سيف الأنتقام
“أخت؟” أومأ دوديان ، “كم عمرها؟”
قال نويس: “يجب أن تبلغ من العمر 16 عامًا هذا العام. إنها تدرس في كلية الحقوق. سمعت أن درجاتها جيدة وكانت دائمًا الطالبة الأولى في فصلها.”
عاد نويس إلى المعبد في الساعة التاسعة مساءً.
نظر إليه دوديان: “أنت تعرفها جيدًا”: “خذ ألفًا من العملات الذهبية واذهب لرؤيتها. أخبرها عن غلين. من حقها أن تعرف “.
ذهل نويس: “سيدي ، ماذا لو سألت عن سبب وفاة غلين؟”
اسمي”اورورا”
وعندما اختبر ذلك ، أدرك أن هناك بعض الأشياء التي فكر فيها ورآها واختبرها كانت مختلفة تمامًا عما شعر به. كانت الأفكار التي نشأت عنها مختلفة تمامًا أيضًا.
“إذن قل لها الحقيقة”
بدت الفتاة وكأنها ترى من خلال أفكار دوديان ، “سيدي ، لا داعي للقلق علي. أعلم أنك تشعر بالذنب لإيذاء أختي. أنت قلق من أنك سوف تؤذيني مرة أخرى. كن مرتاحاً.
“لكن …” نظر إليه نيوس بعناية: “ماذا لو لم تفكر في الأمر واعتقدت أن المهمة التي كلفتها بها هي التي تسببت في وفاة أختها؟ إذا كانت تحمل ضغينة ضدك إذن …”
ابتسم نيوس بمرارة: “سيدي ، لقد كنت هناك والتقيت بأختها. لكن أختها أصرت على الحضور لرؤيتك “.
كان هناك العديد من المهام السرية وكان بإمكانه فقط إرسال الأشخاص الأكثر ثقة لديه.
قال دوديان: “اذاً إنها محقة في الاعتقاد بذلك.” إنها ليست الوحيدة التي تحمل ضغينة ضدي. كل من عشيرة التنين والجيش والدير يريدون مني أن أموت. أنا لا اهتم بهؤلاء الناس فلماذا أخاف من طفل؟ ”
اهم افضل سيف في العالم مع افضل عقل في عالم الرواية برأيكم ماذا ينتج عنهما.
نظر إليه نيوس وشعر بالحزن فجأة. لم يقل أي شيء بل استدار وغادر.
عبس دوديان عندما فكر في هذا. نظر إليها لبرهة وقال: “هل تعلمين أنك إذا اتبعتني ، حتى لو انتقمتي ، فقد تموتين!”
“غلين …” وضع دوديان قلمه بهدوء وتنهد. بالإضافة إلى مايسون و زاك ، لم يكن هناك سوى غلين و نويس و سيرجي، مايسون وزاك ما زالوا يتدربون في المنطقة التاسعة عند هوك آي. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لهم لمساعدة دوديان. الآن بعد أن ماتت غلين ، لم يكن هناك شخص واحد يمكنه الوثوق به.
قلوب الناس؟ “فكر في هذا وشعر بالضياع قليلاً. رغم أنه قد وصل إلى قلب من الحجر ، لكن فقط اذا خانه شخص ما ، سيكون قاسياً ، لكن الذين وثقوا به ولم يخونوه أبداً وماتوا بأوامره. كان هذا هو الأول. اول مرة يعاني فيها مثل هذا الشعور.
شعر فجأة أنه كان من الخطأ إشراك مايسون وزاك.
“لا!” أصبحت عيون الفتاة حازمة ، وقالت : “حتى لو لم تساعدني ، فسوف أجد طريقة. بغض النظر عن مقدار الوقت أو الزمن المستغرق ، سأجد طريقة. على الرغم من أنني أستطيع ان افكر في طرق محدودة ، لكنني بالتأكيد سأجد هذا الشخص لأنتقم. إذا كنت ضعيفًة جدًا وقتلت على يده ، فلن ألومك! ”
كان يعتقد بصمت أنه منذ العصور القديمة ، سيواجه كل من في السلطة مثل هذا الموقف.
على الرغم من أنه كان من الطبيعي أن يعيشوا في سلام ، إلا أنهم قد يعيشون حتى نهاية حياتهم. لكن إذا اتبعوا دوديان ، فسيواجهون حتمًا خطرًا.
أضاءت عينا الفتاة. جثت على ركبتيها وختمت: “شكرًا لك يا سيدي!”
“غلين …” وضع دوديان قلمه بهدوء وتنهد. بالإضافة إلى مايسون و زاك ، لم يكن هناك سوى غلين و نويس و سيرجي، مايسون وزاك ما زالوا يتدربون في المنطقة التاسعة عند هوك آي. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لهم لمساعدة دوديان. الآن بعد أن ماتت غلين ، لم يكن هناك شخص واحد يمكنه الوثوق به.
كان هناك العديد من المهام السرية وكان بإمكانه فقط إرسال الأشخاص الأكثر ثقة لديه.
تحتوي كلمة “ثقة” أيضًا على نوع من المشاعر.
على الرغم من أنه كان من الطبيعي أن يعيشوا في سلام ، إلا أنهم قد يعيشون حتى نهاية حياتهم. لكن إذا اتبعوا دوديان ، فسيواجهون حتمًا خطرًا.
وعندما اختبر ذلك ، أدرك أن هناك بعض الأشياء التي فكر فيها ورآها واختبرها كانت مختلفة تمامًا عما شعر به. كانت الأفكار التي نشأت عنها مختلفة تمامًا أيضًا.
كان يعتقد بصمت أنه منذ العصور القديمة ، سيواجه كل من في السلطة مثل هذا الموقف.
لم يعرف دوديان ما إذا كان قراره صحيحًا أم خاطئًا. لكن الأمور وصلت بالفعل إلى هذه النقطة. لم يكن يريد أن يستمر في التفكير. لم يكن التردد هو أسلوبه. قال: انهضي. ما اسمك؟”
على الرغم من أنه كان من الطبيعي أن يعيشوا في سلام ، إلا أنهم قد يعيشون حتى نهاية حياتهم. لكن إذا اتبعوا دوديان ، فسيواجهون حتمًا خطرًا.
مثل هذا الوضع.
“أخت؟” أومأ دوديان ، “كم عمرها؟”
إرسال الأشخاص الذين يثقون بهم أكثر لتنفيذ أخطر مهمة!
على الرغم من أنه كان من الطبيعي أن يعيشوا في سلام ، إلا أنهم قد يعيشون حتى نهاية حياتهم. لكن إذا اتبعوا دوديان ، فسيواجهون حتمًا خطرًا.
أدار رأسه لينظر إلى عائشة بجانبه ، وظهرت لمحة من الدفء في عينيه الباردتين. لكن سرعان ما فكر فجأة في سؤال. هل سيأتي يوم يواجه فيه عدوًا قويًا كان عليه أن يرسلها للتعامل معه من أجل إنقاذ حياته؟
كان هذا بمثابة نظرية!
“لكن …” نظر إليه نيوس بعناية: “ماذا لو لم تفكر في الأمر واعتقدت أن المهمة التي كلفتها بها هي التي تسببت في وفاة أختها؟ إذا كانت تحمل ضغينة ضدك إذن …”
“هل يمكن أن تكون العواطف ، بالنسبة للأشخاص في السلطة ، مجرد أداة للفوز
“هل يمكن أن تكون العواطف ، بالنسبة للأشخاص في السلطة ، مجرد أداة للفوز
قال نويس: “يجب أن تبلغ من العمر 16 عامًا هذا العام. إنها تدرس في كلية الحقوق. سمعت أن درجاتها جيدة وكانت دائمًا الطالبة الأولى في فصلها.”
قلوب الناس؟ “فكر في هذا وشعر بالضياع قليلاً. رغم أنه قد وصل إلى قلب من الحجر ، لكن فقط اذا خانه شخص ما ، سيكون قاسياً ، لكن الذين وثقوا به ولم يخونوه أبداً وماتوا بأوامره. كان هذا هو الأول. اول مرة يعاني فيها مثل هذا الشعور.
شعر فجأة أنه كان من الخطأ إشراك مايسون وزاك.
وعندما اختبر ذلك ، أدرك أن هناك بعض الأشياء التي فكر فيها ورآها واختبرها كانت مختلفة تمامًا عما شعر به. كانت الأفكار التي نشأت عنها مختلفة تمامًا أيضًا.
أدار رأسه لينظر إلى عائشة بجانبه ، وظهرت لمحة من الدفء في عينيه الباردتين. لكن سرعان ما فكر فجأة في سؤال. هل سيأتي يوم يواجه فيه عدوًا قويًا كان عليه أن يرسلها للتعامل معه من أجل إنقاذ حياته؟
عند التفكير في هذا ، شعر فجأة بقشعريرة من الخوف. اللطف في عينيه اختفى في لحظة. خفض رأسه والتزم الصمت.
أومأ دوديان برأسه قليلا. أضاق عيناه قليلاً عندها رأى مصدر حرارة واقفاً خارج المعبد.
بعد لحظة ، جلس ببطء. اختفى الارتباك في عينيه. لم يستطع تغيير الأشياء التي سيواجهها كحاكم ، لكنه كان يعلم أن الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو أن يصبح أقوى! قوي لدرجة أنه لم يكن لديه أعداء من الممكن لهم ان يهددوا حياته ، لم يكن بحاجة إلى التضحية بالناس من حوله.عليه أن يتعامل معهم بنفسه!
فوجئ دوديان برؤية التغيير في مزاجها.وعبس: “سأنتقم. أعدك بأنني سأنتقم لأختك!”
كان يعتقد بصمت أنه منذ العصور القديمة ، سيواجه كل من في السلطة مثل هذا الموقف.
مر الوقت.
“هل تعتقد أنه يمكنني أن أعيش حياة جيدة؟” نظرت الفتاة مباشرة إلى دوديان ، “أنا أنفق أموال أختي والمال الذي أعطتني إياه. أشتري الطعام والملابس. في كل مرة آكل ، في كل مرة أرى ملابسي ، أفكر في أختي. سوف أفكر في الحياة التي أعطتني إياها مقابل حياتها. كيف يمكنني الاستمتاع بها بشكل مريح! “!
عاد نويس إلى المعبد في الساعة التاسعة مساءً.
“غلين …” وضع دوديان قلمه بهدوء وتنهد. بالإضافة إلى مايسون و زاك ، لم يكن هناك سوى غلين و نويس و سيرجي، مايسون وزاك ما زالوا يتدربون في المنطقة التاسعة عند هوك آي. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لهم لمساعدة دوديان. الآن بعد أن ماتت غلين ، لم يكن هناك شخص واحد يمكنه الوثوق به.
رآه دوديان: “كيف ذالك؟”
“هل تعتقد أنه يمكنني أن أعيش حياة جيدة؟” نظرت الفتاة مباشرة إلى دوديان ، “أنا أنفق أموال أختي والمال الذي أعطتني إياه. أشتري الطعام والملابس. في كل مرة آكل ، في كل مرة أرى ملابسي ، أفكر في أختي. سوف أفكر في الحياة التي أعطتني إياها مقابل حياتها. كيف يمكنني الاستمتاع بها بشكل مريح! “!
ابتسم نيوس بمرارة: “سيدي ، لقد كنت هناك والتقيت بأختها. لكن أختها أصرت على الحضور لرؤيتك “.
أذهل دوديان: “أحضرها”
قال نويس: “لقد أحضرتها. هل يجب أن أدعوها للدخول؟”
أومأ دوديان برأسه قليلا. أضاق عيناه قليلاً عندها رأى مصدر حرارة واقفاً خارج المعبد.
سرعان ما تم إحضار فتاة من قبل نويس.
سرعان ما تم إحضار فتاة من قبل نويس.
رأى دوديان الدموع في عينيها: “أنا آسف أني آذيت أختك ”
ذهل نويس: “سيدي ، ماذا لو سألت عن سبب وفاة غلين؟”
نظر دوديان إلى الفتاة ووجد أنها تشبه غلين. لكن الخطوط على خديها كانت أجمل ومليئة بالمزاج اللطيف.
وعندما اختبر ذلك ، أدرك أن هناك بعض الأشياء التي فكر فيها ورآها واختبرها كانت مختلفة تمامًا عما شعر به. كانت الأفكار التي نشأت عنها مختلفة تمامًا أيضًا.
تحتوي كلمة “ثقة” أيضًا على نوع من المشاعر.
رأى دوديان الدموع في عينيها: “أنا آسف أني آذيت أختك ”
لم يستطع دوديان إلا أن ينظر إلى الفتاة أكثر قليلاً. من الواضح أنها كانت تجبره على مساعدتها. لكنها كانت لبقة للغاية وجعلت من الصعب عليه الرفض ، فمعظم الناس كانوا سينهارون أو يملأون عقولهم بالكراهية عندما سمعوا مثل هذه الأخبار. لكنها كانت لا تزال تفكر في كيفية مساعدتها ، لأن الانتقام قد بدأ بالفعل. كان السماح له بمساعدتها هو الخطوة الأولى للانتقام!
نظرت الفتاة إلى دوديان الذي كان جالسًا أمام المنضدة خلف الدرج. هزت رأسها: “لست أنت من قتلت أختي”
نظر إليها دوديان: “إذن لماذا أنت هنا؟”
اهم افضل سيف في العالم مع افضل عقل في عالم الرواية برأيكم ماذا ينتج عنهما.
“أريد الانتقام لأختي!” نظرت الفتاة إلى دوديان. سرعان ما تلاشى اللطف على وجهها. بدت باردة وحازمة. تغير مزاجها في غمضة عين ، “آمل أن تتمكن من مساعدتي من أجل أختي!”
“هل تعتقد أنه يمكنني أن أعيش حياة جيدة؟” نظرت الفتاة مباشرة إلى دوديان ، “أنا أنفق أموال أختي والمال الذي أعطتني إياه. أشتري الطعام والملابس. في كل مرة آكل ، في كل مرة أرى ملابسي ، أفكر في أختي. سوف أفكر في الحياة التي أعطتني إياها مقابل حياتها. كيف يمكنني الاستمتاع بها بشكل مريح! “!
فوجئ دوديان برؤية التغيير في مزاجها.وعبس: “سأنتقم. أعدك بأنني سأنتقم لأختك!”
فوجئ دوديان برؤية التغيير في مزاجها.وعبس: “سأنتقم. أعدك بأنني سأنتقم لأختك!”
عبس دوديان عندما فكر في هذا. نظر إليها لبرهة وقال: “هل تعلمين أنك إذا اتبعتني ، حتى لو انتقمتي ، فقد تموتين!”
قالت الفتاة بحزم: “لا ، أنا شخصياً سأنتقم!”
أضاءت عينا الفتاة. جثت على ركبتيها وختمت: “شكرًا لك يا سيدي!”
لا! استقر سأدعك تعيش أفضل حياة “.
بدت الفتاة وكأنها ترى من خلال أفكار دوديان ، “سيدي ، لا داعي للقلق علي. أعلم أنك تشعر بالذنب لإيذاء أختي. أنت قلق من أنك سوف تؤذيني مرة أخرى. كن مرتاحاً.
“لا!” أصبحت عيون الفتاة حازمة ، وقالت : “حتى لو لم تساعدني ، فسوف أجد طريقة. بغض النظر عن مقدار الوقت أو الزمن المستغرق ، سأجد طريقة. على الرغم من أنني أستطيع ان افكر في طرق محدودة ، لكنني بالتأكيد سأجد هذا الشخص لأنتقم. إذا كنت ضعيفًة جدًا وقتلت على يده ، فلن ألومك! ”
صدم دوديان عندما نظر إليها. رأى عينان ساطعتان لكن باردتان.
بعد لحظة ، جلس ببطء. اختفى الارتباك في عينيه. لم يستطع تغيير الأشياء التي سيواجهها كحاكم ، لكنه كان يعلم أن الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو أن يصبح أقوى! قوي لدرجة أنه لم يكن لديه أعداء من الممكن لهم ان يهددوا حياته ، لم يكن بحاجة إلى التضحية بالناس من حوله.عليه أن يتعامل معهم بنفسه!
لم يستطع دوديان إلا أن ينظر إلى الفتاة أكثر قليلاً. من الواضح أنها كانت تجبره على مساعدتها. لكنها كانت لبقة للغاية وجعلت من الصعب عليه الرفض ، فمعظم الناس كانوا سينهارون أو يملأون عقولهم بالكراهية عندما سمعوا مثل هذه الأخبار. لكنها كانت لا تزال تفكر في كيفية مساعدتها ، لأن الانتقام قد بدأ بالفعل. كان السماح له بمساعدتها هو الخطوة الأولى للانتقام!
على الرغم من أنه كان من الطبيعي أن يعيشوا في سلام ، إلا أنهم قد يعيشون حتى نهاية حياتهم. لكن إذا اتبعوا دوديان ، فسيواجهون حتمًا خطرًا.
عبس دوديان عندما فكر في هذا. نظر إليها لبرهة وقال: “هل تعلمين أنك إذا اتبعتني ، حتى لو انتقمتي ، فقد تموتين!”
قالت الفتاة بنبرة حازمة: “لست خائفة!”
أومأ دوديان برأسه قليلا. أضاق عيناه قليلاً عندها رأى مصدر حرارة واقفاً خارج المعبد.
كان دوديان صامتًا: “أختك تريدك أن تدرسين القانون حتى تستطيعين أن تعيشي حياة جيدة في المستقبل. إنها صياد ولطخت يديها الكثير من الدماء. لا تريدك أن تتورطي. هل تريدين أن تذهبي ضد رغبة أختك؟
لا! استقر سأدعك تعيش أفضل حياة “.
“هل تعتقد أنه يمكنني أن أعيش حياة جيدة؟” نظرت الفتاة مباشرة إلى دوديان ، “أنا أنفق أموال أختي والمال الذي أعطتني إياه. أشتري الطعام والملابس. في كل مرة آكل ، في كل مرة أرى ملابسي ، أفكر في أختي. سوف أفكر في الحياة التي أعطتني إياها مقابل حياتها. كيف يمكنني الاستمتاع بها بشكل مريح! “!
على الرغم من أنه كان من الطبيعي أن يعيشوا في سلام ، إلا أنهم قد يعيشون حتى نهاية حياتهم. لكن إذا اتبعوا دوديان ، فسيواجهون حتمًا خطرًا.
نظر دوديان إلى عينيها المبللتين قليلاً. تألم قلبه وكان عاجزًا عن الكلام للحظة.
قال نويس: “يجب أن تبلغ من العمر 16 عامًا هذا العام. إنها تدرس في كلية الحقوق. سمعت أن درجاتها جيدة وكانت دائمًا الطالبة الأولى في فصلها.”
بدت الفتاة وكأنها ترى من خلال أفكار دوديان ، “سيدي ، لا داعي للقلق علي. أعلم أنك تشعر بالذنب لإيذاء أختي. أنت قلق من أنك سوف تؤذيني مرة أخرى. كن مرتاحاً.
مؤكد. إذا مت ، سأُلام لأنني لست بارعًة. انها ليست غلطتك. سيدي ، لا تأخذه على محمل الجد. من فضلك عاملني كسيف حاد في يدك. من فضلك صقلني حتى أتمكن من قتل الناس! والأنتقام! و إذا تم كسر هذا السيف في يوم من الأيام … يمكنك التخلص منه والعثور على سيف افضل”
صدم دوديان عندما نظر إليها. رأى عينان ساطعتان لكن باردتان.
“غلين …” وضع دوديان قلمه بهدوء وتنهد. بالإضافة إلى مايسون و زاك ، لم يكن هناك سوى غلين و نويس و سيرجي، مايسون وزاك ما زالوا يتدربون في المنطقة التاسعة عند هوك آي. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لهم لمساعدة دوديان. الآن بعد أن ماتت غلين ، لم يكن هناك شخص واحد يمكنه الوثوق به.
لقد فكر لفترة طويلة قبل أن يفتح فمه ببطء ، “حسننا. بما أنك تصرين ، سأستخدم أفضل الموارد وأطلب من أفضل معلم أن يعلمك. لن أتركك تتبعين خطى أختك أبدًا. سأفعل بالتأكيد سوف اجعلك أقوى سيف في العالم. سأقطع بك كل القبح والدونية في العالم! ”
نظر دوديان إلى عينيها المبللتين قليلاً. تألم قلبه وكان عاجزًا عن الكلام للحظة.
أضاءت عينا الفتاة. جثت على ركبتيها وختمت: “شكرًا لك يا سيدي!”
كان يعتقد بصمت أنه منذ العصور القديمة ، سيواجه كل من في السلطة مثل هذا الموقف.
نظر دوديان إلى عينيها المبللتين قليلاً. تألم قلبه وكان عاجزًا عن الكلام للحظة.
لم يعرف دوديان ما إذا كان قراره صحيحًا أم خاطئًا. لكن الأمور وصلت بالفعل إلى هذه النقطة. لم يكن يريد أن يستمر في التفكير. لم يكن التردد هو أسلوبه. قال: انهضي. ما اسمك؟”
“أخت؟” أومأ دوديان ، “كم عمرها؟”
اسمي”اورورا”
لقد فكر لفترة طويلة قبل أن يفتح فمه ببطء ، “حسننا. بما أنك تصرين ، سأستخدم أفضل الموارد وأطلب من أفضل معلم أن يعلمك. لن أتركك تتبعين خطى أختك أبدًا. سأفعل بالتأكيد سوف اجعلك أقوى سيف في العالم. سأقطع بك كل القبح والدونية في العالم! ”
استمتعوا~~~~
اهم افضل سيف في العالم مع افضل عقل في عالم الرواية برأيكم ماذا ينتج عنهما.
