Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 141

أخطئت في رقم الفصل

بسبب الصوت هرع الكثير من الناس من السجن .

إنه 141

” لقد أرسلني والدي. هل أساءوا إليك ؟ ” كانت عيون جيني حمراء .

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

الفصل الواحد و الأربعون بعد المائة : صحوة

ومع ذلك ، على الرغم من أن العالم كله كان ضده ، إلا أنه كان على علم بأنه لم ير أبدًا سيدة عائلة ميلان ، كل هذا كان وهميًا . كان يجري التآمر ضده !

نظر دوديان إليه لكنه لم يقل أي شيء حيث ذهب ببطء إلى القفص .

” يجب أيضًا يكون الشماس قد إشترى أيضا من قبل والدك . ” قال دوديان في لهجة متجهمة .

تم تكوين العربى بالكامل من الفولاذ القوي للغاية . حتى مع قوته الحالية سيكون من الصعب فتحها .

في النهاية أصبحت شخصًا سيئًا ، لصًا قذرًا !

كان الرجل في منتصف العمر يشعر بالملل لأنه رأى دوديان لا يقاوم . قام بإغلاق القفص وقفز للجلوس في المقدمة . كان السائق يرتدي نفس الدرع : ” إنه أفضل من المرسلين في الماضي ” .

سحب الفرسان المتدربين أسلحتهم . كانت لديهم رماح وسيوف .

” صغير جدًا في العمر ولكنه جيد جدًا في التخطيط . لقد تجرأ على وضع يده على سيدة أرستقراطية . إنه مجرد ضفدع في البئر ! ”

” لا ينبغي أن يكون هناك أمل في الإستأناف …” نظر دوديان إلى الضوء الخافت الذي لمع من النافذة . كان هناك خراب في قلبه . لكن اليأس والغضب كانوا يتربصون في الجوار جاعلينه يجن . ” الخيار الوحيد هو الهروب من السجن . وإلا ، فسوف أكون محاصرا في هذه الزنزانة وسأموت هنا . لا توجد سوى المعاناة والإذلال هنا ” .

” مثير للسخرية ! يحلم بالصعود ! ها ! ”

بعد يومين ، قام الرجل السابق في منتصف العمر والذي أصيب بجروح على يد دوديان بفتح الباب . كان أنفه مضمدا . رأى جسد دوديان اللآمتحرك وقفز في خوف . سرعان ما وجد أن دوديان لم يعلق نفسه لذا فقد شعر بالارتياح : ” شقي ، لقد أخفتني ” .

” لا بأس ! لقد مر وقت طويل لم يتم فيه تمرير أشياء جديدة . الإخوة يشعرون بالحكة ! ”

” إذا هربت ، فلن أكون قادرًا على العيش في النور بل الظلام هو الخيار الوحيد ” .

” هذا النوع من الجلد الرقيق هو الأكثر شعبية . ”

في هذا اليوم ، فتح القفص فجأة .

” لا يزال طفلا صغيرا ، ها ها ها … … ”

نظر إليها وأراد أن يضحك فجأة .

تحدث الاثنان وضحكما بينما كانت العربة تنطلق . كان هناك أربعة فرسان نور متدربين مرافقين لهم .

” هذا النوع من الجلد الرقيق هو الأكثر شعبية . ”

جلس دوديان مشبكا أرجله وهو ينظر إلى المشهد . بعد مغادرة القلعة ، مروا بمنطقة الإشعاع المقفرة . على طول الطريق واجهوا هجمات الوحوش في بعض الأحيان ولكن الفرسان المتدربين قطعو رؤوسهم بسهولة .

بعد أن غادرت ، استدار الرجل في منتصف العمر ونظر بقسوة إلى دوديان . لقد تكلم بصوت منخفض : ” شيطان صغير ، لا تعتقد أنك هربت من براثني . طالما أنا هنا ، فستموت بالتأكيد ! ”

بعد أن اجتازوا التفتيش على قلعة الحدود وصلوا إلى برية نائية .

الفصل الواحد و الأربعون بعد المائة : صحوة

توقفت العربة أمام سجن ، فتح الرجل في منتصف العمر القفص وقال : ” اهبط ” .

نظرت جنيفر إليه . فركت الدموع . هدأ تعبيرها ببطء : ” كل شيء لأنك لص ! أنت تحب المال ، لذلك تعتقد أن الجميع يحبونه أيضًا ! كتاب النور يقول إنه في أعين حقير كل شخص حقير وفي عيون نبيل ، كل شيئ نبيل ! ”

قفز دوديان من العربة وقال ” سأقوم بالإستأناف ” .

الفصل الواحد و الأربعون بعد المائة : صحوة

” يمكنك فقط التأوه ” . سخر منه الكهل : ” هل تعتقد أنه سيكون لديك الفرصة لفعل أي شيء ؟ لن يسمعك أحد ! لقد تم اتخاذ القرار ولن يكون لديك فرصة للوقوف . إذا كنت تريد أن تلوم أحدا ، فلم نفسك كونك ولدت فقيرًا ، كان من الصواب أن تكون صيادًا و تربح بعض الثروة من خلال الإتحاد ، لكن لماذا تورطت مع سيدة نبيلة ؟ ”

دوديان فهم فجأة كل شيء . لا عجب أنه لم يكن هناك استجواب وتم إصدار أمر القبض عليه بسهولة . لقد كان قاضيًا على مستوى الشماس الذي قبل القضية وأجرى التحقيق .

حدق دوديان اليه ببرود : ” أنت لست مراقبا ، أليس كذلك ؟ ”

لقد كان من المثير للسخرية أن يأمل أن فقط بالمعاملة الصادقة لوحدها سيكون قادرًا على التغلب على جميع الصعوبات .

سخر منه الرجل في منتصف العمر : ” هل تعتقد أن المحافظ سيراك شخصيا حتى تتمكن من تقديم شكوى ؟ ليست لديك الهوية المطلوبة يا فتى ! أنت مجرد متدرب قضائي ، و لا شيء آخر . هل تعتقد أنه يمكنك التذمر باستخدام هذا ؟ ”

” في هذه الحالة ، لن أرى العمة جورا أبدًا ، لن أستطيع رؤية مايسون والآخرين ، كما أنني لا أستطيع رؤيتها …”

أخذ دوديان نفسًا عميقًا وشدّ أصابعه : ” شكرًا على تعاليمك ” . ثم فجأة لكم وجه الرجل .

حدق دوديان في وجهها .

بووم ! انكسر أنف الرجل وانتشر الدم عند سقوطه .

نظر إليها وأراد أن يضحك فجأة .

لقد انذهلوا جميعهم بسبب الهجوم المفاجئ حيث لم يتوقعه أحد . دوديان حتى تجرؤ على الهجوم أمام السجن .

أخطئت في رقم الفصل

غطى الرجل في منتصف العمر وجهه بيد واحدة لإيقاف الدم . كان غاضبًا ونظر بجنون إلى دوديان . كان جسده يرتجف وهو يصرخ : ” اقتلوه ! ”

” يجب أيضًا يكون الشماس قد إشترى أيضا من قبل والدك . ” قال دوديان في لهجة متجهمة .

سحب الفرسان المتدربين أسلحتهم . كانت لديهم رماح وسيوف .

حدق دوديان في وجهها .

ومع ذلك ، لم يتصرف دوديان بالطريقة التي كانو يتخيلونها … وبدلاً من ذلك تحول واستدار ! ركض إلى السجن بينما كان يصيح بصوت عالٍ : ” إنهم يريدون قتلي ! ”

ومع ذلك ، على الرغم من أن العالم كله كان ضده ، إلا أنه كان على علم بأنه لم ير أبدًا سيدة عائلة ميلان ، كل هذا كان وهميًا . كان يجري التآمر ضده !

بسبب الصوت هرع الكثير من الناس من السجن .

سارع دوديان وأمسك بيدها . وتحدث بحماسة : ” هل أنت بخير ؟ أنت لم يؤذيك أبوك ، أليس كذلك ؟ ”

” توقف ! ”

ابتعدت جيني على الفور عن يده وتراجعت بضع خطوات . فركت الدموع على عينيها . : ” لماذا سيريد والدي أن يؤذيني ؟ أردت فقط أن أسألك . لماذا ؟ لماذا أردت أن تسرق ؟ ”

تم فتح باب السجن ونفد سبعة أو ثمانية أشخاص . قادتهم امرأة ترتدي نظارة . رأت أن الفرسان كانوا على وشك مهاجمة دوديان لذا أمرتهم بالتوقف .

Dantalian2

توقف الفرسان المتدربين ونظرو إلى بعضهم البعض .

لقد أدرك فجأة أنه عندما لا يثق بك شخص ما ، فإن كل ما تشرح فهو مجرد كذب لهم! نفاق !

ركض دوديان على الفور إلى المرأة : ” لقد تمت رشوتهم لقتلي . أريد أن أستئنف ! هل أنت السجان ؟ ”

حدق دوديان في وجهها .

نظرت إليه المرأة وعبست : ” أنا سكرتيرة القاضي . لديك الحق في الاستئناف . يمكنني مساعدتك ولكني لا أعرف ما إذا كان سيتم الموافقة عليه ” .

” إذا أراد اتحاد ميلون قتله ، فعلينا أن نمنحهم وجهاً . بالطبع ، لن يكون ذلك رخيصًا . إنها فرصة جيدة ، يجب علينا استخدامها بعناية ” . كان هناك فرح وسعادة في أعين الرجل الأصلع : ” علاوة على ذلك ، ينبغي أن يكون هذا الأمر مفيدًا لاتحادنا أيضًا . ”

” شكرا لك ، شكرا جزيلا ! ” قال دوديان .

لأجلكي ، كنت على استعداد للتخلي عن كل شيء ، حتى مثلي العليا !

جاء الرجل في منتصف العمر واضعا يده على أنفه . كان وجهه قبيحًا بينما كانت عيناه مغلقة على دوديان . في غضب ومع نية القتل ، قال للمرأة : ” السيدة السكريتيرة ، هاجمنا هذا الشرير وأراد بوضوح الفرار . لقد هاجم حراس السجن . يجب إعدامه على الفور ! ”

غرق وجه المرأة كما قالت بلهجة باردة : ” أنظر إلى مظهرك المحرج . مشين . كن حذرًا مما تقوله . نحن مسؤولون فقط عن الاحتفاظ بالسجناء . ليس لدينا الحق في قتلهم . لا تتفوه الهراء! ”

غرق وجه المرأة كما قالت بلهجة باردة : ” أنظر إلى مظهرك المحرج . مشين . كن حذرًا مما تقوله . نحن مسؤولون فقط عن الاحتفاظ بالسجناء . ليس لدينا الحق في قتلهم . لا تتفوه الهراء! ”

” شكرا لك ، شكرا جزيلا ! ” قال دوديان .

كان الرجل في منتصف العمر يعرف أن لسانه قد انزلق حيث تغير وجهه فورًا وهو ينحني : ” نعم ” .

كان دوديان مندهشا . كان دمه يغلي بسبب مقابلتها لكنه هدأ فجأة . غزت البرودة قلبه بسبب ألم شديد أصابه بشدة . كان قلبه مرًا كما كان يعتقد : ” بالطبع لن يؤذيك . أنت ابنته الرضيعة . لماذا يجب أن أقلق من ذلك ؟ ”

التفتت المرأة نحو دوديان : ” من الآن فصاعدا ، سيتم احتجازك في الحجز . إذا كررت هذا الشيء مرة أخرى ، بغض النظر عن السبب ، فلن يتم قبوله ! ”

قال : ” لا أحد غير قابل للإغراء بالمال ، ولا حتى قاضي أو الحكم ، ولا حتى فرسان النور من الكنيسة المقدسة ” .

أومئ دوديان بطريقة صادقة للغاية .

كان الرجل في منتصف العمر يشعر بالملل لأنه رأى دوديان لا يقاوم . قام بإغلاق القفص وقفز للجلوس في المقدمة . كان السائق يرتدي نفس الدرع : ” إنه أفضل من المرسلين في الماضي ” .

نظرت المرأة إلى تعبيره وهي تنظر نحو الرجل في منتصف العمر : ” أرسله إلى الداخل ولكنك لن تكون مسؤولاً عن مراقبته . سأعين شخصًا آخر وأرسله ” . انتهت و استدارت ورحلت بعيدا .

سحب الفرسان المتدربين أسلحتهم . كانت لديهم رماح وسيوف .

بعد أن غادرت ، استدار الرجل في منتصف العمر ونظر بقسوة إلى دوديان . لقد تكلم بصوت منخفض : ” شيطان صغير ، لا تعتقد أنك هربت من براثني . طالما أنا هنا ، فستموت بالتأكيد ! ”

وقف شعر الرجل في منتصف العمر منتصبا وهو يرى ابتسامة دوديان .

أجاب دوديان بطريقة باردة : ” ألن تقود الطريق ؟ ”

” خائبة الامل ؟ ” ضحك دوديان بينما انزلق الدموع على وجهه . ” تفضلين تصديق شخص غريب ، شماسا في المكمة بدلاً من الثقة بي . أنت على حق . أنا مذنب . أنا سخيف للغاية و ساذج جدا للاعتقاد بأننا قادرون على كسر قيود النظام . حب سيدة أرستقراطية و رجل عامي ! خطيتي هي أنني صالح للغاية لدرجة تصديقي أنه يمكنك متابعتي إلى أقاصي الأرض ! ”

شد الرجل في منتصف العمر قبضته في غضب لكنه ما زال متمسكًا بأعصابه أثناء تقدمه للأمام قائدا الطريق .

نظرت جنيفر إليه . فركت الدموع . هدأ تعبيرها ببطء : ” كل شيء لأنك لص ! أنت تحب المال ، لذلك تعتقد أن الجميع يحبونه أيضًا ! كتاب النور يقول إنه في أعين حقير كل شخص حقير وفي عيون نبيل ، كل شيئ نبيل ! ”

قال : ” لا أحد غير قابل للإغراء بالمال ، ولا حتى قاضي أو الحكم ، ولا حتى فرسان النور من الكنيسة المقدسة ” .

بيت الاحتجاز ، مكتب فاخر .

” صغير جدًا في العمر ولكنه جيد جدًا في التخطيط . لقد تجرأ على وضع يده على سيدة أرستقراطية . إنه مجرد ضفدع في البئر ! ”

” أوه ، تبين أن هذا الطفل كان صيادًا . ” جلس رجل أصلع نظيف على الكرسي بينما سلمته السكرتيرة من قبل وثيقة . قام بالتنقل عبر المعلومات: “صياد من اتحاد ميلون ارتكب السرقة ؟ مضحك … مضحك … علاوة على ذلك ، فإن اتحاد ميلون يدعم أيضًا سجنه … مثير للاهتمام ، هم مستعدون لقطع بقرة النقود خاصتهم . إنها المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل ، اتصل الآن بـاتحاد ميلون حول هذا الموضوع وتحققي من نبضات قلبهم لمعرفة كيفية تفاعلهم ” .

ساذج !

سكرتيرة واردن كانت في حيرة : ” ماذا عن الاستئناف؟ ”

تحدث الاثنان وضحكما بينما كانت العربة تنطلق . كان هناك أربعة فرسان نور متدربين مرافقين لهم .

” إذا أراد اتحاد ميلون قتله ، فعلينا أن نمنحهم وجهاً . بالطبع ، لن يكون ذلك رخيصًا . إنها فرصة جيدة ، يجب علينا استخدامها بعناية ” . كان هناك فرح وسعادة في أعين الرجل الأصلع : ” علاوة على ذلك ، ينبغي أن يكون هذا الأمر مفيدًا لاتحادنا أيضًا . ”

بعد أن غادرت ، استدار الرجل في منتصف العمر ونظر بقسوة إلى دوديان . لقد تكلم بصوت منخفض : ” شيطان صغير ، لا تعتقد أنك هربت من براثني . طالما أنا هنا ، فستموت بالتأكيد ! ”

“أنا أعلم.” أومئت السكرتيرة .

لم يحصل على أي وجبات طعام سوى الماء و الطوب في هذه الأيام الثلاثة . كان يعلم أن الشخص المسؤول عن الاعتناء به كان شخصًا آخر ، لكن هذا المجنون في منتصف العمر يمكنه أن يشتريه مقابل عملة فضية . في نهاية اليوم لقد كان سجينًا .

نظر إلى الأعلى وابتسم . بدأ يضحك . ضحك بشدة حتى الى أن لم يسعه مقاومة السعال !

فجأة ، تم فتح الباب عندما دخل رجل قوي في منتصف العمر . كان لديه مزاج غير عادي وكان مليئًا بالكرامة كما قال لجيني : ” يا طفلة ، دعينا نعود ! ”

جلس دوديان في زنزانة مستقلة وهو ينتظر بهدوء.

” مثير للسخرية ! يحلم بالصعود ! ها ! ”

” أنا لا أعرف إذا كان هذا الرجل في منتصف العمر قد أبلغ اتحاد ميلون بالأخبار ” . كان دوديان قلقًا ، ” يجب أن أفكر في طرق بديلة للخروج . طالما أتيحت لي الفرصة للشكوى ، سيكون لدي فرصة لإثبات أنني كنت مخطئًا . ”

” لا ينبغي أن يكون هناك أمل في الإستأناف …” نظر دوديان إلى الضوء الخافت الذي لمع من النافذة . كان هناك خراب في قلبه . لكن اليأس والغضب كانوا يتربصون في الجوار جاعلينه يجن . ” الخيار الوحيد هو الهروب من السجن . وإلا ، فسوف أكون محاصرا في هذه الزنزانة وسأموت هنا . لا توجد سوى المعاناة والإذلال هنا ” .

” لسوء الحظ ، لا يوجد شخص لديه بعض الخلفية لإنقاذي ” .

لأجلكي ، كنت على استعداد للتخلي عن كل شيء ، حتى مثلي العليا !

” ومع ذلك ، فإن الناس مع هذا المستوى من السلطة سوف تنهار بعد تعرضهم لضغوط من قبل اتحاد ميلون . ”

جلس دوديان مشبكا أرجله وهو ينظر إلى المشهد . بعد مغادرة القلعة ، مروا بمنطقة الإشعاع المقفرة . على طول الطريق واجهوا هجمات الوحوش في بعض الأحيان ولكن الفرسان المتدربين قطعو رؤوسهم بسهولة .

“لا أعرف كيف سيتأثر كل من جورا وغراي حيث أنهما متورطان في تربيتي . ”

” اللعنة ! ”

” اللعنة ! ”

نظر دوديان إلى الرجل بعيون مليئة بالاستياء : ” إذا كنت تريد أن تفرقنا لماذا لا تفعل ذلك علانية ؟ لقد أمكنك أن تقدم لي طلبًا ، هدفًا ! إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، سأرحل . لماذا ؟ لماذا تستخدم هذه الوسائل المخفية ؟ ”

لم يستطع التفكير في أي شيء . كان غاضبًا ولكن في الوقت نفسه كان هناك أثر للخوف .

” لسوء الحظ ، لا يوجد شخص لديه بعض الخلفية لإنقاذي ” .

مرت ثلاثة أيام في غمضة عين .

فجأة أريد رؤية ردة فعلها بعد اكتشافها لبراءة دين

لم يحصل على أي وجبات طعام سوى الماء و الطوب في هذه الأيام الثلاثة . كان يعلم أن الشخص المسؤول عن الاعتناء به كان شخصًا آخر ، لكن هذا المجنون في منتصف العمر يمكنه أن يشتريه مقابل عملة فضية . في نهاية اليوم لقد كان سجينًا .

سخر منه الرجل في منتصف العمر : ” هل تعتقد أن المحافظ سيراك شخصيا حتى تتمكن من تقديم شكوى ؟ ليست لديك الهوية المطلوبة يا فتى ! أنت مجرد متدرب قضائي ، و لا شيء آخر . هل تعتقد أنه يمكنك التذمر باستخدام هذا ؟ ”

ومع ذلك ، زادت المخاوف في قلبه لأنه في الأيام الثلاثة الأخيرة كانت هناك حركة قليلة .

سارع دوديان وأمسك بيدها . وتحدث بحماسة : ” هل أنت بخير ؟ أنت لم يؤذيك أبوك ، أليس كذلك ؟ ”

” لا ينبغي أن يكون هناك أمل في الإستأناف …” نظر دوديان إلى الضوء الخافت الذي لمع من النافذة . كان هناك خراب في قلبه . لكن اليأس والغضب كانوا يتربصون في الجوار جاعلينه يجن . ” الخيار الوحيد هو الهروب من السجن . وإلا ، فسوف أكون محاصرا في هذه الزنزانة وسأموت هنا . لا توجد سوى المعاناة والإذلال هنا ” .

قالت جنيفر بتردد للرجل في منتصف العمر : ” أبي ، هل سيكون بخير ؟ ”

” إذا هربت ، فلن أكون قادرًا على العيش في النور بل الظلام هو الخيار الوحيد ” .

انجرفت رائحة مألوفة الى أنفه . لقد فوجئت قليلاً .

” في هذه الحالة ، لن أرى العمة جورا أبدًا ، لن أستطيع رؤية مايسون والآخرين ، كما أنني لا أستطيع رؤيتها …”

“أنا أعلم.” أومئت السكرتيرة .

كان دوديان حزينًا ولكن غريزة النجاة ألهمته وزادت من عزمه على العيش . بدأ يفكر جديا في الأساليب التي يمكن أن تخرجه من هنا .

كان الرجل في منتصف العمر يشعر بالملل لأنه رأى دوديان لا يقاوم . قام بإغلاق القفص وقفز للجلوس في المقدمة . كان السائق يرتدي نفس الدرع : ” إنه أفضل من المرسلين في الماضي ” .

يومين آخرين مرا في غمضة عين .

هل هذا حب ؟

في هذا اليوم ، فتح القفص فجأة .

كان الرجل في منتصف العمر يعرف أن لسانه قد انزلق حيث تغير وجهه فورًا وهو ينحني : ” نعم ” .

انجرفت رائحة مألوفة الى أنفه . لقد فوجئت قليلاً .

بسبب حسابات والدك فقدت تقريبا حياتي في الصيد !

” دين ! ” تردد صوت يرتجف : ” أنت ، كيف أصبحت هكذا ؟ ”

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

اندهش دوديان عندما سمع الصوت . كانت عيناه مفتوحة على مصراعيهما عندما رأى جيني وهي يرتدي تنورة بيضاء تقف على الجانب الآخر من القفص . كانت أصابعها البيضاء تمسك بأعمدة الصلب السميكة في القفص .

تحدث الاثنان وضحكما بينما كانت العربة تنطلق . كان هناك أربعة فرسان نور متدربين مرافقين لهم .

حدق دوديان في وجهها متشككًا في عينيه تقريبًا . لقد ظن أنه كان يشاهد وهمًا بسبب الجوع : ” جين … جيني ، كيف أتيت إلى هنا ؟ ”

تحرك جسم دوديان قليلاً ورفع رأسه ببطء . اجتاحت عيناه على جلد الغنم ثم انتقلت إلى وجه الرجل في منتصف العمر بينما انحنت شفتيه في ابتسامة .

” لقد أرسلني والدي. هل أساءوا إليك ؟ ” كانت عيون جيني حمراء .

تحرك جسم دوديان قليلاً ورفع رأسه ببطء . اجتاحت عيناه على جلد الغنم ثم انتقلت إلى وجه الرجل في منتصف العمر بينما انحنت شفتيه في ابتسامة .

سارع دوديان وأمسك بيدها . وتحدث بحماسة : ” هل أنت بخير ؟ أنت لم يؤذيك أبوك ، أليس كذلك ؟ ”

بسبب حسابات والدك فقدت تقريبا حياتي في الصيد !

ابتعدت جيني على الفور عن يده وتراجعت بضع خطوات . فركت الدموع على عينيها . : ” لماذا سيريد والدي أن يؤذيني ؟ أردت فقط أن أسألك . لماذا ؟ لماذا أردت أن تسرق ؟ ”

لم يستطع التفكير في أي شيء . كان غاضبًا ولكن في الوقت نفسه كان هناك أثر للخوف .

كان دوديان مندهشا . كان دمه يغلي بسبب مقابلتها لكنه هدأ فجأة . غزت البرودة قلبه بسبب ألم شديد أصابه بشدة . كان قلبه مرًا كما كان يعتقد : ” بالطبع لن يؤذيك . أنت ابنته الرضيعة . لماذا يجب أن أقلق من ذلك ؟ ”

Dantalian2

نظر إلى الفتاة البيضاء : ” هل تعتقدين حقًا أنني سوف أسرق شيئًا ما ؟ ”

إذا لم يكن هناك ثقة غير مشروطة ، حتى لو كنت تفعل كل شيء بشكل صحيح ولكن خطأ واحدا ذات مرة سيجعل كل شيئ ينهار !

شبثت جيني أسنانها : ” لقد كانت الأدلة قاطعة . لقد عثروا على ياقوتة لونغشان (جبل التنين) من عائلة ميلان في خزنتك . إنه أحد كنوز منزل ميلان الثلاثة . لا توجد قطعة تعريفية ثانية . لماذا فعلت شيئًا كذلك ؟ ”

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

” إذا قلت أنني لم أكن أعرف أبدًا عن وجود عائلة ميلان ولم أشاهد مطلقًا الياقوت الذي تتحدثين عنه . هل ستصدقينني ؟ ” قال دوديان ، ممسكا بأعمدة الحديد بينما يرتجف جسده .

شعر دوديان بالسخرية .

” لماذا يجب أن تكذب علي ! ” انجرفت الدموع من عيني جيني : ” لقد استفسرت عن كل شيء . أعرف كل الحقائق فيما يتعلق بهذا الأمر . لماذا تريد أن تكذب علي الآن ؟ ! ”

غطى الرجل في منتصف العمر وجهه بيد واحدة لإيقاف الدم . كان غاضبًا ونظر بجنون إلى دوديان . كان جسده يرتجف وهو يصرخ : ” اقتلوه ! ”

كان دوديان ممتلئًا بالمرارة : ” أنا لم أخدعك أبدًا . لقد تم ذلك من قبل والدك الذي يريد أن يفصلنا . لقد تآمر ضدي عن قصد . لماذا لا تريدين تصديقي ؟ لماذا تتصرفين هكذا كما لو كنت غريبة عن شخصيتي بعد السنة التي أمضيناها معًا ؟ ”

” لقد أرسلني والدي. هل أساءوا إليك ؟ ” كانت عيون جيني حمراء .

صرخت جنيفر : ” في البداية كنت أعتقد ذلك أيضًا ، لكنني سألت أفراد عائلة ميلان . منذ شهرين ، دعتك الآنسة ميلان إلى منزلهم لزيارة . في ذلك الوقت ، اعتقدت مرة أخرى أنك لن تفعل شيئًا كهذا حتى قالوا قالو لي أنهم وجدو الياقوتة في مكان خزنة في منزلك ، و لا زلت أعتقد أن شخصًا آخر أطر هذا لك ! ”

نظر دوديان إلى الرجل بعيون مليئة بالاستياء : ” إذا كنت تريد أن تفرقنا لماذا لا تفعل ذلك علانية ؟ لقد أمكنك أن تقدم لي طلبًا ، هدفًا ! إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، سأرحل . لماذا ؟ لماذا تستخدم هذه الوسائل المخفية ؟ ”

” لكن الشماس أخذ القضية وحقق فيها شخصيا ، لقد أكد أنك سرقت الياقوتة ! ”

” إذا أراد اتحاد ميلون قتله ، فعلينا أن نمنحهم وجهاً . بالطبع ، لن يكون ذلك رخيصًا . إنها فرصة جيدة ، يجب علينا استخدامها بعناية ” . كان هناك فرح وسعادة في أعين الرجل الأصلع : ” علاوة على ذلك ، ينبغي أن يكون هذا الأمر مفيدًا لاتحادنا أيضًا . ”

دوديان فهم فجأة كل شيء . لا عجب أنه لم يكن هناك استجواب وتم إصدار أمر القبض عليه بسهولة . لقد كان قاضيًا على مستوى الشماس الذي قبل القضية وأجرى التحقيق .

سارع دوديان وأمسك بيدها . وتحدث بحماسة : ” هل أنت بخير ؟ أنت لم يؤذيك أبوك ، أليس كذلك ؟ ”

ومع ذلك ، على الرغم من أن العالم كله كان ضده ، إلا أنه كان على علم بأنه لم ير أبدًا سيدة عائلة ميلان ، كل هذا كان وهميًا . كان يجري التآمر ضده !

” يجب أيضًا يكون الشماس قد إشترى أيضا من قبل والدك . ” قال دوديان في لهجة متجهمة .

تقويم جدار سيلفيا العملاق . عام 305 . ” موسم الثلج الأسود ”

رفعت جيني رأسها في غضب ، ” لا يجب عليك أن تنطق كلمة عن والدي ! ”

نظر إلى الأعلى وابتسم . بدأ يضحك . ضحك بشدة حتى الى أن لم يسعه مقاومة السعال !

سقطت الدموع تقريبًا من أعين دوديان : ” هل تصدقين والدك ؟ ”

يومين آخرين مرا في غمضة عين .

أجابته جيني : ” قد لا تفهم هذا . على الرغم من أن عائلة بورونغ كبيرة جدًا ، إلا أن رشوة الشماس أمر مستحيل تمامًا ! القضاة أنقياء،نبلاء وغير متمايلين بالمال . الشماس لم يكن على اتصال بنا مطلقًا . لذلك فلا يوجد سبب له لبيعك ! ”

شد الرجل في منتصف العمر قبضته في غضب لكنه ما زال متمسكًا بأعصابه أثناء تقدمه للأمام قائدا الطريق .

قال : ” لا أحد غير قابل للإغراء بالمال ، ولا حتى قاضي أو الحكم ، ولا حتى فرسان النور من الكنيسة المقدسة ” .

إنه 141

نظرت جنيفر إليه . فركت الدموع . هدأ تعبيرها ببطء : ” كل شيء لأنك لص ! أنت تحب المال ، لذلك تعتقد أن الجميع يحبونه أيضًا ! كتاب النور يقول إنه في أعين حقير كل شخص حقير وفي عيون نبيل ، كل شيئ نبيل ! ”

أخذ دوديان نفسًا عميقًا وشدّ أصابعه : ” شكرًا على تعاليمك ” . ثم فجأة لكم وجه الرجل .

أمسك دوديان بحزم أعمدة الحديد : ” إذا لم تعودي تصدقنني فلماذا أتيت إلى هنا ؟ ”

أجاب دوديان بطريقة باردة : ” ألن تقود الطريق ؟ ”

ارتجفت جيني : ” أريد فقط أن أسمعك تعترف بخطاياك . طالما أنك تعترف ، لن أهتم بأي شيء. سأظل معك . أستطيع أن أسامح جريمتك . لكنك ما زلت موسوسا . أنت حتى حاولت اتهام والدي ، علاوة على ذلك ، أنت تتهم الشماس لتغطية جرائمك . أنا حقًا … أشعر بخيبة أمل منك ! ”

التفتت المرأة نحو دوديان : ” من الآن فصاعدا ، سيتم احتجازك في الحجز . إذا كررت هذا الشيء مرة أخرى ، بغض النظر عن السبب ، فلن يتم قبوله ! ”

” خائبة الامل ؟ ” ضحك دوديان بينما انزلق الدموع على وجهه . ” تفضلين تصديق شخص غريب ، شماسا في المكمة بدلاً من الثقة بي . أنت على حق . أنا مذنب . أنا سخيف للغاية و ساذج جدا للاعتقاد بأننا قادرون على كسر قيود النظام . حب سيدة أرستقراطية و رجل عامي ! خطيتي هي أنني صالح للغاية لدرجة تصديقي أنه يمكنك متابعتي إلى أقاصي الأرض ! ”

نظر دوديان إليه لكنه لم يقل أي شيء حيث ذهب ببطء إلى القفص .

” حتى إذا وقعوا في الحب ، فلا يمكن للطيور والسمك أن يكونا معًا ! ”

أخذ دوديان نفسًا عميقًا وشدّ أصابعه : ” شكرًا على تعاليمك ” . ثم فجأة لكم وجه الرجل .

فجأة ، تم فتح الباب عندما دخل رجل قوي في منتصف العمر . كان لديه مزاج غير عادي وكان مليئًا بالكرامة كما قال لجيني : ” يا طفلة ، دعينا نعود ! ”

ساذج !

نظر دوديان إلى الرجل بعيون مليئة بالاستياء : ” إذا كنت تريد أن تفرقنا لماذا لا تفعل ذلك علانية ؟ لقد أمكنك أن تقدم لي طلبًا ، هدفًا ! إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، سأرحل . لماذا ؟ لماذا تستخدم هذه الوسائل المخفية ؟ ”

لأجلكي ، أنا حتى تخليت عن نفسي ، وعلى استعداد للعيش الحياة المفضلة لديك .

” هذا يكفي ! ” قاطعت جيني كلمات دوديان ونظرت إليه بمرارة . ” لماذا ترفض الاعتراف وتصر على أنك قد تعرضت للظلم ؟ حتى الآن ، كان علي أن أصرخ على والدي ! إذا كان الرجل بريئًا ، من يمكنه أن يظلمك ؟ هل الإتحاد بأكمله تالف ؟ لقد سألت ، قدرتك السحرية هي التعقب بالرائحة ، أليس كذلك ؟ ”

غطى الرجل في منتصف العمر وجهه بيد واحدة لإيقاف الدم . كان غاضبًا ونظر بجنون إلى دوديان . كان جسده يرتجف وهو يصرخ : ” اقتلوه ! ”

حدق دوديان في وجهها .

ومع ذلك ، زادت المخاوف في قلبه لأنه في الأيام الثلاثة الأخيرة كانت هناك حركة قليلة .

” كنت على دراية بهويتي في أول لقاء ، أليس كذلك ؟ لقد استخدمت حاسة الشم مرة تلو الأخرى لترتيب مصادفات لتقرب مني ! الوقت الذي اعدتني فيه في الليلة الممطرة ورافقتني لاحقًا لحضور الامتحانات … مرارًا وتكرارًا ! لقد تم كل ذلك عن عمد من أجل الاقتراب مني … ”

لأجلكي ، أنا حتى تخليت عن نفسي ، وعلى استعداد للعيش الحياة المفضلة لديك .

تابعت جيني ، ” حتى بعد علمي بكل هذا ما زلت أحبك . لقد أحببت صوتك ، أحببت نضجك . كنت أعرف أنك لم تكن متنكرا ً. لكن لماذا ؟ لماذا ؟ ما زلت لا تعترف بذلك ؟ لماذا تريد أن تكون لصا ؟ ”

جاء الرجل في منتصف العمر واضعا يده على أنفه . كان وجهه قبيحًا بينما كانت عيناه مغلقة على دوديان . في غضب ومع نية القتل ، قال للمرأة : ” السيدة السكريتيرة ، هاجمنا هذا الشرير وأراد بوضوح الفرار . لقد هاجم حراس السجن . يجب إعدامه على الفور ! ”

و هو يسمع خطابها ، شعر وكأن قلبه يخُرق بخنجر مرارًا وتكرارًا ، خانقا إياه في ألم .

ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال : ” لقد كانت مجرد سرقةة. على الرغم من أن قيمة الشيء الذي سرقه باهظة الثمن ، لكنني تحدثت مع عائلة ميلان . وبسبب المساعدة من عائلتنا ، سيحصل على تخفيف وسيتم إطلاق سراحه من ثلاث إلى خمس سنوات ، رغم أن هذا النهج غير قانوني إلى حد ما ولكن … آمل أن يتغير إلى الأفضل ! ”

لقد أدرك فجأة أنه عندما لا يثق بك شخص ما ، فإن كل ما تشرح فهو مجرد كذب لهم! نفاق !

نظر إلى الفتاة البيضاء : ” هل تعتقدين حقًا أنني سوف أسرق شيئًا ما ؟ ”

إذا لم يكن هناك ثقة غير مشروطة ، حتى لو كنت تفعل كل شيء بشكل صحيح ولكن خطأ واحدا ذات مرة سيجعل كل شيئ ينهار !

ركض دوديان على الفور إلى المرأة : ” لقد تمت رشوتهم لقتلي . أريد أن أستئنف ! هل أنت السجان ؟ ”

هل هذا حب ؟

كانت النوايا الحسنة كل ما لديه ولكن في المقابل تم التآمر ضده .

نظر إليها وأراد أن يضحك فجأة .

أخطئت في رقم الفصل

لأجلكي ، كنت على استعداد للتخلي عن كل شيء ، حتى مثلي العليا !

سخر الرجل في منتصف العمر . أخرج لفافة من جلد الغنم وقال : ” هذا هو الإشعار الذي أرسله القاضي . لقد صدر الحكم ” .

لأجلكي ، أنا حتى تخليت عن نفسي ، وعلى استعداد للعيش الحياة المفضلة لديك .

نظر إليها وأراد أن يضحك فجأة .

بسبب حسابات والدك فقدت تقريبا حياتي في الصيد !

ارتجفت جيني : ” أريد فقط أن أسمعك تعترف بخطاياك . طالما أنك تعترف ، لن أهتم بأي شيء. سأظل معك . أستطيع أن أسامح جريمتك . لكنك ما زلت موسوسا . أنت حتى حاولت اتهام والدي ، علاوة على ذلك ، أنت تتهم الشماس لتغطية جرائمك . أنا حقًا … أشعر بخيبة أمل منك ! ”

في النهاية أصبحت شخصًا سيئًا ، لصًا قذرًا !

حدق دوديان في وجهها متشككًا في عينيه تقريبًا . لقد ظن أنه كان يشاهد وهمًا بسبب الجوع : ” جين … جيني ، كيف أتيت إلى هنا ؟ ”

شعر دوديان بالسخرية .

كان دوديان حزينًا ولكن غريزة النجاة ألهمته وزادت من عزمه على العيش . بدأ يفكر جديا في الأساليب التي يمكن أن تخرجه من هنا .

كم كان جاهلا ! يجب أن يكون لديه فهم في وقت سابق أنه لن يكون هناك نتائج جيدة .

وقف شعر الرجل في منتصف العمر منتصبا وهو يرى ابتسامة دوديان .

لقد كان من المثير للسخرية أن يأمل أن فقط بالمعاملة الصادقة لوحدها سيكون قادرًا على التغلب على جميع الصعوبات .

رفعت جيني رأسها في غضب ، ” لا يجب عليك أن تنطق كلمة عن والدي ! ”

ساذج !

فجأة أريد رؤية ردة فعلها بعد اكتشافها لبراءة دين

كانت النوايا الحسنة كل ما لديه ولكن في المقابل تم التآمر ضده .

تحرك جسم دوديان قليلاً ورفع رأسه ببطء . اجتاحت عيناه على جلد الغنم ثم انتقلت إلى وجه الرجل في منتصف العمر بينما انحنت شفتيه في ابتسامة .

نظر إلى الأعلى وابتسم . بدأ يضحك . ضحك بشدة حتى الى أن لم يسعه مقاومة السعال !

لم يستطع التفكير في أي شيء . كان غاضبًا ولكن في الوقت نفسه كان هناك أثر للخوف .

نظر الرجل القوي في منتصف العمر إلى دوديان بلا مبالاة والتفت إلى جيني وقال بهدوء : ” دعينا نذهب ” .

نظر دوديان إلى الرجل بعيون مليئة بالاستياء : ” إذا كنت تريد أن تفرقنا لماذا لا تفعل ذلك علانية ؟ لقد أمكنك أن تقدم لي طلبًا ، هدفًا ! إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، سأرحل . لماذا ؟ لماذا تستخدم هذه الوسائل المخفية ؟ ”

قالت جنيفر بتردد للرجل في منتصف العمر : ” أبي ، هل سيكون بخير ؟ ”

نظر دوديان إلى الرجل بعيون مليئة بالاستياء : ” إذا كنت تريد أن تفرقنا لماذا لا تفعل ذلك علانية ؟ لقد أمكنك أن تقدم لي طلبًا ، هدفًا ! إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، سأرحل . لماذا ؟ لماذا تستخدم هذه الوسائل المخفية ؟ ”

ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال : ” لقد كانت مجرد سرقةة. على الرغم من أن قيمة الشيء الذي سرقه باهظة الثمن ، لكنني تحدثت مع عائلة ميلان . وبسبب المساعدة من عائلتنا ، سيحصل على تخفيف وسيتم إطلاق سراحه من ثلاث إلى خمس سنوات ، رغم أن هذا النهج غير قانوني إلى حد ما ولكن … آمل أن يتغير إلى الأفضل ! ”

ومع ذلك ، زادت المخاوف في قلبه لأنه في الأيام الثلاثة الأخيرة كانت هناك حركة قليلة .

تنفست جيني الصعداء . نظرت بعمق إلى دوديان وهي تمسك دموعها ثم استدارت بعيدا .

و هو يسمع خطابها ، شعر وكأن قلبه يخُرق بخنجر مرارًا وتكرارًا ، خانقا إياه في ألم .

غريزيا ، أراد دوديان رفع يده لاستعادتها . لكنه لم يفعل . لقد فهم أن بعض الأشياء اذل فقدت ذات مرة ، فلن يتم استعادتها مرة أخرى .

أخذ دوديان نفسًا عميقًا وشدّ أصابعه : ” شكرًا على تعاليمك ” . ثم فجأة لكم وجه الرجل .

كان صامتا وهو يقف وحيدا في القفص .

حدق دوديان في وجهها .

كان مثل حجر بارد صلب .

جلس دوديان مشبكا أرجله وهو ينظر إلى المشهد . بعد مغادرة القلعة ، مروا بمنطقة الإشعاع المقفرة . على طول الطريق واجهوا هجمات الوحوش في بعض الأحيان ولكن الفرسان المتدربين قطعو رؤوسهم بسهولة .

بعد يومين ، قام الرجل السابق في منتصف العمر والذي أصيب بجروح على يد دوديان بفتح الباب . كان أنفه مضمدا . رأى جسد دوديان اللآمتحرك وقفز في خوف . سرعان ما وجد أن دوديان لم يعلق نفسه لذا فقد شعر بالارتياح : ” شقي ، لقد أخفتني ” .

كان الرجل في منتصف العمر يشعر بالملل لأنه رأى دوديان لا يقاوم . قام بإغلاق القفص وقفز للجلوس في المقدمة . كان السائق يرتدي نفس الدرع : ” إنه أفضل من المرسلين في الماضي ” .

لم يرد دوديان كما لو أنه لم يسمع حديثه .

حدق دوديان اليه ببرود : ” أنت لست مراقبا ، أليس كذلك ؟ ”

سخر الرجل في منتصف العمر . أخرج لفافة من جلد الغنم وقال : ” هذا هو الإشعار الذي أرسله القاضي . لقد صدر الحكم ” .

في النهاية أصبحت شخصًا سيئًا ، لصًا قذرًا !

تحرك جسم دوديان قليلاً ورفع رأسه ببطء . اجتاحت عيناه على جلد الغنم ثم انتقلت إلى وجه الرجل في منتصف العمر بينما انحنت شفتيه في ابتسامة .

ارتجفت جيني : ” أريد فقط أن أسمعك تعترف بخطاياك . طالما أنك تعترف ، لن أهتم بأي شيء. سأظل معك . أستطيع أن أسامح جريمتك . لكنك ما زلت موسوسا . أنت حتى حاولت اتهام والدي ، علاوة على ذلك ، أنت تتهم الشماس لتغطية جرائمك . أنا حقًا … أشعر بخيبة أمل منك ! ”

وقف شعر الرجل في منتصف العمر منتصبا وهو يرى ابتسامة دوديان .

” توقف ! ”

تقويم جدار سيلفيا العملاق . عام 305 . ” موسم الثلج الأسود ”

Dantalian2

تم اصطحاب دوديان البالغ من العمر 13 سنة إلى السجن الأول داخل الجدار العملاق . سجن الزهرة الشائكة ! و قد كان أصغر مجرم يقضي عقوبته هناك في السنوات الخمسين الماضية .

التفتت المرأة نحو دوديان : ” من الآن فصاعدا ، سيتم احتجازك في الحجز . إذا كررت هذا الشيء مرة أخرى ، بغض النظر عن السبب ، فلن يتم قبوله ! ”

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

كان مثل حجر بارد صلب .

Dantalian2

توقفت العربة أمام سجن ، فتح الرجل في منتصف العمر القفص وقال : ” اهبط ” .

فجأة أريد رؤية ردة فعلها بعد اكتشافها لبراءة دين

” كنت على دراية بهويتي في أول لقاء ، أليس كذلك ؟ لقد استخدمت حاسة الشم مرة تلو الأخرى لترتيب مصادفات لتقرب مني ! الوقت الذي اعدتني فيه في الليلة الممطرة ورافقتني لاحقًا لحضور الامتحانات … مرارًا وتكرارًا ! لقد تم كل ذلك عن عمد من أجل الاقتراب مني … ”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

سخر الرجل في منتصف العمر . أخرج لفافة من جلد الغنم وقال : ” هذا هو الإشعار الذي أرسله القاضي . لقد صدر الحكم ” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط