Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 28

نظر دوديان إلى فارس النور الشاب. ماذا كان سيفعل؟ هل كان سيجازي الطفل الذي سرق إنجازات دوديان؟ شعر بقليل من الأسف في قلبه. إذا كان يعلم أن كل شيء سوف يمر بهذه الطريقة البسيطة ، لكان قد تقدم إلى الأمام بغض النظر عن السبب. لم يستطع إلا أن يلوم نفسه على التفكير في كل شيء.

28 – حكم 

“دين ، جيد جدا … …” كان وجه زاك مليئا الإثارة. كان على وشك الاستمرار في الحديث لكن برأية نظرة دوديان القاسية توقف.

على الرغم من أن كريس قالت ان المكافأة العسكرية مغرية للغاية ، إلا أن دوديان كان معقولاً بما يكفي لتبديد فكرة المطالبة بها. لم يكن متأكداً من نوع الأدلة التي تم استخراجها من غرفة الخيميائي من قبل فرسان النور. لقد استخدم النار لتدمير كل شيء ولكن آثار الانفجار لن تختفي. إذا تم نقله إلى استجواب ، فلا مفر من كشف كشف بعض العيوب.

“دين ، جيد جدا … …” كان وجه زاك مليئا الإثارة. كان على وشك الاستمرار في الحديث لكن برأية نظرة دوديان القاسية توقف.

علاوة على ذلك ، فقد أخفى ملاحظات الخيميائي في بنطاله ، لذلك في اللحظة التي يخضع فيها للتفتيش ، قد تكون العواقب وخيمة. أراد فقط البقاء بعيدا عن فرسان الضوء. كلما كان أبعد ، كان ذلك أفضل!

هذا حلم عدد لا يحصى من الناس ، آه!

“فرصة Kn الفروسية آه … …” تألم قلب دوديان، لكنه عض لسانه ليكون أكثر عقلانية فيما يتعلق بأمنه.

“دين ، جيد جدا … …” كان وجه زاك مليئا الإثارة. كان على وشك الاستمرار في الحديث لكن برأية نظرة دوديان القاسية توقف.

“دين ، جيد جدا … …” كان وجه زاك مليئا الإثارة. كان على وشك الاستمرار في الحديث لكن برأية نظرة دوديان القاسية توقف.

“تقويم الجدار العملاق. عام 291. الموسم الممطر.”

مايسون وزاك وشام انتبهوا وتفاجأوا للحظة. بعد بضعة أشهر من الرفقة ، وبعد عشرة أيام من اختبار البقاء ، توصلو منذ مدة لفهم عميق لسلوكيات بعضهم البعض. بنظرة بسيطة ، يمكنهم فهم المعنى وراء عيون دوديان. لم يستطعوا إلا أن يتساءلوا لماذا اختار دوديان أن يفوت هذه الفرصة الذهبية. الرمز الذهبي ، الذروة التي يمكن للمدني تحقيقها ،هبطت مباشرة امام أقدام دوديان ،كان يحتاج فقط إلى اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.

ومع ذلك ، تحت تحديق دوديان توقفوا. الثلاثة منهم لم يقلوا شيئاً. لقد احترموا اختيار دوديان ، رغم حيرتهم وعدم تصديقهم. كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون إقناع دوديان بتغيير رأيه ، لذلك لم يرغبوا في إيقافه.

هذا حلم عدد لا يحصى من الناس ، آه!

مايسون وزاك وشام انتبهوا وتفاجأوا للحظة. بعد بضعة أشهر من الرفقة ، وبعد عشرة أيام من اختبار البقاء ، توصلو منذ مدة لفهم عميق لسلوكيات بعضهم البعض. بنظرة بسيطة ، يمكنهم فهم المعنى وراء عيون دوديان. لم يستطعوا إلا أن يتساءلوا لماذا اختار دوديان أن يفوت هذه الفرصة الذهبية. الرمز الذهبي ، الذروة التي يمكن للمدني تحقيقها ،هبطت مباشرة امام أقدام دوديان ،كان يحتاج فقط إلى اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.

ومع ذلك ، تحت تحديق دوديان توقفوا. الثلاثة منهم لم يقلوا شيئاً. لقد احترموا اختيار دوديان ، رغم حيرتهم وعدم تصديقهم. كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون إقناع دوديان بتغيير رأيه ، لذلك لم يرغبوا في إيقافه.

“النور في النهاية،سيطرد كل الظلام!”

نظرت كريس إلى الحشد الذي كان في صمت. لا أحد استجاب. عبست قليلا ، وفي هذا الوقت ، سمع صوت فجأة ، “أنا ، أنا” أمسك فتى قصير يديه معًا ، بدا متوتراً قليلاً و خرج من الحشد.

بواسطة :

شعرت كريس بالارتياح، نظرت إليه بعمق وابتسمت قائلة: “مبروك ، ستحصل على مكافأة من المدرب وستُسجّل تحت عائلتك. والآن ،فلنقدر كيف سيعاقب فارس النور الشيطان. “.

عندما انتهت من الحديث ، خرج شخص ببطء من العربة السوداء الضخمة السابقة. كان يرتدي درع فضي اللون.كان شابًا ذو مظهر وسيم.وكان طويل القامة. بالنسبة لمعظم المتفرجين ، كان ممتلئا بسحر فاجر.

درس دوديان سرًا مذكرات الخيمياء عندما لم يكن هناك أحد.سجل هذا الخيميائي الذي صقل و اختبر على جسده كل شيء. من خربشة ريش الأوز ،كان بإمكان دوديان أن يلاحظ الكتابة المرتعدة من حين لآخر وشعر بمدى سعادة الخيميائي.

كان الإثارة مكشوفة على وجوه جميع الأطفال. بالمقارنة مع الطبقة الأرستقراطية الفخورة ، فإن المدنيين يحبون و يقدرون بشكل كبير فرسان النور الأخيار.

28 – حكم 

نظر دوديان إلى فارس النور الشاب. ماذا كان سيفعل؟ هل كان سيجازي الطفل الذي سرق إنجازات دوديان؟ شعر بقليل من الأسف في قلبه. إذا كان يعلم أن كل شيء سوف يمر بهذه الطريقة البسيطة ، لكان قد تقدم إلى الأمام بغض النظر عن السبب. لم يستطع إلا أن يلوم نفسه على التفكير في كل شيء.

مايسون وزاك وشام انتبهوا وتفاجأوا للحظة. بعد بضعة أشهر من الرفقة ، وبعد عشرة أيام من اختبار البقاء ، توصلو منذ مدة لفهم عميق لسلوكيات بعضهم البعض. بنظرة بسيطة ، يمكنهم فهم المعنى وراء عيون دوديان. لم يستطعوا إلا أن يتساءلوا لماذا اختار دوديان أن يفوت هذه الفرصة الذهبية. الرمز الذهبي ، الذروة التي يمكن للمدني تحقيقها ،هبطت مباشرة امام أقدام دوديان ،كان يحتاج فقط إلى اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.

تنهد داخليا لكنه عرف أنه ضيع فرصته. يستطيع فقط وضعها بعيدا وراء عقله. على أي حال ، الحذر دائمًا جيد ،أما بالنسبة للمكافأة العسكرية … هز رأسه واضعا افكاره جانباً. بعد ذلك ، مر فارس النور الشاب من خلال توبو وصعد مباشرة أمام الخيميائي. كان هناك تلميح من البسمة على وجهه و سحب ببطء سيفه. انعكست خصل الشمس على شفرة سيفه.

بواسطة :

“النور في النهاية،سيطرد كل الظلام!”

قال. في لحظة،دفعت يديه السيف نحو رأس الخيميائي.

علاوة على ذلك ، فقد أخفى ملاحظات الخيميائي في بنطاله ، لذلك في اللحظة التي يخضع فيها للتفتيش ، قد تكون العواقب وخيمة. أراد فقط البقاء بعيدا عن فرسان الضوء. كلما كان أبعد ، كان ذلك أفضل!

قطع رأس الخيميائي على الفور. تدفق الدم من رقبه و سقط جسده على الأرض. تدحرج رأس الخيميائي عدة مرات قبل أن يتوقف.و الدم استمر في التدفق في الرمال.

ضاقت عيون داشا ثم قالت: “لقد مر وقت طويل منذ اكتشفنا أنشطة عالم خيميائي من فئة أربع نجوم. حتى لو كان هناك واحد في الصحراء ،أقدر أن معك هنا و فرسان النور الآخرين ،لن يكون ممكنا لأي خيميائي العودة على قيد الحياة! ”

أمام المشهد الدامي ، كان العديد من الأطفال خائفين وتراجعوا للخلف من الرعب. ولكن سرعان ما تحول هذا الخوف إلى إثارة. صرخوا ورددوا آخر الكلمات التي قالها ميلك ، “النور في النهاية، سيطرد كل الظلام!”

تنهد داخليا لكنه عرف أنه ضيع فرصته. يستطيع فقط وضعها بعيدا وراء عقله. على أي حال ، الحذر دائمًا جيد ،أما بالنسبة للمكافأة العسكرية … هز رأسه واضعا افكاره جانباً. بعد ذلك ، مر فارس النور الشاب من خلال توبو وصعد مباشرة أمام الخيميائي. كان هناك تلميح من البسمة على وجهه و سحب ببطء سيفه. انعكست خصل الشمس على شفرة سيفه.

واحدة تلو الأخرى ، ترددت الكلمات في الصحراء.
لم يرغب دوديان في أن يبدو مختلفا ، لذلك تابع صراخ الكلمات ببطأ. لكنه صرخ في قلبه ، “ألم ير أي منكم الدم الذي امتد إلى الرمال ،إنه أحمر اللون مثل كل واحد منا هنا!”

ومع ذلك ، تحت تحديق دوديان توقفوا. الثلاثة منهم لم يقلوا شيئاً. لقد احترموا اختيار دوديان ، رغم حيرتهم وعدم تصديقهم. كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون إقناع دوديان بتغيير رأيه ، لذلك لم يرغبوا في إيقافه.

في هذا العالم ، ليس من غير المألوف إعدام السجناء علانية. سيأتي عدد لا يحصى من الناس كمتفرجين على محاكمات السجناء المدانين الذين ارتكبوا شرًا كبيرًا. ربما في هذا العالم،المحاكمات هي نوع من الترفيه.

أخذ توبو نفسا ثم قال: “في المرة القادمة عندما يكون هناك شيء من هذا القبيل ، أريدك أن ترسل لي إشعارًا مسبقًا. لا أريد أن أبقى في الجانب المظلم”

سرعان ما مسح ميلك سيفه و التفت مغادرا.

اصطحب كريس وتوبو دوديان والأطفال الآخرين مستخدمين العربات السوداء إلى أرض التدريب الخاص ة بالزبالين.

“أنا متعبة” ، ردت داشا وتثابتت لتتجنب المزيد من الحديث.

بعد العودة إلى غرف نومهم ، شعر الجميع أن الغرفة الصغيرة المتهالكة التي اعتادوا العيش فيها كانت ذات قيمة ووقاية كبيرة للغاية.

أمام المشهد الدامي ، كان العديد من الأطفال خائفين وتراجعوا للخلف من الرعب. ولكن سرعان ما تحول هذا الخوف إلى إثارة. صرخوا ورددوا آخر الكلمات التي قالها ميلك ، “النور في النهاية، سيطرد كل الظلام!”

درس دوديان سرًا مذكرات الخيمياء عندما لم يكن هناك أحد.سجل هذا الخيميائي الذي صقل و اختبر على جسده كل شيء. من خربشة ريش الأوز ،كان بإمكان دوديان أن يلاحظ الكتابة المرتعدة من حين لآخر وشعر بمدى سعادة الخيميائي.

شعرت كريس بالارتياح، نظرت إليه بعمق وابتسمت قائلة: “مبروك ، ستحصل على مكافأة من المدرب وستُسجّل تحت عائلتك. والآن ،فلنقدر كيف سيعاقب فارس النور الشيطان. “.

“سمعت أنه هذه المرة تم إلقاء القبض على ثمانية خيميائيين”. كانت داشا جالسة على كرسي ناعم ، ابتسمت قائلة: “أنا غيورة من هذا العمل الفذ. لقد قمت بعمل رائع. أعتقد أنه بعد انتهاء التدريب الخاص لهذه المجموعة ، سيتم ترقيتك إلى مدرسة الصيادين. حان الوقت الذهاب لهناك لتأديب مجموعة الوحوش تلك ،سيحتاجون إلى صرامة أكثر من هذه المجموعة. ”

قال توبو بقلق: “‘حصة الأسد’ ليست ملكًا لي. إنها لعبقري عائلة ميل فهو الذي قتل خيميائيا من فئة نجمتين!”

واحدة تلو الأخرى ، ترددت الكلمات في الصحراء. لم يرغب دوديان في أن يبدو مختلفا ، لذلك تابع صراخ الكلمات ببطأ. لكنه صرخ في قلبه ، “ألم ير أي منكم الدم الذي امتد إلى الرمال ،إنه أحمر اللون مثل كل واحد منا هنا!”

[م:’حصة الاسد’ مجرد عبارة للتعبير عن ‘الحصة الاكبر’/العبقري هنا يرمز لأحد فرسان النور و ليس الأطفال.]

اصطحب كريس وتوبو دوديان والأطفال الآخرين مستخدمين العربات السوداء إلى أرض التدريب الخاص ة بالزبالين.

“يبدو أن بيت ميل ينتعش ، آه … “كشفت داشا عن إبتسامة وقالت:” سمعت أن هناك طفلاً آخر هرب من براثن خيميائي ذي ثلاثة نجوم وأنه تم العثور على الخيميائي ميتًا في النهاية “.

“دين ، جيد جدا … …” كان وجه زاك مليئا الإثارة. كان على وشك الاستمرار في الحديث لكن برأية نظرة دوديان القاسية توقف.

أجاب توبو: “وفقًا لوجهة نظر فارس النور ، كان يجب أن يكون هناك عالم خيميائي من فئة أربع نجوم قد قتله بسبب نظرا لمستوى الدمار في المكان”

ضاقت عيون داشا ثم قالت: “لقد مر وقت طويل منذ اكتشفنا أنشطة عالم خيميائي من فئة أربع نجوم. حتى لو كان هناك واحد في الصحراء ،أقدر أن معك هنا و فرسان النور الآخرين ،لن يكون ممكنا لأي خيميائي العودة على قيد الحياة! ”

أمام المشهد الدامي ، كان العديد من الأطفال خائفين وتراجعوا للخلف من الرعب. ولكن سرعان ما تحول هذا الخوف إلى إثارة. صرخوا ورددوا آخر الكلمات التي قالها ميلك ، “النور في النهاية، سيطرد كل الظلام!”

أخذ توبو نفسا ثم قال: “في المرة القادمة عندما يكون هناك شيء من هذا القبيل ، أريدك أن ترسل لي إشعارًا مسبقًا. لا أريد أن أبقى في الجانب المظلم”

نظر دوديان إلى فارس النور الشاب. ماذا كان سيفعل؟ هل كان سيجازي الطفل الذي سرق إنجازات دوديان؟ شعر بقليل من الأسف في قلبه. إذا كان يعلم أن كل شيء سوف يمر بهذه الطريقة البسيطة ، لكان قد تقدم إلى الأمام بغض النظر عن السبب. لم يستطع إلا أن يلوم نفسه على التفكير في كل شيء.

“أنا متعبة” ، ردت داشا وتثابتت لتتجنب المزيد من الحديث.

درس دوديان سرًا مذكرات الخيمياء عندما لم يكن هناك أحد.سجل هذا الخيميائي الذي صقل و اختبر على جسده كل شيء. من خربشة ريش الأوز ،كان بإمكان دوديان أن يلاحظ الكتابة المرتعدة من حين لآخر وشعر بمدى سعادة الخيميائي.

ابتسم توبو قليلا. كان بإمكانه فقط الانسحاب من المحادثة.

نظرت كريس إلى الحشد الذي كان في صمت. لا أحد استجاب. عبست قليلا ، وفي هذا الوقت ، سمع صوت فجأة ، “أنا ، أنا” أمسك فتى قصير يديه معًا ، بدا متوتراً قليلاً و خرج من الحشد.

“تقويم الجدار العملاق. عام 291. الموسم الممطر.”

“التجربة جاهزة. لقد أدركت تمامًا بنية جسم الإنسان. اليوم سأجري الاختبار على جسدي الخاص. قريبًا ، سيتم نقش اسم روزيارد إلى الأبد في قاعة الخيمياء بصفتي الخالد. سأصبح أيضًا الخالق الجديد…”

في هذا العالم ، ليس من غير المألوف إعدام السجناء علانية. سيأتي عدد لا يحصى من الناس كمتفرجين على محاكمات السجناء المدانين الذين ارتكبوا شرًا كبيرًا. ربما في هذا العالم،المحاكمات هي نوع من الترفيه.

درس دوديان سرًا مذكرات الخيمياء عندما لم يكن هناك أحد.سجل هذا الخيميائي الذي صقل و اختبر على جسده كل شيء. من خربشة ريش الأوز ،كان بإمكان دوديان أن يلاحظ الكتابة المرتعدة من حين لآخر وشعر بمدى سعادة الخيميائي.

علاوة على ذلك ، فقد أخفى ملاحظات الخيميائي في بنطاله ، لذلك في اللحظة التي يخضع فيها للتفتيش ، قد تكون العواقب وخيمة. أراد فقط البقاء بعيدا عن فرسان الضوء. كلما كان أبعد ، كان ذلك أفضل!

بواسطة :

AhmedZirea


---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط