Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 65

PDF

قريباً ، صعد دوديان إلى الطابق الرابع بينما كان الوحش آتيا بعده.

65 – صيد الفريسة

بينما كان يتسلق؟ قفز الوحش ومخالبه كانت تنحت الجدار الخارجي للمبنى. تم توجيههم إلى دوديان. كان يزئر في غضب.

الأرضيات قد تآكلت وتعفنت بعد اختبار الزمن.

ومع ذلك ، بسبب تعطش الدماء القوي لم تتخل عن فريستها. هدر واستخدم مخالبه للتمسك بالجدران. لقد اتخذ خطوات قليلة قبل أن يفشل جدار الممر في تحمل ثقله وانهياره. جسمه سقط مع الجدار المنهار.

في هذا الوقت ، ترددت موجات صوت تهدم السلالم. بدا دوديان قبيح. كان يعلم أن الوحش قد جاء بعده ولكن يبدو أنه بقي في الطابق الثاني لبعض الوقت. على الأرجح قد لفتت جثة الصياد انتباهه.

ومع ذلك ، بسبب تعطش الدماء القوي لم تتخل عن فريستها. هدر واستخدم مخالبه للتمسك بالجدران. لقد اتخذ خطوات قليلة قبل أن يفشل جدار الممر في تحمل ثقله وانهياره. جسمه سقط مع الجدار المنهار.

بووم! بووم! شعر دوديان بالهزات الطفيفة القادمة من الطابق. يبدو أن الطابق السادس كان مهدما أيضًا. من الواضح أن للوحش الذي يبلغ طوله خمسة أمتار ثقلًا كبيرًا ، كما أنه يعد خطرا كبيرا على أرضية الطوابق.

شعر دوديان بأن السقف كان سيسقط تقريبًا. الهزات التي سببها الوحش كانت فاتكة للمبنى المشدود. شد دوديان الحبل وحدق في المقدمة.

الأمل الوحيد الذي كان لديه الآن هو غطاء المبنى. حجم الوحش كان هائلا. لذلك سيكون من الصعب للغاية عليه اللحاق بدوديان. لا سيما في مثل هذا المبنى حيث كل شيء تقريبا كان فاسدا حتى العظام.

بوم! رأى مخالب سوداء عملاقة تحطم الأرض. ولوحت رؤوس المخالب طاعنة دوديان تقريبا.

ومع ذلك ، بسبب تعطش الدماء القوي لم تتخل عن فريستها. هدر واستخدم مخالبه للتمسك بالجدران. لقد اتخذ خطوات قليلة قبل أن يفشل جدار الممر في تحمل ثقله وانهياره. جسمه سقط مع الجدار المنهار.

كان دوديان مرتعبا. على بعد حوالي خمسة أمتار منه، تحطمت الأرض وتمدد رأسه قاتم ضخم. عيون سوداء كبيرة كانت تحدق في وجهه. كان هناك لعاب يتدفق من أنيابه.

كان جسده يسقط بسرعة.

قفز دوديان من النافذة على عجل.

كان دوديان خائفًا حيث دخل إلى نوافذ الطابق الرابع على عجل. تدحرج الى الداخل ولم يهتم كثيرا بألم الجسد الذي شعر به. كان ممسكا بصدره وهو يركض بسرعة إلى الجانب الآخر من الطابق الرابع.

كان جسده يسقط بسرعة.

قفز دوديان من النافذة على عجل.

أمسك دوديان الحبل بإحكام وأوقف السقوط.

أمسك دوديان الحبل بإحكام وأوقف السقوط.

نظر إلى أعلى ورأى الوحش قد زحف من الطابق السابع. جسمه ضغط خارجا من المساحة الضيقة في الطابق السابع ،نظر إليه في الأسفل وكان على وشك القفز.

نظر في الاتجاه ركض دوديان، هدر وذهب الى الداخل.

في الوقت الحالي ، كان دوديان معلقًا بالقرب من الطابق الثالث. كان هناك ارتفاع أربعة طوابق بينه وبين الوحش. كانت يده على وشك التقاط الزجاج الذي كان أمامه. فجأة ، شعر كما لو أن جسده وذراعه قد مزقا في نفس الوقت. طعنة الصياد احتاجت الكثير من الوقت لتختفي آثارها. انزلقت أصابعه ولم يستطع قبضها.

نظر إلى أعلى ورأى الوحش قد زحف من الطابق السابع. جسمه ضغط خارجا من المساحة الضيقة في الطابق السابع ،نظر إليه في الأسفل وكان على وشك القفز.

تدفقت الدموع تقريبًا بسبب الألم. حاول مرة أخرى قبضها. فقد السيطرة وسقط. كان هناك مخزن في الطابق الثاني. ضرب النافذة واستقر جسده. لم يجرؤ على رفع رأسه ، بدلاً من ذلك قام باللكم الزجاج وزحف للداخل.

دوديان ارتاح. لحسن الحظ ، لم تكن النافذة قوية بما يكفي لتحمل وزن الوحش.

في اللحظة التي زحف فيها، هبت ريح قوية. “ووش”، في الوقت نفسه صدى صوت هدير متصدع. دوديان نظر بسرعة إلى الوراء. لقد شعر بالرعب من المشهد. النافذة التي كان عليها قبل لحظات مزقت من قبل الوحش وهو يسقط. كان قد ضرب الطابق الأرضي. كان هناك زجاج مكسور وحجارة بحجم متر تضغط على جسمه.

في الوقت الحالي ، كان دوديان معلقًا بالقرب من الطابق الثالث. كان هناك ارتفاع أربعة طوابق بينه وبين الوحش. كانت يده على وشك التقاط الزجاج الذي كان أمامه. فجأة ، شعر كما لو أن جسده وذراعه قد مزقا في نفس الوقت. طعنة الصياد احتاجت الكثير من الوقت لتختفي آثارها. انزلقت أصابعه ولم يستطع قبضها.

دوديان ارتاح. لحسن الحظ ، لم تكن النافذة قوية بما يكفي لتحمل وزن الوحش.

ومع ذلك، الأرضية ذات 6-7 امتار في الغرقة لم يبقى منها سوى القليل على حواف الغرفة،كانت بالكاد كافية للإنسان للتجول. يمكن أن يزحف ببطء فقط ولكن لا يمكنه اللحاق بدوديان بسرعة.

هدير قاتم صدى مرة أخرى. فوجئ دوديان برؤية الوحش يدخل المبنى مرة أخرى. السقوط من الطابق السابع لم يكن كافيًا لقتله!

بوم! رأى مخالب سوداء عملاقة تحطم الأرض. ولوحت رؤوس المخالب طاعنة دوديان تقريبا.

كان وجه دوديان شاحبًا.كان نصف ذلك بسبب الخوف ، والنصف الآخر بسبب فقدان الدم المفرط. كان على وشك الالتفاف وركض عندما شعر بهزات قادمة من السلالم.لقد صعد الوحش وكان على وشك الاندفاع. أمسك بسرعة الحبل الذي كان بالخارج و تسلقه للأعلى.

قفز الوحش نحو الطابق الرابع. كانت مخالبه محفورة بعمق في الجدار حتى لا يسقط. جرفت مخالبه العملاقة الحبل الذي اعتاد دوديان تسلقه.

بينما كان يتسلق؟ قفز الوحش ومخالبه كانت تنحت الجدار الخارجي للمبنى. تم توجيههم إلى دوديان. كان يزئر في غضب.

ومع ذلك ، بسبب تعطش الدماء القوي لم تتخل عن فريستها. هدر واستخدم مخالبه للتمسك بالجدران. لقد اتخذ خطوات قليلة قبل أن يفشل جدار الممر في تحمل ثقله وانهياره. جسمه سقط مع الجدار المنهار.

نظر دوديان إلى الأسفل ورأى جثة الوحش. بسبب الخوف بدأ الصعود أسرع وأسرع بينما ازداد ألم الصدر حدة. كان صدره مصبوغا بالاحمر بالفعل.

بووم! بووم! شعر دوديان بالهزات الطفيفة القادمة من الطابق. يبدو أن الطابق السادس كان مهدما أيضًا. من الواضح أن للوحش الذي يبلغ طوله خمسة أمتار ثقلًا كبيرًا ، كما أنه يعد خطرا كبيرا على أرضية الطوابق.

قريباً ، صعد دوديان إلى الطابق الرابع بينما كان الوحش آتيا بعده.

قفز دوديان من النافذة على عجل.

كان دوديان خائفًا حيث دخل إلى نوافذ الطابق الرابع على عجل. تدحرج الى الداخل ولم يهتم كثيرا بألم الجسد الذي شعر به. كان ممسكا بصدره وهو يركض بسرعة إلى الجانب الآخر من الطابق الرابع.

ومع ذلك، الأرضية ذات 6-7 امتار في الغرقة لم يبقى منها سوى القليل على حواف الغرفة،كانت بالكاد كافية للإنسان للتجول. يمكن أن يزحف ببطء فقط ولكن لا يمكنه اللحاق بدوديان بسرعة.

قفز الوحش نحو الطابق الرابع. كانت مخالبه محفورة بعمق في الجدار حتى لا يسقط. جرفت مخالبه العملاقة الحبل الذي اعتاد دوديان تسلقه.

بينما كان يتسلق؟ قفز الوحش ومخالبه كانت تنحت الجدار الخارجي للمبنى. تم توجيههم إلى دوديان. كان يزئر في غضب.

نظر في الاتجاه ركض دوديان، هدر وذهب الى الداخل.

قفز دوديان من النافذة على عجل.

ومع ذلك، الأرضية ذات 6-7 امتار في الغرقة لم يبقى منها سوى القليل على حواف الغرفة،كانت بالكاد كافية للإنسان للتجول. يمكن أن يزحف ببطء فقط ولكن لا يمكنه اللحاق بدوديان بسرعة.

شعر دوديان بأن السقف كان سيسقط تقريبًا. الهزات التي سببها الوحش كانت فاتكة للمبنى المشدود. شد دوديان الحبل وحدق في المقدمة.

ومع ذلك ، بسبب تعطش الدماء القوي لم تتخل عن فريستها. هدر واستخدم مخالبه للتمسك بالجدران. لقد اتخذ خطوات قليلة قبل أن يفشل جدار الممر في تحمل ثقله وانهياره. جسمه سقط مع الجدار المنهار.

شعر دوديان بأن السقف كان سيسقط تقريبًا. الهزات التي سببها الوحش كانت فاتكة للمبنى المشدود. شد دوديان الحبل وحدق في المقدمة.

لم يجرؤ دوديان على البقاء وذهب نحو الدرج ليصعد.

نظر إلى أعلى ورأى الوحش قد زحف من الطابق السابع. جسمه ضغط خارجا من المساحة الضيقة في الطابق السابع ،نظر إليه في الأسفل وكان على وشك القفز.

الأمل الوحيد الذي كان لديه الآن هو غطاء المبنى. حجم الوحش كان هائلا. لذلك سيكون من الصعب للغاية عليه اللحاق بدوديان. لا سيما في مثل هذا المبنى حيث كل شيء تقريبا كان فاسدا حتى العظام.

في الوقت الحالي ، كان دوديان معلقًا بالقرب من الطابق الثالث. كان هناك ارتفاع أربعة طوابق بينه وبين الوحش. كانت يده على وشك التقاط الزجاج الذي كان أمامه. فجأة ، شعر كما لو أن جسده وذراعه قد مزقا في نفس الوقت. طعنة الصياد احتاجت الكثير من الوقت لتختفي آثارها. انزلقت أصابعه ولم يستطع قبضها.

بواسطة :

كان دوديان مرتعبا. على بعد حوالي خمسة أمتار منه، تحطمت الأرض وتمدد رأسه قاتم ضخم. عيون سوداء كبيرة كانت تحدق في وجهه. كان هناك لعاب يتدفق من أنيابه.

AhmedZirea


نظر دوديان إلى الأسفل ورأى جثة الوحش. بسبب الخوف بدأ الصعود أسرع وأسرع بينما ازداد ألم الصدر حدة. كان صدره مصبوغا بالاحمر بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط