ليس هناك حل
الملك المظلم – 543 : ليس هناك حل
— — — — — — — — — — — —
كان دين لا يزال مختبئا في الوحل. على الرغم من أن عينيه كانتا مغلقتين ، إلا أن رؤيته يمكن أن تخترق جفونه وترى مصدر الحرارة في الخارج. عندما رأى الشاب يغادر ، كان مرتاحًا قليلاً. هذه المرة ، ربما غادر الشاب إلى الأبد.
“هاه؟” سمع بارنا فجأة ضوضاء غريبة قادمة من الاتجاه المعاكس لدين. عبس ونظر إلى موقع الصوت. انحنت زوايا فمه ، وأظهر سخرية ، “تحويل؟ همف ، كانت فكرة جيدة. لسوء الحظ ، كان التنفيذ أخرق للغاية”.
سرعان ما كبح غضبه واستعاد هدوءه. تحولت عيناه وفحصت الغابة المحيطة ، ونظر بعناية في كل شيء. وسرعان ما رأى انبثاقًا في الأرض. كان بنفس شكل الصخرة الكبيرة. تلقائيًا ، ظهرت صورة في ذهنه: ركض دين هنا و قام بحشو الصخرة الكبيرة في معدة الوحش ، مما تسبب في فرار الوحش وجذب انتباهه!
ووش!
انحرفت شخصيته. قفز من شجرة إلى شجرة ، أمسك بالوحش في غمضة عين.
ومضت شخصيته ، قفز بسرعة من شجرة إلى شجرة مثل القرد.
تأمل بارنا لفترة من الوقت ، ثم نظرت عيناه الباردة إلى الوحش الذي اختفى تقريبًا من خط نظره. سقطت عيناه على معدته التي انتفخت قليلاً وكأنها ملأت بالطعام.
في غمضة عين ، ظهر ظل بارنا في الغابة الكثيفة ، محاطا بأشجار مرقطة بألوان غريبة. أمامه ، كان هناك شق صغير ، وشجرة كبيرة منهارة كانت تغطي كهفا مظلما تحتها. لم يكن المدخل كبيرًا ، بقطر نصف متر تقريبًا ، لذلك لم يكن الوحش المخفي في الداخل كبيرًا.
انتظر بارنا لمدة عشر ثوان. بالنظر إلى أن دين كان لا يزال يدعي الموت ، كان كسولًا للغاية بحيث لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك وقال ببرود ، “بالنظر إلى أنك ذكي جدًا ، يمكنني أن أجعلك جاسوسا لعائلة الجناح. هل تريد الموت ، أم تريد ان تتبعني؟”
نظر بارنا في الكهف ورأى ظلًا ضخمًا. كان وحشًا على شكل خنزير بري ، يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار ، وكان الجسم كله مغطى بأشواك حادة مثل القنفذ. وظل يئن من الألم أثناء هروبه بعيدا.
رفع رأسه ونظر إلى الشكل الجالس على الشجرة بجوار الكهف. لقد كان شباب عائلة الجناح!
حبكت حواجبه في عبوس. هل جاء الصوت الذي سمعته من قبل من هذا الوحش؟
في غمضة عين ، ظهر ظل بارنا في الغابة الكثيفة ، محاطا بأشجار مرقطة بألوان غريبة. أمامه ، كان هناك شق صغير ، وشجرة كبيرة منهارة كانت تغطي كهفا مظلما تحتها. لم يكن المدخل كبيرًا ، بقطر نصف متر تقريبًا ، لذلك لم يكن الوحش المخفي في الداخل كبيرًا.
بدأ التأمل.
ذهل بارنا.
في هذه الأثناء ، انحنى جسد دين بإحكام ، وامتلأ قلبه بتوتر غير مسبوق. شعر كأن قلبه توقف تقريبا عن النبض. كان يأمل فقط أن يمر الوقت بشكل أسرع.
انحنى بارنا ولكم رأس الوحش. اخترقت قبضته جمجمته. صرخ الوحش قليلاً قبل أن يسقط جسده ببطء ميتا.
…
في هذه الأثناء ، انحنى جسد دين بإحكام ، وامتلأ قلبه بتوتر غير مسبوق. شعر كأن قلبه توقف تقريبا عن النبض. كان يأمل فقط أن يمر الوقت بشكل أسرع.
تأمل بارنا لفترة من الوقت ، ثم نظرت عيناه الباردة إلى الوحش الذي اختفى تقريبًا من خط نظره. سقطت عيناه على معدته التي انتفخت قليلاً وكأنها ملأت بالطعام.
بدأ التأمل.
“همف!” سخر بارنا ، “خدعة تافهة!”
الملك المظلم – 543 : ليس هناك حل — — — — — — — — — — — —
انحرفت شخصيته. قفز من شجرة إلى شجرة ، أمسك بالوحش في غمضة عين.
ووش!
بووم!
لم يرحل؟
هبط على ظهر الوحش المهتز ، لكن الاهتزاز العنيف لم يخل توازن جسده. رفع قدمه وداس على ظهر الوحش ، مما أجبره على السقوط على ركبتيه. اصطدمت ركبتي الوحش بصعوبة على الأرض مصحوبة بنحيب مؤلم.
تنهد!
انحنى بارنا ولكم رأس الوحش. اخترقت قبضته جمجمته. صرخ الوحش قليلاً قبل أن يسقط جسده ببطء ميتا.
دين تعرق عرقا باردا ، كان عقله فوضويا. كان يعرف لماذا وجده الشاب – تحديد الموقع بالصدى!
قفز بارنا ونظر إلى الجثة بلا مبالاة قائلا: “اخرج بنفسك”.
الملك المظلم – 543 : ليس هناك حل — — — — — — — — — — — —
لم يكن هناك رد فعل من الجثة.
دين تعرق عرقا باردا ، كان عقله فوضويا. كان يعرف لماذا وجده الشاب – تحديد الموقع بالصدى!
انتظر بارنا لمدة عشر ثوان. بالنظر إلى أن دين كان لا يزال يدعي الموت ، كان كسولًا للغاية بحيث لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك وقال ببرود ، “بالنظر إلى أنك ذكي جدًا ، يمكنني أن أجعلك جاسوسا لعائلة الجناح. هل تريد الموت ، أم تريد ان تتبعني؟”
سرعان ما كبح غضبه واستعاد هدوءه. تحولت عيناه وفحصت الغابة المحيطة ، ونظر بعناية في كل شيء. وسرعان ما رأى انبثاقًا في الأرض. كان بنفس شكل الصخرة الكبيرة. تلقائيًا ، ظهرت صورة في ذهنه: ركض دين هنا و قام بحشو الصخرة الكبيرة في معدة الوحش ، مما تسبب في فرار الوحش وجذب انتباهه!
لم يكن هناك أي رد فعل ؛ كان الانتفاخ في المعدة بلا حراك.
صخرة كبيرة؟
ومضت عيون بارنا بالغضب. رفع يده وشرح المعدة بأطراف أصابعه بسرعة. انشقت المعدة بسهولة. إلى جانب الدم ، انزلقت الأعضاء الداخلية من المعدة. من بين هذه الأعضاء الداخلية ، تم تغطية جسم كبير بالدم. كانت صخرة كبيرة.
نظر بارنا إلى الصدمة على وجه دين ، وانحنت شفاهه على شكل ابتسامة عريضة. كان هناك شعور بالسرور في قلبه. قال بارنا بتعبير غير مبال ، “تمكنت من الكفاح حتى الآن … يا طفل ، أنت جيد جدا.”
ذهل بارنا.
نظر بارنا في الكهف ورأى ظلًا ضخمًا. كان وحشًا على شكل خنزير بري ، يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار ، وكان الجسم كله مغطى بأشواك حادة مثل القنفذ. وظل يئن من الألم أثناء هروبه بعيدا.
صخرة كبيرة؟
سرعان ما توصل إلى الإدراك ، ومضت نية القتل في عينيه. لقد تم اللعب به بشكل غير متوقع من قبل الطفل النتن!
ألم يكن ذلك الطفل يختبئ داخل المعدة؟
حدّق دين في حالة ذهول. بعد لحظة ، فهم السبب ، وأصبح تعبيره قبيحًا.
سرعان ما توصل إلى الإدراك ، ومضت نية القتل في عينيه. لقد تم اللعب به بشكل غير متوقع من قبل الطفل النتن!
حسنا، أنا أحس بالفخر. ذلك الصبي الصغير الشاحب قد كبر ليتمكن من الكفاح ضد شخص يمتلك ‘سرعة عالية’ ، ‘رؤية حرارية’ ، ‘قدرة تحديد المواقع عبر الصدى’ و ‘قوة مستوى الرائد’. ماذا نريد أكثر؟ حقيقة أن دين قد استمر حتى الآن لا تدل على أنه ‘جيد جدا’ كما قال بارنا بل قد كان سوووووووبر(بصوت فرانكي)، وذلك بين مجددا ذكاءه ومكره. ولو تمكن من الهروب من بارنا الذي كان رائدا لم أكن سأحس بالرضى حيث أنه لا يهم ما لديه بقد كان مجرد صياد كبير في حين أن العدو كان رائدا وكانت له علامات سحرية لوحش لا يمكن أن يكون ضعيفا بعد التعرف على كل قدراته (أو بعضها)، ولكن ذلك لم يحدث وهذا دليل على أن الكاتب ليس مثل معظم الكتاب الصينيين الذين دائما ما يبالغون في قدرات أبطالهم، لقد كان يعرف متى يتوقف.كاتب هذه الرواية ، كما قال أحد القراء وأنا أوافقه، على الرغم من أنه مجنون أو مريض نفسيا أو لديه عقدة مع النساء ولكنه موهوب حقا لكي نتحدث بصراحة.
“اللعنة!” قبض قبضته. إذا وجد دين ، فسيقطع جسده إلى قطع!
“مستعد أخيرًا للخروج؟” فجأة سمع صوتا باردا.
سرعان ما كبح غضبه واستعاد هدوءه. تحولت عيناه وفحصت الغابة المحيطة ، ونظر بعناية في كل شيء. وسرعان ما رأى انبثاقًا في الأرض. كان بنفس شكل الصخرة الكبيرة. تلقائيًا ، ظهرت صورة في ذهنه: ركض دين هنا و قام بحشو الصخرة الكبيرة في معدة الوحش ، مما تسبب في فرار الوحش وجذب انتباهه!
حدّق دين في حالة ذهول. بعد لحظة ، فهم السبب ، وأصبح تعبيره قبيحًا.
يا له من طفل قاس وماكر!
سرعان ما كبح غضبه واستعاد هدوءه. تحولت عيناه وفحصت الغابة المحيطة ، ونظر بعناية في كل شيء. وسرعان ما رأى انبثاقًا في الأرض. كان بنفس شكل الصخرة الكبيرة. تلقائيًا ، ظهرت صورة في ذهنه: ركض دين هنا و قام بحشو الصخرة الكبيرة في معدة الوحش ، مما تسبب في فرار الوحش وجذب انتباهه!
ضاقت عينيه ونظر إلى المناطق المحيطة مرة أخرى ، لكنه لم يجد أي أثر. أغلق عينيه ، وهدأ العالم فجأة.
قام بضبط غريزة جسده للارتعاش وبقي بلا حراك. لم يخرج من مخبئه بعد.
رفع قدمه وضرب برفق الأرض.
“هاه؟” سمع بارنا فجأة ضوضاء غريبة قادمة من الاتجاه المعاكس لدين. عبس ونظر إلى موقع الصوت. انحنت زوايا فمه ، وأظهر سخرية ، “تحويل؟ همف ، كانت فكرة جيدة. لسوء الحظ ، كان التنفيذ أخرق للغاية”.
بعد فترة ، فتح عينيه وتوجه إلى الاتجاه الآخر.
“هاه؟” سمع بارنا فجأة ضوضاء غريبة قادمة من الاتجاه المعاكس لدين. عبس ونظر إلى موقع الصوت. انحنت زوايا فمه ، وأظهر سخرية ، “تحويل؟ همف ، كانت فكرة جيدة. لسوء الحظ ، كان التنفيذ أخرق للغاية”.
تنهد!
بعد فترة ، فتح عينيه وتوجه إلى الاتجاه الآخر.
تنهد دين بارتياح عند مغادرة الشاب ، كان جسده يلتف في الوحل داخل الكهف. كان الطين البارد باردا مثل دمه الجليدي. كان جسده بالكامل متبسا ومتجمدا.
ووش!
قام بضبط غريزة جسده للارتعاش وبقي بلا حراك. لم يخرج من مخبئه بعد.
صخرة كبيرة؟
ووش!
نظر بارنا إلى الصدمة على وجه دين ، وانحنت شفاهه على شكل ابتسامة عريضة. كان هناك شعور بالسرور في قلبه. قال بارنا بتعبير غير مبال ، “تمكنت من الكفاح حتى الآن … يا طفل ، أنت جيد جدا.”
بعد بضعة دقائق ، اجتاح نسيم ، وعاد الشاب إلى هنا. نظر حوله ولم ير شخصية دين. بدا غاضبًا نوعًا ما ، وداس على الأرض وغادر مرة أخرى.
لم يكن هناك أي رد فعل ؛ كان الانتفاخ في المعدة بلا حراك.
كان دين لا يزال مختبئا في الوحل. على الرغم من أن عينيه كانتا مغلقتين ، إلا أن رؤيته يمكن أن تخترق جفونه وترى مصدر الحرارة في الخارج. عندما رأى الشاب يغادر ، كان مرتاحًا قليلاً. هذه المرة ، ربما غادر الشاب إلى الأبد.
دين تعرق عرقا باردا ، كان عقله فوضويا. كان يعرف لماذا وجده الشاب – تحديد الموقع بالصدى!
لم يعد بإمكانه الانتظار. وهو يرتجف ، صعد ببطء من الوحل وزحف من الكهف. وسرعان ما خرج من الحفرة. استنشق الهواء النقي في الخارج ، وشعر وكأنه يولد من جديد.
يا له من طفل قاس وماكر!
“مستعد أخيرًا للخروج؟” فجأة سمع صوتا باردا.
تنهد!
توقف دين فجأة عن التنفس.
ووش!
رفع رأسه ونظر إلى الشكل الجالس على الشجرة بجوار الكهف. لقد كان شباب عائلة الجناح!
ومضت عيون بارنا بالغضب. رفع يده وشرح المعدة بأطراف أصابعه بسرعة. انشقت المعدة بسهولة. إلى جانب الدم ، انزلقت الأعضاء الداخلية من المعدة. من بين هذه الأعضاء الداخلية ، تم تغطية جسم كبير بالدم. كانت صخرة كبيرة.
لم يرحل؟
بووم!
لقد صعق دين.
“اللعنة!” قبض قبضته. إذا وجد دين ، فسيقطع جسده إلى قطع!
نظر بارنا إلى الصدمة على وجه دين ، وانحنت شفاهه على شكل ابتسامة عريضة. كان هناك شعور بالسرور في قلبه. قال بارنا بتعبير غير مبال ، “تمكنت من الكفاح حتى الآن … يا طفل ، أنت جيد جدا.”
سرعان ما كبح غضبه واستعاد هدوءه. تحولت عيناه وفحصت الغابة المحيطة ، ونظر بعناية في كل شيء. وسرعان ما رأى انبثاقًا في الأرض. كان بنفس شكل الصخرة الكبيرة. تلقائيًا ، ظهرت صورة في ذهنه: ركض دين هنا و قام بحشو الصخرة الكبيرة في معدة الوحش ، مما تسبب في فرار الوحش وجذب انتباهه!
حدّق دين في حالة ذهول. بعد لحظة ، فهم السبب ، وأصبح تعبيره قبيحًا.
لم يكن هناك رد فعل من الجثة.
“يبدو أنك قد خمنت.” كان بارنا متفاجئا قليلا عندما رأى وجه دين يتغير. قال بارنا وهو يبتسم بلا مبالاة “أنت تقلل من تقديري إذا كنت تريد إرباك سمعي. حتى الآن ، لم يتمكن أحد من الهرب مني!”
“همف!” سخر بارنا ، “خدعة تافهة!”
دين تعرق عرقا باردا ، كان عقله فوضويا. كان يعرف لماذا وجده الشاب – تحديد الموقع بالصدى!
دين تعرق عرقا باردا ، كان عقله فوضويا. كان يعرف لماذا وجده الشاب – تحديد الموقع بالصدى!
عندما ضرب بارنا الأرض من قبل ، يبدو أنه لم يكن غاضبًا ، لكنه كان يراقب المناطق المحيطة باستخدام تحديد المواقع بالصدى. يستخدم تحديد المواقع بالصدى عادة في الغواصات في العصر القديم. ومع ذلك ، في هذه الحقبة الحالية حيث يمكن أن يكون للإنسان قوة لاإنسانية ، يمكن لجسم الإنسان أن يحقق هذه الخطوة أيضًا!
حتى لو بدد كل الأصوات ، لا يزال من الممكن رصده بواسطة تحديد المواقع بالصدى. لم يكن هناك حل لقدرة الإدراك هذه!
— — — — — — — — — — — —
ووش!
حسنا، أنا أحس بالفخر. ذلك الصبي الصغير الشاحب قد كبر ليتمكن من الكفاح ضد شخص يمتلك ‘سرعة عالية’ ، ‘رؤية حرارية’ ، ‘قدرة تحديد المواقع عبر الصدى’ و ‘قوة مستوى الرائد’. ماذا نريد أكثر؟ حقيقة أن دين قد استمر حتى الآن لا تدل على أنه ‘جيد جدا’ كما قال بارنا بل قد كان سوووووووبر(بصوت فرانكي)، وذلك بين مجددا ذكاءه ومكره.
ولو تمكن من الهروب من بارنا الذي كان رائدا لم أكن سأحس بالرضى حيث أنه لا يهم ما لديه بقد كان مجرد صياد كبير في حين أن العدو كان رائدا وكانت له علامات سحرية لوحش لا يمكن أن يكون ضعيفا بعد التعرف على كل قدراته (أو بعضها)، ولكن ذلك لم يحدث وهذا دليل على أن الكاتب ليس مثل معظم الكتاب الصينيين الذين دائما ما يبالغون في قدرات أبطالهم، لقد كان يعرف متى يتوقف.كاتب هذه الرواية ، كما قال أحد القراء وأنا أوافقه، على الرغم من أنه مجنون أو مريض نفسيا أو لديه عقدة مع النساء ولكنه موهوب حقا لكي نتحدث بصراحة.
عندما ضرب بارنا الأرض من قبل ، يبدو أنه لم يكن غاضبًا ، لكنه كان يراقب المناطق المحيطة باستخدام تحديد المواقع بالصدى. يستخدم تحديد المواقع بالصدى عادة في الغواصات في العصر القديم. ومع ذلك ، في هذه الحقبة الحالية حيث يمكن أن يكون للإنسان قوة لاإنسانية ، يمكن لجسم الإنسان أن يحقق هذه الخطوة أيضًا!
سأحاول ترجمة 3 فصول أخرى غدا، لأننا قد وصلنا لثاني أفضل أرك عندي في الرواية، فلنسميه أرك الهروب.
تنهد!
نظر بارنا في الكهف ورأى ظلًا ضخمًا. كان وحشًا على شكل خنزير بري ، يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار ، وكان الجسم كله مغطى بأشواك حادة مثل القنفذ. وظل يئن من الألم أثناء هروبه بعيدا.
