وووش!
هناك العديد من المعاني لاسم الوحش متل القاطع أو الفاصل أو المجزئ أو الشاطر لذلك ساترككم تختارون الاسم الذي تريدونه كما سأضع بعض الصور التي وجدتها تشبه وصف الوحش في التعاليق …
سكار!
صفرت الرياح في آذان دوديان وهو يركض. صعد التل ومربه. ركز على الرائحة. ورأى حشائش متناثرة عليها الدماء على طول الطريق. لم يكن يعلم ما إذا كان دم سكار أو احد الوحش المجهول.
ووش! اجتاح ذيل الوحش الشجيرات القريبة. قطعت الحشائش كما لو تم استخدام شفرة لجز العشب.
كانت عيناه قاتمة كما ضم قبضته. مر عبر الشجيرات كما رأى مجموعة من عظام الوحش العملاقة والمباني المنهارة المدفونة تحت الأنقاض. كلما اقترب من رائحة سكار، كلما أصبحت رائحة الوحوش أكثر سمكا. كان قلبه بارد. زاد سرعته وهو يطارد الرائحة.
ترجمة : Drake Hale
بدأت الكلاب المرقطة بالزمجرة بعد الانتهاء من تطويقه. كان الأمر كما لو أن ذئابا تعوي.
بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق ، رأى دوديان أخيرًا ظلًا كان طوله حوالي أربعة أو خمسة أمتار. كان يقفز من مكان إلى آخر. بدا الأمر وكأنه ذئب ، لكن لم يكن هناك شعر على جسده. بدلا من ذلك ، كانت مغطاة ببشرة خضراء مثل الحراشف. كانت هناك بقع سوداء في جميع أنحاء جسمه. كانت هناك خصلات شعر حادة على رأسه ، والتي بدت مثل الإبر. كانت أطرافه سميكة بينما كان ذيله طويلاً ورقيقاً. كان مثل حبل امتد من اردافه.
ووش! اجتاح ذيل الوحش الشجيرات القريبة. قطعت الحشائش كما لو تم استخدام شفرة لجز العشب.
على الرغم من أن دوديان كان ينظر إليه من الخلف ، إلا أنه كان قادرًا على رؤية شيء يتدلى من فمه. هزت ذراعيه و تأرجحت (الشيء) كما تحرك الوحش.
ووش! اجتاح ذيل الوحش الشجيرات القريبة. قطعت الحشائش كما لو تم استخدام شفرة لجز العشب.
سكار!
وووش!
انكمشت عينا دوديان كما ملئت بنية القتل. أخذ القوس و صوب نحو الجزء العلوي من جسم الوحش الراكض.
كاكا ~!
ووش!
ارتعش السهم واخترق الأرداف حيث كان يمتد الذيل.
استنشق ببطء في اللحظة التالية. تغير وجهه كما تدفقت نية القتل في عينيه.
ارتعش السهم واخترق الأرداف حيث كان يمتد الذيل.
لم يعتقد الوحش أن هجومه لن ينجح. ومع ذلك ، لم يكن رده بطيئًا حيث حاول القفز لتجنب هجوم دوديان. ولكن لم يكن ذلك يكفي لتغطية جسمه بالكامل. رأى دوديان أنه لن يكون قادرًا على اختراق رقبته ، لذلك قام بطعن الخنجر على حراشف صدر الكلب.
قفز الوحش لبضعة أمتار بسبب الألم. توقف أمام الأعشاب و استدار على الفور نحو دوديان . رأى دوديان أن سكار كان فاقدا للوعي و ممسكا به من كتفه. كان رأسه يهتز كما حمله الوحش.
سكار!
اندفع الغضب في قلب دوديان عندما رأى سكار . تعرف أيضا على الوحش. كان يسمى الكلب المرقط الذي عاش في الأدغال. كانوا يعيشون في مجموعات صغيرة. وكانت الكلاب المرقطة وحوشا ماكرة للغاية. الصورة النمطية للثعالب من العصر القديم انطبقت عليها تماما.
كان وجه دوديان قاتماً. لم يكن يعرف أي نوع من الوحوش يمكن أن يجعل تلك الكلاب الثمانية المرقطة الماكرة تهرب مباشرة. وضع الخنجر بعيدًا كما اعتقد أنه سيكون وحشًا من المستوى 20 يمكنه الهروب منه. التقط جثة سكار وكان على وشك الهرب عندما هرع ظل من الأدغال كما لو كان صاروخًا. وقف على بعد عشرة أمتار منه.
على الرغم من أن الكلب المرقط كان ماكرا، إلا أن مستواه لم يكن مرتفعًا. في مرحلة النضج، وصل فقط إلى المستوى 14. سيكون قادراً على القتال ضد صياد متوسط.
الفصل 1…
تردد العواء من فم الكلب المرقط وهو ممسك بسكار بإحكام. وأظهر عداءه ضد دوديان.
الفصل 1…
رأى دوديان أن الكلب المرقط كان يخطط لمهاجمته ، لذلك كان مستعدا للدفاع. كان هناك حوالي ستة أمتار بينهما عندما قفز الكلب المرقط.
لم يكن لدوديان الصبر للعب ألعاب الصيد معه ، لذلك سرعان ما صوب نحوه وأطلقه.
ذهل دويان وذهب ذهنه فارغا كما رأى الوحش. على الرغم من أنها المرة الأولى التي يقابله فيها، لكن كان لديه انطباعًا عميقًا على هذا الوحش. تم وصفه بوضوح في أطلس. كان واحدا من الوحوش الثمانية الأسطورية. لقد كان الوحش الذي في قمة السجلات!
ومع ذلك ، فإن الكلب المرقط لم يقفز لتجنب ذلك ، ولكنه استخدم رأسه بدلاً من ذلك.بووف! بووف! اخترقت السهام ساقي سكار وجسمه.
صفرت الرياح في آذان دوديان وهو يركض. صعد التل ومربه. ركز على الرائحة. ورأى حشائش متناثرة عليها الدماء على طول الطريق. لم يكن يعلم ما إذا كان دم سكار أو احد الوحش المجهول.
غلا دم دوديان وانفجر غضبه عندما رأى المشهد. وضع القوس بعيدا وسحب الخنجر من خصره. وهرع نحوه.
وضع ببطء جثة سكار على الأرض.
فك الكلب المرقط فمه وألقى سكار على الأرض. انحنت أطرافه كما غير موقفه.
هناك العديد من المعاني لاسم الوحش متل القاطع أو الفاصل أو المجزئ أو الشاطر لذلك ساترككم تختارون الاسم الذي تريدونه كما سأضع بعض الصور التي وجدتها تشبه وصف الوحش في التعاليق …
ووش!
رأى دوديان أن الكلب المرقط كان يخطط لمهاجمته ، لذلك كان مستعدا للدفاع. كان هناك حوالي ستة أمتار بينهما عندما قفز الكلب المرقط.
ووش! اجتاح ذيل الوحش الشجيرات القريبة. قطعت الحشائش كما لو تم استخدام شفرة لجز العشب.
لم يكن لدوديان الصبر للعب ألعاب الصيد معه ، لذلك سرعان ما صوب نحوه وأطلقه.
تحول دوديان على الفور إلى موقف دفاعي كما رفع خنجره ليخترق بطن الكلب. ومع ذلك ، في اللحظة التالية التفت أطراف الكلب كما ستخدم ذيله طويل لهجوم اجتياح. استخدم ذيله مثل السوط واستفادت من هذه اللحظة. صفر صوت مدوي كما تأرجح الذيل.
كانت الفكرة الوحيد في ذهنه في الوقت الحالي. كان غاضبا. أثر لهيب الغضب على حكمه المعتاد بالهدوء.
“موت!” هدر دوديان بصوت عالٍ كما أرسل لكمة نحو رأسه. في الوقت نفسه ، طعن الخنجر مرة أخرى.
انكمشت تلاميذ دوديان كما انحنا على عجل لتجنب الهجوم.
انكمشت تلاميذ دوديان كما انحنا على عجل لتجنب الهجوم.
ترجمة : Drake Hale
ووش! اجتاح ذيل الوحش الشجيرات القريبة. قطعت الحشائش كما لو تم استخدام شفرة لجز العشب.
لم تهاجم الكلاب الثمانية وجها لوجه بل تبعترت حول دوديان. في غضون ثوان ، أحاطوا بدوديان في دائرة. كانت عادة الصيد خاصتهم.
كاكا ~!
داس دوديان بقدميه كما اندفع نحو الكلب المرقط. طعن الخنجر نحو عنق الوحش.
ارتعش السهم واخترق الأرداف حيث كان يمتد الذيل.
عوى الكلب المرقط بسبب الألم. كافحت أطرافه بعنف ، و انفض جسده الكبير. لم يستطع دوديان الإمساك بجسد الكلب الأملس. أنشأت مسافة قصيرة بينهما، انتهز الكلب المرقط الفرصة للهرب.
لم يعتقد الوحش أن هجومه لن ينجح. ومع ذلك ، لم يكن رده بطيئًا حيث حاول القفز لتجنب هجوم دوديان. ولكن لم يكن ذلك يكفي لتغطية جسمه بالكامل. رأى دوديان أنه لن يكون قادرًا على اختراق رقبته ، لذلك قام بطعن الخنجر على حراشف صدر الكلب.
لقد جلبه للخارج ، وماتت الآن. لذا سوف يعيد جسده بأي ثمن!
تراجع الكلب المرقط.
اندفع الغضب في قلب دوديان عندما رأى سكار . تعرف أيضا على الوحش. كان يسمى الكلب المرقط الذي عاش في الأدغال. كانوا يعيشون في مجموعات صغيرة. وكانت الكلاب المرقطة وحوشا ماكرة للغاية. الصورة النمطية للثعالب من العصر القديم انطبقت عليها تماما.
كان الكلب المرقط الذي طعنه دوديان سابقا يقف في المنتصف. توقف نزيفه. في الوقت الحالي ، كان زوج من العيون الحمراء الداكنة تحدق في دوديان ببرود ، قاتمة و مليئة بالغضب.
“موت!” هدر دوديان بصوت عالٍ كما أرسل لكمة نحو رأسه. في الوقت نفسه ، طعن الخنجر مرة أخرى.
بدت الحراشف على صدر الكلب المرقطة ناعمة لكنها كانت محبوكة بشكل مثير للدهشة. ومع ذلك ، طعن دوديان الخنجر حتى المقبض.
عوى الكلب المرقط بسبب الألم. كافحت أطرافه بعنف ، و انفض جسده الكبير. لم يستطع دوديان الإمساك بجسد الكلب الأملس. أنشأت مسافة قصيرة بينهما، انتهز الكلب المرقط الفرصة للهرب.
أراد دوديان اللحاق به، لكنه فكر فجأة في سكار . توقف جسده فجأة كما استدار. رأى سكار مستلقيا على الحشائش شاحبة مثل ورقة بيضاء. بدا كما لو كان في غيبوبة وفي حالة سيئة. عض الكلب المرقط على شريانه السباتي.
انكمشت عيون دوديان كما شدت قبضته و قرفص ببطء. مد يده إلى صدر سكار، ولم يشعر بنبضات قلبه. كانت عضة الكلب الضخمة تغطي نصف عنق سكار تقريبا. بدى الأمر كما لو أن رقبته يمكن أن تسقط في أي وقت. كان من الواضح أنه لم يعد على قيد الحياة.
اجتاحت عيون دوديان الكلاب المرقطة الثمانية. بدأ الدم البارد في جسده يغلي. كان مثل رجل مجنون خلف الانتقام. كان يعلم أنه سيصاب بجروح خطيرة في النهاية أو ربما يموت ، لكنه كان على وشك الانتقام لسكار. تذكر حياة السجن. ذات مرة أخبره سكار بطريقة ساخرة عن حلمه في أيام الصيد: “في الماضي ، كنت أتمنى أن يمنحني شخص ما دفنًا مناسبًا بعد موتي . أردت أن أدفن كشخص عادي داخل الجدار بدلاً من أن يعلق جسدي في البرية. لم أكن أريد أن أطعم لهؤلاء الوحوش. الآن ، في السجن ، ذهني في سلام حول ذلك … ”
كاكا ~!
انكمشت تلاميذ دوديان كما انحنا على عجل لتجنب الهجوم.
طقطقة أصابع دوديان كما انكمشت قبضته. كان يلوم نفسه. لم يتوقع دوديان أنه سيفقد شخصًا في أول رحلة له. على الرغم من أن الأمر كان خطيرًا للغاية خارج الجدار العملاق ، إلا أنه قد قلل من شأن البيئة الشريرة و الماكرة. كان إحساسه بالرائحة والإدراك و البصر أكثر تطوراً مقارنةً بزملائه في الفريق. لكن لم يفكر بهم.
كان يعلم أن سكار و جين كانا مستعدان لمتابعته بعد أن أخرجهم من السجن. لقد وثقوا به ، لكن حدث مثل هذا الأمر في المرة الأولى التي خرجوا فيها من الجدار العملاق.
عض دوديان شفتيه كما حمل جثة سكار .
انكمشت عينا دوديان كما ملئت بنية القتل. أخذ القوس و صوب نحو الجزء العلوي من جسم الوحش الراكض.
استنشق ببطء في اللحظة التالية. تغير وجهه كما تدفقت نية القتل في عينيه.
استنشق ببطء في اللحظة التالية. تغير وجهه كما تدفقت نية القتل في عينيه.
لم تهاجم الكلاب الثمانية وجها لوجه بل تبعترت حول دوديان. في غضون ثوان ، أحاطوا بدوديان في دائرة. كانت عادة الصيد خاصتهم.
ارتعش السهم واخترق الأرداف حيث كان يمتد الذيل.
وضع ببطء جثة سكار على الأرض.
كان الكلب المرقط الذي طعنه دوديان سابقا يقف في المنتصف. توقف نزيفه. في الوقت الحالي ، كان زوج من العيون الحمراء الداكنة تحدق في دوديان ببرود ، قاتمة و مليئة بالغضب.
سحب خنجره وحدق بإحكام على العشب خلفه.
بدأت الكلاب المرقطة بالزمجرة بعد الانتهاء من تطويقه. كان الأمر كما لو أن ذئابا تعوي.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية توقفت الكلاب عن الزمجرة. بدلاً من ذلك ، بدى الأمر كما لو أنهم اكتشفوا شيئا ما .
Shshsh ~ ~!
كانت عيناه قاتمة كما ضم قبضته. مر عبر الشجيرات كما رأى مجموعة من عظام الوحش العملاقة والمباني المنهارة المدفونة تحت الأنقاض. كلما اقترب من رائحة سكار، كلما أصبحت رائحة الوحوش أكثر سمكا. كان قلبه بارد. زاد سرعته وهو يطارد الرائحة.
الفصل 1…
هرعت ثمانية أرقام من الشجيرات. كانوا جميعا كلاب مرقطة!
كان يطلق عليه “القاطع*”!
وووش!
كان الكلب المرقط الذي طعنه دوديان سابقا يقف في المنتصف. توقف نزيفه. في الوقت الحالي ، كان زوج من العيون الحمراء الداكنة تحدق في دوديان ببرود ، قاتمة و مليئة بالغضب.
عوى الكلب المرقط بسبب الألم. كافحت أطرافه بعنف ، و انفض جسده الكبير. لم يستطع دوديان الإمساك بجسد الكلب الأملس. أنشأت مسافة قصيرة بينهما، انتهز الكلب المرقط الفرصة للهرب.
لم يكن لدوديان الصبر للعب ألعاب الصيد معه ، لذلك سرعان ما صوب نحوه وأطلقه.
اجتاحت عيون دوديان الكلاب المرقطة الثمانية. بدأ الدم البارد في جسده يغلي. كان مثل رجل مجنون خلف الانتقام. كان يعلم أنه سيصاب بجروح خطيرة في النهاية أو ربما يموت ، لكنه كان على وشك الانتقام لسكار. تذكر حياة السجن. ذات مرة أخبره سكار بطريقة ساخرة عن حلمه في أيام الصيد: “في الماضي ، كنت أتمنى أن يمنحني شخص ما دفنًا مناسبًا بعد موتي . أردت أن أدفن كشخص عادي داخل الجدار بدلاً من أن يعلق جسدي في البرية. لم أكن أريد أن أطعم لهؤلاء الوحوش. الآن ، في السجن ، ذهني في سلام حول ذلك … ”
لقد جلبه للخارج ، وماتت الآن. لذا سوف يعيد جسده بأي ثمن!
“موت!” هدر دوديان بصوت عالٍ كما أرسل لكمة نحو رأسه. في الوقت نفسه ، طعن الخنجر مرة أخرى.
لم ينسى دوديان هذه الكلمات وتعبير سكار حينها، حتى بعد سنوات.
بدأت الكلاب المرقطة بالزمجرة بعد الانتهاء من تطويقه. كان الأمر كما لو أن ذئابا تعوي.
لقد جلبه للخارج ، وماتت الآن. لذا سوف يعيد جسده بأي ثمن!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
كانت عيناه قاتمة كما ضم قبضته. مر عبر الشجيرات كما رأى مجموعة من عظام الوحش العملاقة والمباني المنهارة المدفونة تحت الأنقاض. كلما اقترب من رائحة سكار، كلما أصبحت رائحة الوحوش أكثر سمكا. كان قلبه بارد. زاد سرعته وهو يطارد الرائحة.
كانت الفكرة الوحيد في ذهنه في الوقت الحالي. كان غاضبا. أثر لهيب الغضب على حكمه المعتاد بالهدوء.
كان وجه دوديان قاتماً. لم يكن يعرف أي نوع من الوحوش يمكن أن يجعل تلك الكلاب الثمانية المرقطة الماكرة تهرب مباشرة. وضع الخنجر بعيدًا كما اعتقد أنه سيكون وحشًا من المستوى 20 يمكنه الهروب منه. التقط جثة سكار وكان على وشك الهرب عندما هرع ظل من الأدغال كما لو كان صاروخًا. وقف على بعد عشرة أمتار منه.
لم تهاجم الكلاب الثمانية وجها لوجه بل تبعترت حول دوديان. في غضون ثوان ، أحاطوا بدوديان في دائرة. كانت عادة الصيد خاصتهم.
وضع ببطء جثة سكار على الأرض.
لقد جلبه للخارج ، وماتت الآن. لذا سوف يعيد جسده بأي ثمن!
بدأت الكلاب المرقطة بالزمجرة بعد الانتهاء من تطويقه. كان الأمر كما لو أن ذئابا تعوي.
احكم دوديان قبضته حول خنجره كما حدق في الكلب الذي قتل سكار .
تردد العواء من فم الكلب المرقط وهو ممسك بسكار بإحكام. وأظهر عداءه ضد دوديان.
ووش! اجتاح ذيل الوحش الشجيرات القريبة. قطعت الحشائش كما لو تم استخدام شفرة لجز العشب.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية توقفت الكلاب عن الزمجرة. بدلاً من ذلك ، بدى الأمر كما لو أنهم اكتشفوا شيئا ما .
كان وجه دوديان قاتماً. لم يكن يعرف أي نوع من الوحوش يمكن أن يجعل تلك الكلاب الثمانية المرقطة الماكرة تهرب مباشرة. وضع الخنجر بعيدًا كما اعتقد أنه سيكون وحشًا من المستوى 20 يمكنه الهروب منه. التقط جثة سكار وكان على وشك الهرب عندما هرع ظل من الأدغال كما لو كان صاروخًا. وقف على بعد عشرة أمتار منه.
عبس دوديان كما استنشق الهواء. كانت هناك رائحة خفيفة جدا بالقرب من موقعهم. هل كان وحشا آخر؟
هناك العديد من المعاني لاسم الوحش متل القاطع أو الفاصل أو المجزئ أو الشاطر لذلك ساترككم تختارون الاسم الذي تريدونه كما سأضع بعض الصور التي وجدتها تشبه وصف الوحش في التعاليق …
التف تمنياتهم فجأة و نظروا إلى اليسار. بدا أنهم قد أحسوا بشيء ما. الدائرة التي شكلوها سابقا تحطمت في اللحظة التالية. بدأوا بالهرب بعيدا.
كان وجه دوديان قاتماً. لم يكن يعرف أي نوع من الوحوش يمكن أن يجعل تلك الكلاب الثمانية المرقطة الماكرة تهرب مباشرة. وضع الخنجر بعيدًا كما اعتقد أنه سيكون وحشًا من المستوى 20 يمكنه الهروب منه. التقط جثة سكار وكان على وشك الهرب عندما هرع ظل من الأدغال كما لو كان صاروخًا. وقف على بعد عشرة أمتار منه.
تراجع الكلب المرقط.
لم تهاجم الكلاب الثمانية وجها لوجه بل تبعترت حول دوديان. في غضون ثوان ، أحاطوا بدوديان في دائرة. كانت عادة الصيد خاصتهم.
صدم دوديان عندما رأى الظل العملاق. كاد أن يسقط جثة سكار بسبب الخوف. لقد كان وحشًا غريبًا للغاية يشبه السرعوف العملاقة. ومع ذلك ، لم يقف منتصبا متل السرعوف ، ولكن مثل مجموعة من الأعشاب البحرية الملتوية . لجميع أجزاء جسمها شكل منجل. من مظهره وحده ، يمكن استنتاج أنه كان مفترسًا عالي المستوى.
ذهل دويان وذهب ذهنه فارغا كما رأى الوحش. على الرغم من أنها المرة الأولى التي يقابله فيها، لكن كان لديه انطباعًا عميقًا على هذا الوحش. تم وصفه بوضوح في أطلس. كان واحدا من الوحوش الثمانية الأسطورية. لقد كان الوحش الذي في قمة السجلات!
كان يطلق عليه “القاطع*”!
كان “القاطع” الناضج وحشا من المستوى 68!
كان “القاطع” الناضج وحشا من المستوى 68!
نهاية الفصل …
كاكا ~!
الفصل 1…
الفصل 1…
هناك العديد من المعاني لاسم الوحش متل القاطع أو الفاصل أو المجزئ أو الشاطر لذلك ساترككم تختارون الاسم الذي تريدونه كما سأضع بعض الصور التي وجدتها تشبه وصف الوحش في التعاليق …
ترجمة : Drake Hale
عوى الكلب المرقط بسبب الألم. كافحت أطرافه بعنف ، و انفض جسده الكبير. لم يستطع دوديان الإمساك بجسد الكلب الأملس. أنشأت مسافة قصيرة بينهما، انتهز الكلب المرقط الفرصة للهرب.
