جثة فارغة
الملك المظلم – 539 : جثة فارغة
— — — — — — — — — — — —
صدم دين. على الرغم من أنه كان يتوقع أن يكون هذا الشاب قويًا للغاية وليس مثل الرواد العاديين ، إلا أنه لم يتوقع أن يكون رهيبًا للغاية. كان ظهره يفيض بالعرق البارد ، وكان جسده كله متيبساً. بدا هذا وكأن نية القتل تم إقفالها نحوه ، تمامًا مثل ضفدع تحدق به أفعى. لم يجرؤ الضفدع على القفز ، ولم يتحرك لأنه إذا شعرت الأفعى بالانزعاج ، فستكون تلك هي اللحظة التي سيموت فيها الضفدع.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها دين شخصًا من عائلة الجناح. بعد مسحه ، ومض وميض ضوء عبر عينيه. لقد كان مذهولا. من خلال الرؤية الحرارية ، كانت الحرارة في جسم هذا الشخص قوية للغاية ، مثل اللهب الكثيف ، أكثر بكثير من أي شخص حاضر ، لم يكن أقل من هايلي. من الواضح أن هذا الشخص كان أحد الرواد من عائلة الجناح!
تجاهلهم الشاب ، وسار مباشرة الى الكهف نحو جثة الصياد الشبح الضخمة.
فجأة فكر في الصياد الظل خلفه ، وتغير وجهه قليلاً. لم تتحرك عينيه ، ولكن خط نظره تحول بهدوء إلى البيئة المحيطة.
ومض تعبيره. لم يعد مترددًا ، أخرج قارورة ورشها على جرح الجثة. كان هناك بعض المسحوق الأصفر يسقط.
“إذا لم أكن مخطئا ، هل أنت محارب من عائلة الجناح؟” تعافى وجه إيان بالصدمة بشكل تدريجي وبدا كئيبًا قليلاً. بالتفكير في جثة الصياد الظل خلفه ، اتخذ خطوة ببطء ، وأغلق الكهف قائلاً ببرود ، “أنت تجرؤ على دخول موقع قفار عائلة التنين ، ألا تخاف الموت؟ هناك رواد عائلة التنين لدينا يقومون بدوريات في المنطقة ، من الأفضل أن تغادر على الفور! ”
إذا جاء لأجل الصياد الظل ، فإن السبب كان واضحًا. داخل حراس التنين في القفار أو المسؤولين رفيعي المستوى في عائلة التنين ، كان هناك جاسوس لعائلة الجناح ، لقد كشف عن معلومات حول الصياد الظل في المنطقة الثالثة من القفار البرتقالية . لذلك ، لم تتردد عائلة الجناح في المخاطرة بالتسلل والبحث عنه.
رفع شاب عائلة الجناح ببطء عينيه الخضراء العميقة ، ناظرا إلى إيان بملل. قام الشاب فقط بالقفز فوق جسد إيان قبل النظر إلى الكهف خلفه. بدا أن الشاب لاحظ شيئًا في الظلام. لمعت عينيه قليلاً ، كانت هناك علامات تفاجئ في وجهه. ومع ذلك ، سرعان ما أصبح متشككا. سقطت عيناه على إيان مرة أخرى ، سأله: “هل قتلت الصياد الظل؟”
تغيرت وجوههم. أمسكوا بسلاحهم على الفور ، واستعدوا للقتال.
تغير وجه إيان قليلاً. رأى أن الشاب لم ينظر إلى الوراء ، بل قرفص أمام الصياد الشبح وهو يتفقد الجثة.
همس الشاب لنفسه: “من المستحيل لهم قتل صياد الظل هذا بقوتهم الضئيلة”. هز رأسه و ابتسم ، شعر بأن حذره المفرط كان مضحكا. تم طي أجنحة الخفافيش الضخمة إلى ظهره ، تجمعت معًا. بدا وكأنه يحمل درعا أسود على ظهره.
رفع شاب عائلة الجناح ببطء عينيه الخضراء العميقة ، ناظرا إلى إيان بملل. قام الشاب فقط بالقفز فوق جسد إيان قبل النظر إلى الكهف خلفه. بدا أن الشاب لاحظ شيئًا في الظلام. لمعت عينيه قليلاً ، كانت هناك علامات تفاجئ في وجهه. ومع ذلك ، سرعان ما أصبح متشككا. سقطت عيناه على إيان مرة أخرى ، سأله: “هل قتلت الصياد الظل؟”
مشى نحو الكهف دون اعتبار لهم.
“هاه؟” نظر الشاب ، مندهشا إلى حد ما ، إلى الجرح المميت على ظهر الصياد الظل وفحص بقية الجثة قبل النظر إلى الكهف. الدهشة في عينيه تحولت إلى صدمة. “لا يوجد أثر لأي قتال عنيف. كان الجرح ضربة قاتلة واحدة. كيف يمكن هذا؟ هل خرج شيء من القفار الداخلية؟”
ومضت عيون دين ، أخلى الطريق. لم تكن لديه نية لمنع الشاب.
من أداء هذا الشاب ، بدا أن وجود الصياد الظل كان معروفا منذ فترة طويلة. إذا كان هدف الشاب هو التعامل مع حراس التنين في القفار ، فيمكنه فقط قتلهم جميعًا في الوقت الذي وصلوا فيه. حتى استخدام هجوم تسللي كان أكثر موثوقية ولم يضمن أي إغفال.
تغيرت وجوه إيان والآخرين قليلاً. لم يتوقعوا أن يتنحى دين. هل كان ينوي جعلهم يقاتلون مع الشاب أولاً؟ بالتفكير في هذا ، انتقد الأشخاص الثلاثة سراً في قلوبهم ، لكنهم لم يتنحوا مثل دين. بعد كل شيء ، بمجرد تنحيهم ، كان الأمر معادلاً للتخلي عن العلامات السحرية الأسطورية.
“قف!” قال إيان ، وهو يصر أسنانه.
“قف!” قال إيان ، وهو يصر أسنانه.
بدا روبي شاحبًا قليلاً. كان يعلم أن مارتن كان يهاجم بشكل حقيقي.
كأنه لم يسمع شيئًا ، استمر الشاب في السير بهدوء نحو الكهف.
برؤية الشباب يدخل الكهف ، تنفس إيان الصعداء. عندما بدأ في جمع قوته واستعد للهروب ، سمع فجأة الشاب يقول ، “ليس بهذه السرعة ، لا يزال لدي بعض الأسئلة. كن صبياً جيداً إذا كنت لا تريد الموت”.
شعرت روبي ، الذي وقف في المقدمة ، بتوتر لا يمكن تفسيره وابتلع جرعة من اللعاب. مترددًا ، قام في النهاية بقبض أسنانه وتنحى مثل دين.
تجاهلهم الشاب ، وسار مباشرة الى الكهف نحو جثة الصياد الشبح الضخمة.
“هجوم!” هدر إيان.
ومضت عيون دين ، أخلى الطريق. لم تكن لديه نية لمنع الشاب.
اندفع مارتن فجأة. يبدو أن شخصيته تقسمت إلى ثلاث ، لوح بسكاكين الحرب تجاه الشاب.
“هاه؟” نظر الشاب ، مندهشا إلى حد ما ، إلى الجرح المميت على ظهر الصياد الظل وفحص بقية الجثة قبل النظر إلى الكهف. الدهشة في عينيه تحولت إلى صدمة. “لا يوجد أثر لأي قتال عنيف. كان الجرح ضربة قاتلة واحدة. كيف يمكن هذا؟ هل خرج شيء من القفار الداخلية؟”
بدا روبي شاحبًا قليلاً. كان يعلم أن مارتن كان يهاجم بشكل حقيقي.
بووف!
بووف!
“إذا لم أكن مخطئا ، هل أنت محارب من عائلة الجناح؟” تعافى وجه إيان بالصدمة بشكل تدريجي وبدا كئيبًا قليلاً. بالتفكير في جثة الصياد الظل خلفه ، اتخذ خطوة ببطء ، وأغلق الكهف قائلاً ببرود ، “أنت تجرؤ على دخول موقع قفار عائلة التنين ، ألا تخاف الموت؟ هناك رواد عائلة التنين لدينا يقومون بدوريات في المنطقة ، من الأفضل أن تغادر على الفور! ”
فجأة ، سُمع صوت تمزق اللحم. كان الدم يتناثر. طار رأس أمام عيني روبي ودين. اصطدم الرأس بالأرض بمسافة أربعة أو خمسة أمتار. أظهر الوجه تلميحًا من الدهشة ، لقد كان رأس مارتن.
مرت عدة دقائق في صمت و الحركة التي توقعها لم تحدث.
كان الجميع خائفين.
“اختفت دودة الروح الطفيلية؟” سقط وجه الشاب الى عبوس. — — — — — — — — — — — — حسنا يا دين ماذا ستفعل
صدم دين. على الرغم من أنه كان يتوقع أن يكون هذا الشاب قويًا للغاية وليس مثل الرواد العاديين ، إلا أنه لم يتوقع أن يكون رهيبًا للغاية. كان ظهره يفيض بالعرق البارد ، وكان جسده كله متيبساً. بدا هذا وكأن نية القتل تم إقفالها نحوه ، تمامًا مثل ضفدع تحدق به أفعى. لم يجرؤ الضفدع على القفز ، ولم يتحرك لأنه إذا شعرت الأفعى بالانزعاج ، فستكون تلك هي اللحظة التي سيموت فيها الضفدع.
رأى دين أنهم كانوا جميعًا خائفون لدرجة أنهم تخلوا عن فكرة الهروب. كان خائب الأمل وغاضبا في قلبه. أراد الانتظار حتى يهربوا ، حتى يتمكن من اغتنام الفرصة للهروب بنفسه. إذا هربوا بشكل منفصل ، فإنه لا يعتقد أن هذا الشاب يمكنه الإمساك بهم جميعًا. لذلك ، سينجح بعضهم في الهروب. بلا شك ، سيسألهم هذا الشاب عن سبب وفاة الصياد الظل إذا استمروا في الانتظار.
تعاقدت جميع عيونهم. كانت وجوههم مليئة بالرعب. لم يعتقدوا أن قوة شاب عائلة الجناح كانت فظيعة للغاية. الآن فهموا لماذا تنحى دين جانبا. لم تكن خدعة استهلاك قوتهم الجسدية ، لكنه استطاع رؤية قوة الشاب باستخدام رؤيته الحرارية منذ البداية. كانت قوة الشاب بعيدة عما يستطيعون مقاومته!
مشى نحو الكهف دون اعتبار لهم.
مع استمرار الشاب في التقدم ، كانت أسنان إيان ترتجف قليلاً ، وكان قلبه ينبض بجنون. كانت كل خطوة صامتة اتخذها الشاب بمثابة الدوس على قلبه. كان الاضطهاد القوي من هذا الشاب مثل اليد الخفية التي تمسكت بجسده بإحكام. كان جسده متصلبًا وغير قادر على الحركة.
تعاقدت جميع عيونهم. كانت وجوههم مليئة بالرعب. لم يعتقدوا أن قوة شاب عائلة الجناح كانت فظيعة للغاية. الآن فهموا لماذا تنحى دين جانبا. لم تكن خدعة استهلاك قوتهم الجسدية ، لكنه استطاع رؤية قوة الشاب باستخدام رؤيته الحرارية منذ البداية. كانت قوة الشاب بعيدة عما يستطيعون مقاومته!
ارتجف ، و تحرك ببطء ، فاتحا الطريق قبل أن يأتي الشاب.
همس الشاب لنفسه: “من المستحيل لهم قتل صياد الظل هذا بقوتهم الضئيلة”. هز رأسه و ابتسم ، شعر بأن حذره المفرط كان مضحكا. تم طي أجنحة الخفافيش الضخمة إلى ظهره ، تجمعت معًا. بدا وكأنه يحمل درعا أسود على ظهره.
في هذه اللحظة ، لم تعد العلامة السحرية الأسطورية في ذهنه ، تاركة الخوف فقط والرغبة القوية في البقاء.
بووف!
اتبعت روزماري خلف إيان. كان وجهها شاحبًا ، غير قادرة على النظر مباشرة إلى وجه الشاب.
تجاهلهم الشاب ، وسار مباشرة الى الكهف نحو جثة الصياد الشبح الضخمة.
تجاهلهم الشاب ، وسار مباشرة الى الكهف نحو جثة الصياد الشبح الضخمة.
رأى دين أنهم كانوا جميعًا خائفون لدرجة أنهم تخلوا عن فكرة الهروب. كان خائب الأمل وغاضبا في قلبه. أراد الانتظار حتى يهربوا ، حتى يتمكن من اغتنام الفرصة للهروب بنفسه. إذا هربوا بشكل منفصل ، فإنه لا يعتقد أن هذا الشاب يمكنه الإمساك بهم جميعًا. لذلك ، سينجح بعضهم في الهروب. بلا شك ، سيسألهم هذا الشاب عن سبب وفاة الصياد الظل إذا استمروا في الانتظار.
برؤية الشباب يدخل الكهف ، تنفس إيان الصعداء. عندما بدأ في جمع قوته واستعد للهروب ، سمع فجأة الشاب يقول ، “ليس بهذه السرعة ، لا يزال لدي بعض الأسئلة. كن صبياً جيداً إذا كنت لا تريد الموت”.
تغير وجه إيان قليلاً. رأى أن الشاب لم ينظر إلى الوراء ، بل قرفص أمام الصياد الشبح وهو يتفقد الجثة.
تغير وجه إيان قليلاً. رأى أن الشاب لم ينظر إلى الوراء ، بل قرفص أمام الصياد الشبح وهو يتفقد الجثة.
مشى نحو الكهف دون اعتبار لهم.
على الرغم من أن الشاب أدار ظهره ، لم يكن لدى إيان أي فكرة حول هجوم تسللي. حتى لو كان شجاعًا بما يكفي للهروب ، شعر أنه يمكن لشاب اللحاق به على الفور وقتله.
“قف!” قال إيان ، وهو يصر أسنانه.
رأى دين أنهم كانوا جميعًا خائفون لدرجة أنهم تخلوا عن فكرة الهروب. كان خائب الأمل وغاضبا في قلبه. أراد الانتظار حتى يهربوا ، حتى يتمكن من اغتنام الفرصة للهروب بنفسه. إذا هربوا بشكل منفصل ، فإنه لا يعتقد أن هذا الشاب يمكنه الإمساك بهم جميعًا. لذلك ، سينجح بعضهم في الهروب. بلا شك ، سيسألهم هذا الشاب عن سبب وفاة الصياد الظل إذا استمروا في الانتظار.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها دين شخصًا من عائلة الجناح. بعد مسحه ، ومض وميض ضوء عبر عينيه. لقد كان مذهولا. من خلال الرؤية الحرارية ، كانت الحرارة في جسم هذا الشخص قوية للغاية ، مثل اللهب الكثيف ، أكثر بكثير من أي شخص حاضر ، لم يكن أقل من هايلي. من الواضح أن هذا الشخص كان أحد الرواد من عائلة الجناح!
بمجرد الإجابة على السؤال ، حان الوقت لقتلهم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها دين شخصًا من عائلة الجناح. بعد مسحه ، ومض وميض ضوء عبر عينيه. لقد كان مذهولا. من خلال الرؤية الحرارية ، كانت الحرارة في جسم هذا الشخص قوية للغاية ، مثل اللهب الكثيف ، أكثر بكثير من أي شخص حاضر ، لم يكن أقل من هايلي. من الواضح أن هذا الشخص كان أحد الرواد من عائلة الجناح!
من أداء هذا الشاب ، بدا أن وجود الصياد الظل كان معروفا منذ فترة طويلة. إذا كان هدف الشاب هو التعامل مع حراس التنين في القفار ، فيمكنه فقط قتلهم جميعًا في الوقت الذي وصلوا فيه. حتى استخدام هجوم تسللي كان أكثر موثوقية ولم يضمن أي إغفال.
ارتجف ، و تحرك ببطء ، فاتحا الطريق قبل أن يأتي الشاب.
إذا جاء لأجل الصياد الظل ، فإن السبب كان واضحًا. داخل حراس التنين في القفار أو المسؤولين رفيعي المستوى في عائلة التنين ، كان هناك جاسوس لعائلة الجناح ، لقد كشف عن معلومات حول الصياد الظل في المنطقة الثالثة من القفار البرتقالية . لذلك ، لم تتردد عائلة الجناح في المخاطرة بالتسلل والبحث عنه.
رفع شاب عائلة الجناح ببطء عينيه الخضراء العميقة ، ناظرا إلى إيان بملل. قام الشاب فقط بالقفز فوق جسد إيان قبل النظر إلى الكهف خلفه. بدا أن الشاب لاحظ شيئًا في الظلام. لمعت عينيه قليلاً ، كانت هناك علامات تفاجئ في وجهه. ومع ذلك ، سرعان ما أصبح متشككا. سقطت عيناه على إيان مرة أخرى ، سأله: “هل قتلت الصياد الظل؟”
“هاه؟” نظر الشاب ، مندهشا إلى حد ما ، إلى الجرح المميت على ظهر الصياد الظل وفحص بقية الجثة قبل النظر إلى الكهف. الدهشة في عينيه تحولت إلى صدمة. “لا يوجد أثر لأي قتال عنيف. كان الجرح ضربة قاتلة واحدة. كيف يمكن هذا؟ هل خرج شيء من القفار الداخلية؟”
بمجرد الإجابة على السؤال ، حان الوقت لقتلهم.
ومض تعبيره. لم يعد مترددًا ، أخرج قارورة ورشها على جرح الجثة. كان هناك بعض المسحوق الأصفر يسقط.
بعد أن رشها بالتساوي ، وضع القارورة وانتظر بهدوء.
بعد أن رشها بالتساوي ، وضع القارورة وانتظر بهدوء.
شعرت روبي ، الذي وقف في المقدمة ، بتوتر لا يمكن تفسيره وابتلع جرعة من اللعاب. مترددًا ، قام في النهاية بقبض أسنانه وتنحى مثل دين.
مرت عدة دقائق في صمت و الحركة التي توقعها لم تحدث.
مرت عدة دقائق في صمت و الحركة التي توقعها لم تحدث.
“اختفت دودة الروح الطفيلية؟” سقط وجه الشاب الى عبوس.
— — — — — — — — — — — —
حسنا يا دين ماذا ستفعل
بدا روبي شاحبًا قليلاً. كان يعلم أن مارتن كان يهاجم بشكل حقيقي.
“هاه؟” نظر الشاب ، مندهشا إلى حد ما ، إلى الجرح المميت على ظهر الصياد الظل وفحص بقية الجثة قبل النظر إلى الكهف. الدهشة في عينيه تحولت إلى صدمة. “لا يوجد أثر لأي قتال عنيف. كان الجرح ضربة قاتلة واحدة. كيف يمكن هذا؟ هل خرج شيء من القفار الداخلية؟”
