دوديان عبس. لم يؤمن بالحكايات الخيالية مثل وجود السحر. لذا فهو لم يقبل حقيقة أن الصبي قد اختفى تمامًا. دخل الوادي ودقق في الأرض بحثًا عن خطى.
“مدخل مخفي.” طرق دوديان في كل مكان ليشعر بالهيكل الصلب وراء المدخل. تم صنعه بحيث لا يظهر المدخل المخفي بالرياح أو الفئران.
كانت حقيبة الكتان التي كان يحملها الصبي صغيرة. من الواضح أنه لم يكن قوياً مثل دوديان لأنه لم يستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يبدأ في اللهث بشكل كبير.
بواسطة :
كانت رؤية دوديان أفضل بثلاث مرات من رؤية الشخص العادي بسبب “نعمة الاله”. كان يتتبع الصبي من الخلف.
“اللعنة!”
“بالنظر لعمره ، فهو في أفضل الأحوال خيميائي متدرب. الأمر فقط، من اشترى المواد من أجله. هل هي لاستخدامه الخاص أو لمساعدة معلمه؟” كان دوديان يتأمل أثناء المشي خلف الصبي.و توقف الولد عند مفترق طرق و استقل عربة.
دوديان عبس. لم يؤمن بالحكايات الخيالية مثل وجود السحر. لذا فهو لم يقبل حقيقة أن الصبي قد اختفى تمامًا. دخل الوادي ودقق في الأرض بحثًا عن خطى.
تغير وجه دوديان قليلاً وركض للحاق به.
…
كانت المنطقة تعج بالناس لذا لم تكن سرعة العربة كبيرة. لحسن الحظ ، تم تقوية جسد دوديان خلال ثلاث سنوات من التدريب البدني و “نعمة الاله” بحيث كانت قدرته على التحمل كافية لاتباعها لمسافة سبعة أو ثمانية شوارع. كان دوديان يواجه مشاكل في تنفسه عندما توقفت العربة فجأة.
بعد كل شيء ، باستثناء ملاحظات روزياردز، لم يكن لديه أي نوع من المعرفة بشأن الخيميائيين. على الرغم من أنه سجل الكثير من الأشياء في الملاحظات ، إلا أن العديد من الخيميائيين رفيعي المستوى قد أتقنوا وتعلموا المعلومات حول الطبيعة الأساسية للأشياء عن ظهر قلب بدلاً من تسجيلها.
قفز الطفل من العربة بعد أن دفع ثمن الرحلة ودخل زقاق على جانب الطريق.
قفز الطفل من العربة بعد أن دفع ثمن الرحلة ودخل زقاق على جانب الطريق.
ذهب وراءه دوديان على الفور ،و متظاهرا بأنه يمر على الطريق، نظر إلى الزقاق لكنه كان مذهولاً. لقد كان طريقا مسدودا، مختومًا بجدران من جميع الجوانب الثلاثة. كان الصبي قد اختفى.
ذهب وراءه دوديان على الفور ،و متظاهرا بأنه يمر على الطريق، نظر إلى الزقاق لكنه كان مذهولاً. لقد كان طريقا مسدودا، مختومًا بجدران من جميع الجوانب الثلاثة. كان الصبي قد اختفى.
“اللعنة!”
“اللعنة!”
دوديان عبس. لم يؤمن بالحكايات الخيالية مثل وجود السحر. لذا فهو لم يقبل حقيقة أن الصبي قد اختفى تمامًا. دخل الوادي ودقق في الأرض بحثًا عن خطى.
…
لانه كان زقاقا مختوما فقلة من الناس تستخدمه. كانت التربة في كل مكان. تم تجميع القمامة في بعض الأنحاء. ركز دوديان رؤيته الحادة وشاهد آثار أقدام مطبوعة على الأرض. امتد الدرب خلال منتصف الزقاق إلى مقدمة جدار.
للانضمام إلى دائرة الخيميائيين ، كان عليه أن يكون خيميائي. كانت الخطوة الأولى نحو ذلك هي حبر الوشم الأسود.
اقترب من جزء الجدار حيث اختفت آثار الأقدام.ولمس دوديان بعناية الجدار. كان مغلفا وملونا ليبدو وكأنه جدار. في الواقع إذا لم يلمسه ، فلن يتمكن من معرفة الفرق.
دون دوديان العنوان وخرج. إذا قام بإبلاغ عنوان قاعدة الخيميائي إلى الكنيسة المقدسة ، فعندئذٍ باعتباره زبالًا ، سيحصل على الكثير من المكاسب المالية. ومع ذلك ، لم يكن مهتمًا بمثل هذا الشيء ، بل على العكس من ذلك ، كان مستعدًا للانضمام إلى العالم الخيميائيين السفلي.
“مدخل مخفي.” طرق دوديان في كل مكان ليشعر بالهيكل الصلب وراء المدخل. تم صنعه بحيث لا يظهر المدخل المخفي بالرياح أو الفئران.
“مدخل مخفي.” طرق دوديان في كل مكان ليشعر بالهيكل الصلب وراء المدخل. تم صنعه بحيث لا يظهر المدخل المخفي بالرياح أو الفئران.
دون دوديان العنوان وخرج. إذا قام بإبلاغ عنوان قاعدة الخيميائي إلى الكنيسة المقدسة ، فعندئذٍ باعتباره زبالًا ، سيحصل على الكثير من المكاسب المالية. ومع ذلك ، لم يكن مهتمًا بمثل هذا الشيء ، بل على العكس من ذلك ، كان مستعدًا للانضمام إلى العالم الخيميائيين السفلي.
“اللعنة!”
بعد كل شيء ، باستثناء ملاحظات روزياردز، لم يكن لديه أي نوع من المعرفة بشأن الخيميائيين. على الرغم من أنه سجل الكثير من الأشياء في الملاحظات ، إلا أن العديد من الخيميائيين رفيعي المستوى قد أتقنوا وتعلموا المعلومات حول الطبيعة الأساسية للأشياء عن ظهر قلب بدلاً من تسجيلها.
كان صحيحا أن البيئات المختلفة تعزز التطورات المختلفة.
للانضمام إلى دائرة الخيميائيين ، كان عليه أن يكون خيميائي. كانت الخطوة الأولى نحو ذلك هي حبر الوشم الأسود.
دوديان عبس. لم يؤمن بالحكايات الخيالية مثل وجود السحر. لذا فهو لم يقبل حقيقة أن الصبي قد اختفى تمامًا. دخل الوادي ودقق في الأرض بحثًا عن خطى.
ألقى دوديان نظرة أخرى على الزقاق وعاد إلى التقاطع. أوقف عربة وانطلق نحو الأحياء الفقيرة. منذ صغره تعلم أنه يجب أن يكون كفوءا قدر الإمكان.
“سمعت أن غذا صباحا سنبدأ.” قال مايسون في جو من الإثارة: “أخيرا غدا ، سأكون قادرًا على الخروج من الجدار العملاق. منذ صغري عندما سمعت تلك القصص الرهيبة التي تحدثت عن العالم الخارجي ، كنت أتوق إلى رؤية ما الذي يوجد بالفعل هناك!”
بعد قليل ، وصلت العربة إلى الأحياء الفقيرة. استقبله الهواء الذي يفوح برائحة كريهة بمجرد اقترابه من الأحياء الفقيرة. كان هناك تلميح من الإحباط في قلبه. تحمل الرائحة و ذهب نحو مكان بعيد للعثور على فندق صغير متهالك لاستئجاره.
في غرفة الفندق ، أخرج دوديان بعض المواد الخام من كيس الكتان. كانت الخطوة الأولى هي استخراج الكبريت من الخام. كان على استعداد لاستخدام أكثر طرق التكرير بدائية لتسخين خام الكبريت وحله. بعد ذلك ، سيضطر إلى تبريد الطبقة العليا وطحنها باستخدام عجلة صخرية لإنتاج مسحوق الكبريت.
في غرفة الفندق ، أخرج دوديان بعض المواد الخام من كيس الكتان. كانت الخطوة الأولى هي استخراج الكبريت من الخام. كان على استعداد لاستخدام أكثر طرق التكرير بدائية لتسخين خام الكبريت وحله. بعد ذلك ، سيضطر إلى تبريد الطبقة العليا وطحنها باستخدام عجلة صخرية لإنتاج مسحوق الكبريت.
ابتسم شام ، وهو ينظر إلى الأشياء التي جلبها دين معه: “دين ، ما هذه؟”
كان موسم الأمطار في الوقت الراهن. قام دوديان بدفع بعض النقود النحاسية إلى صاحب الفندق حتى يتمكن من الحصول على قطع قليلة من الفحم.
دون دوديان العنوان وخرج. إذا قام بإبلاغ عنوان قاعدة الخيميائي إلى الكنيسة المقدسة ، فعندئذٍ باعتباره زبالًا ، سيحصل على الكثير من المكاسب المالية. ومع ذلك ، لم يكن مهتمًا بمثل هذا الشيء ، بل على العكس من ذلك ، كان مستعدًا للانضمام إلى العالم الخيميائيين السفلي.
عاد دوديان إلى غرفته وأغلق الباب. بدأ في تسخين خام الكبريت بحرق الفحم. بعد فترة من الوقت ، أدرك أنه سيحتاج إلى المزيد من الفحم ، لذا عاد إلى مالك الفندق لشراء كيس كبير من الفحم.
لانه كان زقاقا مختوما فقلة من الناس تستخدمه. كانت التربة في كل مكان. تم تجميع القمامة في بعض الأنحاء. ركز دوديان رؤيته الحادة وشاهد آثار أقدام مطبوعة على الأرض. امتد الدرب خلال منتصف الزقاق إلى مقدمة جدار.
لم تكن نقطة انصهار الكبريت عالية ، لذا سرعان ما ذاب. أعدت دوديان جميع المعدات التي تم شراؤها مقدمًا لذلك لم يتأخر كثيرا في إنتاج مسحوق الكبريت.
“بالنظر لعمره ، فهو في أفضل الأحوال خيميائي متدرب. الأمر فقط، من اشترى المواد من أجله. هل هي لاستخدامه الخاص أو لمساعدة معلمه؟” كان دوديان يتأمل أثناء المشي خلف الصبي.و توقف الولد عند مفترق طرق و استقل عربة.
كانت الغرفة غارقة برائحة الكبريت. كان دوديان قد أعد للأمر مسبقا وارتدى قناعًا. بسبب الإشعاعات النووية ، فيبدو أن الاقنعة لم تختفي فقط، بل لا تزال تستخدم على نطاق واسع على الرغم من أن التكنولوجيا لم تتقدم على الإطلاق.
للانضمام إلى دائرة الخيميائيين ، كان عليه أن يكون خيميائي. كانت الخطوة الأولى نحو ذلك هي حبر الوشم الأسود.
كان صحيحا أن البيئات المختلفة تعزز التطورات المختلفة.
لانه كان زقاقا مختوما فقلة من الناس تستخدمه. كانت التربة في كل مكان. تم تجميع القمامة في بعض الأنحاء. ركز دوديان رؤيته الحادة وشاهد آثار أقدام مطبوعة على الأرض. امتد الدرب خلال منتصف الزقاق إلى مقدمة جدار.
وفقًا لملاحظات روزياردز ، فإن جميع الخيميائيين كانوا يستخدمون الأقنعة لأنهم كانوا يتعاملون مع جميع أنواع التجارب ولا يمكنهم تحمل التقاط مواد سامة. كان دور الأقنعة ضئيلًا ولكن لا يزال متاحًا على نطاق واسع.
دون دوديان العنوان وخرج. إذا قام بإبلاغ عنوان قاعدة الخيميائي إلى الكنيسة المقدسة ، فعندئذٍ باعتباره زبالًا ، سيحصل على الكثير من المكاسب المالية. ومع ذلك ، لم يكن مهتمًا بمثل هذا الشيء ، بل على العكس من ذلك ، كان مستعدًا للانضمام إلى العالم الخيميائيين السفلي.
بحلول المساء ، كان لدى دوديان أخيرًا كمية كافية من مسحوق الكبريت ومسحوق الفحم. كان مستعدًا لإنتاج البارود الذي كان شيئًا بسيطًا نظرًا لأن بحوزته كل الاحتياجات الأساسية.
…
“لم أكن أتوقع إنتاج البارود في حالة كهذه.” نظر دوديان إلى ثيابه المحترقة بالفحم. تطلع إلى المستقبل حيث سيكون لديه غرفة خيمياء خاصة لإجراء التجارب فيها.
“ألعاب” ، قال دوديان عرضا وهو ينظر إلى الأنابيب الصغيرة المليئة بالمساحيق والمستعدة للانفجار في أي وقت.
“آمل أن أتمكن من كسب ثروة من خلال هذه الرحلة إلى خارج الجدار العملاق!” قام دوديان بمسح الأوساخ على وجهه.
40 – أنابيب
…
“ألعاب” ، قال دوديان عرضا وهو ينظر إلى الأنابيب الصغيرة المليئة بالمساحيق والمستعدة للانفجار في أي وقت.
…
…
في غمضة عين ، مرت سبعة أيام.
ذهب وراءه دوديان على الفور ،و متظاهرا بأنه يمر على الطريق، نظر إلى الزقاق لكنه كان مذهولاً. لقد كان طريقا مسدودا، مختومًا بجدران من جميع الجوانب الثلاثة. كان الصبي قد اختفى.
في الليلة التي سبقت المهمة ، غادر دوديان منزله إلى المنطقة التجارية. كان إتحاد ميلون قد أرسل عربة لنقله و الزبالين الآخرين إلى المقر. أقام ميسون ودوديان وشام وزاك والآخرين في قلعة صغيرة قدمت مجانًا.
“ألعاب” ، قال دوديان عرضا وهو ينظر إلى الأنابيب الصغيرة المليئة بالمساحيق والمستعدة للانفجار في أي وقت.
“سمعت أن غذا صباحا سنبدأ.” قال مايسون في جو من الإثارة: “أخيرا غدا ، سأكون قادرًا على الخروج من الجدار العملاق. منذ صغري عندما سمعت تلك القصص الرهيبة التي تحدثت عن العالم الخارجي ، كنت أتوق إلى رؤية ما الذي يوجد بالفعل هناك!”
“سمعت أن غذا صباحا سنبدأ.” قال مايسون في جو من الإثارة: “أخيرا غدا ، سأكون قادرًا على الخروج من الجدار العملاق. منذ صغري عندما سمعت تلك القصص الرهيبة التي تحدثت عن العالم الخارجي ، كنت أتوق إلى رؤية ما الذي يوجد بالفعل هناك!”
“لا أعتقد أن الأمر سيء كما تروى القصص ولكنه أمر خطير بالتأكيد”. قال زاك.
كانت المنطقة تعج بالناس لذا لم تكن سرعة العربة كبيرة. لحسن الحظ ، تم تقوية جسد دوديان خلال ثلاث سنوات من التدريب البدني و “نعمة الاله” بحيث كانت قدرته على التحمل كافية لاتباعها لمسافة سبعة أو ثمانية شوارع. كان دوديان يواجه مشاكل في تنفسه عندما توقفت العربة فجأة.
ابتسم شام ، وهو ينظر إلى الأشياء التي جلبها دين معه: “دين ، ما هذه؟”
ملاحظة الكاتب: لقد قرأت تعليقات أشخاص سألوني لماذا كل هذه الأسماء الغربية رغم أنني شرقي. اسمحوا لي أن أشرح ، أولاً وقبل كل شيء،الأمر يتعلق بتخطيط الخلفية وثانياً لم يكن من المناسب استخدام أسماء صينية في عالم كهذا. مثل لين الخيميائي أو يانغ شوان فارس النور أو “الجدار الصيني الشرقي”. لم يكن شعورا صحيحا مع أسلوب القصة. ‘خلفية العالم كبيرة جدًا’ ، و ‘كن صبورًا حيث ستكون هناك مفاجآت’.
“ألعاب” ، قال دوديان عرضا وهو ينظر إلى الأنابيب الصغيرة المليئة بالمساحيق والمستعدة للانفجار في أي وقت.
ابتسم شام ، وهو ينظر إلى الأشياء التي جلبها دين معه: “دين ، ما هذه؟”
…
“سمعت أن غذا صباحا سنبدأ.” قال مايسون في جو من الإثارة: “أخيرا غدا ، سأكون قادرًا على الخروج من الجدار العملاق. منذ صغري عندما سمعت تلك القصص الرهيبة التي تحدثت عن العالم الخارجي ، كنت أتوق إلى رؤية ما الذي يوجد بالفعل هناك!”
…
“بالنظر لعمره ، فهو في أفضل الأحوال خيميائي متدرب. الأمر فقط، من اشترى المواد من أجله. هل هي لاستخدامه الخاص أو لمساعدة معلمه؟” كان دوديان يتأمل أثناء المشي خلف الصبي.و توقف الولد عند مفترق طرق و استقل عربة.
ملاحظة الكاتب: لقد قرأت تعليقات أشخاص سألوني لماذا كل هذه الأسماء الغربية رغم أنني شرقي. اسمحوا لي أن أشرح ، أولاً وقبل كل شيء،الأمر يتعلق بتخطيط الخلفية وثانياً لم يكن من المناسب استخدام أسماء صينية في عالم كهذا. مثل لين الخيميائي أو يانغ شوان فارس النور أو “الجدار الصيني الشرقي”. لم يكن شعورا صحيحا مع أسلوب القصة. ‘خلفية العالم كبيرة جدًا’ ، و ‘كن صبورًا حيث ستكون هناك مفاجآت’.
في غرفة الفندق ، أخرج دوديان بعض المواد الخام من كيس الكتان. كانت الخطوة الأولى هي استخراج الكبريت من الخام. كان على استعداد لاستخدام أكثر طرق التكرير بدائية لتسخين خام الكبريت وحله. بعد ذلك ، سيضطر إلى تبريد الطبقة العليا وطحنها باستخدام عجلة صخرية لإنتاج مسحوق الكبريت.
بواسطة :
…
![]()
اقترب من جزء الجدار حيث اختفت آثار الأقدام.ولمس دوديان بعناية الجدار. كان مغلفا وملونا ليبدو وكأنه جدار. في الواقع إذا لم يلمسه ، فلن يتمكن من معرفة الفرق.
