في خلفية دوديان. كانوا يعلمون أنه تبناه جورا وغراي. علاوة على ذلك ، فقد عرفوا أنه لم يكن في دار ميشان للأيتام لفترة طويلة. لذلك يمكن القول ، انهم ظنوا أنه من النوع الذي تخلت عنه أسرة أرستقراطية أو ثرية. هذه الأنواع فقط من العائلات أكلت وشربت الأشياء التي تمت تصفيتها ولديها إشعاع منخفض.
“لم أكن أتوقع منه أن يكون طفلاً ثرياً مهجوراً” تنهد فرناندو بخيبة أمل على وجهه.
“انتظر بضع دقائق وسوف تعرف”. ضحك فرناندو بغموض.
كان دوديان هادئًا وتجنب التحدث. لكن قلبه لم يتأثر. بمجرد أن تصبح صيادًا ، كان من الضروري الذهاب إلى تلك المناطق الخطرة ، على الرغم من أنه لم يكن يعلم ما هي الأخطار الموضوعة في الخارج. لكنه اعتقد أنه من الأفضل عدم تحمل هذه الأنواع من المخاطر.
نظر الضابط الثاني إلى دوديان وتحدث بصوت بارد: “الرجل الصغير. يجب الحفاظ على سرية كل ما رأيته وسمعته هنا. يجب ألا يتم كشفها على الإطلاق ، بما في ذلك ما سمعته عن “الصيادين” و “الزبالون” وكل شيء آخر. كل ما سمعت أو رأيت يجب أن يختفي من عقلك. فقط نسيت كل شيء. هل تفهمنى؟ “
نظر الضابط الثاني إلى دوديان وتحدث بصوت بارد: “الرجل الصغير. يجب الحفاظ على سرية كل ما رأيته وسمعته هنا. يجب ألا يتم كشفها على الإطلاق ، بما في ذلك ما سمعته عن “الصيادين” و “الزبالون” وكل شيء آخر. كل ما سمعت أو رأيت يجب أن يختفي من عقلك. فقط نسيت كل شيء. هل تفهمنى؟ “
عندما رأى الضابط الثاني دوديان مطيعًا جدًا ، انقلب بهدوء بسيط في عينيه وهو ينظر إلى فرناندو وقال: “لحسن الحظ ، لم تتحدث الكثير من الهراء أمامه أو أن الخيار الوحيد الذي سيترك هو التعامل مع الرجل الصغير”
“يجب أن تكون هذه القيود القانونية؟” اعتقد دوديان. هز رأسه وقال: “سأبقي شفتي مختومة”.
“يجب أن تكون هذه القيود القانونية؟” اعتقد دوديان. هز رأسه وقال: “سأبقي شفتي مختومة”.
عندما رأى الضابط الثاني دوديان مطيعًا جدًا ، انقلب بهدوء بسيط في عينيه وهو ينظر إلى فرناندو وقال: “لحسن الحظ ، لم تتحدث الكثير من الهراء أمامه أو أن الخيار الوحيد الذي سيترك هو التعامل مع الرجل الصغير”
في وسط الغرفة كان هناك طاولة معدنية مغطاة في الأعلى بقطعة قماش سوداء. مشى فرناندو نحو الطاولة المعدنية. خلع قطعة قماش سوداء للكشف عن كرة بلورية ناعمة. انبعث هواء بارد أبيض من الكرة البلورية. الكرة البلورية كانت في الواقع كرة ثلجية.
بسماع هذا ، دوديان الذي كان هادئا حتى ذلك الحين ، شعر فجأة كما لو كان لو ان الماء البارد يصب على رأسه. تم تدمير حياته تقريبا عن طريق صدفة؟ لقد عرف الآن على وجه اليقين أن القانون لا يمكن أن يضمن حياته. حتى لو لاحظت أن كلمة القانون كلمة آمنة وسليمة ، كانت هناك بعض القوى التي يمكن أن تنهي حياتك كبسط غبار الأكمام.
بواسطة :
كما لو كان امتيازهم للقيام بذلك!
توقف فرناندو مؤقتًا عن التفكير للحظة ، قبل أن ينحني لدوديان وقال: “لا يمكنك سوى الانتظار إلى أن ينتهي الاختبار حتى أتمكن من إخبارك. ومع ذلك في ذلك الوقت شخص ما سوف يشرح لك كل شيء “.
هذا الوضع جعله يشعر بخوف مخيف ، لكنه شعر أيضًا بتولد موجة من الغضب الشديد!
الثلاثة منهم دخلوا القصر. أومأ العديد من البستانيين الذين كانوا يرشون الحشائش برؤوسهم باحترام بينما مر الثلاثة. مشوا على الطريق الحجري الأبيض المعبد في منتصف العشب.فتح باب عملاق ، يزيد ارتفاعه عن 10 أمتار ، ليتمكنوا من الدخول. قاد فرناندو دوديان إلى أحد الأبراج المتعالية داخل القصر. صعودا الدرجات ، قاد فرناندو دوديان إلى غرفة مظلمة في الطابق العلوي.
سبب هذا الغضب هو تهديد حياته وقواعد هذا العالم التي يمكن أن تنحني وفقًا لإرادة القوي!
“حقًا ، إنه ليس كذلك!” يبدو أن فرناندو كان محبطًا إلى حد ما. خففت قبضته على يد دوديان الصغيرة ، كما وضع سكينه.
نظرًا لأن القانون لا يمكن الاعتماد عليه ، يجب علي تطوير قواعدي الخاصة!
“أنا غير قادر على استخدام الأسلحة ، ولكن يبدو أن البارود …”
امتياز الأرستقراطية؟ امتياز الصيادون؟
سبب هذا الغضب هو تهديد حياته وقواعد هذا العالم التي يمكن أن تنحني وفقًا لإرادة القوي!
يوما ما ، سأمزق هذه الأشياء إلى اشلاء!
بسماع هذا ، دوديان الذي كان هادئا حتى ذلك الحين ، شعر فجأة كما لو كان لو ان الماء البارد يصب على رأسه. تم تدمير حياته تقريبا عن طريق صدفة؟ لقد عرف الآن على وجه اليقين أن القانون لا يمكن أن يضمن حياته. حتى لو لاحظت أن كلمة القانون كلمة آمنة وسليمة ، كانت هناك بعض القوى التي يمكن أن تنهي حياتك كبسط غبار الأكمام.
تشبثت يد دوديان الصغيرة بإحكام في قبضة. لم يهتم الضابطان به. ربما بعد أن قرروا أن دوديان ليس لديه “بنية الضوء” ، فقدوا الاهتمام بالتواصل معه أو حتى مراقبته.
الفصل العاشر: بنية الضوء
فجأة ظهرت برودة من أعماق دوديان. أصبح عقله أكثر نضجا ، وأكثر قسوة ، وقرر سرا في قلبه أنه سيغير وضعه ويحصل على تأمين مباشر على الحياة في أقرب وقت ممكن. خلاف ذلك ، إذا كان سيواجه سيناريو آخر من هذا القبيل ، فمن غير المؤكد أنه يستطيع البقاء على قيد الحياة. إذا توفي بهذه الطريقة ، كيف كان سيواجه والديه الذين منحوه “حياة ثانية”؟
نظرًا لأن القانون لا يمكن الاعتماد عليه ، يجب علي تطوير قواعدي الخاصة!
“أنا غير قادر على استخدام الأسلحة ، ولكن يبدو أن البارود …”
في طريقهم ، وقف جميع الخدم الذين رأوهم وأومئوا باحترام وهم يعبرون.
“هاي!” قال فرناندو مع أسف: “اذهب ايها الصغير”. لم يكن موقفه دافئًا وودودًا كما كان من قبل.
تغير وجه فرناندو ، بينما عبس الرجل الثاني عند رؤية هذا المشهد.
“بالمناسبة ، إذا عثر عليك وانت تسرب المعلومات عنا إلى أي شخص ، بما في ذلك والديك ، فلن تلوم أحداً غيرك! ”
“هذه هي” ديدان الضوء “. ابتسم فرناندو وقال: “إذا كانت لديك بنية الضوء ، فلن يشربوا دمك”. بمجرد انتهائه من الكلام ، أمسك فرناندو بيد دوديان الصغيرة ونقلها إلى أعلى البلورة. على رأس الكرة البلورية ، كان هناك ثقب صغير ، كما لو كان حاوية.
بواسطة :
فجأة ، كان بإمكان دوديان رؤية وجود حشرات بيضاء صغيرة جدًا داخل هذه الكرة البلورية الشفافة تقريبًا. إذا لم تنظر بعناية ، فكان من المستحيل اكتشافها.
![]()
الثلاثة منهم دخلوا القصر. أومأ العديد من البستانيين الذين كانوا يرشون الحشائش برؤوسهم باحترام بينما مر الثلاثة. مشوا على الطريق الحجري الأبيض المعبد في منتصف العشب.فتح باب عملاق ، يزيد ارتفاعه عن 10 أمتار ، ليتمكنوا من الدخول. قاد فرناندو دوديان إلى أحد الأبراج المتعالية داخل القصر. صعودا الدرجات ، قاد فرناندو دوديان إلى غرفة مظلمة في الطابق العلوي.
