Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 70

شحب وجه زاك عندما رأى أنه تأخر في تجنب الآميت. لكن حجر، طار وضرب رأس اللآميت.تم طرقه على الأرض كما توقف عن الحركة.

70 – إطلاق

“يبدو أن هذا هو التفسير الوحيد”. فكر دوديان.

“يبدو أن هذا هو التفسير الوحيد”. فكر دوديان.

لم يستطع سكوت وميا وزاك سوى البحث عن مصدر الحجر. لقد رأوا شخصا يقترب بسرعة وهو يلحق باللآموتى الذي كانوا يهرعون إليهم.

“هل يمكن القول أنه بعد الزوبان، يمكن للجسم امتصاص الكرة الزرقاء الداكنة؟ أكانت الكرة الزرقاء أو الديدان، هل بإمكانهم تعزيز بنيتي الجسدية؟” ربما يمكنه الحصول على المعلومات من أشخاص من الإتحاد بعد عودته إلى الجدار العملاق.

شحب وجه زاك عندما رأى أنه تأخر في تجنب الآميت. لكن حجر، طار وضرب رأس اللآميت.تم طرقه على الأرض كما توقف عن الحركة.

لقد أزال بسهولة الأحجار المتراكمة وكسر الحطام حيث كانت قوته الجسدية في هذه اللحظة هائلة. نقل الأحجار الثقيلة بسهولة كبيرة. متابعا الرائحة، وجد بسرعة حقائب ظهر مخبأة تحت الحجارة.

“اركضوا!”زمجر سكوت.

تم سحق حاوية الطعام والمياه الجافة تحت الحجر. على الرغم من أنه لا زال بإمكانه أكل الطعام لكن حاويات المياه كانت جافة.

ركض دوديان بسرعة نحو مصدر الأصوات. قريبا وصل إلى الشارع حيث نشأت الأصوات. عبر زاوية المنزل ، فحص الشارع. تجمع حوالي سبعة أو ثمانية أشخاص في تشكيل دائري أمام متجر. كان اللآموتى يأتون إليهم من جانبي الشارع.

هدأ جوعه وهو يأكل الطعام الجاف. بدأت قوته الجسدية في التعافي وهو يأكل. بالإضافة إلى ذلك، وجد كرات زرقاء داكنة في مكان آخر. كما وجد قوس و سهام الصياد.

في هذا الوقت ، تمزّق صمت الأنقاض بسبب الإنفجار المفاجئ للهدير وزمجرة اللآموتى.

أمسك دوديان بالقوس. كان ثقيلًا جدًا على الشخص العادي لحمله ، لكن يمكنه حمله بيد واحدة بدون الشعور بالتعب على الإطلاق. سحب بلطف الوتر. تم سحبه لطول متر تقريبا. لم يكن قوس وسهام الصياد امرا تافهاً بل كانت فتاكة للغاية طبيعيا. على الرغم من أنه لم يكن باستطاعته إعادتهم إلى الجدار العملاق ، إلا أنه على الأقل كان بامكانه استخدامهم سرا في الخارج.

اخترق الخنجر اللآميت من فكه وتوغل في جمجمته.

أخذ القوس والسهام وحقيبة الظهر ، بينما ترك المبنى المنهار بصورة غير واضحة.

كان الزبالون الأربعة في حالة عصبية شديدة و يأس. لوح أحدهم بخنجره لرده لكن اللآميت أمسك بذراعه. سحب الزبال الشاب وعض على حلقه.رش الدم على وجه اللآميت ولونه بالأحمر.

“أنا لا أعرف أين ميسون والبقية”. كان دوديان في منتصف الشارع. نظر إلى موقف الشمس ، لقد كان ظهرا بالفعل. فحص المكان الذي انفصل فيه عن مايسون والاثنين الآخرين. وأمكنه التقاط رائحتهم على الفور فاتبع المكان الذي صدرت منه رائحتهم.

إنحسروا نحو المتجر.

المنطقة رقم 8 لم تكن آمنة وكانت موبوءة باللآموتى. قد يواجه مايسون والآخران وضعا خطيرا في أي لحظة. كان دوديان يلحق بسرعة بعد الرائحة حتى وصل إلى ساحة. فجأة اختفت الرائحة عند وصوله إلى الشارع.

سكوت هدر ، زمجر ولوح بخنجره.

لم يستطع دوديان إلا أن يفاجأ للحظة ثم ابتسم بقلق: “هل توصل هؤلاء الثلاثة إلى أساليبهم الخاصة وأزالوا روائح الجسم؟”

ارتعش الزبالون الثلاثة الآخرين في خوف حيث استمروا في التراجع. واحد منهم حتى تخلى عنهم للهرب.

في هذا الوقت ، تمزّق صمت الأنقاض بسبب الإنفجار المفاجئ للهدير وزمجرة اللآموتى.

بووف! الفأس حطم رأس اللآميت.

ركض دوديان بسرعة نحو مصدر الأصوات. قريبا وصل إلى الشارع حيث نشأت الأصوات. عبر زاوية المنزل ، فحص الشارع. تجمع حوالي سبعة أو ثمانية أشخاص في تشكيل دائري أمام متجر. كان اللآموتى يأتون إليهم من جانبي الشارع.

أخذ القوس والسهام وحقيبة الظهر ، بينما ترك المبنى المنهار بصورة غير واضحة.

“سكوت؟ زاك؟” حددهم دوديان.

انتهز زاك الفرصة للنهوض وكان على وشك طعن الخنجر في رأس اللآميت عندما صدى هدير آخر من خلفه.

كانوا سكوت ، ميا وأربعة زبالين من الإتحاد. علاوة على ذلك ، بما في ذلك زاك كان هناك 2 من الزبالين حديثي التخرج.

كما وصل إلى لاميت، قفز وركل على عموده الفقري. سقط اللآميت أسفلا وتدحرج لكنه لم يتوقف ووصل اليه.

في هذه اللحظة ، تم حماية زاك و الزبال الجديد الآخر من قبل الفريق أثناء بقائهما في منتصف التشكيلة. سكوت وميا كانوا ممسكين بخناجر. ومع ذلك ، إقبح وجه سكوت وهو يتحقق من اللآموتى المقتربين. مع مهاراتهم، كانوا بالكاد قادرين على مواجهة واحد من اللآموتى. يمكن أن يتمكنوا من الوقوف ضد اثنين من اللآموتى كحد أقصى. ولكن كان هناك ستة أو سبعة من اللآموتى تقترب منهم. يبدو أن هناك المزيد من اللآموتى قد انجذبت بسبب الهدير المستمر.

ومع ذلك ، لم يكن كافيا لقتل اللآميت لأنها كانت تكافح من أجل الوقوف.

“رجوع ، رجوع!” همس سكوت.

ارتعش الزبالون الثلاثة الآخرين في خوف حيث استمروا في التراجع. واحد منهم حتى تخلى عنهم للهرب.

إنحسروا نحو المتجر.

“يبدو أن هذا هو التفسير الوحيد”. فكر دوديان.

هاجم أول لا ميت وصل إليهم سكوت. جعل وجهه البشع الزبالين الأربعة وراء سكوت يشحبون. ارتجفت يد سكوت قليلاً أثناء صد هجوم مخلب اللآميت.

70 – إطلاق

سكوت هدر ، زمجر ولوح بخنجره.

سكوت هدر ، زمجر ولوح بخنجره.

بووف! خنجره قطع على ظهر اللآميت. لكن النصل لم يكن حادًا بما يكفي ، لذا فقد علق في العمود الفقري العنقي.

انتهز زاك الفرصة للنهوض وكان على وشك طعن الخنجر في رأس اللآميت عندما صدى هدير آخر من خلفه.

تغير وجه سكوت أثناء ركله.

قبل أن يتمكن اللآميت من الوقوف ، استخدم هذا الشخص قدمه للإمساك به بينما ضربه بفأس نار ذو حدين على رأسه.

كانت ميا على وشك الانضمام إليه للدعم عندما اثنين من اللآموتى هرعوا إليها. استدارت ميا للصد. استطاعت إيقاف أحدهم بينما مر الثاني خلالها وهاجم زبالي الإتحاد الأربعة.

بووم! سقط رأس اللآميت بينما انكسر محور الفأس.

كان الزبالون الأربعة في حالة عصبية شديدة و يأس. لوح أحدهم بخنجره لرده لكن اللآميت أمسك بذراعه. سحب الزبال الشاب وعض على حلقه.رش الدم على وجه اللآميت ولونه بالأحمر.

“دين ، هل هذا أنت؟” كان سكوت مرتعبا في المشهد، حيث قتل دوديان اثنين من اللآموتى.

ارتعش الزبالون الثلاثة الآخرين في خوف حيث استمروا في التراجع. واحد منهم حتى تخلى عنهم للهرب.

اصدر اللاميت صوت “اه اه” مرتين وسقط.

الفتى الجديد الزبال الذي كان مع زاك ، وقف هناك وجهه متوتر لأنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.

ومع ذلك ، لم يكن كافيا لقتل اللآميت لأنها كانت تكافح من أجل الوقوف.

نظر اللآميت الذي كان يعض الزبال إلى الصبي بالقرب من زاك.

أخذ القوس والسهام وحقيبة الظهر ، بينما ترك المبنى المنهار بصورة غير واضحة.

“اركضوا!”زمجر سكوت.

ومع ذلك ، لم يكن كافيا لقتل اللآميت لأنها كانت تكافح من أجل الوقوف.

كان زاك شاحبًا ولكنه استدعى فجأة كل شجاعته وهرع حاملًا خنجره. بينما كان على وشك الوصول إلى اللآميت ، ثنى جسده وتدحرج. عندما كان على وشك الوقوف من الدحرجة ، استخدم الخنجر وضرب كاحل اللآميت. رطم! تعثر الجسم اللآميت.

اصدر اللاميت صوت “اه اه” مرتين وسقط.

انتهز زاك الفرصة للنهوض وكان على وشك طعن الخنجر في رأس اللآميت عندما صدى هدير آخر من خلفه.

بووف! رأس الفأس مثل قرميدة معدنية تحطمت على صدر اللآميت الذي كان أمام سكوت. لقد أسقطته لكنه لم يسبب إصابة قاتلة.

شحب وجه زاك عندما رأى أنه تأخر في تجنب الآميت. لكن حجر، طار وضرب رأس اللآميت.تم طرقه على الأرض كما توقف عن الحركة.

هدأ جوعه وهو يأكل الطعام الجاف. بدأت قوته الجسدية في التعافي وهو يأكل. بالإضافة إلى ذلك، وجد كرات زرقاء داكنة في مكان آخر. كما وجد قوس و سهام الصياد.

لم يستطع سكوت وميا وزاك سوى البحث عن مصدر الحجر. لقد رأوا شخصا يقترب بسرعة وهو يلحق باللآموتى الذي كانوا يهرعون إليهم.

70 – إطلاق

كما وصل إلى لاميت، قفز وركل على عموده الفقري. سقط اللآميت أسفلا وتدحرج لكنه لم يتوقف ووصل اليه.

أمسك دوديان بالقوس. كان ثقيلًا جدًا على الشخص العادي لحمله ، لكن يمكنه حمله بيد واحدة بدون الشعور بالتعب على الإطلاق. سحب بلطف الوتر. تم سحبه لطول متر تقريبا. لم يكن قوس وسهام الصياد امرا تافهاً بل كانت فتاكة للغاية طبيعيا. على الرغم من أنه لم يكن باستطاعته إعادتهم إلى الجدار العملاق ، إلا أنه على الأقل كان بامكانه استخدامهم سرا في الخارج.

قبل أن يتمكن اللآميت من الوقوف ، استخدم هذا الشخص قدمه للإمساك به بينما ضربه بفأس نار ذو حدين على رأسه.

اخترق الخنجر اللآميت من فكه وتوغل في جمجمته.

بووف! الفأس حطم رأس اللآميت.

“كن حذرا!” صرخ دوديان وهو يمسك برأس الفأس ويقذفه.

أصيب سكوت وميا وزاك بالصدمة. نظر اليه زبالة الإتحاد الثلاثة والمجنّد الجديد الذي فر إلى المتجر. لقد تفاجأوا من المشهد.

أمسك دوديان بالقوس. كان ثقيلًا جدًا على الشخص العادي لحمله ، لكن يمكنه حمله بيد واحدة بدون الشعور بالتعب على الإطلاق. سحب بلطف الوتر. تم سحبه لطول متر تقريبا. لم يكن قوس وسهام الصياد امرا تافهاً بل كانت فتاكة للغاية طبيعيا. على الرغم من أنه لم يكن باستطاعته إعادتهم إلى الجدار العملاق ، إلا أنه على الأقل كان بامكانه استخدامهم سرا في الخارج.

رأى زاك أن الشخص الذي قطع رأس اللآميت كان دوديان.

“رجوع ، رجوع!” همس سكوت.

دون أن يضيع لحظة ، ركض دوديان نحو زاك. كان اللآميت على وشك الوقوف عندما ألقى الفأس. بووف! خفض الفأس رأس اللآميت من وراء عنقه.

بواسطة :

ومع ذلك ، لم يكن كافيا لقتل اللآميت لأنها كانت تكافح من أجل الوقوف.

“كن حذرا!” صرخ دوديان وهو يمسك برأس الفأس ويقذفه.

استفاد دوديان من الوقت و اسرع نحوه. أمسك بالفأس وقسم رأس اللآميت لقطع.

في هذا الوقت ، تمزّق صمت الأنقاض بسبب الإنفجار المفاجئ للهدير وزمجرة اللآموتى.

بووم! سقط رأس اللآميت بينما انكسر محور الفأس.

أخذ دوديان نفسًا خفيفًا: “لحسن الحظ ، استطعت اللحاق!” لم يستخدم قوس الصياد لإطلاق النار لأنه لم يرغب في كشف نفسه.

رأى زاك أن الشخص الذي قطع رأس اللآميت كان دوديان.

عندما رأى زاك والآخرين محاصرين ، أخفى على الفور قوس تحت هيكل السيارة المحطم. علاوة على ذلك ، تمكن من الاستيلاء على الفأس من صندوق خرطوم الحريق. لسوء الحظ ، محور الفأس قد تآكل بشكل سيء للغاية لدرجة أنه انكسر بعد ارجحات قليلة.

اخترق الخنجر اللآميت من فكه وتوغل في جمجمته.

“دين ، هل هذا أنت؟” كان سكوت مرتعبا في المشهد، حيث قتل دوديان اثنين من اللآموتى.

“كن حذرا!” صرخ دوديان وهو يمسك برأس الفأس ويقذفه.

“كن حذرا!” صرخ دوديان وهو يمسك برأس الفأس ويقذفه.

لم يستطع سكوت وميا وزاك سوى البحث عن مصدر الحجر. لقد رأوا شخصا يقترب بسرعة وهو يلحق باللآموتى الذي كانوا يهرعون إليهم.

بووف! رأس الفأس مثل قرميدة معدنية تحطمت على صدر اللآميت الذي كان أمام سكوت. لقد أسقطته لكنه لم يسبب إصابة قاتلة.

ومع ذلك ، لم يكن كافيا لقتل اللآميت لأنها كانت تكافح من أجل الوقوف.

تعافى سكوت ، طعن الخنجر على رأس اللآميت على عجل.

قبل أن يتمكن اللآميت من الوقوف ، استخدم هذا الشخص قدمه للإمساك به بينما ضربه بفأس نار ذو حدين على رأسه.

قال دوديان لزاك: “اختبأ في الداخل”. أمسك بخنجر الشاب الذي تعرض للعض من قبل اللآميت. التفت نحو ميا وألقى الخنجر. طعن رأس اللآميت الذي كان يقاتل ميا.

في هذه اللحظة ، تم حماية زاك و الزبال الجديد الآخر من قبل الفريق أثناء بقائهما في منتصف التشكيلة. سكوت وميا كانوا ممسكين بخناجر. ومع ذلك ، إقبح وجه سكوت وهو يتحقق من اللآموتى المقتربين. مع مهاراتهم، كانوا بالكاد قادرين على مواجهة واحد من اللآموتى. يمكن أن يتمكنوا من الوقوف ضد اثنين من اللآموتى كحد أقصى. ولكن كان هناك ستة أو سبعة من اللآموتى تقترب منهم. يبدو أن هناك المزيد من اللآموتى قد انجذبت بسبب الهدير المستمر.

اخترق الخنجر اللآميت من فكه وتوغل في جمجمته.

كان الزبالون الأربعة في حالة عصبية شديدة و يأس. لوح أحدهم بخنجره لرده لكن اللآميت أمسك بذراعه. سحب الزبال الشاب وعض على حلقه.رش الدم على وجه اللآميت ولونه بالأحمر.

اصدر اللاميت صوت “اه اه” مرتين وسقط.

ومع ذلك ، لم يكن كافيا لقتل اللآميت لأنها كانت تكافح من أجل الوقوف.

“شكرا لك” ، قالت ميا لدوديان وهي تنظر اليه بفضول. القوة التي أظهرها لم تكن على مستوى زبال لكنها عرفت أنهم في موقف حرج ، لذلك لم يكن لديها وقت لطرح الاسئلة.

انتهز زاك الفرصة للنهوض وكان على وشك طعن الخنجر في رأس اللآميت عندما صدى هدير آخر من خلفه.

“دين ، هل هذا أنت؟” كان سكوت مرتعبا في المشهد، حيث قتل دوديان اثنين من اللآموتى.

بواسطة :

“أنا لا أعرف أين ميسون والبقية”. كان دوديان في منتصف الشارع. نظر إلى موقف الشمس ، لقد كان ظهرا بالفعل. فحص المكان الذي انفصل فيه عن مايسون والاثنين الآخرين. وأمكنه التقاط رائحتهم على الفور فاتبع المكان الذي صدرت منه رائحتهم.

AhmedZirea


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بووف! خنجره قطع على ظهر اللآميت. لكن النصل لم يكن حادًا بما يكفي ، لذا فقد علق في العمود الفقري العنقي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط