مرت خمسة أيام
الملك المظلم – 573 : مرت خمسة أيام
— — — — — — — — — — — —
دين شعر فقط أن جسده كان يحترق ، وكأنه يشوى تحت شمس الصيف. ذهب الشعور البارد تماما. ولكن للحفاظ على درجة الحرارة الناريّة هذه ، كان على قلبه أن “يضخ ويمتص في نفس الوقت”.
في الكهف الجليدي الهادئ ، نظرت عائشة إلى دين مُحمر البشرة وقالت بنبرة راضية ، “جيد. الآن يمكنك التحكم في تدفق الدم بحرية ، مما يعني أنك أتقنت تقنية دم التنين بشكل مبدئي. لكن عضلات قلبك ليست قوية بما فيه الكفاية. إذا تمرنت أكثر ، أعتقد أنك ستحقق مستوى الإتقان في وقت قريب بما يكفي مع مواهبك “.
ألقى دين نظرة عليها: “هل أنت مستعدة؟”
دين شعر فقط أن جسده كان يحترق ، وكأنه يشوى تحت شمس الصيف. ذهب الشعور البارد تماما. ولكن للحفاظ على درجة الحرارة الناريّة هذه ، كان على قلبه أن “يضخ ويمتص في نفس الوقت”.
كما قالت عائشة ، كان في المرحلة التمهيدية فقط. كانت هناك ثلاث مراحل لتقنية دم التنين. المرحلة الأولى كانت دوامة دم التنين ، التي كان فيها الآن. يمكن أن يمكّن دمه من الدوران داخل جسده مثل الدوامة ، والقلب هو النواة ، مما يحفز إمكانات جسده. حتى عندما يشعر بالإرهاق ، يمكنه استعادة قوته ومواصلة القتال باستخدامها.
كان الأمر يتعلق بالوظائف المختلفة للأوردة القلبية الرئيسية التي ربطت القلب. يمتص بعضها دم الجسم كله بينما يضخه البعض في نفس الوقت. الإمتصاص يسارا أثناء الضخ يمينا ، أو الضخ يمينا أثناء الإمتصاص يسارا ، سيتدفق الدم داخل الجسم مثل الدوامة. كان هذا عبئا كبيرا على القلب حيث كان يساوي 500 نبضة في الدقيقة.
سار في الشارع المألوف المؤدي إلى الجبل حيث كان كهف الصياد الشبح.
عندما يتعلق الأمر بالقوة الحالية لعضلة القلب ، سيشعر بالإرهاق الشديد للحفاظ على مثل هذه الحالة لمدة تقل عن عشر دقائق.
الملك المظلم – 573 : مرت خمسة أيام — — — — — — — — — — — —
لكنها نجحت بالفعل من خلال القيام بذلك. أولاً ، زادت درجة حرارته بسرعة ، مما جعله هو الذي يعاني من مرض الدم الجليدي يشعر بدفء قوي. ثانيًا ، التكبير الذي حققته. مثلما قالت عائشة ، كانت تقنية دم التنين تقنية سرية من نوع التكبير غرضها ضبط جسم الإنسان قليلاً. مع دوران الدم الكبير ، شعر أنه لا ينضب الآن.
زفر دين قليلا. هذه المرة لم يكبته دين الحد الأقصى لعشر دقائق بل استأنف رثم تنفسه العادي بتمرين عضلة القلب والحفاظ على درجة حرارة جسده ، في حالة الإرهاق.
شعر أنه في حالة الذروة طوال الوقت!
وكان هذا فقط كافيًا لجعل تقنية دم التنين تقنية سرية.
صعدت عائشة من سطح الماء وكأنها كانت عديمة الوزن ثم قفزت إلى الساحة. بعد هز شعرها ودفعه للخلف ، قالت لدين: “لنذهب”.
يجب على المرء أن يعرف أن المتحكم في الدورة الدموية هي عضلة القلب. هذا يعني أنه إذا أصيب المرء أو شعر بالإرهاق ، فيمكن للمرء أن يستعيد حالة ذروته على الفور إذا تمكن من إتقان تقنية دم التنين.
“حسنا.” قال دين لجرذان العظام ، “يا رفاق ، إنه يومكم المحظوظ”. ثم وضع الملك الصخري المتبقي والشاش ومسحوق الترياق والأغراض الأخرى في حقيبته ، وحمل بيضتي الصياد الشبح ، وقفز في الماء ، حاملاً الخنجر في يده.
عندما تنفذ القوة الداخلية للمرء عند محاربة خصم من نفس المستوى ، يمكن للمرء أن يستعيد القوة الكاملة على الفور بعد استخدام تقنية دم التنين.
لكنها نجحت بالفعل من خلال القيام بذلك. أولاً ، زادت درجة حرارته بسرعة ، مما جعله هو الذي يعاني من مرض الدم الجليدي يشعر بدفء قوي. ثانيًا ، التكبير الذي حققته. مثلما قالت عائشة ، كانت تقنية دم التنين تقنية سرية من نوع التكبير غرضها ضبط جسم الإنسان قليلاً. مع دوران الدم الكبير ، شعر أنه لا ينضب الآن.
لو أن السم الموجود داخل جسد عائشة لم يحدث أن قيد تقنية دم التنين خاصتها ، لما كانوا في مثل هذه المعضلة. بعد كل شيء ، كان السبب في أنها كانت دائمًا ما تلتف عبر الزاوية عندما واجهت جميع أنواع الوحوش والأخطار طوال هذه السنوات كان بسبب تقنية دم التنين.
أومأ دين أثناء الهبوط. أبعد جناحيه وقال لعائشة ، “ماذا عن الذهاب إلى كهف الصياد الظل أولاً؟”
وووف!
“هم”. أومأت عائشة قليلاً.
زفر دين قليلا. هذه المرة لم يكبته دين الحد الأقصى لعشر دقائق بل استأنف رثم تنفسه العادي بتمرين عضلة القلب والحفاظ على درجة حرارة جسده ، في حالة الإرهاق.
“الجليد هنا يذوب نوع ما.” نظرت عائشة إلى الجليد من حولها ، وعيناها تتلألأ في الظلام. كان هناك نوع من اللطف اللامع في عينيها. قالت بصوت رقيق ، “لقد حان الوقت لنغادر”.
كما قالت عائشة ، كان في المرحلة التمهيدية فقط. كانت هناك ثلاث مراحل لتقنية دم التنين. المرحلة الأولى كانت دوامة دم التنين ، التي كان فيها الآن. يمكن أن يمكّن دمه من الدوران داخل جسده مثل الدوامة ، والقلب هو النواة ، مما يحفز إمكانات جسده. حتى عندما يشعر بالإرهاق ، يمكنه استعادة قوته ومواصلة القتال باستخدامها.
“هم”. أومأت عائشة قليلاً.
لكنه سيسبب تعاقبًا إذا استخدمها كثيرا-تسريع الشيخوخة.
كما قالت عائشة ، كان في المرحلة التمهيدية فقط. كانت هناك ثلاث مراحل لتقنية دم التنين. المرحلة الأولى كانت دوامة دم التنين ، التي كان فيها الآن. يمكن أن يمكّن دمه من الدوران داخل جسده مثل الدوامة ، والقلب هو النواة ، مما يحفز إمكانات جسده. حتى عندما يشعر بالإرهاق ، يمكنه استعادة قوته ومواصلة القتال باستخدامها.
كان دين بالفعل على علم بذلك. لم تتمكن عائشة من معرفة السبب ، لكنه كان يعرف أن الطريقة الوحيدة لاستعادة قوته بشكل إلزامي هي من خلال تسريع انقسام الخلايا. لكن انقسام الخلايا للجميع كان محدودًا. عندما توقفت خلايا المرء عن الانقسام ، فقد كانت حياة المرء على وشك الانتهاء. لذا فإن المدة التي يمكن أن يعيشها المرء تقرره تماسك الخلايا في القسم الأخير.
“هم”. أومأت عائشة.
كانت المرحلة الثانية من تقنية دم التنين هي دم الوحش المغلي. كان لتحفيز الدم الكامل للمرء لإطلاق أكبر قدر من الأكسجين والطاقة في وقت قصير للسماح للجسم بالدخول في حالة غضب وتحسين قوة المرء بشكل كبير.
كان دين بالفعل على علم بذلك. لم تتمكن عائشة من معرفة السبب ، لكنه كان يعرف أن الطريقة الوحيدة لاستعادة قوته بشكل إلزامي هي من خلال تسريع انقسام الخلايا. لكن انقسام الخلايا للجميع كان محدودًا. عندما توقفت خلايا المرء عن الانقسام ، فقد كانت حياة المرء على وشك الانتهاء. لذا فإن المدة التي يمكن أن يعيشها المرء تقرره تماسك الخلايا في القسم الأخير.
وعندما يصطدم الدم ، تتورم الأوردة لقمع أعصاب الألم ، وبالتالي يفقد المرء الإحساس بالألم ويصبح طاغية على شكل إنسان!
عندما يتعلق الأمر بالقوة الحالية لعضلة القلب ، سيشعر بالإرهاق الشديد للحفاظ على مثل هذه الحالة لمدة تقل عن عشر دقائق.
المرحلة الثالثة من تقنية دم التنين كانت عودة دم التنين. عائشة لم تقل الكثير عنها لأنها لم تحقق هذه المرحلة.
شعر أنه في حالة الذروة طوال الوقت!
“الجليد هنا يذوب نوع ما.” نظرت عائشة إلى الجليد من حولها ، وعيناها تتلألأ في الظلام. كان هناك نوع من اللطف اللامع في عينيها. قالت بصوت رقيق ، “لقد حان الوقت لنغادر”.
“هم”. أومأت عائشة قليلاً.
ألقى دين نظرة عليها: “هل أنت مستعدة؟”
تبعه عائشة إلى مدخل الكهف. ثم توقفت ونظرت حول الكهف الجليدي مع شيء لامع في عينيها ، ثم قفزت أيضًا في الماء.
“هم”. أومأت عائشة قليلاً.
لكنه سيسبب تعاقبًا إذا استخدمها كثيرا-تسريع الشيخوخة.
عند رؤية هذا ، التقط دين الدرع على الأرض وقال ، “إذن دعينا نتحرك. سآخذ زمام المبادرة.”
لكنها نجحت بالفعل من خلال القيام بذلك. أولاً ، زادت درجة حرارته بسرعة ، مما جعله هو الذي يعاني من مرض الدم الجليدي يشعر بدفء قوي. ثانيًا ، التكبير الذي حققته. مثلما قالت عائشة ، كانت تقنية دم التنين تقنية سرية من نوع التكبير غرضها ضبط جسم الإنسان قليلاً. مع دوران الدم الكبير ، شعر أنه لا ينضب الآن.
ألقت عائشة نظرة على فئران العظام في الزاوية. بعد خمسة أيام ، نموا ضعف شكلهم السابق. بعد أن أكلوا قشور وحش الروبيان العملاق ، كانوا ينمون بسرعة. ويمكن أن يصوروا كملك جرذان الآن بأجسادهم الضخمة.
كان دين بالفعل على علم بذلك. لم تتمكن عائشة من معرفة السبب ، لكنه كان يعرف أن الطريقة الوحيدة لاستعادة قوته بشكل إلزامي هي من خلال تسريع انقسام الخلايا. لكن انقسام الخلايا للجميع كان محدودًا. عندما توقفت خلايا المرء عن الانقسام ، فقد كانت حياة المرء على وشك الانتهاء. لذا فإن المدة التي يمكن أن يعيشها المرء تقرره تماسك الخلايا في القسم الأخير.
بعد خمسة أيام معًا ، لم يعد الفئران خائفان بعد الآن. عندما رأوا أن عائشة كانت تنظر إليهم ، بدأوا في الصرير. يبدو أنهم كانوا يحذرونها.
في الكهف الجليدي الهادئ ، نظرت عائشة إلى دين مُحمر البشرة وقالت بنبرة راضية ، “جيد. الآن يمكنك التحكم في تدفق الدم بحرية ، مما يعني أنك أتقنت تقنية دم التنين بشكل مبدئي. لكن عضلات قلبك ليست قوية بما فيه الكفاية. إذا تمرنت أكثر ، أعتقد أنك ستحقق مستوى الإتقان في وقت قريب بما يكفي مع مواهبك “.
ابتسم دين برؤية هذا. تلك الأشياء الصغيرة! كانوا يعلمون أنهم لن يقتلوهم ، لذا كلما حصلوا على شيئ ، كلما أرادوا المزيد. قال لعائشة: “ماذا عن نشويهم ونأكلهم؟”
المرحلة الثالثة من تقنية دم التنين كانت عودة دم التنين. عائشة لم تقل الكثير عنها لأنها لم تحقق هذه المرحلة.
هزت عائشة رأسها وهي تلقي نظرة على فئران العظام ، “انس الأمر. اتركهم وشأنهم”.
يجب على المرء أن يعرف أن المتحكم في الدورة الدموية هي عضلة القلب. هذا يعني أنه إذا أصيب المرء أو شعر بالإرهاق ، فيمكن للمرء أن يستعيد حالة ذروته على الفور إذا تمكن من إتقان تقنية دم التنين.
“حسنا.” قال دين لجرذان العظام ، “يا رفاق ، إنه يومكم المحظوظ”. ثم وضع الملك الصخري المتبقي والشاش ومسحوق الترياق والأغراض الأخرى في حقيبته ، وحمل بيضتي الصياد الشبح ، وقفز في الماء ، حاملاً الخنجر في يده.
المرحلة الثالثة من تقنية دم التنين كانت عودة دم التنين. عائشة لم تقل الكثير عنها لأنها لم تحقق هذه المرحلة.
تبعه عائشة إلى مدخل الكهف. ثم توقفت ونظرت حول الكهف الجليدي مع شيء لامع في عينيها ، ثم قفزت أيضًا في الماء.
سار في الشارع المألوف المؤدي إلى الجبل حيث كان كهف الصياد الشبح.
سرعان ما سبحوا إلى ساحة القناة وخرجوا من الماء.
سووش!
امتدت أجنحة دين من خلال الفجوة التي خلفها خنجره خلف الدرع ، محاولاً مسح المناطق المحيطة. شعر فقط بالارتياح بعد التأكد من عدم وجود مصدر حرارة قريب. كان يعلم في اللحظة التي غادروا فيها الكهف الجليدي ، سيواجهون أي خطر في أي وقت.
في الطريق كانت العظام في كل مكان ، والأجسام الشبيهة بالسيارات المغطاة بالطحالب والمبنى المنهار والحصى المتشابكة مع الطخارير. لا حيوية بل فقط سيناريوهات يوم القيامة!
سووش!
في الطريق كانت العظام في كل مكان ، والأجسام الشبيهة بالسيارات المغطاة بالطحالب والمبنى المنهار والحصى المتشابكة مع الطخارير. لا حيوية بل فقط سيناريوهات يوم القيامة!
صعدت عائشة من سطح الماء وكأنها كانت عديمة الوزن ثم قفزت إلى الساحة. بعد هز شعرها ودفعه للخلف ، قالت لدين: “لنذهب”.
يجب على المرء أن يعرف أن المتحكم في الدورة الدموية هي عضلة القلب. هذا يعني أنه إذا أصيب المرء أو شعر بالإرهاق ، فيمكن للمرء أن يستعيد حالة ذروته على الفور إذا تمكن من إتقان تقنية دم التنين.
أومأ دين أثناء الهبوط. أبعد جناحيه وقال لعائشة ، “ماذا عن الذهاب إلى كهف الصياد الظل أولاً؟”
ألقت عائشة نظرة على فئران العظام في الزاوية. بعد خمسة أيام ، نموا ضعف شكلهم السابق. بعد أن أكلوا قشور وحش الروبيان العملاق ، كانوا ينمون بسرعة. ويمكن أن يصوروا كملك جرذان الآن بأجسادهم الضخمة.
“هم”. أومأت عائشة.
سووش!
ثم حمل دين البيضتين وقاد الطريق.
عند رؤية هذا ، التقط دين الدرع على الأرض وقال ، “إذن دعينا نتحرك. سآخذ زمام المبادرة.”
لم تكن هناك أي حركة لبيضي الصياد الشبح تحت درجة حرارة منخفضة في كهف الجليد لمدة خمسة أيام. لفقسها ، ربما كان بحاجة إلى العثور على مكان مثل الحفرة العش تحت الأرض ذات درجة حرارة عالية.
وكان هذا فقط كافيًا لجعل تقنية دم التنين تقنية سرية.
سار في الشارع المألوف المؤدي إلى الجبل حيث كان كهف الصياد الشبح.
سرعان ما سبحوا إلى ساحة القناة وخرجوا من الماء.
في الطريق كانت العظام في كل مكان ، والأجسام الشبيهة بالسيارات المغطاة بالطحالب والمبنى المنهار والحصى المتشابكة مع الطخارير. لا حيوية بل فقط سيناريوهات يوم القيامة!
الملك المظلم – 573 : مرت خمسة أيام — — — — — — — — — — — —
