الفصل الخامس و الثلاثون بعد المائتين : بسرعة!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كان الفرسان خائفين حيث لم يتوقعوا أن يجرؤ دوديان على مهاجمتهم دون سلاح . واحد في الجبهة استخدم السيف للطعن .
تمسكت عائشة بإحكام بالسيف حيث رأت دوديان يتجه نحوها . في اللحظة التي دخل فيها دوديان مدى هجومها ، ارتدت السيف بطريقة منحرفة حيث عرضت مبارزتها .
رأى فارس الظلام وراء عائشة أن الكابتن خاصتهم أصيب . فوجئوا برؤية دوديان يندفع نحوهم الذين كانوا على مقربة من المخرج . لم يتدخلوا في معركة عائشة ودوديان لأنهم كانوا قلقين من أنهم سيعيقون عائشة . بعد كل شيء ، كان بإمكان دوديان مهاجمتهم دون خوف ، لكن عائشة ستشعر بالقلق من إيذاءهم بطريق الخطأ .
كانت عيون دوديان مثبتة على معصمها . كما كان يتوقع أنها سوف تهاجم الجسم العلوي . ثنى جسده ووضع القوة في خصره وهو يستدير ويركل باتجاه بطنها .
صُدمت عائشة لكن جسدها تفاعل غريزيا . ومع ذلك لم يكن كافيا للاختباء من الخنجر . قطع من خلال خدها الجميل وترك وصمة . بدأ الدم ينزف من الجرح .
تغير وجه عائشة قليلاً . تعافت مجددا و تهربت من قدم دوديان . لم تتوقع أن تفشل في هجومها . نظرت ببرودة في العينين وراء القناع . حتى في مثل هذه الحالة ، كشفت العيون عن نية قتل و هدوء . شدت أسنانها : ” إذا تجرأت على قتل الأبرياء ، فبغض النظر عمن أنت لن يكون من السهل مغادرة هذا المكان ! ”
كان دوديان مثل حيوان يائس بينما كان يركض نحو فرسان الظلام .
تحدث دوديان بصوت خشن : ” قتل الأبرياء ؟ شعب الكنيسة المظلمة يدعي أنه بريء ؟ لا تحاولِ تأخير الوقت ! تغلبِ عليه ! ” مرة أخرى ، تقدم جسده بينما رفع هذه المرة الخنجر نحو خد عائشة .
أطلق دوديان يد فارس الظلام وأمسك بالسيف بسرعة . ناور جسده ولوح بالسيف لحماية نفسه من هجمات السيف القادمة .
كان وجه عائشة قبيحا وهي تمارس السيف على عجل .
تغير وجه عائشة بشكل طفيف أثناء تراجعها .
ترددت الأصوات الرنانة بينما اصطدم سيف عائشة وخنجر دوديان .
تمسكت عائشة بإحكام بالسيف حيث رأت دوديان يتجه نحوها . في اللحظة التي دخل فيها دوديان مدى هجومها ، ارتدت السيف بطريقة منحرفة حيث عرضت مبارزتها .
عبس دوديان لأنه لم يكن يتوقع أن تكون هذه المرأة قوية للغاية في معركة قريبة المدى . كانت قوتها البدنية قريبة من مستوى صياد كبير . ومع ذلك ، كانت تجربتها القتالية أقل بكثير من خبرة صياد كبير و لو كانت كذلك فكان ينبغي عليها إنهاء القتال بعد ضربتين أو ثلاث ضربات . لقد شعر بالرائحة وعلم أن المزيد من الناس كانوا يتجمعون في الخارج . كان هناك أثر من الإلحاح واليقظة في قلبه . لم يعد يأخذ الأمر بسهولة و طعن الخنجر نحو صدر عائشة .
تغير وجه عائشة بشكل طفيف أثناء تراجعها .
حاولت عائشة بذل قصارى جهدها للصد باستخدام السيف . لقد أدركت أنها طالما أخرت الشخص فستكون هناك أعداد كافية من الناس للقبض عليه .
الفصل الخامس و الثلاثون بعد المائتين : بسرعة! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رفعت عائشة سيفها لمقاومة طعنة دوديان . ومع ذلك تراجع الخنجر . كانت خدعة ! اعتمد قدمه لركل ركبة عائشة .
رأى دوديان أن فارس الظلام قد طعن بالسيف ، لكن كان هناك خوف في عيون فارس الظلام . قام بخطوة جانبية و تهرب من هذا الهجوم . ومع ذلك استخدم يده وأمسك بمعصم فارس الظلام . قام بانحراف قوي و ترك فارس الظلام السيف بسبب الألم .
تغير وجه عائشة بشكل طفيف أثناء تراجعها .
كان وجه عائشة قبيحا وهي تمارس السيف على عجل .
واصل دوديان هجومًا آخر بالخنجر وحاولت عائشة مرة أخرى حماية نفسها ، لكن هذا الهجوم كان خدعة أيضًا . هاجم مرة أخرى بركلة نحو ساقها .
أعدّت عائشة هذه المرة وتهربت على الفور .
أعدّت عائشة هذه المرة وتهربت على الفور .
ألقى دوديان الخنجر بينما تهربت عائشة في منتصف الطريق .
أغلق دوديان المسافة في غمضة عين . كانت سرعة سيوفهم بطيئة للغاية في عينيه . تهرب بسهولة من هجوم السيف الأول و ضرب الحارس في وجهه . بووم ! تعثر جسد الحارس إلى الوراء و تشابك مع الحراس الآخرين .
وووش !
أعدّت عائشة هذه المرة وتهربت على الفور .
صُدمت عائشة لكن جسدها تفاعل غريزيا . ومع ذلك لم يكن كافيا للاختباء من الخنجر . قطع من خلال خدها الجميل وترك وصمة . بدأ الدم ينزف من الجرح .
أعدّت عائشة هذه المرة وتهربت على الفور .
انتهز دوديان الفرصة وتجاوزها و تقدم نحو الممر .
واصل دوديان هجومًا آخر بالخنجر وحاولت عائشة مرة أخرى حماية نفسها ، لكن هذا الهجوم كان خدعة أيضًا . هاجم مرة أخرى بركلة نحو ساقها .
رأى فارس الظلام وراء عائشة أن الكابتن خاصتهم أصيب . فوجئوا برؤية دوديان يندفع نحوهم الذين كانوا على مقربة من المخرج . لم يتدخلوا في معركة عائشة ودوديان لأنهم كانوا قلقين من أنهم سيعيقون عائشة . بعد كل شيء ، كان بإمكان دوديان مهاجمتهم دون خوف ، لكن عائشة ستشعر بالقلق من إيذاءهم بطريق الخطأ .
وووش !
كان دوديان مثل حيوان يائس بينما كان يركض نحو فرسان الظلام .
تمسكت عائشة بإحكام بالسيف حيث رأت دوديان يتجه نحوها . في اللحظة التي دخل فيها دوديان مدى هجومها ، ارتدت السيف بطريقة منحرفة حيث عرضت مبارزتها .
كان الفرسان خائفين حيث لم يتوقعوا أن يجرؤ دوديان على مهاجمتهم دون سلاح . واحد في الجبهة استخدم السيف للطعن .
صُدمت عائشة لكن جسدها تفاعل غريزيا . ومع ذلك لم يكن كافيا للاختباء من الخنجر . قطع من خلال خدها الجميل وترك وصمة . بدأ الدم ينزف من الجرح .
رأى دوديان أن فارس الظلام قد طعن بالسيف ، لكن كان هناك خوف في عيون فارس الظلام . قام بخطوة جانبية و تهرب من هذا الهجوم . ومع ذلك استخدم يده وأمسك بمعصم فارس الظلام . قام بانحراف قوي و ترك فارس الظلام السيف بسبب الألم .
أعدّت عائشة هذه المرة وتهربت على الفور .
أطلق دوديان يد فارس الظلام وأمسك بالسيف بسرعة . ناور جسده ولوح بالسيف لحماية نفسه من هجمات السيف القادمة .
عبس دوديان لأنه لم يكن يتوقع أن تكون هذه المرأة قوية للغاية في معركة قريبة المدى . كانت قوتها البدنية قريبة من مستوى صياد كبير . ومع ذلك ، كانت تجربتها القتالية أقل بكثير من خبرة صياد كبير و لو كانت كذلك فكان ينبغي عليها إنهاء القتال بعد ضربتين أو ثلاث ضربات . لقد شعر بالرائحة وعلم أن المزيد من الناس كانوا يتجمعون في الخارج . كان هناك أثر من الإلحاح واليقظة في قلبه . لم يعد يأخذ الأمر بسهولة و طعن الخنجر نحو صدر عائشة .
بووف ! بووف ! تعرض أحد فرسان الظلام الذين حاولوا الهجوم للطعن بطريق الخطأ في وجهه . صرخ وغطى وجهه بينما قُتل الشخص الذي ترك السيف على الفور .
كان دوديان قد فسر ولاحظ الفعالية القتالية لهؤلاء الحراس . كانوا أضعف بكثير من فرسان الظلام . وكان معظمهم فرسان متدربين . لم يتوقف بل سارع .
كان دستور دوديان قريبا من صياد ماوسط قبل سجنه . ولكن بعد أن تطورت علاماته السحرية وتحوله الجسدي بسبب امتصاص البلورات الباردة للهياكل العظمية المقرنة و المتحولة ، كان جسده يشبه إلى حد بعيد الصيادين الكبار العاديين . حتى لو كانت مهاراته القتالية القريبة ضعيفة ، إلا أنه كان بإمكانه الاعتماد على ميزته الجسدية في القتال بسهولة ضد فرسان الظلام الذين كانوا يشبهون الصيادين الصغار .
صُدمت عائشة لكن جسدها تفاعل غريزيا . ومع ذلك لم يكن كافيا للاختباء من الخنجر . قطع من خلال خدها الجميل وترك وصمة . بدأ الدم ينزف من الجرح .
لوح دوديان بالسيف ليصد عدة فرسان ظلام آخرين . لقد غزا الرعب قلوبهم بسبب قوة دوديان المذهلة و تحركاته الرشيقة .
أطلق دوديان يد فارس الظلام وأمسك بالسيف بسرعة . ناور جسده ولوح بالسيف لحماية نفسه من هجمات السيف القادمة .
كسر دوديان من خلال التطويق لأنه لا يريد لعائشة الحاق به . ركض نحو المخرج ورأى أن الممر مكتظ بالناس . كان هناك حراس يقومون بدوريات حاولوا تهدئة الحشد .
رأى فارس الظلام وراء عائشة أن الكابتن خاصتهم أصيب . فوجئوا برؤية دوديان يندفع نحوهم الذين كانوا على مقربة من المخرج . لم يتدخلوا في معركة عائشة ودوديان لأنهم كانوا قلقين من أنهم سيعيقون عائشة . بعد كل شيء ، كان بإمكان دوديان مهاجمتهم دون خوف ، لكن عائشة ستشعر بالقلق من إيذاءهم بطريق الخطأ .
لقد كان ما مجموعه ثلاث أو أربع دقائق فقط منذ دوديان قد كسر الزجاجات المملوءة بالسم . حاول الناس في الميدان الإخلاء في حالة من الذعر ولكن الحراس أغلقوا الممر وحافظوا على النظام . سمحوا للناس ببطء بالذهاب واحدا تلو الآخر .
ألقى دوديان الخنجر بينما تهربت عائشة في منتصف الطريق .
ألقى دوديان السيف بعد أن خرج من الحصار . لاحظ الحراس في المقطع فبدأ يصرخ بصوت عالٍ : ” الغاز السام قادم ! اهربوا ! اهربوا ! ” على الرغم من أنه حاول تغيير صوته وتحدث بصوت خشن ولكن الجميع سمعوا صيحاته .
” توقف ! إنه المهاجم ! ” سحب الحراس أسلحتهم وهم ينظرون إلى دوديان . على الرغم من أنهم لم يشهدوا القتال بين دوديان وفرسان الظلام ، إلا أنهم قاموا بالفعل بإجلاء الجميع إلى الممر . لذلك كان من الواضح أن هذا الشخص كان جزءًا من المهاجمين وحاول الاستفادة من الموقف للهرب .
كان الحشد خائفًا و مرتعبا بسبب تلاعبه . قلة منهم أرادوا العودة إلى الوراء والتحقق من الموقف ولكن تم دفعهم من قبل الأشخاص الذين وقفوا وراءهم . بدأ الناس يسقطون على بعضهم البعض مثل سقوط قطع الدومينو .
انتهز دوديان الفرصة وتجاوزها و تقدم نحو الممر .
” توقف ! إنه المهاجم ! ” سحب الحراس أسلحتهم وهم ينظرون إلى دوديان . على الرغم من أنهم لم يشهدوا القتال بين دوديان وفرسان الظلام ، إلا أنهم قاموا بالفعل بإجلاء الجميع إلى الممر . لذلك كان من الواضح أن هذا الشخص كان جزءًا من المهاجمين وحاول الاستفادة من الموقف للهرب .
بووف ! بووف ! تعرض أحد فرسان الظلام الذين حاولوا الهجوم للطعن بطريق الخطأ في وجهه . صرخ وغطى وجهه بينما قُتل الشخص الذي ترك السيف على الفور .
كان دوديان قد فسر ولاحظ الفعالية القتالية لهؤلاء الحراس . كانوا أضعف بكثير من فرسان الظلام . وكان معظمهم فرسان متدربين . لم يتوقف بل سارع .
كانت عيون دوديان مثبتة على معصمها . كما كان يتوقع أنها سوف تهاجم الجسم العلوي . ثنى جسده ووضع القوة في خصره وهو يستدير ويركل باتجاه بطنها .
كان الحراس غاضبين جدًا أثناء هديرهم وحاولوا مهاجمة دوديان .
واصل دوديان هجومًا آخر بالخنجر وحاولت عائشة مرة أخرى حماية نفسها ، لكن هذا الهجوم كان خدعة أيضًا . هاجم مرة أخرى بركلة نحو ساقها .
أغلق دوديان المسافة في غمضة عين . كانت سرعة سيوفهم بطيئة للغاية في عينيه . تهرب بسهولة من هجوم السيف الأول و ضرب الحارس في وجهه . بووم ! تعثر جسد الحارس إلى الوراء و تشابك مع الحراس الآخرين .
كان الممر ممتلئًا بالناس . كان من الصعب للغاية على الحراس الحفاظ على النظام منذ البداية . الآن كان الناس يصرخون ويحاولون الهرب .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مساء الخير
واصل دوديان هجومًا آخر بالخنجر وحاولت عائشة مرة أخرى حماية نفسها ، لكن هذا الهجوم كان خدعة أيضًا . هاجم مرة أخرى بركلة نحو ساقها .
“إذا تجرأت على قتل الأبرياء ، فبغض النظر عمن أنت لن يكون من السهل مغادرة هذا المكان !”
حقا هل كل النساء في هذه الرواية سذج لهذه الدرجة؟
كان دوديان مثل حيوان يائس بينما كان يركض نحو فرسان الظلام .
بووف ! بووف ! تعرض أحد فرسان الظلام الذين حاولوا الهجوم للطعن بطريق الخطأ في وجهه . صرخ وغطى وجهه بينما قُتل الشخص الذي ترك السيف على الفور .
