Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 387

PDF

الملك المظلم – الفصل 387
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
” عدم استخدام مسحوق التخدير ؟ ” تردد الرامي عندما سمع كلمات دوديان . لقد رأى أن ذراع دوديان كانت مصابة بسم سيئ . كان عليه أن ينظفها فورًا لأن الوضع كان عاجلاً للغاية . إذا استخدم مسحوق التخدير ، فعليه الانتظار لمدة خمس إلى عشر ثوان . لكن ذلك الوقت القصير يمكن أن يؤثر على حياة دوديان .

رفعت المرأة رأسها . أصبح وجهها شاحبًا وهي تحدق بإحكام في مقدمة النفق . هرع ريد وآخرون بينما وقف الشكل النحيف على الوحش كالفهد . رأت شخصية صغيرة يقف عند فم النفق . كان يمسك بالقوس كما كان هناك تعبير غير مبال على وجهه . كان الشخص مختلفًا تمامًا عن الجنود الآخرين . كان باردا كالثلج . كانت قادرة على أن تشعر بوضوح أن المراهق كان الوجود الأكثر رعبا عند فم النفق . كان هناك هو فقط الموجود في رؤيتها الذي يمكن أن تهددها .

” السيد توقف ! لا بد لي من تضميد ذراعك ويجب عليك كبح جماحك ! ”

دوديان استهدف و رمى السهم . ضرب سهم آخر حلق بربري يركب الذئب العملاق . التفت برأسه ونظر إلى الرامي الشباب . أمسك الخنجر واخترق الجرح على ذراعه الأيسر . خرج الدم السام الأسود . ومع ذلك فقد ترك ذراعه منخفضة حتى لا ترتش الدماء على وجه الرامي الشاب .

بعد سهم ، ذئب عملاق سيصرخ في ألم .

ألقى دوديان الخنجر واستمر في حمل القوس بيده اليمنى بينما سحب الأسهم بيده اليسرى . وقال بسرعة : ” دعها تتدفق . . ثم ضمدها ” .

رفعت المرأة رأسها . أصبح وجهها شاحبًا وهي تحدق بإحكام في مقدمة النفق . هرع ريد وآخرون بينما وقف الشكل النحيف على الوحش كالفهد . رأت شخصية صغيرة يقف عند فم النفق . كان يمسك بالقوس كما كان هناك تعبير غير مبال على وجهه . كان الشخص مختلفًا تمامًا عن الجنود الآخرين . كان باردا كالثلج . كانت قادرة على أن تشعر بوضوح أن المراهق كان الوجود الأكثر رعبا عند فم النفق . كان هناك هو فقط الموجود في رؤيتها الذي يمكن أن تهددها .

كان الشاب مندهشا لكنه تفاعل بسرعة . أخذ المطهر و ضمد و لفه حول ذراع دوديان . تم طرد الدم السام .

لحسن الحظ ، استغرق الأمر أقل من نصف دقيقة لحل المشكلة . بخلاف ذلك ، كان يعلم أن الدم السام سوف ينتشر ببطء في جميع أنحاء جسمه ويؤثر على دماغه وقلبه .

قام دوديان بسحب الأسهم وإدخالها في التربة أمام قدميه . بسبب الضمادة كان من غير المريح سحبها من الخلف . حدق في ريد وآخرون بينما سرعان ما أطلق السهام .

ألقى دوديان الخنجر واستمر في حمل القوس بيده اليمنى بينما سحب الأسهم بيده اليسرى . وقال بسرعة : ” دعها تتدفق . . ثم ضمدها ” .

كان الرامي الشاب يواجه صعوبات أثناء تضميد ذراع دوديان وهو يهتز باستمرار . كان عليه أن يتبع حركة ذراع دوديان . لحسن الحظ تحركت ذراع دوديان في نفس النطاق . بعد فترة وجيزة تمكن من متابعة الإيقاع و نظف الجرح . قام بإخراج الدم السام ورش مسحوق الترياق على الجرح . بعد ذلك ضمّد الجرح .

بعد سهم ، ذئب عملاق سيصرخ في ألم .

كان استهداف دوديان مضطربًا بعض الشيء في هذه العملية . ومع ذلك ، فهو لم يستمر في استهداف حلق أو أعين العدو ، ولكنه بدلاً من ذلك تمسك بالأطراف الأمامية للذئب العملاق . كانت الأسهم قادرة على اختراقها بسهولة من خلال المكان الذي لم تغطيه معدات الحماية. كانت الذئاب خائفة بسبب الإصابات كما تأثر البرابرة الذين كانوا يستقلونها . سقط بعضهم بينما لم يتمكن الآخرون من استخدام أسلحتهم بدقة .

جن جنون ريد وهو يرى المشهد . استخدم ذراعه اليسرى لالتقاط حربة الفارس الميت وهرع نحو الوحش البشع .

ووش ! ووش ! ووش !

حاول ريد الكفاح وسحب السيف . لكن في اللحظة التالية شعر بألم تمزيقي . و تطلع لرؤية ظل قادم اليه .

بعد سهم ، ذئب عملاق سيصرخ في ألم .

كان الشاب مندهشا لكنه تفاعل بسرعة . أخذ المطهر و ضمد و لفه حول ذراع دوديان . تم طرد الدم السام .

ارتفعت معنويات ريد وغيرهم أثناء قتالهم البرابرة .

وصل ريد و الآخرون إلى مقدمة الرماة البرابرة على الذئاب العملاقة . لم يكونوا على قدم المساواة في القتال القريب ضد ريد وغيره . رأى البرابرة أنهم في وضع غير مؤات لذلك بدأوا في التراجع واحدا تلو الآخر .

بعد ضياع مساعدة الذئاب العملاقة ، تم خفض القوة التدميرية للبرابرة . هرع ريد وآخرون لقطع رؤوسهم بسرعة . لكن في ساحة المعركة الفوضوية ، احتاج الأمر لفارسين و مبارزا واحدا لقتل بربري . كان المشهد وحشيًا ودمويًا .

هدير !

في غمضة عين قتل معظم البرابرة في النفق .

هرب المبارز المجاور له ورفع درعه وهو يهرع للتوقف أمام ريد .

في الوقت نفسه لاحظ دوديان أن هناك حرارة حمراء قوية للغاية وراء مجموعة الذئاب العملاقة . أصبح قلبه باردًا ولكن بعد لحظة من التفكير واصل الإطلاق على هؤلاء البرابرة على الذئاب العملاقة .

جن جنون ريد وهو يرى المشهد . استخدم ذراعه اليسرى لالتقاط حربة الفارس الميت وهرع نحو الوحش البشع .

كان لرماة البرابرة دروع ضعيفة . قتل دوديان بسرعة العديد منهم . في الوقت نفسه ، كان قادرًا على قتل بعض الذئاب العملاقة .

وصل ريد و الآخرون إلى مقدمة الرماة البرابرة على الذئاب العملاقة . لم يكونوا على قدم المساواة في القتال القريب ضد ريد وغيره . رأى البرابرة أنهم في وضع غير مؤات لذلك بدأوا في التراجع واحدا تلو الآخر .

استدار دوديان ونظر إلى الشاب الذي يلف ذراعه . ورأى أن ذراعه اليسرى قد تورمت كثيرا . تنهد في ارتياح . يبدو أن بسبب بنيته التي كانت أفضل من العديد من كبار الصيادين فقد استطاع تحمله لمزيد من الوقت . على الرغم من أنه لم يكن محصنًا من السموم ، إلا أنه على الأقل كانت لديه فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة من معظم الصيادين الكبار . إذا كان شخصًا عاديًا آخر ، فقد ظن أنه سيسقط على الأرض ميتا .

الملك المظلم – الفصل 387 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ” عدم استخدام مسحوق التخدير ؟ ” تردد الرامي عندما سمع كلمات دوديان . لقد رأى أن ذراع دوديان كانت مصابة بسم سيئ . كان عليه أن ينظفها فورًا لأن الوضع كان عاجلاً للغاية . إذا استخدم مسحوق التخدير ، فعليه الانتظار لمدة خمس إلى عشر ثوان . لكن ذلك الوقت القصير يمكن أن يؤثر على حياة دوديان .

لحسن الحظ ، استغرق الأمر أقل من نصف دقيقة لحل المشكلة . بخلاف ذلك ، كان يعلم أن الدم السام سوف ينتشر ببطء في جميع أنحاء جسمه ويؤثر على دماغه وقلبه .

الوحش مثل الفهد عض بشكل سريع . تم صد سيف ريد . في اللحظة التالية ، أمسك بسيف ريد .

” إنه سم قوي . ” كان الشاب يتعرق . شعر بالرائحة النفاذة المنبعثة من الدم السام الذي تلاشى . إذا كان قد تم تطهيره متأخراً قليلاً فلن يتمكن دوديان من البقاء على قيد الحياة .

ألقى دوديان الخنجر واستمر في حمل القوس بيده اليمنى بينما سحب الأسهم بيده اليسرى . وقال بسرعة : ” دعها تتدفق . . ثم ضمدها ” .

هرع دوديان إلى مقدمة ساحة المعركة بعد أن ضمّد ذراعه .

” القائد ! ”

تغير وجه الرامي الشاب كما قال على عجل : ” يا سيد ، لا يمكنك . . . ”

كان الرامي الشاب يواجه صعوبات أثناء تضميد ذراع دوديان وهو يهتز باستمرار . كان عليه أن يتبع حركة ذراع دوديان . لحسن الحظ تحركت ذراع دوديان في نفس النطاق . بعد فترة وجيزة تمكن من متابعة الإيقاع و نظف الجرح . قام بإخراج الدم السام ورش مسحوق الترياق على الجرح . بعد ذلك ضمّد الجرح .

توقف دوديان أربعة أو خمسة أمتار خلف ريد وآخرين . في هذه اللحظة تضخمت ذراعه اليسرى كثيرًا . كانت الشاش البيضاء ملطخة بدم أسود .

خطى مخلب الوحش البشع على الدرع . تحطمت القوة الثقيلة أسفل الدرع وسحقت المبارز . تسرب الدم من تحت الدرع .

ووش ! ووش !

” إنه سم قوي . ” كان الشاب يتعرق . شعر بالرائحة النفاذة المنبعثة من الدم السام الذي تلاشى . إذا كان قد تم تطهيره متأخراً قليلاً فلن يتمكن دوديان من البقاء على قيد الحياة .

سقط البرابرة من على الذئاب العملاقة بسرعة بسبب هجمات دوديان و ريد وغيرهم .

” القائد ! ”

وصل ريد و الآخرون إلى مقدمة الرماة البرابرة على الذئاب العملاقة . لم يكونوا على قدم المساواة في القتال القريب ضد ريد وغيره . رأى البرابرة أنهم في وضع غير مؤات لذلك بدأوا في التراجع واحدا تلو الآخر .

هرب المبارز المجاور له ورفع درعه وهو يهرع للتوقف أمام ريد .

ريد وغيره تقدموا بسرعة . ومع ذلك قفز ظل مهيب من وراء ذئب عملاق ساقط . بدا وكأنه فهد عملاق . في قفزة واحدة وصل ارتفاعها إلى حوالي أربعة أمتار وتمكن من تجاوز الذئب العملاق . و هبط مباشرة أمام ريد .

في الوقت نفسه لاحظ دوديان أن هناك حرارة حمراء قوية للغاية وراء مجموعة الذئاب العملاقة . أصبح قلبه باردًا ولكن بعد لحظة من التفكير واصل الإطلاق على هؤلاء البرابرة على الذئاب العملاقة .

أصيب ريد بالصدمة وهو يرفع سيفه بسرعة .

حاول ريد الكفاح وسحب السيف . لكن في اللحظة التالية شعر بألم تمزيقي . و تطلع لرؤية ظل قادم اليه .

هدير !

رجل واحد ! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوحش مثل الفهد عض بشكل سريع . تم صد سيف ريد . في اللحظة التالية ، أمسك بسيف ريد .

رجل واحد ! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حاول ريد الكفاح وسحب السيف . لكن في اللحظة التالية شعر بألم تمزيقي . و تطلع لرؤية ظل قادم اليه .

وصل سهم آخر جسدها لحظة انحنت . اخترق الدروع المصنوعة من شعر الحيوان ولكنها كانت قادرة فقط على إحداث ندبة .

تقلصت عيون ريد أثناء محاولته تحريك جسده . الشيء الوحيد الذي سمع هو صوت كاشا بصوت عالٍ . وكان الوحش البشع قد عض ذراعه ومزقها !

سقط البرابرة من على الذئاب العملاقة بسرعة بسبب هجمات دوديان و ريد وغيرهم .

خرجت الدماء وهي تضرب وجهه . تدفق العرق البارد أسفل جسده . شعر بقبلة الموت !

بعد ضياع مساعدة الذئاب العملاقة ، تم خفض القوة التدميرية للبرابرة . هرع ريد وآخرون لقطع رؤوسهم بسرعة . لكن في ساحة المعركة الفوضوية ، احتاج الأمر لفارسين و مبارزا واحدا لقتل بربري . كان المشهد وحشيًا ودمويًا .

” القائد ! ”

قام دوديان بسحب الأسهم وإدخالها في التربة أمام قدميه . بسبب الضمادة كان من غير المريح سحبها من الخلف . حدق في ريد وآخرون بينما سرعان ما أطلق السهام .

هرب المبارز المجاور له ورفع درعه وهو يهرع للتوقف أمام ريد .

ألقى دوديان الخنجر واستمر في حمل القوس بيده اليمنى بينما سحب الأسهم بيده اليسرى . وقال بسرعة : ” دعها تتدفق . . ثم ضمدها ” .

بووم

هرب المبارز المجاور له ورفع درعه وهو يهرع للتوقف أمام ريد .

خطى مخلب الوحش البشع على الدرع . تحطمت القوة الثقيلة أسفل الدرع وسحقت المبارز . تسرب الدم من تحت الدرع .

هرب المبارز المجاور له ورفع درعه وهو يهرع للتوقف أمام ريد .

لكن في هذه اللحظة الحرجة تمكن ريد من التراجع عن مقدمة الوحش الذي يشبه الفهد .

في الوقت نفسه لاحظ دوديان أن هناك حرارة حمراء قوية للغاية وراء مجموعة الذئاب العملاقة . أصبح قلبه باردًا ولكن بعد لحظة من التفكير واصل الإطلاق على هؤلاء البرابرة على الذئاب العملاقة .

جن جنون ريد وهو يرى المشهد . استخدم ذراعه اليسرى لالتقاط حربة الفارس الميت وهرع نحو الوحش البشع .

تقلص عيونها و انحنت بسرعة .

كانت هناك امرأة نحيفة البنية تجلس على ظهر الوحش . كانت ترتدي درعًا مصنوعًا من شعر حيوان وخوذة أسد . شخرت عندما رأت ريد يندفع نحوها . لوحت بالمنجل في يدها .

رفعت المرأة رأسها . أصبح وجهها شاحبًا وهي تحدق بإحكام في مقدمة النفق . هرع ريد وآخرون بينما وقف الشكل النحيف على الوحش كالفهد . رأت شخصية صغيرة يقف عند فم النفق . كان يمسك بالقوس كما كان هناك تعبير غير مبال على وجهه . كان الشخص مختلفًا تمامًا عن الجنود الآخرين . كان باردا كالثلج . كانت قادرة على أن تشعر بوضوح أن المراهق كان الوجود الأكثر رعبا عند فم النفق . كان هناك هو فقط الموجود في رؤيتها الذي يمكن أن تهددها .

ووش!

سقط البرابرة من على الذئاب العملاقة بسرعة بسبب هجمات دوديان و ريد وغيرهم .

تقلص عيونها و انحنت بسرعة .

لكن في هذه اللحظة الحرجة تمكن ريد من التراجع عن مقدمة الوحش الذي يشبه الفهد .

ووش !

كان الشاب مندهشا لكنه تفاعل بسرعة . أخذ المطهر و ضمد و لفه حول ذراع دوديان . تم طرد الدم السام .

وصل سهم آخر جسدها لحظة انحنت . اخترق الدروع المصنوعة من شعر الحيوان ولكنها كانت قادرة فقط على إحداث ندبة .

تقلصت عيون ريد أثناء محاولته تحريك جسده . الشيء الوحيد الذي سمع هو صوت كاشا بصوت عالٍ . وكان الوحش البشع قد عض ذراعه ومزقها !

رفعت المرأة رأسها . أصبح وجهها شاحبًا وهي تحدق بإحكام في مقدمة النفق . هرع ريد وآخرون بينما وقف الشكل النحيف على الوحش كالفهد . رأت شخصية صغيرة يقف عند فم النفق . كان يمسك بالقوس كما كان هناك تعبير غير مبال على وجهه . كان الشخص مختلفًا تمامًا عن الجنود الآخرين . كان باردا كالثلج . كانت قادرة على أن تشعر بوضوح أن المراهق كان الوجود الأكثر رعبا عند فم النفق . كان هناك هو فقط الموجود في رؤيتها الذي يمكن أن تهددها .

خطى مخلب الوحش البشع على الدرع . تحطمت القوة الثقيلة أسفل الدرع وسحقت المبارز . تسرب الدم من تحت الدرع .

رجل واحد !
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

دوديان استهدف و رمى السهم . ضرب سهم آخر حلق بربري يركب الذئب العملاق . التفت برأسه ونظر إلى الرامي الشباب . أمسك الخنجر واخترق الجرح على ذراعه الأيسر . خرج الدم السام الأسود . ومع ذلك فقد ترك ذراعه منخفضة حتى لا ترتش الدماء على وجه الرامي الشاب .

كان لرماة البرابرة دروع ضعيفة . قتل دوديان بسرعة العديد منهم . في الوقت نفسه ، كان قادرًا على قتل بعض الذئاب العملاقة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط