في هذا الوقت ، لاحظ غراي أيضًا دوديان. لقد رأى مظهر دوديان الذي تغير تمامًا ،و تفاجأ: “دين؟ أنت ، لقد عدت؟”
ابتسم دوديان وقال: “لم يكن شيئًا. ومع ذلك ، لا يمكنني البقاء هذه المرة لفترة طويلة. بعد بضعة أيام ، سيتعين علي الذهاب لأداء مهمة. بعد ذلك سأعود.”
تبعها دوديان أيضا الى غرفة المعيشة.
قبل مضي وقت طويل ، رحلت العربة بدون أي أثر لكليهما.
رأى دوديان شخصين بالإضافة إلى جراي في غرفة المعيشة. واحد كان رجلا سمينا بإفراط مع بطن كبير. كانت هناك ثلاث أو أربع خواتم ذهبية على أصابعه. و الآخر كان رجلا نحيلا يرتدي بذلة. تم تمشيط شعره بعناية كنبيل.
” طيب.”
“غراي ، انتبه لموقفك!” جاء دوديان فقط لسماع صوت الرجل النحيف.
“هل تستجوبني؟” قال دوديان بلا مبالاة.
أمسك غراي على قبضته بإحكام وهو ينظر إلى الرجل النحيف بغضب: “لقد اشترينا هذا المنزل. لقد تم كتابة مبلغ الضريبة على العقد وتم دفعه. بالنسبة لكب ترفع قيمة الضريبة ،هذا غير قانوني ببساطة ! ”
هز السمين رأسه بسرعة. على الرغم من أنه لم يصدق ، لكنه لا يزال قد تعرف على تلك الميدالية. كان يعلم أن انتحال هوية حارس كان جريمة كبيرة.
ضحك رجل البدين في منتصف العمر: “أيها الخياط الصغير. هل تعرف حتى ما هو القانون؟شارع لين كانغ هذا كله لي. إنها أرضي. كل ما أقوله أنا هو القانون. إذا أردت الذهاب إلى المحكمة ، أرحب بك الى القيام بذلك في أي وقت “.
“لا خطر ، إطمئني”.
صر جراي على أسنانه وقال: “أنت لص!”
38 – حدود
“حسنًا ، هذا إتهام. لقد تعرضت لهجوم شخصي ، يمكنني مقاضاتك على هذا!” تحدث الرجل النحيف بنبرة باردة.
في هذا الوقت ، لاحظ غراي أيضًا دوديان. لقد رأى مظهر دوديان الذي تغير تمامًا ،و تفاجأ: “دين؟ أنت ، لقد عدت؟”
في هذا الوقت ، نظرت جورا إلى وجه جراي الأحمر واستعجلت في الامساك بيده: “هذا الأمر. امنحنا بعض الوقت لمناقشته. مثل هذه الضريبة المرتفعة ، لا يمكننا أن ندفع ثمنها”.
لم يجيب دوديان عليه ، لكنه تابع: “أولاً وقبل كل شيء ، وفقًا لقانون الأراضي ، الفصل الثالث ، المادة السادسة ،في الشراء التام للأراضي والعقارات ، يجب سداد ضريبة الممتلكات بأموال الإسكان. عندما اشترى جورا و جراي هذا المنزل ،كانوا قد دفعوا ثمنه بالفعل ، وإلا فلن يكون لديهم دليل على العقار “.
قال رجل بدين في منتصف العمر باستخفاف: “أنت عاقلة. لكننا قدمنا لك بالفعل بضعة أيام. اليوم هو اليوم الأخير. سأعود ليلا وآمل أن تعطيني إجابة مرضية” انتهى و وقف للمغادرة.
أومأ دوديان برأسه قليلاً ، ثم نظر البدين في منتصف العمر: “مع جسم كهذا سيكون من الصعب عليك القيام برحلة ذهابًا وإيابًا. في الواقع ، لا نحب أن نشعر بالانزعاج في منزلنا”.
“انتظر دقيقة.” في هذا الوقت ، وقف دوديان أمام الرجل البدين.
أمسك غراي على قبضته بإحكام وهو ينظر إلى الرجل النحيف بغضب: “لقد اشترينا هذا المنزل. لقد تم كتابة مبلغ الضريبة على العقد وتم دفعه. بالنسبة لكب ترفع قيمة الضريبة ،هذا غير قانوني ببساطة ! ”
“اه؟” نظر البدين في منتصف العمر إلى الطفل الذي كان تحت كتفه. وعبس: “أيها الرجل الصغير ، من أنت؟”
أجاب دوديان: “هذا دليل على أنك لست سيدا حقًا. يوجد هناك الكثير من الحراس مثلي. في سن 16 عامًا ، هناك الكثير من الحراس الذين ينضمون إلى طبقة النبلاء من أجل الخبرة. بعد ذلك سيتم نقلهم إلى” الجدار الحدودي ” بين المناطق وفيما بعد إلى مناطق أكبر “. كان ‘الجدار الحدودي’ الذي أشار إليه يعرف باسم ‘جدار الأغنياء والفقراء’ من قبل الطبقة الأرستقراطية. {م:الجدار يفصل بين المنطقة السكنية و المنطقة التجارية وهو أصغر بكثير من جدار سيلفا}.
في هذا الوقت ، لاحظ غراي أيضًا دوديان. لقد رأى مظهر دوديان الذي تغير تمامًا ،و تفاجأ: “دين؟ أنت ، لقد عدت؟”
38 – حدود
أومأ دوديان برأسه قليلاً ، ثم نظر البدين في منتصف العمر: “مع جسم كهذا سيكون من الصعب عليك القيام برحلة ذهابًا وإيابًا. في الواقع ، لا نحب أن نشعر بالانزعاج في منزلنا”.
“هذه هي المرة الأولى التي رأيت فيها حارسًا صغيرًا وواعدا للغاية.” السمين ابتسم بقلق.
ابتسم البدين في منتصف العمر وقال: “الرجل الصغير ، سمعت أن غراي تبنى طفلا ، هل هذا أنت؟”
انحنى البدين و الرجل النحيف بسرعة ، وقالو: “ثم سوف نغادر”. ثم غادرو متجنبين جانب دوديان.
لم يجيب دوديان عليه ، لكنه تابع: “أولاً وقبل كل شيء ، وفقًا لقانون الأراضي ، الفصل الثالث ، المادة السادسة ،في الشراء التام للأراضي والعقارات ، يجب سداد ضريبة الممتلكات بأموال الإسكان. عندما اشترى جورا و جراي هذا المنزل ،كانوا قد دفعوا ثمنه بالفعل ، وإلا فلن يكون لديهم دليل على العقار “.
نظر دوديان إلى الزوجين جورا. لقد مرت ثلاث سنوات. كانت هناك تجاعيد خفيفة حول عيونهم. كان عمرهم أكثر من ثلاثين عامًا ولكن في هذا العالم ، كان عمر الثلاثين عامًا كالخمسين عامًا في العصر القديم.
“في المادة السابعة من الفصل الرابع من القانون ، تكون جميع صلاحيات المنزل وفرضه للضريبة على مالك المنزل ، ولا يحق إلا لسيد المنزل المطالبة بها.”
رأى دوديان شخصين بالإضافة إلى جراي في غرفة المعيشة. واحد كان رجلا سمينا بإفراط مع بطن كبير. كانت هناك ثلاث أو أربع خواتم ذهبية على أصابعه. و الآخر كان رجلا نحيلا يرتدي بذلة. تم تمشيط شعره بعناية كنبيل.
نظر دوديان إليه: “لقد قلت إن شارع لين كانغ بأكمله هو إقليمك؟ كيف يمكنك إثبات ذلك؟ حتى لو كنت ترغب في تحصيل الضرائب ، عليك أن تحاكم حتى يتولى قاضي التحقيق و النظر في اقتراحك. سيكون عليك ان تثبت لهم أنك سيد الإقليم لتتمكن من الحصول على عقود الضرائب ، أليس كذلك؟
رأى دوديان شخصين بالإضافة إلى جراي في غرفة المعيشة. واحد كان رجلا سمينا بإفراط مع بطن كبير. كانت هناك ثلاث أو أربع خواتم ذهبية على أصابعه. و الآخر كان رجلا نحيلا يرتدي بذلة. تم تمشيط شعره بعناية كنبيل.
كان السمين منصدما.
“انتظر دقيقة.” في هذا الوقت ، وقف دوديان أمام الرجل البدين.
و الرجل النحيف أذهل قليلاً ، غرق وجهه: “ايها الرجل الصغير ، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ ما هو نوع الإثبات الذي تريد رؤيته؟
لم يجيب دوديان عليه ، لكنه تابع: “أولاً وقبل كل شيء ، وفقًا لقانون الأراضي ، الفصل الثالث ، المادة السادسة ،في الشراء التام للأراضي والعقارات ، يجب سداد ضريبة الممتلكات بأموال الإسكان. عندما اشترى جورا و جراي هذا المنزل ،كانوا قد دفعوا ثمنه بالفعل ، وإلا فلن يكون لديهم دليل على العقار “.
نظر دوديان إليه وقال بهدوء: “إذا لم يكن لديك دليل على السيادة ، فيرجى المغادرة وعدم إزعاجي بعد الآن. وإلا ، فسوف أعتقلك كمجرم يتسلل إلى السكان!”
“لا خطر ، إطمئني”.
بسماع هذا كل منهم فوجئوا.
ابتسم الرجل النحيف وقال: “تقبض علي؟ أيها الرجل الصغير ، لقد كنت تبصق هراء منذ البداية. كن حذرا أو سأرسلك مباشرة إلى الحراس.”
فوجئت جورا للحظة ، “مهمة؟ هل هي خطيرة؟”
“لا حاجة للذهاب إلى أي مكان. أنا بالفعل حارس”. أخرج دوديان ميدالية الحارس واستمر بلا مبالاة: “وبالطريقة التي تحدثت معي بها للتو ، يمكنني مقاضاتك بتهمة تشويه سمعة حارس وإلقاء القبض عليك! أعتقد ، في المادة السابعة من سجلات القانون ، تشويه سمعة أرستقراطي يمكن أن تؤدي بك للسجن لمدة ثلاث سنوات ، وهناك حكم بالسجن لمدة عامين على تشويه سمعة حارس ، وفي حالة الهجوم على الحارس ، فإن الحكم هو الإعدام! ”
نظر دوديان إليه: “لقد قلت إن شارع لين كانغ بأكمله هو إقليمك؟ كيف يمكنك إثبات ذلك؟ حتى لو كنت ترغب في تحصيل الضرائب ، عليك أن تحاكم حتى يتولى قاضي التحقيق و النظر في اقتراحك. سيكون عليك ان تثبت لهم أنك سيد الإقليم لتتمكن من الحصول على عقود الضرائب ، أليس كذلك؟
“ماذا تريد؟” نظر دوديان إليهم.
رأى دوديان شخصين بالإضافة إلى جراي في غرفة المعيشة. واحد كان رجلا سمينا بإفراط مع بطن كبير. كانت هناك ثلاث أو أربع خواتم ذهبية على أصابعه. و الآخر كان رجلا نحيلا يرتدي بذلة. تم تمشيط شعره بعناية كنبيل.
الرجال البدين في منتصف العمر ونحيف نظرا إلى ميدالية الحرس. كانوا عاجزين عن الكلام.
أمسك غراي على قبضته بإحكام وهو ينظر إلى الرجل النحيف بغضب: “لقد اشترينا هذا المنزل. لقد تم كتابة مبلغ الضريبة على العقد وتم دفعه. بالنسبة لكب ترفع قيمة الضريبة ،هذا غير قانوني ببساطة ! ”
رأى الزوجان جورا الميدالية المألوفة وكانا مذهولين. تذكروا الغرض من التدريب لمدة ثلاث سنوات. كانت هناك مفاجأة وإثارة في أعينهم ، لم يعتقدوا أن دوديان نجح!
أومأ دوديان برأسه قليلاً ، ثم نظر البدين في منتصف العمر: “مع جسم كهذا سيكون من الصعب عليك القيام برحلة ذهابًا وإيابًا. في الواقع ، لا نحب أن نشعر بالانزعاج في منزلنا”.
“أنت ، هل أنت حارس؟” كان السمين في منتصف العمر مصدوما. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها حارسًا صغيرًا.
نظر دوديان إليه وقال بهدوء: “إذا لم يكن لديك دليل على السيادة ، فيرجى المغادرة وعدم إزعاجي بعد الآن. وإلا ، فسوف أعتقلك كمجرم يتسلل إلى السكان!”
“هل تستجوبني؟” قال دوديان بلا مبالاة.
ضحكت جورا: “كم تريد؟
هز السمين رأسه بسرعة. على الرغم من أنه لم يصدق ، لكنه لا يزال قد تعرف على تلك الميدالية. كان يعلم أن انتحال هوية حارس كان جريمة كبيرة.
ابتسم غراي: “ما الذي يمكن أن يكون خطرا على الحراس؟ لا يفعلون شيئًا سوى مرافقة النبلاء. علاوة على ذلك ، هناك الكنيسة المقدسة تحمينا من الشياطين الأشرار.
“هذه هي المرة الأولى التي رأيت فيها حارسًا صغيرًا وواعدا للغاية.” السمين ابتسم بقلق.
ابتسم غراي: “ما الذي يمكن أن يكون خطرا على الحراس؟ لا يفعلون شيئًا سوى مرافقة النبلاء. علاوة على ذلك ، هناك الكنيسة المقدسة تحمينا من الشياطين الأشرار.
أجاب دوديان: “هذا دليل على أنك لست سيدا حقًا. يوجد هناك الكثير من الحراس مثلي. في سن 16 عامًا ، هناك الكثير من الحراس الذين ينضمون إلى طبقة النبلاء من أجل الخبرة. بعد ذلك سيتم نقلهم إلى” الجدار الحدودي ” بين المناطق وفيما بعد إلى مناطق أكبر “. كان ‘الجدار الحدودي’ الذي أشار إليه يعرف باسم ‘جدار الأغنياء والفقراء’ من قبل الطبقة الأرستقراطية. {م:الجدار يفصل بين المنطقة السكنية و المنطقة التجارية وهو أصغر بكثير من جدار سيلفا}.
في هذا الوقت ، نظرت جورا إلى وجه جراي الأحمر واستعجلت في الامساك بيده: “هذا الأمر. امنحنا بعض الوقت لمناقشته. مثل هذه الضريبة المرتفعة ، لا يمكننا أن ندفع ثمنها”.
شعر الرجل البدين في منتصف العمر بالحرج: “أنا هنا ، أنا حقاً السيد. جدي كان فارسًا عظيمًا ، واستقر على هذه الأرض ، لكن … …” بعد ذلك لم يستطع الاستمرار.
جورا قاطعته: “أنا خائفة فقط!”
“لقد أعطيت هذه الأرض من قبل نبيل لجدك الفارس. لقد رحل ، وبالتالي فقد فقدت الأرض شرعيتها. ربما نسيت العائلة النبيلة استعادة الأرض بحيث استمررت في السيادة على المكان. هذا غير قانوني” ، “لكنني أعتقد أنه إذا ذهبت بعيدًا ، يمكنني غض النظر عنه.”
“اه؟” نظر البدين في منتصف العمر إلى الطفل الذي كان تحت كتفه. وعبس: “أيها الرجل الصغير ، من أنت؟”
انحنى البدين و الرجل النحيف بسرعة ، وقالو: “ثم سوف نغادر”. ثم غادرو متجنبين جانب دوديان.
ابتسم البدين في منتصف العمر وقال: “الرجل الصغير ، سمعت أن غراي تبنى طفلا ، هل هذا أنت؟”
قبل مضي وقت طويل ، رحلت العربة بدون أي أثر لكليهما.
كان السمين منصدما.
نظر دوديان إلى الزوجين جورا. لقد مرت ثلاث سنوات. كانت هناك تجاعيد خفيفة حول عيونهم. كان عمرهم أكثر من ثلاثين عامًا ولكن في هذا العالم ، كان عمر الثلاثين عامًا كالخمسين عامًا في العصر القديم.
هز السمين رأسه بسرعة. على الرغم من أنه لم يصدق ، لكنه لا يزال قد تعرف على تلك الميدالية. كان يعلم أن انتحال هوية حارس كان جريمة كبيرة.
تعافوا الزوجين جورا. لقد فوجئوا برؤية دوديان لأنهم لم يتوقعوا أن تحل المشكلة السابقة بسهولة. في بضع كلمات قصيرة قام دوديان بحل كل شيء. قال جراي: “لقد تخرجت! تستحق أن تكون ابني ، رائع! بشكل غير متوقع ، سيكون طفلي ،أنا غراي ، حارسًا! ها ها ها ، غدا سأذهب إلى المصنع وسأستعرض أمام العمال. سوف يحسدونني!”
“غراي ، انتبه لموقفك!” جاء دوديان فقط لسماع صوت الرجل النحيف.
جورا نظرت اليه ، ابتسمت ولمست شعر دوديان: “بني … جسدك قد إسود! لقد كانت ثلاث سنوات مريرة عليك.”
الرجال البدين في منتصف العمر ونحيف نظرا إلى ميدالية الحرس. كانوا عاجزين عن الكلام.
ابتسم دوديان وقال: “لم يكن شيئًا. ومع ذلك ، لا يمكنني البقاء هذه المرة لفترة طويلة. بعد بضعة أيام ، سيتعين علي الذهاب لأداء مهمة. بعد ذلك سأعود.”
و الرجل النحيف أذهل قليلاً ، غرق وجهه: “ايها الرجل الصغير ، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ ما هو نوع الإثبات الذي تريد رؤيته؟
فوجئت جورا للحظة ، “مهمة؟ هل هي خطيرة؟”
نظر دوديان إليه: “لقد قلت إن شارع لين كانغ بأكمله هو إقليمك؟ كيف يمكنك إثبات ذلك؟ حتى لو كنت ترغب في تحصيل الضرائب ، عليك أن تحاكم حتى يتولى قاضي التحقيق و النظر في اقتراحك. سيكون عليك ان تثبت لهم أنك سيد الإقليم لتتمكن من الحصول على عقود الضرائب ، أليس كذلك؟
“لا خطر ، إطمئني”.
“في المادة السابعة من الفصل الرابع من القانون ، تكون جميع صلاحيات المنزل وفرضه للضريبة على مالك المنزل ، ولا يحق إلا لسيد المنزل المطالبة بها.”
” طيب.”
بعد العشاء ، قال لهم دوديان: “عمتي ، أريد أن أقترض بعض المال هذه المرة.”
ابتسم غراي: “ما الذي يمكن أن يكون خطرا على الحراس؟ لا يفعلون شيئًا سوى مرافقة النبلاء. علاوة على ذلك ، هناك الكنيسة المقدسة تحمينا من الشياطين الأشرار.
نظر دوديان إليه: “لقد قلت إن شارع لين كانغ بأكمله هو إقليمك؟ كيف يمكنك إثبات ذلك؟ حتى لو كنت ترغب في تحصيل الضرائب ، عليك أن تحاكم حتى يتولى قاضي التحقيق و النظر في اقتراحك. سيكون عليك ان تثبت لهم أنك سيد الإقليم لتتمكن من الحصول على عقود الضرائب ، أليس كذلك؟
جورا قاطعته: “أنا خائفة فقط!”
ضحكت جورا: “كم تريد؟
ابتسم غراي وهز رأسه لكنه بقي صامتا.
“عشرة عملات فضية.” اعتقد دوديان أن هذا المال يجب أن يكون كافيا لشراء مواد كافية لصنع مسحوق بنادق. ذلك لكي يدافع عن نفسه ضد الأخطار خارج الجدار العملاق.
في وقت لاحق من ذلك المساء ، أعدت جورا حفل عشاء غنيا جدًا للاحتفال بعودة دوديان كحارس.
لم يجيب دوديان عليه ، لكنه تابع: “أولاً وقبل كل شيء ، وفقًا لقانون الأراضي ، الفصل الثالث ، المادة السادسة ،في الشراء التام للأراضي والعقارات ، يجب سداد ضريبة الممتلكات بأموال الإسكان. عندما اشترى جورا و جراي هذا المنزل ،كانوا قد دفعوا ثمنه بالفعل ، وإلا فلن يكون لديهم دليل على العقار “.
بعد العشاء ، قال لهم دوديان: “عمتي ، أريد أن أقترض بعض المال هذه المرة.”
في هذا الوقت ، نظرت جورا إلى وجه جراي الأحمر واستعجلت في الامساك بيده: “هذا الأمر. امنحنا بعض الوقت لمناقشته. مثل هذه الضريبة المرتفعة ، لا يمكننا أن ندفع ثمنها”.
ضحكت جورا: “كم تريد؟
و الرجل النحيف أذهل قليلاً ، غرق وجهه: “ايها الرجل الصغير ، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ ما هو نوع الإثبات الذي تريد رؤيته؟
“عشرة عملات فضية.” اعتقد دوديان أن هذا المال يجب أن يكون كافيا لشراء مواد كافية لصنع مسحوق بنادق. ذلك لكي يدافع عن نفسه ضد الأخطار خارج الجدار العملاق.
بسماع هذا كل منهم فوجئوا.
بواسطة :
“عشرة عملات فضية.” اعتقد دوديان أن هذا المال يجب أن يكون كافيا لشراء مواد كافية لصنع مسحوق بنادق. ذلك لكي يدافع عن نفسه ضد الأخطار خارج الجدار العملاق.
![]()
رأى الزوجان جورا الميدالية المألوفة وكانا مذهولين. تذكروا الغرض من التدريب لمدة ثلاث سنوات. كانت هناك مفاجأة وإثارة في أعينهم ، لم يعتقدوا أن دوديان نجح!
