Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 327

PDF

أضاءت عيون دوديان كم قفز من رأس الماموث. نظر إلى فارسي النور عند المدخل: “من أنت؟”

 

 

ترجمة : Drake Hale

واحد منهما كان لديه دروع مختلفة وبدا وكأنه القائد. لم يرد على كلام دوديان بل نظر صعودا وهبوطا. رأى الفارس الذي يقف خلفه عربة الماموث وعبس: “هل أنتم صيادون من اتحاد العالم الجديد؟”

 

 

 

“نعم.”

لقد رأى أكثر من عشرة خدوش عميقة وفوضوية على الحائط العملاق. كان طول كل منها عشرة أمتار وكان هناك عدد قليل منها طوله حوالي 20 مترا. لم يكن من الصعب على دوديان أن يخمن أي وحش عملاق تسبب في ذلك.

 

كان القاطع كبيرًا جدًا بحيث لا يمكنه التسلل عبر الممر.

“هناك علامات على أنشطة غير طبيعية متكررة خارج الجدار العملاق! هل تحاول الذهاب للصيد؟ ننصحك بالعودة لأنه لا يزال لديك فرصة. سوف ينتهي بك المطاف كوجبة مجانية في معدة الوحش العملاقة. “قال فارس النور الذي في منتصف العمر دون مبالاة.

“نعم.”

 

نظر الفرسان الآخرون إلى دوديان ونيكولاس في ازدراء وسخرية. لكن أحدهم صرخ فجأة: “أ- أنت! ألست أنت المهندس دين؟ ”

ابتسم دوديان: “شكرا للتذكير ولكن هناك أمر من الاتحاد يتعين علينا إنجازه.”

نظر نيكولاس حوله وهو يحمل رماح القرش. كان قد سمع منذ فترة طويلة عن العالم خارج الجدار العملاق طيلة حياته الستين. ومع ذلك لم يكن أبدًا حريصًا على استكشاف العالم خارج الجدار العملاق. ولكن كان من الصعب للغاية قتل الفضول بداخله. في هذه اللحظة التي أتيحت له الفرصة لرؤيته بنفسه. لاحظ أنقاض مهجورا كانت مغطاة بالأعشاب والنباتات.

 

لقد رأى أكثر من عشرة خدوش عميقة وفوضوية على الحائط العملاق. كان طول كل منها عشرة أمتار وكان هناك عدد قليل منها طوله حوالي 20 مترا. لم يكن من الصعب على دوديان أن يخمن أي وحش عملاق تسبب في ذلك.

“هممبف!” شخر فارس النور الذي في منتصف العمر : “إذا كنت تصر على الخروج فلا مشكلة. لكن لا تلومني لأنني لم أحذرك عندما تفقد حياتك الصغيرة هناك! ”

“نعم.”

 

 

ابتسم دوديان: “سوف أزعجك لفتح الممر”.

 

 

 

“طائش!” همس فارس النور الشاب الواقف خلف القائد. على الرغم من أن نبرته كانت منخفضة ولكن من الواضح أنه اصدرها حتى يتمكن الجميع من سماعه.

 

 

كان القاطع كبيرًا جدًا بحيث لا يمكنه التسلل عبر الممر.

نظر الفرسان الآخرون إلى دوديان ونيكولاس في ازدراء وسخرية. لكن أحدهم صرخ فجأة: “أ- أنت! ألست أنت المهندس دين؟ ”

انعطف موقف فارس في منتصف العمر منعطفًا كبيرًا حيث قال بأدب: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن المهندس دين على علاقة جيدة مع اتحاد العالم الجديد ، لكنني لم أتوقع أن تساعد صائديهم على إنشاء قاعدة(معقل).”

 

 

أومأ دوديان عندما رأى أنه تم التعرف عليه : “نعم ، هذا أنا”.

أومأ دوديان عندما رأى أنه تم التعرف عليه : “نعم ، هذا أنا”.

 

“هناك علامات على أنشطة غير طبيعية متكررة خارج الجدار العملاق! هل تحاول الذهاب للصيد؟ ننصحك بالعودة لأنه لا يزال لديك فرصة. سوف ينتهي بك المطاف كوجبة مجانية في معدة الوحش العملاقة. “قال فارس النور الذي في منتصف العمر دون مبالاة.

نظر الفارس السابق في منتصف العمر والفارس الشاب إلى دوديان في دهشة. لم يتوقعوا مقابلة المهندس العبقري شخصيًا. على الرغم من أنهم كانوا على دراية بالاسم ولكن بسبب واجباتهم بسبب الجدار العملاق ، لم يكن لديهم وقت لقراءة الصحف. لذلك لم يتعرفوا على مظهر دوديان.

 

 

 

أخرج دوديان ميدالية المهندس وميدالية الصياد لكي لا يمضى الكثير من الوقت هنا . نظر الفارس في منتصف العمر إليهما ، فحين أبعدهما دوديان: “أنا هنا لمرافقة صيادي اتحادنا. نحن نخطط لإقامة معقل خارج الجدار العملاق “.

 

 

 

انعطف موقف فارس في منتصف العمر منعطفًا كبيرًا حيث قال بأدب: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن المهندس دين على علاقة جيدة مع اتحاد العالم الجديد ، لكنني لم أتوقع أن تساعد صائديهم على إنشاء قاعدة(معقل).”

كان القاطع كبيرًا جدًا بحيث لا يمكنه التسلل عبر الممر.

 

 

عرف دوديان أن المعبد قد أخفى هويته كصياد لذا فرسان النور لم يكونوا على دراية بخلفيته. كان هناك عدد قليل في اتحادات أخرى والعديد من الأرستقراطيين الذين لديهم معلومات عنه. علاوة على ذلك ، بسبب تورط المعبد ، كان وضعه كصياد أكثر انخفاضًا ولم يجذب الكثير من الاهتمام. نظر دوديان إلى الفارس في منتصف العمر: “يجب أن تكون من عائلة تشارلز. حيى أفراد عائلتك نيابة عني. ”

 

 

استنشق دوديان لنحو عشر دقائق ورأى أنه لم تكن هناك حركة. تم فتح الباب العملاق وبمساعدة نيكولاس أخرجوا رماح القرش إلى الخارج. كانت عيناه تنظران بيقظة. بمجرد ظهور القاطع كان يخطط للعودة إلى الممر.

أضائت عيون الفارس في منتصف العمر: “لم أكن أتوقع أنك سمعت عن عائلتنا. يشرفني ذلك!”

 

 

انعطف موقف فارس في منتصف العمر منعطفًا كبيرًا حيث قال بأدب: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن المهندس دين على علاقة جيدة مع اتحاد العالم الجديد ، لكنني لم أتوقع أن تساعد صائديهم على إنشاء قاعدة(معقل).”

“أنت لطيف”. لم يكن دوديان يود العودة وتفريغ الأشياء. لذلك نظر إلى الوراء على عربة الماموث وقال لنيكولاس: “فرغ الأدوات”.

 

 

 

 

 

نيكولاس الذي كان يستمع إلى محادثة دوديان والفارس في منتصف العمر انحنى وانصرف.

لم يتمكن نيكولاس من إخفاء التعبير المذهول من على وجهه. لقد سمع منذ فترة طويلة شائعات عديدة عن الوحوش لكنه لم يعتقد قط أن مثل هذه الوحوش كانت موجودة. لم يستطع أن يتخيل نوع الوحش الذي يمكن أن يصنع مثل هذه الخدوش الطويلة.

 

 

طلب الفارس في منتصف العمر من الفارس الشاب فتح الباب أمام الممر. ثم نظر إلى دوديان: “المهندس دين المكان خارج الممر ليس آمناً في الآونة الأخيرة. لن نكون قادرين على تحمل المسؤولية إذا حدث لك شيء … ”

 

 

 

رٓبّٓت دوديان على كتفه: “لا تقلق لن يحدث شيء”.

 

 

انعطف موقف فارس في منتصف العمر منعطفًا كبيرًا حيث قال بأدب: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن المهندس دين على علاقة جيدة مع اتحاد العالم الجديد ، لكنني لم أتوقع أن تساعد صائديهم على إنشاء قاعدة(معقل).”

الفارس في منتصف العمر ابتسم. أراد أن يواصل إقناعه لكنه رأى أن دوديان رفع يده لمنعه. ولوح نحو فارس النور الآخر لمساعدة نيكولاس على التفريغ.

أضاءت عيون دوديان كم قفز من رأس الماموث. نظر إلى فارسي النور عند المدخل: “من أنت؟”

 

 

غطت رماح القرش بقطعة قماش خشن. تعتر الفرسان بسبب وزنها وكانوا مليئين بالفضول حولها. لكن بسبب وجود دوديان ، قاموا بضبط فضولهم ولم ينظروا إليها.

غطت رماح القرش بقطعة قماش خشن. تعتر الفرسان بسبب وزنها وكانوا مليئين بالفضول حولها. لكن بسبب وجود دوديان ، قاموا بضبط فضولهم ولم ينظروا إليها.

 

تغير وجه دوديان وهو ينظر إلى الخلف.

تم تفريغ كل شيء من العربة.

ابتسم دوديان: “سوف أزعجك لفتح الممر”.

 

ضاقت عيون دوديان وهو ينظر حوله. لم يكونوا في بيئة آمنة بعد خروجهم. علاوة على ذلك ، بمجرد أن يدرك القاطع وجودهم ، فلن يكون لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة.

تحرك دوديان ونيكولاس إلى الممر. كان المكان مكدسا. طلب من الفارس في منتصف العمر إغلاق الباب العملاق بعد دخولهما الممر.

تحرك دوديان ونيكولاس إلى الممر. كان المكان مكدسا. طلب من الفارس في منتصف العمر إغلاق الباب العملاق بعد دخولهما الممر.

 

ابتسم دوديان: “سوف أزعجك لفتح الممر”.

الأضواء الخافتة للمصابيح الزيتية أنارت داخل الممر. أول ما رأوه هو الوجوه المبتسمة للآلهة المنقوشة على الجدران.

أخد دوديان نفسا عميقا في صدمة. لقد صدم بسبب القوة المدمرة للقاطع وصلابة الجدار العملاق. حتى هذا الوحش المرعب لم يستطع أن يؤثر على الجدار العملاق. لا عجب أنه استطاع حماية الإنسانية لمدة ثلاثمائة سنة. كان الجدار العملاق لا يزال على حاله ولم يسمع أبدًا عن أي حالة أو أخبار من التلف في الجدار العملاق.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها نيكولاس إلى خارج الجدار العملاق. كان مليئاً بالفضول وهو ينظر حول الممر. حمل كلاهما الرماح الحادة إلى المخرج الآخر للممر. قام دوديان بإزالة القفل وفتح فجوة صغيرة. كان الهواء ممتلئًا برائحة شاحبة كانت تحتوي على مزيج من رائحة القاطع البالغ. لقد جاء القاطع إلى هذا الجزء من الجدار العملاق.

 

 

“نعم.”

لكن من الرائحة عرف أن الأخير لا يجب أن يكون هنا.

 

 

 

دفع دوديان ببطء الباب العملاق. وتطلع حوله لفترة من الوقت. أول شيء لفت انتباهه كانت الخدوش الضخمة على الأرض. كان يعلم أنهم كانوا آثار أقدام ال قاطع.

الفارس في منتصف العمر ابتسم. أراد أن يواصل إقناعه لكنه رأى أن دوديان رفع يده لمنعه. ولوح نحو فارس النور الآخر لمساعدة نيكولاس على التفريغ.

 

الأضواء الخافتة للمصابيح الزيتية أنارت داخل الممر. أول ما رأوه هو الوجوه المبتسمة للآلهة المنقوشة على الجدران.

ضاقت عيون دوديان وهو ينظر حوله. لم يكونوا في بيئة آمنة بعد خروجهم. علاوة على ذلك ، بمجرد أن يدرك القاطع وجودهم ، فلن يكون لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة.

نظر نيكولاس حوله وهو يحمل رماح القرش. كان قد سمع منذ فترة طويلة عن العالم خارج الجدار العملاق طيلة حياته الستين. ومع ذلك لم يكن أبدًا حريصًا على استكشاف العالم خارج الجدار العملاق. ولكن كان من الصعب للغاية قتل الفضول بداخله. في هذه اللحظة التي أتيحت له الفرصة لرؤيته بنفسه. لاحظ أنقاض مهجورا كانت مغطاة بالأعشاب والنباتات.

 

 

استنشق دوديان لنحو عشر دقائق ورأى أنه لم تكن هناك حركة. تم فتح الباب العملاق وبمساعدة نيكولاس أخرجوا رماح القرش إلى الخارج. كانت عيناه تنظران بيقظة. بمجرد ظهور القاطع كان يخطط للعودة إلى الممر.

 

 

ابتسم دوديان: “شكرا للتذكير ولكن هناك أمر من الاتحاد يتعين علينا إنجازه.”

كان القاطع كبيرًا جدًا بحيث لا يمكنه التسلل عبر الممر.

 

 

 

نظر نيكولاس حوله وهو يحمل رماح القرش. كان قد سمع منذ فترة طويلة عن العالم خارج الجدار العملاق طيلة حياته الستين. ومع ذلك لم يكن أبدًا حريصًا على استكشاف العالم خارج الجدار العملاق. ولكن كان من الصعب للغاية قتل الفضول بداخله. في هذه اللحظة التي أتيحت له الفرصة لرؤيته بنفسه. لاحظ أنقاض مهجورا كانت مغطاة بالأعشاب والنباتات.

الفارس في منتصف العمر ابتسم. أراد أن يواصل إقناعه لكنه رأى أن دوديان رفع يده لمنعه. ولوح نحو فارس النور الآخر لمساعدة نيكولاس على التفريغ.

 

 

لقد صدم قليلا. التفت لكن هذه المرة تقلصت تلاميذه في خوف وكاد يصرخ. لقد هدأ نفسه وسحب دوديان. أشار نيكولاس إلى جزء من الجدار العملاق.

دفع دوديان ببطء الباب العملاق. وتطلع حوله لفترة من الوقت. أول شيء لفت انتباهه كانت الخدوش الضخمة على الأرض. كان يعلم أنهم كانوا آثار أقدام ال قاطع.

 

 

تغير وجه دوديان وهو ينظر إلى الخلف.

 

 

لقد صدم قليلا. التفت لكن هذه المرة تقلصت تلاميذه في خوف وكاد يصرخ. لقد هدأ نفسه وسحب دوديان. أشار نيكولاس إلى جزء من الجدار العملاق.

لقد رأى أكثر من عشرة خدوش عميقة وفوضوية على الحائط العملاق. كان طول كل منها عشرة أمتار وكان هناك عدد قليل منها طوله حوالي 20 مترا. لم يكن من الصعب على دوديان أن يخمن أي وحش عملاق تسبب في ذلك.

“طائش!” همس فارس النور الشاب الواقف خلف القائد. على الرغم من أن نبرته كانت منخفضة ولكن من الواضح أنه اصدرها حتى يتمكن الجميع من سماعه.

 

تم تفريغ كل شيء من العربة.

أخد دوديان نفسا عميقا في صدمة. لقد صدم بسبب القوة المدمرة للقاطع وصلابة الجدار العملاق. حتى هذا الوحش المرعب لم يستطع أن يؤثر على الجدار العملاق. لا عجب أنه استطاع حماية الإنسانية لمدة ثلاثمائة سنة. كان الجدار العملاق لا يزال على حاله ولم يسمع أبدًا عن أي حالة أو أخبار من التلف في الجدار العملاق.

أخد دوديان نفسا عميقا في صدمة. لقد صدم بسبب القوة المدمرة للقاطع وصلابة الجدار العملاق. حتى هذا الوحش المرعب لم يستطع أن يؤثر على الجدار العملاق. لا عجب أنه استطاع حماية الإنسانية لمدة ثلاثمائة سنة. كان الجدار العملاق لا يزال على حاله ولم يسمع أبدًا عن أي حالة أو أخبار من التلف في الجدار العملاق.

 

 الفصل 2 …

لم يتمكن نيكولاس من إخفاء التعبير المذهول من على وجهه. لقد سمع منذ فترة طويلة شائعات عديدة عن الوحوش لكنه لم يعتقد قط أن مثل هذه الوحوش كانت موجودة. لم يستطع أن يتخيل نوع الوحش الذي يمكن أن يصنع مثل هذه الخدوش الطويلة.

غطت رماح القرش بقطعة قماش خشن. تعتر الفرسان بسبب وزنها وكانوا مليئين بالفضول حولها. لكن بسبب وجود دوديان ، قاموا بضبط فضولهم ولم ينظروا إليها.

 

عرف دوديان أن المعبد قد أخفى هويته كصياد لذا فرسان النور لم يكونوا على دراية بخلفيته. كان هناك عدد قليل في اتحادات أخرى والعديد من الأرستقراطيين الذين لديهم معلومات عنه. علاوة على ذلك ، بسبب تورط المعبد ، كان وضعه كصياد أكثر انخفاضًا ولم يجذب الكثير من الاهتمام. نظر دوديان إلى الفارس في منتصف العمر: “يجب أن تكون من عائلة تشارلز. حيى أفراد عائلتك نيابة عني. ”

وضع دوديان بلطف رماح القرش. اتجه نحو الجدار العملاق ونظر إلى أقرب خدش من الأرض. رأى أن الجدار العملاق مصنوع من الحجر. لم يكن هناك شيء خاص حول هذا الموضوع. ثم كيف يمكن للجدار العملاق أن يتمتع بهذه الدرجة من الدفاع؟ كيف يمكن أن يصمد أمام هجمات الوحوش لمدة ثلاثمائة عام؟

ابتسم دوديان: “شكرا للتذكير ولكن هناك أمر من الاتحاد يتعين علينا إنجازه.”

 

لكن من الرائحة عرف أن الأخير لا يجب أن يكون هنا.

أخرج دوديان خنجره وقفز لأكثر من ثلاثة أمتار. طعن الخنجر على الأخدود وفركه. ولكن بعد أن هبط على الأرض ، بدا أنه لم يكن هناك حتى وخز بعد هجومه. ولا حتى انتواءات خشنة يمكن رؤيتها.

 

نهاية الفصل …

تم تفريغ كل شيء من العربة.

 الفصل 2 …

عرف دوديان أن المعبد قد أخفى هويته كصياد لذا فرسان النور لم يكونوا على دراية بخلفيته. كان هناك عدد قليل في اتحادات أخرى والعديد من الأرستقراطيين الذين لديهم معلومات عنه. علاوة على ذلك ، بسبب تورط المعبد ، كان وضعه كصياد أكثر انخفاضًا ولم يجذب الكثير من الاهتمام. نظر دوديان إلى الفارس في منتصف العمر: “يجب أن تكون من عائلة تشارلز. حيى أفراد عائلتك نيابة عني. ”

فليبدأ الصيد….

 

ترجمة : Drake Hale

 

 

ضاقت عيون دوديان وهو ينظر حوله. لم يكونوا في بيئة آمنة بعد خروجهم. علاوة على ذلك ، بمجرد أن يدرك القاطع وجودهم ، فلن يكون لديهم فرصة للبقاء على قيد الحياة.

 

“هناك علامات على أنشطة غير طبيعية متكررة خارج الجدار العملاق! هل تحاول الذهاب للصيد؟ ننصحك بالعودة لأنه لا يزال لديك فرصة. سوف ينتهي بك المطاف كوجبة مجانية في معدة الوحش العملاقة. “قال فارس النور الذي في منتصف العمر دون مبالاة.

“نعم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط