Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 379

PDF

الملك المظلم – الفصل 379
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نفس الصباح. مقر اتحاد سكوت الرئيسي .

. . .

كان الجميع يتجادلون بقوة في قاعة المؤتمرات .

هرع المئات من الصيادين في انسجام مع سحب أسلحتهم إلى البرابرة .

عبس تشاي روستوف . رفع يده و ضرب على الطاولة : ” من فضلكم ، كونوا هادئين ! ” هدأت المناقشة الساخنة في بضع ثوان .

تمسكت غوينيث بالسيوف بصمت .

نظر الجميع إليه .

” لذلك فهو السيد الثالث مع اثنين من الاختراعات الأسطورية . من قبل كتب عنه أنه خائن وتواطأ مع البرابرة . شعرت بالغرابة في ذلك . لماذا يعمل مهندس كبير مع البرابرة ؟ وقد تبرع حتى بعنصر الأسطوري . لا أستطيع تصديق ذلك ! ”

قال تشاي بنبرة باردة : ” لقد مر الأمر ولا فائدة من اتهام بعضنا البعض . إذا لم أكن مخطئًا ، فقد عادت روزي في ذلك الوقت وطلبت منا الحصول على اختراع السيد دين الجديد بسعر عنصر المستوى الأسطوري . لا أحد يجلس هنا أعطى موافقة ! ما هي الفائدة من الندم الآن ؟ ”

” لم أقل ذلك . أنا لا أتفق معه في فعل شيء كهذا . ومع ذلك أعتقد أن الأدلة هي الحقيقة ! أنا أؤمن فقط بالأدلة ! ”

كان لكل شخص تعبير معقد على وجوههم عندما سمعوا كلماته .

وأضاف شخص آخر : ” في البداية ضحكنا أيضًا على السيد دين وقلنا أنه متعجرف . يبدو أننا كنا فخورين جداً ومتغطرسين ” .

تنهدت روزي التي كانت جالسة بجوار تشاي . في ذلك الوقت ، عندما سمعت الكلمات من فم المراهق ، ذكرتها في المجلس رمزياً ولم تصر على الحصول على الاختراع . ربما لو كانت أكثر شراسة في ذلك الوقت ، فإن اتحاد سكوت وتشاي و أسهمها الشخصية كانت ستصعد نحو السماء . وُضعت الفرصة أمامها لكنها لم . . .

. . .

” هاي ! كان بإمكاننا شراء مفهوم جديد بسعر عنصر أسطوري لو كان لدينا القليل من الشجاعة . لم نجرؤ على استبدال حبة الرمل بجبل من الذهب . . . ” ابتسم أرستقراطي عجوز بقلق وهو يهز رأسه .

رأى نويس أن دوديان لم يسمح له بالدخول فتحدث من الخارج : ” سيدي لقد أتى أفراد الجيش يسألون عنك . قالوا إنه يجب عليك الاستعداد للخروج إلى ساحة المعركة. انهم مستعدون ! ” . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وأضاف شخص آخر : ” في البداية ضحكنا أيضًا على السيد دين وقلنا أنه متعجرف . يبدو أننا كنا فخورين جداً ومتغطرسين ” .

تمسكت غوينيث بالسيوف بصمت .

هز تشاي رأسه وهو ينظر إلى الجميع . تنهد لكنه لم يفكر في الأشياء التي خسرعا . قال : ” هذا الأمر لا رجعة فيه . المهمة الحالية هي أن تكون هناك علاقة جيدة مع السيد دين . بالإضافة إلى ذلك ، أرسل الجيش أخبارًا إلى جميع الاتحادات بالأمس . هناك أوامر كبيرة غير مسبوقة من قبل الجيش لاقتناء المواد الفولاذية ! تتمثل الصناعة الرئيسية لإتحاد سكوت لدينا في التعدين ومواردنا الطبيعية أكثر بعشر مرات من جميع الشركات الأخرى معًا ” .

سمع الجميع الكلمات الباردة التي خرجت من فم تشاي . إلا أن القليل من الناس تنهدوا بالأسف عندما سمعوا كلمات الرئيس .

” إذا كنا نريد كسب المال ، فعلينا أن نبدأ بالفرصة أمامنا . يتعين علينا العثور على للسعر احتياطي للاتحادات الأخرى في أسرع وقت ممكن . ثم سنضع سعرنا أغلى ثمنا بعض الشيء من خاصتهم و سنأخذ جميع الطلبات ” .

ومع ذلك كان هناك البرابرة الذين أمسكوا الدروع التي قاومت بنجاح السهام . استمروا في السير نحو الجدار الذهبي .

سمع الجميع الكلمات الباردة التي خرجت من فم تشاي . إلا أن القليل من الناس تنهدوا بالأسف عندما سمعوا كلمات الرئيس .

” حسنا ، توقف عن كونك أحمقا إذن . ”

. . .

نظر الجميع إليه .

. . .

” نعم ! ” غادر المعاون جونلونغ .

المحكمة .

كان الجميع يتجادلون بقوة في قاعة المؤتمرات .

كان القضاة والمتدربون يتنقلون حول المكتب . كانوا يقومون بتسليم عدد من الوثائق والمواد للآخرين . كلهم كانوا يرتدون الزي الرسمي للمحكمة . كان أبيضا ثلجيا في اللون مع نمط ذهبي لامع مطرز عليه . كانت أطراف الأكمام حمراء داكنة .

” لم أقل ذلك . أنا لا أتفق معه في فعل شيء كهذا . ومع ذلك أعتقد أن الأدلة هي الحقيقة ! أنا أؤمن فقط بالأدلة ! ”

” رائع ! أصغر سيد في تاريخ المعبد ! ”

كان الجميع يتجادلون بقوة في قاعة المؤتمرات .

” جيز ! تحقق من ذلك . مكتوب أنه يبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط وقد أنتج زوجا من المنتجات الأسطورية . زوجا! لا يوجد العديد من المهندسين في المعبد الذين قاموا بإنتاج منتج أسطوري ناهيك عن اثنين منهم . يبدو أن الاثنين الوحيدين هما السيد سكاجين والسيدة ماري ! ”

هرع المئات من الصيادين في انسجام مع سحب أسلحتهم إلى البرابرة .

” لذلك فهو السيد الثالث مع اثنين من الاختراعات الأسطورية . من قبل كتب عنه أنه خائن وتواطأ مع البرابرة . شعرت بالغرابة في ذلك . لماذا يعمل مهندس كبير مع البرابرة ؟ وقد تبرع حتى بعنصر الأسطوري . لا أستطيع تصديق ذلك ! ”

” جيز ! تحقق من ذلك . مكتوب أنه يبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط وقد أنتج زوجا من المنتجات الأسطورية . زوجا! لا يوجد العديد من المهندسين في المعبد الذين قاموا بإنتاج منتج أسطوري ناهيك عن اثنين منهم . يبدو أن الاثنين الوحيدين هما السيد سكاجين والسيدة ماري ! ”

” نحن أعضاء المحكمة ! دون أي دليل ، فإن أي تمثيل خاطئ لا يمكن استخدامه كدليل على أنه مرجع . ”

. . .

” ماذا تعني ؟ هل ما زلت تشك في أنه تواطأ مع البرابرة ؟ ”

كان لكل شخص تعبير معقد على وجوههم عندما سمعوا كلماته .

” لم أقل ذلك . أنا لا أتفق معه في فعل شيء كهذا . ومع ذلك أعتقد أن الأدلة هي الحقيقة ! أنا أؤمن فقط بالأدلة ! ”

غطت السهام الهواء مثل ستارة سوداء أثناء سقوطهم . سقطوا على جيش البرابرة الذين كانوا يندفعون نحو الجدار الذهبي . اخترقت الأسهم أجسادهم وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا .

” حسنا ، توقف عن كونك أحمقا إذن . ”

جلست شخصية نحيلة بجانب مكتبها في الزاوية. نظرت بهدوء إلى الصحيفة بين يديها . كانت هناك ابتسامة صغيرة على وجهها . همست بهدوء : ” علمت أنك لن تفعل شيئًا كهذا ! أنت لست هكذا ! أنت تتوق إلى السلام بينما يحاول الجميع إلقاء اللوم عليك . . . ”

3 أو 5 من القضاة المتدربين كانوا يتحادثون في المكتب أثناء فحصهم للصحيفة .

هرع المئات من الصيادين في انسجام مع سحب أسلحتهم إلى البرابرة .

جلست شخصية نحيلة بجانب مكتبها في الزاوية. نظرت بهدوء إلى الصحيفة بين يديها . كانت هناك ابتسامة صغيرة على وجهها . همست بهدوء : ” علمت أنك لن تفعل شيئًا كهذا ! أنت لست هكذا ! أنت تتوق إلى السلام بينما يحاول الجميع إلقاء اللوم عليك . . . ”

وأضاف شخص آخر : ” في البداية ضحكنا أيضًا على السيد دين وقلنا أنه متعجرف . يبدو أننا كنا فخورين جداً ومتغطرسين ” .

كان هناك أثر للحزن في وجهها : ” كنت مخطئة حولك . . . ”

. . .

لفّت ببطء صفحة الصحيفة . فجأة اصطدمت عيناها بقطعة أخبار . أصبح وجهها شاحبًا : ” . . . شخصيًا إلى ساحة المعركة . . . ”

” لم أقل ذلك . أنا لا أتفق معه في فعل شيء كهذا . ومع ذلك أعتقد أن الأدلة هي الحقيقة ! أنا أؤمن فقط بالأدلة ! ”

. . .

. . .

. . .

” جيز ! تحقق من ذلك . مكتوب أنه يبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط وقد أنتج زوجا من المنتجات الأسطورية . زوجا! لا يوجد العديد من المهندسين في المعبد الذين قاموا بإنتاج منتج أسطوري ناهيك عن اثنين منهم . يبدو أن الاثنين الوحيدين هما السيد سكاجين والسيدة ماري ! ”

المطر كان يتدفق .

غطت السهام الهواء مثل ستارة سوداء أثناء سقوطهم . سقطوا على جيش البرابرة الذين كانوا يندفعون نحو الجدار الذهبي . اخترقت الأسهم أجسادهم وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا .

على الجدار الذهبي .

. . .

نظر الجنرال أوبورن إلى السحب المظلمة التي تغطي السماء . كان متعبا ووجهه شاحبا . كانت هناك عدة أيام لم يسترح فيها و قاد ساحة المعركة . بدت الغيوم التي تحيط السماء فوق رأسه وكأنها تحوم فوق رؤوسهم . سيتشدد قلبه في أي وقت عندما تسقط قطرة مطر لأنها كانت إشارة لمعركة أخرى .

الملك المظلم – الفصل 379 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . نفس الصباح. مقر اتحاد سكوت الرئيسي .

” أخبر جميع الجنود بحشد كل قوتهم ! يجب أن نحمي الجدار ! ” تشبثت أصابع الجنرال أوبورن بحافة الجدار : ” إذا فشلنا ، فسوف يموت الناس ! ليس لدينا طريق للعودة ! فقط للأمام ! الحرب فقط ! ”

. . .

” نعم ! ” غادر المعاون جونلونغ .

هز تشاي رأسه وهو ينظر إلى الجميع . تنهد لكنه لم يفكر في الأشياء التي خسرعا . قال : ” هذا الأمر لا رجعة فيه . المهمة الحالية هي أن تكون هناك علاقة جيدة مع السيد دين . بالإضافة إلى ذلك ، أرسل الجيش أخبارًا إلى جميع الاتحادات بالأمس . هناك أوامر كبيرة غير مسبوقة من قبل الجيش لاقتناء المواد الفولاذية ! تتمثل الصناعة الرئيسية لإتحاد سكوت لدينا في التعدين ومواردنا الطبيعية أكثر بعشر مرات من جميع الشركات الأخرى معًا ” .

الامطار تكثفت تدريجيا . تمركز جيش البرابرة على بعد حوالي عشرة أميال من الجدار الذهبي في السهول . كان مثل المد والجزر في البحر و هو يسير نحو الجدار الذهبي و بدا أنه على وشك أن يكتسحه بعيدا .

. . .

أخذ الجنرال أوبورن نفسًا عميقًا كما تدفق الهواء البارد إلى رئتيه . كان دمه يغلي وهو يخرج سيفه و يصرخ : ” سهام ! ”

” أخبر جميع الجنود بحشد كل قوتهم ! يجب أن نحمي الجدار ! ” تشبثت أصابع الجنرال أوبورن بحافة الجدار : ” إذا فشلنا ، فسوف يموت الناس ! ليس لدينا طريق للعودة ! فقط للأمام ! الحرب فقط ! ”

ووووش !

” نحن أعضاء المحكمة ! دون أي دليل ، فإن أي تمثيل خاطئ لا يمكن استخدامه كدليل على أنه مرجع . ”

غطت السهام الهواء مثل ستارة سوداء أثناء سقوطهم . سقطوا على جيش البرابرة الذين كانوا يندفعون نحو الجدار الذهبي . اخترقت الأسهم أجسادهم وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا .

” رائع ! أصغر سيد في تاريخ المعبد ! ”

ومع ذلك كان هناك البرابرة الذين أمسكوا الدروع التي قاومت بنجاح السهام . استمروا في السير نحو الجدار الذهبي .

هدير !

وقف أسفل الجدار أكثر من مائة شخصية . كلهم كانوا يرتدون زياً مختلفاً جداً عن دروع الجنود . كانوا الصيادين . كانت أسلحتهم مختلفة عن الأسلحة العسكرية المعتادة . تمسك البعض بالسياط ، بعضهم بالسيوف ، والبعض بالرماح وهناك عدد قليل من مستخدمي المطارق .

” نعم ! ” غادر المعاون جونلونغ .

كان هناك دماء في جميع أنحاء وجه سيرجي . كان شعره مبعثرًا على رأسه . تمسك برمحه الطويل وهو يحدق في البرابرة التي اندفعت نحو الجدار .

كان لكل شخص تعبير معقد على وجوههم عندما سمعوا كلماته .

تمسكت غوينيث بالسيوف بصمت .

. . .

” هل أنت جاهزة ؟ ” نظر سيرجي إلى الوراء في وجهها .

تمسكت غوينيث بالسيوف بصمت .

أومأت غوينيث ببطء : ” نعم ” .

نظر الجميع إليه .

هدير !

” رائع ! أصغر سيد في تاريخ المعبد ! ”

هدير !

تم إلقاء الصخور من الجدار الذهبي باتجاه البرابرة القادمين . وقد تعرض بعضهم للسحق حتى الموت بينما كان الباقون محظوظين بالفرار أحياء . و ركضوا بنجاح نحو الجدار الذهبي .

تم إلقاء الصخور من الجدار الذهبي باتجاه البرابرة القادمين . وقد تعرض بعضهم للسحق حتى الموت بينما كان الباقون محظوظين بالفرار أحياء . و ركضوا بنجاح نحو الجدار الذهبي .

نظر دوديان إلى أعلى ورأى الحرارة المنبعثة من جسم بشري عبر الباب الخشبي : ” ماذا حدث ؟ ”

قتل !

” هل أنت جاهزة ؟ ” نظر سيرجي إلى الوراء في وجهها .

هرع المئات من الصيادين في انسجام مع سحب أسلحتهم إلى البرابرة .

” أخبر جميع الجنود بحشد كل قوتهم ! يجب أن نحمي الجدار ! ” تشبثت أصابع الجنرال أوبورن بحافة الجدار : ” إذا فشلنا ، فسوف يموت الناس ! ليس لدينا طريق للعودة ! فقط للأمام ! الحرب فقط ! ”

. . .

عبس تشاي روستوف . رفع يده و ضرب على الطاولة : ” من فضلكم ، كونوا هادئين ! ” هدأت المناقشة الساخنة في بضع ثوان .

. . .

” أخبر جميع الجنود بحشد كل قوتهم ! يجب أن نحمي الجدار ! ” تشبثت أصابع الجنرال أوبورن بحافة الجدار : ” إذا فشلنا ، فسوف يموت الناس ! ليس لدينا طريق للعودة ! فقط للأمام ! الحرب فقط ! ”

في القلعة .

” أخبر جميع الجنود بحشد كل قوتهم ! يجب أن نحمي الجدار ! ” تشبثت أصابع الجنرال أوبورن بحافة الجدار : ” إذا فشلنا ، فسوف يموت الناس ! ليس لدينا طريق للعودة ! فقط للأمام ! الحرب فقط ! ”

كان دوديان يميل على السرير بينما غطى لحاف سميك جسمه . تمسك بقارئ الرقاقة وتعلم المعلومات من الشاشة . ذات مرة استمع إلى إيقاع المطر . كان يشعر بالبرد قليلاً ، لذا طلب من الخادمة أن تعطيه لحافًا آخر .

غطت السهام الهواء مثل ستارة سوداء أثناء سقوطهم . سقطوا على جيش البرابرة الذين كانوا يندفعون نحو الجدار الذهبي . اخترقت الأسهم أجسادهم وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا .

” لماذا أشعر بالبرد الشديد ؟ ” دوديان عبس . لم يكن لديه أي إجابات على سؤاله ، لذلك واصل الانغماس في المعرفة الضخمة من الشريحة .

كان القضاة والمتدربون يتنقلون حول المكتب . كانوا يقومون بتسليم عدد من الوثائق والمواد للآخرين . كلهم كانوا يرتدون الزي الرسمي للمحكمة . كان أبيضا ثلجيا في اللون مع نمط ذهبي لامع مطرز عليه . كانت أطراف الأكمام حمراء داكنة .

دق ~ ~

تمسكت غوينيث بالسيوف بصمت .

تم طرق الباب .

” رائع ! أصغر سيد في تاريخ المعبد ! ”

نظر دوديان إلى أعلى ورأى الحرارة المنبعثة من جسم بشري عبر الباب الخشبي : ” ماذا حدث ؟ ”

. . .

رأى نويس أن دوديان لم يسمح له بالدخول فتحدث من الخارج : ” سيدي لقد أتى أفراد الجيش يسألون عنك . قالوا إنه يجب عليك الاستعداد للخروج إلى ساحة المعركة. انهم مستعدون ! ”
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أخذ الجنرال أوبورن نفسًا عميقًا كما تدفق الهواء البارد إلى رئتيه . كان دمه يغلي وهو يخرج سيفه و يصرخ : ” سهام ! ”

كان لكل شخص تعبير معقد على وجوههم عندما سمعوا كلماته .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط