ملك اللآموتى
الملك المظلم – 553 : ملك اللآموتى
— — — — — — — — — — — —
عندما كان دين ينظف جروح عائشة ، ظهر فجأة صوت غريب من خارج المترو.
كاتشا!
كان الفرق بين ملك اللآموتى و اللآميت العادي هو أن ملك اللآموتى يمكنه التكاثر وإنشاء ملك لآموتى جديد!
عندما كان دين ينظف جروح عائشة ، ظهر فجأة صوت غريب من خارج المترو.
لا ميت؟
فوجئ دين ونظر بسرعة نحو مصدر الصوت ، لكنه لم يكتشف أي مصدر للحرارة. سرعان ما جثم ، وانتقل بهدوء إلى النافذة المكسورة ، ثم دس رأسه ببطء ونظر إلى الخارج.
بووف!
ما رآه صدمه.
عض اللآميت بحدة على كتف دين الأيسر ، ويديه احتضنا جسم دين احتضان دب ، مع الإمساك به بإحكام. كانت القوة قوية بشكل غير عادي ، مختلفة تمامًا عن حرس التنين العاديين ، أكثر بكثير من خيال دين.
رأى شابًا يرتدي درع حارس التنين القياسي في الحطام خارج المترو. استنشق الشاب برأسه للأعلى وبدا وكأنه يشم رائحة شيء ، ثم اتبع الرائحة باتجاه عربة دين. كان تقدمه غريبا قليلاً ، متذبذبا و متعثرا.
خلال الفترة التي قضاها مع إيان و الآخرين ، عرف دين المزيد عن الوحوش واللآموتى التي ظهرت في كثير من الأحيان في القفار ، وتلك التي احتاجه للحفاظ على يقظته منها ، بما في ذلك ‘ملك اللآموتى’.
كان لدى دين شعور مألوف عندما رأى وضع هذا المشي الغريب. ظل يحدق في الشاب ، وفجأة تغير وجهه. رأى أن درع هذا الشاب تضرر بشدة ، وكانت تميل فقرته العنقية لحوالي 70 درجة. يبدو أنها كانت مكسورة. قبل كل شيء ، كان كتفه الأيسر مشوها وأجوف بشكل سيئ ، كما لو أن شيئًا قد قضم قطعة من اللحم.
بووف!
ومع ذلك ، كان أكثر شيء ملفت للنظر هو وجهه. زوج من العينين ملئى بالضوء الأخضر ، وفم مفتوح قليلاً ، وأسنان خشنة وحادة مغطاة بالدم.
صدم دين. هل يعرف هذا اللآميت في الواقع كيفية المراوغة؟ وكانت الحركات سلسة للغاية؟ كان مختلفًا تمامًا عن وضعية المشي القاسية والغريبة السابقة.
لا ميت؟
خلال الفترة التي قضاها مع إيان و الآخرين ، عرف دين المزيد عن الوحوش واللآموتى التي ظهرت في كثير من الأحيان في القفار ، وتلك التي احتاجه للحفاظ على يقظته منها ، بما في ذلك ‘ملك اللآموتى’.
فوجئ دين. لم يكن يتوقع منه أن يكون حارس تنين مصاب بفيروس اللآموتى. هل يمكن أن يكون هناك ملك لآموتى قريب؟
رأى دين أن اللآميت عض كتفه الأيسر. على الرغم من عدم وجود ألم ، كان هناك بعض الذعر في قلبه. بعد كل شيء ، كانت لأسنان اللآموتى فيروس اللآموتى. بمجرد أن يتم عضبه ، فسوف يعدى!
خلال الفترة التي قضاها مع إيان و الآخرين ، عرف دين المزيد عن الوحوش واللآموتى التي ظهرت في كثير من الأحيان في القفار ، وتلك التي احتاجه للحفاظ على يقظته منها ، بما في ذلك ‘ملك اللآموتى’.
فوجئ دين ونظر بسرعة نحو مصدر الصوت ، لكنه لم يكتشف أي مصدر للحرارة. سرعان ما جثم ، وانتقل بهدوء إلى النافذة المكسورة ، ثم دس رأسه ببطء ونظر إلى الخارج.
المدعو بـملك اللآموتى كان اللآميت الخارق الذي تحور عدة مرات. كان مستوى صيده مرتفعًا للغاية. حتى أدنى مستوى لـملك اللآموتى كان أكثر من 40 ، ويمكن أن يصل مستوى ملك اللآموتى الأقوى إلى أكثر من 90!
بام! أصيب رأس اللآميت بشدة.
كان الفرق بين ملك اللآموتى و اللآميت العادي هو أن ملك اللآموتى يمكنه التكاثر وإنشاء ملك لآموتى جديد!
رأى شابًا يرتدي درع حارس التنين القياسي في الحطام خارج المترو. استنشق الشاب برأسه للأعلى وبدا وكأنه يشم رائحة شيء ، ثم اتبع الرائحة باتجاه عربة دين. كان تقدمه غريبا قليلاً ، متذبذبا و متعثرا.
بالإضافة إلى ذلك ، بدا أن ملك اللآموتى قادر على السيطرة على اللآميت العادي. عندما يظهر ملك اللآموتى ، عادة ما يكون مصحوبًا بمد من اللآموتى. حتى قوات الرواد لن يرغبوا في مواجهة وحش صعب مثل ملك اللآموتى.
ومع ذلك ، كان أكثر شيء ملفت للنظر هو وجهه. زوج من العينين ملئى بالضوء الأخضر ، وفم مفتوح قليلاً ، وأسنان خشنة وحادة مغطاة بالدم.
“إن فيروس اللآموتى الذي أصاب حارس التنين هذا كان في الغالب من ملك اللآموتى.” تغير وجه دين ، “وبعبارة أخرى ، هناك ملك لآموتى في هذه المنطقة الثالثة من القفار البرتقالية!”
دين لم يتوقع أنه سينجح. الآن بعد أن أتيحت له الفرصة ، رفع على عجل يده اليمنى ودفع الخنجر في عين اللآميت. فشل اللآميت في الرد في الوقت المناسب ، وخترق الخنجر من خلال عينه.
كان خطر ملك اللآموتى لا يقل عن الوحوش الأسطورية! وعلى عكس الوحوش الأسطورية ، لم يكن لدى ملك اللآموتى كنز رائع مثل دودة الروح الطفيلية الأسطورية ، لذلك لم يكن أحد على استعداد للمخاطرة بقتل ملك اللآموتى. على الرغم من أن قتل الوحوش المتقدمة كان من واجب الرواد ، فإن الوحوش في القفار كانت لا تنضب. ما لم يكن أمرًا من السلطات العليا ، سيبقى الرواد بعيدًا عن ملك اللآموتى.
كان لدى دين شعور مألوف عندما رأى وضع هذا المشي الغريب. ظل يحدق في الشاب ، وفجأة تغير وجهه. رأى أن درع هذا الشاب تضرر بشدة ، وكانت تميل فقرته العنقية لحوالي 70 درجة. يبدو أنها كانت مكسورة. قبل كل شيء ، كان كتفه الأيسر مشوها وأجوف بشكل سيئ ، كما لو أن شيئًا قد قضم قطعة من اللحم.
عندما كان دين يفكر ، بدا أن اللآميت كان يشم الدم من جروح عائشة و سار متذبذبًا نحو المترو. سرعته كانت أسرع وأسرع. كانت قزحياته ، التي كانت أصغر عدة مرات بحيث كانت كل عينيه بيضاء تقريبًا ، تدور فقط. أرسل حلقه أصوات قرقرة بدا وكأنه متحمس.
كاتشا!
غرق وجه دين ، ثم رفع يده وأمسك الخنجر على المقعد المجاور له. ضرب قدمه وقفز مباشرة من النافذة المكسورة. كان شكله مثل شعاع من الضوء ، اطلق مباشرة نحو صدر اللآميت.
غرق وجه دين ، ثم رفع يده وأمسك الخنجر على المقعد المجاور له. ضرب قدمه وقفز مباشرة من النافذة المكسورة. كان شكله مثل شعاع من الضوء ، اطلق مباشرة نحو صدر اللآميت.
أمام هجوم دين المفاجئ ، توقف الزومبي فجأة وصرخ بصوت عالٍ ، مثل صرخة حزينة ، ومع ذلك مختلطة ببعض الضحك الشرير. لف جسم اللآميت فجأة مثل ثعبان مرن وتهرب من الخنجر الذي كان يستهدف حلقه ، ثم انحنى جسده إلى الوراء ، وبيداه كدعم ، ارتطم اللآميت للخلف عدة مرات لفتح المسافة.
كان دين بالكاد يتفاعل و قدغمرته الصدمة. رأى فجأة اللآميت ، الذي كان لديه شعر مشوش وفم ملئ بأسنان حادة ، ورفع وجهه الشرس لعضه.
صدم دين. هل يعرف هذا اللآميت في الواقع كيفية المراوغة؟ وكانت الحركات سلسة للغاية؟ كان مختلفًا تمامًا عن وضعية المشي القاسية والغريبة السابقة.
“هو!” صرخ اللآميت بشكل بائس. كان الصوت مشابهًا لهدير الوحش. يبدو أن الحبل الصوتي قد تضرر بشدة. تحولت الصرخة المؤلمة إلى صوت بكاء بشري من وقت لآخر.
ووش!
ما رآه صدمه.
بعد الابتعاد ، صرخ اللآميت بشكل متواضع كما لو كان يبكي ، لكن تعبيره كان شرسًا للغاية. مندفعا نحو دين ، لم يكن هذا اللآميت مثل اللآميت غير الذكي المعتاد على الإطلاق ، بل مثل قاتل ذكي ، كانت وتيرته سريعة. اختفى اللآميت أمام دين ، تاركا ظلا فقط ، وظهر اللحظة التالية فجأة على يسار دين.
بدا أن اللآميت كان دائخا ، وفك العناق فجأة.
كان دين بالكاد يتفاعل و قدغمرته الصدمة. رأى فجأة اللآميت ، الذي كان لديه شعر مشوش وفم ملئ بأسنان حادة ، ورفع وجهه الشرس لعضه.
لا ميت؟
كراك!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
عض اللآميت بحدة على كتف دين الأيسر ، ويديه احتضنا جسم دين احتضان دب ، مع الإمساك به بإحكام. كانت القوة قوية بشكل غير عادي ، مختلفة تمامًا عن حرس التنين العاديين ، أكثر بكثير من خيال دين.
عندما تم دفع الخنجر إلى الدماغ ، توقفت صرخة اللآميت فجأة. توقفت الأيدي المتعثرة عن الحركة وسقطت بشكل ضعيف.
رأى دين أن اللآميت عض كتفه الأيسر. على الرغم من عدم وجود ألم ، كان هناك بعض الذعر في قلبه. بعد كل شيء ، كانت لأسنان اللآموتى فيروس اللآموتى. بمجرد أن يتم عضبه ، فسوف يعدى!
خلال الفترة التي قضاها مع إيان و الآخرين ، عرف دين المزيد عن الوحوش واللآموتى التي ظهرت في كثير من الأحيان في القفار ، وتلك التي احتاجه للحفاظ على يقظته منها ، بما في ذلك ‘ملك اللآموتى’.
حاول على عجل التحرر ، لكن أيدي الزومبي كانت تعانق جسده ، وكانت القوة قوية جدًا لدرجة أنها كادت تكسر عظامه. كانت هذه القوة أقوى منه بعدة مرات ، وهي ليست على الإطلاق قوة يمكن أن يمتلكها لامحدود.
كان الفرق بين ملك اللآموتى و اللآميت العادي هو أن ملك اللآموتى يمكنه التكاثر وإنشاء ملك لآموتى جديد!
تغير وجه دين. كان قلقا وغاضبا وخائفا إلى حد ما. قام بلف ذراعيه وحاول الانفصال عن عناق اللآميت ، لكن ذراعيه لم تستطع التحرك على الإطلاق.
كاتشا!
ألقى بجسده على الأرض بسرعة وتدحرج عدة مرات مع اللآميت. بدا اللآميت ، على ما يبدو ، غير مدرك للألم ، ولا يزال يمسك دين بإحكام وظل يعض كتفه. تمزق درع الكتف ، وتم عض الجسد من الداخل.
حاول على عجل التحرر ، لكن أيدي الزومبي كانت تعانق جسده ، وكانت القوة قوية جدًا لدرجة أنها كادت تكسر عظامه. كانت هذه القوة أقوى منه بعدة مرات ، وهي ليست على الإطلاق قوة يمكن أن يمتلكها لامحدود.
“هل يريد أن تأكلني على قيد الحياة؟” كان دين غاضبا. تحول الخوف داخل قلبه إلى غضب. رفع رأسه ونطح بشراسة رأس اللآميت.
أمام هجوم دين المفاجئ ، توقف الزومبي فجأة وصرخ بصوت عالٍ ، مثل صرخة حزينة ، ومع ذلك مختلطة ببعض الضحك الشرير. لف جسم اللآميت فجأة مثل ثعبان مرن وتهرب من الخنجر الذي كان يستهدف حلقه ، ثم انحنى جسده إلى الوراء ، وبيداه كدعم ، ارتطم اللآميت للخلف عدة مرات لفتح المسافة.
بام! أصيب رأس اللآميت بشدة.
كان الفرق بين ملك اللآموتى و اللآميت العادي هو أن ملك اللآموتى يمكنه التكاثر وإنشاء ملك لآموتى جديد!
بدا أن اللآميت كان دائخا ، وفك العناق فجأة.
“هو!” صرخ اللآميت بشكل بائس. كان الصوت مشابهًا لهدير الوحش. يبدو أن الحبل الصوتي قد تضرر بشدة. تحولت الصرخة المؤلمة إلى صوت بكاء بشري من وقت لآخر.
دين لم يتوقع أنه سينجح. الآن بعد أن أتيحت له الفرصة ، رفع على عجل يده اليمنى ودفع الخنجر في عين اللآميت. فشل اللآميت في الرد في الوقت المناسب ، وخترق الخنجر من خلال عينه.
عندما كان دين يفكر ، بدا أن اللآميت كان يشم الدم من جروح عائشة و سار متذبذبًا نحو المترو. سرعته كانت أسرع وأسرع. كانت قزحياته ، التي كانت أصغر عدة مرات بحيث كانت كل عينيه بيضاء تقريبًا ، تدور فقط. أرسل حلقه أصوات قرقرة بدا وكأنه متحمس.
“هو!” صرخ اللآميت بشكل بائس. كان الصوت مشابهًا لهدير الوحش. يبدو أن الحبل الصوتي قد تضرر بشدة. تحولت الصرخة المؤلمة إلى صوت بكاء بشري من وقت لآخر.
دين لم يتوقع أنه سينجح. الآن بعد أن أتيحت له الفرصة ، رفع على عجل يده اليمنى ودفع الخنجر في عين اللآميت. فشل اللآميت في الرد في الوقت المناسب ، وخترق الخنجر من خلال عينه.
صرّ دين أسنانه ولف الخنجر.
عندما تم دفع الخنجر إلى الدماغ ، توقفت صرخة اللآميت فجأة. توقفت الأيدي المتعثرة عن الحركة وسقطت بشكل ضعيف.
بووف!
أمام هجوم دين المفاجئ ، توقف الزومبي فجأة وصرخ بصوت عالٍ ، مثل صرخة حزينة ، ومع ذلك مختلطة ببعض الضحك الشرير. لف جسم اللآميت فجأة مثل ثعبان مرن وتهرب من الخنجر الذي كان يستهدف حلقه ، ثم انحنى جسده إلى الوراء ، وبيداه كدعم ، ارتطم اللآميت للخلف عدة مرات لفتح المسافة.
كان الدم يتدفق من محجر عين اللآميت. كانت صرخة اللآميت تعلوا أكبر بينما كان الخنجر يلتوي.
بووف!
عندما تم دفع الخنجر إلى الدماغ ، توقفت صرخة اللآميت فجأة. توقفت الأيدي المتعثرة عن الحركة وسقطت بشكل ضعيف.
ما رآه صدمه.
ذهل دين وتذكر على الفور البلورة الباردة في رأس اللآميت. يبدو أن الخنجر قد أصاب شيئًا صلبًا ، على الأرجح قام بنكز البلورة الباردة ، مما أدى لقتل اللآميت.
خلال الفترة التي قضاها مع إيان و الآخرين ، عرف دين المزيد عن الوحوش واللآموتى التي ظهرت في كثير من الأحيان في القفار ، وتلك التي احتاجه للحفاظ على يقظته منها ، بما في ذلك ‘ملك اللآموتى’.
ووش!
