Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 212

الفصل المائتين و اثنا عشر : التغيير
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اتحاد ميلون .

تلقت الإتحادات الأخرى أيضًا خبر ذهاب دوديان إلى الجدار العملاق .

” أنا ذاهب . يجب عليك اتباعهم للعودة . ” قال دوديان لبارتون .

” لقد ذهب العجوز فولين بالفعل واستأجر ممر الموت ؟ ” أصيب العديد من شيوخ اتحاد سكوت بالذهول عندما تلقوا الأخبار . لم يظنوا أن العجوز فولين سيجرؤ على استأجار ممر تحت الأرض . مائة ألف قطعة ذهبية في السنة ليست شيئًا يمكن لأي شخص تحمله . أيضا الاتحاد سيستأجر الممر لكسب المال السريع ولكن اتحاد العالم الجديد كان لديه صياد واحد فقط !

” لقد أخذ العجوز فولين الحجارة ليرميها لكنه حطم قدميه ” .

” هذا جنون . ”

لم يكن بمقدور دوديان إلا أن يعتقد أنه عندما تم بناء الجدار العملاق ، قام بتقسيم المدينة إلى قسمين .

” فولين قد كبر و شاخ ” .

” هل لديه رغبة في الموت ؟ ”

” هل لديه رغبة في الموت ؟ ”

اتحاد ميلون .

” يبدو أن العجوز فولين قد أرسل المخترع الذي وقعنا معه على العقد ! ”

دوديان سجل بحزم الروائح المختلفة في ذهنه . دفع بلطف فاتحا البوابة الحديدية ونقل جميع البارود الى الخارج . أغلق البوابة الحديدية و أقفلها . لكنه لم يحمل المفتاح معه خوفا من فقدانه . بدلا من ذلك ذهب سبعة أو ثمانية أمتار من البوابة و حفر حفرة . دفن المفتاح في الداخل وغطاه بأعشاب ضارة .

” آمل ألا يحدث شيء للطفل ، وإلا فسوف نحقق خسارة كبيرة ! لقد أصبح الرجل العجوز مجنونًا ! ”

هز دوديان رأسه وقال للفرسان : ” لقد أرسلني الاتحاد لذا لا أستطيع العودة . شكراً على حسن نيتك ” . استعاد ميدالية الصياد الخاصة به ونظر إلى الفرسان : ” أرجو أن تساعد صديقي في العودة حتى يتمكن من تجنب الخطر في منطقة الإشعاع ” .

اتحاد ميلون .

” لقد ذهب العجوز فولين بالفعل واستأجر ممر الموت ؟ ” أصيب العديد من شيوخ اتحاد سكوت بالذهول عندما تلقوا الأخبار . لم يظنوا أن العجوز فولين سيجرؤ على استأجار ممر تحت الأرض . مائة ألف قطعة ذهبية في السنة ليست شيئًا يمكن لأي شخص تحمله . أيضا الاتحاد سيستأجر الممر لكسب المال السريع ولكن اتحاد العالم الجديد كان لديه صياد واحد فقط !

” العجوز فولين استأجر ممرا ؟ ” سقط جورج في تأمل وهو يتلقى الأخبار . وقال لنفسه : ” اتحاد هواشنغ تعرض لخسارة كبيرة في ذلك الممر قبل 10 سنوات . منذ ذلك الحين ، لم يجرؤ أحد على استئجاره . هل يعتقد أن الموائل خارج الممر سيتغيرون مع مرور عقد من الزمن ؟ ”

أجاب دوديان : ” أنا الصياد الوحيد في اتحادنا . ”

” غبي ! ”

” يبدو أن هذا المكان قد تعرض لبعض التغييرات في العقد الماضي . ” غمغم دوديان .

” لقد أخذ العجوز فولين الحجارة ليرميها لكنه حطم قدميه ” .

لم يعجِب دوديان كيف أن الصيادون والزبالون يصلون لهم في كل رحلة . بدلاً من ذلك ، أخذ صناديق البارود وأتجه إلى الجانب الآخر من الممر . وضع الصناديق و أمال عنقه . كانت أذنه مثبتة فوق البوابة الحديدية وهو يستمع بهدوء . استمرت العملية حوالي خمس عشرة دقيقة . لم يسمع أي حركات من مكان قريب. وضع المفتاح في الباب وفتحه . في وقت لاحق دفع بخفة البوابة الحديدية .

بالإضافة إلى اتحاد سكوت وميلون ، حصل الآخرون على الأخبار . كان الجميع مصدومين بشكل غير مفهوم . كانوا يعلمون أن اتحاد العالم الجديد قد جند صيادًا متوسط ​​المستوى . وفقًا لتحقيقاتهم ، لم يكن لدى الصياد ‘ بنية الضوء ‘ مما يعني أن صيده سيكون محدودا . حتى لو عاد دون أي إصابات ، فإن دوديان سيموت في النهاية شابًا بسبب الإشعاع . كانت المشكلة مع الصيادين دون ‘ بنية الضوء ‘ أن الإشعاع سوف يتراكم في أجسامهم و ستبدأ أعضائهم الداخلية في التعفن .

صعد دوديان إلى الأمام وفتح البوابة الحديدية الثقيلة . أخذ الصناديق من العربة ونقلها إلى الممر .

تنهد رجل عجوز يجلس في المكتب الرئيسي لاتحاد هواشنج وقال بهدوء ” لقد اتخذت عائلة ريان خطوة خاطئة في لعبة الشطرنج هذه . . . ”

” العجوز فولين استأجر ممرا ؟ ” سقط جورج في تأمل وهو يتلقى الأخبار . وقال لنفسه : ” اتحاد هواشنغ تعرض لخسارة كبيرة في ذلك الممر قبل 10 سنوات . منذ ذلك الحين ، لم يجرؤ أحد على استئجاره . هل يعتقد أن الموائل خارج الممر سيتغيرون مع مرور عقد من الزمن ؟ ”

. . .

لم يفتح دوديان البوابة تمامًا ، بل أحدث فجوة له لمراقبة الوضع الخارجي . فُتح هذا الممر إلى برية شاسعة . كان قادرا على رؤية الصخور الكبيرة مغطاة بالطحالب والنباتات . يبدو أنهم كانوا من بقايا مبنى انهار .

. . .

” لقد إستَلهم مخترع اتحادنا من إله النور حيث صنع القليل من الأشياء لمساعدتنا في اصطياد الوحوش . ”

رأى دوديان أن هناك فارسي نور امام الممر . رغم أنه لم يكن هناك أحد من حولهم ، إلا أنهم لم يتكاسلوا ووقفوا بهمة . كان لديهم تعبير مهيب كما لو كانوا ملوكا يقفون أمام مواطنيهم .

تلقت الإتحادات الأخرى أيضًا خبر ذهاب دوديان إلى الجدار العملاق .

” توقف من فضلك . ” صرخ أحد الفرسان وهو يرى دوديان والعربة تقترب منهم .

. . .

سحب دوديان حبل الحصان وتوقف قبل فرسان النور : ” استأجر هذا الممر من قبل اتحاد العالم الجديد. هذه ميدالية الصيد خاصتي . ”

ابتسم دوديان و ألق البوابة الحديدية أثناء توجهه إلى رواق الممر . كان هناك مصباحان زيتان رخيصان ينضحان بضوء خافت . كانت هناك صور لإلهة الحصاد وإلهة الصيد منحوتة على الجدران .

أظهر لهم ميداليته .

عبس الفارس قليلا ولكن لم يقل شيئا . لم تكن هناك طريقة لطلب معلومات متعمقة . كما هو الحال بعد كل شيء ، كان الأمر خاصا بالاتحاد . كانوا مسؤولين فقط عن البضائع والمواد التي أعيدت من الخارج .

أخذ الفارس نظرة سريعة ونظر إلى دوديان . رأى دوديان يرتدي دروع الصياد . تطلع وراء دوديان إلى العربة : ” ماذا في النقل ؟ ”

” لقد ذهب العجوز فولين بالفعل واستأجر ممر الموت ؟ ” أصيب العديد من شيوخ اتحاد سكوت بالذهول عندما تلقوا الأخبار . لم يظنوا أن العجوز فولين سيجرؤ على استأجار ممر تحت الأرض . مائة ألف قطعة ذهبية في السنة ليست شيئًا يمكن لأي شخص تحمله . أيضا الاتحاد سيستأجر الممر لكسب المال السريع ولكن اتحاد العالم الجديد كان لديه صياد واحد فقط !

” هناك بعض الأشياء التي قدمها لي اتحادنا للصيد . ” أجاب دوديان .

” العجوز فولين استأجر ممرا ؟ ” سقط جورج في تأمل وهو يتلقى الأخبار . وقال لنفسه : ” اتحاد هواشنغ تعرض لخسارة كبيرة في ذلك الممر قبل 10 سنوات . منذ ذلك الحين ، لم يجرؤ أحد على استئجاره . هل يعتقد أن الموائل خارج الممر سيتغيرون مع مرور عقد من الزمن ؟ ”

عبس الفارس بعض الشيء بينما كان يسترجع عينيه ويلقي نظرة على دوديان : ” زملائك في الفريق ؟ ”

سأل دوديان : ” سمعت أنه كان هكذا قبل عقد من الزمن . هل مازال هكذا حتى الآن ؟ ”

أجاب دوديان : ” أنا الصياد الوحيد في اتحادنا . ”

” توقف من فضلك . ” صرخ أحد الفرسان وهو يرى دوديان والعربة تقترب منهم .

فوجئ كلا من فرسان النور . نظر الفارس السابق لأعلى والأسفل في دوديان وقال في لهجة مهذبة : ” هذا الممر مختلف تمامًا عن نقاط المرور الأخرى . إنه مكافئ للمنطقة صفر من الاتحادات الأخرى . أنت مجرد صياد صغير لذا من الأفضل لك أن ترجع ، لا تطلب الموت حسب إرادتك ” .

اتحاد ميلون .

سأل دوديان : ” سمعت أنه كان هكذا قبل عقد من الزمن . هل مازال هكذا حتى الآن ؟ ”

” بالتاكيد . ” قال الفارس دون تردد : ” الوحوش مخلوقات إقليمية . في بعض الأحيان يمكننا سماع العواء القادم من الجانب الآخر . لا يمكن أن يكونوا وحوش طبيعية . لذا من الأفضل لك العودة بسرعة ” .

اتحاد ميلون .

هز دوديان رأسه وقال للفرسان : ” لقد أرسلني الاتحاد لذا لا أستطيع العودة . شكراً على حسن نيتك ” . استعاد ميدالية الصياد الخاصة به ونظر إلى الفرسان : ” أرجو أن تساعد صديقي في العودة حتى يتمكن من تجنب الخطر في منطقة الإشعاع ” .

لم يستعجل دوديان الخروج بل أخذ أنفاس قصيرة وسريعة . من خلال التنفس والاستنشاق أمكنه التعرف على الوحوش .

عبس الفارس عندما رأى أن إقناعه لم ينجح ، لكنه لم يواصل الحديث عن القضية : ” إنه مدني عادي لذا فإننا سنحميه ” .

فوجئ كلا من فرسان النور . نظر الفارس السابق لأعلى والأسفل في دوديان وقال في لهجة مهذبة : ” هذا الممر مختلف تمامًا عن نقاط المرور الأخرى . إنه مكافئ للمنطقة صفر من الاتحادات الأخرى . أنت مجرد صياد صغير لذا من الأفضل لك أن ترجع ، لا تطلب الموت حسب إرادتك ” .

على الرغم من أن فرسان النور لم يعجبهم الصيادون لسبب غير معروف ، إلا أنه كان لديهم موقف جيد اتجاه المدنيين العاديين . خاصة تجاه أولئك الذين كانوا مؤمنين بالكنيسة المقدسة .

” العجوز فولين استأجر ممرا ؟ ” سقط جورج في تأمل وهو يتلقى الأخبار . وقال لنفسه : ” اتحاد هواشنغ تعرض لخسارة كبيرة في ذلك الممر قبل 10 سنوات . منذ ذلك الحين ، لم يجرؤ أحد على استئجاره . هل يعتقد أن الموائل خارج الممر سيتغيرون مع مرور عقد من الزمن ؟ ”

صعد دوديان إلى الأمام وفتح البوابة الحديدية الثقيلة . أخذ الصناديق من العربة ونقلها إلى الممر .

ابتسم دوديان و ألق البوابة الحديدية أثناء توجهه إلى رواق الممر . كان هناك مصباحان زيتان رخيصان ينضحان بضوء خافت . كانت هناك صور لإلهة الحصاد وإلهة الصيد منحوتة على الجدران .

” ما هذا ؟ ” سأل الفارس الواقف بجانبه بدافع الفضول .

” رائحة جسم متعفن . . .  . . . لا موتى ؟ ” أحس دوديان برائحة عفن قديمة متناثرة .

” لقد إستَلهم مخترع اتحادنا من إله النور حيث صنع القليل من الأشياء لمساعدتنا في اصطياد الوحوش . ”

هز دوديان رأسه وقال للفرسان : ” لقد أرسلني الاتحاد لذا لا أستطيع العودة . شكراً على حسن نيتك ” . استعاد ميدالية الصياد الخاصة به ونظر إلى الفرسان : ” أرجو أن تساعد صديقي في العودة حتى يتمكن من تجنب الخطر في منطقة الإشعاع ” .

عبس الفارس قليلا ولكن لم يقل شيئا . لم تكن هناك طريقة لطلب معلومات متعمقة . كما هو الحال بعد كل شيء ، كان الأمر خاصا بالاتحاد . كانوا مسؤولين فقط عن البضائع والمواد التي أعيدت من الخارج .

” رائحة جسم متعفن . . .  . . . لا موتى ؟ ” أحس دوديان برائحة عفن قديمة متناثرة .

لم يمر وقت طويل حتى تم نقل 12 صندوقًا إلى الممر .

كان بارتون قلقًا : ” كن حذرًا ولا تحاول أن تكون بطلاً ! ”

” أنا ذاهب . يجب عليك اتباعهم للعودة . ” قال دوديان لبارتون .

” لقد أخذ العجوز فولين الحجارة ليرميها لكنه حطم قدميه ” .

كان بارتون قلقًا : ” كن حذرًا ولا تحاول أن تكون بطلاً ! ”

. . .

ابتسم دوديان و ألق البوابة الحديدية أثناء توجهه إلى رواق الممر . كان هناك مصباحان زيتان رخيصان ينضحان بضوء خافت . كانت هناك صور لإلهة الحصاد وإلهة الصيد منحوتة على الجدران .

رأى دوديان أن هناك فارسي نور امام الممر . رغم أنه لم يكن هناك أحد من حولهم ، إلا أنهم لم يتكاسلوا ووقفوا بهمة . كان لديهم تعبير مهيب كما لو كانوا ملوكا يقفون أمام مواطنيهم .

لم يعجِب دوديان كيف أن الصيادون والزبالون يصلون لهم في كل رحلة . بدلاً من ذلك ، أخذ صناديق البارود وأتجه إلى الجانب الآخر من الممر . وضع الصناديق و أمال عنقه . كانت أذنه مثبتة فوق البوابة الحديدية وهو يستمع بهدوء . استمرت العملية حوالي خمس عشرة دقيقة . لم يسمع أي حركات من مكان قريب. وضع المفتاح في الباب وفتحه . في وقت لاحق دفع بخفة البوابة الحديدية .

على الرغم من أن فرسان النور لم يعجبهم الصيادون لسبب غير معروف ، إلا أنه كان لديهم موقف جيد اتجاه المدنيين العاديين . خاصة تجاه أولئك الذين كانوا مؤمنين بالكنيسة المقدسة .

لم يفتح دوديان البوابة تمامًا ، بل أحدث فجوة له لمراقبة الوضع الخارجي . فُتح هذا الممر إلى برية شاسعة . كان قادرا على رؤية الصخور الكبيرة مغطاة بالطحالب والنباتات . يبدو أنهم كانوا من بقايا مبنى انهار .

” بالتاكيد . ” قال الفارس دون تردد : ” الوحوش مخلوقات إقليمية . في بعض الأحيان يمكننا سماع العواء القادم من الجانب الآخر . لا يمكن أن يكونوا وحوش طبيعية . لذا من الأفضل لك العودة بسرعة ” .

هذا المكان لم يكن ضاحية بل مدينة داخلية .

” أنا ذاهب . يجب عليك اتباعهم للعودة . ” قال دوديان لبارتون .

لم يكن بمقدور دوديان إلا أن يعتقد أنه عندما تم بناء الجدار العملاق ، قام بتقسيم المدينة إلى قسمين .

لم يستعجل دوديان الخروج بل أخذ أنفاس قصيرة وسريعة . من خلال التنفس والاستنشاق أمكنه التعرف على الوحوش .

” رائحة جسم متعفن . . .  . . . لا موتى ؟ ” أحس دوديان برائحة عفن قديمة متناثرة .

هز دوديان رأسه وقال للفرسان : ” لقد أرسلني الاتحاد لذا لا أستطيع العودة . شكراً على حسن نيتك ” . استعاد ميدالية الصياد الخاصة به ونظر إلى الفرسان : ” أرجو أن تساعد صديقي في العودة حتى يتمكن من تجنب الخطر في منطقة الإشعاع ” .

فوجئ دوديان . ألن تقتل الوحوش الخارجية اللآموتى ؟ كيف يمكنهم البقاء على قيد الحياة إذا كانت هناك وحوش شرسة في هذه المنطقة ؟ أم أن هؤلاء الوحوش غادروا هذا المكان ؟

” آمل ألا يحدث شيء للطفل ، وإلا فسوف نحقق خسارة كبيرة ! لقد أصبح الرجل العجوز مجنونًا ! ”

” يبدو أن هذا المكان قد تعرض لبعض التغييرات في العقد الماضي . ” غمغم دوديان .

الفصل المائتين و اثنا عشر : التغيير . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

واصل الشم . بالإضافة إلى رائحة اللآموتى ، كانت هناك بعض الروائح الغريبة التي نشأت من بعيد . ما لا يقل عن عشرين ميلا . على الرغم من أن جسمه قد مرَّ بتحسين بدني إلا أن حاسة الشم لم تكن قائمة على النمو البدني . كان يمكن أن يشتم الروائح المنبعثة من بعيد ولكن كل شيء يتوقف على الهواء . إذا تم خلط الرائحة بروائح أخرى ، فسيكون من الصعب جدًا عليه اكتشاف وجود الوحوش . بالطبع ما لم يصل جسده إلى درجة قصوى حيث سيُطلق عليه اسم اللاإنساني . بتلك الطريقة حينها يمكن أن يكسر حدود الجسد ويكتشف كل شيء ضمن نطاقه .

بالإضافة إلى اتحاد سكوت وميلون ، حصل الآخرون على الأخبار . كان الجميع مصدومين بشكل غير مفهوم . كانوا يعلمون أن اتحاد العالم الجديد قد جند صيادًا متوسط ​​المستوى . وفقًا لتحقيقاتهم ، لم يكن لدى الصياد ‘ بنية الضوء ‘ مما يعني أن صيده سيكون محدودا . حتى لو عاد دون أي إصابات ، فإن دوديان سيموت في النهاية شابًا بسبب الإشعاع . كانت المشكلة مع الصيادين دون ‘ بنية الضوء ‘ أن الإشعاع سوف يتراكم في أجسامهم و ستبدأ أعضائهم الداخلية في التعفن .

دوديان سجل بحزم الروائح المختلفة في ذهنه . دفع بلطف فاتحا البوابة الحديدية ونقل جميع البارود الى الخارج . أغلق البوابة الحديدية و أقفلها . لكنه لم يحمل المفتاح معه خوفا من فقدانه . بدلا من ذلك ذهب سبعة أو ثمانية أمتار من البوابة و حفر حفرة . دفن المفتاح في الداخل وغطاه بأعشاب ضارة .

لم يعجِب دوديان كيف أن الصيادون والزبالون يصلون لهم في كل رحلة . بدلاً من ذلك ، أخذ صناديق البارود وأتجه إلى الجانب الآخر من الممر . وضع الصناديق و أمال عنقه . كانت أذنه مثبتة فوق البوابة الحديدية وهو يستمع بهدوء . استمرت العملية حوالي خمس عشرة دقيقة . لم يسمع أي حركات من مكان قريب. وضع المفتاح في الباب وفتحه . في وقت لاحق دفع بخفة البوابة الحديدية .

بعد ذلك نظر دوديان إلى الخلف نحو الأنقاض التي وقفت أمامه . تشدد قلبه حيث إعتباراً من هذه اللحظة فصاعدا فقد أصبح وحده في هذه البيئة الخطرة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أزول فلاون يانْ سولْ

” هناك بعض الأشياء التي قدمها لي اتحادنا للصيد . ” أجاب دوديان .

لم يستعجل دوديان الخروج بل أخذ أنفاس قصيرة وسريعة . من خلال التنفس والاستنشاق أمكنه التعرف على الوحوش .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط