الملك المظلم – الفصل 409
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بانغ!
مارك أغمي عليه تقريبا كما هز جسده.
بانغ!
سارة سرعان ما سلمت الصحيفة: ” أبي ، تحقق بنفسك”.
طرق الباب على عجل.
“لكن ، لكن …” سارة لم تقبل مثل هذه الضربة. كانت مختلفة عن السيدة الشابة النبيلة العادية لأنها لم تكن مدللة بنفس القدر وكانت مدركة لقواعد هذا العالم. ومع ذلك ، لم تستطع قبول هذا الواقع الذي لا هوادة فيه لأنه كان قاسيًا للغاية ولا يطاق.
كان مارك متعبًا حيث لم تكن لديه القوة لفتح جفونه. عبس غريزيا . الليلة الماضية كان في مأدبة لأن القليل من العائلات الكبيرة انضمت إلى اتحاد ميلون. شرب الكثير من النبيذ وهو يرافق الناس. على الرغم من أنه استخدم دواءًا إلا أنه كان يشعر بالمرارة وعدم الارتياح بسبب صداع الكحول . كان غاضبًا عندما سمع الطرق العنيف .
“خطأ! انسخ مائة مرة أخرى. ” سلمت دوديان دفترا صغيرا لصبي . نظر إلى غابرييل: “عليك أن تعرف كيف تكتب أيضًا . القراءة ليست كافية. هل تعلم أن المعرفة أكثر فائدة من السيف؟ ”
رفع يده وقرص جسر أنفه. كان يعلم أن هناك بعض الأشياء الهامة من الطرق السريع على الباب.
مارك مسح الصحيفة. لكن في اللحظة التالية ، تغير وجهه المتعب كما لو ضربه البرق.
جلس ورفع يديه. كانت الخادمة بجانب السرير قد أعدت لفترة طويلة المناشف الرطبة الدافئة التي تم تسليمها إليه. لقد مسح وجهه وقال: “تعال”.
لم تستطع سارة الاعتراف بالكلمات التي قالها والدها. كانت عائلة ميل عالية فوق الآخرين. كانوا دائما ينظرون إلى النبلاء الآخرين بازدراء. الآن ، انتهت عائلتهم بين عشية وضحاها؟
سحبت الخادمة الباب لكن سارة دفعت من الزخم و جرت . رأت نظرة متعبة على وجه والدها. كان هناك أثر للذنب في قلبها كما قالت: ” أبي ، لقد حدث شيء كبير!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“ببطء.” غرق وجه مارك. وقف وانتظر الخادمة لتلبسه .
“يبدو أنك لست قوية بما يكفي للبناء حتى الآن.” قال دوديان.
سارة سرعان ما سلمت الصحيفة: ” أبي ، تحقق بنفسك”.
شد بإحكام قبضاته . بسبب القوة المفرطة فقد اخترقت أظافره عميقا في راحة يده.
مارك مسح الصحيفة. لكن في اللحظة التالية ، تغير وجهه المتعب كما لو ضربه البرق.
الملك المظلم – الفصل 409 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بانغ!
رأت سارة أن رد فعل والدها لم يكن هادئًا. كانت خائفة وهي تسأل: “يا أبي ، ماذا ستفعل بهذا الأمر؟ لقد قلت أن المراهق لديه شخصية خبيثة. هل سيتحطم المشكل على رؤوسنا؟ ”
نظرت أرتميس إلى القطع الخشبية ونظرت مجددا الة دوديان. غمرت عيونها ويبدو أنها كانت على وشك البكاء. لكنها لم تتجرأ كما نظرت إلى وجه دوديان بابتسامة عريضة. آخر مرة عندما بكت قام دوديان بجعل شقيقها يلوح بالسيف لمدة ثلاثة آلاف مرة . تعبت يد شقيقها وتألمت بشدة لدرجة أنه لم يتمكن من التمسك بسكين.
تعافى مارك وأمرها: “اطلبي رون كوهين أن يأتي ويراني الآن!”
امتصت أرتميس أنفها ورفعت يديها لأخذ الكتل لبناء المنزل. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هاي أيها اللعين،لا تتعدى حدودك.
“رون كوهين؟” كانت سارة في حيرة. ومع ذلك تغير وجهها: ” أبي ، هو لا يمكن …”
شد بإحكام قبضاته . بسبب القوة المفرطة فقد اخترقت أظافره عميقا في راحة يده.
قاطع مارك كلماتها: ” أحضريه هنا!”
علاوة على ذلك ، كان مدركًا لقوة دوديان. لم يكن هناك سوى شخصين قام دوديان بإخراجها من سجن الزهرة الشائكة اللذان كانا يتمتعان بقوة صياد كبير . لكن بفضل مهارات رون ، يمكنه بسهولة التراجع حتى لو كان كلاهما يعملان معًا. إنه يدل على أن الجانب الآخر قد نصب كمينًا جيدًا منذ البداية …
“سأطلب من الخادم”. كانت سارة خائفة لأن والدها لم يكن أبدًا شديدًا اتجاهها منذ صغرها. حتى لو أهدرت 100.000 قطعة ذهبية ، فلن يقول لها أي شيء بدلاً من ذلك. لقد فهمت سارة خطورة الأمر و استدارت وهرعت بسرعة.
انكمش جسد أرتميس: “إنه منزل”.
كان وجه سارة شاحبًا عند عودتها: ” أبي ، رون ليس هنا …”
غابرييل رحل . كان هناك شخصية صغيرة أخرى تقوم ببناء منزل صغير من كتل صغيرة كانت على الطاولة. ارتميس وضعت بعناية الأكوام في السقف . كان لديها شعر أخضر ووجه صغير . كانت تبدو وكأنها دمية خزفية.
مارك أغمي عليه تقريبا كما هز جسده.
“خطأ! انسخ مائة مرة أخرى. ” سلمت دوديان دفترا صغيرا لصبي . نظر إلى غابرييل: “عليك أن تعرف كيف تكتب أيضًا . القراءة ليست كافية. هل تعلم أن المعرفة أكثر فائدة من السيف؟ ”
” أبي ، ماذا فعل رون؟” نظرت إليه سارة “هل أرسلته لاغتياله؟ قالت الصحيفة إن عملية الاغتيال قد فشلت حيث قُتل مغتال دين . إذا كان رون ، فإن التحقيق سوف يصل عاجلاً أم آجلاً إلى أبوابنا … ”
“اذهبي!” صاح مارك.
كان رأس مارك يطن وهو يحدق في الأرض. لم يكن يستجيب لابنته. شعور يائس انفجر في قلبه. لقد مر بهذه الأشياء عدة مرات في حياته لكنه لم يواجه مثل هذه النتيجة.
“احبه.”
“هل رون خانني؟ لا ، لن يخونني أبدًا … حتى لو تم شراؤه … فقد خسر حياته ، فما الفائدة من المال … “استعاد مارك رأيه تدريجيًا. تم تطهير الفوضى في ذهنه. تم إعداد هذا من قبل طفل!
رفع يده وقرص جسر أنفه. كان يعلم أن هناك بعض الأشياء الهامة من الطرق السريع على الباب.
شد بإحكام قبضاته . بسبب القوة المفرطة فقد اخترقت أظافره عميقا في راحة يده.
أومأ دوديان: “اذهب”.
على الرغم من أنه درس هذه النقطة عندما سمح لرون بالرحيل لكنه لم يخطط لها بعناية. بعد كل شيء ، كانت قوة رون استثنائية وإلا فلن يحتفظ برون كرئيس لفرسان الأسرة … وإلا فلن يتمكن من الدفاع عن أسرته لسنوات عديدة …
قام دوديان بمد يده ولمس أسفل المنزل بإصبعه. طارت قطعة واحدة من الخشب كالقرميد وتهدم البيت كله . قطع الخشب انتشرت في جميع أنحاء الطاولة.
علاوة على ذلك ، كان مدركًا لقوة دوديان. لم يكن هناك سوى شخصين قام دوديان بإخراجها من سجن الزهرة الشائكة اللذان كانا يتمتعان بقوة صياد كبير . لكن بفضل مهارات رون ، يمكنه بسهولة التراجع حتى لو كان كلاهما يعملان معًا. إنه يدل على أن الجانب الآخر قد نصب كمينًا جيدًا منذ البداية …
عبس مارك: “هراء! الخسارة هي خسارة ! لقد قللنا من شأن عدونا ! لقد سمحنا له بحفر الثغرات مرات عديدة! لا يمكننا استخدام المال لتغطية محاولة اغتيال سيد! الكنيسة المقدسة ستنزعج بسبب هذا. وفقًا للاتفاق مع المحكمة ، سيرسلون أشخاصًا للمشاركة في التحقيق! ”
لقد سقطوا في الفخ!
“خطأ! انسخ مائة مرة أخرى. ” سلمت دوديان دفترا صغيرا لصبي . نظر إلى غابرييل: “عليك أن تعرف كيف تكتب أيضًا . القراءة ليست كافية. هل تعلم أن المعرفة أكثر فائدة من السيف؟ ”
وقد حاول أيضًا اغتنام هذه الفرصة للتخلص من دوديان. حتى لو لم يكن رون قادراً على قتله ، فإن ذلك سيرسل رسالة مهمة إلى دوديان. لقد كان نوعا من الهجوم المضاد.
طرق الباب على عجل.
” أبي أبي!” نادت سارة له.
غرفة الدراسة في الطابق الثاني.
أخذ مارك نفسًا عميقًا: “تأكد من أن جدك ليس على علم بذلك. لن يكون قادرًا على التعافي من هذه الضربة! بالإضافة إلى ذلك ، اتصلي مرة أخرى بميلك ومايرز … اجمعي كل أفراد العائلة من أجل العودة! سيتعين علينا تحويل الأموال في أسرع وقت ممكن! ”
عبس مارك: “هراء! الخسارة هي خسارة ! لقد قللنا من شأن عدونا ! لقد سمحنا له بحفر الثغرات مرات عديدة! لا يمكننا استخدام المال لتغطية محاولة اغتيال سيد! الكنيسة المقدسة ستنزعج بسبب هذا. وفقًا للاتفاق مع المحكمة ، سيرسلون أشخاصًا للمشاركة في التحقيق! ”
لقد صدمت سارة: ” أبي ، ماذا تقصد؟ تحويل أموال؟ أنت ، هل تريد … ”
غابرييل انحنى: “نعم سيدي الشاب”.
“نعم! لقد إنتهت عائلة ميل “. نظر إليها مارك مرة أخرى: “لكنها لن تموت اليوم! يوما ما سنرتفع مرة أخرى. الآن علينا تقليل الخسائر!
جلس ورفع يديه. كانت الخادمة بجانب السرير قد أعدت لفترة طويلة المناشف الرطبة الدافئة التي تم تسليمها إليه. لقد مسح وجهه وقال: “تعال”.
لم تستطع سارة الاعتراف بالكلمات التي قالها والدها. كانت عائلة ميل عالية فوق الآخرين. كانوا دائما ينظرون إلى النبلاء الآخرين بازدراء. الآن ، انتهت عائلتهم بين عشية وضحاها؟
انزلق الدموع من وجه أرتميس.
” أبي !” نظرت سارة إلى مارك: “إنها مجرد قضية اغتيال. إذا رشونا المحكمة بالمال. إذا كانت صفقة كبيرة ، فسنمنحهم عشرة أضعاف المال عن المعتاد! يمكنهم أن يغمضوا أعينهم … لا أعتقد أنهم لن يفعلوا ذلك. تمت ترقيته إلى درجة السيد ! يمكننا أن نقول أن رون تصرف من تلقاء نفسه وليس له أي علاقة لنا في هذا الشأن! ”
لم تستطع سارة الاعتراف بالكلمات التي قالها والدها. كانت عائلة ميل عالية فوق الآخرين. كانوا دائما ينظرون إلى النبلاء الآخرين بازدراء. الآن ، انتهت عائلتهم بين عشية وضحاها؟
عبس مارك: “هراء! الخسارة هي خسارة ! لقد قللنا من شأن عدونا ! لقد سمحنا له بحفر الثغرات مرات عديدة! لا يمكننا استخدام المال لتغطية محاولة اغتيال سيد! الكنيسة المقدسة ستنزعج بسبب هذا. وفقًا للاتفاق مع المحكمة ، سيرسلون أشخاصًا للمشاركة في التحقيق! ”
” أبي ، ماذا فعل رون؟” نظرت إليه سارة “هل أرسلته لاغتياله؟ قالت الصحيفة إن عملية الاغتيال قد فشلت حيث قُتل مغتال دين . إذا كان رون ، فإن التحقيق سوف يصل عاجلاً أم آجلاً إلى أبوابنا … ”
“الكنيسة المقدسة ستحرص على إطاعة تعليمات الطفل. لقد تم بالفعل سكب الماء القذر علينا! ليس لدينا أمل! الأمل الوحيد هو أن نرتفع مرة أخرى في المستقبل! ”
“اذهبي!” صاح مارك.
“لكن ، لكن …” سارة لم تقبل مثل هذه الضربة. كانت مختلفة عن السيدة الشابة النبيلة العادية لأنها لم تكن مدللة بنفس القدر وكانت مدركة لقواعد هذا العالم. ومع ذلك ، لم تستطع قبول هذا الواقع الذي لا هوادة فيه لأنه كان قاسيًا للغاية ولا يطاق.
قام دوديان بمد يده ولمس أسفل المنزل بإصبعه. طارت قطعة واحدة من الخشب كالقرميد وتهدم البيت كله . قطع الخشب انتشرت في جميع أنحاء الطاولة.
“اذهبي!” صاح مارك.
“اذهبي!” صاح مارك.
عضت سارة شفتيها بينما تدفقت الدموع اللامعة من عينيها. فركتهم بيديها وغادرت.
سحبت الخادمة الباب لكن سارة دفعت من الزخم و جرت . رأت نظرة متعبة على وجه والدها. كان هناك أثر للذنب في قلبها كما قالت: ” أبي ، لقد حدث شيء كبير!”
…
سارة سرعان ما سلمت الصحيفة: ” أبي ، تحقق بنفسك”.
…
“مرة أخرى.” ابتسم دوديان: “هناك عقوبة إذا قمت بإفساد أي شيء!”
غرفة الدراسة في الطابق الثاني.
“هل تحبين هذا المنزل؟”
“خطأ! انسخ مائة مرة أخرى. ” سلمت دوديان دفترا صغيرا لصبي . نظر إلى غابرييل: “عليك أن تعرف كيف تكتب أيضًا . القراءة ليست كافية. هل تعلم أن المعرفة أكثر فائدة من السيف؟ ”
سحبت الخادمة الباب لكن سارة دفعت من الزخم و جرت . رأت نظرة متعبة على وجه والدها. كان هناك أثر للذنب في قلبها كما قالت: ” أبي ، لقد حدث شيء كبير!”
غابرييل انحنى: “نعم سيدي الشاب”.
غابرييل انحنى: “نعم سيدي الشاب”.
أومأ دوديان: “اذهب”.
“احبه.”
غابرييل رحل . كان هناك شخصية صغيرة أخرى تقوم ببناء منزل صغير من كتل صغيرة كانت على الطاولة. ارتميس وضعت بعناية الأكوام في السقف . كان لديها شعر أخضر ووجه صغير . كانت تبدو وكأنها دمية خزفية.
“احبه.”
جلس دوديان بجانب المكتب: “ما هذا؟”
شد بإحكام قبضاته . بسبب القوة المفرطة فقد اخترقت أظافره عميقا في راحة يده.
انكمش جسد أرتميس: “إنه منزل”.
سارة سرعان ما سلمت الصحيفة: ” أبي ، تحقق بنفسك”.
“هل تحبين هذا المنزل؟”
غرفة الدراسة في الطابق الثاني.
“احبه.”
الملك المظلم – الفصل 409 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بانغ!
قام دوديان بمد يده ولمس أسفل المنزل بإصبعه. طارت قطعة واحدة من الخشب كالقرميد وتهدم البيت كله . قطع الخشب انتشرت في جميع أنحاء الطاولة.
لقد صدمت سارة: ” أبي ، ماذا تقصد؟ تحويل أموال؟ أنت ، هل تريد … ”
نظرت أرتميس إلى القطع الخشبية ونظرت مجددا الة دوديان. غمرت عيونها ويبدو أنها كانت على وشك البكاء. لكنها لم تتجرأ كما نظرت إلى وجه دوديان بابتسامة عريضة. آخر مرة عندما بكت قام دوديان بجعل شقيقها يلوح بالسيف لمدة ثلاثة آلاف مرة . تعبت يد شقيقها وتألمت بشدة لدرجة أنه لم يتمكن من التمسك بسكين.
جلس ورفع يديه. كانت الخادمة بجانب السرير قد أعدت لفترة طويلة المناشف الرطبة الدافئة التي تم تسليمها إليه. لقد مسح وجهه وقال: “تعال”.
“يبدو أنك لست قوية بما يكفي للبناء حتى الآن.” قال دوديان.
جلس ورفع يديه. كانت الخادمة بجانب السرير قد أعدت لفترة طويلة المناشف الرطبة الدافئة التي تم تسليمها إليه. لقد مسح وجهه وقال: “تعال”.
انزلق الدموع من وجه أرتميس.
رأت سارة أن رد فعل والدها لم يكن هادئًا. كانت خائفة وهي تسأل: “يا أبي ، ماذا ستفعل بهذا الأمر؟ لقد قلت أن المراهق لديه شخصية خبيثة. هل سيتحطم المشكل على رؤوسنا؟ ”
“مرة أخرى.” ابتسم دوديان: “هناك عقوبة إذا قمت بإفساد أي شيء!”
بانغ!
امتصت أرتميس أنفها ورفعت يديها لأخذ الكتل لبناء المنزل.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هاي أيها اللعين،لا تتعدى حدودك.
“سأطلب من الخادم”. كانت سارة خائفة لأن والدها لم يكن أبدًا شديدًا اتجاهها منذ صغرها. حتى لو أهدرت 100.000 قطعة ذهبية ، فلن يقول لها أي شيء بدلاً من ذلك. لقد فهمت سارة خطورة الأمر و استدارت وهرعت بسرعة.
…
