Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 105

فكرة دوديان

فكرة دوديان

الفصل المائة وخمسة : فكرة دوديان

اومئت غلين ، “عدد الأسود ليس كثيرًا ، لذلك سيأتي” الحائك الأسود “بالتأكيد لأجله . علينا أن نكون هادئين ولا نقترب منه …” ثم أخرجت زجاجة من قارورة صفراء من داخل حقيبة ظهرها. سكبت قليلا في راحة يدها وانتشرته برفق على درعها الضيق. تم تغطية رائحتها الباهتة.

 

 

جاءت المجموعة بسرعة الى هضبة منخفضة امام الشوارع المقفرة والمكسورة التي كانت مغطاة بالطحالب والنباتات. كان بإمكان دوديان رؤية المخطط المعماري للمباني بشكل غامض ولكن الأجزاء العليا قد انهارت بالفعل. كانت الجدران في الطوابق الأولى التي نجت ملفوفة ومغطاة ومدعومة بكومة من الحصى والخرسانة.

كان الصياد المسمى غات هو الكشاف ذو القدرة ” ألوان”. اومئ وسرعان ما أصبح لون جسمه شفافًا . كان درعه الأسود يختفي معه.

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

توقفت غلين فجأة وتحققت من المكان. رفعت يدها وأشارت. : “غات ، اذهب وتحقق!”

“إيه؟” نظرت إليه غلين والثلاثة الآخرون في شك ومفاجأة: “اعتقدت أنها المرة الأولى لك في الصيد. مبتدأ،ماهي فكرتك ؟”

 

فوجئ الرجل والمرأة الآخران بمنظور دوديان.

كان الصياد المسمى غات هو الكشاف ذو القدرة ” ألوان”. اومئ وسرعان ما أصبح لون جسمه شفافًا . كان درعه الأسود يختفي معه.

مساء الخير

 

 

كان دوديان لا يزال مندهشًا على الرغم من أنها كانت المرة الثانية التي يرى فيها غات. همس: “هل قدرته قوية لدرجة أنها يمكن أن تؤثر على دروعه ؟”

غرييري و الثلاثة صيادين الآخرين ، نظروا إلى بعضهم البعض .

 

“ما تقوله يبدو سهلاً ولكن من الصعب القيام به. إذا قتلنا أسد الجبل ، فيمكننا استخدام رائحة دمه لإغراء الحائك الأسود ، لكنه ماكر للغاية . لن يلقى أسد جبل ميت اهتمامه”. هزت جلين رأسها.

“بالطبع لا. الاتحاد صنع درعا له ، على وجه التحديد من جلد” السحلية السحرية “التي تتردد مع قدرته” أجاب الشاب بجانبه.

 

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

أدرك أنه إذا كان غات ضده ، فإنه لا يزال بإمكانه تتبعه باستخدام حاسة الشم الخاصة به. حتى لو لم يكن لديه أي شعور بالرائحة ، و كان ليرش بعض الغبار أو الطلاء عليه ، فيمكنه التعرف على غات بسهولة. ومع ذلك ، لم تكن قدرة يمكن الاستخفاف بها.

ألقت غلين الزجاجة في يديها الى دوديان وقالت: “قم بنشره عليك . يطلق عليه مسحوق اللآموتى الذي يمكن أن يخفي رائحتك . لكن انتبه حتى لا تمس جلدك وإلا ستصاب بالعدوى”.

 

 

بعد كل شيء ، حتى أقوى شخص لا يستطيع البقاء في حالة تأهب في جميع الأوقات.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

 

بعد لحظة ، عاد غات وكشف عن شخصه . و أدلى بالتقرير: “إنه في الحقيقة أسد جبلي. إنه يصطاد فريسة ويأكلها الآن”.

رأى دوديان موقفهم ولم يستطع إلا أن يسأل: “إذا هذا هو الامر؟”

 

 

اومئت غلين ، “عدد الأسود ليس كثيرًا ، لذلك سيأتي” الحائك الأسود “بالتأكيد لأجله . علينا أن نكون هادئين ولا نقترب منه …” ثم أخرجت زجاجة من قارورة صفراء من داخل حقيبة ظهرها. سكبت قليلا في راحة يدها وانتشرته برفق على درعها الضيق. تم تغطية رائحتها الباهتة.

 

 

“أنا أعلم.” أومأت غلين وهي تسير على الرصيف: “لا داعي للقلق. على طول الطريق إذا التقينا بأي وحش أقل من المستوى 25 ، سأكون قادرًا على احتوائه. لن نترك هذا الأسد يموت إلا إذا جلب الحائك الأسود إلينا.”

لقد اختبر الآخرون منذ فترة طويلة هذا و من دون أي تفسير ، أخذوا نفس القارورة الصفراء الخفيفة من حقائبهم وبدأوا في تغطية أجسادهم بأكملها. فجأة ، تلاشت رائحتهم.

 

 

 

ألقت غلين الزجاجة في يديها الى دوديان وقالت: “قم بنشره عليك . يطلق عليه مسحوق اللآموتى الذي يمكن أن يخفي رائحتك . لكن انتبه حتى لا تمس جلدك وإلا ستصاب بالعدوى”.

تردد دوديان: “على الرغم من أن هذا النهج فعال لكن هناك عيب”.

 

غرييري و الثلاثة صيادين الآخرين ، نظروا إلى بعضهم البعض .

 

كان دوديان مرتاحا لأنها أخذت هذه النقطة في الاعتبار. لأنه إذا حدث ذاك الموقف ، فسيتم اعتباره خطأه.

امسك دوديان ذلك وبدأ تلطيخ جسمه. كان يعلم أن دور هذه القارورة كان هو نفسه عندما استخدموا دم اللآموتى لتغطية روائح أجسامهم للاختباء من مطاردة الجورانتشي . كانت دماء اللآموتى أكثر فاعلية بكثير ، لكن هذا المسحوق كان يمسح بسهولة بينما دماء اللآموتى كانت مزعجة للتنظيف.

 

 

 

كل السبعة غلفوا نفسهم بمسحوق اللآموتى وبدأوا في النضوح برائحة اللآموتى.

 

 

قالت غلين وهي تشير إلى الشاب الرامي الواقف خلف لويس “افعل ذلك” ، “قم برميه”.

نظرت غلين إلى الفريق المكون من ستة أفراد وقالت: “لويس خذ اثنين آخرين واذهب إلى الاتجاه الآخر. انتبه أنك لن تتعرض للكشف. اتصل بنا بالإشارات .”

 

 

“نعم آه ، هذه فكرة جيدة!” لم يستطع غات إلا أن يربت رأس دوديان.

“نعم” ، أومئ الشاب ذو الشعر البني المسمى لويس. مع شابين آخرين ، ذهب بهدوء بعيدا عن الأنقاض إلى مكان آخر.

 

 

 

رأى دوديان موقفهم ولم يستطع إلا أن يسأل: “إذا هذا هو الامر؟”

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

“هذا فقط ،” غمغمت غلين.

 

 

نظر دوديان إلى جلين وقال: “المنطقة رقم 1 كبيرة جدًا. علاوة على ذلك ، فإنها هادئة بشدة لذا فانتظار الحائك الأسود ليس سوى إهدار للوقت. ربما يكون الحائك الأسود محبطًا للعثور على الطعام في الوقت الحالي. نظرًا لأن أسد الجبل هو الطعام المفضل عنده فأعتقد أن أسد الجبل يجب أن تكون لديه القليل من الحيل للالتفاف على أعدائه الطبيعيين ، لذلك سيبذل قصارى جهده لتجنب المنطقة التي سيظهر فيها الحائك الأسود ، ولهذا السبب فإن احتمالات انتظار الحائك الأسود صغيرة ، لكن إذا كنا لنأخذ زمام المبادرة فسوف يجلب أسد الجبل الحائك الأسود لنا. “

“ماذا لو لم يأت الحائك الأسود؟”

 

 

 

“لننتظر ونرى.” نظر غرييري إليه وقال “الصيد يدور حول الصبر. إنه جائع. سيأتي خلف أسد الجبل بطريقة أو بأخرى”.

“أنا أعلم.” أومأت غلين وهي تسير على الرصيف: “لا داعي للقلق. على طول الطريق إذا التقينا بأي وحش أقل من المستوى 25 ، سأكون قادرًا على احتوائه. لن نترك هذا الأسد يموت إلا إذا جلب الحائك الأسود إلينا.”

 

ذهب الرامي نحو الأنقاض وصعد للقمة . قام بسحب الوتر وترك السهم يطير.

اعتقد دوديان أن الصبر كان لا بأس به ، لكنه كان غبيًا للغاية وغير فعال: “لدي فكرة لكنني لا أعرف ما إذا كانت ستنجح”.

لقد اختبر الآخرون منذ فترة طويلة هذا و من دون أي تفسير ، أخذوا نفس القارورة الصفراء الخفيفة من حقائبهم وبدأوا في تغطية أجسادهم بأكملها. فجأة ، تلاشت رائحتهم.

 

جاءت المجموعة بسرعة الى هضبة منخفضة امام الشوارع المقفرة والمكسورة التي كانت مغطاة بالطحالب والنباتات. كان بإمكان دوديان رؤية المخطط المعماري للمباني بشكل غامض ولكن الأجزاء العليا قد انهارت بالفعل. كانت الجدران في الطوابق الأولى التي نجت ملفوفة ومغطاة ومدعومة بكومة من الحصى والخرسانة.

“إيه؟” نظرت إليه غلين والثلاثة الآخرون في شك ومفاجأة: “اعتقدت أنها المرة الأولى لك في الصيد. مبتدأ،ماهي فكرتك ؟”

 

 

غرييري و الثلاثة صيادين الآخرين ، نظروا إلى بعضهم البعض .

نظر دوديان إلى جلين وقال: “المنطقة رقم 1 كبيرة جدًا. علاوة على ذلك ، فإنها هادئة بشدة لذا فانتظار الحائك الأسود ليس سوى إهدار للوقت. ربما يكون الحائك الأسود محبطًا للعثور على الطعام في الوقت الحالي. نظرًا لأن أسد الجبل هو الطعام المفضل عنده فأعتقد أن أسد الجبل يجب أن تكون لديه القليل من الحيل للالتفاف على أعدائه الطبيعيين ، لذلك سيبذل قصارى جهده لتجنب المنطقة التي سيظهر فيها الحائك الأسود ، ولهذا السبب فإن احتمالات انتظار الحائك الأسود صغيرة ، لكن إذا كنا لنأخذ زمام المبادرة فسوف يجلب أسد الجبل الحائك الأسود لنا. “

 

 

 

فوجئت غلين عندما سمعت حديث دوديان. في الواقع كل ما قاله لم يكن غير معقول. كل مخلوق لديه غرائز لتجنب أعدائهم الطبيعيين. الاسود الجبلية لديها أيضا حدس قوي وحريص.

أجاب دوديان: “بالطبع لن نقتله. بل سنؤذيه. هذه الوحوش لا تختلف كثيرًا عن الوحوش العادية. أقصد أنه بإمكاننا استخدام طريقة لتخويفها والتسبب لها بالذعر والركض. ذلك لكي ينتقل إلى مساحة أكبر ، وبهذه الطريقة يكون احتمال جذب انتباه الحائك الأسود أكبر “.

 

 

 

 

“ما تقوله يبدو سهلاً ولكن من الصعب القيام به. إذا قتلنا أسد الجبل ، فيمكننا استخدام رائحة دمه لإغراء الحائك الأسود ، لكنه ماكر للغاية . لن يلقى أسد جبل ميت اهتمامه”. هزت جلين رأسها.

 

 

 

أجاب دوديان: “بالطبع لن نقتله. بل سنؤذيه. هذه الوحوش لا تختلف كثيرًا عن الوحوش العادية. أقصد أنه بإمكاننا استخدام طريقة لتخويفها والتسبب لها بالذعر والركض. ذلك لكي ينتقل إلى مساحة أكبر ، وبهذه الطريقة يكون احتمال جذب انتباه الحائك الأسود أكبر “.

 

 

كان هناك صياد آخر يمكنه تتبع الوحوش. لكنه لم يستخدم الرائحة للتعقب بل السمع بالموجات فوق الصوتية. كان قد سمع منذ فترة طويلة حديث دوديان وجلين . أومأ قليلا في موافقة.

غرييري و الثلاثة صيادين الآخرين ، نظروا إلى بعضهم البعض .

كان دوديان مرتاحا لأنها أخذت هذه النقطة في الاعتبار. لأنه إذا حدث ذاك الموقف ، فسيتم اعتباره خطأه.

 

 

“نعم آه ، هذه فكرة جيدة!” لم يستطع غات إلا أن يربت رأس دوديان.

“إيه؟” نظرت إليه غلين والثلاثة الآخرون في شك ومفاجأة: “اعتقدت أنها المرة الأولى لك في الصيد. مبتدأ،ماهي فكرتك ؟”

 

 

فوجئ الرجل والمرأة الآخران بمنظور دوديان.

 

 

كان دوديان لا يزال مندهشًا على الرغم من أنها كانت المرة الثانية التي يرى فيها غات. همس: “هل قدرته قوية لدرجة أنها يمكن أن تؤثر على دروعه ؟”

نظرت غلين إلى دوديان بعمق واتجه إلى جات: “أخبر هؤلاء الثلاثة بالعودة”.

ألقت غلين الزجاجة في يديها الى دوديان وقالت: “قم بنشره عليك . يطلق عليه مسحوق اللآموتى الذي يمكن أن يخفي رائحتك . لكن انتبه حتى لا تمس جلدك وإلا ستصاب بالعدوى”.

 

 

أومئ رأسه واختفى.

توقفت غلين فجأة وتحققت من المكان. رفعت يدها وأشارت. : “غات ، اذهب وتحقق!”

 

 

تردد دوديان: “على الرغم من أن هذا النهج فعال لكن هناك عيب”.

فوجئ الرجل والمرأة الآخران بمنظور دوديان.

 

“إيه؟” نظرت إليه غلين والثلاثة الآخرون في شك ومفاجأة: “اعتقدت أنها المرة الأولى لك في الصيد. مبتدأ،ماهي فكرتك ؟”

“أنا أعلم.” أومأت غلين وهي تسير على الرصيف: “لا داعي للقلق. على طول الطريق إذا التقينا بأي وحش أقل من المستوى 25 ، سأكون قادرًا على احتوائه. لن نترك هذا الأسد يموت إلا إذا جلب الحائك الأسود إلينا.”

امسك دوديان ذلك وبدأ تلطيخ جسمه. كان يعلم أن دور هذه القارورة كان هو نفسه عندما استخدموا دم اللآموتى لتغطية روائح أجسامهم للاختباء من مطاردة الجورانتشي . كانت دماء اللآموتى أكثر فاعلية بكثير ، لكن هذا المسحوق كان يمسح بسهولة بينما دماء اللآموتى كانت مزعجة للتنظيف.

 

رأى دوديان موقفهم ولم يستطع إلا أن يسأل: “إذا هذا هو الامر؟”

كان دوديان مرتاحا لأنها أخذت هذه النقطة في الاعتبار. لأنه إذا حدث ذاك الموقف ، فسيتم اعتباره خطأه.

 

 

غرييري و الثلاثة صيادين الآخرين ، نظروا إلى بعضهم البعض .

عاد جات قريبا مع الثلاثة الآخرين. نظر لويس إلى دوديان وقال لجلين: “أليس هذا جريءًا؟”

 

 

 

 

 

قالت غلين وهي تشير إلى الشاب الرامي الواقف خلف لويس “افعل ذلك” ، “قم برميه”.

“نعم” ، أومئ الشاب ذو الشعر البني المسمى لويس. مع شابين آخرين ، ذهب بهدوء بعيدا عن الأنقاض إلى مكان آخر.

 

 

كان هناك صياد آخر يمكنه تتبع الوحوش. لكنه لم يستخدم الرائحة للتعقب بل السمع بالموجات فوق الصوتية. كان قد سمع منذ فترة طويلة حديث دوديان وجلين . أومأ قليلا في موافقة.

 

 

“بالطبع لا. الاتحاد صنع درعا له ، على وجه التحديد من جلد” السحلية السحرية “التي تتردد مع قدرته” أجاب الشاب بجانبه.

ذهب الرامي نحو الأنقاض وصعد للقمة . قام بسحب الوتر وترك السهم يطير.

اعتقد دوديان أن الصبر كان لا بأس به ، لكنه كان غبيًا للغاية وغير فعال: “لدي فكرة لكنني لا أعرف ما إذا كانت ستنجح”.

 

 

“هدير!” تردد صوت تؤلم عالٍ في الأنقاض الصامتة.

كان الصياد المسمى غات هو الكشاف ذو القدرة ” ألوان”. اومئ وسرعان ما أصبح لون جسمه شفافًا . كان درعه الأسود يختفي معه.

 

قالت غلين وهي تشير إلى الشاب الرامي الواقف خلف لويس “افعل ذلك” ، “قم برميه”.

تليها أصوات ركض الحوافر . “الأسد الجبلي” بدأ الهرب بعيدا .

تردد دوديان: “على الرغم من أن هذا النهج فعال لكن هناك عيب”.

 

ألقت غلين الزجاجة في يديها الى دوديان وقالت: “قم بنشره عليك . يطلق عليه مسحوق اللآموتى الذي يمكن أن يخفي رائحتك . لكن انتبه حتى لا تمس جلدك وإلا ستصاب بالعدوى”.

سرعان ما وصلت غلين ودوديان الى الموقع السابق لأسد الجبل. بقايا جثث وحوش نصف دموية كانت منتشرة في جميع أنحاء الأرض.

 

 

 

قامو بسرعة بمطاردة أسد الجبل.

“هذا فقط ،” غمغمت غلين.

 

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

 

أومئ رأسه واختفى.

Dantalian2

 

 

الفصل المائة وخمسة : فكرة دوديان

مساء الخير

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط