بواسطة :
“نعم!” أومأت ليندا.
بالقرب من الحدود الخارجية للمنطقة التجارية. شارع مارلين.
الفصل الثاني يدور حول تفاصيل الامتيازات الأخرى للصياد. الشيء الرئيسي كان تفاصيل الاحتلال الذي كان نظر إليه ببساطة. العربة قد غادرت بالفعل الجدار الحدودي للمنطقة التجارية وكانت موجودة بالفعل في المنطقة السكنية.
كانت عائلة ميل مؤثرة في هذا الجزء من المنطقة التجارية. علاوة على ذلك ، فإن غالبية الصيادين الخاضعين لسيطرة اتحاد ميلون قد تم تخصيص مساكنهم في هذا الجزء أيضًا. كانت عقاراتهم تتركز هنا بشكل أساسي لقربها من جدار سيلفا العملاق. سوف يستغرق الأمر وقتًا قليلا للمغادرة من هنا في حالة اكتشاف وحش.
أومئ بعمق متفقا وقال: “سمعت أن هذا الرجل الصغير قد هددك أيضًا. أسوف ينتقم منك؟”
في الوقت الحالي ، في مبنى صغير على الطراز الأوروبي في شارع مارلين.
“لأنك متوسط.” نظرت ليندا إليه ببرود ، وقالت: “هذا اللقيط الصغير تخرج في القمة من مدرسة الزبالين. الأول في جميع التقييمات الثلاثة. على الرغم من أنه يقتصر المعرفة على تلك الحيل الصغيرة الخاصة بالزبالين ولكن التسلق إلى القمة في أي منطقة ليس انجازا صغيرا “.
كانت ليندا جالسة في غرفة المعيشة في الطابق الثالث. كان وجهها قاتماً. بالإضافة إلى ذلك ، كان جيل والشاب الآخر حاضرين في الغرفة أيضًا. علاوة على ذلك ، كانت هناك فتاة أخرى ذات بشرة داكنة جلست بجانبها. لقد مروا بعدة مهام معًا وكانو جزءًا من نفس الفريق لفترة طويلة. بسبب الرفقة منذ زمن طويل، كانت لديهم معرفة عميقة عن بعضهم البعض. لقد تلقوا “رسالة” ، رغم أن ليندا كانت صامتة لبعض الوقت.
“هاها ، الرئيس ذكية كما هو الحال دائما.” ضحك الشاب الآخر.
تحدث الشاب الآخر بلهجة شك “رئيس ، هل الطفل زبال حقًا:” إنها جرءة كبيرة لزبال أن يمتلك الشجاعة لحرق الوحش. سأكون نصف خائف حتى الموت إذا رأيت هذا الوحش و أنا قد تدربت منذ وقت طويل “.
“لقد كان معروفًا منذ فترة طويلة أن مستوى الوحوش في المنطقة رقم 3 هو المستوى 10 أو أكثر. لقد سمعت أنه قد تم رؤية وحوش المستوى 20 هناك. بالطبع ، إذا أخذ القائد الصدارة فلن نواجه مثل هذه الوحوش ، لكن يمكننا قتل عدد من الوحوش من المستوى 10 وجمع ثروة! “ابتسمت الفتاة المدبوغة.
“لأنك متوسط.” نظرت ليندا إليه ببرود ، وقالت: “هذا اللقيط الصغير تخرج في القمة من مدرسة الزبالين. الأول في جميع التقييمات الثلاثة. على الرغم من أنه يقتصر المعرفة على تلك الحيل الصغيرة الخاصة بالزبالين ولكن التسلق إلى القمة في أي منطقة ليس انجازا صغيرا “.
كانت عائلة ميل مؤثرة في هذا الجزء من المنطقة التجارية. علاوة على ذلك ، فإن غالبية الصيادين الخاضعين لسيطرة اتحاد ميلون قد تم تخصيص مساكنهم في هذا الجزء أيضًا. كانت عقاراتهم تتركز هنا بشكل أساسي لقربها من جدار سيلفا العملاق. سوف يستغرق الأمر وقتًا قليلا للمغادرة من هنا في حالة اكتشاف وحش.
أومئ بعمق متفقا وقال: “سمعت أن هذا الرجل الصغير قد هددك أيضًا. أسوف ينتقم منك؟”
“المنطقة رقم 3؟” فوجئ الثلاثة الآخرون.
“حسنا ، سوف ينتقم من قائد الفريق؟” الفتاة السمراء عبست ثم سخرت: “الجهل نعمة! هذا يعني أنه بامكانه الوقوف على قدم المساواة مع الرئيس لمجرد أنه أصبح صيادًا. ومع ذلك ، فهو محظوظ وجريء قليلاً. في رأيي ،يجدر التخلص منه في أقرب وقت ممكن. إذا اعتقد الرئيس أنه لا ينبغي لنا أن نتورط مباشرة في هذا الأمر ، فيمكننا إذن استئجار قاتل ونقوم بانهائه! “
“في حالة الطوارئ، حتى الصيادين المتدربين مثله سيتم ارسالهم الى الجدار!” نظرت ليندا بهدوء إلى غيل: “أنت تعلم أن عدد الصيادين في الاتحاد نادر. لذا دعنا نقول ، غيل، كنت قد أصبت وأن الصيادين الآخرين في مهمة. ستكون هناك حاجة إلى صياد. ماذا سيفعل الاتحاد؟ ؟ “
هزت ليندا رأسها ببطء وتحدثت بلهجة باردة: “هناك أكثر من طريقة لقتله. حيًا له قيمة في أعين الاتحاد وميتا فلا قيمة له. إذا قتلته ، فسأواجه بعض العقوبات أو سيجدر بي القيام بعدد من المهمات ، لكن الأمر لا يستحق ذلك ، فهو لا يستحق التضحية بنفسي! “
الفصل الثاني يدور حول تفاصيل الامتيازات الأخرى للصياد. الشيء الرئيسي كان تفاصيل الاحتلال الذي كان نظر إليه ببساطة. العربة قد غادرت بالفعل الجدار الحدودي للمنطقة التجارية وكانت موجودة بالفعل في المنطقة السكنية.
أومأ غيل: “نعم ، حتى لو قمنا باغتياله سراً الآن ، فإن الاتحاد سيعرف. على الرغم من أنه لن يكون هناك أي دليل ، إلا أن هذا سيكون انتهاكًا مباشرًا لقواعد الاتحاد. سيكون ذوو الكبار غير سعيدين وسوف يتم قمعنا تدريجيًا.”
“نعم!” أومأت ليندا.
“في حالة الطوارئ، حتى الصيادين المتدربين مثله سيتم ارسالهم الى الجدار!” نظرت ليندا بهدوء إلى غيل: “أنت تعلم أن عدد الصيادين في الاتحاد نادر. لذا دعنا نقول ، غيل، كنت قد أصبت وأن الصيادين الآخرين في مهمة. ستكون هناك حاجة إلى صياد. ماذا سيفعل الاتحاد؟ ؟ “
بدت الفتاة السمراء تفهم أفكارهم. وتابعت: “هذا هو الحال ، لن نقتله مؤقتًا ولكن لنجعل حياته مريرة. يجب أن يكون على ما يرام. يمكننا التأثير على المقر الرئيسي لكي لا يوفر منزل له في المنطقة التجارية. نجبره قليلاً الى الركن و لنرى كيف سيتفاعل. بالإضافة إلى ذلك ، سوف يمنحك الصيادون في الاتحاد وجهًا ، طالما أنك تلمحين ، فسيكون لديه وقت غير مريح بعد أن يأتي إلى المقر للتسجيل. “
“نعم” ، أومئ غيل.
تحدثت ليندا بشكل غير مبال: “هذه الأشياء البسيطة لا معنى لها. بهذه الوسيلة الصغيرة سوف نثير شكوكه. هذه المرة ، علينا أن ننتظر وصول الشيطان الصغير إلى الجانب الآخر من الجدار … سأقتله هناك! “
بالقرب من الحدود الخارجية للمنطقة التجارية. شارع مارلين.
غيل أومئ قائلاً: “لا يوجد قانون خارج الجدار العملاق ولا توجد قيود. سيموت الموتى! لكن هذا المتهور الصغير انضم للتو إلى مقر الصيادين. سيتلقى تدريباً مهنياً وقد يستغرق الأمر بضعة أشهر. ربما سنة أو اثنين. ربما سيتعين علينا الانتظار لفترة طويلة. “
بواسطة :
“لا تقلق بشأن ذلك. إذا لم أكن مخطئًا فسيختار” رامي “كمهنته. لأن هذه الوظيفة والعلامات السحرية التي ورثها من وحش الجورانتشي هي ببساطة مثالية. قدرته ستكون حاسة الشم الخارقة ، وبمجرد اختياره ، سأمنحه موتاً قبيحًا وبائسًا! “
بسماع هذا ، عيونهم اشرقت.
“أه؟” نظر الثلاثي إليها بفضول.
تحدثت ليندا بشكل غير مبال: “هذه الأشياء البسيطة لا معنى لها. بهذه الوسيلة الصغيرة سوف نثير شكوكه. هذه المرة ، علينا أن ننتظر وصول الشيطان الصغير إلى الجانب الآخر من الجدار … سأقتله هناك! “
“في حالة الطوارئ، حتى الصيادين المتدربين مثله سيتم ارسالهم الى الجدار!” نظرت ليندا بهدوء إلى غيل: “أنت تعلم أن عدد الصيادين في الاتحاد نادر. لذا دعنا نقول ، غيل، كنت قد أصبت وأن الصيادين الآخرين في مهمة. ستكون هناك حاجة إلى صياد. ماذا سيفعل الاتحاد؟ ؟ “
تحدثت ليندا: “لن يتم ذكر هذا الشيء في أي مكان. لقد اجتمعنا اليوم بسبب مهمتنا التالية. سنذهب إلى المنطقة رقم 3. لإلقاء نظرة.”
أشتعلت عيونهم وهم يسمعون ليندا تتكلم.
الفصل الثاني يدور حول تفاصيل الامتيازات الأخرى للصياد. الشيء الرئيسي كان تفاصيل الاحتلال الذي كان نظر إليه ببساطة. العربة قد غادرت بالفعل الجدار الحدودي للمنطقة التجارية وكانت موجودة بالفعل في المنطقة السكنية.
“هاها ، الرئيس ذكية كما هو الحال دائما.” ضحك الشاب الآخر.
أغلق دوديان الكتيب.
صاحت الفتاة ذات البشرة الداكنة: “إن الرئيس ذكية. وبهذه الطريقة إذا كان الاتحاد يعتزم إرساله إلى فريق آخر ، طالما أننا نتحدث إليهم ، فسيتم إعاقة المتهور. سنلتقي به خارج الجدار ، على أي حال ! “
أومأت ليندا: “نعم ، ولكن هدفنا هو العثور على الوحش مصاب على أية حال. في المنطقة رقم 3 ، يجب أن تكون هناك فرصة كبيرة لمواجهة وحش نادر مصاب. إذا تمكنا من مطاردته ، فيمكنكم يا رفاق تطوير علاماتكم السحرية مرة أخرى! “
“نعم” ، أومئ غيل.
تحدثت ليندا: “لن يتم ذكر هذا الشيء في أي مكان. لقد اجتمعنا اليوم بسبب مهمتنا التالية. سنذهب إلى المنطقة رقم 3. لإلقاء نظرة.”
“لأنك متوسط.” نظرت ليندا إليه ببرود ، وقالت: “هذا اللقيط الصغير تخرج في القمة من مدرسة الزبالين. الأول في جميع التقييمات الثلاثة. على الرغم من أنه يقتصر المعرفة على تلك الحيل الصغيرة الخاصة بالزبالين ولكن التسلق إلى القمة في أي منطقة ليس انجازا صغيرا “.
“المنطقة رقم 3؟” فوجئ الثلاثة الآخرون.
أومأت ليندا: “نعم ، ولكن هدفنا هو العثور على الوحش مصاب على أية حال. في المنطقة رقم 3 ، يجب أن تكون هناك فرصة كبيرة لمواجهة وحش نادر مصاب. إذا تمكنا من مطاردته ، فيمكنكم يا رفاق تطوير علاماتكم السحرية مرة أخرى! “
“لقد كان معروفًا منذ فترة طويلة أن مستوى الوحوش في المنطقة رقم 3 هو المستوى 10 أو أكثر. لقد سمعت أنه قد تم رؤية وحوش المستوى 20 هناك. بالطبع ، إذا أخذ القائد الصدارة فلن نواجه مثل هذه الوحوش ، لكن يمكننا قتل عدد من الوحوش من المستوى 10 وجمع ثروة! “ابتسمت الفتاة المدبوغة.
“من ؟” صدى صوت جورا خلف الباب. فتحت ورأت دوديان: “عدت سريعًا”.
أشرقت عيون الشاب الآخر كما قال: “سمعت أنه في المنطقة رقم 3 ، تم اكتشاف غزال مصاب عملاق. جسمه ممتلئ بالدهون ، لكن بشرته … أغلى من الذهب!”
…
قال غيل: “الثروة والمخاطر متماثلان. هناك الكثير من الفرق التي سقطت في المنطقة رقم 3. لا يمكننا أن نتبع خطاهم.”
“نعم” ، أومئ غيل.
أومأت ليندا: “نعم ، ولكن هدفنا هو العثور على الوحش مصاب على أية حال. في المنطقة رقم 3 ، يجب أن تكون هناك فرصة كبيرة لمواجهة وحش نادر مصاب. إذا تمكنا من مطاردته ، فيمكنكم يا رفاق تطوير علاماتكم السحرية مرة أخرى! “
أومأت ليندا: “نعم ، ولكن هدفنا هو العثور على الوحش مصاب على أية حال. في المنطقة رقم 3 ، يجب أن تكون هناك فرصة كبيرة لمواجهة وحش نادر مصاب. إذا تمكنا من مطاردته ، فيمكنكم يا رفاق تطوير علاماتكم السحرية مرة أخرى! “
بسماع هذا ، عيونهم اشرقت.
“المنطقة رقم 3؟” فوجئ الثلاثة الآخرون.
…
“لأنك متوسط.” نظرت ليندا إليه ببرود ، وقالت: “هذا اللقيط الصغير تخرج في القمة من مدرسة الزبالين. الأول في جميع التقييمات الثلاثة. على الرغم من أنه يقتصر المعرفة على تلك الحيل الصغيرة الخاصة بالزبالين ولكن التسلق إلى القمة في أي منطقة ليس انجازا صغيرا “.
…
هزت ليندا رأسها ببطء وتحدثت بلهجة باردة: “هناك أكثر من طريقة لقتله. حيًا له قيمة في أعين الاتحاد وميتا فلا قيمة له. إذا قتلته ، فسأواجه بعض العقوبات أو سيجدر بي القيام بعدد من المهمات ، لكن الأمر لا يستحق ذلك ، فهو لا يستحق التضحية بنفسي! “
أغلق دوديان الكتيب.
أومئ بعمق متفقا وقال: “سمعت أن هذا الرجل الصغير قد هددك أيضًا. أسوف ينتقم منك؟”
الفصل الثاني يدور حول تفاصيل الامتيازات الأخرى للصياد. الشيء الرئيسي كان تفاصيل الاحتلال الذي كان نظر إليه ببساطة. العربة قد غادرت بالفعل الجدار الحدودي للمنطقة التجارية وكانت موجودة بالفعل في المنطقة السكنية.
بسماع هذا ، عيونهم اشرقت.
قريباً ، توقفت العربة في شارع لين كانغ.
هزت ليندا رأسها ببطء وتحدثت بلهجة باردة: “هناك أكثر من طريقة لقتله. حيًا له قيمة في أعين الاتحاد وميتا فلا قيمة له. إذا قتلته ، فسأواجه بعض العقوبات أو سيجدر بي القيام بعدد من المهمات ، لكن الأمر لا يستحق ذلك ، فهو لا يستحق التضحية بنفسي! “
نزل دوديان وأخذ أمتعته. لأنه كان نقل الاتحاد، فلم يكن بحاجة لدفع الأجرة. نظر إلى السياج الأبيض المألوف. لقد اشتاق للمكان. تقدم إلى الأمام وطرق الباب.
الفصل الثاني يدور حول تفاصيل الامتيازات الأخرى للصياد. الشيء الرئيسي كان تفاصيل الاحتلال الذي كان نظر إليه ببساطة. العربة قد غادرت بالفعل الجدار الحدودي للمنطقة التجارية وكانت موجودة بالفعل في المنطقة السكنية.
“من ؟” صدى صوت جورا خلف الباب. فتحت ورأت دوديان: “عدت سريعًا”.
نزل دوديان وأخذ أمتعته. لأنه كان نقل الاتحاد، فلم يكن بحاجة لدفع الأجرة. نظر إلى السياج الأبيض المألوف. لقد اشتاق للمكان. تقدم إلى الأمام وطرق الباب.
أومئ ودخل المنزل.
أغلق دوديان الكتيب.
لقد كان الغسق لذلك كان غراي أيضا قد جاء من العمل في المصنع. لم يكن لديه وقت في الصباح لقراءة الصحيفة لذلك كان يقشط من خلالها الآن. عندما سمع جورا تتحدث ، ألقى الجريدة وهرع.
نزل دوديان وأخذ أمتعته. لأنه كان نقل الاتحاد، فلم يكن بحاجة لدفع الأجرة. نظر إلى السياج الأبيض المألوف. لقد اشتاق للمكان. تقدم إلى الأمام وطرق الباب.
بواسطة :
…
![]()
“في حالة الطوارئ، حتى الصيادين المتدربين مثله سيتم ارسالهم الى الجدار!” نظرت ليندا بهدوء إلى غيل: “أنت تعلم أن عدد الصيادين في الاتحاد نادر. لذا دعنا نقول ، غيل، كنت قد أصبت وأن الصيادين الآخرين في مهمة. ستكون هناك حاجة إلى صياد. ماذا سيفعل الاتحاد؟ ؟ “
