Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 601

تدريب رد الفعل المشروط

تدريب رد الفعل المشروط

الفصل601 تدريب رد الفعل المشروط

عند رؤية رائحة الدم، هدرت عائشة بشكل جنوني أكثر. لقد حاولت الوصل اليه.

    وصل دين أمام الشاب الذي سمره الخنجر حتى الموت. كان على وشك التحرك عندما استدارت جثة الشاب فجأة. وسرعان ما سحب سيف فارس من ذراعيه. وطعن في صدر دين.

أسقط دين على الفور حقيبة الظهر في يده وطارده بسرعة.

كان دين متفاجئا بعض الشيء. لحسن الحظ، كان مستعدا. و رفع السيف الذي في يده بشكل انعكاسي، مما أدى إلى حجب ،سيف الشاب سرعان ما رفع قدمه لركل كتف الشاب، وفي الوقت نفسه، حث جسده للتحول الى هيئته ،الشبه متطوره اللامحدود الاساسي مرة أخرى.

على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من الأمل في عودة ،وعي عائشة، ولكن أكثر أو أقل، كان هناك دائما ،بصيص من الأمل!

عندما رأى الشاب أن هجوم التسلل فشل، استدار وهرب بوجه قبيح.

بعد القيام بذلك، نقل الصخرة إلى مدخل الكهف مرة أخرى وعاد إلى غرفة التحكم الصغيرة.

أسقط دين على الفور حقيبة الظهر في يده وطارده بسرعة.

جلس القرفصاء ببطء واختار جثة الشاب الذي كان مشابها له. لقد ساعده على الوقوف على الأرض. من أجل ،أن يكون له تأثير، أبقى جثثهم سليمة عن عمد.

في حالته الحالية، كانت سرعته قريبة من سرعة الرواد، لذلك من السهل اللحاق بالشاب. لوح بسيفه بسرعة، وتم ،قطع الشاب مرة أخرى.

طالما كان هناك احتمال، كان الأمر يستحق المحاولة!

الغى دين ببطء حالته شبه المتطورة، وهو يلهث، ويسحب ،جثة الشاب للخلف. أدار رأسه ونظر حوله. يجب ،أن تجذب رائحة الدم هنا الزومبي رفيعي المستوى ،الذين يتجولون في مكان قريب مرة أخرى.

الفصل601 تدريب رد الفعل المشروط

لم يستمر في البقاء. جاء إلى ممر الانقاض الذي كان ليس ،بعيدا، وحرك الحجارة التي اعلق بها الممر، ثم حمل ،جثث الناس الخمسة هنا. واحدا تلو الآخر، نقل ،الجثث إلى الغرفة التحكم الصغيره.

“نعم!“وقفو على الفور واستداروا للمغادرة.

في لحظة، امتلأت الغرفة الصغيرة برائحة دم قوية.

عندما سمع الرجل في منتصف العمر وأعضاء فريقه هذا، لم يتمكنوا إلا أن يكونوا سعداء للغاية وانحنوا مرارا ،وتكرارا ،في الشكر. شكرالك يا صاحبة السمو ،القديسة  أنت حقا قديسة  سنتعهد بحياتنا لعائلة ،التنين وسنكون مخلصين لك.“

هدير!

حدق بها دين واستدار ببطء. بالنظر إلى الجثث الخمس .على الأرض، تبدد الأثر اللطيف في أعماق عينيه ،على الفور، تاركا البرودة الداكنة فقط. لقد خاطر ،بقتل هؤلاء الأشخاص الخمسة، ليس فقط من أجل ،إمداداتهم، ولكن الأهم من ذلك، للحصول على أجسادهم!

خارج الغرفة الصغيرة، هرعت شخصية  وضربت الباب ،بشراسة، وهزت الباب قليلا. في الوقت نفسه، سمع ،هديراً كانت عائشة، التي كانت عند باب  الأنقاض.

في قاعة بسيطة ورائعة، جلست شخصية حساسة ترتدي ،رداء فاخر على عرش، تنظر إلى حراس التنين القلائل ،الذين كانوا نصف ركع على السجادة الحمراء .الزاهية أسفل السلالم. كان للرجل في منتصف .العمر في الصدارة تعبير محترم على وجهه، ورفعت يديه عاليا، وفي يديه سيف ضخم أحمر دموي. يبدو أن شفرة السيف تتدفق بدماء جديدة، وتم نقش مقبض .السيف الشرير بجمجمة، وبدا أن مآخذ عينيها.يومض بالضوء الأخضر.

رأى دين أنها انجذبت للرائحه، ونظر إليها، ثم استدار وزحف  .على طول الممر إلى المكان الذي قاتل فيه ،الأشخاص الخمسة. قام بتنظيف الآثار على الأرض، وخاصة آثار أقدامه عند العوده  إلى مدخل الممر.

“سموك، لقد وجدنا هذا فقط. لم نر أي أثر لصاحبة السمو عائشة.“ أجاب الرجل في منتصف العمر باحترام.

بعد القيام بذلك، نقل الصخرة إلى مدخل الكهف مرة أخرى وعاد إلى غرفة التحكم الصغيرة.

“سموك، لقد وجدنا هذا فقط. لم نر أي أثر لصاحبة السمو عائشة.“ أجاب الرجل في منتصف العمر باحترام.

بعد عودته إلى الغرفة، أغلق دين الممر تحت الجدار .المعدني بالطين مرة أخرى. بهذه الطريقة، حتى لو ،لاحظ شخص ما أعلاه الكهف المغطى بالحجارة، فلن ،يرى سوى ممر عميق عند النظر إلى الداخل، ولن ،يلاحظ غرفة التحكم الصغيرة المتصلة بالممر على ،هذا الجانب. بالطبع، إذا التقى بشخص لديه تصور ،قوي، فسيكون عديم الفائدة.

“أنا آسف …“ انحنى دين قليلا، “سأدعك تأكلين بشكل أفضل عندما نعود إلى الجدار العملاق. الآن … أنا آسف …“

جلس على جانب كومة من التربة وانحنى على التربة ،الناعمة في الحفرة . أخرج بعض الطعام والماء من ،حقيبته وأكلهما. شعر أن قوته البدنية قد تعافت ،قليلا.وقف على الفور وذهب إلى غرفة التحكم ،الصغيرة حيث كانت عائشة تهدر دون توقف.

“أنا آسف …“ انحنى دين قليلا، “سأدعك تأكلين بشكل أفضل عندما نعود إلى الجدار العملاق. الآن … أنا آسف …“

نظر إلى وجهها الجميل والشرس. انحنت أصابعه ببطء ،وهمس: تحملي. انتظري حتى نعود إلى الجدار ،العملاق. ستكون هناك طريقة لإعادتك إلى مظهرك ،الأصلي.

“أختي المسكينة …“ ابتسمت في قلبها لكن تعبيرها كان ،هادئا جدا. قالت للناس تحت الدرج: “لقد قمتم ،بعمل جدير بالتقدير من خلال استرداد سلاح أختي ،السحري. من الآن فصاعدا، سيتم تحريركم من وضع ،عبيد التنين. ستصبحون رسميا اعضاء في عائلة ،التنين. يمكنكم العودة إلى عوائلكم وعدم الدخول ،إلى الأراضي القاحلة مرة أخرى.“


هدير!

هدير!

عائشه هدرت.

حدق بها دين واستدار ببطء. بالنظر إلى الجثث الخمس .على الأرض، تبدد الأثر اللطيف في أعماق عينيه ،على الفور، تاركا البرودة الداكنة فقط. لقد خاطر ،بقتل هؤلاء الأشخاص الخمسة، ليس فقط من أجل ،إمداداتهم، ولكن الأهم من ذلك، للحصول على أجسادهم!

هدير!

من أجل جعل عائشة تتوقف عن مهاجمته من خلال ،التدريب رد الفعل المشروط، كان أهم شيء في ،عملية التدريب هو إرضاء شهوتها الدموية. كان الأمر ،أشبه بتدريب كلب شرطة. إذا لم تكن هناك عظام أو عظام محاكاة، فسيكون من الصعب تحقيق تأثير التدريب.

الفصل601 تدريب رد الفعل المشروط

بعد كل شيء، استندت جميع فرضيات رد الفعل المشروط إلى الغريزة.

خارج الغرفة الصغيرة، هرعت شخصية  وضربت الباب ،بشراسة، وهزت الباب قليلا. في الوقت نفسه، سمع ،هديراً كانت عائشة، التي كانت عند باب  الأنقاض.

على الرغم من أنه كان من الغريب والمحزن بعض الشيء .الاعتقاد بأنها ستتدرب بنفس الطريقة التي درب بها .الكلاب والخيول. لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي .يمكن أن يفكر بها في الوقت الحالي. كان هدفه هو ،إبقائها بجانبه إلى الأبد وإعادتها يوما ما إلى الجدار،العملاق. كان يعتقد أنه قد تكون هناك بعض ،المعلومات السرية عن الزومبي  في معهد الوحوش ،للأبحاث في الجدار الداخلي.

هدير!

على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من الأمل في عودة ،وعي عائشة، ولكن أكثر أو أقل، كان هناك دائما ،بصيص من الأمل!

في حالته الحالية، كانت سرعته قريبة من سرعة الرواد، لذلك من السهل اللحاق بالشاب. لوح بسيفه بسرعة، وتم ،قطع الشاب مرة أخرى.

طالما كان هناك احتمال، كان الأمر يستحق المحاولة!

على الرغم من أنه كان من الغريب والمحزن بعض الشيء .الاعتقاد بأنها ستتدرب بنفس الطريقة التي درب بها .الكلاب والخيول. لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي .يمكن أن يفكر بها في الوقت الحالي. كان هدفه هو ،إبقائها بجانبه إلى الأبد وإعادتها يوما ما إلى الجدار،العملاق. كان يعتقد أنه قد تكون هناك بعض ،المعلومات السرية عن الزومبي  في معهد الوحوش ،للأبحاث في الجدار الداخلي.

جلس القرفصاء ببطء واختار جثة الشاب الذي كان مشابها له. لقد ساعده على الوقوف على الأرض. من أجل ،أن يكون له تأثير، أبقى جثثهم سليمة عن عمد.

لم تستطع إلا أن تبتسم. بالمقارنة مع السيف، كانت أكثر سعادة بالأخبار التي تم نقلها. لقد مر يومان. كان السيف لا يزال في البرية. أختها لم تسترده.

هدير!

عند رؤية رائحة الدم، هدرت عائشة بشكل جنوني أكثر. لقد حاولت الوصل اليه.

عند رؤية رائحة الدم، هدرت عائشة بشكل جنوني أكثر. لقد حاولت الوصل اليه.

هدير!

نظر دين إلى مظهرها. كان هناك بعض الحزن في قلبه. كان يعلم أن سلوكه كان اهانة(الكلمة الاصليه تجديف لكن لا اعلم معناها )  لها. لكن كان من الصعب عليه إيقاف مثل هذا السلوك

عندما رأى الشاب أن هجوم التسلل فشل، استدار وهرب بوجه قبيح.


“أنا آسف انحنى دين قليلا، “سأدعك تأكلين بشكل أفضل عندما نعود إلى الجدار العملاق. الآنأنا آسف

لم يستمر في البقاء. جاء إلى ممر الانقاض الذي كان ليس ،بعيدا، وحرك الحجارة التي اعلق بها الممر، ثم حمل ،جثث الناس الخمسة هنا. واحدا تلو الآخر، نقل ،الجثث إلى الغرفة التحكم الصغيره.

أخذ نفسا عميقا ونظر إلى عائشة مرة أخرى بعد أن انتهى من الحديث.

بعد عودته إلى الغرفة، أغلق دين الممر تحت الجدار .المعدني بالطين مرة أخرى. بهذه الطريقة، حتى لو ،لاحظ شخص ما أعلاه الكهف المغطى بالحجارة، فلن ،يرى سوى ممر عميق عند النظر إلى الداخل، ولن ،يلاحظ غرفة التحكم الصغيرة المتصلة بالممر على ،هذا الجانب. بالطبع، إذا التقى بشخص لديه تصور ،قوي، فسيكون عديم الفائدة.

لم تستطع إلا أن تبتسم. بالمقارنة مع السيف، كانت أكثر سعادة بالأخبار التي تم نقلها. لقد مر يومان. كان السيف لا يزال في البرية. أختها لم تسترده.

الفصل601 تدريب رد الفعل المشروط

في قلعة التنين.

نظر دين إلى مظهرها. كان هناك بعض الحزن في قلبه. كان يعلم أن سلوكه كان اهانة(الكلمة الاصليه تجديف لكن لا اعلم معناها )  لها. لكن كان من الصعب عليه إيقاف مثل هذا السلوك

في قاعة بسيطة ورائعة، جلست شخصية حساسة ترتدي ،رداء فاخر على عرش، تنظر إلى حراس التنين القلائل ،الذين كانوا نصف ركع على السجادة الحمراء .الزاهية أسفل السلالم. كان للرجل في منتصف .العمر في الصدارة تعبير محترم على وجهه، ورفعت يديه عاليا، وفي يديه سيف ضخم أحمر دموي. يبدو أن شفرة السيف تتدفق بدماء جديدة، وتم نقش مقبض .السيف الشرير بجمجمة، وبدا أن مآخذ عينيها.يومض بالضوء الأخضر.

خارج الغرفة الصغيرة، هرعت شخصية  وضربت الباب ،بشراسة، وهزت الباب قليلا. في الوقت نفسه، سمع ،هديراً كانت عائشة، التي كانت عند باب  الأنقاض.


“سموك، لقد وجدنا هذا فقط. لم نر أي أثر لصاحبة السمو عائشة. أجاب الرجل في منتصف العمر باحترام.

حركت هايلي على العرش عينيها وحدقت في السيف ،الأحمر الدموي. لن تخطئ أبدا في معرفة هذا ،السيف المألوف. كان سلاح أختها السحري الذي لا ،ينفصل عنها بارون الدم!(اتمنا من دين ان يعذبها بوحشيه لتشعر بما شعر به)

طالما كان هناك احتمال، كان الأمر يستحق المحاولة!

لقد سمعت مدى صعوبة عملية تزوير هذا السيف منذ أن كانت طفلة. لم تتوقع أن يسقط السيف بين يديها اليوم.

نظر إلى وجهها الجميل والشرس. انحنت أصابعه ببطء ،وهمس: “ تحملي. انتظري حتى نعود إلى الجدار ،العملاق. ستكون هناك طريقة لإعادتك إلى مظهرك ،الأصلي.“

لم تستطع إلا أن تبتسم. بالمقارنة مع السيف، كانت أكثر سعادة بالأخبار التي تم نقلها. لقد مر يومان. كان السيف لا يزال في البرية. أختها لم تسترده.

هدير!

كانت تعرف أن السلاح السحري وسيده يمكن أن يشعرا ،ببعضهما البعض ضمن نطاق معين. لم تعثر عائشة ،على السيف منذ يومين. قديعني ذلك فقط أنها ماتت!

طالما كان هناك احتمال، كان الأمر يستحق المحاولة!

“أختي المسكينة ابتسمت في قلبها لكن تعبيرها كان ،هادئا جدا. قالت للناس تحت الدرج: “لقد قمتم ،بعمل جدير بالتقدير من خلال استرداد سلاح أختي ،السحري. من الآن فصاعدا، سيتم تحريركم من وضع ،عبيد التنين. ستصبحون رسميا اعضاء في عائلة ،التنين. يمكنكم العودة إلى عوائلكم وعدم الدخول ،إلى الأراضي القاحلة مرة أخرى.

أومأت هايلي برأسها قليلا: “اذهب”.

عندما سمع الرجل في منتصف العمر وأعضاء فريقه هذا، لم يتمكنوا إلا أن يكونوا سعداء للغاية وانحنوا مرارا ،وتكرارا ،في الشكر. شكرالك يا صاحبة السمو ،القديسة  أنت حقا قديسة  سنتعهد بحياتنا لعائلة ،التنين وسنكون مخلصين لك.

على الرغم من أنه لم يكن لديه الكثير من الأمل في عودة ،وعي عائشة، ولكن أكثر أو أقل، كان هناك دائما ،بصيص من الأمل!

أومأت هايلي برأسها قليلا: “اذهب”.

نظر إلى وجهها الجميل والشرس. انحنت أصابعه ببطء ،وهمس: “ تحملي. انتظري حتى نعود إلى الجدار ،العملاق. ستكون هناك طريقة لإعادتك إلى مظهرك ،الأصلي.“

“نعم!“وقفو على الفور واستداروا للمغادرة.

لم تستطع إلا أن تبتسم. بالمقارنة مع السيف، كانت أكثر سعادة بالأخبار التي تم نقلها. لقد مر يومان. كان السيف لا يزال في البرية. أختها لم تسترده.

بعد كل شيء، استندت جميع فرضيات رد الفعل المشروط إلى الغريزة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط