الى عائلة ميل
الفصل 607 الى عائلة ميل
“نعم، سيدي الشاب.“ أومأ نويس برأسه باحترام.
“لماذا هل هذا صعب”قال دين بغضب
“عائلة ميل.“ قال دوديان.(هههه اعتقد ان الوجبة الذيذة التي وعد بها عائشة قادمة)
تصلبت فروة رأس نيكولاس عندما رأى غضب دوديان: “سيدي، ليس من الصعب استعادة الارض الزراعية. لكننا لا نستطيع التعامل مع عائلة ميل. ما لم تتمكن من استعادة هويتك السابقة، يمكن لعائلة ميل استخدام القليل من صلاتها لاعتقالنا بتهمة الاستيلاء على الأرض.“
“أنا الشخص الذي لن يبقى ساكتاً.“ كانت عيون دين باردة. كان على وشك الالتفاف والمغادرة عندما شعر بأنفجار نية القتل القادمة من خلفه. استدار بسرعة لتجنب ذلك. وووش ! هرعت عاصفة من الرياح الباردة وانقضت على جثة جندي على الأرض. لقد كانت عائشة التي كانت تتبع دين.
قال دوديان بلا مبالاة: “ليس عليك أن تعرفي ولا تهتمي. فقط لا تقتربي منها. على الرغم من أنها لطيفة جدا، إلا أنها تكره الغرباء. إذااقتربتي منها، فأحذري من فقدان حياتك.“
عاد سيرجي إلى رشده وأومأ برأسه بسرعة لإبقاء فمه مغلقا. لقد فهم أخيرا سبب شعوره بالخفقان من الفتاة. لم تكن بأي حال من الأحوال فتاة عادية.
رفع دين يده وقال بصوت بارد: “اقتل!“
قال دوديان بلا مبالاة: “ليس عليك أن تعرفي ولا تهتمي. فقط لا تقتربي منها. على الرغم من أنها لطيفة جدا، إلا أنها تكره الغرباء. إذااقتربتي منها، فأحذري من فقدان حياتك.“
فوجئ نيكولاس قليلا، ونظر إليه بشكل مريب. لن تتدخل؟ لماذا؟ هل ستخرج انت شخصيا؟ إنه غير مناسب بعض الشيء. ليس لديك هوية سيد المعبد بعد الان عائلة ميل لن تقدم اي تنازلات بهذه السهولة . “
“عائلة ميل.“ قال دوديان.(هههه اعتقد ان الوجبة الذيذة التي وعد بها عائشة قادمة)
على الرغم من أنهم شعروا أن الفتاة كانت غير عادية، لكنهم كانوا يعرفون أنهم كانوا في قمة القوة من الجدار الخارجي. كان هناك الكثيرمن الناس الذين يمكنهم هزيمتهم ولكن لم يكن هناك سوى عدد قليل ممن يمكنهم قتلهم.
“أنا الشخص الذي لن يبقى ساكتاً.“ كانت عيون دين باردة. كان على وشك الالتفاف والمغادرة عندما شعر بأنفجار نية القتل القادمة من خلفه. استدار بسرعة لتجنب ذلك. وووش ! هرعت عاصفة من الرياح الباردة وانقضت على جثة جندي على الأرض. لقد كانت عائشة التي كانت تتبع دين.
حدقت غوينيث في الجزء الخلفي من الفتاة الغامضة لفترة من الوقت. شعرت أنها رأت هذه الفتاة من قبل، لكنها لم تستطع تذكر أين. سرعان ما استعادت أفكارها وسألت دوديان: “إلى أين نحن ذاهبون الآن؟”
بعد كل شيء، لا أحد سوف يجلس وينتظر أن يكبر عدوه ويبيده.
“يا فتى، ابتعد. هذا ليس مكانا يمكنك القدوم إليه.“ صرخ أحد جنود في دوديان. كان متوترا لأنه لاحظ أن دوديان يغادر القلعة. خاصة سيرجي وجلين والآخرين. كان على دراية كبيرة بهم. لم يكن يعرف لماذا كانوا هنا في منتصف الليل.
جعل هذا المشهد الصادم سيرجي والاثنين الآخرين مذهولين تماما.
توقفت عائشة عن العض عندما سمعت صوت فرقعة اصابعه. ارتعش فمها وبدا أن جسدها يرتجف.(تم:احمق اقتلها افضل من يود ان يكونالشخص الذي يحبه وحشاً)
بعد كل شيء، لا أحد سوف يجلس وينتظر أن يكبر عدوه ويبيده.
تصلبت فروة رأس نيكولاس عندما رأى غضب دوديان: “سيدي، ليس من الصعب استعادة الارض الزراعية. لكننا لا نستطيع التعامل مع عائلة ميل. ما لم تتمكن من استعادة هويتك السابقة، يمكن لعائلة ميل استخدام القليل من صلاتها لاعتقالنا بتهمة الاستيلاء على الأرض.“
“أنا الشخص الذي لن يبقى ساكتاً.“ كانت عيون دين باردة. كان على وشك الالتفاف والمغادرة عندما شعر بأنفجار نية القتل القادمة من خلفه. استدار بسرعة لتجنب ذلك. وووش ! هرعت عاصفة من الرياح الباردة وانقضت على جثة جندي على الأرض. لقد كانت عائشة التي كانت تتبع دين.
كان الثلاثة منهم مندهشين. هل تعني كلمات دين أن الفتاة لديها القدرة على قتلهم؟(هههه واكلكم كذالك)
“سيدي الشاب، من هذه؟” لم تستطع غلين إلا أن تسأل لأنها رأت عائشة تتبع عن كثب وراء دين. كان هناك شعور بالذعر لا يمكن تفسيره في قلبها.
دهش الثلاثة..
عرف دوديان أنها كانت تبذل قصارى جهدها للتحمل. ركل جثة الجندي بين ذراعيها والتقطها. استدار وغادر. وضع عائشة على الأرض عندما وصل إلى الفضاء المفتوح بعيدا عن جثة الجندي. يبدو أن عائشة قد هدأت ولم تكن مضطربة كما كانت من قبل.
“أنا الشخص الذي لن يبقى ساكتاً.“ كانت عيون دين باردة. كان على وشك الالتفاف والمغادرة عندما شعر بأنفجار نية القتل القادمة من خلفه. استدار بسرعة لتجنب ذلك. وووش ! هرعت عاصفة من الرياح الباردة وانقضت على جثة جندي على الأرض. لقد كانت عائشة التي كانت تتبع دين.
ومع ذلك، بما أن دين قال ذلك، فإنه لا يستطيع أن يفعل إلا كما قيل له.
“لدي طريقتي الخاصة.“ لوح دين بيده: “لا داعي للقلق بشأن ذلك.“
حدقت غوينيث في الجزء الخلفي من الفتاة الغامضة لفترة من الوقت. شعرت أنها رأت هذه الفتاة من قبل، لكنها لم تستطع تذكر أين. سرعان ما استعادت أفكارها وسألت دوديان: “إلى أين نحن ذاهبون الآن؟”
رفع دين يده وقال بصوت بارد: “اقتل!“
توقفت عائشة عن العض عندما سمعت صوت فرقعة اصابعه. ارتعش فمها وبدا أن جسدها يرتجف.(تم:احمق اقتلها افضل من يود ان يكونالشخص الذي يحبه وحشاً)
…………………………………………………………
الفصل الاول لليوم
كان مايسون أكثر غضبا: “هذا لأنك تعتقد ذلك، لذلك تتغاضى عن هذا النوع من الأشياء!“
قام نيكولاس بإمالة رأسه للنظر إليه وتنهد، “هذا النوع من الأشياء، أليس طبيعيا؟”
دهش الثلاثة..
كان سيرجي على وشك تذكير دين بتجنب مراقبة الجنود. ومع ذلك، رأى أن دين كان يتجه نحو موقع الجنود. نبض قلبة بقوة وهو يخمن ماسيحدث بعض الشي.
كان الثلاثة منهم مندهشين. هل تعني كلمات دين أن الفتاة لديها القدرة على قتلهم؟(هههه واكلكم كذالك)
شعر دين بالارتياح. التفت للنظر إلى غلين والاثنين الآخرين. عبس عندما رأى نظرة الصدمة على وجوههم: “من الأفضل عدم تسريب ما رأيتموه هنا.“
تغير وجه دين. كان هناك أثر لألم القلب والغضب في عينيه. تقدم إلى الأمام وأمسك بكتف عائشة لمنعها من الاكل: “لا تفعلي هذا. أنت لاتستحقين لمس مثل هذه القمامة. عليك أن تتحملي ذلك!“ لقد فرقع أصابعه مرتين.
كان الثلاثة منهم مندهشين. هل تعني كلمات دين أن الفتاة لديها القدرة على قتلهم؟(هههه واكلكم كذالك)
عندما رأوا عائشة تعض رقبة الجندي، وسع الثلاثة أعينهم ونظروا إلى هذا المشهد بصدمة.
ومع ذلك، بما أن دين قال ذلك، فإنه لا يستطيع أن يفعل إلا كما قيل له.
تصرف سيرجي وجلين بسرعة. في غمضة عين قتل جميع الجنود الذين كانوا يستريحون حول النار أو ينامون في الخيام على يد الثلاثة. لم يترك أي منهم على قيد الحياة.
فوجئ نيكولاس قليلا، ونظر إليه بشكل مريب. لن تتدخل؟ لماذا؟ هل ستخرج انت شخصيا؟ إنه غير مناسب بعض الشيء. ليس لديك هوية سيد المعبد بعد الان عائلة ميل لن تقدم اي تنازلات بهذه السهولة . “
جعل هذا المشهد الصادم سيرجي والاثنين الآخرين مذهولين تماما.
…………………………………………………………
كان سيرجي على وشك تذكير دين بتجنب مراقبة الجنود. ومع ذلك، رأى أن دين كان يتجه نحو موقع الجنود. نبض قلبة بقوة وهو يخمن ماسيحدث بعض الشي.
الفصل الاول لليوم
“في رأيي، تشعر عائلة ميل بالقلق من لأنهم لم يتمكنوا من التعامل معنا. إذا استولينا بالقوة على الارض الزراعية في هذا الوقت،سنكون قداعطيناهم فرصه لمهاجمتنا واعتقالنا.“
استمتعوا
تصرف سيرجي وجلين بسرعة. في غمضة عين قتل جميع الجنود الذين كانوا يستريحون حول النار أو ينامون في الخيام على يد الثلاثة. لم يترك أي منهم على قيد الحياة.
بعد كل شيء، لا أحد سوف يجلس وينتظر أن يكبر عدوه ويبيده.
