Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 280

“تم تعبئة لحم الخنزير المقدد والطعام الجاف لخمسة أشخاص بالفعل . بما يكفي للبقاء على قيد الحياة لمدة نصف شهر “. أجاب نيكولاس باحترام.

 

 

 

نظر دوديان اليه. كان نيكولاس كفؤا جدًا إذا قيسته من منظور الخادم الشخصي. لم يكن دوديان مضطرا للقلق بشأن أي شيء: “تأكد من أنهم مستيقظون وهنا في غضون خمس دقائق.”

“توقف!” صرخ أحد الجنود حين اقتربوا من البوابة: “هذه هي القلعة الحدودية! إذا لم يكن لديك إذن رسمي ، فعد ادراجك! ”

 

 

“نعم”. توجه نيكولاس الى الطابق العلوي.

 

 

“سبق أن اخبرتك. لا أؤمن بالالهة”.

قدم دوديان إلى القاعة وقام بفحص أجزاء المدفع الموجودة في الحقائب.

 

 

ترجمة : DrAKE HALE

لم يمضي اكتر من ثلاث دقائق حتى نضم إليه سكار و جين و سيرجي وغوينيت . على الرغم من أن دوديان كان عادة صارما، إلا أنه كان يتصرف بشكل معتدل معهم اليوم. ومع ذلك ، كانوا واضحين أن شخصيته لم تتغير وأنه كان مجرد اختبار.

 

 

 

نظر دوديان إلى الأربعة الذين كانوا يرتدون درع الصياد الوسيط الذي تم شراؤه من معبد العناصر قبل بضعة أيام. كان هذا الدرع منتجًا حصريًا لمعبد العناصر ولا يُباع إلا بواسطة المعبد. يحظر على الاتحادات الأخرى إنتاجه أو بيعه. يمكنك شرائها أيضا من حين لآخر من الأسواق السوداء تحت الأرض.

 

 

 

“سيذهب كل منكما خارج الجدار العملاق لأول مرة. إذا كان هناك شيء لا تعرفونه ، فلا تخجلوا ، واسألوا سكار أو سيرجي”. قال دوديان لجين وغوينيث.

 

 

 

اومات غوينيث.

لم يمضي اكتر من ثلاث دقائق حتى نضم إليه سكار و جين و سيرجي وغوينيت . على الرغم من أن دوديان كان عادة صارما، إلا أنه كان يتصرف بشكل معتدل معهم اليوم. ومع ذلك ، كانوا واضحين أن شخصيته لم تتغير وأنه كان مجرد اختبار.

 

تغيرت تعابير وجه الجندي ، لكنه لا يزال يستدير إلى فريقه ويشير الى رفاقه لفتح البوابة.

كان هناك توتر وإثارة خافتين في تعابير جين. على الرغم من أنه كان فارس نور في الماضي ، إلا أنه لم يكن خارج الجدار العملاق. في السجن ، كان قد سمع الكثير من قصص سكار عن العالم الخارجي. لقد كان يعرف بمخاطر العالم الخارجي ، لكنه تطلع إلى رؤيتها أيضًا.

عبس وهو يتفقد السكين بعناية. أغمض عينيه للبحث في ذاكرته. سبق أن فحص الجنود في القلعة. على الرغم من أن لديهم سكاكين قصيرة ، إلا أن الحجم بدا أطول قليلاً ، وكان المقبض مختلفًا تمامًا. تجعدت حواجبه في حيرة.

 

 

“تناولوا الإفطار واستعدوا للمغادرة” ، أمرهم دوديان.

لم يمضى وقت طويل حتى ظهر مصدر الرائحة . كانت في الواقع مجموعة من الجنود يرتدون الزي العسكري التابع للجيش. سرعان ما لحقوا بهم ومرو بهم. حتى أنهم لم يتحققوا من عربة دوديان وسرعان ما اختفوا من انظارهم.

 

” اتحادات أخرى؟” كان دوديان في حيرة من أمره.

أمر نيكولاس الخادمات بإعداد الإفطار. وسرعان ما انهوه وحملوا الحقائب والحقائب و ماسورة المدفع على السطح الخارجي للعربة. جلس دوديان داخل المقصورة بينما جلس جين على مقعد السائق. ركب الآخرون الخيول.

قدم دوديان إلى القاعة وقام بفحص أجزاء المدفع الموجودة في الحقائب.

 

 

“أرفض كل من يبحث عني”. حذر دوديان نيكولاس: “لا تكشف عن مكاني”.

 

 

 

اوما نيكولاس باحترام.

 

 

 

تلاشت الابتسامة على وجه نيكولاس ببطء وهو يراقبهم يغادرون. شخر وهو ينظر إلى مؤخرة العربة.

“أرفض كل من يبحث عني”. حذر دوديان نيكولاس: “لا تكشف عن مكاني”.

فتح دوديان جميع الحقائب و اخرجى جميع الأجزاء. لقد عمل بسرعة ، لذلك لم يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق حتى تمكن من تجميع المدفع. كانت قاعدة المدفع مستديرة. كان قطر القاعدة عشرين سنتيمترا بينما كان الطول مائة وستين سنتيمترا. كان هذا النوع من المدافع ، يستخدم في الحصون في العصور القديمة.

 

لم يمضى وقت طويل حتى ظهر مصدر الرائحة . كانت في الواقع مجموعة من الجنود يرتدون الزي العسكري التابع للجيش. سرعان ما لحقوا بهم ومرو بهم. حتى أنهم لم يتحققوا من عربة دوديان وسرعان ما اختفوا من انظارهم.

أجاب دوديان: “إذا أكلته”.

 

 

سافرت العربة عبر مسار منعزل حتى لا يتم التعرف على دوديان. بعد مرور بعض الوقت وضعوا لافتة عائلة ريان على العربة وتوجهوا نحو الحصون الحدودية. بعد ثلاث ساعات وصلوا إلى البرية. أحس دوديان برائحة مجموعة من الناس.

 

 

 

” اتحادات أخرى؟” كان دوديان في حيرة من أمره.

 

 

 

لم يمضى وقت طويل حتى ظهر مصدر الرائحة . كانت في الواقع مجموعة من الجنود يرتدون الزي العسكري التابع للجيش. سرعان ما لحقوا بهم ومرو بهم. حتى أنهم لم يتحققوا من عربة دوديان وسرعان ما اختفوا من انظارهم.

بعد لحظات وصلوا إلى أبواب الحصن.

 

 

قام دوديان بإنزال الستار ببطء بعد إلقاء نظرة على الحصن الحدودي. بدا أن الحرب كانت أكثر حدة مما ورد في الصحف.

بعد لحظات وصلوا إلى أبواب الحصن.

 

 

بعد لحظات وصلوا إلى أبواب الحصن.

 

 

 

لاحظ دوديان أن عدد الجنود على جدار الحصن يزيد عدة مرات عما كان عليه في الماضي. كان الجنود يحتشدون على الجدران وهم يفحصون الجوانب. وكان الآخرون يتدربون على أرض مفتوحة. كان بعضهم شبيها بدوديان لأنهم كانوا يشبهون الصبية في سن الخامسة عشرة. رأى أن هؤلاء الجنود لم يكونوا على دراية بالتدريبات. أطرافهم تبدو ضعيفة. نتيجة لعدم ممارسة الرياضة. يبدو أنهم لم يكونوا جنود نظاميين مدربين في الثكنات.

“هل هو سم؟” سأل سيرجي وهو يحمل ستة صناديق البارود.

 

بعد ساعتين.

عبس دوديان كما تذكر التجنيد الإلزامي.

 

 

أمر نيكولاس الخادمات بإعداد الإفطار. وسرعان ما انهوه وحملوا الحقائب والحقائب و ماسورة المدفع على السطح الخارجي للعربة. جلس دوديان داخل المقصورة بينما جلس جين على مقعد السائق. ركب الآخرون الخيول.

“توقف!” صرخ أحد الجنود حين اقتربوا من البوابة: “هذه هي القلعة الحدودية! إذا لم يكن لديك إذن رسمي ، فعد ادراجك! ”

كان سيرجي وآخرون على علم بوجود صناديق البارود. فحص سيرجي داخل أحد الصناديق عندما رأى أن دوديان لم يكن ينتبه. من حافة الصندوق ، أخرج حفنة من البارود. ورأى أن لها رائحة كريهة.

 

سافرت العربة عبر مسار منعزل حتى لا يتم التعرف على دوديان. بعد مرور بعض الوقت وضعوا لافتة عائلة ريان على العربة وتوجهوا نحو الحصون الحدودية. بعد ثلاث ساعات وصلوا إلى البرية. أحس دوديان برائحة مجموعة من الناس.

دفع دوديان الباب وقفز من العربة. أخرج ميدالية الصياد خاصته وقال: “نحن صيادون من اتحاد العالم الجديد. نتوجه الى خارج الجدار العملاق “.

 

 

 

نظر الجندي إلى ميدالية دوديان ، ثم التفت للنظر إلى سيرجي والآخرين: “ماذا عنهم؟”

اومات غوينيث.

 

كان سيرجي وآخرون على علم بوجود صناديق البارود. فحص سيرجي داخل أحد الصناديق عندما رأى أن دوديان لم يكن ينتبه. من حافة الصندوق ، أخرج حفنة من البارود. ورأى أن لها رائحة كريهة.

أخرج سيرجي ميداليته وألقاها للجندي: “انظر بعناية”. على الرغم من مصادرة ميدالية الصياد الأصلية خاصته منذ فترة طويلة ، إلا أن دوديان طلب من العجوز فولين إعادة تقديم طلب إلى المعبد للحصول على ميدالية صياد جديدة لكل منهم.

“سبق أن اخبرتك. لا أؤمن بالالهة”.

 

“نعم”. توجه نيكولاس الى الطابق العلوي.

فحص الجندي كل واحدة منهم وتاكد أنهم جميعاً صيادين. نظر إلى دوديان الذي كان بالقرب من العربة: “أي شخص آخر داخل العربة؟”

“ماذا؟” اقترب سيرجي على حصانه.

 

 

أجاب دوديان: “لا أحد ، فقط بعض الأدوات للصيد”.

“نعم”. توجه نيكولاس الى الطابق العلوي.

 

 

“دعني أرى” قال الجندي.

 

 

الفصل الوحيد لليوم .. كما تعرفون الامتحانات هذا الأسبوع وكان هناك الكلاسيكو اليوم لذلك لم استطع ترجمة فصل ثاني لكن غدا سأبذل قصارى جهدي لترجمة 4 أو 3 فصول .. و أتمنى أن تتركوا تعليقا لان الشيء الوحيد الذي يحفز المترجم على الاستمرار وكذلك إذا استطعتم أن توصوا بالرواية لاصدقائكم من أجل زيادة المتابعين فسأكون شاكرا لكم ….

شخر دوديان و تركه يتحقق.

 

 

اومات غوينيث.

استدار الجندي الى خلف العربة و راى الحقائب والبراميل التي تم لفها بالقماش. فتشهم ولم يجد أي شيء مشبوه. التفت إلى دوديان: “هل تستخدم هذه للصيد؟”

 

 

ابتسم دوديان بخفة: “هل يجب علي أن أبلغك عن الطريقة التي نصطاد بها؟”

 

 

لاحظ دوديان أن عدد الجنود على جدار الحصن يزيد عدة مرات عما كان عليه في الماضي. كان الجنود يحتشدون على الجدران وهم يفحصون الجوانب. وكان الآخرون يتدربون على أرض مفتوحة. كان بعضهم شبيها بدوديان لأنهم كانوا يشبهون الصبية في سن الخامسة عشرة. رأى أن هؤلاء الجنود لم يكونوا على دراية بالتدريبات. أطرافهم تبدو ضعيفة. نتيجة لعدم ممارسة الرياضة. يبدو أنهم لم يكونوا جنود نظاميين مدربين في الثكنات.

تغيرت تعابير وجه الجندي ، لكنه لا يزال يستدير إلى فريقه ويشير الى رفاقه لفتح البوابة.

 

 

سحب جين حبال الاحصنة و اوقفهم.

عاد دوديان إلى العربة. مروا عبر البوابة ودخلوا المنطقة المقفرة(الاشعاع). وفقًا لتعليمات دوديان ، قاد سيرجي والاثنان الآخران الطريق بينما تبعتهم العربة.

 

 

 

فتح دوديان الستار مرة أخرى بعد أن غادروا الممر. كانت هناك مطارق وسيوف وسكاكين منتشرة على طول السهول. كانت هناك آثار أقدام باهتة على الأرض ودماء جافة.

 

 

 

قال سيرجي وهو يراقب المكان بهدوء “يبدو أن معركة وقعت هنا مؤخراً”.

نظر دوديان اليه. كان نيكولاس كفؤا جدًا إذا قيسته من منظور الخادم الشخصي. لم يكن دوديان مضطرا للقلق بشأن أي شيء: “تأكد من أنهم مستيقظون وهنا في غضون خمس دقائق.”

 

سكار ، غوينيث ، وجين كانوا على علم بذلك.

 

 

لم يمضى وقت طويل حتى ظهر مصدر الرائحة . كانت في الواقع مجموعة من الجنود يرتدون الزي العسكري التابع للجيش. سرعان ما لحقوا بهم ومرو بهم. حتى أنهم لم يتحققوا من عربة دوديان وسرعان ما اختفوا من انظارهم.

رأى دوديان فجأة شيئًا وأمر: “توقف”.

 

 

دفع دوديان الباب وقفز من العربة. أخرج ميدالية الصياد خاصته وقال: “نحن صيادون من اتحاد العالم الجديد. نتوجه الى خارج الجدار العملاق “.

سحب جين حبال الاحصنة و اوقفهم.

لم يمضي اكتر من ثلاث دقائق حتى نضم إليه سكار و جين و سيرجي وغوينيت . على الرغم من أن دوديان كان عادة صارما، إلا أنه كان يتصرف بشكل معتدل معهم اليوم. ومع ذلك ، كانوا واضحين أن شخصيته لم تتغير وأنه كان مجرد اختبار.

 

كان سيرجي ، غوينيث ، والآخرون فضوليين للغاية عندما جمع دوديان المدفع.

فتح دوديان الباب وقفز. تجاهل الآخرين بينما توجه مباشرة لعشرة أمتار والتقط سكينًا. كان سكينًا غريبًا ملطخًا بالدماء. كان له أنماط غريبة محفورة على مقبضه.

رأى سيرجي أن دوديان قد وصل بالفعل إلى الجانب الآخر: “ألن تصلي؟”

 

 

عبس وهو يتفقد السكين بعناية. أغمض عينيه للبحث في ذاكرته. سبق أن فحص الجنود في القلعة. على الرغم من أن لديهم سكاكين قصيرة ، إلا أن الحجم بدا أطول قليلاً ، وكان المقبض مختلفًا تمامًا. تجعدت حواجبه في حيرة.

 

 

 

“ماذا؟” اقترب سيرجي على حصانه.

نظر الجندي إلى ميدالية دوديان ، ثم التفت للنظر إلى سيرجي والآخرين: “ماذا عنهم؟”

 

 

استعاد دوديان نفسه و اوما: “لا شيء”. وضع السكين بعيدًا وعاد إلى العربة: “لنتابع”.

عبس وهو يتفقد السكين بعناية. أغمض عينيه للبحث في ذاكرته. سبق أن فحص الجنود في القلعة. على الرغم من أن لديهم سكاكين قصيرة ، إلا أن الحجم بدا أطول قليلاً ، وكان المقبض مختلفًا تمامًا. تجعدت حواجبه في حيرة.

 

أجاب دوديان: “إذا أكلته”.

 

 

“دعني أرى” قال الجندي.

 

 

نظرت غوينيث أيضًا إلى المكان حولها الذي كان مغطى بالنباتات والطحالب.

بعد ساعتين.

استدار الجندي الى خلف العربة و راى الحقائب والبراميل التي تم لفها بالقماش. فتشهم ولم يجد أي شيء مشبوه. التفت إلى دوديان: “هل تستخدم هذه للصيد؟”

 

 

و اخيرا رأى الجميع الجدار العملاق الذي يشبه جبل يسد اشعة الشمس. قفز دوديان من العربة عندما وصلوا إلى الممر. كان فرسان النور موجودين كما هو الحال دائمًا. سلمهم ميدالية الصياد حتى يسمحوا لهم باستخدام الممر. نقل سيرجي وغوينيث والآخرين الحقائب إلى الممر.

 

 

“سبق أن اخبرتك. لا أؤمن بالالهة”.

رأى فرسان الضوء أن هذه الأشياء بدت مختلفة ، لكنهم لم يتقدموا  للتحقيق أو التفتيش. كانوا مسؤولين فقط عن فحص المواد التي تم إحضارها من الخارج. و يتجاهلون الأشياء التي تخرج .

 

 

استعاد دوديان نفسه و اوما: “لا شيء”. وضع السكين بعيدًا وعاد إلى العربة: “لنتابع”.

سلّم دوديان العربة والخيول إلى فرسان النور ودخل الممر.

“نعم”. توجه نيكولاس الى الطابق العلوي.

 

“توقف!” صرخ أحد الجنود حين اقتربوا من البوابة: “هذه هي القلعة الحدودية! إذا لم يكن لديك إذن رسمي ، فعد ادراجك! ”

رأى سيرجي أن دوديان قد وصل بالفعل إلى الجانب الآخر: “ألن تصلي؟”

 

 

 

“سبق أن اخبرتك. لا أؤمن بالالهة”.

نظر الجندي إلى ميدالية دوديان ، ثم التفت للنظر إلى سيرجي والآخرين: “ماذا عنهم؟”

 

 

لقد صُعق سيرجي لكنه لا يزال يتجه نحو الحائط حيث كانت آلهة الصيد محفورة. كان ذلك الوجه الجميل والجسم الساحر المكان الذي صلى فيه جميع الصيادين من أجل الرخاء والحظ. أغلق عينيه للحظة للصلاة. تم هرع للحاق بـ دوديان.

 

 

 

دفع دوديان البوابة الحديدية الثقيلة ونظر خارج الجدار العملاق.  لم يرى أو يشم رائحة أي وحوش بالقرب منهم. قبل مغادرته، نظر إلى صناديق البارود من آخر مرة. كانت مغطاة جيدا ، ويجب أن لا تكون رطبة.

أجاب دوديان: “لا أحد ، فقط بعض الأدوات للصيد”.

 

فتح دوديان جميع الحقائب و اخرجى جميع الأجزاء. لقد عمل بسرعة ، لذلك لم يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق حتى تمكن من تجميع المدفع. كانت قاعدة المدفع مستديرة. كان قطر القاعدة عشرين سنتيمترا بينما كان الطول مائة وستين سنتيمترا. كان هذا النوع من المدافع ، يستخدم في الحصون في العصور القديمة.

“واو!” خرج جين من الممر ونظر حوله. لقد فوجئ. هل هذا هو المنظر خارج الجدار العملاق؟

رأى دوديان فجأة شيئًا وأمر: “توقف”.

 

لقد صُعق سيرجي لكنه لا يزال يتجه نحو الحائط حيث كانت آلهة الصيد محفورة. كان ذلك الوجه الجميل والجسم الساحر المكان الذي صلى فيه جميع الصيادين من أجل الرخاء والحظ. أغلق عينيه للحظة للصلاة. تم هرع للحاق بـ دوديان.

نظرت غوينيث أيضًا إلى المكان حولها الذي كان مغطى بالنباتات والطحالب.

بعد ساعتين.

 

قدم دوديان إلى القاعة وقام بفحص أجزاء المدفع الموجودة في الحقائب.

فتح دوديان جميع الحقائب و اخرجى جميع الأجزاء. لقد عمل بسرعة ، لذلك لم يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق حتى تمكن من تجميع المدفع. كانت قاعدة المدفع مستديرة. كان قطر القاعدة عشرين سنتيمترا بينما كان الطول مائة وستين سنتيمترا. كان هذا النوع من المدافع ، يستخدم في الحصون في العصور القديمة.

 

 

كان سيرجي ، غوينيث ، والآخرون فضوليين للغاية عندما جمع دوديان المدفع.

سلّم دوديان العربة والخيول إلى فرسان النور ودخل الممر.

 

استدار الجندي الى خلف العربة و راى الحقائب والبراميل التي تم لفها بالقماش. فتشهم ولم يجد أي شيء مشبوه. التفت إلى دوديان: “هل تستخدم هذه للصيد؟”

“هل هذا منجنيق؟” كان سيرجي في حيرة من امره : “غريب … ليس هناك حبل مرنة.”

فتح دوديان الستار مرة أخرى بعد أن غادروا الممر. كانت هناك مطارق وسيوف وسكاكين منتشرة على طول السهول. كانت هناك آثار أقدام باهتة على الأرض ودماء جافة.

 

 

لم يجيب دوديان على أسئلته وطلب من الآخرين إحضار صناديق البارود واتباعه.

دفع دوديان البوابة الحديدية الثقيلة ونظر خارج الجدار العملاق.  لم يرى أو يشم رائحة أي وحوش بالقرب منهم. قبل مغادرته، نظر إلى صناديق البارود من آخر مرة. كانت مغطاة جيدا ، ويجب أن لا تكون رطبة.

 

 

كان سيرجي وآخرون على علم بوجود صناديق البارود. فحص سيرجي داخل أحد الصناديق عندما رأى أن دوديان لم يكن ينتبه. من حافة الصندوق ، أخرج حفنة من البارود. ورأى أن لها رائحة كريهة.

كان هناك توتر وإثارة خافتين في تعابير جين. على الرغم من أنه كان فارس نور في الماضي ، إلا أنه لم يكن خارج الجدار العملاق. في السجن ، كان قد سمع الكثير من قصص سكار عن العالم الخارجي. لقد كان يعرف بمخاطر العالم الخارجي ، لكنه تطلع إلى رؤيتها أيضًا.

 

سكار ، غوينيث ، وجين كانوا على علم بذلك.

“هل هو سم؟” سأل سيرجي وهو يحمل ستة صناديق البارود.

 

 

سكار ، غوينيث ، وجين كانوا على علم بذلك.

أجاب دوديان: “إذا أكلته”.

عاد دوديان إلى العربة. مروا عبر البوابة ودخلوا المنطقة المقفرة(الاشعاع). وفقًا لتعليمات دوديان ، قاد سيرجي والاثنان الآخران الطريق بينما تبعتهم العربة.

الفصل الوحيد لليوم .. كما تعرفون الامتحانات هذا الأسبوع وكان هناك الكلاسيكو اليوم لذلك لم استطع ترجمة فصل ثاني لكن غدا سأبذل قصارى جهدي لترجمة 4 أو 3 فصول .. و أتمنى أن تتركوا تعليقا لان الشيء الوحيد الذي يحفز المترجم على الاستمرار وكذلك إذا استطعتم أن توصوا بالرواية لاصدقائكم من أجل زيادة المتابعين فسأكون شاكرا لكم ….

 

ترجمة : DrAKE HALE

“سبق أن اخبرتك. لا أؤمن بالالهة”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

نظر دوديان اليه. كان نيكولاس كفؤا جدًا إذا قيسته من منظور الخادم الشخصي. لم يكن دوديان مضطرا للقلق بشأن أي شيء: “تأكد من أنهم مستيقظون وهنا في غضون خمس دقائق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط