Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 56

وأضاف زاك على عجل ، “لقد نزلت فمن الذي سيرمي الطوب؟”

56 – فيروس

‘ومع ذلك ، كانت الجثة مصابة بالفيروس. على الرغم من كونها متحولا، ولكن في النهاية كانوا بشرًا. لقد كانوا مكونين من لحم و دم. كيف يمكن أن ينمو جسم صلب مثل معدن في الدماغ؟ هذا غريب أيضًا ،’فكر دوديان.

حدق دوديان وشام وزاك بالكرة الزرقاء الداكنة. كانوا مرتبكين. سقطت الكرة من … رأس. كانت كروية تماما. كان لونها الأزرق داكنا وبدا جميلا. من الواضح أنه لم يكن نتيجة لتصلب الأنسجة داخل الجمجمة لأنه يشبه كرة معدنية.

أصبح ماسون خائفًا. “هل أنت متأكد من أن الصيادين يقتلون اللآموتى لهذا؟”

فقط ، كيف يمكن أن يكون هناك معدن في الدماغ؟

خدش شام رأسه. “لقد كنت أنت الذي أخافنا! كنت أشاهد دين يقوم بتشريح اللآميت لذلك نسيت إخبارك ..”

كان دوديان متوترا ومتشككا كذلك. لم يأخذ زمام المبادرة للمسها بل وخزها بلطف بالخنجر. وانزلقت ما ان لمسها نصل خنجر.

فجأة قفز شخص من الدرج إلى الغرفة. أصيب الثلاثة جميعا بالصدمة وتأهبوا.

“صلبة جدا!” كان دوديان مفتونًا.كان معدل الإصابة {بالعدوى} من خلال الأجسام الصلبة ضعيفا. علاوة على ذلك ، فلن تتسرب كما تفعل السوائل. كان لديه قفازات يمكن أن تعزله عن العدوى. “يجب أن تكون لمسة بسيطة على ما يرام” ، قرر دوديان. حرك يده والتقطها.

“ذلك ممكن.”

في اللحظة التي لمس فيها الكرة شعر بأجواء باردة. كان الشعور الوحيد الذي جاء من خلال أعصاب إصبعه هو البرد.

وصل دوديان الى الطابق السفلي لرؤية مجموعة من اللآموتى كانت بعيدة. تسلل إلى الزاوية واستخدم الخنجر لقطع رؤوس اثنين من اللآموتى التي لا زالت ملقاة على الأرض. حمل رؤوسهم و ركض بسرعة إلى المبنى. رأى مايسون وزاك يتراجعان ، فابتسم وأخبرهما: “لا شيء خطير ، لقد ماتا”.

البرد الشديد!

“امتصاص الحرارة!” دويان اهتز. “هذه الكرة الزرقاء الداكنة تمتص الحرارة! إنها تعمل كالصوديوم في مسحوق البارود. إنها ليست مجرد واحدة من المواد الخام لمسحوق البارود ولكن يمكن استخدامها في صنع الثلج. في هذا العالم ، أتقن الكيميائيون استخدام الصوديوم في صنع الثلج فقط، ولكن لم يكتشفوا أن الصوديوم الختلط بالنتريت يمكن أن ينفجر … “

شعر وكأنه يحمل قرص هوكي جليدي التقطه للتو من الملعب. “هل تجمد الجسد واللحم والدم بسبب هذه الكرة الزرقاء الداكنة؟” فكر دوديان.

بواسطة :

انتشر البرد على طول ذراعه. لقد شعر أن درجة حرارة ذراعه بالكامل تتناقص بسرعة شديدة. التقط الكرة الزرقاء الداكنة بذراعه الأخرى. بدأت البرودة تخترق ذراعه الأخرى أيضًا. شعر دوديان بأن جسمه أصبح باردًا ، كما لو كان يسير عارياً في “موسم الثلج الأسود” ، معرضا جسده للثلوج.

“ما زلت أتكيف.” أجاب دوديان. عند عودته إلى الطابق العلوي ، فتح الرأس الثاني بالطريقة التي فعلها من قبل. الآن أصبح من الأسهل بكثير اختراقه ، حيث تم تمزيق رؤوس اللآموتى عن الجسم. كما هو متوقع ، كانت هناك كرة زرقاء داكنة متماثلة للأولى تمامًا داخل رأس اللآميت.

‘كيف تعمل بحق الجحيم؟ يدي تمسك بها لكن جسمي كله يشعر بالبرد. أشعر بالخدر في باطن قدمي بسبب البرد’. فوجئ دوديان. في البداية،الأمر بدا كاللعب بكرات الثلج في فصل الشتاء. سوف تبرد اليد لكن الجسم سيبقى دافئًا. ولكن في تلك اللحظة ، شعر بقشعريرة في جميع أنحاء جسمه ، كما لو كان مغطى بكتل الجليد في كل مكان.

التقط دوديان الكرة الزرقاء المظلمة وبدأ تغطيتها بقماش. قام بتغطية طبقات فوق طبقات بحيث تم لفها بحجم كرة كبيرة. وسلم اثنين منهم إلى مايسون وزاك: “هذا الشيء يمكن أن يمتص حرارة الجسم. سيساعدنا على خفض درجة حرارانا نحو الأسفل. ليس عليك حملها لأنها سوف تمتص حرارة جسمك على أي حال. الأفضل هو وضعها في حقيبة الظهر. “

على الفور ، وضع الكرة الزرقاء الداكنة على الأرض وفرك يديه مع بعضهما البعض. كان يشعر بدفئ أكثر بعض الشيء. سرعان ما اهتزت معدته بسبب الجوع. لم يأكل منذ اللحظة التي تركوا فيها الجدار العملاق. لقد تحلى بالصبر لأن هناك أمور أكثر أهمية في متناول اليد من الوجبات الغذائية. فجأة ، فكر في سبب.

أصبح ماسون خائفًا. “هل أنت متأكد من أن الصيادين يقتلون اللآموتى لهذا؟”

“امتصاص الحرارة!” دويان اهتز. “هذه الكرة الزرقاء الداكنة تمتص الحرارة! إنها تعمل كالصوديوم في مسحوق البارود. إنها ليست مجرد واحدة من المواد الخام لمسحوق البارود ولكن يمكن استخدامها في صنع الثلج. في هذا العالم ، أتقن الكيميائيون استخدام الصوديوم في صنع الثلج فقط، ولكن لم يكتشفوا أن الصوديوم الختلط بالنتريت يمكن أن ينفجر … “

خدش شام رأسه. “لقد كنت أنت الذي أخافنا! كنت أشاهد دين يقوم بتشريح اللآميت لذلك نسيت إخبارك ..”

في حالة وضع الصوديوم في كمية صغيرة من الماء ، فإنه سيتم امتصاص الحرارة في الماء حتى يتحول الماء إلى جليد.

كانوا متشككين لأنهم لم يتمكنوا من معرفة ما أراد دوديان فعله لكنهم ما زالوا يتبعونه الى الطابق السفلي.

من الواضح أن هذه الكرة الزرقاء الداكنة كانت لها نفس الوظائف الماصة للحرارة كالصوديوم ولهذا السبب شعر بانخفاض درجة حرارة جسمه. إذا حملها في يده ، فستمتص الكرة الحرارة على طول ذراعه.و لن تتوقف ما لم تمتص جميع الحرارة داخل الجسم. بعد انخفاض درجة حرارة الجسم إلى حد ما ، سوف يتوقف القلب بشكل طبيعي عن العمل.

انتشر البرد على طول ذراعه. لقد شعر أن درجة حرارة ذراعه بالكامل تتناقص بسرعة شديدة. التقط الكرة الزرقاء الداكنة بذراعه الأخرى. بدأت البرودة تخترق ذراعه الأخرى أيضًا. شعر دوديان بأن جسمه أصبح باردًا ، كما لو كان يسير عارياً في “موسم الثلج الأسود” ، معرضا جسده للثلوج.

“لا عجب! لا عجب أن درجة حرارة جسم اللآموتى منخفضة للغاية وباردة. الكرة الزرقاء الداكنة هي السبب. لكن من أين تأتي هذه الكرة؟ لماذا تظهر في دماغ الجثة؟” كان عقل دوديان ممتلئاً بالفضول. “إذا استعمرت دماغها … من غير المحتمل … ستحتاج إلى وقت طويل للغاية وطاقة لاستعمار الدماغ”

كان دوديان متوترا ومتشككا كذلك. لم يأخذ زمام المبادرة للمسها بل وخزها بلطف بالخنجر. وانزلقت ما ان لمسها نصل خنجر.

‘ومع ذلك ، كانت الجثة مصابة بالفيروس. على الرغم من كونها متحولا، ولكن في النهاية كانوا بشرًا. لقد كانوا مكونين من لحم و دم. كيف يمكن أن ينمو جسم صلب مثل معدن في الدماغ؟ هذا غريب أيضًا ،’فكر دوديان.

“لا عجب! لا عجب أن درجة حرارة جسم اللآموتى منخفضة للغاية وباردة. الكرة الزرقاء الداكنة هي السبب. لكن من أين تأتي هذه الكرة؟ لماذا تظهر في دماغ الجثة؟” كان عقل دوديان ممتلئاً بالفضول. “إذا استعمرت دماغها … من غير المحتمل … ستحتاج إلى وقت طويل للغاية وطاقة لاستعمار الدماغ”

فجأة قفز شخص من الدرج إلى الغرفة. أصيب الثلاثة جميعا بالصدمة وتأهبوا.

بواسطة :

استداروا ليروا أنه كان مايسون لذا ارتاحوا.

على الفور ، وضع الكرة الزرقاء الداكنة على الأرض وفرك يديه مع بعضهما البعض. كان يشعر بدفئ أكثر بعض الشيء. سرعان ما اهتزت معدته بسبب الجوع. لم يأكل منذ اللحظة التي تركوا فيها الجدار العملاق. لقد تحلى بالصبر لأن هناك أمور أكثر أهمية في متناول اليد من الوجبات الغذائية. فجأة ، فكر في سبب.

رأى مايسون أنهم بخير ، لذا اشتكى: “أنت يا رفاق اختموني. كنت أظن أني قد فقدتكم!”

ومع ذلك ، ربما بسبب الكسر في الجمجمة فالكرة الزرقاء الداكنة داخل أنسجة المخ كانت تالفة. قام دوديان بالتفتيش بعناية لفترة من الوقت. سرعان ما جاء لفهم أن الكرة الزرقاء الداكنة كانت تتحكم في تصرفات اللآموتى.

خدش شام رأسه. “لقد كنت أنت الذي أخافنا! كنت أشاهد دين يقوم بتشريح اللآميت لذلك نسيت إخبارك ..”

تدحرجت عيون مايسون ، وأجاب “بالطبع لقد عدت. أنا منهك. قرروا من سيبدل معي.”

وأضاف زاك على عجل ، “لقد نزلت فمن الذي سيرمي الطوب؟”

56 – فيروس

تدحرجت عيون مايسون ، وأجاب “بالطبع لقد عدت. أنا منهك. قرروا من سيبدل معي.”

شعر وكأنه يحمل قرص هوكي جليدي التقطه للتو من الملعب. “هل تجمد الجسد واللحم والدم بسبب هذه الكرة الزرقاء الداكنة؟” فكر دوديان.

حدق شام في الجثة مقطوعة الرأس. “سأذهب” ،ثم قال.

بواسطة :

انقطعت أفكار دوديان بسبب ميسون. استمر في التفكير لكنه لم يستطع العثور على المزيد من الأدلة. لم يحم حول الموضوع بعد الآن ، كان البقاء على قيد الحياة هو الشيء الأكثر أهمية في الوقت الحالي. أشعلت عيناه وهو ينظر إلى مايسون وزاك. “تعال معي كتعزيز.”

شعر وكأنه يحمل قرص هوكي جليدي التقطه للتو من الملعب. “هل تجمد الجسد واللحم والدم بسبب هذه الكرة الزرقاء الداكنة؟” فكر دوديان.

كانوا متشككين لأنهم لم يتمكنوا من معرفة ما أراد دوديان فعله لكنهم ما زالوا يتبعونه الى الطابق السفلي.

خدش شام رأسه. “لقد كنت أنت الذي أخافنا! كنت أشاهد دين يقوم بتشريح اللآميت لذلك نسيت إخبارك ..”

وصل دوديان الى الطابق السفلي لرؤية مجموعة من اللآموتى كانت بعيدة. تسلل إلى الزاوية واستخدم الخنجر لقطع رؤوس اثنين من اللآموتى التي لا زالت ملقاة على الأرض. حمل رؤوسهم و ركض بسرعة إلى المبنى. رأى مايسون وزاك يتراجعان ، فابتسم وأخبرهما: “لا شيء خطير ، لقد ماتا”.

“صلبة جدا!” كان دوديان مفتونًا.كان معدل الإصابة {بالعدوى} من خلال الأجسام الصلبة ضعيفا. علاوة على ذلك ، فلن تتسرب كما تفعل السوائل. كان لديه قفازات يمكن أن تعزله عن العدوى. “يجب أن تكون لمسة بسيطة على ما يرام” ، قرر دوديان. حرك يده والتقطها.

كان مايسون خائفًا: “أنت ، متى أصبحت جريئًا جدًا؟”

كان سيفتح الرأس الثالث عندما فكر في مشكلة ما. قرر التخلي عن طريقة القطع السابقة. وبدلاً من ذلك بدأ يقطع شظايا الجمجمة التي نتجت عن السقوط الحر. كسر الرأس ببطء. سرعان ما رأى المنظر الكامل داخل الجمجمة. تم تجميد معظم أنسجة المخ. كانت الكرة الزرقاء الداكنة قد وضعت نفسها في المخ في منصب يشبه المبيض.

“ما زلت أتكيف.” أجاب دوديان. عند عودته إلى الطابق العلوي ، فتح الرأس الثاني بالطريقة التي فعلها من قبل. الآن أصبح من الأسهل بكثير اختراقه ، حيث تم تمزيق رؤوس اللآموتى عن الجسم. كما هو متوقع ، كانت هناك كرة زرقاء داكنة متماثلة للأولى تمامًا داخل رأس اللآميت.

وصل دوديان الى الطابق السفلي لرؤية مجموعة من اللآموتى كانت بعيدة. تسلل إلى الزاوية واستخدم الخنجر لقطع رؤوس اثنين من اللآموتى التي لا زالت ملقاة على الأرض. حمل رؤوسهم و ركض بسرعة إلى المبنى. رأى مايسون وزاك يتراجعان ، فابتسم وأخبرهما: “لا شيء خطير ، لقد ماتا”.

كان سيفتح الرأس الثالث عندما فكر في مشكلة ما. قرر التخلي عن طريقة القطع السابقة. وبدلاً من ذلك بدأ يقطع شظايا الجمجمة التي نتجت عن السقوط الحر. كسر الرأس ببطء. سرعان ما رأى المنظر الكامل داخل الجمجمة. تم تجميد معظم أنسجة المخ. كانت الكرة الزرقاء الداكنة قد وضعت نفسها في المخ في منصب يشبه المبيض.

ومع ذلك ، ربما بسبب الكسر في الجمجمة فالكرة الزرقاء الداكنة داخل أنسجة المخ كانت تالفة. قام دوديان بالتفتيش بعناية لفترة من الوقت. سرعان ما جاء لفهم أن الكرة الزرقاء الداكنة كانت تتحكم في تصرفات اللآموتى.

شعر وكأنه يحمل قرص هوكي جليدي التقطه للتو من الملعب. “هل تجمد الجسد واللحم والدم بسبب هذه الكرة الزرقاء الداكنة؟” فكر دوديان.

ما يسمى ،تدمير الرأس يمكن أن يقتل اللآميت ، كان يستند بقوة على مبدأين. الأول هو تدمير الجهاز العصبي المركزي في الرأس حتى لا يتمكن الرأس من التحكم في الجسم. والثاني هو تدمير اتصال الكرة الزرقاء الداكنة بالدماغ.

وصل دوديان الى الطابق السفلي لرؤية مجموعة من اللآموتى كانت بعيدة. تسلل إلى الزاوية واستخدم الخنجر لقطع رؤوس اثنين من اللآموتى التي لا زالت ملقاة على الأرض. حمل رؤوسهم و ركض بسرعة إلى المبنى. رأى مايسون وزاك يتراجعان ، فابتسم وأخبرهما: “لا شيء خطير ، لقد ماتا”.

بعبارات بسيطة ، ترتبط هذه الكرة الزرقاء الداكنة بطريقة أو بأخرى بالدماغ من خلال عضو المبيض. لذلك لم تكن هناك حاجة لقطع الرأس. طالما تم تطبيق قوة كافية على الرأس ، ستهتز هذه الكرة الزرقاء الداكنة داخل المبيض. في حالة حدوث ذلك ، ستفقد الاتصال بجدار المبيض ولن تكون قادرًة على الإشارة إلى الجهاز العصبي لأداء أي إجراءات.و سوف يتوقف اللآميت تلقائيا عن العمل.اذا فهو كقتل اللآميت.

شعر وكأنه يحمل قرص هوكي جليدي التقطه للتو من الملعب. “هل تجمد الجسد واللحم والدم بسبب هذه الكرة الزرقاء الداكنة؟” فكر دوديان.

كان دوديان أكثر حيرة لأنه فهم هذه النقطة. ما هي المادة التي شكلت الكرة الزرقاء الداكنة؟ لماذا تنمو في دماغ اللآميت؟ هل تم تصنيعها أو تشكيلها بواسطة فيروس؟

البرد الشديد!

التقط دوديان الكرة الزرقاء المظلمة وبدأ تغطيتها بقماش. قام بتغطية طبقات فوق طبقات بحيث تم لفها بحجم كرة كبيرة. وسلم اثنين منهم إلى مايسون وزاك: “هذا الشيء يمكن أن يمتص حرارة الجسم. سيساعدنا على خفض درجة حرارانا نحو الأسفل. ليس عليك حملها لأنها سوف تمتص حرارة جسمك على أي حال. الأفضل هو وضعها في حقيبة الظهر. “

حدق شام في الجثة مقطوعة الرأس. “سأذهب” ،ثم قال.

فوجئ مايسون وزاك لرؤية هذه الكرات ملفوفة. ميسون كان فضوليا: “ما هذه؟

حدق دوديان وشام وزاك بالكرة الزرقاء الداكنة. كانوا مرتبكين. سقطت الكرة من … رأس. كانت كروية تماما. كان لونها الأزرق داكنا وبدا جميلا. من الواضح أنه لم يكن نتيجة لتصلب الأنسجة داخل الجمجمة لأنه يشبه كرة معدنية.

“أنا لا أعرف بالضبط ما هي هذه الأشياء. ومع ذلك ، فإن الصيادين الذين يقتلون اللآموتى سيفتحون رؤوسهم لهذا الشيء. يجب أن تكون ذات قيمة كبيرة. وإلا فلن يغضوا الطرف عن أشياء مثل الذهب”. قال دوديان. لقد رأى الكثير من رؤوس اللآموتى منشقة ، لكنه لم يكن يظن مطلقًا أن الصيادون سيقسمون الرؤوس فقط لالتقاط هذه الكرات الزرقاء الداكنة!

فقط ، كيف يمكن أن يكون هناك معدن في الدماغ؟

أصبح ماسون خائفًا. “هل أنت متأكد من أن الصيادين يقتلون اللآموتى لهذا؟”

بواسطة :

“ذلك ممكن.”

ما يسمى ،تدمير الرأس يمكن أن يقتل اللآميت ، كان يستند بقوة على مبدأين. الأول هو تدمير الجهاز العصبي المركزي في الرأس حتى لا يتمكن الرأس من التحكم في الجسم. والثاني هو تدمير اتصال الكرة الزرقاء الداكنة بالدماغ.

بواسطة :

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

وأضاف زاك على عجل ، “لقد نزلت فمن الذي سيرمي الطوب؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط