Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 385

PDF

الملك المظلم – الفصل 385

” بسرعة ! يا رفاق انضموا إليهم ! ” قال دوديان في عجلة من أمره : ” يجب أن نتمسك بالنفق . ليست هناك حاجة لحمايتي بعد الآن . ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأكثر وضوحا حول وضع المعركة كان آلان و المبارز بجانب دوديان . لقد رأوا بوضوح أن دوديان كان قادرًا على سحب السهام و إطلاقها بسرعة . علاوة على ذلك ، كان أكثر إنتاجية من الرماة الخمسة من فريقهم . بحلول الوقت الذي قام فيه كل من هؤلاء الرماة الخمسة بإطلاق ثلاثة سهام كان دوديان قد قام بخمس طلقات ! كان هذا أداء مذهلاً !

” بسرعة ! يا رفاق انضموا إليهم ! ” قال دوديان في عجلة من أمره : ” يجب أن نتمسك بالنفق . ليست هناك حاجة لحمايتي بعد الآن . ”

كانت الأسهم مثل النجوم المتساقطة . وصل القوس إلى حده الأقصى . لكن دوديان كان يستخدم 70 في المئة من قوته .

حدق الستة الآخرون المحيطون بدوديان في ريد والآخرين في حالة من القلق . سمعوا كلمات دوديان ولكن لم يتخذوا أي إجراء. قال أحدهم بتردد : ” السيد علينا حماية سلامتك . إذا لم يتمكن القائد وغيرهم من إيقافهم ، فسنقوم بمرافقتك بعيدًا عن هنا ! ”

ظل يراقب المبارز خلال الرحلة . اقترب الرجل عن قصد أو عن غير قصد من دوديان في جميع الأوقات . حتى في الوقت الذي كان فيه ريد يرتب الناس للدفاع عنه ، كان الرجل يقف في مكان اختاره تلقائيًا !

كان دوديان غاضبًا كما جذب الشاب وصاح : ” هل أنت مجنون ؟ هل تريد مني أن أغادر ؟ أي نوع من الجندي أنت ؟ هل تفكر في المغادرة عندما يتم تغطية أصحابك في الدم ؟ سيد ؟ أنا فارس الآن ! ابتعد !

أبقى المبارز صمته وهو ينظر إلى ساحة المعركة بلا مبالاة .

دفع الشاب الذي سقط على الأرض من محيطه .

أطلق دوديان على فترات سريعة .

تفاجأ الشاب وهو ينظر إلى دوديان . فارس ؟ هل هناك فارس مع مثل هذا السلوك الفظ ؟

كان الحد من مسار النفق الصغير ثلاثة ذئاب عملاقة . جعل الأمر على ريد والآخرين أن يركزوا ويواجهوا فقط ثلاث برابرة يركبون الذئاب العملاقة . علاوة على ذلك ، طارت الأسهم من الخلف والتي دعمتهم .

كان الخمسة الآخرون مترددين كما رأوا دوديان الغاضب .

سهم صفر عبر جانب الشاب وهو يركض . في اللحظة التالية اخترق السهم عين الذئب العملاق . كل شيء حدث في لحظة . في اللحظة التالية سقط البربري الذي يركب الذئب العملاق وهو يصرخ . هرع ريد وآخرون إلى طعن البربري حتى الموت .

” اذهبوا ! ” صاح دوديان مرة أخرى .

ووش !

تغيرت وجوه كل منهم الخمسة . قام أحدهم بصرّ أسنانه ، وسحب سلاحه وهرع إلى النفق . يبدو أنه لم يهتم كثيرًا بهذه اللحظة .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ترددت القلة الأخرى لفترة من الوقت لكن تمسكوا في النهاية بأسلحتهم واندفعوا . لم يتبق سوى شخصين مع دوديان .

ووش ! ووش !

نظر دوديان إلى المبارز السابق بجانبه . أشعلت عيناه وهو يصرخ بلهجة غاضبة : ” لماذا لا تزال هنا ؟ ”

ظل يراقب المبارز خلال الرحلة . اقترب الرجل عن قصد أو عن غير قصد من دوديان في جميع الأوقات . حتى في الوقت الذي كان فيه ريد يرتب الناس للدفاع عنه ، كان الرجل يقف في مكان اختاره تلقائيًا !

أبقى المبارز صمته وهو ينظر إلى ساحة المعركة بلا مبالاة .

كان على وشك تخفيف أصابعه من وتر القوس عندما شعر بالبرد من الجانب . برد قلبه وهو يتحرك جانبيًا في ومضة . شعر بألم ينزل عبر ذراعه لكنه لم يتح له الوقت للتحقق منه . أخرج خنجره وهو ينظر برفق إلى المبارز .

الشخص الآخر بجانب دوديان كان آلان . ابتسم بسخرية : ” السيد دين . .  . يجب أن نبقى هنا لحمايتك . إذا كان هناك أي خطر . . . لا يمكننا تحمل المسؤولية ناهيك عن إذا كنت مصابًا . . . ”

بووف ! بووف ! بووف !

غرق وجه دوديان وهو يرى كلاهما يصران على البقاء . لم يعد يقول أي شيء . قام دوديان بسحب القوس و السهام . نظر إليهما : ” فليظل كل منكما بعيدًا عني! لا أريدكما أن تعيقاني ” .

أطلق دوديان على فترات سريعة .

” حسنا . ” ابتسم آلان بفظاعة .

كان الحد من مسار النفق الصغير ثلاثة ذئاب عملاقة . جعل الأمر على ريد والآخرين أن يركزوا ويواجهوا فقط ثلاث برابرة يركبون الذئاب العملاقة . علاوة على ذلك ، طارت الأسهم من الخلف والتي دعمتهم .

نظر الشاب الذي دفعهم دوديان إلى آلان و المبارز . أخذ نفسا عميقا وهو يركض في اتجاه النفق .

” حسنا . ” ابتسم آلان بفظاعة .

ووش !

لكن بعد انضمام دوديان إلى المعركة بدأ توازن القوى يتأرجح نحو ريد وغيره . تم تقليل الضغط عليهم بشكل كبير . بشكل أساسي إذا لم يصب البربري الذي يركب الذئب العملاق ، فسوف يموت بسبب سهام دوديان .

سهم صفر عبر جانب الشاب وهو يركض . في اللحظة التالية اخترق السهم عين الذئب العملاق . كل شيء حدث في لحظة . في اللحظة التالية سقط البربري الذي يركب الذئب العملاق وهو يصرخ . هرع ريد وآخرون إلى طعن البربري حتى الموت .

ووش ! ووش !

بطبيعة الحال ، لم يكونوا على دراية بأنها مهارة أساسية لأي رامي كبير . على الرغم من أن وقت تدريب دوديان كان قصيرا  فالى جانب دستوره الذي كان يشبه صيادًا كبيرا و بصره ، فإن الهدف على بعد 100 متر منه كان يعني القتل السهل ! علاوة على ذلك ، كانت المساحة لتجنب سهامه محدودة في النفق . من وجهة نظر دوديان ، لم يكن الشيء الذي كان يفعله إنجازًا استثنائيًا !

أطلق دوديان على فترات سريعة .

ظل يراقب المبارز خلال الرحلة . اقترب الرجل عن قصد أو عن غير قصد من دوديان في جميع الأوقات . حتى في الوقت الذي كان فيه ريد يرتب الناس للدفاع عنه ، كان الرجل يقف في مكان اختاره تلقائيًا !

كانت الأسهم مثل النجوم المتساقطة . وصل القوس إلى حده الأقصى . لكن دوديان كان يستخدم 70 في المئة من قوته .

خاصة بالنسبة لدوديان الذي يطلق في رشقات سريعة ! لم يكن هناك وقت للتنبؤ بحركة العدو ! لذلك لم يسمعوا بأي رماة كانوا جيدين مثل دوديان !

بووف ! بووف ! بووف !

قتل كل سهم بربريا يركب ذئبًا عملاقًا . يبدو أنهم لم يكونوا سهامًا بل نداء – نداء الموت !

ظل يراقب المبارز خلال الرحلة . اقترب الرجل عن قصد أو عن غير قصد من دوديان في جميع الأوقات . حتى في الوقت الذي كان فيه ريد يرتب الناس للدفاع عنه ، كان الرجل يقف في مكان اختاره تلقائيًا !

فوجئ الرماة المختبئون بجدران النفق في المنظر . نظروا إلى الوراء ليروا أن دوديان كان هو الذي أطلق السهام . لقد صدموا . كان انطباعهم عنه مهندسًا موهوبًا ولكن يبدو أن المراهق كان راميا استثنائيًا . الآن عرفوا أن دوديان لم يحمل القوس والسهام للزينة .

بطبيعة الحال ، لم يكونوا على دراية بأنها مهارة أساسية لأي رامي كبير . على الرغم من أن وقت تدريب دوديان كان قصيرا  فالى جانب دستوره الذي كان يشبه صيادًا كبيرا و بصره ، فإن الهدف على بعد 100 متر منه كان يعني القتل السهل ! علاوة على ذلك ، كانت المساحة لتجنب سهامه محدودة في النفق . من وجهة نظر دوديان ، لم يكن الشيء الذي كان يفعله إنجازًا استثنائيًا !

انفجر العار في قلوبهم حيث رأوه يطلق السهام بسرعة . ضاقت عيون دوديان أثناء تركيزه على رمي السهام لتغطية ريد وغيره .

نظر الشاب الذي دفعهم دوديان إلى آلان و المبارز . أخذ نفسا عميقا وهو يركض في اتجاه النفق .

بووف !

كان ريد مرتاحًا كما استخدم سيفه لتقسيم رأس الذئب العملاق !

ظهر صوت إطلاق في إحدى اللحظات ، وفي اللحظة التالية ، سرعان ما اخترق حلق بربري كان يركب ذئبًا عملاقًا . رفع أحد الفرسان رمحه لطعن البربري لكنه توقف عندما سقط البربري أسفل الذئب العملاق بسبب تسديدة سهم .

تغيرت وجوه كل منهم الخمسة . قام أحدهم بصرّ أسنانه ، وسحب سلاحه وهرع إلى النفق . يبدو أنه لم يهتم كثيرًا بهذه اللحظة .

كان ريد مرتاحًا كما استخدم سيفه لتقسيم رأس الذئب العملاق !

كانت الأسهم مثل النجوم المتساقطة . وصل القوس إلى حده الأقصى . لكن دوديان كان يستخدم 70 في المئة من قوته .

” اقتلوا ! ” كانت معنويات ريد عالية بعد أن قطع رأس الذئب العملاق . أصبحت المعركة أكثر جنونًا عندما ترددت أصوات الهدير في كل مكان .

Dantalian2

كان الحد من مسار النفق الصغير ثلاثة ذئاب عملاقة . جعل الأمر على ريد والآخرين أن يركزوا ويواجهوا فقط ثلاث برابرة يركبون الذئاب العملاقة . علاوة على ذلك ، طارت الأسهم من الخلف والتي دعمتهم .

نظر دوديان إلى المبارز السابق بجانبه . أشعلت عيناه وهو يصرخ بلهجة غاضبة : ” لماذا لا تزال هنا ؟ ”

لكن بعد انضمام دوديان إلى المعركة بدأ توازن القوى يتأرجح نحو ريد وغيره . تم تقليل الضغط عليهم بشكل كبير . بشكل أساسي إذا لم يصب البربري الذي يركب الذئب العملاق ، فسوف يموت بسبب سهام دوديان .

” حسنا . ” ابتسم آلان بفظاعة .

الأكثر وضوحا حول وضع المعركة كان آلان و المبارز بجانب دوديان . لقد رأوا بوضوح أن دوديان كان قادرًا على سحب السهام و إطلاقها بسرعة . علاوة على ذلك ، كان أكثر إنتاجية من الرماة الخمسة من فريقهم . بحلول الوقت الذي قام فيه كل من هؤلاء الرماة الخمسة بإطلاق ثلاثة سهام كان دوديان قد قام بخمس طلقات ! كان هذا أداء مذهلاً !

أبقى المبارز صمته وهو ينظر إلى ساحة المعركة بلا مبالاة .

علاوة على ذلك ، كان هناك فرق كبير بين الرماة الخمسة و دوديان . ضربت كل طلقة من دوديان الأجزاء الحيوية من البرابرة أو الذئاب العملاقة ! ومع ذلك فإن الرماة الخمسة الآخرين في المقابل سيصيبون دروع البرابرة في معظم الأوقات . الأسهم سترتد وسيكون التأثير ضئيلاً . ستكون هناك طلقة واحدة أو اثنتين من شأنها أن تضرب وجه البربري أو عضو حيوي من الذئب !

كان الخمسة الآخرون مترددين كما رأوا دوديان الغاضب .

علم آلان و المبارز أن الرماة الخمسة لم يكونوا ضعفاء . على العكس من ذلك ، كان المراهق الرامي مرعباً ! يمكن أن يطلق عليه راميا إلاهيا لأنه أصاب مئاتا من مئات المرات ! كانت الذئاب العملاقة تغير مواقعها في كل مرة ، لذا كان اتخاذ مثل هذه التوجهات الدقيقة أمرًا صعبًا للغاية وكانت قدرة الرامي في الصدارة !

” بسرعة ! يا رفاق انضموا إليهم ! ” قال دوديان في عجلة من أمره : ” يجب أن نتمسك بالنفق . ليست هناك حاجة لحمايتي بعد الآن . ”

خاصة بالنسبة لدوديان الذي يطلق في رشقات سريعة ! لم يكن هناك وقت للتنبؤ بحركة العدو ! لذلك لم يسمعوا بأي رماة كانوا جيدين مثل دوديان !

بطبيعة الحال ، لم يكونوا على دراية بأنها مهارة أساسية لأي رامي كبير . على الرغم من أن وقت تدريب دوديان كان قصيرا  فالى جانب دستوره الذي كان يشبه صيادًا كبيرا و بصره ، فإن الهدف على بعد 100 متر منه كان يعني القتل السهل ! علاوة على ذلك ، كانت المساحة لتجنب سهامه محدودة في النفق . من وجهة نظر دوديان ، لم يكن الشيء الذي كان يفعله إنجازًا استثنائيًا !

الأكثر وضوحا حول وضع المعركة كان آلان و المبارز بجانب دوديان . لقد رأوا بوضوح أن دوديان كان قادرًا على سحب السهام و إطلاقها بسرعة . علاوة على ذلك ، كان أكثر إنتاجية من الرماة الخمسة من فريقهم . بحلول الوقت الذي قام فيه كل من هؤلاء الرماة الخمسة بإطلاق ثلاثة سهام كان دوديان قد قام بخمس طلقات ! كان هذا أداء مذهلاً !

ووش !

بطبيعة الحال ، لم يكونوا على دراية بأنها مهارة أساسية لأي رامي كبير . على الرغم من أن وقت تدريب دوديان كان قصيرا  فالى جانب دستوره الذي كان يشبه صيادًا كبيرا و بصره ، فإن الهدف على بعد 100 متر منه كان يعني القتل السهل ! علاوة على ذلك ، كانت المساحة لتجنب سهامه محدودة في النفق . من وجهة نظر دوديان ، لم يكن الشيء الذي كان يفعله إنجازًا استثنائيًا !

ضيّق دوديان عينيه وهو ينظر إلى البرابرة فوق الجدار العملاق الذين كانوا يندفعون نحو ريد وآخرون .

” بسرعة ! يا رفاق انضموا إليهم ! ” قال دوديان في عجلة من أمره : ” يجب أن نتمسك بالنفق . ليست هناك حاجة لحمايتي بعد الآن . ”

كان على وشك تخفيف أصابعه من وتر القوس عندما شعر بالبرد من الجانب . برد قلبه وهو يتحرك جانبيًا في ومضة . شعر بألم ينزل عبر ذراعه لكنه لم يتح له الوقت للتحقق منه . أخرج خنجره وهو ينظر برفق إلى المبارز .

ظهر صوت إطلاق في إحدى اللحظات ، وفي اللحظة التالية ، سرعان ما اخترق حلق بربري كان يركب ذئبًا عملاقًا . رفع أحد الفرسان رمحه لطعن البربري لكنه توقف عندما سقط البربري أسفل الذئب العملاق بسبب تسديدة سهم .

على الرغم من أنه كان يطلق السهام لكنه كان مختلفًا تمامًا عن الرماة الآخرين . لم يتم امتصاص انتباه دوديان في السهام بل ركز جزء من انتباهه على المبارز . كان هناك احتمال أن يتم إرساله من قبل الجيش لحماية سرية أو لاغتياله ! كان هناك خياران . لم يستطع تفسير سبب اختباء رجل يتمتع بقدرة قتالية مماثلة للصياد الكبير في فريق كفارس مبارز عادي .

لكن بعد انضمام دوديان إلى المعركة بدأ توازن القوى يتأرجح نحو ريد وغيره . تم تقليل الضغط عليهم بشكل كبير . بشكل أساسي إذا لم يصب البربري الذي يركب الذئب العملاق ، فسوف يموت بسبب سهام دوديان .

ظل يراقب المبارز خلال الرحلة . اقترب الرجل عن قصد أو عن غير قصد من دوديان في جميع الأوقات . حتى في الوقت الذي كان فيه ريد يرتب الناس للدفاع عنه ، كان الرجل يقف في مكان اختاره تلقائيًا !

أبقى المبارز صمته وهو ينظر إلى ساحة المعركة بلا مبالاة .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ترددت القلة الأخرى لفترة من الوقت لكن تمسكوا في النهاية بأسلحتهم واندفعوا . لم يتبق سوى شخصين مع دوديان .

Dantalian2

” حسنا . ” ابتسم آلان بفظاعة .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انفجر العار في قلوبهم حيث رأوه يطلق السهام بسرعة . ضاقت عيون دوديان أثناء تركيزه على رمي السهام لتغطية ريد وغيره .

ضيّق دوديان عينيه وهو ينظر إلى البرابرة فوق الجدار العملاق الذين كانوا يندفعون نحو ريد وآخرون .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط