“يبدو أننا في نفس الاتجاه مع الشمس على الأقل” ، تحدث طفل آخر ذو لون بني. كان اسمه شام. واحد من الاربعة الذين يتقاسمون الغرفة مع ميسون و دوديان. كانت شخصيته مملة ولكن كشخص كان طفلًا مجتهدًا. بالإضافة إلى دوديان ، كان هو الشخص الوحيد الذي كدس سريره.
ضحك ميسون: “نحن محظوظون كونك مفكر”.
حاول ميسون والطفلان الآخران مواكبة دوديان على الفور.
19 – خطر
باستثناء فريق دوديان الصغير ، كان هناك فريقان أو ثلاثة فرق متوسطة الحجم. كان بقية الأطفال مترددين. كاتباع عقلية القطيع ، شكل معظمهم فريقًا كبيرًا واحدًا.
“لماذا نحن ذاهبون إلى هناك؟” رفع ماسون يده لتغطية وجهه من أشعة الشمس. لقد مرت أقل من ساعة ولكن جسده كان يتعرق دون توقف بسبب الحرارة.
تم تشكيل أكثر من 300 شخص في فريق يشبه المستعمرة الذي انتشر تدريجيا في الصحراء.
تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة أشهر من التدريب على التحمل قد حسنت كثيرا من القوة البدنية لأربعة منهم. لقد كانوا يمشون لمدة أربعة أو خمسة أميال تحت أشعة الشمس الحارقة ، لكن لا يزال لديهم طاقة للحفر. ومع ذلك كان هذا أيضا نوع من المقامرة. لأنه في حالة عدم تمكنهم من العثور على الماء بعد الحفر ، فلن يكونوا قادرين على دعم أجسادهم للعثور على المكان التالي المحتمل للحفر للحصول على المياه.
“لماذا نحن ذاهبون إلى هناك؟” رفع ماسون يده لتغطية وجهه من أشعة الشمس. لقد مرت أقل من ساعة ولكن جسده كان يتعرق دون توقف بسبب الحرارة.
بواسطة :
“يبدو أننا في نفس الاتجاه مع الشمس على الأقل” ، تحدث طفل آخر ذو لون بني. كان اسمه شام. واحد من الاربعة الذين يتقاسمون الغرفة مع ميسون و دوديان. كانت شخصيته مملة ولكن كشخص كان طفلًا مجتهدًا. بالإضافة إلى دوديان ، كان هو الشخص الوحيد الذي كدس سريره.
كان مايسون وزاك وشام سعداء في الأفق. قرفصوا لأسفل للتحضير للحفر.
ابتسم ماسون: “حتى لو تجنبنا المنافسة ، فلا ينبغي لنا أن نتحرك بهذه الطريقة!”
‘الآن ، عندما يغلق الإله بابًا لك ، فهو لن يفتح بابًا آخر ولكنه سيفرج الكلب لك'[عندما تحصل على فرصة وتضيعها فلن تحصل على فرصة أخرى وإنما على محنة{أعتقد}]. فجأة صرخ زاك بصوت عال ، وقفز نصف متر وسارع نحو دوديان.
همس دوديان: “في المناخ الصحراوي ، يكون تباين درجات الحرارة ليلا ونهارا شديدًا. على الرغم من أنه موسم “الموت الأسود” في الوقت الحالي ، تظهر أعلى درجات الحرارة الممكنة خلال هذا الموسم. لكن في المساء ستنخفض درجة الحرارة إلى نفس مستوى موسم “الثلج الأسود”. لذلك علينا أن نذهب إلى الغرب قدر الإمكان. كما سيكون أحر مكان في المساء. “
حاول ميسون والطفلان الآخران مواكبة دوديان على الفور.
سمع ثلاثة اشخاص دوديان شرح رسميا. قال ميسون بمرارة: “إذا ذهبنا شرقًا لكان بإمكاننا تجنب التعرض للشمس والحرارة ، حتى لو لم نتمكن من العثور على مصدر للمياه لكنا قد كسبنا أكثر من مجرد الأذى. ومع الأخذ في الاعتبار مشكلة العزل في الليل ، كيف تعرف أن درجة الحرارة ستنخفض في الليل؟ قدمي تحترق ، فهي مشتعلة! كيف بحق الجحيم سيتم تخفيض درجة الحرارة؟ “
مزق ثلاثة منهم الملابس ، وغطوا أيديهم وبدأوا في الحفر.
كان شام والطفل الآخر اسمه زاك فضوليين للغاية. كان الجو حارًا جدًا الآن ، فكيف يمكن أن يصاب بالبرد في الليل؟
استفاد ميسون من ذراعه ليقف ونظر إلى الخلف. كان هناك مترين أو ثلاثة أمتار بينه وبين الأفعى. إذا قفزت ، فسيكون بإمكانها أن تنقض بجسدها عليه. مايسون كان مرتعبا جدا ، سارع إلى الوراء.
“ستعرف حالما تصبح مظلمة”. لم يشرح دوديان تأثيرات الرمال الممتصة للحرارة وتبدد الحرارة. لم يتم تدريس هذا النوع من المعرفة أثناء الدراسات التي أجريت في المخيم ، لذا فإن الحديث عنها سيؤدي إلى الشك. ولن يفهموا مفهوم البرد الماص للحرارة ، حتى لو قال لهم.
فوجئ زاك وشام وماسون بسماع كلمات دوديان المؤكدة فيما يتعلق بالمياه. لكنهم لم يستجوبوه ، لكنهم كانوا فضوليين للغاية ، كيف يجد ماء في هذه الصحراء المليئة بالرمال. من أين يأتي بهذا اليقين والثقة؟
“بالتأكيد سيتم العثور على الماء ، ولكن الشيء الوحيد الذي يجب أن ننتبه إليه هو تجنب التعرض للمرض مطلقا!” حذر دوديان رسميًا ماسون وزاك وشام.
“يبدو أننا في نفس الاتجاه مع الشمس على الأقل” ، تحدث طفل آخر ذو لون بني. كان اسمه شام. واحد من الاربعة الذين يتقاسمون الغرفة مع ميسون و دوديان. كانت شخصيته مملة ولكن كشخص كان طفلًا مجتهدًا. بالإضافة إلى دوديان ، كان هو الشخص الوحيد الذي كدس سريره.
فوجئ زاك وشام وماسون بسماع كلمات دوديان المؤكدة فيما يتعلق بالمياه. لكنهم لم يستجوبوه ، لكنهم كانوا فضوليين للغاية ، كيف يجد ماء في هذه الصحراء المليئة بالرمال. من أين يأتي بهذا اليقين والثقة؟
19 – خطر
لم يمر وقت طويل قبل أن يغيب فريق دوديان عن الفرق الأخرى. كل ما يمكنهم رؤيته كان رملًا غطى الصحراء بلا نهاية. لم يسعهم مقاومة الشعور بالتوتر و العصبية في الأفق. الشيء الوحيد الذي يمكن لزملائه القيام به هو الاستمرار في الإيمان بحكم دوديان. لم يخذلهم أبدًا أثناء التدريب في المخيم ، لذلك كانوا يأملون أن يكون حكمه صحيحًا في الصحراء أيضًا.
“لماذا نحن ذاهبون إلى هناك؟” رفع ماسون يده لتغطية وجهه من أشعة الشمس. لقد مرت أقل من ساعة ولكن جسده كان يتعرق دون توقف بسبب الحرارة.
“هل ما زلت تتذكر الجزء الذي علمونا فيه كيفية العثور على المياه في الصحراء؟” توقف دوديان ، ونظر حوله.
كان دوديان يركض أمامه ولكن عندما سمع الصوت لم يستطع إلا أن ينظر إلى الخلف. رأى ماسون على الأرض وكان هناك ما يزيد قليلاً عن عشرة أمتار بينه وبين الثعبان. كان الأفعى يلوي جسمه كما لو كان يسبح على رمال الصحراء. أصبح الوضع غير مستقر ، التف نحو ميسون وهرع إليه.
“أتذكر ، علينا أولاً البحث عن رمال مظللة ثم الحفر حتى نجد الماء” قال مايسون.
بواسطة :
رفع دوديان يده وأشار نحو الجبهة. كان هناك تل مصنوع من الرمال. كان الجانب الذي كان يشير إليه محميًا من الشمس بسبب زاوية التل. لم تستطع الشمس أن تضيء هذا الجزء حتى في الصباح عندما تشرق من الشرق. عند الظهر فقط تخترق أشعة الشمس الرمال ولكن لفترة قصيرة. “دعنا نذهب إلى هناك”. صعد إلى الأمام آخذا زمام المبادرة. عندما وصلو إلى التل ، لمس دوديان الرمال. كانت باردة جدا.
“لننهيها هنا! يجب أن ننتقل إلى المكان التالي. “توقف دوديان بشكل حاسم. إذا لم يلمسوا الرمل الرطب في هذه المرحلة حتى لو حفروا لمدة ثلاثة أو أربعة أمتار ، فهناك احتمال كبير بعدم العثور على الماء. “لقد فعلنا الكثير ، فلماذا نستسلم الآن؟ طلب ميسون.
كان مايسون وزاك وشام سعداء في الأفق. قرفصوا لأسفل للتحضير للحفر.
ابتسم ماسون: “حتى لو تجنبنا المنافسة ، فلا ينبغي لنا أن نتحرك بهذه الطريقة!”
ولوح دوديان بيده: “لف الملابس أولاً حول يدك ، حتى لا تتعرض للخدش بالحجارة”. ثم مزق قماشا ولف حول يديه وقرفص لأسفل لبدء الحفر.
تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة أشهر من التدريب على التحمل قد حسنت كثيرا من القوة البدنية لأربعة منهم. لقد كانوا يمشون لمدة أربعة أو خمسة أميال تحت أشعة الشمس الحارقة ، لكن لا يزال لديهم طاقة للحفر. ومع ذلك كان هذا أيضا نوع من المقامرة. لأنه في حالة عدم تمكنهم من العثور على الماء بعد الحفر ، فلن يكونوا قادرين على دعم أجسادهم للعثور على المكان التالي المحتمل للحفر للحصول على المياه.
ضحك ميسون: “نحن محظوظون كونك مفكر”.
فوجئ شام وزاك للحظة. لاحظوا سقوط ميسون. ثم رأوا جثة الثعبان ووجوههم اصبحت قبيحة للغاية بالتردد.
مزق ثلاثة منهم الملابس ، وغطوا أيديهم وبدأوا في الحفر.
كان مايسون وزاك متشككين. كانوا غير مستعدين للمضي قدما. وقف شام قائلاً: “دعنا نذهب. ما قاله دين كان على حق. لا يمكننا الرهان الآن “ثم قام بالركض لمواكبة وتيرة دوديان.
تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة أشهر من التدريب على التحمل قد حسنت كثيرا من القوة البدنية لأربعة منهم. لقد كانوا يمشون لمدة أربعة أو خمسة أميال تحت أشعة الشمس الحارقة ، لكن لا يزال لديهم طاقة للحفر. ومع ذلك كان هذا أيضا نوع من المقامرة. لأنه في حالة عدم تمكنهم من العثور على الماء بعد الحفر ، فلن يكونوا قادرين على دعم أجسادهم للعثور على المكان التالي المحتمل للحفر للحصول على المياه.
عند هذه النقطة ، اندفع دوديان إلى مقدمة ميسون ، وأمسك بذراعه ، وهدر: “قف!
نتيجة لذلك ، حتى دوديان شعر بالتوتر. على وجه الخصوص ، بعد الحفر لمدة نصف متر لا يزالون يلمسون الرمال الناعمة.
كان مايسون وزاك وشام سعداء في الأفق. قرفصوا لأسفل للتحضير للحفر.
“لننهيها هنا! يجب أن ننتقل إلى المكان التالي. “توقف دوديان بشكل حاسم. إذا لم يلمسوا الرمل الرطب في هذه المرحلة حتى لو حفروا لمدة ثلاثة أو أربعة أمتار ، فهناك احتمال كبير بعدم العثور على الماء.
“لقد فعلنا الكثير ، فلماذا نستسلم الآن؟ طلب ميسون.
كان مايسون وزاك متشككين. كانوا غير مستعدين للمضي قدما. وقف شام قائلاً: “دعنا نذهب. ما قاله دين كان على حق. لا يمكننا الرهان الآن “ثم قام بالركض لمواكبة وتيرة دوديان.
أجاب دوديان بوجه متجهم: “لا يمكننا المقامرة ونأمل أن نفوز الآن. اتبعوني ، دعونا ننتقل. “انتهى من التحدث ، التفت إلى الخارج ومشى للأمام.
“ستعرف حالما تصبح مظلمة”. لم يشرح دوديان تأثيرات الرمال الممتصة للحرارة وتبدد الحرارة. لم يتم تدريس هذا النوع من المعرفة أثناء الدراسات التي أجريت في المخيم ، لذا فإن الحديث عنها سيؤدي إلى الشك. ولن يفهموا مفهوم البرد الماص للحرارة ، حتى لو قال لهم.
كان مايسون وزاك متشككين. كانوا غير مستعدين للمضي قدما. وقف شام قائلاً: “دعنا نذهب. ما قاله دين كان على حق. لا يمكننا الرهان الآن “ثم قام بالركض لمواكبة وتيرة دوديان.
فجأة قفزت الأفعى نحو مايسون ، فتحت فمها مظهرتا اثنين من الأنياب الحادة.
تنهد مايسون وزاك ، وفركو أيديهم على ركبهم لإزالة الرمال.
ضحك ميسون: “نحن محظوظون كونك مفكر”.
‘الآن ، عندما يغلق الإله بابًا لك ، فهو لن يفتح بابًا آخر ولكنه سيفرج الكلب لك'[عندما تحصل على فرصة وتضيعها فلن تحصل على فرصة أخرى وإنما على محنة{أعتقد}]. فجأة صرخ زاك بصوت عال ، وقفز نصف متر وسارع نحو دوديان.
باستثناء فريق دوديان الصغير ، كان هناك فريقان أو ثلاثة فرق متوسطة الحجم. كان بقية الأطفال مترددين. كاتباع عقلية القطيع ، شكل معظمهم فريقًا كبيرًا واحدًا.
التف دوديان وشام اتجاه ميسون وزاك. رأوا فجأة ثعبان بطول مترين يخرج من الرمال. كان جلده بني اللون ، حراشيفه عكست أشعة الشمس المشرقة. جميعهم شعرو بالبرودة مرارا وتكرارا.
نتيجة لذلك ، حتى دوديان شعر بالتوتر. على وجه الخصوص ، بعد الحفر لمدة نصف متر لا يزالون يلمسون الرمال الناعمة.
“أهربو!” كان دوديان أول من تعافى. صاح بصوت عال ، وتحول وهرب.
مزق ثلاثة منهم الملابس ، وغطوا أيديهم وبدأوا في الحفر.
حاول بقية أعضاء الفريق مواكبته ..
حاول بقية أعضاء الفريق مواكبته ..
أصيب مايسون بالذعر وتعثرت قدميه. صدى صوت ‘بلوب’ وألقي على الرمال.
همس دوديان: “في المناخ الصحراوي ، يكون تباين درجات الحرارة ليلا ونهارا شديدًا. على الرغم من أنه موسم “الموت الأسود” في الوقت الحالي ، تظهر أعلى درجات الحرارة الممكنة خلال هذا الموسم. لكن في المساء ستنخفض درجة الحرارة إلى نفس مستوى موسم “الثلج الأسود”. لذلك علينا أن نذهب إلى الغرب قدر الإمكان. كما سيكون أحر مكان في المساء. “
كان دوديان يركض أمامه ولكن عندما سمع الصوت لم يستطع إلا أن ينظر إلى الخلف. رأى ماسون على الأرض وكان هناك ما يزيد قليلاً عن عشرة أمتار بينه وبين الثعبان. كان الأفعى يلوي جسمه كما لو كان يسبح على رمال الصحراء. أصبح الوضع غير مستقر ، التف نحو ميسون وهرع إليه.
أجاب دوديان بوجه متجهم: “لا يمكننا المقامرة ونأمل أن نفوز الآن. اتبعوني ، دعونا ننتقل. “انتهى من التحدث ، التفت إلى الخارج ومشى للأمام.
فوجئ شام وزاك للحظة. لاحظوا سقوط ميسون. ثم رأوا جثة الثعبان ووجوههم اصبحت قبيحة للغاية بالتردد.
تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة أشهر من التدريب على التحمل قد حسنت كثيرا من القوة البدنية لأربعة منهم. لقد كانوا يمشون لمدة أربعة أو خمسة أميال تحت أشعة الشمس الحارقة ، لكن لا يزال لديهم طاقة للحفر. ومع ذلك كان هذا أيضا نوع من المقامرة. لأنه في حالة عدم تمكنهم من العثور على الماء بعد الحفر ، فلن يكونوا قادرين على دعم أجسادهم للعثور على المكان التالي المحتمل للحفر للحصول على المياه.
عند هذه النقطة ، اندفع دوديان إلى مقدمة ميسون ، وأمسك بذراعه ، وهدر: “قف!
كان مايسون وزاك متشككين. كانوا غير مستعدين للمضي قدما. وقف شام قائلاً: “دعنا نذهب. ما قاله دين كان على حق. لا يمكننا الرهان الآن “ثم قام بالركض لمواكبة وتيرة دوديان.
استفاد ميسون من ذراعه ليقف ونظر إلى الخلف. كان هناك مترين أو ثلاثة أمتار بينه وبين الأفعى. إذا قفزت ، فسيكون بإمكانها أن تنقض بجسدها عليه. مايسون كان مرتعبا جدا ، سارع إلى الوراء.
التف دوديان وشام اتجاه ميسون وزاك. رأوا فجأة ثعبان بطول مترين يخرج من الرمال. كان جلده بني اللون ، حراشيفه عكست أشعة الشمس المشرقة. جميعهم شعرو بالبرودة مرارا وتكرارا.
فجأة قفزت الأفعى نحو مايسون ، فتحت فمها مظهرتا اثنين من الأنياب الحادة.
فجأة قفزت الأفعى نحو مايسون ، فتحت فمها مظهرتا اثنين من الأنياب الحادة.
بواسطة :
فوجئ زاك وشام وماسون بسماع كلمات دوديان المؤكدة فيما يتعلق بالمياه. لكنهم لم يستجوبوه ، لكنهم كانوا فضوليين للغاية ، كيف يجد ماء في هذه الصحراء المليئة بالرمال. من أين يأتي بهذا اليقين والثقة؟
![]()
تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة أشهر من التدريب على التحمل قد حسنت كثيرا من القوة البدنية لأربعة منهم. لقد كانوا يمشون لمدة أربعة أو خمسة أميال تحت أشعة الشمس الحارقة ، لكن لا يزال لديهم طاقة للحفر. ومع ذلك كان هذا أيضا نوع من المقامرة. لأنه في حالة عدم تمكنهم من العثور على الماء بعد الحفر ، فلن يكونوا قادرين على دعم أجسادهم للعثور على المكان التالي المحتمل للحفر للحصول على المياه.
