493
— — — — — — — — — — — —
أدارت عائشة رأسها لتنظر تحت الجدار العملاق بعد بضع مئات الأمتار. رأت دين يركض إلى الأمام. يبدو أنه أراد مغادرة الأرض التي انتشرت فيها رائحة الدم.
تنهدت عائشة كما هزت رأسها قليلاً وغادرت.
ووش!
اقترب وأخذ زجاجة النخاع و حقنة. أخذ هاوكي نفسًا عميقًا: “فيذر إنها يسمى نخاع الإلاه. لقد اختارك الشيخ ليمنحك هذه الفرصة “.
لم يقم دين بخدش الجرح على إصبعه حتى إلتئم. على طول الطريق حافظ على سرعة صياد كبير بينما تأكد من أنه فتح المسافة مع عائشة.
أصبح وجهه قاتما كما شعر بالحزن والوحدة.
أصبح وجهه قاتما كما شعر بالحزن والوحدة.
توقف عندما كان قريباً من عبور الجدار العملاق. نظر إلى الوراء ليتحقق ويقتنع بأن عائشة لا تتبعه. أخذ درعه العلوي وطار إلى أعلى الجدار العملاق.
زادت الحرارة المنبعثة من جسده بمعدل ينذر بالخطر مع انتشار النخاع عبر جسمه. ازدادت كثافته!
بعد ساعات قليلة كان في المنطقة التجارية.
نظر هاوكي إلى سائل النخاع الذي تم امتصاصه في المحقنة. رفع كم فيذر وحقنها في وريده الدموي.
قال دين بلا مبالاة: “ابحث الآن عن شخص موثوق به لحقه. علينا أن نتحقق مما إذا كان الأصلي أو مزيفا “.
وضع دين نخاع الإلاه في الدرج بمجرد وصوله إلى مكتبه في المنطقة التاسعة. سأل نويس للاتصال بهاوكي. نظر إلى هاوكي: “هل رأيت نخاع الإلاه من قبل؟”
“نعم.”
ذهل هاوكي عندما أجاب بسرعة: “يا شيخ ، أتيحت لي الفرصة مرة واحدة …”
كان على علم بالقنب والمخدرات الأخرى التي كانت مزمنة وهذا هو مصدر قلقه في الوقت الحالي.
“افحصها.” قاطع دين كلماته وهو يضع الزجاجة على الطاولة: “تحقق من هذه الزجاجة وانظر ما إذا كانت نخاع الإلاه”.
رد هاوكي: “نعم”.
انكمشت عيون هاوكي عندما قام بخطوات قليلة إلى الأمام. مدّ يده للإمساك ولكنه أدرك شيئًا. نظر إلى دين: “الشيخ ، هل يمكنني التقاطها؟”
“نعم.”
أومأ هاوكي وهو يمسك الزجاجة. ميلها إلى اليمين واليسار. و أومأ برأسه: “الشيخ ، يبدو أنها نخاع الإلاه!”
زادت الحرارة المنبعثة من جسده بمعدل ينذر بالخطر مع انتشار النخاع عبر جسمه. ازدادت كثافته!
“يبدو؟” نظر دين إليه.
كان هاوكي متوترًا بعض الشيء لكنه لا يزال يومئ برأسه: “يبدو الأمر كذلك. إذا كنت تريد تأكيدها أكثر ، فيمكننا التحقق منه عن طريق الرائحة أو عن طريق الحقن. ”
فقط لكي تعلموا.
أدارت عائشة رأسها لتنظر تحت الجدار العملاق بعد بضع مئات الأمتار. رأت دين يركض إلى الأمام. يبدو أنه أراد مغادرة الأرض التي انتشرت فيها رائحة الدم.
أومأ دين : “شمه أولاً. ثم ابحث عن شخص ما وقم بحقنه. ”
قال دين بلا مبالاة: “كيف يمكن مقارنة هيكل جسم الحيوان مع الإنسان؟”
فكر هاوكي للحظة. قام بفك غطاء الزجاجة. بعد لحظات أضاءت عينيه: “يا شيخ ، هذا يجب أن يكون نخاع الإلاه. من اين حصلت عليه؟ إنه الأصلي. ”
أومأ دين : “شمه أولاً. ثم ابحث عن شخص ما وقم بحقنه. ”
قال دين بلا مبالاة: “كيف يمكن مقارنة هيكل جسم الحيوان مع الإنسان؟”
نظر دين إليه لكنه لم يرد.
أومأ دين.
تفاجأ هاوكي برؤية النظرة غير المبالية لوجه دين. في اللحظة التالية أدرك أنه كان مخطئًا بمحاولة الاستفسار عن مصدر نخاع الإلاه. لماذا سيخبره دين بسهولة السر وراء مثل هذا الشيء عالي المستوى؟
تردد هاوكي ، لكنه لم يستطع أن يرفع شجاعته للتحدث إلى دين. استدار وغادر.
نظر هاوكي إلى فيذر بابتسامة ولكن كان هناك أثر للقلق الخافت في عينيه.
“اللعنة!” قام هاوكي بإغلاق غطاء الزجاجة بسرعة.
تفاجأ هاوكي برؤية النظرة غير المبالية لوجه دين. في اللحظة التالية أدرك أنه كان مخطئًا بمحاولة الاستفسار عن مصدر نخاع الإلاه. لماذا سيخبره دين بسهولة السر وراء مثل هذا الشيء عالي المستوى؟
لن تحتاج عائشة إلى إيذائه إذا كان هناك سم داخل النخاع. في هذه الحالة سيكون ملزماً أن يكون بيدق عائشة أو شخصا آخر.
قال دين بلا مبالاة: “ابحث الآن عن شخص موثوق به لحقه. علينا أن نتحقق مما إذا كان الأصلي أو مزيفا “.
كان هاوكي محرجًا بعض الشيء: “يا شيخ ، يمكننا اختباره على الماشية للتحقق منه. لقد سمعت أنه من الممكن حقن بركات الإلاه و نخاع الإلاه على الماشية. إنهم يتغيرون بسرعة كبيرة! ”
قال دين بلا مبالاة: “كيف يمكن مقارنة هيكل جسم الحيوان مع الإنسان؟”
استمع دين إلى مقدمة الشاب ونظر إلى هاوكي. قال: “ابدأ”.
كان هناك أثر للإثارة في أعين الشاب. انحنى مرة أخرى: “شكرا لك أيها الشيخ. فيذر يقسم الولاء لمدى الحياة للشيخ. ”
تردد هاوكي ، لكنه لم يستطع أن يرفع شجاعته للتحدث إلى دين. استدار وغادر.
ووش!
مرت عشر دقائق.
لقد فهم أن دين اشتبه في وجود مشكلة في النخاع. إذا كان هناك سم ، فيجب العثور على شخص ما لحقن النخاع.
تفاجأ هاوكي برؤية النظرة غير المبالية لوجه دين. في اللحظة التالية أدرك أنه كان مخطئًا بمحاولة الاستفسار عن مصدر نخاع الإلاه. لماذا سيخبره دين بسهولة السر وراء مثل هذا الشيء عالي المستوى؟
ولكن كان من المحرمات في الكنيسة المظلمة التجربة على المؤمنين بالكنيسة المظلمة. كانت العقوبة شديدة جدا للأشخاص الذين تم العثور عليهم للقيام بذلك.
كانت فيذر متحمسا: “نعم ، أيها الشيخ”.
يبدو أن الشيوخ الذين كانوا يقفون في القمة يمكنهم بسهولة تجاهل هذه القاعدة.
ارتاح فيذر كما ارسل لكمة لهاوكي.
قاد هاوكي شابًا وسيمًا إلى المكتب بعد لحظات. نظر إلى دين: “الشيخ ، هذا هو الشخص”.
أخذ دين الحقنة. تأمل لفترة. إذا أرادت عائشة إيذائه فلن تستخدم مثل هذه الطريقة. لكنه لا يعرف ما إذا كان هناك أي سم ‘مزمن’ ممزوج بالنخاع.
لقد فهم أن دين اشتبه في وجود مشكلة في النخاع. إذا كان هناك سم ، فيجب العثور على شخص ما لحقن النخاع.
انحنى الشاب: “اسم المرؤوس هو ‘راندي تالبرت’ . الاسم الرمزي الخاص بي هو ‘فيذر’. تحياتي للشيخ. ”
استمع دين إلى مقدمة الشاب ونظر إلى هاوكي. قال: “ابدأ”.
رد هاوكي: “نعم”.
لم يقم دين بخدش الجرح على إصبعه حتى إلتئم. على طول الطريق حافظ على سرعة صياد كبير بينما تأكد من أنه فتح المسافة مع عائشة.
اقترب وأخذ زجاجة النخاع و حقنة. أخذ هاوكي نفسًا عميقًا: “فيذر إنها يسمى نخاع الإلاه. لقد اختارك الشيخ ليمنحك هذه الفرصة “.
بعد ساعات قليلة كان في المنطقة التجارية.
كان هناك أثر للإثارة في أعين الشاب. انحنى مرة أخرى: “شكرا لك أيها الشيخ. فيذر يقسم الولاء لمدى الحياة للشيخ. ”
ووش!
أخذ دين الحقنة. تأمل لفترة. إذا أرادت عائشة إيذائه فلن تستخدم مثل هذه الطريقة. لكنه لا يعرف ما إذا كان هناك أي سم ‘مزمن’ ممزوج بالنخاع.
نظر هاوكي إلى سائل النخاع الذي تم امتصاصه في المحقنة. رفع كم فيذر وحقنها في وريده الدموي.
كانت فيذر متحمسا: “نعم ، أيها الشيخ”.
زادت الحرارة المنبعثة من جسده بمعدل ينذر بالخطر مع انتشار النخاع عبر جسمه. ازدادت كثافته!
كان هناك القليل من الألم على وجه فيذر أثناء حقن النخاع. سكب العرق البارد من جبهته. أصبح جسده أحمر وساخن. قام بتثبيت أسنانه ليتحمل الألم لأنه لم يرد إظهار وجهه المحرج أمام الشيخ وترك انطباعًا سيئًا.
نظر دين إلى ثلثي النخاع المتبقي. أومأ برأسه: “أعطني إياه”.
دين حدق في فيذر. بسبب رؤيته الحرارية يمكن أن يرى كل شيء بوضوح. كان النخاع مختلفًا في اللون حيث تم حقنه في جسم فيذر. كان مثل الحشرات التي تنتقل عبر الأوعية الدموية.
بعد لحظات ، وصل النخاع إلى قلب فيذر. تدفق الدم في جسده للخلف وانتشر مرة أخرى. هذه المرة تم دمج النخاع مع دمه وهو يتدفق حول جسده بالكامل.
كان صامتا للحظة واحدة. هز دين رأسه وهو يتخلى عن حقن نخاع الإلاه. لم يرد أن تتدخل أي عوامل غير مؤكدة في خططه. بالإضافة إلى ذلك ، بعد لقاء اليوم مع عائشة ، كان يعلم أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على قوته الخاصة! كان بحاجة إلى المنتج الجديد ليكون جاهزًا لاتخاذ الخطوة!
زادت الحرارة المنبعثة من جسده بمعدل ينذر بالخطر مع انتشار النخاع عبر جسمه. ازدادت كثافته!
نظر هاوكي إلى سائل النخاع الذي تم امتصاصه في المحقنة. رفع كم فيذر وحقنها في وريده الدموي.
كان هناك أثر للصدمة في عيني دين. كان التأثير مذهلاً للغاية!
أومأ دين.
نظر هاوكي إلى فيذر بابتسامة ولكن كان هناك أثر للقلق الخافت في عينيه.
وضع دين نخاع الإلاه في الدرج بمجرد وصوله إلى مكتبه في المنطقة التاسعة. سأل نويس للاتصال بهاوكي. نظر إلى هاوكي: “هل رأيت نخاع الإلاه من قبل؟”
لم يقم دين بخدش الجرح على إصبعه حتى إلتئم. على طول الطريق حافظ على سرعة صياد كبير بينما تأكد من أنه فتح المسافة مع عائشة.
مرت عشر دقائق.
تلاشى لون الجلد الأحمر تدريجيًا. تلاشى الألم على وجهه. فتح فيذر عينيه ورأى دين و هاوكي يحدقان به. كان متوترا بعض الشيء: “الشيخ”.
أخذ دين الحقنة. تأمل لفترة. إذا أرادت عائشة إيذائه فلن تستخدم مثل هذه الطريقة. لكنه لا يعرف ما إذا كان هناك أي سم ‘مزمن’ ممزوج بالنخاع.
كان هناك القليل من الألم على وجه فيذر أثناء حقن النخاع. سكب العرق البارد من جبهته. أصبح جسده أحمر وساخن. قام بتثبيت أسنانه ليتحمل الألم لأنه لم يرد إظهار وجهه المحرج أمام الشيخ وترك انطباعًا سيئًا.
نظر دين إليه بعمق. عادت عيونه إلى الحجم الطبيعي: “كيف تشعر؟”
كان هناك حماس في عينيه: “يا شيخ ، أشعر بالقوة في جسدي. يبدو أن له قوة لا نهاية لها! ”
كان دين على علم بما أراد هاوكي أن يقول: “غادر الآن”.
تلاشى لون الجلد الأحمر تدريجيًا. تلاشى الألم على وجهه. فتح فيذر عينيه ورأى دين و هاوكي يحدقان به. كان متوترا بعض الشيء: “الشيخ”.
كان هاوكي على علم بقصد دين: “نازلني.”
استمع دين إلى مقدمة الشاب ونظر إلى هاوكي. قال: “ابدأ”.
نظر فيذر إلى دين.
كان هناك حماس في عينيه: “يا شيخ ، أشعر بالقوة في جسدي. يبدو أن له قوة لا نهاية لها! ”
لن تحتاج عائشة إلى إيذائه إذا كان هناك سم داخل النخاع. في هذه الحالة سيكون ملزماً أن يكون بيدق عائشة أو شخصا آخر.
أومأ دين.
ارتاح فيذر كما ارسل لكمة لهاوكي.
لكم هاوكي قبضة فيذر لإعادة توجيه القوة. كان هناك أثر للخوف في عينيه. أومأ برأسه: “جيد جدًا. هناك الكثير من التحسينات “.
كان دين على علم بما أراد هاوكي أن يقول: “غادر الآن”.
كان هاوكي محرجًا بعض الشيء: “يا شيخ ، يمكننا اختباره على الماشية للتحقق منه. لقد سمعت أنه من الممكن حقن بركات الإلاه و نخاع الإلاه على الماشية. إنهم يتغيرون بسرعة كبيرة! ”
كانت فيذر متحمسا: “نعم ، أيها الشيخ”.
نظر دين إليه بعمق. عادت عيونه إلى الحجم الطبيعي: “كيف تشعر؟”
نظر هاوكي إلى دين بعد أن غادر فيذر: “الشيخ ، ليس مزيفًا”.
ووش!
نظر دين إلى ثلثي النخاع المتبقي. أومأ برأسه: “أعطني إياه”.
اقترب وأخذ زجاجة النخاع و حقنة. أخذ هاوكي نفسًا عميقًا: “فيذر إنها يسمى نخاع الإلاه. لقد اختارك الشيخ ليمنحك هذه الفرصة “.
تردد هاوكي ، لكنه لم يستطع أن يرفع شجاعته للتحدث إلى دين. استدار وغادر.
“نعم.” أومأ هاوكي برأسه.
كان هناك حماس في عينيه: “يا شيخ ، أشعر بالقوة في جسدي. يبدو أن له قوة لا نهاية لها! ”
أخذ دين الحقنة. تأمل لفترة. إذا أرادت عائشة إيذائه فلن تستخدم مثل هذه الطريقة. لكنه لا يعرف ما إذا كان هناك أي سم ‘مزمن’ ممزوج بالنخاع.
“نعم.”
كان هناك القليل من الألم على وجه فيذر أثناء حقن النخاع. سكب العرق البارد من جبهته. أصبح جسده أحمر وساخن. قام بتثبيت أسنانه ليتحمل الألم لأنه لم يرد إظهار وجهه المحرج أمام الشيخ وترك انطباعًا سيئًا.
كان على علم بالقنب والمخدرات الأخرى التي كانت مزمنة وهذا هو مصدر قلقه في الوقت الحالي.
كانت فيذر متحمسا: “نعم ، أيها الشيخ”.
أدارت عائشة رأسها لتنظر تحت الجدار العملاق بعد بضع مئات الأمتار. رأت دين يركض إلى الأمام. يبدو أنه أراد مغادرة الأرض التي انتشرت فيها رائحة الدم.
لن تحتاج عائشة إلى إيذائه إذا كان هناك سم داخل النخاع. في هذه الحالة سيكون ملزماً أن يكون بيدق عائشة أو شخصا آخر.
علاوة على ذلك ، لا يزال لا يستطيع تخمين لماذا احتاجت عائشة إلى شخص مثله في منطقة الجدار الخارجي.
— — — — — — — — — — — —
— — — — — — — — — — — —
كان صامتا للحظة واحدة. هز دين رأسه وهو يتخلى عن حقن نخاع الإلاه. لم يرد أن تتدخل أي عوامل غير مؤكدة في خططه. بالإضافة إلى ذلك ، بعد لقاء اليوم مع عائشة ، كان يعلم أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على قوته الخاصة! كان بحاجة إلى المنتج الجديد ليكون جاهزًا لاتخاذ الخطوة!
— — — — — — — — — — — —
كان صامتا للحظة واحدة. هز دين رأسه وهو يتخلى عن حقن نخاع الإلاه. لم يرد أن تتدخل أي عوامل غير مؤكدة في خططه. بالإضافة إلى ذلك ، بعد لقاء اليوم مع عائشة ، كان يعلم أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على قوته الخاصة! كان بحاجة إلى المنتج الجديد ليكون جاهزًا لاتخاذ الخطوة!
قرار جيد.
ارتاح فيذر كما ارسل لكمة لهاوكي.
فقط لكي تعلموا.
الشخص المدعو بفيذر يجب أن أسميه ‘ريشة’ لأن ذلك ماتعنيه ‘فيذر’ ولكن لأنني لا أريد تدمير الصورة النقية في ذهني عن ريشة من إسحاق فقررت ترجمتها بفيذر.
تفاجأ هاوكي برؤية النظرة غير المبالية لوجه دين. في اللحظة التالية أدرك أنه كان مخطئًا بمحاولة الاستفسار عن مصدر نخاع الإلاه. لماذا سيخبره دين بسهولة السر وراء مثل هذا الشيء عالي المستوى؟
على أي فهو مجرد شخصية عابرة سيختفي بسرعة.
يبدو أن الشيوخ الذين كانوا يقفون في القمة يمكنهم بسهولة تجاهل هذه القاعدة.
