بدافع الفضول التفت للنظر جانبا. ورأى فتى أقصر منه بنصف رأس يحمل حقيبة من الكتان في يده اليسرى بينما كان يمسك بحجر أسود بحجم قبضة كبيرة في يده اليمنى.
كان دوديان مرتاحا. ومع ذلك كان يدرك أيضًا أن زوجين جورا قدموا له المال بسبب هويته كحارس. إذا كانت مهمته شيئًا آخر فلن يحصل على المال.
“كل ذاك القدر؟” صدمت جورا.
طريقة الوشم كانت أساسية للغاية. كانوا يستخدمون مسحوق بعض النباتات ويخلطونها بالماء الأسود. بعد ذلك ، سيتم استخدام إبرة لرسم النمط. علاوة على ذلك ، يمكن اعتبار نقطة صغيرة بدون شكل أو خط علامة.
كان راتب جراي الشهري حوالي اثنين من العملات الفضية. أما بالنسبة إلى جورا ، فقد كان راتبها أعلى قليلاً ولكن حوالي ثلاث عملات فضية فقط. ما لم تزور بعض النبلاء الأثرياء ، فلن تحصل على عمولة إضافية. عشر عملات فضية تعادل الراتب لمدة شهرين في المجموع.
“أيها الرجل الصغير ، هذه الأشياء ثقيلة للغاية. يجب عليك إما الاتصال بأسرتك للحصول على المساعدة أو الحصول على عربة. هل تريد مني أن أساعدك في الحصول على عربة؟” قال البائع الذي تلقى المال لدوديان.
“ما الذي ستفعله بهذه الأموال الكثيرة؟” عبس جراي.
“كل ذاك القدر؟” صدمت جورا.
“أحتاج إليه لتلبية احتياجات مهمتي. في نهاية المهمة ، سأرد عليك.” أجاب دوديان بنبرة خطيرة.
فوجأ الرجل في منتصف العمر كما حدق في دوديان بعيون واسعة.
نظرت جورا وغراي لبعضهما البعض.ثم أجابت على مضض: “حسنًا ، لا بأس. لكن عليك أن تعدنا بأنك لن تستخدم هذه الأموال لفعل أشياء سيئة”.
تم تقسيم جميع المناطق ، سواء كانت الأحياء الفقيرة أو المناطق السكنية أو التجارية ، إلى أربع مناطق. كانت المناطق الشرقية والغربية دائما كبيرة الحجم مقارنة بالمناطق الأخرى. عاشت عائلة دوديان في شارع لين كانغ الذي يقع في جنوب شرق المنطقة السكنية. كان ما يسمى بسوق المغامرين الجنوبي مكانًا للمدنيين للقيام بالتجارة الحرة. تم جلب معظم البضائع التي تم بيعها في المنطقة من الحافة الخارجية للجدار العملاق.
كان دوديان مرتاحا. ومع ذلك كان يدرك أيضًا أن زوجين جورا قدموا له المال بسبب هويته كحارس. إذا كانت مهمته شيئًا آخر فلن يحصل على المال.
إذا تم رسم الوشم باللون الأسود فقط ، فحتى لو كنت نبيلا أو عضوًا في الكنيسة المقدسة ، فسيتم معاملتك كخيميائي. يمكن القول أنه كان دليلا مطلقا يستخدم لتحديد هويتهم.
في اليوم التالي.
كان دوديان مرتاحا. ومع ذلك كان يدرك أيضًا أن زوجين جورا قدموا له المال بسبب هويته كحارس. إذا كانت مهمته شيئًا آخر فلن يحصل على المال.
في وقت مبكر من صباح اليوم ، ذهب دوديان إلى سوق المغامرين الجنوبي في المنطقة السكنية.
ابتسم الفتى ابتسامة عريضة ، ودفع ثمنها ووضع الحجر الأسود في كيس الكتان. التفت ماشيا بعيدا.
تم تقسيم جميع المناطق ، سواء كانت الأحياء الفقيرة أو المناطق السكنية أو التجارية ، إلى أربع مناطق. كانت المناطق الشرقية والغربية دائما كبيرة الحجم مقارنة بالمناطق الأخرى. عاشت عائلة دوديان في شارع لين كانغ الذي يقع في جنوب شرق المنطقة السكنية. كان ما يسمى بسوق المغامرين الجنوبي مكانًا للمدنيين للقيام بالتجارة الحرة. تم جلب معظم البضائع التي تم بيعها في المنطقة من الحافة الخارجية للجدار العملاق.
39 – مبتدئ
كان الإشعاع النووي مكثفًا في منطقة الإشعاع {الحافة الخارجية} مقارنةً بالمناطق الأخرى. لذلك فقط المغامرين كانوا على استعداد للذهاب إلى هناك. هكذا تم تسمية السوق ، تكريما لهؤلاء المغامرين. لم يكن المغامر مهنة طويلة الأمد ، فمعظمهم سيتقاعد بعد خوض عدة مخاطرات. كانوا يكسبون ما يكفي من المال لدعم تآكل أجسادهم لمى تبقى من حياتهم.
فوجأ الرجل في منتصف العمر كما حدق في دوديان بعيون واسعة.
لم يكن دوديان قلقًا بشأن الإشعاع النووي لأنه فحص المعلومات مسبقًا. كان الرصاص يستخدم على نطاق واسع في صنع ملابسه العسكرية. كان فعالا في مقاومة الإشعاع. علاوة على ذلك ، كان يتمتع بحرية الوصول إلى الحافة الخارجية للجدار العملاق ، ولم يكن يستحق الأمر أن يذهب بمفرده للبحث عن المواد. كان شراءها أكثر فاعلية من الوقت.
{م:لكي لا تفهمو الأمر بشكل خاطئ.هم يتدثون عن حافة الداخلية للجدار وليس خارج الجدار.المترجم الانجليزي لم يوضح الامر جيدا.لأنه بين الجدار العملاق و المنطقة السكنية لازال هناك ‘برية’ يغامر فيها المغامرون}
تردد شاب الرقيق لفترة من الوقت لكنه قال في النهاية: “حسنًا ، حسنًا”.
كان السوق بعيدًا عن منزله ولم يكن دوديان مهتمًا بتضييع الوقت.
كان دوديان مرتاحا. ومع ذلك كان يدرك أيضًا أن زوجين جورا قدموا له المال بسبب هويته كحارس. إذا كانت مهمته شيئًا آخر فلن يحصل على المال.
قضى خمس عملات نحاسية للوصول إلى سوق المغامرين الجنوبي عن طريق عربة. كان بازارا مكتضا. كانت هناك بطانيات وسجاد تغطي الأرض وكانت تستخدم كأكشاك. تم ترتيب المواد بدقة على تلك السجاد من قبل البائعين. غطت أصواتهم الصاخبة وصيحات الإعلانات السوق بأكمله.
إذا تم رسم الوشم باللون الأسود فقط ، فحتى لو كنت نبيلا أو عضوًا في الكنيسة المقدسة ، فسيتم معاملتك كخيميائي. يمكن القول أنه كان دليلا مطلقا يستخدم لتحديد هويتهم.
تمشى دوديان أسفل الممر.
فوجأ الرجل في منتصف العمر كما حدق في دوديان بعيون واسعة.
بعد نصف ساعة ، عثر دوديان أخيرًا على عدد قليل من الأكشاك التي كانت تبيع خام الكبريت. كان يبحث عن كريستال نترات الصوديوم أيضا. أما بالنسبة لمسحوق الفحم ، فيمكنه صنعه بمفرده ولا يريد أن يضيع مالا لشرائه.
“يا رئيس ، حتى لو كان هذا خام حديد ، فهو فقط خام ، وليس حديد. إنه صغير جدًا لدرجة أنه حتى بعد تكريره لن تحصل على قدر كبير من الحديد.” لقد غير الفتى استراتيجيته: “إنها صغيرة جدًا بحيث لن يحتاج مصنع الصهر إليها. لن يقوم أحد بشرائها ، و ستبقى هنا فقط. بيعها لي وستحصل على عملتك النحاسية “.
كان البائع رجلاً متوسط الطول ذو بشرة داكنة. كان شعره مبعثرًا ، بينما كانت هناك بقع حمراء على يديه. على الأرجح كان قد أصيب بنوع من الأمراض أثناء مغامرته الى الحافة الخارجية للجدار العملاق. كان يستخدم ملابس طويلة الأكمام كغطاء ، لكنه عن غير قصد كان يفضح تلك العلامات الحمراء بينما يرفع يديه.
بعد الصفقة ، وافقوا على عملة فضية وعشرين عملة نحاسية. دوديان اشترى جميع نترات الصوديوم و خام الكبريت. نترات الصوديوم{ليست محلولا} كانت أكثر قيمة وكلفت عملة فضية.
كان دوديان يعرف أن مستوى إشعاع جسم ذاك الرجل مرتفع للغاية. على الأرجح قد بقيت له بضع سنوات من الحياة فقط، إلا إذا كان سيتلقى علاجا من الكنيسة المقدسة.
وبالمثل ، إذا لم يكن لديك وشم أسود حتى لو كنت من الخيميائيين الحقيقيين ، فلن يتم التعرف عليك من قبل الزملاء الآخرين.
بعد الصفقة ، وافقوا على عملة فضية وعشرين عملة نحاسية. دوديان اشترى جميع نترات الصوديوم و خام الكبريت. نترات الصوديوم{ليست محلولا} كانت أكثر قيمة وكلفت عملة فضية.
بعد الصفقة ، وافقوا على عملة فضية وعشرين عملة نحاسية. دوديان اشترى جميع نترات الصوديوم و خام الكبريت. نترات الصوديوم{ليست محلولا} كانت أكثر قيمة وكلفت عملة فضية.
“باستخدام كل هذه المواد ، يمكنني صنع عبوات قليلة من المتفجرات في أحسن الأحوال. بما أنني سأخذ الطعام والأسلحة الأساسية ، فهناك حظر على أخذ أشياء إضافية أثناء مهمتي. البارود ليس ثقيلًا لذا لا يجب أن تكون هناك مشكلة ، على أي حال ، لا فائدة من شراء المزيد من المواد الخام ، يجب أن يكون هذا كافياً. “كان دوديان يحسب النتائج المحتملة في ذهنه.
كان الإشعاع النووي مكثفًا في منطقة الإشعاع {الحافة الخارجية} مقارنةً بالمناطق الأخرى. لذلك فقط المغامرين كانوا على استعداد للذهاب إلى هناك. هكذا تم تسمية السوق ، تكريما لهؤلاء المغامرين. لم يكن المغامر مهنة طويلة الأمد ، فمعظمهم سيتقاعد بعد خوض عدة مخاطرات. كانوا يكسبون ما يكفي من المال لدعم تآكل أجسادهم لمى تبقى من حياتهم.
“أيها الرجل الصغير ، هذه الأشياء ثقيلة للغاية. يجب عليك إما الاتصال بأسرتك للحصول على المساعدة أو الحصول على عربة. هل تريد مني أن أساعدك في الحصول على عربة؟” قال البائع الذي تلقى المال لدوديان.
“كل ذاك القدر؟” صدمت جورا.
“لا حاجة.” أجاب دوديان. وضع كل شيء في أكياس الكتان. بالنسبة للشخص العادي ، سيكون من الصعب جدًا حملها ، لكن بالنسبة إلى دوديان ، فقد كان ثقيلًا مثل ريش الطيور. حمل أكياس الكتان وذهب بعيدا.
إذا تم رسم الوشم باللون الأسود فقط ، فحتى لو كنت نبيلا أو عضوًا في الكنيسة المقدسة ، فسيتم معاملتك كخيميائي. يمكن القول أنه كان دليلا مطلقا يستخدم لتحديد هويتهم.
فوجأ الرجل في منتصف العمر كما حدق في دوديان بعيون واسعة.
في اليوم التالي.
لم يمض وقت طويل قبل أن يشتري دوديان الأدوات الأساسية من الأكشاك الأخرى لاستخدامها في تنقية البارود. في نظر الناس العاديين لم يكن دور هذه الأدوات مرتبطًا بالكيمياء. على سبيل المثال ، كان هناك جهاز يستخدمه الأطباء لطحن المواد إلى مسحوق أثناء صنع الحبوب.
“يا رئيس ، حتى لو كان هذا خام حديد ، فهو فقط خام ، وليس حديد. إنه صغير جدًا لدرجة أنه حتى بعد تكريره لن تحصل على قدر كبير من الحديد.” لقد غير الفتى استراتيجيته: “إنها صغيرة جدًا بحيث لن يحتاج مصنع الصهر إليها. لن يقوم أحد بشرائها ، و ستبقى هنا فقط. بيعها لي وستحصل على عملتك النحاسية “.
بحلول الظهر ، كان دوديان قد اشترى كل ما يحتاج إليه. كان يتجول في السوق ليرى ما إذا كان هناك شيء غير عادي يمكن أن يلفت انتباهه. شعر بالجوع فالتفت إلى المغادرة لتناول العشاء.
“أيها الرجل الصغير ، هذه الأشياء ثقيلة للغاية. يجب عليك إما الاتصال بأسرتك للحصول على المساعدة أو الحصول على عربة. هل تريد مني أن أساعدك في الحصول على عربة؟” قال البائع الذي تلقى المال لدوديان.
“يا رئيس. بعها لي بعملة ، من فضلك! إنه مجرد حجر مكسور.” فجأة ، تردد صوت رقيق في آذان دوديان.
لم يمض وقت طويل قبل أن يشتري دوديان الأدوات الأساسية من الأكشاك الأخرى لاستخدامها في تنقية البارود. في نظر الناس العاديين لم يكن دور هذه الأدوات مرتبطًا بالكيمياء. على سبيل المثال ، كان هناك جهاز يستخدمه الأطباء لطحن المواد إلى مسحوق أثناء صنع الحبوب.
بدافع الفضول التفت للنظر جانبا. ورأى فتى أقصر منه بنصف رأس يحمل حقيبة من الكتان في يده اليسرى بينما كان يمسك بحجر أسود بحجم قبضة كبيرة في يده اليمنى.
“ما الذي ستفعله بهذه الأموال الكثيرة؟” عبس جراي.
كان البائع شابا رقيقا. هز رأسه وقال: “هذه خام حديد. على الرغم من أن الوزن ليس كبيرا ، إلا أن عليك دفع ما لا يقل عن ضعف المبلغ”.
“كل ذاك القدر؟” صدمت جورا.
“يا رئيس ، حتى لو كان هذا خام حديد ، فهو فقط خام ، وليس حديد. إنه صغير جدًا لدرجة أنه حتى بعد تكريره لن تحصل على قدر كبير من الحديد.” لقد غير الفتى استراتيجيته: “إنها صغيرة جدًا بحيث لن يحتاج مصنع الصهر إليها. لن يقوم أحد بشرائها ، و ستبقى هنا فقط. بيعها لي وستحصل على عملتك النحاسية “.
في اليوم التالي.
تردد شاب الرقيق لفترة من الوقت لكنه قال في النهاية: “حسنًا ، حسنًا”.
“أيها الرجل الصغير ، هذه الأشياء ثقيلة للغاية. يجب عليك إما الاتصال بأسرتك للحصول على المساعدة أو الحصول على عربة. هل تريد مني أن أساعدك في الحصول على عربة؟” قال البائع الذي تلقى المال لدوديان.
ابتسم الفتى ابتسامة عريضة ، ودفع ثمنها ووضع الحجر الأسود في كيس الكتان. التفت ماشيا بعيدا.
كان دوديان يعرف أن مستوى إشعاع جسم ذاك الرجل مرتفع للغاية. على الأرجح قد بقيت له بضع سنوات من الحياة فقط، إلا إذا كان سيتلقى علاجا من الكنيسة المقدسة.
كان دوديان على وشك الذهاب عندما لاحظت عيناه وشمًا صغيرًا على معصم الصبي. تم رسم نمط خطاف صغير أسود.
كان البائع رجلاً متوسط الطول ذو بشرة داكنة. كان شعره مبعثرًا ، بينما كانت هناك بقع حمراء على يديه. على الأرجح كان قد أصيب بنوع من الأمراض أثناء مغامرته الى الحافة الخارجية للجدار العملاق. كان يستخدم ملابس طويلة الأكمام كغطاء ، لكنه عن غير قصد كان يفضح تلك العلامات الحمراء بينما يرفع يديه.
“متدرب خيميائي؟” لم يتوقع دوديان مقابلة أحد هنا. من ملاحظات روزيارد كان قد تعلم أسلوب حياة وعادات الخيميائيين. الشيء الأكثر إثارة للإعجاب عنهم هو أن كل خبير خيميائي سيكون لديه تصميم وشم مخصص على أجسامهم. لقد كانت علامة يستخدمها الكيميائيون للتعرف على بعضهم البعض. بدون وشم لن يتم قبول أي شخص في دائرتهم.
كان راتب جراي الشهري حوالي اثنين من العملات الفضية. أما بالنسبة إلى جورا ، فقد كان راتبها أعلى قليلاً ولكن حوالي ثلاث عملات فضية فقط. ما لم تزور بعض النبلاء الأثرياء ، فلن تحصل على عمولة إضافية. عشر عملات فضية تعادل الراتب لمدة شهرين في المجموع.
طريقة الوشم كانت أساسية للغاية. كانوا يستخدمون مسحوق بعض النباتات ويخلطونها بالماء الأسود. بعد ذلك ، سيتم استخدام إبرة لرسم النمط. علاوة على ذلك ، يمكن اعتبار نقطة صغيرة بدون شكل أو خط علامة.
كان الإشعاع النووي مكثفًا في منطقة الإشعاع {الحافة الخارجية} مقارنةً بالمناطق الأخرى. لذلك فقط المغامرين كانوا على استعداد للذهاب إلى هناك. هكذا تم تسمية السوق ، تكريما لهؤلاء المغامرين. لم يكن المغامر مهنة طويلة الأمد ، فمعظمهم سيتقاعد بعد خوض عدة مخاطرات. كانوا يكسبون ما يكفي من المال لدعم تآكل أجسادهم لمى تبقى من حياتهم.
على الرغم من أن الوشم لم يقتصر فقط على الخيميائيين ، فقد استخدمه النبلاء والكنيسة المقدسة أيضًا. لكنهم تجنبوا استخدام الصباغ الأسود.
“كل ذاك القدر؟” صدمت جورا.
إذا تم رسم الوشم باللون الأسود فقط ، فحتى لو كنت نبيلا أو عضوًا في الكنيسة المقدسة ، فسيتم معاملتك كخيميائي. يمكن القول أنه كان دليلا مطلقا يستخدم لتحديد هويتهم.
كان البائع شابا رقيقا. هز رأسه وقال: “هذه خام حديد. على الرغم من أن الوزن ليس كبيرا ، إلا أن عليك دفع ما لا يقل عن ضعف المبلغ”.
وبالمثل ، إذا لم يكن لديك وشم أسود حتى لو كنت من الخيميائيين الحقيقيين ، فلن يتم التعرف عليك من قبل الزملاء الآخرين.
قضى خمس عملات نحاسية للوصول إلى سوق المغامرين الجنوبي عن طريق عربة. كان بازارا مكتضا. كانت هناك بطانيات وسجاد تغطي الأرض وكانت تستخدم كأكشاك. تم ترتيب المواد بدقة على تلك السجاد من قبل البائعين. غطت أصواتهم الصاخبة وصيحات الإعلانات السوق بأكمله.
نظر دوديان للاتجاه الذي غادر فيه الصبي. حمل أكياس الكتان ، ولحق به بهدوء.
وبالمثل ، إذا لم يكن لديك وشم أسود حتى لو كنت من الخيميائيين الحقيقيين ، فلن يتم التعرف عليك من قبل الزملاء الآخرين.
بواسطة :
كان الإشعاع النووي مكثفًا في منطقة الإشعاع {الحافة الخارجية} مقارنةً بالمناطق الأخرى. لذلك فقط المغامرين كانوا على استعداد للذهاب إلى هناك. هكذا تم تسمية السوق ، تكريما لهؤلاء المغامرين. لم يكن المغامر مهنة طويلة الأمد ، فمعظمهم سيتقاعد بعد خوض عدة مخاطرات. كانوا يكسبون ما يكفي من المال لدعم تآكل أجسادهم لمى تبقى من حياتهم.
![]()
“أحتاج إليه لتلبية احتياجات مهمتي. في نهاية المهمة ، سأرد عليك.” أجاب دوديان بنبرة خطيرة.
