الفصل 600 دين المتوحش
تومض عيون دين قليلا. عندما ابتعد صوت القتال تدريجيا عن المخرج، صعد ببطء إلى أعلى الممر وفعل رؤيته قليلا للنظر إلى الخارج. فجأة،رأى أنه في الفضاء المفتوح على بعد مئات الأمتار، كانت خمسة شخصيات محاطة بالزومبي تم تطويقهم، بواسطة الزومبي الشبيه بالسحلية والعديد من الزومبي المنجليين الآخرين، بالإضافة إلى بعض الزومبي المتحولين يقاتلون مع خمسة أشخاص.
سمع دين صوتاً
سرعان ما سحب الخنجر، كما لو كان يلتقط ورقة من الجانب. حدث كل هذا في لحظة، وبسرعة كبيرة لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته.
عند سماع هذا الصوت، صدم دين. هل يوجد شخص ما؟ هل هم حراس التنين لعائلة التنين؟
أخذ نفسين وجلس. كان بإمكانه رؤية جثث الأشخاص الخمسة من حوله في مجال رؤيته الواسع. في السابق، كان في عجلة من أمره للهجوم، لذلك لم يكن لديه الوقت لتحديد ما إذا كانوا قد ماتوا حقا، ولكن الآن لم يكن لديه قوة للهجوم مرة أخرى.
أخذ دين زمام المبادرة لقتل الاقرب اليه كان الرجل قاسي وقوي.
فتح دين فمه ليعض رقبته.
رفع الشاب ذو الذراع الواحدة يده لتغطية حلقه، واتسعت عيناه. تشابكت مشاعره من عدم التصديق والاستياء والخوف والعواطف الأخرى على وجهه.
سرعان ما سحب الخنجر، كما لو كان يلتقط ورقة من الجانب. حدث كل هذا في لحظة، وبسرعة كبيرة لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته.
في اللحظة التي هرع فيها إلى الشاب، توقف دين فجأة، واستدار جسده في الاتجاه المعاكس. بانج! و ضرب كتفه جثة غاستون. الفصل 600 دين المتوحش
بعد ذلك، تبع الزومبي وجاء ببطء إلى ممر المنحدر.
بمهاراتهم كان سيكون من السهل عليهم إبادة مثل هاؤلاء الزومبي الضعفاء منخفضي المستوى.
فلوب، سقط رأس غاستون.
بعد الراحة للحظة، نهض وذهب إلى جثة غاستون، التي كان ميتا بوضوح. فتح حقيبته، ورأى على الفور الطعام والماء الذي أراد رؤيته.
ووش!
هوف!
في اللحظة التي أمسك فيها بشفرة المنجل بيديه العاريتين، بذل دين كل قوته للاقتراب منها بسرعة. اخترق الخنجر في يده فجأة جسدها،وفي الوقت نفسه، رفعه، وقطع في بطنها، ثم سحبه بسرعة. استدار وألقى بخنجره بسرعه على الشاب على اليمين الذي كان قداستدار ليهرب.
بعد الراحة للحظة، نهض وذهب إلى جثة غاستون، التي كان ميتا بوضوح. فتح حقيبته، ورأى على الفور الطعام والماء الذي أراد رؤيته.
رفع الشاب ذو الذراع الواحدة يده لتغطية حلقه، واتسعت عيناه. تشابكت مشاعره من عدم التصديق والاستياء والخوف والعواطف الأخرى على وجهه.
لقد فوجئ، ورفع يده للمسها، لكن بصره تحول فجأة إلى اللون الأسود.
بعد ذلك، تبع الزومبي وجاء ببطء إلى ممر المنحدر.
تومض عيون دين قليلا. عندما ابتعد صوت القتال تدريجيا عن المخرج، صعد ببطء إلى أعلى الممر وفعل رؤيته قليلا للنظر إلى الخارج. فجأة،رأى أنه في الفضاء المفتوح على بعد مئات الأمتار، كانت خمسة شخصيات محاطة بالزومبي تم تطويقهم، بواسطة الزومبي الشبيه بالسحلية والعديد من الزومبي المنجليين الآخرين، بالإضافة إلى بعض الزومبي المتحولين يقاتلون مع خمسة أشخاص.
من بين الأشخاص الخمسة، تعرض أحدهم للعض من ذراعه من قبل زومبي متحول وتم انقاذه من قبل رفيقه في الوقت المناسب. أصيب الأشخاص الآخرون أيضا في العديد من الأماكن، وتم عض بعضهم وخدشهم بواسطة الزومبي منخفضي المستوى.
بمهاراتهم كان سيكون من السهل عليهم إبادة مثل هاؤلاء الزومبي الضعفاء منخفضي المستوى.
عند سماع اصوات العديد من الأشخاص أعلاه، خمن دين على الفور أنه يجب أن يكونوا حرس التنين الذين أرسلتهم القلعة. بالتفكير فيالقلعة، فكر في هايلي، ولم تستطع عيناه إلا أن تكشفا عن نية قتل باردة.
فلوب، سقط رأس غاستون.
عند سماع اصوات العديد من الأشخاص أعلاه، خمن دين على الفور أنه يجب أن يكونوا حرس التنين الذين أرسلتهم القلعة. بالتفكير فيالقلعة، فكر في هايلي، ولم تستطع عيناه إلا أن تكشفا عن نية قتل باردة.
“أخفض صوتك!“ في هذا الوقت، سمع صوتاً خفيفاً خارج ممر المنحدر، “إذا كان هناك وحش كامن في هذا الكهف، فستقوم بتنبيهه بمثل هذا الصوت الصاخب.“
بعد ذلك، تبع الزومبي وجاء ببطء إلى ممر المنحدر.
تم إبادة الزومبي تماما، كما قتل الزومبي الغريب الشبيه بالسحلية الشرسة على يد العديد من الأشخاص،و تم قطع رأسه.
لم ينظر إليه دين، ومثل زوبعة، هرع إلى المرأة المجاورة له.
فتح دين فمه ليعض رقبته.
ووش!
فلوب، سقط رأس غاستون.
استجاب اعضاء الفريق الآخرين أيضا ولاحظوا على الفور الرجل الغريب الشرس الذي يندفع نحوهم. عندما لاحظوا كان الرجل الغريب الشرس قد ظهر أمامهم. كانت مسافة 100 متر مجرد لحظة بالنسبة لدين.
كانت المرأة مرتبكة بعض الشيء. حدث كل هذا بسرعة كبيرة. من ظهور دين إلى قتل شخصين، مر ما مجموعه أقل من خمس ثوان. في هذهاللحظة، عندما رأت دين يندفع نحوها، اندلعت في العرق البارد . في الوقت نفسه، هدأت ورفعت سكينها الطويل على عجل لصده. في الوقت نفسه،تراجعت، لفتح المسافة.
بلوب، سقط جسدها مباشرة على الأرض.
كانت المرأة مرتبكة بعض الشيء. حدث كل هذا بسرعة كبيرة. من ظهور دين إلى قتل شخصين، مر ما مجموعه أقل من خمس ثوان. في هذهاللحظة، عندما رأت دين يندفع نحوها، اندلعت في العرق البارد . في الوقت نفسه، هدأت ورفعت سكينها الطويل على عجل لصده. في الوقت نفسه،تراجعت، لفتح المسافة.
بوف!
بعد المعركة، لهث العديد منهم وأخذوا الدواء لبدء العلاج.
استجاب الرجل القاسي والقوي بسرعة كبيرة. مع هدير، رفع ذراعيه المغطاة بمقاييس ذهبية فاتحة للصد. شكلت المقاييس الذهبية على ذراعيه، جنبا إلى جنب مع درعه، دفاعا مزدوجا. كانت علامته السحرية هي العلامة السحرية للتنين الصلب، والمعروفة باسم أقوى علامة سحرية بين العلامات السحرية النادرة!
في غضون بضع دقائق فقط، قتل وأصيب عدد من الزومبي المحيطين بالأشخاص الخمسة. لم يكن هناك سوى مئات الزومبي في هذه المجموعة، ومعظمهم زومي منخفضي المستوى. إذا لم يكن هناك زومبي غريب وعدد قليل من الزومبي ذات المستوى المتوسط والمستوى العالي قامو بتثبيت الأشخاص الخمسة
بوف! اهتزت ذراع دين، وتغير وضعه الهجومي على الفور. على طول الفجوة بين ذراعي الرجل الخشن والقوي، طعن الخنجر في محجر عين الرجل.
“ليس جيدا!“ تغير وجه غاستون وصاح، “هناك عدو!“
سمع دين صوتاً
ضاقت عينيه قليلا وأشد قبضته ببطء على الخنجر، في انتظار فرصة لنصب كمين.
بمهاراتهم كان سيكون من السهل عليهم إبادة مثل هاؤلاء الزومبي الضعفاء منخفضي المستوى.
قال صوت ذكر آخر أكثر صلابة: “هناك حركة في الداخل. انتبه. إذا قابلت زومبي رفيع المستوى، فلا تتركه يعضك.“
هدير!
بعد أن صعد غاستون من الأرض، رأى أن فرح قد قتلت. لم يستطع إلا أن يذهل. أمسك بصدره ونظر إلى الشخصية التي تقف في المكان بعظام بيضاء شرسة. من عيون الأخير القاتلة، كان بإمكانه أن يرى أن هذا لم يكن زومبي، بل إنسانا مثلهم!(فرح :اسم احد الاشخاصالخمسه)
مع هدير منخفض، فتح فمه فجأة واندفع نحو غاستون.
بعد المعركة، لهث العديد منهم وأخذوا الدواء لبدء العلاج.
“نعم.“ وافق صوت امرأة أخرى، “إنه مظلم من الداخل. ليس من الجيد لنا أن نقاتل في الداخل. من الأسهل بكثير قيادتهم إلى الخارج.“
حتى لو كان شخص ما يتظاهر بأنه ميت، يمكنه فقط التظاهر بأنه لا يزال لديه قوة متبقية، حتى لا يجرؤوا على الهجوم عليه.
هرع فجأة، دون أي نية للبقاء متخفيا لأنتضار فرصه.
تومض عيون دين قليلا. عندما ابتعد صوت القتال تدريجيا عن المخرج، صعد ببطء إلى أعلى الممر وفعل رؤيته قليلا للنظر إلى الخارج. فجأة،رأى أنه في الفضاء المفتوح على بعد مئات الأمتار، كانت خمسة شخصيات محاطة بالزومبي تم تطويقهم، بواسطة الزومبي الشبيه بالسحلية والعديد من الزومبي المنجليين الآخرين، بالإضافة إلى بعض الزومبي المتحولين يقاتلون مع خمسة أشخاص.
على الرغم من أن الرجل الخشن والقوي كان لديه موازين على وجهه، إلا أن مقلة العين كانت لا تزال ضعيفة، وتم ثقبها على الفور من قبل الخنجر. تحت قوة دين العظيمة، طعن الخنجر مباشرة في دماغ الرجل الخشن والقوي من خلال محجر العين.
هوف!
مع هدير منخفض، فتح فمه فجأة واندفع نحو غاستون.
في الوقت نفسه، تم تسمير الخنجر الطائر على ظهر الشباب الفار. أبقت سنوات عديدة من ممارسة الرماية حكم دين ودقته على مستوى عال نسبيا.
في هذا الوقت، سار جميع الزومبي في الممر نحو خارج الممر المنحدر بينما كان العديد من الناس يتحدثون. كلما كان الصوت أقرب، كانت سرعة الزومبي أسرع. عندما وصلوا إلى ممر المنحدر، كان بعض الزومبي قد هدروا بالفعل.
ووش!
رفع الشاب ذو الذراع الواحدة يده لتغطية حلقه، واتسعت عيناه. تشابكت مشاعره من عدم التصديق والاستياء والخوف والعواطف الأخرى على وجهه.
لم ينظر إليه دين، ومثل زوبعة، هرع إلى المرأة المجاورة له.
بعد ذلك، تبع الزومبي وجاء ببطء إلى ممر المنحدر.
حدق دين للحظة وخرج ببطء من ممر المنحدر. على الرغم من أنه كان جائعا وبطنه فارغا، إلا أنه لا يزال يجبر الدم في جسده من خلال تقنية دم التنين لدخول حالة اللامحدود الاساسي وتفعيل تحويل عظامه.
عند سماع هذا الصوت، صدم دين. هل يوجد شخص ما؟ هل هم حراس التنين لعائلة التنين؟
أثناء تناول الطعام، كانت عيناه تهتمان باستمرار بالحركات من حوله، وكان حذرا من هجمات التسلل.
ووش!
“ليس جيدا!“ تغير وجه غاستون وصاح، “هناك عدو!“
عند رؤية مثل هذه الخطوة الجريئة من قبل دين، فوجئت المرأة قليلا. لم تكن تتوقع أن يجرؤ دين على لمس سكينها بيديه العاريتين. أصبح قلبها شرسا فجأة، ولوحت بسكينها و هي ترغب في قطع أصابع دين.
ومع ذلك، عندما مارست القوة لأرجحت منجلها، صدمت عندما وجدت أنها لا تستطيع ارجحت منجلها كأنه تم تثبيته بواسطة كماشة، ولم تستطع تحريكه على الإطلاق.
في هذا الوقت، كانت هناك معركة شرسة خارج ممر المنحدر. قاتل العديد من الأشخاص مع الزومبي الغريب الشبيه بالسحلية. من وقتلآخر، كان هناك صرخة رعب. يبدو أن المعركة كانت خطيرة للغاية.
في اللحظة التي أمسك فيها بشفرة المنجل بيديه العاريتين، بذل دين كل قوته للاقتراب منها بسرعة. اخترق الخنجر في يده فجأة جسدها،وفي الوقت نفسه، رفعه، وقطع في بطنها، ثم سحبه بسرعة. استدار وألقى بخنجره بسرعه على الشاب على اليمين الذي كان قداستدار ليهرب.
شعر غاستون فقط أن قبضته قد اصطدمت بكرة من الجليد، وكان جليدا قاسيا للغاية. شعر على الفور بألم حاد كما لو أن قبضته قد كسرت.
عند سماع هذا الصوت، صدم دين. هل يوجد شخص ما؟ هل هم حراس التنين لعائلة التنين؟
هدير!
رفع الشاب ذو الذراع الواحدة يده لتغطية حلقه، واتسعت عيناه. تشابكت مشاعره من عدم التصديق والاستياء والخوف والعواطف الأخرى على وجهه.
عند رؤية راس دين يتراجع جراء الضربة لم يستطع غاستون إلا أن يظهر أثرا للفرح. في اللحظة التالية، ومض ضوء فضي فجأة فينظره، احس با الألم والحكه على رقبته كأن رقبته قد عضتها بعوضة.
فك الزجاجة على الفور، ومزق عبوة الطعام، وابتلعها.
“أخفض صوتك!“ في هذا الوقت، سمع صوتاً خفيفاً خارج ممر المنحدر، “إذا كان هناك وحش كامن في هذا الكهف، فستقوم بتنبيهه بمثل هذا الصوت الصاخب.“
حدث كل هذا بسرعة كبيرة. من ظهور دين إلى هزيمة جميع الأشخاص الخمسة، كان الأمر أشبه بمشاهدة الزهور على ظهر الخيل، مبهرا.(لا اعلم ماذا يقصد لكن اعتقد انه مثل صيني )
دانغ! دانغ!
في الوقت نفسه، تم تسمير الخنجر الطائر على ظهر الشباب الفار. أبقت سنوات عديدة من ممارسة الرماية حكم دين ودقته على مستوى عال نسبيا.
عند رؤية مثل هذه الخطوة الجريئة من قبل دين، فوجئت المرأة قليلا. لم تكن تتوقع أن يجرؤ دين على لمس سكينها بيديه العاريتين. أصبح قلبها شرسا فجأة، ولوحت بسكينها و هي ترغب في قطع أصابع دين.
صدم غاستون. أراد سحب السيف، لكن دين حمل السيف، ولم يستطع سحبه. رفع يده الأخرى على عجل لضرب دين، دين لكم أيضا بيده اليسرى.
ومع ذلك، عندما مارست القوة لأرجحت منجلها، صدمت عندما وجدت أنها لا تستطيع ارجحت منجلها كأنه تم تثبيته بواسطة كماشة، ولم تستطع تحريكه على الإطلاق.
كانت المرأة مرتبكة بعض الشيء. حدث كل هذا بسرعة كبيرة. من ظهور دين إلى قتل شخصين، مر ما مجموعه أقل من خمس ثوان. في هذهاللحظة، عندما رأت دين يندفع نحوها، اندلعت في العرق البارد . في الوقت نفسه، هدأت ورفعت سكينها الطويل على عجل لصده. في الوقت نفسه،تراجعت، لفتح المسافة.
“أخفض صوتك!“ في هذا الوقت، سمع صوتاً خفيفاً خارج ممر المنحدر، “إذا كان هناك وحش كامن في هذا الكهف، فستقوم بتنبيهه بمثل هذا الصوت الصاخب.“
سمع دين صوتاً
——————————————
الفصل الثالث لليوم استمتعوا
صدم غاستون. أراد سحب السيف، لكن دين حمل السيف، ولم يستطع سحبه. رفع يده الأخرى على عجل لضرب دين، دين لكم أيضا بيده اليسرى.
سمع دين صوت اصطدام. لم يستطع إلا أن ينظر إلى الباب خلفه. رأى أنه في كل مرة يسمع فيها صوت الاصطدام، كان يسقط بعضالغبار من الباب .
