لم يسع جميع الأطفال سوى النظر إلى دوديان.
كان دوديان مرتاحا. مثل الأطفال الآخرين ، اعتقد أن الإجابة لا يمكن أن تكون بهذه البساطة ، لكنه فاز بالرهان.
“هنا ، سوف أعلمكم كيفية البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف وبيئات قاسية.” تحدث توبو بلا مبالاة: “اليوم هو يومكم الأول. سأمنحكم مكافآت إذا أمكنكم الإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة. “
رأى دوديان أعين الأطفال الغريبة التي ركزت عليه. كان قلبه محبطًا. هذه المرة هو حقا لم يكن يعرف الجواب.
ركزت عيون الأطفال عليه.
“العمل؟” صبي آخر تحدث مبدئيا.
“السؤال الأول”. قال توبو بهدوء: “كيف يمكننا أن نبقى على قيد الحياة؟”
جميع الأطفال لم يسعهم مقاومة الذهول ، لقد انتهى الامر لتوه ولكن عليهم الجري مجددا
كلهم لا يستطيعون أن يفاجأوا للحظة.
“البحث عن الطعام!” رفع دوديان يده مرة أخرى.
كيف تبقى على قيد الحياة؟
فكر الصبي الأخير في اجابة بسيطة معتمدا منطق دوديان السابق ، وقال على الفور بشغف.
لم يفكروا أبدا في ذلك. منذ سن صغيرة كانوا محميين من قبل آبائهم. بعد ذلك خطط الجميع لاختيار كليتهم المفضلة خلال الإدارات. في وقت لاحق العمل للكسب واستمرار حياتهم.
العديد من الأطفال الذين يقفون بالقرب من دوديان لا يسعهم إلا أن ينظروا إليه ، لأنه كان الوحيد الذي لم يرد.
“كسب المال!” رفعت فتاة يديها على الفور للإجابة.
لم يسع جميع الأطفال سوى النظر إلى دوديان.
أطفال آخرين ، تنهدوا فجأة ، نعم آه! بالطبع عليك أن تتعلم كيف تكسب المال إذا كنت تريد العيش. هذه إجابة بسيطة وسمحوا للفتاة بالاستفادة من الموقف للإجابة أولاً!
بمجرد أن خرجت الكلمات من فم دوديان ، التف الأطفال إليه بتعابير فاجعة. لم يمض وقت طويل قبل أن تُردد أصوات “بفف”. كلهم بدأوا الضحك بصوت عالٍ.
كان لا يزال لدى توبو نظرة غير مبالية ، ألقى كلمة: “خطأ!”
“كسب المال!” صوت صدى بسرعة. كانت الفتاة الصغيرة التي كانت أول من أجب على السؤال الأول. هذه المرة اختارت أن ترد بنفس الإجابة. أطفال آخرون يريدون فجأة الدوس على الارض. اللعنة أول واحدة فاتتهم و الفرصة الثانية سرقتها فتاة.
“العمل؟” صبي آخر تحدث مبدئيا.
16 – أسئلة غبية
توبو رادا عليه: “خطأ! بالمناسبة ، كل شخص لديه فرصة واحدة فقط للإجابة “.
نظر كل الأطفال إلى بعضهم البعض.
كيف تبقى على قيد الحياة؟
ليس كسب المال ، وليس العمل أيضًا؟
“معلم ، أنت فقط تعيش. هل هناك أي موقف للعيش؟”
بمجرد أن خرجت الكلمات من فم دوديان ، التف الأطفال إليه بتعابير فاجعة. لم يمض وقت طويل قبل أن تُردد أصوات “بفف”. كلهم بدأوا الضحك بصوت عالٍ.
نظرت توبو إليها: “لا يوجد موقف للعيش فيه”.
أجاب توبو “خطأ!”
بسماع هذا ،لم يستطع الأطفال ألا الى النظر لبعضهم البعض.
لم يستطع توبو إلا أن ينظر إليه ، أظهر وجههه أثراً من السخرية ، “وهل هناك شخص يستخدم مؤخرته للمضغ؟”
عبس دوديان أيضا قليلا. دماغه رفرف من خلال ملاحظاته. الجواب لا ينبغي أن يكون خادعا. في الواقع يجب أن تكون الإجابة سهلة.
فهم دوديان الغرض من الأسئلة الثلاثة. من خلال محادثة مع مايسون أمس ، أكد تخمينه. لم يكن أحد يعلم بالتدريب الخاص “الزبال” ، اعتقدوا جميعًا أنه كان مجرد معسكر تدريب حرس. عرف دوديان من محادثته السابقة مع فرناندو أن “الزبالون” كان عليهم أن يذهبوا خارج الجدار العملاق إلى البرية للبحث عن الموارد. ستكون مواردهم الخاصة لتناول الطعام والشراب محدودة أثناء الخروج لذلك عليهم أن يتعلموا كيفية البقاء على قيد الحياة في البرية خارج الجدار العملاق.
“الأكل!” رفع يده.
هل هناك إجابة أكثر حماقة من هذه؟
بمجرد أن خرجت الكلمات من فم دوديان ، التف الأطفال إليه بتعابير فاجعة. لم يمض وقت طويل قبل أن تُردد أصوات “بفف”. كلهم بدأوا الضحك بصوت عالٍ.
كان كل الأطفال مرتبكين. أي نوع من الأسئلة الغبية هذه؟
الأكل؟
فكر الصبي الأخير في اجابة بسيطة معتمدا منطق دوديان السابق ، وقال على الفور بشغف.
هل هناك إجابة أكثر حماقة من هذه؟
“أنا أعلم. أمي!”
أجاب توبو “هذا صحيح!”
هل هناك إجابة أكثر حماقة من هذه؟
أصيب الأطفال بالذهول والحيرة: “…”
كان لا يزال لدى توبو نظرة غير مبالية ، ألقى كلمة: “خطأ!”
عند النظر إلى تعابير جميع الأطفال المتفاجئة ، توبو ابتسم ببرود: “الإجابة بسيطة. كنت قلقا من أن لا أحد سوف يجيب بشكل صحيح ولن أعطي المكافأة. في نظرك بالإضافة إلى قلة الماء، ما هو أكثر الاشياء فتكا على حياة الإنسان؟
لم يفكروا أبدا في ذلك. منذ سن صغيرة كانوا محميين من قبل آبائهم. بعد ذلك خطط الجميع لاختيار كليتهم المفضلة خلال الإدارات. في وقت لاحق العمل للكسب واستمرار حياتهم.
إقبحت تعابير جميع الاطفال. البعض لم يقتنع. ولكن بعد تجربة فظائع توبو السابقة ، لن يجرؤ أحد على السؤال.
الأطفال الآخرون مندهشون أيضًا. لكن سرعان ما رفعوا أيديهم للإجابة حتى لا يفقدوا فرصة الحصول على المكافأة.
كان دوديان مرتاحا. مثل الأطفال الآخرين ، اعتقد أن الإجابة لا يمكن أن تكون بهذه البساطة ، لكنه فاز بالرهان.
كان لا يزال لدى توبو نظرة غير مبالية ، ألقى كلمة: “خطأ!”
“السؤال الثاني”. تابع توبو: “كيف يمكننا أن نأكل الطعام؟”
تشنج فم دوديان قليلا. بالنسبة له كانت هذه القاعدة ببساطة لا ترحم.لكن لديه تخمين غامض ، قام توبو بهذا التمرين لزيادة قدرتهم على التحمل. وفقًا لجدال توبو و تقديمه ، نظرًا لانهم يتعلمون كيفية البقاء على قيد الحياة فليس ما يهم هو ممارسة القوة بل السرعة والمتانة!
كان كل الأطفال مرتبكين. أي نوع من الأسئلة الغبية هذه؟
“يبدو أنه لا يوجد من يجيب.” رأى توبو دوديان لم يجب لذلك لم يعد ينتظر وشرح: “إن الخطوة الأولى للعثور على الغذاء هي تعلم كيفية التعرف على الطعام. أول درس اليوم هو تعليمكم معرفة أي طعام تأكلونه. “
“كسب المال!” صوت صدى بسرعة. كانت الفتاة الصغيرة التي كانت أول من أجب على السؤال الأول. هذه المرة اختارت أن ترد بنفس الإجابة.
أطفال آخرون يريدون فجأة الدوس على الارض. اللعنة أول واحدة فاتتهم و الفرصة الثانية سرقتها فتاة.
“البحث عن الطعام!” رفع دوديان يده مرة أخرى.
أجاب توبو “خطأ!”
نظر كل الأطفال إلى بعضهم البعض.
فوجئت الفتاة الصغيرة للحظة ، كيف يمكنك أن تأكل الطعام بدون شرائه؟
ألقى توبو نظرة خاطفة عليه وقال: “كل إجابة يجب أن تكافأ بوجبة إفطار واحدة. مبروك ، يمكنك الحصول على اثنين من مكافآت الإفطار. اليوم قد مر وقت الإفطار بالفعل لذا لا يمكنك الا الانتظار إلى غد لاستخدامه “.
الأطفال الآخرون مندهشون أيضًا. لكن سرعان ما رفعوا أيديهم للإجابة حتى لا يفقدوا فرصة الحصول على المكافأة.
“العمل؟” صبي آخر تحدث مبدئيا.
“اعلم اعلم. إنه بالعمل!
كان وجه الصبي محرجًا ، محمرا كالدماء.
“أنا أعلم. أمي!”
لم يكن دوديان يتوقع أن يكون آخر واحد ليجيب مرة أخرى لأن كل شخص لديه إجابات خاطئة. سرح في فكره ، بالعودة إلى طريقة التفكير السابقة. وفقًا لهذا النوع من المنطق ، فإن الخطوة الأولى للبقاء على قيد الحياة هي تناول الطعام. لذلك فإن الخطوة الأولى لتناول الطعام هي …
“استخدم الأسنان العلوية والسفلية للمضغ!”
كان لا يزال لدى توبو نظرة غير مبالية ، ألقى كلمة: “خطأ!”
فكر الصبي الأخير في اجابة بسيطة معتمدا منطق دوديان السابق ، وقال على الفور بشغف.
“إليكم السؤال الأخير”. توبو بلا مبالاة: “كيف تجد الطعام؟
لم يستطع توبو إلا أن ينظر إليه ، أظهر وجههه أثراً من السخرية ، “وهل هناك شخص يستخدم مؤخرته للمضغ؟”
فهم دوديان الغرض من الأسئلة الثلاثة. من خلال محادثة مع مايسون أمس ، أكد تخمينه. لم يكن أحد يعلم بالتدريب الخاص “الزبال” ، اعتقدوا جميعًا أنه كان مجرد معسكر تدريب حرس. عرف دوديان من محادثته السابقة مع فرناندو أن “الزبالون” كان عليهم أن يذهبوا خارج الجدار العملاق إلى البرية للبحث عن الموارد. ستكون مواردهم الخاصة لتناول الطعام والشراب محدودة أثناء الخروج لذلك عليهم أن يتعلموا كيفية البقاء على قيد الحياة في البرية خارج الجدار العملاق.
كان وجه الصبي محرجًا ، محمرا كالدماء.
نظر توبو حوله وقال: ” لا أحد يعلم؟”
قال توبو “كل ذلك خطأ ، حفنة من القمامة”.
16 – أسئلة غبية
لم يكن دوديان يتوقع أن يكون آخر واحد ليجيب مرة أخرى لأن كل شخص لديه إجابات خاطئة. سرح في فكره ، بالعودة إلى طريقة التفكير السابقة. وفقًا لهذا النوع من المنطق ، فإن الخطوة الأولى للبقاء على قيد الحياة هي تناول الطعام. لذلك فإن الخطوة الأولى لتناول الطعام هي …
بواسطة :
“البحث عن الطعام!” رفع دوديان يده مرة أخرى.
بكل بساطة؟
نظر اليه توبو قائلا بخفة: “صحيح”!
ركزت عيون الأطفال عليه.
كان جميع الأطفال مصعوقين مرة أخرى.
قال توبو “كل ذلك خطأ ، حفنة من القمامة”.
بكل بساطة؟
لم يستطع بعض الأطفال مقاومة البكاء ، ولكن سرعان ما أخذوا زمام المبادرة للركض بأقصى سرعة لأن توبو لا يبدو أنه يمزح عن لفات إضافية.
فقط بكل بساطة؟ ؟؟ .
“هنا ، سوف أعلمكم كيفية البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف وبيئات قاسية.” تحدث توبو بلا مبالاة: “اليوم هو يومكم الأول. سأمنحكم مكافآت إذا أمكنكم الإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة. “
“إليكم السؤال الأخير”. توبو بلا مبالاة: “كيف تجد الطعام؟
نظر اليه توبو قائلا بخفة: “صحيح”!
لم يسع جميع الأطفال سوى النظر إلى دوديان.
فكر الصبي الأخير في اجابة بسيطة معتمدا منطق دوديان السابق ، وقال على الفور بشغف.
رأى دوديان أعين الأطفال الغريبة التي ركزت عليه. كان قلبه محبطًا. هذه المرة هو حقا لم يكن يعرف الجواب.
لم يكن دوديان يتوقع أن يكون آخر واحد ليجيب مرة أخرى لأن كل شخص لديه إجابات خاطئة. سرح في فكره ، بالعودة إلى طريقة التفكير السابقة. وفقًا لهذا النوع من المنطق ، فإن الخطوة الأولى للبقاء على قيد الحياة هي تناول الطعام. لذلك فإن الخطوة الأولى لتناول الطعام هي …
عندما رأوا أن دوديان صامت ، بدأ الأطفال يفكرون بأدمغتهم. واحد تلو الآخر رفعوا أيديهم للرد. كانت الإجابات مماثلة للإجابة السابقة. وخاصة “كسب المال” للفتاة صغيرة. الجواب الثالث كان لا يزال كسب المال ، ويبدو أنها لن تحيد عن أسلوب تفكيرها. في النهاية كانت جميع الإجابات خاطئة.
بعد فترة وجيزة من الإجابات ، لم يستجب أحد تقريبًا بشكل صحيح.
“استخدم الأسنان العلوية والسفلية للمضغ!”
نظر توبو حوله وقال: ” لا أحد يعلم؟”
“السؤال الأول”. قال توبو بهدوء: “كيف يمكننا أن نبقى على قيد الحياة؟”
العديد من الأطفال الذين يقفون بالقرب من دوديان لا يسعهم إلا أن ينظروا إليه ، لأنه كان الوحيد الذي لم يرد.
بواسطة :
شعر دوديان بأعينهم ، و شعر ان توبو ينظر إليه. يبدو أن توبو انتظره للإجابة. لكن هذه المرة هو لا يعرف حقًا ، لم يستطع التفكير في إجابة كما قال جميع الأطفال الآخرين عن الإجابات المحتملة التي يمكنه التفكير فيها.
جميع الأطفال لم يسعهم مقاومة الذهول ، لقد انتهى الامر لتوه ولكن عليهم الجري مجددا
“يبدو أنه لا يوجد من يجيب.” رأى توبو دوديان لم يجب لذلك لم يعد ينتظر وشرح: “إن الخطوة الأولى للعثور على الغذاء هي تعلم كيفية التعرف على الطعام. أول درس اليوم هو تعليمكم معرفة أي طعام تأكلونه. “
نظرت توبو إليها: “لا يوجد موقف للعيش فيه”.
فهم دوديان الغرض من الأسئلة الثلاثة. من خلال محادثة مع مايسون أمس ، أكد تخمينه. لم يكن أحد يعلم بالتدريب الخاص “الزبال” ، اعتقدوا جميعًا أنه كان مجرد معسكر تدريب حرس. عرف دوديان من محادثته السابقة مع فرناندو أن “الزبالون” كان عليهم أن يذهبوا خارج الجدار العملاق إلى البرية للبحث عن الموارد. ستكون مواردهم الخاصة لتناول الطعام والشراب محدودة أثناء الخروج لذلك عليهم أن يتعلموا كيفية البقاء على قيد الحياة في البرية خارج الجدار العملاق.
أطفال آخرين ، تنهدوا فجأة ، نعم آه! بالطبع عليك أن تتعلم كيف تكسب المال إذا كنت تريد العيش. هذه إجابة بسيطة وسمحوا للفتاة بالاستفادة من الموقف للإجابة أولاً!
فهم الطعام كان من الدرجة الأولى!
“كسب المال!” رفعت فتاة يديها على الفور للإجابة.
“معلم ، ما هي مكافئتي؟” دوديان رأى توبو لم يعلن بعد ، لم يسعه إلا أن يرفع يده لطلب.
“يبدو أنه لا يوجد من يجيب.” رأى توبو دوديان لم يجب لذلك لم يعد ينتظر وشرح: “إن الخطوة الأولى للعثور على الغذاء هي تعلم كيفية التعرف على الطعام. أول درس اليوم هو تعليمكم معرفة أي طعام تأكلونه. “
ألقى توبو نظرة خاطفة عليه وقال: “كل إجابة يجب أن تكافأ بوجبة إفطار واحدة. مبروك ، يمكنك الحصول على اثنين من مكافآت الإفطار. اليوم قد مر وقت الإفطار بالفعل لذا لا يمكنك الا الانتظار إلى غد لاستخدامه “.
ركزت عيون الأطفال عليه.
فطور؟
الأطفال الآخرون مندهشون أيضًا. لكن سرعان ما رفعوا أيديهم للإجابة حتى لا يفقدوا فرصة الحصول على المكافأة.
دوديان شعر بالذهول. لم يكن يعلم بعد ، لكن في فترة قصيرة من نصف شهر بعد التدريب الخاص ، أدرك بعمق قيمة هذين الإفطارين!
شعر دوديان بأعينهم ، و شعر ان توبو ينظر إليه. يبدو أن توبو انتظره للإجابة. لكن هذه المرة هو لا يعرف حقًا ، لم يستطع التفكير في إجابة كما قال جميع الأطفال الآخرين عن الإجابات المحتملة التي يمكنه التفكير فيها.
“الآن ، نهاية الاستراحة ، اركضوا عشر لفات حول حقل المدرسة!” صرخ توبو فجأة.
كان كل الأطفال مرتبكين. أي نوع من الأسئلة الغبية هذه؟
جميع الأطفال لم يسعهم مقاومة الذهول ، لقد انتهى الامر لتوه ولكن عليهم الجري مجددا
بمجرد أن خرجت الكلمات من فم دوديان ، التف الأطفال إليه بتعابير فاجعة. لم يمض وقت طويل قبل أن تُردد أصوات “بفف”. كلهم بدأوا الضحك بصوت عالٍ.
“المدة هي نصف ساعة. عن كل خمس دقائق متأخرة تضاف لفة” اعلن توبو.
“معلم ، لا آه … …”
عبس دوديان أيضا قليلا. دماغه رفرف من خلال ملاحظاته. الجواب لا ينبغي أن يكون خادعا. في الواقع يجب أن تكون الإجابة سهلة.
لم يستطع بعض الأطفال مقاومة البكاء ، ولكن سرعان ما أخذوا زمام المبادرة للركض بأقصى سرعة لأن توبو لا يبدو أنه يمزح عن لفات إضافية.
الأكل؟
تشنج فم دوديان قليلا. بالنسبة له كانت هذه القاعدة ببساطة لا ترحم.لكن لديه تخمين غامض ، قام توبو بهذا التمرين لزيادة قدرتهم على التحمل. وفقًا لجدال توبو و تقديمه ، نظرًا لانهم يتعلمون كيفية البقاء على قيد الحياة فليس ما يهم هو ممارسة القوة بل السرعة والمتانة!
بواسطة :
بواسطة :
توبو رادا عليه: “خطأ! بالمناسبة ، كل شخص لديه فرصة واحدة فقط للإجابة “.
![]()
كان وجه الصبي محرجًا ، محمرا كالدماء.
