“ادفع الفاتورة وتناول كل ما تستطيع”. تحدثت فتاة النادلة بصوت بارد.
أومئ دوديان قليلاً: “اسمح لي أن أشرح قليلاً. إذا اخترت متابعتي فسيكون الطريق بلا عودة وستكون هناك أخطار. لكنني لم أتبناكم يا رفاق لأنني أردت فرض هذا عليكم. فقط أعلموا أنكم لا تدينون لي بأي شيء ، لقد ساعدتكم يا رفاق ، لأنني أردت أن أعيد الرعاية التي قدمتموها لي “.
أخذ دوديان يوسف وبارتون والآخرون معه عند مغادرتهم غرفة التجارة. جاؤوا إلى الحانة القريبة. الطاولة كانت مليئة بالأطباق ، بعد كل شيء فالكل كان جائعا.
كان دوديان غير سعيد ، لكنه كان كسولًا جدًا ليهتم بالامر. أخرج عملة فضية ووضعها في الصينية في يدها: “ثلاثة أكثر من هؤلاء”.
“دي ، دين ، هذا كثير جدا. كثير جدا لدرجة أننا لا نستطيع أكله.” نظر كروين إلى الطاولة المليئة بالأطباق بينما كان يبتلع لعابه.
تكلم دوديان بلهجة جادة: “نعم ، لكن الأشياء التي سأفعلها خطيرة للغاية. إنها غير قانونية إلى حد ما وقد ينتهي بكم الأمر إلى فقدان حياتكم”.
ابتسم دوديان وأجاب: “فالتأكلوا”.
أومئ دوديان: “نعم ، الخيار الثاني هو أنني سأقدم مبلغًا من المال لكل واحد منكم. افعلوا ما تريدون كما أنني لن أتدخل في طريقة إنفاقكم. بينما الخيار الأخير هو أن تكوني مساعدين”.
“سنفعل.” الأربعة منهم لم يستطيعوا التوقف عن الالتهام.
بعد المغادرة ، استأجر دوديان عربة وعاد إلى المنطقة السكنية. استغرق الأمر منه حوالي ساعة للعودة. السماء كانت مظلمة بحلول الوقت الذي عاد للمنزل.
في هذا الوقت ، جاءت نادلة ترتدي تنورة بيضاء. وهي تشبث أنفها نظرت إلى الآخرين قبل التحدث إلى دوديان: “أنت مدين لنا بما مجموعه 68 قطعة نقدية نحاسية لهذا”.
“سنفعل.” الأربعة منهم لم يستطيعوا التوقف عن الالتهام.
عبس دوديان وقال: “لم ننته بعد”.
“أنا أيضًا ،” قال باري.
“ادفع الفاتورة وتناول كل ما تستطيع”. تحدثت فتاة النادلة بصوت بارد.
ولوح دوديان: “المال ليس مشكلة ، فأنا لا أفتقر إلى أي شيء. كل ما تشاء ، إن لم يكن ذلك كافياً يمكننا الاستمرار في طلب المزيد”.
كان دوديان غير سعيد ، لكنه كان كسولًا جدًا ليهتم بالامر. أخرج عملة فضية ووضعها في الصينية في يدها: “ثلاثة أكثر من هؤلاء”.
أومئ دوديان: “نعم ، الخيار الثاني هو أنني سأقدم مبلغًا من المال لكل واحد منكم. افعلوا ما تريدون كما أنني لن أتدخل في طريقة إنفاقكم. بينما الخيار الأخير هو أن تكوني مساعدين”.
فوجئت الفتاة النادلة للحظة لأنها لم تعتقد أن دوديان سيكون كريما للغاية. لم تقل أي شيء و عادت إلى المطبخ للحصول على الطعام.
نظر بارتون إلى العملات الذهبية الأربع. تسارع معدل ضربات قلبه قليلا. لم يستطع كروين المقاومة وقال: “ألا تخشى أن نأخذ الذهب ونهرب؟”
“غالي جدا.” بدأ بارتون ، الذي سمع كلمات الفتاة ، في تناول الطعام بطريقة محرجة.
احمرت عيون كروين.
ولوح دوديان: “المال ليس مشكلة ، فأنا لا أفتقر إلى أي شيء. كل ما تشاء ، إن لم يكن ذلك كافياً يمكننا الاستمرار في طلب المزيد”.
بواسطة :
رأى بارتون والآخرون أن دوديان لم يكن في الحقيقة منزعجًا ، لذا كانوا متأكدين تمامًا. استمروا في التهام واكتساح الطعام.
“أنا ، سوف أساعدك أيضًا.” قال يوسف: “بدونك ،كان سيتم إرسالي قريبًا إلى المنجم للعمل. كنت سأكون ميتًا على أي حال ، لذا بغض النظر عما تريده مني ، سأستمع لأوامرك!”
“دين ، أموالك من … …” كان باري على وشك أن يسأل لكنه رأى ضيوفا آخرين يأتون الى الحانة ، صمت فجأة. وواصل أكل الطعام أمامه.
نظر بارتون ويوسف إلى بعضهما البعض. قال يوسف: “أنا ، لا أعرف ، أعتقد أنه يمكنني الذهاب والعثور على عمل. يجب أن أكون قادرًا على العثور على شيء بأجر كافٍ مقابل الغذاء”.
بعد الانتهاء ، أخرجهم دوديان من الحانة ووجدوا كوخا صغيرا بالقرب من المنطقة المجاورة. لم يكن هناك أشخاص يمرون ، لذلك كان مرتاحًا وهو يتحدث إليهم: “ما هي خطتكم للمستقبل؟”
“منزل في المنطقة التجارية؟” كان بارتون والباقي يحدقون كما لو كانوا أغنامًا.
نظر بارتون ويوسف إلى بعضهما البعض. قال يوسف: “أنا ، لا أعرف ، أعتقد أنه يمكنني الذهاب والعثور على عمل. يجب أن أكون قادرًا على العثور على شيء بأجر كافٍ مقابل الغذاء”.
ظل بارتون ينظر إلى أسفل ، وتطلع فجأة إلى دوديان: “لقد اخترت الخيار الثالث لمساعدتك في القيام بأشيائك! فقط … … ساقي ليست جيدة ، أخشى ألا يكون ذلك كافياً لمساعدتك”.
“أنا أيضًا ،” قال باري.
“أنا أيضًا ،” قال باري.
دوديان نظر إلى بارتون وكروين عندما رأى التعبير على وجوههم ، أومأ برأسه وقال: “لقد تبنيتكم يا رفاق لكنكم احرار في أن تفعلوا كل ما تريدون. وبطبيعة الحال لن أفرض أي شيء عليكم. الآن ، هناك ثلاثة خيارات يمكنكم الاختيار من بينها: أولاً ، يمكنني أن أجد لكم وظائف مثل بستاني ومدبر منزل. يمكنكم أن تخدموا في هذه المناصب وتساعدوني في رعاية منزلي. لن أعاملكم حقًا كخدام بل بالاسم فقط “.
وقال بارتون ببسمة على وجهه “لست قلقا.”
“منزل في المنطقة التجارية؟” كان بارتون والباقي يحدقون كما لو كانوا أغنامًا.
ولوح دوديان: “المال ليس مشكلة ، فأنا لا أفتقر إلى أي شيء. كل ما تشاء ، إن لم يكن ذلك كافياً يمكننا الاستمرار في طلب المزيد”.
أومئ دوديان: “نعم ، الخيار الثاني هو أنني سأقدم مبلغًا من المال لكل واحد منكم. افعلوا ما تريدون كما أنني لن أتدخل في طريقة إنفاقكم. بينما الخيار الأخير هو أن تكوني مساعدين”.
أومئ دوديان قليلاً: “اسمح لي أن أشرح قليلاً. إذا اخترت متابعتي فسيكون الطريق بلا عودة وستكون هناك أخطار. لكنني لم أتبناكم يا رفاق لأنني أردت فرض هذا عليكم. فقط أعلموا أنكم لا تدينون لي بأي شيء ، لقد ساعدتكم يا رفاق ، لأنني أردت أن أعيد الرعاية التي قدمتموها لي “.
“مساعدين؟” بارتون استجوبه.
“القاعدة خيميائية الأخيرة… آمل أنه لم يتم تحويلها …” فكر دوديان في المعقل السري.
تكلم دوديان بلهجة جادة: “نعم ، لكن الأشياء التي سأفعلها خطيرة للغاية. إنها غير قانونية إلى حد ما وقد ينتهي بكم الأمر إلى فقدان حياتكم”.
عبس دوديان وقال: “لم ننته بعد”.
فوجئوا بكلماته. كان هناك بعض التردد أثناء التفكير في الخيارات.
رأى بارتون والآخرون أن دوديان لم يكن في الحقيقة منزعجًا ، لذا كانوا متأكدين تمامًا. استمروا في التهام واكتساح الطعام.
ظل بارتون ينظر إلى أسفل ، وتطلع فجأة إلى دوديان: “لقد اخترت الخيار الثالث لمساعدتك في القيام بأشيائك! فقط … … ساقي ليست جيدة ، أخشى ألا يكون ذلك كافياً لمساعدتك”.
“سنفعل.” الأربعة منهم لم يستطيعوا التوقف عن الالتهام.
نظر إليه دوديان وهو يومئ قائلاً: “أقدر قيمتكم ، ولهذا السبب أنا اعطيكم يا رفاق الفرصة. لا تقلقوا بشأن ذلك.”
عبس دوديان وقال: “لم ننته بعد”.
“أنا ، سوف أساعدك أيضًا.” قال يوسف: “بدونك ،كان سيتم إرسالي قريبًا إلى المنجم للعمل. كنت سأكون ميتًا على أي حال ، لذا بغض النظر عما تريده مني ، سأستمع لأوامرك!”
نظر بارتون إلى العملات الذهبية الأربع. تسارع معدل ضربات قلبه قليلا. لم يستطع كروين المقاومة وقال: “ألا تخشى أن نأخذ الذهب ونهرب؟”
أومئ دوديان قليلاً: “اسمح لي أن أشرح قليلاً. إذا اخترت متابعتي فسيكون الطريق بلا عودة وستكون هناك أخطار. لكنني لم أتبناكم يا رفاق لأنني أردت فرض هذا عليكم. فقط أعلموا أنكم لا تدينون لي بأي شيء ، لقد ساعدتكم يا رفاق ، لأنني أردت أن أعيد الرعاية التي قدمتموها لي “.
“الآن ، من الأفضل أن تجدوا ملابس جيدة أو مع الملابس الحالية الخاصة بكم ، سوف يعتقد الناس أنكم سرقتم الذهب.” ابتسم دوديان.
نظر يوسف إلى كروين وباري ، فكر ، وأثبت بحزم: “ما زلت على استعداد لمتابعتك. رغم أنه غير قانوني لكنني أعتقد أن دين ذكي. لا أريد أن أعيش حياة الفقراء. أريد أن أقف عاليا ، أريد الكثير من المال! “
في العشاء سألوا دوديان عما فعله طوال اليوم لكنهم لم يخوضوا في التفاصيل. بعد كل شيء ، من وجهة نظرهم ، كان دوديان يقترب من سن الزواج وكان أيضًا حارسًا يحتاج بطبيعة الحال إلى جزء من مساحته الخاصة.
بسماع كلماته ، غير كروين وباري اللذين كانا مترددين رأيهما وقالا بحزم: “نريد أيضًا الانضمام!”
“غالي جدا.” بدأ بارتون ، الذي سمع كلمات الفتاة ، في تناول الطعام بطريقة محرجة.
لم يعتقد دوديان أن يوسف كان لديه مثل هذه الأفكار. لقد حصل على أربع عملات ذهبية من جيبه: “هذا هو رأس مالنا الحالي. ومع ذلك ، سيكون لدينا أموال جديدة بعد فترة من الزمن. سأعطيكم هذه العملات الذهبية الأربع. طلبي هو أن تجدوا يا رفاق مكانًا بعيدًا في أقرب وقت ممكن ، وبعيدًا عن الحضارة بشكل أفضل ، وبعد ذلك قوموا ببناء مصنع صغير سري. “
نظر دوديان للسماء لتقدير الوقت: “إذا كنتم ترغبون في الاتصال بي ، ضعوا إشارة أمام دار الأيتام وسأعود. لكن تذكروا ، لا يمكنكم الكشف عن هوياتنا”.
نظر بارتون إلى العملات الذهبية الأربع. تسارع معدل ضربات قلبه قليلا. لم يستطع كروين المقاومة وقال: “ألا تخشى أن نأخذ الذهب ونهرب؟”
كان دوديان غير سعيد ، لكنه كان كسولًا جدًا ليهتم بالامر. أخرج عملة فضية ووضعها في الصينية في يدها: “ثلاثة أكثر من هؤلاء”.
نظر دوديان إليه وقال “أنا أثق بكم”.
“دين ، أموالك من … …” كان باري على وشك أن يسأل لكنه رأى ضيوفا آخرين يأتون الى الحانة ، صمت فجأة. وواصل أكل الطعام أمامه.
احمرت عيون كروين.
نظروا إلى بعضهم البعض وضحكوا.
“في الوقت الحالي ، لا يوجد ما يكفي من المال. بمرور الوقت سيكون هناك ماهو أكثر من كاف. لذلك عندما يكون لدينا أموال إضافية ، يمكنكم الذهاب إلى المدرسة للدراسة. أما بالنسبة لهيئاتكم ، سأجد طريقة لتلقي العلاج. “وقال دوديان.
“أنا ، سوف أساعدك أيضًا.” قال يوسف: “بدونك ،كان سيتم إرسالي قريبًا إلى المنجم للعمل. كنت سأكون ميتًا على أي حال ، لذا بغض النظر عما تريده مني ، سأستمع لأوامرك!”
أذهل أربعة منهم بقليل من الأمل في عيونهم.
“أنا ، سوف أساعدك أيضًا.” قال يوسف: “بدونك ،كان سيتم إرسالي قريبًا إلى المنجم للعمل. كنت سأكون ميتًا على أي حال ، لذا بغض النظر عما تريده مني ، سأستمع لأوامرك!”
“الآن ، من الأفضل أن تجدوا ملابس جيدة أو مع الملابس الحالية الخاصة بكم ، سوف يعتقد الناس أنكم سرقتم الذهب.” ابتسم دوديان.
“دي ، دين ، هذا كثير جدا. كثير جدا لدرجة أننا لا نستطيع أكله.” نظر كروين إلى الطاولة المليئة بالأطباق بينما كان يبتلع لعابه.
نظروا إلى بعضهم البعض وضحكوا.
في صباح اليوم التالي ، نهض دوديان في الوقت المحدد وبعد الإفطار خرج.
نظر دوديان للسماء لتقدير الوقت: “إذا كنتم ترغبون في الاتصال بي ، ضعوا إشارة أمام دار الأيتام وسأعود. لكن تذكروا ، لا يمكنكم الكشف عن هوياتنا”.
“القاعدة خيميائية الأخيرة… آمل أنه لم يتم تحويلها …” فكر دوديان في المعقل السري.
“نحن نعرف” ، ضحك كروين.
لم يعتقد دوديان أن يوسف كان لديه مثل هذه الأفكار. لقد حصل على أربع عملات ذهبية من جيبه: “هذا هو رأس مالنا الحالي. ومع ذلك ، سيكون لدينا أموال جديدة بعد فترة من الزمن. سأعطيكم هذه العملات الذهبية الأربع. طلبي هو أن تجدوا يا رفاق مكانًا بعيدًا في أقرب وقت ممكن ، وبعيدًا عن الحضارة بشكل أفضل ، وبعد ذلك قوموا ببناء مصنع صغير سري. “
نظر دوديان إلى بارتون وقال: “سأحاول مساعدتك على التعافي في أسرع وقت ممكن.”
“القاعدة خيميائية الأخيرة… آمل أنه لم يتم تحويلها …” فكر دوديان في المعقل السري.
وقال بارتون ببسمة على وجهه “لست قلقا.”
فوجئت الفتاة النادلة للحظة لأنها لم تعتقد أن دوديان سيكون كريما للغاية. لم تقل أي شيء و عادت إلى المطبخ للحصول على الطعام.
بعد المغادرة ، استأجر دوديان عربة وعاد إلى المنطقة السكنية. استغرق الأمر منه حوالي ساعة للعودة. السماء كانت مظلمة بحلول الوقت الذي عاد للمنزل.
“منزل في المنطقة التجارية؟” كان بارتون والباقي يحدقون كما لو كانوا أغنامًا.
عاد دوديان إلى المنزل لرؤية جورا مشغولة في إعداد العشاء.
“أنا ، سوف أساعدك أيضًا.” قال يوسف: “بدونك ،كان سيتم إرسالي قريبًا إلى المنجم للعمل. كنت سأكون ميتًا على أي حال ، لذا بغض النظر عما تريده مني ، سأستمع لأوامرك!”
في العشاء سألوا دوديان عما فعله طوال اليوم لكنهم لم يخوضوا في التفاصيل. بعد كل شيء ، من وجهة نظرهم ، كان دوديان يقترب من سن الزواج وكان أيضًا حارسًا يحتاج بطبيعة الحال إلى جزء من مساحته الخاصة.
بعد المغادرة ، استأجر دوديان عربة وعاد إلى المنطقة السكنية. استغرق الأمر منه حوالي ساعة للعودة. السماء كانت مظلمة بحلول الوقت الذي عاد للمنزل.
في صباح اليوم التالي ، نهض دوديان في الوقت المحدد وبعد الإفطار خرج.
“ادفع الفاتورة وتناول كل ما تستطيع”. تحدثت فتاة النادلة بصوت بارد.
“القاعدة خيميائية الأخيرة… آمل أنه لم يتم تحويلها …” فكر دوديان في المعقل السري.
بعد المغادرة ، استأجر دوديان عربة وعاد إلى المنطقة السكنية. استغرق الأمر منه حوالي ساعة للعودة. السماء كانت مظلمة بحلول الوقت الذي عاد للمنزل.
بواسطة :
“منزل في المنطقة التجارية؟” كان بارتون والباقي يحدقون كما لو كانوا أغنامًا.
![]()
89 – صحوة
