Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 145

الفصل الخامس و الأربعين بعد المائة : هل غبي أنت أم سخيف؟

أدت هذه السحبة من اللآمكان إلى إخراج ساق الدهنية من العمود الصلب و فقدان توازن جسمه أثناء سقوطه أرضا .

كما سمع كلام السجان تغير وجه السمين . كان يخطط بالفعل لسرقة طعام دوديان المخصص وجعل الآخرين يهاجمونه بالتناوب لاستنزاف قوته وروحه . ومع ذلك ، لم يتوقع الدهنية أن يأتي حراس السجن بمثل هذه اللعبة الباهظة اليوم .

تنفس دوديان أصبح أشد مع كل خدعة للدهنية . نوعا ما بدا كسولا للغاية للدفاع ضد هجوم الدهنية حيث لم يرفع ذراعه حتى .

كانت هناك قسوة في عيون الدهنية . لم يكن خائفًا من هذين الحراس المزعجين ناهيك عن طفل مرعوب .

بانغ ! طرق دوديان رأس الدهنية بشدة على الأرض . كاد ينقسم و كاد يغمى على الدهنية . على الرغم من أن البدين قام بالكثير من الأشياء السيئة ، إلا أن هذا لا يعني أنه عانى من ألم شديد .

قال حارس السجن : ” لنبدأ ، إذا لم يكن هناك فائز اليوم ، فلن يحصل كل منكما على شيء لتناوله ” .

أخفض الدهنية مرة أخرى قدمه .

أخذ الدهنية نفسا عميقا و وقف ببطء من حصيرة . على الرغم من أن قدمه قد تعرضت للعض وكانتت تتألم ولكن عندما وصل الأمر إلى مواجهة حقيقية ، كان قادرًا على كبح جماحه . خطوة خطوة ذهب نحو دوديان .

باستمرار قام الدهنية بسبع أو ثماني خدع . لم يكن أحد منهم يعرف متى سيبدأ الآخر الهجوم الحقيقي . كانت ميزة الخدع هي استهلاك طاقة دوديان الجسدية والعقلية . كان الدهنية صبورا .

كان دوديان يميل ضد القفص الحديدي بينما كان جسمه ممتلئًا بألم خفيف . عبس كما رأى الدهنية يقترب منه ببطء . نظر إلى حارس السجن : ” هل يمكنني رمي المنشفة ؟ ”

الفصل الخامس و الأربعين بعد المائة : هل غبي أنت أم سخيف؟

ابتسم حارس السجن : ” أيها الشاب الصغير ، من الأفضل ألا تخيب أملي لأن الجميع ينظرون إلينا . لا تقلق لأن هذا الخنزير لا يمكن أن يقتلك . نحن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم تقرير من الذي سيموت هنا ! ”

دوديان شد على شعر الدهنية وأصابعه طعنت في وجهه .

قبض الدهنية قبضته وابتسم ابتسامة عريضة : ” يا فتى ، يجب أن تتوسل للرحمة . جدك قد يضربك قليلاً في تلك الحالة . ”

كانت هناك نية قتل صغيرة مكشوفة في عينيه .

تنهد دوديان و تمتم : ” لسوء حظك ، ليس لدي نسب غبي مثلك . ”

كانت هناك قسوة في عيون الدهنية . لم يكن خائفًا من هذين الحراس المزعجين ناهيك عن طفل مرعوب .

” أنت تغازل الموت ! ” كانت عيون الدهنية مليئة بالغضب لكنه لم يتأثر بكلمات دوديان . كان يعلم أن الناس في السجن يمكنهم لعب أدوار لإصابة الآخرين . لقد كانت بيئة قاسية . أخذ نفسا عميقا و لكم مستهدفا إصابة دوديان في الكتف. كان خدعة حيث خفض الدهنية ذراعه ورفع قدمه للركل في اللحظة التالية .

باستمرار قام الدهنية بسبع أو ثماني خدع . لم يكن أحد منهم يعرف متى سيبدأ الآخر الهجوم الحقيقي . كانت ميزة الخدع هي استهلاك طاقة دوديان الجسدية والعقلية . كان الدهنية صبورا .

ووش!

شخر الدهنية في قلبه في ازدراء : ” هل تريد القتال معي ؟ ” رفع قدمه مرة أخرى .

صفرت الرياح بسبب سرعة وزخم ركلته .

لم يلاحظ أحد عندما كانت أذرع دوديان قد خرجت بالفعل من الأعمدة الحديدية .

يحدق دوديان فيه ببرود كما لو كان نمر محبوسًا في انتظار فريسته . رفع ذراعيه قليلاً وهو ينظر إلى قدم الدهنية .

دوديان الذي بدا غير مهتم ، رفع ذراعيه فجأة بسرعة البرق . أدرك بدقة ساق الدهنية كما لو كان نسرًا وكانت يديه مخالبا . في اللحظة التي أمسك فيها بساقه ، سحبها فجأة نحو الأعمدة الحديدية .

رأى الدهنية دوديان يرفع ذراعيه فأرجع قدمه . كانت خدعة أخرى !

رأى الدهنية دوديان يرفع ذراعيه فأرجع قدمه . كانت خدعة أخرى !

سقطت أذرع دوديان أيضًا .

في الأصل بسبب المسامير الفولاذية التي تم ثقبها في اسفل عظمتي كتفه ، لم يتمكن من تحريك ذراعيه . لكن دوديان اكتشف أنه لا يزال بإمكانه ممارسة القوة بذراعه اليسرى . لذلك كان يعتمد على قوة اليد اليسرى أكثر !

شخر الدهنية في قلبه في ازدراء : ” هل تريد القتال معي ؟ ” رفع قدمه مرة أخرى .

كانت هناك نية قتل صغيرة مكشوفة في عينيه .

رأى دوديان الدهنية وهو يرفع قدمه كما رفع ذراعه قليلاً .

رفع الدهنية ساقه مرة أخرى مثل المواقف السابقة التي اتخذها .

أخفض الدهنية مرة أخرى قدمه .

أخفض الدهنية مرة أخرى قدمه .

مشى البدين خطوات قليلة بينما استمر في رفع قدمه و خدعه مرة أخرى .

دوديان الذي بدا غير مهتم ، رفع ذراعيه فجأة بسرعة البرق . أدرك بدقة ساق الدهنية كما لو كان نسرًا وكانت يديه مخالبا . في اللحظة التي أمسك فيها بساقه ، سحبها فجأة نحو الأعمدة الحديدية .

باستمرار قام الدهنية بسبع أو ثماني خدع . لم يكن أحد منهم يعرف متى سيبدأ الآخر الهجوم الحقيقي . كانت ميزة الخدع هي استهلاك طاقة دوديان الجسدية والعقلية . كان الدهنية صبورا .

تنهد دوديان و تمتم : ” لسوء حظك ، ليس لدي نسب غبي مثلك . ”

عندما يكون الشخص بدون حراسة و على غير استعداد ، فإن الضرر يكون أكثر .

دوديان الذي بدا غير مهتم ، رفع ذراعيه فجأة بسرعة البرق . أدرك بدقة ساق الدهنية كما لو كان نسرًا وكانت يديه مخالبا . في اللحظة التي أمسك فيها بساقه ، سحبها فجأة نحو الأعمدة الحديدية .

” يا خنزير ، هل تعرف كيف تقاتل ؟ آه ! ”

يحدق دوديان فيه ببرود كما لو كان نمر محبوسًا في انتظار فريسته . رفع ذراعيه قليلاً وهو ينظر إلى قدم الدهنية .

” الطفل صغير جدًا . هل لديك كرات حتى ؟”

بووف ! بوب ! سبابته اليسرى و وسطاه انغرزا بعمق في عيني الدهنية في نفس الوقت . تم ضغط كلتا عينين .

بدأ الناس من الزنزانات الأخرى بالسخرية من الدهنية . ولكن النقطة الرئيسية بالنسبة لهم كانت لعن الدهنية الماكر . حيث كان ماكرا جدا أثناء التعامل مع طفل مصاب .

لم يتؤثر الدهنية بسخرية الآخرين . ومع ذلك كان وجهه غاضبا . اعتقد الجميع تقريبًا من الزنزانات الأخرى أن الدهنية سيهاجم هذه المرة . لذلك عندما رأوا خدعة أخرى فقدوا جميعهم أعصابهم لأنهم شعروا بالملل .

لم يتؤثر الدهنية بسخرية الآخرين . ومع ذلك كان وجهه غاضبا . اعتقد الجميع تقريبًا من الزنزانات الأخرى أن الدهنية سيهاجم هذه المرة . لذلك عندما رأوا خدعة أخرى فقدوا جميعهم أعصابهم لأنهم شعروا بالملل .

بووف ! بوب ! سبابته اليسرى و وسطاه انغرزا بعمق في عيني الدهنية في نفس الوقت . تم ضغط كلتا عينين .

رفع قدمه في خدع لمدة سبع أو ثماني مرات متتالية .

كانت هناك قسوة في عيون الدهنية . لم يكن خائفًا من هذين الحراس المزعجين ناهيك عن طفل مرعوب .

تنفس دوديان أصبح أشد مع كل خدعة للدهنية . نوعا ما بدا كسولا للغاية للدفاع ضد هجوم الدهنية حيث لم يرفع ذراعه حتى .

تنهد دوديان و تمتم : ” لسوء حظك ، ليس لدي نسب غبي مثلك . ”

رفع الدهنية ساقه مرة أخرى مثل المواقف السابقة التي اتخذها .

كما سمع كلام السجان تغير وجه السمين . كان يخطط بالفعل لسرقة طعام دوديان المخصص وجعل الآخرين يهاجمونه بالتناوب لاستنزاف قوته وروحه . ومع ذلك ، لم يتوقع الدهنية أن يأتي حراس السجن بمثل هذه اللعبة الباهظة اليوم .

كانت هناك نية قتل صغيرة مكشوفة في عينيه .

قبض الدهنية قبضته وابتسم ابتسامة عريضة : ” يا فتى ، يجب أن تتوسل للرحمة . جدك قد يضربك قليلاً في تلك الحالة . ”

اعتقد الجميع أن هذه خدعة أخرى . ومع ذلك ، هذه المرة لم تكن كذلك حيث اجتاحت الركلة مباشرة نحو كتف دوديان .

بسبب المسامير على ذراعيه في وقت سابق ، كان دوديان في ألم أثناء تحريكه ذراعيه . كان يشد أسنانه لتحمل الألم . في اللحظة التالية ، قفز على جسم الدهنية واستولى على شعره .

دوديان الذي بدا غير مهتم ، رفع ذراعيه فجأة بسرعة البرق . أدرك بدقة ساق الدهنية كما لو كان نسرًا وكانت يديه مخالبا . في اللحظة التي أمسك فيها بساقه ، سحبها فجأة نحو الأعمدة الحديدية .

بانغ ! ضربت لكمة فاتي على جناح دوديان مما أثر على إصابته السابقة الناجمة عن التعذيب . رأى دوديان أنه نجح في إعمائه فحرر أصابعه وتراجع .

لم يلاحظ أحد عندما كانت أذرع دوديان قد خرجت بالفعل من الأعمدة الحديدية .

بدأ الناس من الزنزانات الأخرى بالسخرية من الدهنية . ولكن النقطة الرئيسية بالنسبة لهم كانت لعن الدهنية الماكر . حيث كان ماكرا جدا أثناء التعامل مع طفل مصاب .

أدت هذه السحبة من اللآمكان إلى إخراج ساق الدهنية من العمود الصلب و فقدان توازن جسمه أثناء سقوطه أرضا .

تنهد دوديان و تمتم : ” لسوء حظك ، ليس لدي نسب غبي مثلك . ”

بسبب المسامير على ذراعيه في وقت سابق ، كان دوديان في ألم أثناء تحريكه ذراعيه . كان يشد أسنانه لتحمل الألم . في اللحظة التالية ، قفز على جسم الدهنية واستولى على شعره .

” الطفل صغير جدًا . هل لديك كرات حتى ؟”

في الأصل بسبب المسامير الفولاذية التي تم ثقبها في اسفل عظمتي كتفه ، لم يتمكن من تحريك ذراعيه . لكن دوديان اكتشف أنه لا يزال بإمكانه ممارسة القوة بذراعه اليسرى . لذلك كان يعتمد على قوة اليد اليسرى أكثر !

رفع الدهنية ساقه مرة أخرى مثل المواقف السابقة التي اتخذها .

بسبب امتصاص البلورات الباردة لم تدرك ذراعه اليسرى اللمس أو الألم . على الرغم من أن الأنشطة العضلية الداخلية أثرت على إصابة عظمة كتفه لكن الذراع اليسرى لا زالت تتمتع بالقدرة .

رفع قدمه في خدع لمدة سبع أو ثماني مرات متتالية .

ومع ذلك ، فقد علم أنه يجب أن ينتهز الفرصة بأي ثمن . عض الألم و أخرج كل قوته .

شخر الدهنية في قلبه في ازدراء : ” هل تريد القتال معي ؟ ” رفع قدمه مرة أخرى .

بانغ ! طرق دوديان رأس الدهنية بشدة على الأرض . كاد ينقسم و كاد يغمى على الدهنية . على الرغم من أن البدين قام بالكثير من الأشياء السيئة ، إلا أن هذا لا يعني أنه عانى من ألم شديد .

تنفس دوديان أصبح أشد مع كل خدعة للدهنية . نوعا ما بدا كسولا للغاية للدفاع ضد هجوم الدهنية حيث لم يرفع ذراعه حتى .

دوديان شد على شعر الدهنية وأصابعه طعنت في وجهه .

سقطت أذرع دوديان أيضًا .

بووف ! بوب ! سبابته اليسرى و وسطاه انغرزا بعمق في عيني الدهنية في نفس الوقت . تم ضغط كلتا عينين .

ووش!

” اه اه ! ”

أخفض الدهنية مرة أخرى قدمه .

شعر الدهنية بالجنون وهو يصرخ و يلوح بذراعيه عرضا .

دوديان شد على شعر الدهنية وأصابعه طعنت في وجهه .

بانغ ! ضربت لكمة فاتي على جناح دوديان مما أثر على إصابته السابقة الناجمة عن التعذيب . رأى دوديان أنه نجح في إعمائه فحرر أصابعه وتراجع .

” الطفل صغير جدًا . هل لديك كرات حتى ؟”

الآن كانت لديه المبادرة في الهجوم .

أدت هذه السحبة من اللآمكان إلى إخراج ساق الدهنية من العمود الصلب و فقدان توازن جسمه أثناء سقوطه أرضا .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لم يتؤثر الدهنية بسخرية الآخرين . ومع ذلك كان وجهه غاضبا . اعتقد الجميع تقريبًا من الزنزانات الأخرى أن الدهنية سيهاجم هذه المرة . لذلك عندما رأوا خدعة أخرى فقدوا جميعهم أعصابهم لأنهم شعروا بالملل .

Dantalian2

دوديان شد على شعر الدهنية وأصابعه طعنت في وجهه .

دوديان الذي بدا غير مهتم ، رفع ذراعيه فجأة بسرعة البرق . أدرك بدقة ساق الدهنية كما لو كان نسرًا وكانت يديه مخالبا . في اللحظة التي أمسك فيها بساقه ، سحبها فجأة نحو الأعمدة الحديدية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط