عندما قام الشاب بركل اللآميت ، تقدم الزبالون الثلاثة الآخرون على الفور لأخذ هارون. تم سحبه إلى الوراء وغادر ساحة المعركة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يخرج أربعة زبالين آخرين من الجانب الآخر للشارع. سمعوا الصرخات التي كانت تتردد. سرعان ما هرعوا ورأوا المشهد المروع ، حيث قضمت ذراع هارون من قبل المرأة. الزي المدرسي الذي كان يستخدم عادة كدرع لم تكن لديه مقاومة ضد العضات الحادة للآميت. إنسكب الدم أثناء عضها أكثر وأكثر.
“آه ، هارون ، أنقذني …” في هذا الوقت ، صرخ الشاب الذي كان يتعرض للعض من قبل اللآميت. رفع يده كما لو كان يمدها إلى الشاب المتراجع إلى الوراء في عجل. كان وجهه الوسيم ملتويا بالخوف والألم! إضافة على ذلك ، كانت هناك رغبة في العيش!
دفع اللآميت جسم جثة ويغنر الوسيم بعيدًا واتجه نحو الشاب المستدير.{سمين يعني}
نظر الشاب “هارون” وهو يمسك بفمه إلى صديقه المقرب. كان جسده يرتجف والدموع تتدفق على وجهه. صر أسنانه والتفت إلى الركض نحو مخرج الشارع.
AhmedZirea
رأى دوديان أنه تم تنبيه اللآميت الذي كان يتغذى على الشاب بفعل خطى هارون. رفع رأسه نحو مصدر الصوت. فجأة ، توقف عن التغدي واستدار لمطاردة هارون. ذراعيه ترفرفان ، وجسمه يتأرجح كما لو كان في حالة سكر ويمكن أن يسقط في أية لحظة. لكن سرعته كانت سريعة للغاية وسرعان ما وصلت لهارون.
عندما قام الشاب بركل اللآميت ، تقدم الزبالون الثلاثة الآخرون على الفور لأخذ هارون. تم سحبه إلى الوراء وغادر ساحة المعركة.
سمع هارون أصوات الحركة القادمة من الخلف. التفت لأخذ نظرة وشعر بالرعب لأن اللآميت قد لحق به تقريبا. استدار على الفور وأخرج خنجره.لوحت المرأة قطريا بذراعها واستخدمت مخالبها الحادة لمهاجمة هارون. رفع خنجره للتصدي للمخلب. كان قادرًا على تصديه ولكن تم قصفه أرضا من قبل القوة الثقيلة وراء هجوم المخلب الذي قام به اللآميت.
اقترب ميسون والاثنان الآخران الى الهامش لرؤية القتال وارتجفوا.
كان دوديان مصدومًا للغاية من المنظر. في الوقت نفسه كان خائفا حتى الموت. إذا هاجمه لا ميت في حالته الحالية ، فسوف يموت بلا شك. كان محظوظًا لأنه لم يختر هذا الشارع أو في هذه اللحظة سيكون هو والثلاثة الآخرين قد حققوا نهايتهم بالفعل.
اقترب ميسون والاثنان الآخران الى الهامش لرؤية القتال وارتجفوا.
ولأنه رأى أن الشاب قد تم التغلب عليه تدريجياً من قبل اللآميت ، ظهرت فكرة الانسحاب في ذهنه. في تلك اللحظة ، تم ترك فكرة المضي قدمًا لمساعدة الزبالين الآخرين داخل أجزاء عميقة من ذهنه. لم يمر زبال الاتحاد ذاك بتدريب رسمي ، لكنهم شاركوا في العديد من بعثات الكسح. نتيجة لذلك ، كانت لديهم تجربة غنية وحصلوا على “نعم الإله” أكثر من أولاؤك الذين تخرجو حديثًا. لذلك يجب أن تكون قوتهم أكبر عدة مرات من قوته. إذا لم يتمكن القدماء من التعامل مع اللآميت ، فمن المؤكد أنه سيموت.
فجأة ، فكر في المرأة الميتة في الحمام وغيرها من الجثث التي رآها أثناء البحث عن المواد. فكر في الشيء المشترك في جميع الجثث، والتي كانت الندوب على رؤوسهم!
لوح دوديان بإيماءة بلطف للتراجع.
“آه ، هارون ، أنقذني …” في هذا الوقت ، صرخ الشاب الذي كان يتعرض للعض من قبل اللآميت. رفع يده كما لو كان يمدها إلى الشاب المتراجع إلى الوراء في عجل. كان وجهه الوسيم ملتويا بالخوف والألم! إضافة على ذلك ، كانت هناك رغبة في العيش!
وقف ميسون وراء دوديان.على الرغم من أنه لم ير المشهد ولكنه سمع الصراخ الحزين وأصوات المضغ. بعد كل شيئ، فالأنقاض هادئة جدا و الصوت المنتقل واضح بشكل خاص. عندما رأى لفتة دوديان ، شحب وجهه. متذكرا الهجوم السابق من قبل الفئران،تراجع ببطء.
عندما قام الشاب بركل اللآميت ، تقدم الزبالون الثلاثة الآخرون على الفور لأخذ هارون. تم سحبه إلى الوراء وغادر ساحة المعركة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يخرج أربعة زبالين آخرين من الجانب الآخر للشارع. سمعوا الصرخات التي كانت تتردد. سرعان ما هرعوا ورأوا المشهد المروع ، حيث قضمت ذراع هارون من قبل المرأة. الزي المدرسي الذي كان يستخدم عادة كدرع لم تكن لديه مقاومة ضد العضات الحادة للآميت. إنسكب الدم أثناء عضها أكثر وأكثر.
49 – قاتل
“اقتله!” انكمشت عيون الشاب الجديد في حالة رعب لكنه لم يهرب بل هتف بصوت عالٍ: “اقتله!” ثم قال لأصدقائه الثلاثة الذين كانوا بجانبه: “يجب أن نحتويه حتى وصول سكوت والآخرون”.
رأى دوديان أن الأربعة قد ظهروا لذلك لم يعد مستعجلًا في المغادرة. بدلاً من ذلك واصل مراقبة المشهد. كان فرحا في قلبه برؤية ركلة الشاب تؤثر على اللآميت. ومع ذلك لم يهرع لمساعدتهم لأنه خائف من خفة اللآميت التي لاحظها من قبل.
كان رفاقه مرتعبين أيضا. ومع ذلك ،بعد أن سمعوا أوامر الشاب ، لم يترددوا أكثر،و توجهوا نحو المرأة اللآميتة.
كان ويجنر يمسك برقبته بينما كانت عيناه مفتوحة على مصراعيها. لم يكن يظن أن حياته الصغيرة ستنتهي هنا. كافح لرفع رأسه للنظر في الوجه المروع للآميت.و النور في عينيه خفت تدريجيا.
سمعت المرأة اللآميتة الصوت ،و نظرت إليهم. كما في السابق ، وقفت في وضعية غريبة ملتوية. لم تكن هناك أنماط منتظمة لكيف لوحت ذراعيها. هرعت نحو الشباب الأربعة الذين حضروا.
“وحش!” صرخ أحد أصدقائه ، الذي كان أصغر قليلاً من البقية،بصوت عالٍ و اندفع. عقد خنجره وهرع نحو جثة اللآميت.
هتف الشاب بصوت عالٍ بينما كان يركض و قفز لركل اللآميت. ركل بلا رحمة المرأة وأرداها أرضا.
سمعت المرأة اللآميتة الصوت ،و نظرت إليهم. كما في السابق ، وقفت في وضعية غريبة ملتوية. لم تكن هناك أنماط منتظمة لكيف لوحت ذراعيها. هرعت نحو الشباب الأربعة الذين حضروا.
رأى دوديان أن الأربعة قد ظهروا لذلك لم يعد مستعجلًا في المغادرة. بدلاً من ذلك واصل مراقبة المشهد. كان فرحا في قلبه برؤية ركلة الشاب تؤثر على اللآميت. ومع ذلك لم يهرع لمساعدتهم لأنه خائف من خفة اللآميت التي لاحظها من قبل.
لم يظن دوديان أن زبالي الاتحاد الأربعة ليسوا خصوما ضد اللآميت الذي كان بمفرده. الشيء الأكثر فظاعة هو أنه حتى بعد ثقب صدره فإنه لم يتأثر ولو قليلا. هل الجانب الآخر هو حقا وحش خالد ؟
اقترب ميسون والاثنان الآخران الى الهامش لرؤية القتال وارتجفوا.
عند تلك النقطة ، هاجم اللآميت الزبال البدين. كاتشا ~ اخترق مخلب حاد من خلال خد الزبال البدين. وظهر المخلب من الجانب الآخر من وجهه. شعر بألم شديد وأراد الصراخ لتخفيفه. لكن في اللحظة التالية رأى وجه اللآميت العنبف يقترب من وجهه. غريزيا ، دون أن فقدان الزخم ، قضم اللآميت وجهه.
عندما قام الشاب بركل اللآميت ، تقدم الزبالون الثلاثة الآخرون على الفور لأخذ هارون. تم سحبه إلى الوراء وغادر ساحة المعركة.
سرعان ما نهض جسد اللآميت ، وأطلق هديرًا خشنا وهرع بسرعة نحو الشاب!
سرعان ما نهض جسد اللآميت ، وأطلق هديرًا خشنا وهرع بسرعة نحو الشاب!
AhmedZirea
انصدم الشاب من تحركية اللآميت. إستخدم خنجره لقطع اللآميت.شرحت ذراعه. ولكن لم يكن هناك دم ينزف من جلده. من خلال القطع ، يمكن رأيت أن الجسد كان مسودا داخليا ويبدو أن الدم متجمد كذلك. وقد أدى هذا إلى زيادة صعوبة قطع جسدها. كان الخنجر نفسه عالقًا في العظام.
“اقتله!” انكمشت عيون الشاب الجديد في حالة رعب لكنه لم يهرب بل هتف بصوت عالٍ: “اقتله!” ثم قال لأصدقائه الثلاثة الذين كانوا بجانبه: “يجب أن نحتويه حتى وصول سكوت والآخرون”.
تقلصت عيون الشاب ، وقبض المقبض ، حاول قصارى جهده سحبه. لكنه لم يستطع ، وفي تلك اللحظة القصيرة ، تحركت المرأة اللآميتة نحوه ، ورفعت ذراعها الأخرى لمهاجمة حلقه،تشابكت المخالب و صدى صوت ‘بووب’. لقد اخترقت الشرايين على رقبته. انبثقت الدماء من تسربت على ذراع اللآميت.
“آه ، هارون ، أنقذني …” في هذا الوقت ، صرخ الشاب الذي كان يتعرض للعض من قبل اللآميت. رفع يده كما لو كان يمدها إلى الشاب المتراجع إلى الوراء في عجل. كان وجهه الوسيم ملتويا بالخوف والألم! إضافة على ذلك ، كانت هناك رغبة في العيش!
“ويجنر”! رأى ثلاثة الذين كانوا يجرون جثة هاون إلى الخلف المشهد ، وصرخوا ثم ركضوا لمساعدته.
49 – قاتل
كان ويجنر يمسك برقبته بينما كانت عيناه مفتوحة على مصراعيها. لم يكن يظن أن حياته الصغيرة ستنتهي هنا. كافح لرفع رأسه للنظر في الوجه المروع للآميت.و النور في عينيه خفت تدريجيا.
انصدم الشاب من تحركية اللآميت. إستخدم خنجره لقطع اللآميت.شرحت ذراعه. ولكن لم يكن هناك دم ينزف من جلده. من خلال القطع ، يمكن رأيت أن الجسد كان مسودا داخليا ويبدو أن الدم متجمد كذلك. وقد أدى هذا إلى زيادة صعوبة قطع جسدها. كان الخنجر نفسه عالقًا في العظام.
هدر اللآميت واستولى على جسده. عضت رقبته وبدأت في أكل جسده.
كانت عيناه حمراء دموية. عند وصوله للآميت أخرج خنجره وطعنه. لقد نجح في اختراق صدر اللاميت لكنه بدا قليلا وكأنه لم يؤلمه.
“وحش!” صرخ أحد أصدقائه ، الذي كان أصغر قليلاً من البقية،بصوت عالٍ و اندفع. عقد خنجره وهرع نحو جثة اللآميت.
“بيز!” رفيقه الذي كان في الخلف صرخ.سحبه الآخر إلى التراجع بسرعة. كان يأمل في أن يكون قادرًا على الاستفادة من الوقت حيث كان اللآميت يأكل بيز البدين ، للهروب إلى أقصى حد ممكن.
دفع اللآميت جسم جثة ويغنر الوسيم بعيدًا واتجه نحو الشاب المستدير.{سمين يعني}
سمع هارون أصوات الحركة القادمة من الخلف. التفت لأخذ نظرة وشعر بالرعب لأن اللآميت قد لحق به تقريبا. استدار على الفور وأخرج خنجره.لوحت المرأة قطريا بذراعها واستخدمت مخالبها الحادة لمهاجمة هارون. رفع خنجره للتصدي للمخلب. كان قادرًا على تصديه ولكن تم قصفه أرضا من قبل القوة الثقيلة وراء هجوم المخلب الذي قام به اللآميت.
“لا ، بيز ، لا تذهب!” صاح زملاءه في المجموعة.
هتف الشاب بصوت عالٍ بينما كان يركض و قفز لركل اللآميت. ركل بلا رحمة المرأة وأرداها أرضا.
كانت عيناه حمراء دموية. عند وصوله للآميت أخرج خنجره وطعنه. لقد نجح في اختراق صدر اللاميت لكنه بدا قليلا وكأنه لم يؤلمه.
وقف ميسون وراء دوديان.على الرغم من أنه لم ير المشهد ولكنه سمع الصراخ الحزين وأصوات المضغ. بعد كل شيئ، فالأنقاض هادئة جدا و الصوت المنتقل واضح بشكل خاص. عندما رأى لفتة دوديان ، شحب وجهه. متذكرا الهجوم السابق من قبل الفئران،تراجع ببطء.
عند تلك النقطة ، هاجم اللآميت الزبال البدين.
كاتشا ~ اخترق مخلب حاد من خلال خد الزبال البدين. وظهر المخلب من الجانب الآخر من وجهه. شعر بألم شديد وأراد الصراخ لتخفيفه. لكن في اللحظة التالية رأى وجه اللآميت العنبف يقترب من وجهه. غريزيا ، دون أن فقدان الزخم ، قضم اللآميت وجهه.
اقترب ميسون والاثنان الآخران الى الهامش لرؤية القتال وارتجفوا.
“بيز!” رفيقه الذي كان في الخلف صرخ.سحبه الآخر إلى التراجع بسرعة. كان يأمل في أن يكون قادرًا على الاستفادة من الوقت حيث كان اللآميت يأكل بيز البدين ، للهروب إلى أقصى حد ممكن.
كان دوديان مصدومًا للغاية من المنظر. في الوقت نفسه كان خائفا حتى الموت. إذا هاجمه لا ميت في حالته الحالية ، فسوف يموت بلا شك. كان محظوظًا لأنه لم يختر هذا الشارع أو في هذه اللحظة سيكون هو والثلاثة الآخرين قد حققوا نهايتهم بالفعل.
لم يظن دوديان أن زبالي الاتحاد الأربعة ليسوا خصوما ضد اللآميت الذي كان بمفرده. الشيء الأكثر فظاعة هو أنه حتى بعد ثقب صدره فإنه لم يتأثر ولو قليلا. هل الجانب الآخر هو حقا وحش خالد ؟
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يخرج أربعة زبالين آخرين من الجانب الآخر للشارع. سمعوا الصرخات التي كانت تتردد. سرعان ما هرعوا ورأوا المشهد المروع ، حيث قضمت ذراع هارون من قبل المرأة. الزي المدرسي الذي كان يستخدم عادة كدرع لم تكن لديه مقاومة ضد العضات الحادة للآميت. إنسكب الدم أثناء عضها أكثر وأكثر.
فجأة ، فكر في المرأة الميتة في الحمام وغيرها من الجثث التي رآها أثناء البحث عن المواد. فكر في الشيء المشترك في جميع الجثث، والتي كانت الندوب على رؤوسهم!
سمعت المرأة اللآميتة الصوت ،و نظرت إليهم. كما في السابق ، وقفت في وضعية غريبة ملتوية. لم تكن هناك أنماط منتظمة لكيف لوحت ذراعيها. هرعت نحو الشباب الأربعة الذين حضروا.
لا يهم ما إذا كانت إصابة بالسيف أو الخنجر أو السهم. كانت جميعا على رؤوسهم.
ولأنه رأى أن الشاب قد تم التغلب عليه تدريجياً من قبل اللآميت ، ظهرت فكرة الانسحاب في ذهنه. في تلك اللحظة ، تم ترك فكرة المضي قدمًا لمساعدة الزبالين الآخرين داخل أجزاء عميقة من ذهنه. لم يمر زبال الاتحاد ذاك بتدريب رسمي ، لكنهم شاركوا في العديد من بعثات الكسح. نتيجة لذلك ، كانت لديهم تجربة غنية وحصلوا على “نعم الإله” أكثر من أولاؤك الذين تخرجو حديثًا. لذلك يجب أن تكون قوتهم أكبر عدة مرات من قوته. إذا لم يتمكن القدماء من التعامل مع اللآميت ، فمن المؤكد أنه سيموت.
هل الرأس هو نقطتهم القاتلة؟
انصدم الشاب من تحركية اللآميت. إستخدم خنجره لقطع اللآميت.شرحت ذراعه. ولكن لم يكن هناك دم ينزف من جلده. من خلال القطع ، يمكن رأيت أن الجسد كان مسودا داخليا ويبدو أن الدم متجمد كذلك. وقد أدى هذا إلى زيادة صعوبة قطع جسدها. كان الخنجر نفسه عالقًا في العظام.
بواسطة :
“آه ، هارون ، أنقذني …” في هذا الوقت ، صرخ الشاب الذي كان يتعرض للعض من قبل اللآميت. رفع يده كما لو كان يمدها إلى الشاب المتراجع إلى الوراء في عجل. كان وجهه الوسيم ملتويا بالخوف والألم! إضافة على ذلك ، كانت هناك رغبة في العيش!
![]()
نظر الشاب “هارون” وهو يمسك بفمه إلى صديقه المقرب. كان جسده يرتجف والدموع تتدفق على وجهه. صر أسنانه والتفت إلى الركض نحو مخرج الشارع.
