Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 382

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الملك المظلم – الفصل 382
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نظر دوديان حوله . سقطت عيناه على جسد ريد وقال ببطء: ” أيها العقيد ، لديك أوامر من كبار الضباط ولن أصرك على الذهاب إلى ساحة المعركة. أنا أفهم أن من واجبك الالتزام بالأوامر ولكن ليس من مسؤوليتي القيام بذلك. من فضلك لا تنسى أنه ليس لديك الحق في تقييد حريتي. قد تراني كمهندس ضعيف ولكنني فارس! ”

أخذ دوديان نفسًا عميقًا وتحدث بلهجة قوية: “أنا أحترم أنك تتبع الأوامر العسكرية! لكن أنا فارس! على الرغم من أنني لم أصبح فارسًا ولكنني أحمل الهوية ! قد أسمح لك كذلك بقتلي الآن بدلاً من النظر إلى إخوتي يموتون في خط الدفاع ! مثل هذه الحياة لهي تجديف و إهانة كبيرة ! ”

“على الرغم من أنني لم أصبح فارسًا رسميًا بعد ، إلا أنني نجحت في الاختبار الكتابي و ورثت روح الفارس! لماذا تعتقد أنني تبرعت بسلاح المستوى الأسطوري للجيش؟ ما رأيك كان الغرض؟ كان ذلك لتوفير التكاليف والتأكد من أن الأموال ستُستخدم في الأشياء الأخرى. أريد أن أرى دماء الجنود تتضائل ! أريد أن أرى قتلى أقل ! ”

أخذ دوديان نفسًا عميقًا وتحدث بلهجة قوية: “أنا أحترم أنك تتبع الأوامر العسكرية! لكن أنا فارس! على الرغم من أنني لم أصبح فارسًا ولكنني أحمل الهوية ! قد أسمح لك كذلك بقتلي الآن بدلاً من النظر إلى إخوتي يموتون في خط الدفاع ! مثل هذه الحياة لهي تجديف و إهانة كبيرة ! ”

“مقتل جندي إضافي يعني تدمير أسرة أخرى!”

“هذا ما أعتقد أنه ينبغي للفارس أن يفعله! هذه هي المعايير الخاصة بي! ”

“أعتقد أنكم جميعًا تدركون أنني كفارس يجب أن أتبع روح الفارس! يجب أن أحارب من أجل المجد ، من أجل حماية الضعفاء ، من أجل العدالة ، من أجل رفاهية الجميع! ”

“نعم.” شفاه دوديان انحنت قليلاً. في الواقع ، كان يعلم أن ريد وغيرهم لن يتخلوا عنه في أي موقف. السبب في اختياره للذهاب إلى الوادي القرمزي هو أنه في أفضل الأحوال ستكون هناك عمليات صغيرة النطاق . إذا ذهب وحيدا وقتل البرابرة ، فلن يكون لديه أي شخص يدلي بشهادته.

“هذا ما أعتقد أنه ينبغي للفارس أن يفعله! هذه هي المعايير الخاصة بي! ”

رفع الجميع أيديهم.

أضاءت عيون دوديان وهو يتحدث بلهجة صالحة: “الآن ، هل تريد أن يخفي فارسا جبانًا بينما يحدث هجوم وحشي؟ هل تريد مني مشاهدة زملائي الجنود يموتون بينما أنا في خلف خط الدفاع في مكان آمن؟ ”

أزال الرامي الشاب حقيبته ، وسحب الخريطة وسلمها إلى ريد.

أخذ دوديان نفسًا عميقًا وتحدث بلهجة قوية: “أنا أحترم أنك تتبع الأوامر العسكرية! لكن أنا فارس! على الرغم من أنني لم أصبح فارسًا ولكنني أحمل الهوية ! قد أسمح لك كذلك بقتلي الآن بدلاً من النظر إلى إخوتي يموتون في خط الدفاع ! مثل هذه الحياة لهي تجديف و إهانة كبيرة ! ”

” أيها القائد ، أليس ذلك …” نظر المبارز إلى ريد لمحاولة تغيير رأيه.

وجوه ريد وغيره تغيرت قليلا. تم تحريكهم وهم يسمعون كلمات دوديان . كانت دماءهم تغلي بينما أصبحت عيونهم حمراء . تشبث جنود النخبة بأسلحتهم وهم يعضون على شفاههم.

أجاب دوديان بلا مبالاة: “ليس أنا بل أنت الذي يجعل الأمور صعبة . لقد ضيعنا بعض الوقت هنا في الوقت الذي يجب فيه قتل البرابرة في ساحة المعركة. كل بربري ميت يعادل إنقاذ جندي واحد وعائلة واحدة ! ليس لدي أي فكرة عن رأيك ولكن لا يمكنني الوقوف جالسًا هنا خاملاً! سأواجه الكوابيس في المستقبل من أجل صرخات العائلات التي فقدت أبناءها في الحرب … ”

نظر ريد إلى التعبير الحزين على وجه دوديان. اهتز قلبه وشعر بالسخونة في أذنيه . شعلة انفجرت من صدره. أخذ ريد نفسًا عميقًا وانحنى: “السيد دين … أنا آسف …”

“أعتقد أنكم جميعًا تدركون أنني كفارس يجب أن أتبع روح الفارس! يجب أن أحارب من أجل المجد ، من أجل حماية الضعفاء ، من أجل العدالة ، من أجل رفاهية الجميع! ”

غرق قلب دوديان وأصبح وجهه قاتماً عندما سمع كلمة “آسف”. لم يكن يعتقد أنه سيكون غير مبال بعد خطابه الحنون . لقد شعر بالغضب بعض الشيء عندما نظر إليهم: “أنا معجب بالقرار الذي لا رجعة فيه لديكم … أنا معجب به … ومع ذلك ، يمكن للجيش أن يأمركم ولكن ليس من حقكم أن تقودوني !”

غرق قلب دوديان وأصبح وجهه قاتماً عندما سمع كلمة “آسف”. لم يكن يعتقد أنه سيكون غير مبال بعد خطابه الحنون . لقد شعر بالغضب بعض الشيء عندما نظر إليهم: “أنا معجب بالقرار الذي لا رجعة فيه لديكم … أنا معجب به … ومع ذلك ، يمكن للجيش أن يأمركم ولكن ليس من حقكم أن تقودوني !”

قال ريد: ” أيها السيد ، من فضلك لا تجعل الأمور صعبة علينا .”

“الوادي القرمزي؟” كان ريد في حيرة.

أجاب دوديان بلا مبالاة: “ليس أنا بل أنت الذي يجعل الأمور صعبة . لقد ضيعنا بعض الوقت هنا في الوقت الذي يجب فيه قتل البرابرة في ساحة المعركة. كل بربري ميت يعادل إنقاذ جندي واحد وعائلة واحدة ! ليس لدي أي فكرة عن رأيك ولكن لا يمكنني الوقوف جالسًا هنا خاملاً! سأواجه الكوابيس في المستقبل من أجل صرخات العائلات التي فقدت أبناءها في الحرب … ”

صرخ الجميع بصوت عالٍ.

تحول وجه ريد قبيحا بينما كان يشد قبضته . لكن النظام العسكري لا يمكن خرقه . منذ فترة طويلة كانت تلك الأوامر محفورة في نخاع عظامه . لقد أصبح عقيدًا بسبب اتباع قواعد الجيش.

“أنا أيضا!”

سحب دوديان خريطة من حقيبة ظهره . لقد نشرها على ظهر الحصان . نظر إلى الدوائر التي ميزها مسبقًا. و نظر إلى ريد: ” أيها العقيد ، يمكنك الذهاب إلى خط دفاع النهار الأحمر ولكني أريد أن أذهب إلى الوادي القرمزي !”

علاوة على ذلك ، كان من المستحيل خوض حرب واسعة النطاق في هذه التضاريس . كان موقفه صعبًا منذ بداية للتأثير على ريد والآخرين ليتبعوه.

“الوادي القرمزي؟” كان ريد في حيرة.

صرخ الجميع بصوت عالٍ.

“البرابرة لا بد أن يتسارعوا في خط مستقيم بعد اختراق الجدار الذهبي. سوف يصلون إلى النهر الأحمر ولكن من الصعب للغاية اجتيازه . لذلك سوف يغيرون الاتجاهات إلى أماكن أخرى . يقع الوادي القرمزي أمام المستنقعات في الجنوب. سيتعين على الكشافة التي سيرسلها البرابرة المرور عبر الوادي القرمزي . ” قال دوديان ببطء: “إن النفق القرمزي شديد الانحدار ومن الصعب جدًا تسلقه . لكن عرضه حوالي ستة أو سبعة أمتار ويمكن أن يستوعب فرقة من القوات . سأبقى هناك لأقاتلهم “.

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض. تكلم أحد منهم الذين كان يحمل رمحا بلهجة قاسية: ” أيها القائد أنا على استعداد لتحمل الذنب معك في حالة التحقيق!”

كان ريد متفاجأ. نظر إلى رامي شاب آخر : “جيسي أعطني الخريطة”.

أزال الرامي الشاب حقيبته ، وسحب الخريطة وسلمها إلى ريد.

أضاءت عيون دوديان وهو يتحدث بلهجة صالحة: “الآن ، هل تريد أن يخفي فارسا جبانًا بينما يحدث هجوم وحشي؟ هل تريد مني مشاهدة زملائي الجنود يموتون بينما أنا في خلف خط الدفاع في مكان آمن؟ ”

نظر ريد إلى الخريطة وسرعان ما وجد المكان. قام بفحص موقف الوادي القرمزي . كان هناك أثر صدمة في وجهه وهو ينظر إلى دوديان: ” أيها السيد ، كيف وجدت هذا المكان ؟ لديه ميزة جغرافية كبيرة! ”

أجاب دوديان بلا مبالاة: “ليس أنا بل أنت الذي يجعل الأمور صعبة . لقد ضيعنا بعض الوقت هنا في الوقت الذي يجب فيه قتل البرابرة في ساحة المعركة. كل بربري ميت يعادل إنقاذ جندي واحد وعائلة واحدة ! ليس لدي أي فكرة عن رأيك ولكن لا يمكنني الوقوف جالسًا هنا خاملاً! سأواجه الكوابيس في المستقبل من أجل صرخات العائلات التي فقدت أبناءها في الحرب … ”

كان لدوديان تعبير متحير على وجهه. لكنه سخر في قلبه . في الأيام القليلة الماضية ، لم يستطع تذكر عدد المرات التي فحص فيها الخريطة . كان قد أعد لفترة طويلة بما فيه الكفاية لكثير من الحالات.

قال ريد: ” أيها السيد ، من فضلك لا تجعل الأمور صعبة علينا .”

رأى ريد التعبير المتحير على وجه دوديان: ” يا سيد ، لهذا الوادي القرمزي بحيرة من جهة بينما غابة على الجانب الآخر . هناك العديد من الاختلافات في السحالي والثعابين وغيرها من حيوانات الغابة في الغابة بينما توجد وحوش مائية في البحيرة . حتى قوات النخبة ستواجه خسائر فادحة إذا أرادوا المرور بأمان عبر الغابة . يبدو أن الطريق الأسلم هو النفق القرمزي . لكن هذا لا يعني أن الوادي القرمزي آمن . هناك ثعابين ، وحوش الصخور و وحوش صخرية أخرى . إذا استطعنا نصب كمين و رميهم بالحجارة من فوق الوادي ، فيمكننا إبادتهم بسهولة! ”

أجاب دوديان: “يبدو أنني اخترت طريقًا جيدًا. سأذهب الآن.” قام بسحب حبال الحصان عندما بدأ التحرك.

“لا توجد وسيلة لحماية أنفسهم هناك ولكن معظمهم سيختارون النفق القرمزي لسرعته”.

“الوادي القرمزي؟” كان ريد في حيرة.

أجاب دوديان: “يبدو أنني اخترت طريقًا جيدًا. سأذهب الآن.” قام بسحب حبال الحصان عندما بدأ التحرك.

أجاب دوديان: “يبدو أنني اخترت طريقًا جيدًا. سأذهب الآن.” قام بسحب حبال الحصان عندما بدأ التحرك.

قال ريد في عجلة من امره : ” أيها السيد يرجى الإبطاء. كانت مهمتنا هي مرافقتك إلى النهر الأحمر. لكن بما أنك تصر على الذهاب إلى الوادي القرمزي … هل من الجيد أن نتبعك؟ ”

“لنذهب إذا!” وقال دوديان بخفة.

“نعم.” شفاه دوديان انحنت قليلاً. في الواقع ، كان يعلم أن ريد وغيرهم لن يتخلوا عنه في أي موقف. السبب في اختياره للذهاب إلى الوادي القرمزي هو أنه في أفضل الأحوال ستكون هناك عمليات صغيرة النطاق . إذا ذهب وحيدا وقتل البرابرة ، فلن يكون لديه أي شخص يدلي بشهادته.

رفع الجميع أيديهم.

علاوة على ذلك ، كان من المستحيل خوض حرب واسعة النطاق في هذه التضاريس . كان موقفه صعبًا منذ بداية للتأثير على ريد والآخرين ليتبعوه.

ابتسم ريد. كان دوديان بالتأكيد أروع سيد شاهده … علاوة على ذلك ، كان أكثر سيد شجاع! لقد لعق شفتيه ونظر إلى الحشد: “لن يكون هناك أي قتال واسع النطاق حتى لو صادفنا البرابرة داخل الوادي . ابذلوا قصارى جهدكم لحماية السيد ! سأكون الشخص المسؤول عن كل شيء! ”

” أيها القائد ، أليس ذلك …” نظر المبارز إلى ريد لمحاولة تغيير رأيه.

أزال الرامي الشاب حقيبته ، وسحب الخريطة وسلمها إلى ريد.

دوديان عبس. التفت ونظر الى الرجل وهو يقول بصوت عال: “أيها السادة! هل أنتن على استعداد لوضع الأوامر العسكرية جانبا وقتل العدو معي ؟ إذا كنتم كذلك فارفعوا أيديكم ! لا تنسوا أنني قلت ذلك غصبا عن الأوامر العسكرية! ”

كان لدوديان تعبير متحير على وجهه. لكنه سخر في قلبه . في الأيام القليلة الماضية ، لم يستطع تذكر عدد المرات التي فحص فيها الخريطة . كان قد أعد لفترة طويلة بما فيه الكفاية لكثير من الحالات.

رفع الجميع أيديهم.

“أنا أيضا!”

“لنذهب إذا!” وقال دوديان بخفة.

رفع الجميع أيديهم.

ابتسم ريد. كان دوديان بالتأكيد أروع سيد شاهده … علاوة على ذلك ، كان أكثر سيد شجاع! لقد لعق شفتيه ونظر إلى الحشد: “لن يكون هناك أي قتال واسع النطاق حتى لو صادفنا البرابرة داخل الوادي . ابذلوا قصارى جهدكم لحماية السيد ! سأكون الشخص المسؤول عن كل شيء! ”

كان ريد متفاجأ. نظر إلى رامي شاب آخر : “جيسي أعطني الخريطة”.

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض. تكلم أحد منهم الذين كان يحمل رمحا بلهجة قاسية: ” أيها القائد أنا على استعداد لتحمل الذنب معك في حالة التحقيق!”

رفع الجميع أيديهم.

“أنا أيضًا على استعداد!”

كان ريد متفاجأ. نظر إلى رامي شاب آخر : “جيسي أعطني الخريطة”.

“أنا أيضا!”

غرق قلب دوديان وأصبح وجهه قاتماً عندما سمع كلمة “آسف”. لم يكن يعتقد أنه سيكون غير مبال بعد خطابه الحنون . لقد شعر بالغضب بعض الشيء عندما نظر إليهم: “أنا معجب بالقرار الذي لا رجعة فيه لديكم … أنا معجب به … ومع ذلك ، يمكن للجيش أن يأمركم ولكن ليس من حقكم أن تقودوني !”

“أنا أيضا!”

قال ريد في عجلة من امره : ” أيها السيد يرجى الإبطاء. كانت مهمتنا هي مرافقتك إلى النهر الأحمر. لكن بما أنك تصر على الذهاب إلى الوادي القرمزي … هل من الجيد أن نتبعك؟ ”

صرخ الجميع بصوت عالٍ.

“مقتل جندي إضافي يعني تدمير أسرة أخرى!”

قلب ريد دفأ عندما رأى التعبير الجاد على وجوه قومه : “في هذه الحالة ، دعونا نذهب ونقتل بعض البرابرة!”

غرق قلب دوديان وأصبح وجهه قاتماً عندما سمع كلمة “آسف”. لم يكن يعتقد أنه سيكون غير مبال بعد خطابه الحنون . لقد شعر بالغضب بعض الشيء عندما نظر إليهم: “أنا معجب بالقرار الذي لا رجعة فيه لديكم … أنا معجب به … ومع ذلك ، يمكن للجيش أن يأمركم ولكن ليس من حقكم أن تقودوني !”

“حسنا!”

“أنا أيضًا على استعداد!”

“فلنقتل!”
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وجوه ريد وغيره تغيرت قليلا. تم تحريكهم وهم يسمعون كلمات دوديان . كانت دماءهم تغلي بينما أصبحت عيونهم حمراء . تشبث جنود النخبة بأسلحتهم وهم يعضون على شفاههم.

“أنا أيضا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط