Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 381

الملك المظلم – الفصل 381
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
” سيدي ، تم إرسال الرسالة . أعتقد أنه في حوالي ربع ساعة ، سيكونون هنا لمرافقتك . ” عاد نويس .

” هل تريد أن تأخذني إلى خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر ؟ بقدر ما أعرف أنه لا يوجد سوى حاجز أولي هناك. إذا اختار البرابرة مهاجمة المنطقة التجارية ، فيمكنهم الالتفاف من الشمال الثلجي أو مستنقعات الجنوب . ألن يكون الوقت قد فات لمنع هجماتهم ؟ ”

أومأ دوديان : ” ماذا عن المدنيين الذين استأجرتهم ؟ ”

الحصان وقف تقريبا على أطرافه الخلفية . يبدو أن الحصان كان قلقًا بشأن دوديان .

” إنهم في المواقع المصممة في الأمام في انتظارك . ” أجاب نويس .

تم قيادة الحصان من قبل دوديان . لقد صهل وحاول جر حبله للخلف ليرحل .

أومأ دوديان وهو ينظر إلى المطر . يبدو أن موسم الأمطار هذا هو الأطول الذي رآه .

” هل هم هنا للحماية ؟ ” عبس دوديان حيث كانت هناك شكوك في ذهنه . على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات ، بما في ذلك قيام الجيش بإرسال رجل لاغتياله سراً ، إلا أن هذه الأفكار انقلبت على نفسه . بعد كل شيء ، إذا تم اغتياله ، فلن يتحمل الجيش المسؤولية .

جاء ريد مع فريق مسلح نحو القلعة . سمح لهم الحشد بالمرور . على الرغم من أنهم أحبوا دوديان بسبب تبرعه الطوعي ومشاركته الشخصية في الحرب ولكن في مواجهة الجيش ، لم يجرؤوا على أن يكونوا قليلي الاحترام .

كان هناك تعبير معقد على وجه دوديان . يبدو أنه عازم على اتخاذ خطوة : ” إذا كان هذا هو الحال ، فلا بد لي من المضي قدمًا ! الآن هناك حاجة إلى القوى البشرية بسبب استمرار معارك الجيش تحت المطر . أعتقد أن العديد من الجنود قد مرضوا وهناك نقص في القوات . هناك حاجة إلى فرسان مثلي في ساحة المعركة بدلاً من الأشخاص العاديين . لا تقلل من قوتي حيث إنني أقوى على الأقل مع عشرات المدنيين ! ”

رأى ريد دوديان ينتظر أمام القاعة . نزل واقترب منه : ” تحياتي يا سيد دين ” .

” نعم أيها السيد . ” وافق ريد .

أومأ دوديان : ” هيا بنا نذهب ” .

” هل تريد أن تأخذني إلى خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر ؟ بقدر ما أعرف أنه لا يوجد سوى حاجز أولي هناك. إذا اختار البرابرة مهاجمة المنطقة التجارية ، فيمكنهم الالتفاف من الشمال الثلجي أو مستنقعات الجنوب . ألن يكون الوقت قد فات لمنع هجماتهم ؟ ”

كان وجه ريد قبيحًا بعض الشيء : ” السيد دين ، لست على دراية ولكن تلقينا رسالة مفادها أن الجدار الذهبي قد احتله البرابرة . كان الجنرال أوبورن قادرًا على التراجع إلى الخط الثاني للدفاع بجوار النهر الأحمر وقرر مواصلة القتال هناك ! ”

” هل تريد أن تأخذني إلى خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر ؟ بقدر ما أعرف أنه لا يوجد سوى حاجز أولي هناك. إذا اختار البرابرة مهاجمة المنطقة التجارية ، فيمكنهم الالتفاف من الشمال الثلجي أو مستنقعات الجنوب . ألن يكون الوقت قد فات لمنع هجماتهم ؟ ”

كان لدوديان تعبيرًا صادمًا على وجهه : ” لقد سقط الجدار الذهبي ؟ ”

ابتسم دوديان ووضع يده وراء عنقه . و ضغط بلطف .

” نعم . ” ريد انحنى .

أومأ دوديان وهو ينظر إلى المطر . يبدو أن موسم الأمطار هذا هو الأطول الذي رآه .

كان هناك تعبير معقد على وجه دوديان . يبدو أنه عازم على اتخاذ خطوة : ” إذا كان هذا هو الحال ، فلا بد لي من المضي قدمًا ! الآن هناك حاجة إلى القوى البشرية بسبب استمرار معارك الجيش تحت المطر . أعتقد أن العديد من الجنود قد مرضوا وهناك نقص في القوات . هناك حاجة إلى فرسان مثلي في ساحة المعركة بدلاً من الأشخاص العاديين . لا تقلل من قوتي حيث إنني أقوى على الأقل مع عشرات المدنيين ! ”

كان لدوديان تعبيرًا صادمًا على وجهه : ” لقد سقط الجدار الذهبي ؟ ”

كان هناك شعور بالعار على وجه ريد . صر على أسنانه : ” سيد دين أنا لا أقلل من قوتك ولكن ساحة المعركة أمر خطير للغاية . من فضلك ، إبقى في المنزل و ارتح ! ” ”

” لا حاجة للإقناع ! في أوقات الأزمات ، ماذا يمكنني أن أفعل ، لكن اذهب إلى الخط الأمامي ؟ ” ولوح دوديان بيده وذهب نحو الحصان الذي أعده الخدم : ” حسناً ! ”

نظر دوديان إليه : ” لا بد لي من الانطلاق ! هل التزامك سهل التغيير ؟ ”

استغرق دوديان الوقت للتحقق من نخبة الجنود الذين تم اختيارهم للدفاع عنه . كانت لديهم أسلحة ممتازة و دروع جيدة .

تحول وجه ريد قليلاً إلى اللون الأحمر : ” سيد دين لقد أسئت فهمي . أنا فقط أنصحك و لست أعرقل طريقك . أحاول إقناع . . . ”

ركب ريد ودوديان جنبًا إلى جنب بينما كان هناك عشرين جنديًا آخر وراءهم .

” لا حاجة للإقناع ! في أوقات الأزمات ، ماذا يمكنني أن أفعل ، لكن اذهب إلى الخط الأمامي ؟ ” ولوح دوديان بيده وذهب نحو الحصان الذي أعده الخدم : ” حسناً ! ”

ركب ريد ودوديان جنبًا إلى جنب بينما كان هناك عشرين جنديًا آخر وراءهم .

ريد لم يعتقد أن دوديان سيكون حاسما للغاية. تنهد ونظر إلى دوديان : ” سيد دين على الأقل استخدام أحد خيولنا . الحصان الذي تستخدمه ليس المقصود به هو ساحة المعركة . سوف يشعر بالخوف والانزعاج إذا واجه البرابرة أو وحشا متحولا ” .

” نعم . ” ريد انحنى .

قفز دوديان من حصانه واقترب من ريد .

لم يستطع التوصل إلى أي نتيجة ، لكن دوديان لم يسأل ريد مباشرة عن شكوكه . ومع ذلك قرر وضع مسافة معينة وإيلاء الاهتمام سرا لهذا الشخص .

ريد ارتاح لرؤية دوديان يستمع لتوصيته . لقد أظهر حصانًا مدرَّبًا في الجيش لدوديان : ” أيها السيد ، يرجى توخي الحذر بعض الشيء لأن الحصان ضار ” .

خرج دوديان والفريق المرافق من المنطقة الصاخبة في المنطقة التجارية وتوجهوا إلى الضواحي . أصبح وجه ريد جديًا حيث أمر الفريق بإحاطة دوديان . كانوا في تشكيل جوهرة .

ابتسم دوديان وأمسك باللجام .

استغرق دوديان الوقت للتحقق من نخبة الجنود الذين تم اختيارهم للدفاع عنه . كانت لديهم أسلحة ممتازة و دروع جيدة .

الحصان كان مظلما . كان جسمه مغطى بالدروع الفولاذية . كان ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار وكان نفس نوع الخيول التي استخدمها الصيادون .

” هل هم هنا للحماية ؟ ” عبس دوديان حيث كانت هناك شكوك في ذهنه . على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات ، بما في ذلك قيام الجيش بإرسال رجل لاغتياله سراً ، إلا أن هذه الأفكار انقلبت على نفسه . بعد كل شيء ، إذا تم اغتياله ، فلن يتحمل الجيش المسؤولية .

تم قيادة الحصان من قبل دوديان . لقد صهل وحاول جر حبله للخلف ليرحل .

من وقت لآخر فحص المبارز على يساره .

كان ريد على وشك مساعدته في قمع الحصان عندما سحب دوديان الحبل وقفز للجلوس على صهوة الحصان الداكن .

الحصان كان مظلما . كان جسمه مغطى بالدروع الفولاذية . كان ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار وكان نفس نوع الخيول التي استخدمها الصيادون .

صهيل ~ ~

من وقت لآخر فحص المبارز على يساره .

الحصان وقف تقريبا على أطرافه الخلفية . يبدو أن الحصان كان قلقًا بشأن دوديان .

تم قيادة الحصان من قبل دوديان . لقد صهل وحاول جر حبله للخلف ليرحل .

ابتسم دوديان ووضع يده وراء عنقه . و ضغط بلطف .

تحرك الفريق في خط مستقيم . جذبت الهتافات العالية لاسم دوديان انتباه السكان . فتح الناس نوافذ وأبواب منازلهم للنظر . البعض منهم هتف بحماس .

بووم !

لم يستطع التوصل إلى أي نتيجة ، لكن دوديان لم يسأل ريد مباشرة عن شكوكه . ومع ذلك قرر وضع مسافة معينة وإيلاء الاهتمام سرا لهذا الشخص .

غرق الحصان لأسفل وأصبحت أرجله الأمامية ناعمة . ركع تقريبا . صرخ ولكن لم يعد متمردا .

أومأ دوديان : ” ماذا عن المدنيين الذين استأجرتهم ؟ ”

فوجئ ريد بالقوة التي أظهرها دوديان. التفت ليمتطي مطيته ونظر الى دوديان : ” أيها السيد ، هل نذهب ؟ ”

” هل هم هنا للحماية ؟ ” عبس دوديان حيث كانت هناك شكوك في ذهنه . على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات ، بما في ذلك قيام الجيش بإرسال رجل لاغتياله سراً ، إلا أن هذه الأفكار انقلبت على نفسه . بعد كل شيء ، إذا تم اغتياله ، فلن يتحمل الجيش المسؤولية .

” بلى . ” قال دوديان وسحب حبل الحصان . بدأوا في التحرك أسفل النهر .

” أيها السيد ، كلنا محاربون مروا بساحات معركة لا حصر لها واكتسبوا العديد من الأعمال الجديرة بالتقدير ! آمل أن تتوقف عن إهانتنا ! ” تابع ريد : ” إنه أمر من المناصب العليا أن آخذك إلى النهر الأحمر . أستطيع أن أفهم حالتك المزاجية . جميعنا حريصون على قتل الأعداء شخصيًا ، لكن في الجيش فالأوامر هي أوامر . أتمنى أن تتفهمنا ! ”

بدأ الحشد الذي تجمع على ضفاف النهر يصرخون بصوت عالٍ وهتفوا وهم يرون شخصية دوديان .

ابتسم دوديان وهو يقود الحصان . كان عرضًا وكان عليه أن يلعب دوره تمامًا ليكون له أكبر تأثير . الأبطال هم الذين عُرفت أسمائهم فقط من قبل أصدقائهم وأقاربهم بعد موتهم في ساحة المعركة . لم يكن هذا هدفه !

ابتسم دوديان كما ذهب ببطء على ضفة النهر . زادوا سرعتهم لتخطي الحشد .

” هل تريد أن تأخذني إلى خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر ؟ بقدر ما أعرف أنه لا يوجد سوى حاجز أولي هناك. إذا اختار البرابرة مهاجمة المنطقة التجارية ، فيمكنهم الالتفاف من الشمال الثلجي أو مستنقعات الجنوب . ألن يكون الوقت قد فات لمنع هجماتهم ؟ ”

ركب ريد ودوديان جنبًا إلى جنب بينما كان هناك عشرين جنديًا آخر وراءهم .

” لا حاجة للإقناع ! في أوقات الأزمات ، ماذا يمكنني أن أفعل ، لكن اذهب إلى الخط الأمامي ؟ ” ولوح دوديان بيده وذهب نحو الحصان الذي أعده الخدم : ” حسناً ! ”

استغرق دوديان الوقت للتحقق من نخبة الجنود الذين تم اختيارهم للدفاع عنه . كانت لديهم أسلحة ممتازة و دروع جيدة .

ابتسم دوديان ووضع يده وراء عنقه . و ضغط بلطف .

” المبارزون ، الرماة ، الفرسان . . . ” اجتاحت عيون دوديان عليهم . لكن عينيه توقفت قليلا عن واحد منهم . ولكن سرعان ما انتقل للتحقق من الآخرين . كان جسم المبارز السابق تنبعث منه حرارة أعلى من الآخرين .  كانت نبضات قلب الرجل هادئة ، وبسبب تواتر ضربات القلب ، تمكن من تحديد وجود تدفق دم قوي عبر جسمه . علاوة على ذلك احتوى الدم على طاقة قوية .

قفز دوديان من حصانه واقترب من ريد .

بالإضافة إلى ذلك ، كانت العضلات أكثر كثافة مقارنة بالآخرين . كانت رقبته وخصره ووجهه وعضلاته الأخرى غير عادية .

كان هناك شعور بالعار على وجه ريد . صر على أسنانه : ” سيد دين أنا لا أقلل من قوتك ولكن ساحة المعركة أمر خطير للغاية . من فضلك ، إبقى في المنزل و ارتح ! ” ”

لم يشاهد دوديان بنية الجسم هذه سوى عند سيرجي وغوينيث وكذلك ريد الذي كان يرتدي زي المبارز العادي . هذا يعني أن كلا من ريد والرجل الآخر لم يكونا أدنى من صياد كبير !

عبس ريد وهو في حالة تأهب . يمكن أن يكون هناك أشخاص من الكنيسة المظلمة مخبأين داخل هذه الجماعات الذين سيرغبون بمهاجمة دوديان .

” هل هم هنا للحماية ؟ ” عبس دوديان حيث كانت هناك شكوك في ذهنه . على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات ، بما في ذلك قيام الجيش بإرسال رجل لاغتياله سراً ، إلا أن هذه الأفكار انقلبت على نفسه . بعد كل شيء ، إذا تم اغتياله ، فلن يتحمل الجيش المسؤولية .

أومأ دوديان : ” هيا بنا نذهب ” .

لم يستطع التوصل إلى أي نتيجة ، لكن دوديان لم يسأل ريد مباشرة عن شكوكه . ومع ذلك قرر وضع مسافة معينة وإيلاء الاهتمام سرا لهذا الشخص .

أومأ دوديان : ” هيا بنا نذهب ” .

مروا في الشوارع . كان هناك حوالي خمسين أو ستين شخصية يرتدون معطفا واقيا من المطر و يمسكون المظلات .

تم قيادة الحصان من قبل دوديان . لقد صهل وحاول جر حبله للخلف ليرحل .

بدأ هؤلاء الناس يهتفون باسم دوديان عندما مروا به . { يبدوا أنهم الأشخاص الذين استأجرهم نيوس }

” أيها السيد ، كلنا محاربون مروا بساحات معركة لا حصر لها واكتسبوا العديد من الأعمال الجديرة بالتقدير ! آمل أن تتوقف عن إهانتنا ! ” تابع ريد : ” إنه أمر من المناصب العليا أن آخذك إلى النهر الأحمر . أستطيع أن أفهم حالتك المزاجية . جميعنا حريصون على قتل الأعداء شخصيًا ، لكن في الجيش فالأوامر هي أوامر . أتمنى أن تتفهمنا ! ”

عبس ريد وهو في حالة تأهب . يمكن أن يكون هناك أشخاص من الكنيسة المظلمة مخبأين داخل هذه الجماعات الذين سيرغبون بمهاجمة دوديان .

الحصان كان مظلما . كان جسمه مغطى بالدروع الفولاذية . كان ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار وكان نفس نوع الخيول التي استخدمها الصيادون .

تحرك الفريق في خط مستقيم . جذبت الهتافات العالية لاسم دوديان انتباه السكان . فتح الناس نوافذ وأبواب منازلهم للنظر . البعض منهم هتف بحماس .

فوجئ ريد بالقوة التي أظهرها دوديان. التفت ليمتطي مطيته ونظر الى دوديان : ” أيها السيد ، هل نذهب ؟ ”

ابتسم دوديان وهو يقود الحصان . كان عرضًا وكان عليه أن يلعب دوره تمامًا ليكون له أكبر تأثير . الأبطال هم الذين عُرفت أسمائهم فقط من قبل أصدقائهم وأقاربهم بعد موتهم في ساحة المعركة . لم يكن هذا هدفه !

ابتسم دوديان : ” سوف تعامل بلطف إذا عاملت الآخرين بلطف . هذه هي الحقيقة ، أليس كذلك ؟ ”

” السيد محبوب حقا من قبل الجميع . ” استمع ريد إلى الهتاف المستمر وقال لدوديان بنبرة مليئة بالإعجاب .

الحصان وقف تقريبا على أطرافه الخلفية . يبدو أن الحصان كان قلقًا بشأن دوديان .

ابتسم دوديان : ” سوف تعامل بلطف إذا عاملت الآخرين بلطف . هذه هي الحقيقة ، أليس كذلك ؟ ”

ريد ارتاح لرؤية دوديان يستمع لتوصيته . لقد أظهر حصانًا مدرَّبًا في الجيش لدوديان : ” أيها السيد ، يرجى توخي الحذر بعض الشيء لأن الحصان ضار ” .

” نعم أيها السيد . ” وافق ريد .

” هل هم هنا للحماية ؟ ” عبس دوديان حيث كانت هناك شكوك في ذهنه . على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات ، بما في ذلك قيام الجيش بإرسال رجل لاغتياله سراً ، إلا أن هذه الأفكار انقلبت على نفسه . بعد كل شيء ، إذا تم اغتياله ، فلن يتحمل الجيش المسؤولية .

خرج دوديان والفريق المرافق من المنطقة الصاخبة في المنطقة التجارية وتوجهوا إلى الضواحي . أصبح وجه ريد جديًا حيث أمر الفريق بإحاطة دوديان . كانوا في تشكيل جوهرة .

” هل تريد أن تأخذني إلى خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر ؟ بقدر ما أعرف أنه لا يوجد سوى حاجز أولي هناك. إذا اختار البرابرة مهاجمة المنطقة التجارية ، فيمكنهم الالتفاف من الشمال الثلجي أو مستنقعات الجنوب . ألن يكون الوقت قد فات لمنع هجماتهم ؟ ”

لاحظ دوديان أن المبارز السابق يقف بجانبه بعد تغيير النموذج .

كان لدوديان تعبيرًا صادمًا على وجهه : ” لقد سقط الجدار الذهبي ؟ ”

من وقت لآخر فحص المبارز على يساره .

” هل هم هنا للحماية ؟ ” عبس دوديان حيث كانت هناك شكوك في ذهنه . على الرغم من وجود العديد من الاحتمالات ، بما في ذلك قيام الجيش بإرسال رجل لاغتياله سراً ، إلا أن هذه الأفكار انقلبت على نفسه . بعد كل شيء ، إذا تم اغتياله ، فلن يتحمل الجيش المسؤولية .

جاء الفريق إلى السهول القريبة من النهر الأحمر . توقف دوديان فجأة وتفاعل الفريق بسرعة وتوقفوة . كلهم كانوا ينظرون إلى دوديان .

ريد لم يعتقد أن دوديان سيكون حاسما للغاية. تنهد ونظر إلى دوديان : ” سيد دين على الأقل استخدام أحد خيولنا . الحصان الذي تستخدمه ليس المقصود به هو ساحة المعركة . سوف يشعر بالخوف والانزعاج إذا واجه البرابرة أو وحشا متحولا ” .

” هل تريد أن تأخذني إلى خط الدفاع الثاني عند النهر الأحمر ؟ بقدر ما أعرف أنه لا يوجد سوى حاجز أولي هناك. إذا اختار البرابرة مهاجمة المنطقة التجارية ، فيمكنهم الالتفاف من الشمال الثلجي أو مستنقعات الجنوب . ألن يكون الوقت قد فات لمنع هجماتهم ؟ ”

كان لدوديان تعبيرًا صادمًا على وجهه : ” لقد سقط الجدار الذهبي ؟ ”

كان ريد مندهشًا : ” يا سيد ، هذان المكانان لديهما جنود متمركزون فيهم . إذا شوهد البرابرة فإن القوات الإضافية سيتم إرسالها . المكان الأكثر أمانًا هو النهر الأحمر ولن يهاجم البرابرة هذا المكان في الوقت الحالي . ”

كان هناك شعور بالعار على وجه ريد . صر على أسنانه : ” سيد دين أنا لا أقلل من قوتك ولكن ساحة المعركة أمر خطير للغاية . من فضلك ، إبقى في المنزل و ارتح ! ” ”

” الأكثر أمانا ؟ ” أظهر دوديان تعبيرًا غاضبًا عن عمد على وجهه : ” هل أنت تقلل من شأني ؟ أنا هنا لقتل العدو وليس لأكون محميا من قبلك ! هل أنت جبان ؟ هل أنت خائف من الموت ؟ ”

” الأكثر أمانا ؟ ” أظهر دوديان تعبيرًا غاضبًا عن عمد على وجهه : ” هل أنت تقلل من شأني ؟ أنا هنا لقتل العدو وليس لأكون محميا من قبلك ! هل أنت جبان ؟ هل أنت خائف من الموت ؟ ”

تحول وجه ريد قبيحا . كان يتمسك بالحبال وهو ينظر بغضب إلى دوديان . لكنه لم يجرؤ على دحض .

تم قيادة الحصان من قبل دوديان . لقد صهل وحاول جر حبله للخلف ليرحل .

” أيها السيد ، كلنا محاربون مروا بساحات معركة لا حصر لها واكتسبوا العديد من الأعمال الجديرة بالتقدير ! آمل أن تتوقف عن إهانتنا ! ” تابع ريد : ” إنه أمر من المناصب العليا أن آخذك إلى النهر الأحمر . أستطيع أن أفهم حالتك المزاجية . جميعنا حريصون على قتل الأعداء شخصيًا ، لكن في الجيش فالأوامر هي أوامر . أتمنى أن تتفهمنا ! ”

ابتسم دوديان كما ذهب ببطء على ضفة النهر . زادوا سرعتهم لتخطي الحشد .

عبس دوديان حيث شعر بالخداع . على الرغم من موافقة الجيش على دخوله لساحة المعركة ، إلا أنهم كانوا قلقين من وقوع حادث له . الجيش لا يريد تحمل المسؤولية لذلك استخدموا هذا الفريق لحمايته . لكنهم في الواقع قد سجنوه .

نظر دوديان إليه : ” لا بد لي من الانطلاق ! هل التزامك سهل التغيير ؟ ”

لكنه لم يكن فقط للعرض في ساحة المعركة . إذا لم يستطع الحصول على أية إنجازات ، فسيواجه هجومًا مضادًا من قبل إتحاد ميلون .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أومأ دوديان : ” هيا بنا نذهب ” .

” إنهم في المواقع المصممة في الأمام في انتظارك . ” أجاب نويس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط