Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 340

PDF

تجعدت حواجب دوديان كما رفع رأس الهيكل العظمي وسحب السهم من جبهته. لقد كان سهما حديديا عاديا ولم يكن يخطط لاستخدام أسهم الزئبق لصيدهم. سيكون الأمر مضيعة كاملة وكان عدد أسهم الزئبق محدودًا ، لذا فقد حاول التوفير قدر استطاعته.

كان دوديان مندهشًا عندما رأى مظهره. ألا يستخدمون معدتهم لهضم الطعام؟ ربما تتطور بشكل مختلف بعد تناول الدم ولحم القاطع؟ هل يهضمون الطعام بأعضاء مختلفة بدلاً من المعدة؟

 

 

انزعج صمت محطة المترو من الهدير العالي للهيكلين العظميين. كما سقط كل منهما تحت سهام دوديان صدى هدير آخر. رأى دوديان هيكلًا عظميًا تم قطع جسده إلى النصف وكان يأكل لحم القاطع كما كان وجهه ممتلئًا باللحم والدم.

أشار دوديان كما رأى أن نيكولاس قد لاحظه.

 

“يجب أن أعود إلى الجدار وأحصل على بعض الأدوات للنقل. علاوة على ذلك ، بدأ الطقس يبرد وستصبح درجة الحرارة منخفضة.كما ستخرج الوحوش للصيد ، وسيكون من الخطير جدًا حمل أجزاء جسمه في المساء. ” نظر دوديان إلى جثة القاطع واستدار كما خطى خارج محطة المترو. حتما ستنجذب الوحوش القريبة إلى هنا عن طريقة رائحة الجثة.

كان دوديان مندهشًا عندما رأى مظهره. ألا يستخدمون معدتهم لهضم الطعام؟ ربما تتطور بشكل مختلف بعد تناول الدم ولحم القاطع؟ هل يهضمون الطعام بأعضاء مختلفة بدلاً من المعدة؟

هدير! هدير!

 

 الفصل 3 ….

أخرج سهمًا آخر و صوب كما مرت الأفكار سريعًا بذهنه.

ابتسم دوديان في قلبه وهو يرى نيكولاس.

 

 

بووف! بووف! قُتل هيكل عظمي آخر.

أخرج سهمًا آخر و صوب كما مرت الأفكار سريعًا بذهنه.

 

 

كان دوديان مرتاحًا كنا رأى تصرفات الهياكل العظمية. على الرغم من أنهم كانوا أكثر صرامة ورشاقة من المخلوقات العادية وكانوا بالقرب من وحوش المستوى 15 لكنهم ما زالوا لا يعرفون كيفية تجنب الخطر. لم يكونوا سوى أهداف حية لدوديان.

 

 

 

هدير! هدير!

 

 

رأى نيكولاس وجه دوديان القاتم واستطاع أن يرى أن مزاج الفتى لم يكن جيدًا. كان يشعر بخيبة أمل لأنه أراد ارتفاع قوة دوديان قدر الإمكان. كان يدرك أنه يحتاج إلى اللجوء تحت جناح قوي جدًا للبقاء على قيد الحياة …

خرج هيكل عظمي تلو الآخر من جسم القاطع وهرعوا إلى دوديان.

نهاية الفصل…

 

أخرج سهمًا آخر و صوب كما مرت الأفكار سريعًا بذهنه.

دوديان سحب بسرعة السهام وأطلق عليهم. كان يندفع ويجمع الأسهم ويعيد استخدامها كما لو كان يعيد تدويرها. بعظ حوالي أربع أو خمس دقائق ، حاول ما يقرب من 55 هيكلاً عظميًا مهاجمة دوديان ولكن قُتلوا على يده. بسبب الاستخدام المتكرر ،كسرت جميع الأسهم باستثناء أربعة سهام حديدية عادية وسهمين من الزئبق.

 

 

تحرك دوديان بسرعة في اتجاه الجدار العملاق كما غربت الشمس. بعد لحظات كان بجانب الجدار العملاق. نظر لأعلى لرؤية نيكولاس في أعلى الجدار العملاق. كان نيكولاس يميل على حافة الجدار العملاق وهو يراقب المناطق المحيطة.

رأى دوديان أنه لم تكن هناك هياكل عظمية أخرى تخرج من جسم القاطع. أخرج خنجره وبدأ بقطع رقاب الهياكل العظمية. كان من الصعب للغاية التمييز بين رقاب الهياكل العظمية. كان اللحم خارج جماجمهم شديدة الصلابة تقريبا مثل الفولاذ. قام بحفر ثقوب من خلال رقابهم واستخرج بمهارة الأنسجة داخل الجمجمة. كان من السهل جدًا العثور على البلورات الباردة بعد ذلك.

كان دوديان مندهشًا عندما رأى مظهره. ألا يستخدمون معدتهم لهضم الطعام؟ ربما تتطور بشكل مختلف بعد تناول الدم ولحم القاطع؟ هل يهضمون الطعام بأعضاء مختلفة بدلاً من المعدة؟

 

 

شعر دوديان بالبرودة وهو يمسك بالبلورات. كان رأس الهيكل العظمي هذا أكبر قليلاً من رأس اللاموتى العادي. وقدر أنه إذا عاشت الهياكل العظمية لبعض الوقت وتمكنت من هضم العناصر الغذائية ، فستصبح البلورات الباردة أكبر بكثير. وفقًا لتجاربه السابقة ، كان دوديان يعرف أن البلورات الباردة كانت أكثر نقاءً وفعالية بكثير إذا استخرجها من رأس أكبر.

 

 

 

“كل واحدة من هذه البلورات الباردة تساوي اثنين أو ثلاثة بلورات من اللاموتى العاديين …” أضاءت عين دوديان: “إن لحم القاطع هو مصدر طاقة غني كان قادراً على جعل اللاموتى العاديين يتطورون إلى هياكل عظمية في مثل هذا الوقت القصير . إذا أطعمت لحمه ودمه إلى القاطعان الصغيران فسيكون بإمكانهما قريبًا تعزيز فترة نموهما “.

دوديان شاهد بهدوء كما نزل نيكولاس لثلاثمائة متر. بعد ذلك انتقل دوديان إلى مقدمة الجدار العملاق. بحلول ذلك الوقت ، كان نيكولاس قد نزل على بعد 500 متر من الأرض. لم يمض وقت طويل حتى نزل نيكولاس على الأرض. كان وجهه العجوز أبيض كالورقة واهتزت أرجله قليلاً. بدى أن خوفه من المرتفعات لم يكن ضئيلا.

 

 

جمع جماجم أكثر من عشرة هياكل عظمية كانت على الأرض. بعد التأكد من عدم وجود هيكل عظمي خلفه ، عاد إلى جثة القاطع. فكر دوديان في طرق وأساليب حمل الجثة إلى كهف القاطع. إذا قطع الجسد مباشرة فسوف تنتشر الرائحة. ولم يكن يعرف عدد الوحوش التي ستشتهي لحمه.

 

 

لقد تردد قليلاً كما أراد أن يسأل بالاشارة عن حمل أشياء أخرى. فجأة ، تحول وجه نيكولاس إلى مرارة لأنه فهم لماذا كان دوديان بعيدًا عن الجدار العملاق. على الأرجح كان دوديان يخشى أن يهاجمه نيكولاس برماح القرش. هذا هو السبب في أن دوديان كان يقف بعيدا عنه. عرف نيكولاس أنه لن يفعل ذلك …

 

 

على الرغم من أن جميع الوحوش في هذه المنطقة كانت خائفة من القاطع ولكن بعد موته ، فإن جثة القاطع ستكون وجبة غنية ولذيذة لجميع الوحوش.

 

 

نهاية الفصل…

“يجب أن أعود إلى الجدار وأحصل على بعض الأدوات للنقل. علاوة على ذلك ، بدأ الطقس يبرد وستصبح درجة الحرارة منخفضة.كما ستخرج الوحوش للصيد ، وسيكون من الخطير جدًا حمل أجزاء جسمه في المساء. ” نظر دوديان إلى جثة القاطع واستدار كما خطى خارج محطة المترو. حتما ستنجذب الوحوش القريبة إلى هنا عن طريقة رائحة الجثة.

ترجمة : Drake Hale

 

 

ومع ذلك فإن الوحوش في أحسن الأحوال ستأكل لحم القاطع والدم. ولن يكونوا قادرين على أكل مناجله . وكانت هذه المناجل أغلى أجزاء جسمه من حيث المواد. يمكن أن تكون تصنع منها أسلحة صيد قوية.

على الرغم من أن جميع الوحوش في هذه المنطقة كانت خائفة من القاطع ولكن بعد موته ، فإن جثة القاطع ستكون وجبة غنية ولذيذة لجميع الوحوش.

 

ومع ذلك فإن الوحوش في أحسن الأحوال ستأكل لحم القاطع والدم. ولن يكونوا قادرين على أكل مناجله . وكانت هذه المناجل أغلى أجزاء جسمه من حيث المواد. يمكن أن تكون تصنع منها أسلحة صيد قوية.

ووش!

 

 

 

تحرك دوديان بسرعة في اتجاه الجدار العملاق كما غربت الشمس. بعد لحظات كان بجانب الجدار العملاق. نظر لأعلى لرؤية نيكولاس في أعلى الجدار العملاق. كان نيكولاس يميل على حافة الجدار العملاق وهو يراقب المناطق المحيطة.

كان دوديان مندهشًا عندما رأى مظهره. ألا يستخدمون معدتهم لهضم الطعام؟ ربما تتطور بشكل مختلف بعد تناول الدم ولحم القاطع؟ هل يهضمون الطعام بأعضاء مختلفة بدلاً من المعدة؟

 

بووف! بووف! قُتل هيكل عظمي آخر.

كان دوديان يتسلل ، لذلك لم يلاحظه الأخير. ركض لثلاثة كيلومترات وبدأ يلوح بيديه إلى نيكولاس. بعد لحظة جذب دوديان انتباهه.

 

 

 

أضاءت عيون نيكولاس وهو يرى دوديان. لم يكن يعرف نوع المشكلة التي كان سيواجهها إذا توفي دوديان. كان نيكولاس بشكل طبيعي مدركًا وواضحًا أنه إذا حرره دوديان ، فلا سبيل أمامه . لكن في هذه الحالة إذا مات دوديان ، فإن القاضي سيجري تحقيق دقيق. ومع ذلك ، ستوضع الجريمة عليه لأنه خادم ذو خلفية جنائية. إذا خسر دوديان فلن يكون هناك من يعول عليه. سوف يعاد إلى السجن مرة أخرى.

ومع ذلك فإن الوحوش في أحسن الأحوال ستأكل لحم القاطع والدم. ولن يكونوا قادرين على أكل مناجله . وكانت هذه المناجل أغلى أجزاء جسمه من حيث المواد. يمكن أن تكون تصنع منها أسلحة صيد قوية.

 

تغير وجه نيكولاس قليلاً كما رأى إشارات دوديان. نظر إلى أسفل الجدار العملاق البالغ كيلومترا. كان وجهه شاحب. السبب الأول وراء انتظاره هنا هو خوفه من المرتفعات. والسبب الثاني هو أن نيكولاس كان خائفًا من أنه إذا هبط ، فقد يعود الوحش لإفتراسه.

أشار دوديان كما رأى أن نيكولاس قد لاحظه.

 

 

 

تغير وجه نيكولاس قليلاً كما رأى إشارات دوديان. نظر إلى أسفل الجدار العملاق البالغ كيلومترا. كان وجهه شاحب. السبب الأول وراء انتظاره هنا هو خوفه من المرتفعات. والسبب الثاني هو أن نيكولاس كان خائفًا من أنه إذا هبط ، فقد يعود الوحش لإفتراسه.

 

 

 

لقد تردد قليلاً كما أراد أن يسأل بالاشارة عن حمل أشياء أخرى. فجأة ، تحول وجه نيكولاس إلى مرارة لأنه فهم لماذا كان دوديان بعيدًا عن الجدار العملاق. على الأرجح كان دوديان يخشى أن يهاجمه نيكولاس برماح القرش. هذا هو السبب في أن دوديان كان يقف بعيدا عنه. عرف نيكولاس أنه لن يفعل ذلك …

تغير وجه نيكولاس قليلاً كما رأى إشارات دوديان. نظر إلى أسفل الجدار العملاق البالغ كيلومترا. كان وجهه شاحب. السبب الأول وراء انتظاره هنا هو خوفه من المرتفعات. والسبب الثاني هو أن نيكولاس كان خائفًا من أنه إذا هبط ، فقد يعود الوحش لإفتراسه.

 

ابتسم دوديان في قلبه وهو يرى نيكولاس.

كان نيكولاس يدرك أنه لا يوجد مجال للتفسير ، لذا فقد لف الحبل بإحكام وفحص مرة أخرى للتأكد من عدم وجود مشاكل. أمسك الحبل ونزل ببطء.

كان دوديان مرتاحًا كنا رأى تصرفات الهياكل العظمية. على الرغم من أنهم كانوا أكثر صرامة ورشاقة من المخلوقات العادية وكانوا بالقرب من وحوش المستوى 15 لكنهم ما زالوا لا يعرفون كيفية تجنب الخطر. لم يكونوا سوى أهداف حية لدوديان.

 

 

دوديان شاهد بهدوء كما نزل نيكولاس لثلاثمائة متر. بعد ذلك انتقل دوديان إلى مقدمة الجدار العملاق. بحلول ذلك الوقت ، كان نيكولاس قد نزل على بعد 500 متر من الأرض. لم يمض وقت طويل حتى نزل نيكولاس على الأرض. كان وجهه العجوز أبيض كالورقة واهتزت أرجله قليلاً. بدى أن خوفه من المرتفعات لم يكن ضئيلا.

 

 

 

ابتسم دوديان في قلبه وهو يرى نيكولاس.

 

 

 

ربت دوديان على كتف نيكولاس كما حدثه بلهجة شيخ يتحدث إلى الجيل الشاب: “لقد عملت بجد. لقد حان الوقت للعودة “. استدار وذهب إلى الممر.

تغير وجه نيكولاس قليلاً كما رأى إشارات دوديان. نظر إلى أسفل الجدار العملاق البالغ كيلومترا. كان وجهه شاحب. السبب الأول وراء انتظاره هنا هو خوفه من المرتفعات. والسبب الثاني هو أن نيكولاس كان خائفًا من أنه إذا هبط ، فقد يعود الوحش لإفتراسه.

 

 

تجمد نيكولاس للحظة ثم قفز في الممر. كان يسير خلف دوديان في الممر المظلم. لم يستطع نيكولاس إلا أن يسأل: “ماذا حدث للوحش؟”

لقد تردد قليلاً كما أراد أن يسأل بالاشارة عن حمل أشياء أخرى. فجأة ، تحول وجه نيكولاس إلى مرارة لأنه فهم لماذا كان دوديان بعيدًا عن الجدار العملاق. على الأرجح كان دوديان يخشى أن يهاجمه نيكولاس برماح القرش. هذا هو السبب في أن دوديان كان يقف بعيدا عنه. عرف نيكولاس أنه لن يفعل ذلك …

 

 

“لقد مات”. لم يلف دوديان رأسه لكنه تحدث عرضًا وهو يمشي في المقدمة. لكن قلبه كان محبطًا ومكتئبًا. كان قد أعد لفترة طويلة وفي الأخير حصل شخص من الجدار الداخلي على المكافأة. لحسن الحظ ، كانت هناك بيض في العش وإلا ستكون خسارة كبيرة له.

كان دوديان مرتاحًا كنا رأى تصرفات الهياكل العظمية. على الرغم من أنهم كانوا أكثر صرامة ورشاقة من المخلوقات العادية وكانوا بالقرب من وحوش المستوى 15 لكنهم ما زالوا لا يعرفون كيفية تجنب الخطر. لم يكونوا سوى أهداف حية لدوديان.

 

شعر دوديان بالبرودة وهو يمسك بالبلورات. كان رأس الهيكل العظمي هذا أكبر قليلاً من رأس اللاموتى العادي. وقدر أنه إذا عاشت الهياكل العظمية لبعض الوقت وتمكنت من هضم العناصر الغذائية ، فستصبح البلورات الباردة أكبر بكثير. وفقًا لتجاربه السابقة ، كان دوديان يعرف أن البلورات الباردة كانت أكثر نقاءً وفعالية بكثير إذا استخرجها من رأس أكبر.

“ميت؟”

نهاية الفصل…

 

تغير وجه نيكولاس قليلاً كما رأى إشارات دوديان. نظر إلى أسفل الجدار العملاق البالغ كيلومترا. كان وجهه شاحب. السبب الأول وراء انتظاره هنا هو خوفه من المرتفعات. والسبب الثاني هو أن نيكولاس كان خائفًا من أنه إذا هبط ، فقد يعود الوحش لإفتراسه.

لقد أذهل نيكولاس واشتبه أنه سمع خطأ. سأل مرة أخرى: “ميت؟” حدق نيكولاس في الجزء الخلفي من المراهق. مروا بتماثيل الآلهة المحفورة على الحائط. شعر كما لو أن الأرواح الشريرة كانت تنظر إليه.

 الفصل 3 ….

 

كان دوديان مرتاحًا كنا رأى تصرفات الهياكل العظمية. على الرغم من أنهم كانوا أكثر صرامة ورشاقة من المخلوقات العادية وكانوا بالقرب من وحوش المستوى 15 لكنهم ما زالوا لا يعرفون كيفية تجنب الخطر. لم يكونوا سوى أهداف حية لدوديان.

أحد خطوات سريعة ولحق بدوديان. سأل نيكولاس بعناية: “هل مات بالفعل؟ ما كان اسم الوحش؟ ”

على الرغم من أن جميع الوحوش في هذه المنطقة كانت خائفة من القاطع ولكن بعد موته ، فإن جثة القاطع ستكون وجبة غنية ولذيذة لجميع الوحوش.

 

“يجب أن أعود إلى الجدار وأحصل على بعض الأدوات للنقل. علاوة على ذلك ، بدأ الطقس يبرد وستصبح درجة الحرارة منخفضة.كما ستخرج الوحوش للصيد ، وسيكون من الخطير جدًا حمل أجزاء جسمه في المساء. ” نظر دوديان إلى جثة القاطع واستدار كما خطى خارج محطة المترو. حتما ستنجذب الوحوش القريبة إلى هنا عن طريقة رائحة الجثة.

رأى نيكولاس وجه دوديان القاتم واستطاع أن يرى أن مزاج الفتى لم يكن جيدًا. كان يشعر بخيبة أمل لأنه أراد ارتفاع قوة دوديان قدر الإمكان. كان يدرك أنه يحتاج إلى اللجوء تحت جناح قوي جدًا للبقاء على قيد الحياة …

خرج هيكل عظمي تلو الآخر من جسم القاطع وهرعوا إلى دوديان.

نهاية الفصل…

 

 الفصل 3 ….

 

ترجمة : Drake Hale

خرج هيكل عظمي تلو الآخر من جسم القاطع وهرعوا إلى دوديان.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط