هذه هي مقبرة والدي بالتبني
الفصل 617هذه هي مقبرة والدي بالتبني
بعد التعافي من صدمته، استدار فجأة وركض!
فوجئ الجميع و نظروا إلى بعضهم البعض.
لم يسمعوا بهذه المسألة لكنهم لم يتوقعوا أن يعرف دين عنها. كان من الواضح أن شبكة استخبارات الطرف الآخر كانت أوسع وأعمق من خاصتهم. … لقد اخترقت حتى الجدار الداخلي!
السابق، لكنت قد اختطفتهم مباشرة واستجوبتهم.“
فوجئ ملك الجحيم وأرتفعت نبضات قلبه. شد قبضته ونظر إلى دين: “الشيخ، لم أكن أعرف حقا. على الرغم من أنني فكرت في استخدام الوالدين بالتبني للعبقرية لتهديده لمساعدة الكنيسة المظلمة على تصنيع الاختراعات. ولكن بعد ذلك اعتقدت أنهم مجرد آباء بالتبني وأن مشاعرهم لم تكن عميقة. علاوة على ذلك، على حد علمي، تم تجنيد العبقري قسرا في معسكر تدريب الزبال بعد أن تم تبنيه من قبل والديه بالتبني. لقد أمضوا وقتا أقل معا لذلك لم أفعل ذلك.“
يبدو أن دين كان يتوقع ذلك. قام بإمالة رأسه وتهرب من جسم أسود صغير تم إطلاقه من فم ملك الجحيم. في الوقت نفسه، أمسك بقبضة ملك الجحيم الاخرى ولويها . كراك! كانت يدي ملك الجحيم الاثنين مكسورتين.
حدق دين به: “على حد علمي، المكان الذي ماتوا فيه يقع منطقتك ، أليس كذلك؟”
الفصل 617هذه هي مقبرة والدي بالتبني
“لا، لا بد أنه خطأ.“ فكر ملك الجحيم في نفسه: “ذالك الطفل موهوب فقط كمخترع. لا يمكن مقارنته بهذا الشخص. حتى مع موارد الدير، لايمكنه الوصول إلا إلى نفس المستوى الذي وصلت إليه . من المستحيل عليه أن يكون قويا جدا. يمكنه بسهولة قتل صياد كبير مثل ملك الليل. هذا على الأقل مستوى لامحدود رفيع المستوى. لا بد أنني أفكر كثيرا.
جلس دين بهدوء على الكرسي، وفرك أصابعه بلطف. يبدو أنه يفكر في شيء ما، ولكن يبدو أيضا أنه ينتظر شيئا ما.
انقبض قلب ملك الجحيم عندما فاض العرق البارد من جسده. شعر أنه تم كشفه بالكامل وهو ينظر إلى عيون دين. بعد كل شيء، كان الكذب ذنباً. على الرغم من أنه كان شخص راقً ويكره الكذب، إلا أن هذه المسألة كانت مرتبطة بحياته وموته. أشار دين إلى ذلك أمام وجهه. لقد كانت نوعا من الصدمة بالنسبة له!
لم يكن هناك سوى دين و ملك الجحيم ورجاله في القاعة.
“هذا كل شيء لهذا اليوم. يمكنكم التفرق. في المستقبل، لن يكون هناك ترتيب في المناطق الاثني عشر. فقط قوموا بعملكم.“ قال دوديان بلا مبالاة.
(ت.م:بسبب نقص في الفصل من المترجم الانكليزي لم اعرف عن ماذا يتكلمون لكن اعتقد ان سوأل دين الثالث كان يريد معرفة من قام بقتل والديه با التبني )
رفع دين الستار ونظر إلى العربة. كان هناك ألم عميق في عينيه. نزل ببطء من العربة وقال لملك الجحيم: “انزل”.
بعد التعافي من صدمته، استدار فجأة وركض!
لم يجرؤ ملك الجحيم على التخلف عن الركب. نظر إلى دين وهمس: “ سيذهب هذا المرؤوس أيضا”.
“لا، لا بد أنه خطأ.“ فكر ملك الجحيم في نفسه: “ذالك الطفل موهوب فقط كمخترع. لا يمكن مقارنته بهذا الشخص. حتى مع موارد الدير، لايمكنه الوصول إلا إلى نفس المستوى الذي وصلت إليه . من المستحيل عليه أن يكون قويا جدا. يمكنه بسهولة قتل صياد كبير مثل ملك الليل. هذا على الأقل مستوى لامحدود رفيع المستوى. لا بد أنني أفكر كثيرا.
فوجئ ملك الجحيم وأرتفعت نبضات قلبه. شد قبضته ونظر إلى دين: “الشيخ، لم أكن أعرف حقا. على الرغم من أنني فكرت في استخدام الوالدين بالتبني للعبقرية لتهديده لمساعدة الكنيسة المظلمة على تصنيع الاختراعات. ولكن بعد ذلك اعتقدت أنهم مجرد آباء بالتبني وأن مشاعرهم لم تكن عميقة. علاوة على ذلك، على حد علمي، تم تجنيد العبقري قسرا في معسكر تدريب الزبال بعد أن تم تبنيه من قبل والديه بالتبني. لقد أمضوا وقتا أقل معا لذلك لم أفعل ذلك.“
علاوة على ذلك، كان متأكدا بنسبة 100٪ من أن دين قد تم تعيينه في منصب شيخ المنطقة التاسعة منذ انه تم تغيير شيخ المنطقة التاسعة في نفس الوقت الذي تم اخذ دين فيه من قبل الجدار الداخلي.
“هل يمكن أن يكون…“ لقد فوجئ ونظر إلى دين بهدوء. رأى أن دين كان يحدق فيه أيضا. يبدو أن عيون دين تذهب مباشرة إلى أعماق قلبه،وتكشف كل أسراره.
بعد التعافي من صدمته، استدار فجأة وركض!
(م.ت:للي ما فهم شو يقصد هنا البابا أنه يريد هزيمة الكنيسة المظلمة وبدء حرب مع البابا يقصد بابا كنيسة النور لأ بابا كنيسة النور هوه ايضا في نفس الوقت المتحدث للكنيسة المظلمة)
لم يكن هناك سوى دين و ملك الجحيم ورجاله في القاعة.
كان الليل باردا وصامتاً مثل الماء.
انقبض قلب ملك الجحيم عندما فاض العرق البارد من جسده. شعر أنه تم كشفه بالكامل وهو ينظر إلى عيون دين. بعد كل شيء، كان الكذب ذنباً. على الرغم من أنه كان شخص راقً ويكره الكذب، إلا أن هذه المسألة كانت مرتبطة بحياته وموته. أشار دين إلى ذلك أمام وجهه. لقد كانت نوعا من الصدمة بالنسبة له!
استرخى قلب ملك الجحيم تدريجيا عندما فكر في السؤالين السابقين: “يجب أن يعني السؤال عن تفضيلات البابا أنه يريد هزيمة الكنيسة المظلمة وبدء حرب مع البابا. يجب أن يعني السؤال عن هذه العبقرية أنه يريد الحصول على هذا الشخص. بعد كل شيء، هذه العبقرية قوية جدا. يمكنه صد البرابرة بنفسه. يحتاج فقط إلى إنتاج عنصر أسطوري ليكون مشابها لعشرة صيادين كبار أو أكثر.“
تردد ملك الجحيم وهو يفكر في هذا الاحتمال. أخبره حدسه أن هناك شيئا غريبا حول هذه المسألة. فكر للحظة واختار التزام الصمت. فكرفي نفسه، “أنا بالفعل نائب المتحدث. ليست هناك حاجة لي للمطالبة بمزيد من الفضل، خشية أن يشعر الآخرون بالغيرة مني. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان هو حقا ذلك الطفل الإلهي، فأنا لحم ميت!“
حدق دين به لفترة طويلة. التفت إلى ملك الجحيم: “هل تعرف أي شيء؟”
حدق دين به للحظة، ثم ابعد عينيه مرة أخرى: “أنا أصدقك. كانت مجرد مزحة. لا تأخذ الأمر على محمل الجد.“
كان ملك الجحيم مندهشا وأجاب: “نعم”.
“في حالة فشلنا، سننكشف وسنثير يقظة القوى الأخرى.“
“في حالة فشلنا، سننكشف وسنثير يقظة القوى الأخرى.“
“نعم.“ قال الرجل القوي في منتصف العمر بإحراج: “لكنني لم أهتم حقا بمثل هؤلاء الأشخاص التافهين. من كان يظن أنهم سيعرفون عنالعبقري الإلهي. لو كنت أعرف ذالك في
كان من المهم معرفة أن الجدار الداخلي فقط يحتوي على نخاع الأله. على الرغم من أنه يمكنهم استبداله من خلال قنوات سرية ولكن السعركان باهظ الثمن وكانت الكمية صغيرة جدا. سيستغرق الأمر وقتا طويلا لتجميع ما يكفي من نخاع الأله لمساعدة الناس على اختراق حدالصياد.
السابق، لكنت قد اختطفتهم مباشرة واستجوبتهم.“
“هذا كل شيء لهذا اليوم. يمكنكم التفرق. في المستقبل، لن يكون هناك ترتيب في المناطق الاثني عشر. فقط قوموا بعملكم.“ قال دوديان بلا مبالاة.
لسوء الحظ، لم يستخرج المعلومات من فم المرأة. كان على وشك ابتزاز دين ولكن الجدار الداخلي أخذ دين بعيدا. لم يكن لديه خيار سوى الندم على أفعاله. لكنه أعتقد أنه الوحيد الذي يعرف عن هذه المسألة.
كان ملك الجحيم مندهشا وأجاب: “نعم”.
انقبض قلب ملك الجحيم عندما فاض العرق البارد من جسده. شعر أنه تم كشفه بالكامل وهو ينظر إلى عيون دين. بعد كل شيء، كان الكذب ذنباً. على الرغم من أنه كان شخص راقً ويكره الكذب، إلا أن هذه المسألة كانت مرتبطة بحياته وموته. أشار دين إلى ذلك أمام وجهه. لقد كانت نوعا من الصدمة بالنسبة له!
في هذه اللحظة بدأ حظر التجول. لم يكن هناك أحد في الشوارع باستثناء جنود الدوريات وعربات النبلاء.
(م.ت:يضن انه يستطيع خداع دين ههههه)
لعن ملك الجحيم في قلبه: “مزحة؟ من يمزح معك؟ على الرغم من أنه كان غاضبا لكنه كان متأكدا بشكل أساسي من أن الشخص الذي أمامه كان دين العبقري تماما!
“هل يمكن أن يكون…“ لقد فوجئ ونظر إلى دين بهدوء. رأى أن دين كان يحدق فيه أيضا. يبدو أن عيون دين تذهب مباشرة إلى أعماق قلبه،وتكشف كل أسراره.
قال رجل في منتصف العمر محاط بثوب أسود، قصير وسمين مثل الدلو، على عجل، “هذا أنا”.
كان قلب ملك الجحيم ينبض ولكن سرعان ما فكر: “ربما أفكر كثيرا؟ إنه يريد فقط أن يسأل من قتل والديه بالتبني أولا، ثم يسأل عما إذا كانو قداستخرجوا اي معلومات مفيده منهم.“
كان من المهم معرفة أن الجدار الداخلي فقط يحتوي على نخاع الأله. على الرغم من أنه يمكنهم استبداله من خلال قنوات سرية ولكن السعركان باهظ الثمن وكانت الكمية صغيرة جدا. سيستغرق الأمر وقتا طويلا لتجميع ما يكفي من نخاع الأله لمساعدة الناس على اختراق حدالصياد.
حدق دين في ملك الجحيم للحظة قبل أن يسحب عينين ببطئ. عندما اعتقد الجميع أن السؤال قد انتهى، نظر دين الى ملك الجحيم مرةأخرى: “هل قتلتهم؟”
أخذ دين يدها وتحرك ببطء إلى الأمام.
فوجئ الجميع و نظروا إلى بعضهم البعض.
جلس دين بهدوء على الكرسي، وفرك أصابعه بلطف. يبدو أنه يفكر في شيء ما، ولكن يبدو أيضا أنه ينتظر شيئا ما.
كان دين لا يزال ينظر إلى الطاولة التي سحقتها الصخرة. لم يتغير تعبيره عندما سمع كلمات ملك الجحيم: “ابق. بصفك نائبي، لدي شيءلأخبرك به.“
لعن ملك الجحيم في قلبه: “مزحة؟ من يمزح معك؟ على الرغم من أنه كان غاضبا لكنه كان متأكدا بشكل أساسي من أن الشخص الذي أمامه كان دين العبقري تماما!
جاءت عربة دين تدريجيا إلى الضواحي. كان يبتعد أكثر عن الشوارع الصاخبة.
أجاب ملك السيف على الفور: “نعم، سيذهب هذا المرؤوس.“ وبعد ذالك، قفز وصعد عمود القاعة بيديه العاريتين. سرعان ما قفز إلى الحفرة في السقف وتواصل مع كبار المسؤولين في عائلة فيلان الذين تجمعوا في الخارج.
بالتفكير في هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة. لم يكن يتوقع أن تنمو العبقرية الإلهية إلى مثل هذه الدرجة المرعبة. خاصة قوته، كانت أكثر رعبا من إنجازاته الخاصة في الاختراعات الإلهية! ومع ذلك، فقد أعجب بنفسه. لحسن الحظ، كان سريعا بما يكفي للرد. لم يكن جشعا وإلا لكان قد قتل الآن!
ضغط دين على يديه ونظر إليه بلا مبالاة: “هل تتساءل لماذا أعرف أنك قتلتهم؟”
………………………………………………………………………
تعافى دين ببطء بعد وقت طويل. نظر إلى ملك الجحيم: “تعال معي. سآخذك إلى مكان.“
جلس ملك الجحيم أيضا في عربته الخاصة. امر حراسه إلى اتباع عربة دين.
كان ملك الجحيم ينتبه إلى المناطق المحيطة على طول الطريق. كان في حيرة عندما رأى هذا المكان الغريب والنائي. كان هناك شعوربالخطر في قلبه. أخبره حدسه أنه يجب عليه الهروب على الفور. لكنه قاوم الدافع عندما فكر في سرعة دين وقوته المذهلة. نزل من العربة وسأل باحترام: “الشيخ، أين نحن؟”
“لا، لا بد أنه خطأ.“ فكر ملك الجحيم في نفسه: “ذالك الطفل موهوب فقط كمخترع. لا يمكن مقارنته بهذا الشخص. حتى مع موارد الدير، لايمكنه الوصول إلا إلى نفس المستوى الذي وصلت إليه . من المستحيل عليه أن يكون قويا جدا. يمكنه بسهولة قتل صياد كبير مثل ملك الليل. هذا على الأقل مستوى لامحدود رفيع المستوى. لا بد أنني أفكر كثيرا.
(ت.م:بسبب نقص في الفصل من المترجم الانكليزي لم اعرف عن ماذا يتكلمون لكن اعتقد ان سوأل دين الثالث كان يريد معرفة من قام بقتل والديه با التبني )
حدق دين في ملك الجحيم للحظة قبل أن يسحب عينين ببطئ. عندما اعتقد الجميع أن السؤال قد انتهى، نظر دين الى ملك الجحيم مرةأخرى: “هل قتلتهم؟”
“لكن لماذا يسألني؟ هل يمكن أن أكون قد انكشفت؟ هدأ ملك الجحيم نفسه وهو يفكر سرا. قرر أن أول شيء سيفعله بعد العودة هو قتل جميع الأشخاص الذين يعرفون عن الحادث. شمل ذلك صديقه الحميم وسكرتيره الموثوق به.
‘كان السر هو ضعف الشخص. كان أيضا أفضل سلاح يمكن استخدامه ضده!
علاوة على ذلك، كان متأكدا بنسبة 100٪ من أن دين قد تم تعيينه في منصب شيخ المنطقة التاسعة منذ انه تم تغيير شيخ المنطقة التاسعة في نفس الوقت الذي تم اخذ دين فيه من قبل الجدار الداخلي.
“ماذا؟ ألا أحد يعرف شيأً؟” ضاقت عينا دين عندما رأى أنه لم يرد أحد.
كان سيرجي وجلين وغوينيث وغيرهم في حيرة من أمرهم وهم ينظرون حولهم. لم يعرفوا ما هذا المكان لأنهم لم يسمعوا دين يذكره من قبل.
غادر بقية الناس بعد لحظة.
غادر بقية الناس القاعة مع رجالهم.
الفصل 617هذه هي مقبرة والدي بالتبني
تشدد قلب ملك الجحيم وهو يخفض رأسه. فاض العرق البارد من راحة يديه.
عندما اختار نشر أخبار وفاة والدي دين بالتبني في الصحيفة، كان هدفه هو السماح للشيخ الجديد في المنطقة التاسعة، الذي كان أمامه،بمعرفة ذلك. كان الغرض من إخبار الشاب بالوفاة هو التحقق مما إذا كان هو العبقري الذي أرسله الدير أم لا. بعد كل شيء، كان الدير هوالذي أخذ دين. كان ملك الجحيم أيضا من الدير لذلك كان يعرف القليل عن طريقة الدير في القيام بالأشياء.
أخذ دين يدها وتحرك ببطء إلى الأمام.
لم يسمعوا بهذه المسألة لكنهم لم يتوقعوا أن يعرف دين عنها. كان من الواضح أن شبكة استخبارات الطرف الآخر كانت أوسع وأعمق من خاصتهم. … لقد اخترقت حتى الجدار الداخلي!
كان ملك الجحيم يعاني من ألم لا يطاق. لكن في لحظة الحياة والموت، لم يهتم كثيرا. سرعان ما لكم وبصق شيئا ما.
لاحظ ملك الجحيم العبقرية عندما أصبح مشهورا. أرسل الناس لمراقبته سرا ولم يكن الحصاد صغيرا. كان يعلم أن العبقري كان يعاني من نوع من المرض عندما أحضرت والدته بالتبني مجموعة طبية إلى قلعته. علاوة على ذلك، كان مرضا لا يمكن للآخرين معرفته.
تدفقت الرياح الباردة من خلال الحفرة في القبة، مما أدى إلى تطاير الغبار على الأرض. كان الهواء صامتا.
“حقا؟” حدق دين به. الفصل 617هذه هي مقبرة والدي بالتبني
نظر دين اليهم وهو يطرح السؤال. سمحت له رؤيته الواسعة بملاحظة تعبير الجميع في نفس الوقت.
نبض قلب ملك الجحيم بشكل أسرع عندما نظر إلى عيون دين. يبدو أن جميع أفكاره قد شوهدت. ومع ذلك، كان في منصب رفيع لسنوات عديدة لذلك أجاب بسرعة: “الشيخ، هذا المرؤوس لا يعرف حقا. لكن هذا المرؤوس سيعود ويحقق في سبب الوفاة!“
غادر بقية الناس القاعة مع رجالهم.
عند سماع هذا السؤال الثالث، كان ملك الجحيم مندهشا قليلا. لقد صدم من أن نفوذ هذا الشباب البارد كان واسعا جدا. كان يعرف فيالواقع مثل هذا السر. كان يعتقد أنه الوحيد الذي يعرف عن والدي دين بالتبني. بعد كل شيء، لم تكن المنطقة التي عاش فيها العبقري بعيدة عن المنطقة الخاضعة له.
بالتفكير في هذا، لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة. لم يكن يتوقع أن تنمو العبقرية الإلهية إلى مثل هذه الدرجة المرعبة. خاصة قوته، كانت أكثر رعبا من إنجازاته الخاصة في الاختراعات الإلهية! ومع ذلك، فقد أعجب بنفسه. لحسن الحظ، كان سريعا بما يكفي للرد. لم يكن جشعا وإلا لكان قد قتل الآن!
في الثانية التالية، استجاب وقال بوجه مرير، “سيدي، لم أقتلهم إذا فعلت، كنت سأبلغك بذلك بالتأكيد. من فضلك صدقني!“
لاحظ ملك الجحيم العبقرية عندما أصبح مشهورا. أرسل الناس لمراقبته سرا ولم يكن الحصاد صغيرا. كان يعلم أن العبقري كان يعاني من نوع من المرض عندما أحضرت والدته بالتبني مجموعة طبية إلى قلعته. علاوة على ذلك، كان مرضا لا يمكن للآخرين معرفته.
فوجئ الجميع و نظروا إلى بعضهم البعض.
تعافى دين ببطء بعد وقت طويل. نظر إلى ملك الجحيم: “تعال معي. سآخذك إلى مكان.“
في الثانية التالية، استجاب وقال بوجه مرير، “سيدي، لم أقتلهم إذا فعلت، كنت سأبلغك بذلك بالتأكيد. من فضلك صدقني!“
رفع دين الستار ونظر إلى العربة. كان هناك ألم عميق في عينيه. نزل ببطء من العربة وقال لملك الجحيم: “انزل”.
رفع دين الستار ونظر إلى العربة. كان هناك ألم عميق في عينيه. نزل ببطء من العربة وقال لملك الجحيم: “انزل”.
تشدد قلب ملك الجحيم: “الشيخ، هذا المرؤوس لم ينتبه إلى هذه الشخصيات الصغيرة.“
استرخى قلب ملك الجحيم تدريجيا عندما فكر في السؤالين السابقين: “يجب أن يعني السؤال عن تفضيلات البابا أنه يريد هزيمة الكنيسة المظلمة وبدء حرب مع البابا. يجب أن يعني السؤال عن هذه العبقرية أنه يريد الحصول على هذا الشخص. بعد كل شيء، هذه العبقرية قوية جدا. يمكنه صد البرابرة بنفسه. يحتاج فقط إلى إنتاج عنصر أسطوري ليكون مشابها لعشرة صيادين كبار أو أكثر.“
استجاب ملك الجحيم وأوقف جسده فجأة. في الوقت نفسه، سحب السكين الطويل من خصره وطعن في حلق دين.
………………………………………………………………………
قفز دين مباشرة إلى حافة الحفرة في القبة. رفع يده وصنع بعض الفرقعات الإيقاعية. قفزت شخصية نحيلة من أسفل القاعة ووقفت بهدوءبجانبه.
اطول فصل وأصعب فصل الى الأن و الترجمة الانكليزية في هذا الفصل سيئة للغاية لذالك ارجو المعذرة اذا كان هناك خطاء
أومأ الآخرون برأسهم قليلا عندما سمعوا كلماته. في الواقع، كان لديهم أفكار مماثلة لكنهم استسلموا لنفس السبب. بعد كل شيء، كانت مكانة تلك العبقرية مشرقة جدا في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، كان شخصا تم تعيينه من قبل قاعة الفارس. يمكن القول أن أمامه مستقبل مشرق. كان من غير الواقعي بالنسبة له التخلي عن مكانته والانضمام إلى الكنيسة المظلمة من أجل والديه بالتبني.
“لا!“ كان قلب ملك الجحيم مليئا بالرعب: “لماذا يسأل من قتل والدي الطفل بالتبني؟ ألم يكن هدفه هو معرفة ما يعرفه والداه بالتبني؟ لماذا لم يسأل الأشخاص الذين قتلوا والديه بالتبني إذا كانوا يعرفون هذه المعلومات منهم؟ أليست هذه هي النقطة الأكثر أهمية؟ “
