Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 234

PDF

الفصل الرابع و الثلاثين بعد المائتين : قتل
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جسد دوديان فجأة تحول و التوى . طعن الخنجر في يده من أسفل إلى أعلى على طول ذقن فارس الظلام . طعن من خلال رأس فارس الظلام وسحب الخنجر .

لم يستطع دوديان الانتظار حتى يفتح باب التخزين المجمد بسبب التشويق . كان كل شيء في الداخل كما كان آخر مرة تركه فيها . كانت هناك كومة من القمامة على فراش النوم . لقد جفت و بعثت رائحة كريهة .

فكر سيمون في آثار التدمير في القفص . يبدو أن المهاجمين قد بذلوا الكثير من الجهد لتدمير دعامتين صغيرتين من الحديد . إذا أرادوا الحصول على مساحة كافية لإزالة الجسم ، فسيتعين عليهم قضاء المزيد من الوقت والجهد. أضاءت عينيه وهو ينظر إلى عائشة : ” سأخرج للتحقق من الوضع. أنت واصلي السيطرة على الوضع هنا . ربما لم يتمكن بعض رفاقهم من الفرار ” .

هو لم يكن سينظف القمامة . سرعان ما ضغط الزر داخل التخزين المجمد وفتح مستودع الطاقة . كانت هناك ثلاثة أنابيب دائرية طاقة في الداخل . كان في السفلي بريق أزرق فاتح عليه يشبه الصهارة المترسبة . وكان الآخرون يبدون مخدرين مقارنة به .

كان من الواضح أنهم أخذوا الترياق . ركضوا بأقصى سرعة إلى القاعة . أول شيء فعلوه هو التحقق من وجوه جسم الآلهة . كان لا يزال داخل القفص ولكن كانت هناك أعمدة قد دمرت . تنهد الرجل الكهل بالارتياح لأنه لم يتم سرقة الجسم . نظر إلى الناس الذين كانوا مستلقين فاقدي الوعي في القاعة . يبدو أن الأشخاص الذين هربوا نحو المخرج لم يرغبوا في المشاركة في مثل هذا الهجوم .

قام دوديان بسرعة بإزالة أنبوب الطاقة وتفكيك قارئ الرقاقة . تغير وجهه حيث أغلق بسرعة كبسولة التخزين المجمد . خرج بسرعة من القفص وانتقل نحو الحافة الخارجية للقاعة . كان هناك خيميائيون وسادة جرعة مستلقين فاقدين وعيهم بسبب الضباب الأخضر . لم ينجح الكثيرون في الهروب من الكارثة .

وووش !

خبأ دوديان أنبوب الطاقة وقارئ الرقاقة داخل رداءه . لقد شعر بوجود عدد لا بأس به من الناس يأتون من الميدان نحو القاعة .

هو لم يكن سينظف القمامة . سرعان ما ضغط الزر داخل التخزين المجمد وفتح مستودع الطاقة . كانت هناك ثلاثة أنابيب دائرية طاقة في الداخل . كان في السفلي بريق أزرق فاتح عليه يشبه الصهارة المترسبة . وكان الآخرون يبدون مخدرين مقارنة به .

استلقى دوديان فوراً على الأرض و زيف حالته .

كان من الواضح أنهم أخذوا الترياق . ركضوا بأقصى سرعة إلى القاعة . أول شيء فعلوه هو التحقق من وجوه جسم الآلهة . كان لا يزال داخل القفص ولكن كانت هناك أعمدة قد دمرت . تنهد الرجل الكهل بالارتياح لأنه لم يتم سرقة الجسم . نظر إلى الناس الذين كانوا مستلقين فاقدي الوعي في القاعة . يبدو أن الأشخاص الذين هربوا نحو المخرج لم يرغبوا في المشاركة في مثل هذا الهجوم .

بعد لحظات جاء فريق من فرسان الظلام المجهزين تجهيزًا جيدًا إلى وسط الميدان . كان هناك ضباب أخضر يطفو حول الساحة . ترأست الفريق امرأة شابة ورجل كَهل . كلاهما نظر إلى بعضهما البعض . نظر الرجل الكهل إلى المرأة الشابة : ” يجب أن تحرس هنا ولا تدع أي شخص يخرج! يجب أن يحمي أحدكم الممر ! ” رفع يده ولوح الى اثنين من فرسان الظلام ليأتوا ويتبعوه في الضباب السام .

كان دوديان قد حدد أن المرأة هي الأقوى في الفريق . سقطت عيناه بسرعة على المرأة . و في ومضة ذهب طوال الطريق الضبابي اتجاهها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هناك فصل من اسحاق كذلك استمتعوا..

كان من الواضح أنهم أخذوا الترياق . ركضوا بأقصى سرعة إلى القاعة . أول شيء فعلوه هو التحقق من وجوه جسم الآلهة . كان لا يزال داخل القفص ولكن كانت هناك أعمدة قد دمرت . تنهد الرجل الكهل بالارتياح لأنه لم يتم سرقة الجسم . نظر إلى الناس الذين كانوا مستلقين فاقدي الوعي في القاعة . يبدو أن الأشخاص الذين هربوا نحو المخرج لم يرغبوا في المشاركة في مثل هذا الهجوم .

كان هناك نظرة باردة في عيتي الشابة وهي تربع ذراعيها حول صدرها وتراقب المكان .

طاف الرجل الكهل حول الناس الضعيفين و قام بإيماءة بناحية فرسان الظلام خلفه .

تفاعلت عائشة على الفور لحظة سمعت الحركة . لم تعتقد أن أي هجوم كان لا يزال كامنًا داخل المكان . ” أي نوع من الشجاعة الغبية لديه ؟ ” وسرعان ما سحبت السيف من خصرها . كانت تحدق بإحكام في الضباب الأخضر . كانت تدرك أن الشخص/الأشخاص الذي تجرأ على اقتحام هذا المكان للاستيلاء على جسم الآلهة لم يكن من أصل بسيط .

فهم كلاهما المعنى الكامن وراء هذه اللفتة ، وعادوا وركضوا الى الخارج . جاءوا إلى وسط الميدان ونظروا إلى الفتاة : ” الإبلاغ الى الكابتن . جسم الآلهة لا يزال في الداخل . سيكون الكابتن سيمون في الداخل لحراسته ” .

” نعم . ”

الشابة كانت مرتاحة . التفتت نحو العشرات من فرسان الظلام و صرخت : ” يجب أن يبقى فريق على الحافة الخارجية . يجب على فريقين على الفور أخذ الترياق والذهاب إلى الداخل للتحقيق . على الأرجح قد اختلط المهاجمون بالأشخاص الذين يرقدون في الداخل . تحققوا من أجسادهم وانظروا إذا كانوا يحملون سلاحًا أو غرضًا أجنبيًا ، قوموا بالقبض فورًا عليهم ! ”

” نعم . ”

تغير وجه سيمون : ” مستحيل ! لقد استجبنا بسرعة كبيرة . كان يجب أن يحارب المهاجمون مع الفرسان في القاعة . علاوة على ذلك ، كان عليهم تدمير الأعمدة لدخول القفص . يجب أن يستغرق الأمر كثيرًا من الوقت . لا توجد وسيلة لأن يتمكنوا من فعل كل هذا والاندفاع للاختلاط مع الجماهير في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة ” .

بدأ فريقان من فرسان الظلام وفقا لأوامرها بالعمل بسرعة .

كان رد فعل الفارس الظلام بطيئًا ومتأخرًا . شعر بالحركة واستدار . لكنه تأخر كما تقلصت عيناه . أراد سحب سيفه بينما أراد الصراخ وتنبيه الآخرين .

تركزت نظرة الشابة على فارس ظلام معين : ” اطلب من الدوريات أن ترسل أشخاصًا لتنظيف الهواء . وعليهم السماح للآخرين بالإجلاء و اطلب منهم عدم التسبب في خسائر غير ضرورية ” .

فكر سيمون في آثار التدمير في القفص . يبدو أن المهاجمين قد بذلوا الكثير من الجهد لتدمير دعامتين صغيرتين من الحديد . إذا أرادوا الحصول على مساحة كافية لإزالة الجسم ، فسيتعين عليهم قضاء المزيد من الوقت والجهد. أضاءت عينيه وهو ينظر إلى عائشة : ” سأخرج للتحقق من الوضع. أنت واصلي السيطرة على الوضع هنا . ربما لم يتمكن بعض رفاقهم من الفرار ” .

” نعم . ” أومأ فارس الظلام بفهم و رحل .

بدأ أحد فرسان الظلام في إعطاء حبوب الترياق لفرسان الظلام الآخرين الذين اصطفوا . بعد ذلك بدأوا في فحص ملابس الأشخاص الذين كانوا مستلقين بلاوعي على الأرض في الساحة .

لم يستطع دوديان الانتظار حتى يفتح باب التخزين المجمد بسبب التشويق . كان كل شيء في الداخل كما كان آخر مرة تركه فيها . كانت هناك كومة من القمامة على فراش النوم . لقد جفت و بعثت رائحة كريهة .

كان هناك نظرة باردة في عيتي الشابة وهي تربع ذراعيها حول صدرها وتراقب المكان .

بدأ أحد فرسان الظلام في إعطاء حبوب الترياق لفرسان الظلام الآخرين الذين اصطفوا . بعد ذلك بدأوا في فحص ملابس الأشخاص الذين كانوا مستلقين بلاوعي على الأرض في الساحة .

بووووم !

كان من الواضح أنهم أخذوا الترياق . ركضوا بأقصى سرعة إلى القاعة . أول شيء فعلوه هو التحقق من وجوه جسم الآلهة . كان لا يزال داخل القفص ولكن كانت هناك أعمدة قد دمرت . تنهد الرجل الكهل بالارتياح لأنه لم يتم سرقة الجسم . نظر إلى الناس الذين كانوا مستلقين فاقدي الوعي في القاعة . يبدو أن الأشخاص الذين هربوا نحو المخرج لم يرغبوا في المشاركة في مثل هذا الهجوم .

تردد صوت انفجار عنيف . كان مشابهاً لصوت ضرب الرعد للأرض . على الرغم من أن قوة الاختراق قد ضعفت بسبب طبقات التربة ، إلا أنه كان حدثا غير عادي .

لم يستطع دوديان الانتظار حتى يفتح باب التخزين المجمد بسبب التشويق . كان كل شيء في الداخل كما كان آخر مرة تركه فيها . كانت هناك كومة من القمامة على فراش النوم . لقد جفت و بعثت رائحة كريهة .

تم القبض على الشابة في مفاجأة . لم تستطع إلا أن تنظر إلى الخلف .

سمع الرجل الكهل الذي يقف في القاعة صوت الانفجار . بدا أن الصوت قادم من أعلى القصر .

قام دوديان بسرعة بإزالة أنبوب الطاقة وتفكيك قارئ الرقاقة . تغير وجهه حيث أغلق بسرعة كبسولة التخزين المجمد . خرج بسرعة من القفص وانتقل نحو الحافة الخارجية للقاعة . كان هناك خيميائيون وسادة جرعة مستلقين فاقدين وعيهم بسبب الضباب الأخضر . لم ينجح الكثيرون في الهروب من الكارثة .

ماذا حدث ؟

الفصل الرابع و الثلاثين بعد المائتين : قتل . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هل غادر المهاجمون المكان بالفعل ويتنقلون خارج القصر ؟

بعد لحظات جاء فريق من فرسان الظلام المجهزين تجهيزًا جيدًا إلى وسط الميدان . كان هناك ضباب أخضر يطفو حول الساحة . ترأست الفريق امرأة شابة ورجل كَهل . كلاهما نظر إلى بعضهما البعض . نظر الرجل الكهل إلى المرأة الشابة : ” يجب أن تحرس هنا ولا تدع أي شخص يخرج! يجب أن يحمي أحدكم الممر ! ” رفع يده ولوح الى اثنين من فرسان الظلام ليأتوا ويتبعوه في الضباب السام .

نظر الرجل الكهل إلى الوراء في القفص. لقد شد أسنانه ونظر إلى فارس ظلام : ” أنت ابقى هنا . سأذهب لمعرفة ماذا حدث . إذا كان هناك شيء غير عادي ، فعليك إبلاغ الكابتن عائشة على الفور ” . هرع من القاعة وخرج إلى الساحة . بعد اجتياز الضباب السام وجد الشابة : ” ماذا حدث ؟ ”

خبأ دوديان أنبوب الطاقة وقارئ الرقاقة داخل رداءه . لقد شعر بوجود عدد لا بأس به من الناس يأتون من الميدان نحو القاعة .

لقد صُدمت عائشة : ” يبدو أن هناك حركة كبيرة خارج القصر . هل تعتقد أن المهاجمين اختلطوا مع الجماهير وهربوا ؟ ”

” نعم . ”

تغير وجه سيمون : ” مستحيل ! لقد استجبنا بسرعة كبيرة . كان يجب أن يحارب المهاجمون مع الفرسان في القاعة . علاوة على ذلك ، كان عليهم تدمير الأعمدة لدخول القفص . يجب أن يستغرق الأمر كثيرًا من الوقت . لا توجد وسيلة لأن يتمكنوا من فعل كل هذا والاندفاع للاختلاط مع الجماهير في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة ” .

فهم كلاهما المعنى الكامن وراء هذه اللفتة ، وعادوا وركضوا الى الخارج . جاءوا إلى وسط الميدان ونظروا إلى الفتاة : ” الإبلاغ الى الكابتن . جسم الآلهة لا يزال في الداخل . سيكون الكابتن سيمون في الداخل لحراسته ” .

نظرت عائشة إليه : ” لكنك تقول إن جسم الآلهة لا يزال داخل القفص . على الأرجح كانوا يدركون أنهم لن يتمكنوا من كسر القفص تمامًا وإزالة الجسم . كان يجب أن يكونوا خائفين من هذا و اختلطوا مع الجماهير للفرار ” .

فهم كلاهما المعنى الكامن وراء هذه اللفتة ، وعادوا وركضوا الى الخارج . جاءوا إلى وسط الميدان ونظروا إلى الفتاة : ” الإبلاغ الى الكابتن . جسم الآلهة لا يزال في الداخل . سيكون الكابتن سيمون في الداخل لحراسته ” .

فكر سيمون في آثار التدمير في القفص . يبدو أن المهاجمين قد بذلوا الكثير من الجهد لتدمير دعامتين صغيرتين من الحديد . إذا أرادوا الحصول على مساحة كافية لإزالة الجسم ، فسيتعين عليهم قضاء المزيد من الوقت والجهد. أضاءت عينيه وهو ينظر إلى عائشة : ” سأخرج للتحقق من الوضع. أنت واصلي السيطرة على الوضع هنا . ربما لم يتمكن بعض رفاقهم من الفرار ” .

تردد صوت انفجار عنيف . كان مشابهاً لصوت ضرب الرعد للأرض . على الرغم من أن قوة الاختراق قد ضعفت بسبب طبقات التربة ، إلا أنه كان حدثا غير عادي .

كانت عيون عائشة مليئة بالقلق حيث نظرت إلى ظهر الرجل الكهل وهو يغادر .

كان رد فعل الفارس الظلام بطيئًا ومتأخرًا . شعر بالحركة واستدار . لكنه تأخر كما تقلصت عيناه . أراد سحب سيفه بينما أراد الصراخ وتنبيه الآخرين .

فتح دوديان عينيه ببطء ونظر حوله . ركز على فارس الظلام الذي كان يقف بعيداً عنه . في ومضة قفز بسرعة وهرع نحو فارس الظلام .

تمسك فارس الظللم بسلاحه وكان على استعداد للتعامل مع دوديان . هرع دوديان من الضباب وانتقل نحو فارس الظلام بزخم سريع . تحرك قلب فارس الظلام . كان مماثلا لصياد صغير من حيث القوة ولكن لم تكن لديه ضراوة صياد .

كان رد فعل الفارس الظلام بطيئًا ومتأخرًا . شعر بالحركة واستدار . لكنه تأخر كما تقلصت عيناه . أراد سحب سيفه بينما أراد الصراخ وتنبيه الآخرين .

خبأ دوديان أنبوب الطاقة وقارئ الرقاقة داخل رداءه . لقد شعر بوجود عدد لا بأس به من الناس يأتون من الميدان نحو القاعة .

وووش !

جسد دوديان فجأة تحول و التوى . طعن الخنجر في يده من أسفل إلى أعلى على طول ذقن فارس الظلام . طعن من خلال رأس فارس الظلام وسحب الخنجر .

اخترقت خنجر دوديان فم فارس الظلام وقطع صراخه .

” نعم . ”

كان دوديان مثل النمر عندما قام بهذه الخطوة . كان يمسك بمقبض الخنجر وهو يضع القليل من القوة ويخرج الخنجر من الجانب الآخر لرأس الفارس المظلم .

كانت عيون عائشة مليئة بالقلق حيث نظرت إلى ظهر الرجل الكهل وهو يغادر .

تصلب جسم فارس الظلام وعيناه أصبحت مملة .

نظر الرجل الكهل إلى الوراء في القفص. لقد شد أسنانه ونظر إلى فارس ظلام : ” أنت ابقى هنا . سأذهب لمعرفة ماذا حدث . إذا كان هناك شيء غير عادي ، فعليك إبلاغ الكابتن عائشة على الفور ” . هرع من القاعة وخرج إلى الساحة . بعد اجتياز الضباب السام وجد الشابة : ” ماذا حدث ؟ ”

سحب دوديان الخنجر وتأكد من سقوط جسم فارس الظلام على الأرض بهدوء . هرع خارج القاعة إلى الساحة . انتقل من خلال الضباب الأخضر ليبقى دون أن يلاحظه أحد لأطول فترة ممكنة . كانت خطواته سريعة وخفيفة لدرجة أن الآخرين لم يستطعوا سماع حركته حتى رأى أحد فرسان الظلام ظلًا يتحرك نحوه . ركز فرسان الظلام على تفتيش جثث الناس في الساحة الذين أغمي عليهم . كان فارس الظلام بطيئًا في الرد . الفكرة الأولى التي برزت في ذهنه كانت أن الهجوم قد ظهر . والثانية هي حماية نفسه !

الشابة كانت مرتاحة . التفتت نحو العشرات من فرسان الظلام و صرخت : ” يجب أن يبقى فريق على الحافة الخارجية . يجب على فريقين على الفور أخذ الترياق والذهاب إلى الداخل للتحقيق . على الأرجح قد اختلط المهاجمون بالأشخاص الذين يرقدون في الداخل . تحققوا من أجسادهم وانظروا إذا كانوا يحملون سلاحًا أو غرضًا أجنبيًا ، قوموا بالقبض فورًا عليهم ! ”

تمسك فارس الظللم بسلاحه وكان على استعداد للتعامل مع دوديان . هرع دوديان من الضباب وانتقل نحو فارس الظلام بزخم سريع . تحرك قلب فارس الظلام . كان مماثلا لصياد صغير من حيث القوة ولكن لم تكن لديه ضراوة صياد .

عرف فارس الظلام أنه لا يستطيع العودة لذلك أصدر الحكم على الفور وطعن السيف باتجاه رأس دوديان .

اخترقت خنجر دوديان فم فارس الظلام وقطع صراخه .

جسد دوديان فجأة تحول و التوى . طعن الخنجر في يده من أسفل إلى أعلى على طول ذقن فارس الظلام . طعن من خلال رأس فارس الظلام وسحب الخنجر .

سمع الرجل الكهل الذي يقف في القاعة صوت الانفجار . بدا أن الصوت قادم من أعلى القصر .

تفاعلت عائشة على الفور لحظة سمعت الحركة . لم تعتقد أن أي هجوم كان لا يزال كامنًا داخل المكان . ” أي نوع من الشجاعة الغبية لديه ؟ ” وسرعان ما سحبت السيف من خصرها . كانت تحدق بإحكام في الضباب الأخضر . كانت تدرك أن الشخص/الأشخاص الذي تجرأ على اقتحام هذا المكان للاستيلاء على جسم الآلهة لم يكن من أصل بسيط .

لقد صُدمت عائشة : ” يبدو أن هناك حركة كبيرة خارج القصر . هل تعتقد أن المهاجمين اختلطوا مع الجماهير وهربوا ؟ ”

وووش !

تغير وجه سيمون : ” مستحيل ! لقد استجبنا بسرعة كبيرة . كان يجب أن يحارب المهاجمون مع الفرسان في القاعة . علاوة على ذلك ، كان عليهم تدمير الأعمدة لدخول القفص . يجب أن يستغرق الأمر كثيرًا من الوقت . لا توجد وسيلة لأن يتمكنوا من فعل كل هذا والاندفاع للاختلاط مع الجماهير في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة ” .

استخدم دوديان الضباب الأخضر كتمويه . لم يعق ذلك خط بصره . كان قد شاهد بالفعل الشابة وفريق الفرسان يتابعونها .

نظر الرجل الكهل إلى الوراء في القفص. لقد شد أسنانه ونظر إلى فارس ظلام : ” أنت ابقى هنا . سأذهب لمعرفة ماذا حدث . إذا كان هناك شيء غير عادي ، فعليك إبلاغ الكابتن عائشة على الفور ” . هرع من القاعة وخرج إلى الساحة . بعد اجتياز الضباب السام وجد الشابة : ” ماذا حدث ؟ ”

كان دوديان قد حدد أن المرأة هي الأقوى في الفريق . سقطت عيناه بسرعة على المرأة . و في ومضة ذهب طوال الطريق الضبابي اتجاهها .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هناك فصل من اسحاق كذلك
استمتعوا..

كان هناك نظرة باردة في عيتي الشابة وهي تربع ذراعيها حول صدرها وتراقب المكان .

لم يستطع دوديان الانتظار حتى يفتح باب التخزين المجمد بسبب التشويق . كان كل شيء في الداخل كما كان آخر مرة تركه فيها . كانت هناك كومة من القمامة على فراش النوم . لقد جفت و بعثت رائحة كريهة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط