مناقشة
الفصل774:مناقشة(فصلين في واحد)
“هؤلاء الغزاة سيقتلونهم واحدًا تلو الآخر بالتأكيد. من النظرات الآن ، إذا اتبعت المسار الذي ناقشوه ، فإن فرص القضاء عليهم عالية جدًا. هذا شيء جيد بالنسبة لي ، ولكن بدونهم الدرع ، سيكون التعامل مع الغزاة التاليين أكثر صعوبة. أحتاج إلى وقت لتجميع المزيد من الكهرباء والبارود. إذا كان بإمكاني إبطاء كفاءة القتل … ”
“من أنت؟ توقف!”
من الواضح أن أوريتا والآخرون فكروا في هذا ، لكن كان عليهم التمسك بصيص أمل لمحاولة التعافي.
أوقف الحارس في أسفل القصر دين وصرخ.
نظر إليه دين وضيق عينيه. لقد رأى هذا الشخص من قبل. كان يعرف الطرف الآخر والطرف الآخر يعرفه أيضًا. كان هو الذي أسره سرا وأتى به إلى الدير. سخر دين: “شيخ ، منذ متى التقينا آخر مرة؟ ألا تعرفني؟”
“صاحبة السمو أوريتا دعتني هنا. يرجى إبلاغها.” كان موقف دين متواضعًا ومهذبًا.
“نعم.” قال الرجل في منتصف العمر الذي كان يجلس بجانبه بصوت بارد: “إذا علمنا أنه لم تكن جثة الإلهة في التابوت ، لكنا قد قتلناهم جميعًا. لكانت النتيجة جيدة. لكن الإن ليس فقط تم سرقة جثة الإلهة ، لكنهم خرجوا أيضًا من الحصار. يا صاحبة الجلالة ، لقد أساءت إلينا جميعًا هذه المرة! ”
“هذا الأمر انتهى. الآن يجب أن نفكر في كيفية استعادة جثة الإلهة.” عبست أم التنين.
نظر إليه الحارس صعودًا وهبوطًا وقال: “أخبرني من فضلك باسمك”.
“صاحبة السمو أوريتا دعتني هنا. يرجى إبلاغها.” كان موقف دين متواضعًا ومهذبًا.
سرعان ما تم نقل المقاعد وجلس دين بشكل طبيعي.
“دين.”
“انتظر هنا ، سأذهب لإبلاغها”. لم يكن موقف الحارس مهذبًا. كان هناك شعور بالتفوق في عينيه.
جعلت آلاف الدرجات القصر يبدو وكأنه قصر إلهي. كان مهيبًا وكريمًا. عندما جاء دين إلى مقدمة القصر ، رأى العديد من الشخصيات غير العادية مجتمعة في القاعة من الباب المفتوح. كان بعضهم أشخاصًا يعرفهم ، بما في ذلك واحد أو اثنان من الرواد الذين خدموا ككبار في عائلة التنين.
بعد لحظة ، عاد الحارس. كان من الواضح أن موقفه كان أكثر احتراما. كان خصره منحنيًا أيضًا. “السيد دين ، من فضلك.”
“بمن فيهم أنا ، هناك أربعة منهم”. قال الرجل في منتصف العمر بهدوء.
جعلت آلاف الدرجات القصر يبدو وكأنه قصر إلهي. كان مهيبًا وكريمًا. عندما جاء دين إلى مقدمة القصر ، رأى العديد من الشخصيات غير العادية مجتمعة في القاعة من الباب المفتوح. كان بعضهم أشخاصًا يعرفهم ، بما في ذلك واحد أو اثنان من الرواد الذين خدموا ككبار في عائلة التنين.
“الغرض من هذا هو منع المتسللين من التسلل إلى القصر. من معرفة مكان الجثة الحقيقية من خلالكم. لهذا السبب قمنا بحجب المعلومات بشكل صارم.”
وبقوة الرواد ، كان هذان الشيخان مؤهلين تمامًا للجلوس في القصر. لكن في هذه اللحظة ، كانوا واقفين. لم يكن هناك الكثير من الكراسي في القصر الضخم. أربعة أو خمسة أشخاص فقط كانوا جالسين.
“حدث شيء كبير قبل عودة ملك الجدار. ماذا يمكن أن يحدث بدون جثة الإلهة؟” فكر دين في كلمات أوريتا. جعلته فضوليًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أراد أن يرى ما سيحدث بعد سرقة جثة الإلهة. لكن كان لديه حدس مفاده أنه من الأفضل عدم حدوث ذلك. خلاف ذلك ، سيكون سيئا للغاية.
من بينهم ، كانت تجلس أم التنين سيدة رشيقة وأنيقة في رداء رائع. كان حاجباها مشابهين إلى حدٍ ما لعائشة وهاثاواي. ومع ذلك ، كان لديها سحر أكثر نضجًا وسحرًا من الاثنين. ومع ذلك ، بدت هذه النكهة الساحرة باردة قليلاً تحت تعبيرها اللامبالي. جعل الناس غير قادرين على إثارة أفكارهم عن التجديف.
الفصل774:مناقشة(فصلين في واحد)
“حدث شيء كبير قبل عودة ملك الجدار. ماذا يمكن أن يحدث بدون جثة الإلهة؟” فكر دين في كلمات أوريتا. جعلته فضوليًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أراد أن يرى ما سيحدث بعد سرقة جثة الإلهة. لكن كان لديه حدس مفاده أنه من الأفضل عدم حدوث ذلك. خلاف ذلك ، سيكون سيئا للغاية.
عندما جاء دين إلى الباب ، لاحظه أحدهم واستدار لينظر إليه.
كان اوريتا جالسًة على العرش في أعلى القاعة. كانت تحمل صولجانًا وتضع تاجًا. كان وجهها كريما في هذه اللحظة. أعطت حواجبها البطولية للناس شعوراً لا ينتهك. على الرغم من أنها كانت صغيرة ، إلا أن زخمها لم يكن ضعيفًا. نظرت إلى أسفل ورأت دين خارج القاعة. نهضت على الفور ولوحت لدين.
نظر إليه دين لكنه لم يقل أي شيء. نظر إلى اوريتا.
صعد دين بهدوء إلى القاعة. اجتاحت عيناه وجوه الجالسين في القاعة. كان معظم الأشخاص الذين كانوا ينظرون إليه فضوليين بعض الشيء ولديهم نوايا سيئة. من بينهم ، كان هناك كراهية واضحة في عيونهم. علم دين أنهم تعرفوا على هويته ، لكنه لم يهتم.
“لا نعرف عدد رواد عائلة الجناح الذين يملكون علامة خفاش الصوت السحرية. إذا قادوا فريقًا للبحث ، فقد تكون هناك فرصة.” نظر شيطان الحجر إلى الرجل في منتصف العمر ذو الأنف الخطاف.
إذا قاموا بشكل عرضي بتدمير الجزء الداخلي من الجدار العملاق ، فلن يتمكن أحد من إيقافهم!
“صاحبة السمو ، هذا؟” سأله رجل عجوز يرتدي رداء أسود من الدير.
“سأتعامل مع هذه المسألة الصغيرة. إنها ترتاح في المنزل.”
نظر إليه دين وضيق عينيه. لقد رأى هذا الشخص من قبل. كان يعرف الطرف الآخر والطرف الآخر يعرفه أيضًا. كان هو الذي أسره سرا وأتى به إلى الدير. سخر دين: “شيخ ، منذ متى التقينا آخر مرة؟ ألا تعرفني؟”
“من أنت؟ توقف!”
أغمق وجه مو غلان وقال ببرود ، “متى عرفتك؟”
“يبدو أنك عجوز كثير النسيان. لم أكن أتوقع أن يكون لديرك عدد قليل جدًا من الناس.لدرجة تركهم لعجوز كثير النسيان يقاتل في خط المواجهة “. لا يبدو أن دين يخشى الإساءة للناس.
“يبدو أنك عجوز كثير النسيان. لم أكن أتوقع أن يكون لديرك عدد قليل جدًا من الناس.لدرجة تركهم لعجوز كثير النسيان يقاتل في خط المواجهة “. لا يبدو أن دين يخشى الإساءة للناس.
أغمق وجه مو غلان وقال ببرود ، “متى عرفتك؟”
“أنت!” كان مو غلان غاضبًا وخطى خطوة إلى الأمام.
“نعم.” قال الرجل في منتصف العمر الذي كان يجلس بجانبه بصوت بارد: “إذا علمنا أنه لم تكن جثة الإلهة في التابوت ، لكنا قد قتلناهم جميعًا. لكانت النتيجة جيدة. لكن الإن ليس فقط تم سرقة جثة الإلهة ، لكنهم خرجوا أيضًا من الحصار. يا صاحبة الجلالة ، لقد أساءت إلينا جميعًا هذه المرة! ”
رفع عميد الدير ذو البنية القوية الذي كان جالسًا على الكرسي أمامه يده ليوقفه: “هل أنت من استخدم وسائل حقيرة للسيطرة على الجدار الخارجي وتحاول أن تأخذه لنفسك؟ أنت حقًا متعجرف وجاهل”. كما تقول الشائعات! ”
“الجميع!” فجأة تردد صدى صوت عالٍ وواضح: “لا تنسَوا سبب وجودنا هنا اليوم. لقد دعوت السيد دين. يمكنني أن أترك الماضي يتلاشى طالما أن السيد دين على استعداد للانضمام إلينا. آمل أن يستمر الجميع معتبرا ان جثة الإلهة قد سرقت. هل تريدون ان اكرر العواقب الوخيمة لهذا الامر؟
“نعم.” أومأ دين بالموافقة.
كانت أوريتا هي التي تحدثت. نظر إليها الجميع ثم إلى دين لكنهم لم يقلوا شيئًا.
جعلت آلاف الدرجات القصر يبدو وكأنه قصر إلهي. كان مهيبًا وكريمًا. عندما جاء دين إلى مقدمة القصر ، رأى العديد من الشخصيات غير العادية مجتمعة في القاعة من الباب المفتوح. كان بعضهم أشخاصًا يعرفهم ، بما في ذلك واحد أو اثنان من الرواد الذين خدموا ككبار في عائلة التنين.
“سيد دين ، لماذا لم تأت سموها عائشة؟” أشارت أوريتا على الفور إلى اسم عائشة. أرادت أن تخبر الآخرين أن دين كان هنا من أجلها.
لم يسمح موغلان لـدين بالرحيل: “صاحب السمو ، سمحت لمثل هذا الشخص بالانضمام إلى فريقنا لمحاربة الغزاة. ماذا لو طعننا في الظهر؟ هذا الطفل ماكر للغاية. يمكنه فعل أي شيء. أنا أعتقد أن عشيرة التنين لديها فهم عميق لهذه النقطة “.
كما كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها أوريتا دين. لم تكن تتوقع أن يكون الشخص الذي حرك الجدار الخارجي في نفس عمرها تقريبًا. كانت متفاجئة ولكنها فضولية أيضًا. تسبب أداء دين في صداعها. كان يحب إثارة المشاكل. كان من الصعب استرضائه. غيرت الموضوع: “اليوم اجتمعنا هنا. أتمنى أن يتمكن الجميع من إخماد الكراهية في الماضي. والآن بعد أن أصبح العدو أمامنا ، يجب أن نتحد ضد العدو المشترك. على أي حال ، الهدف الأول هو استعادة جثة الإلهة! ”
حدق دين في وجهه: “ألم تقل إنك لا تعرفني؟ كيف تعرف أنني ماكر؟ هل يحب الدير التشهير بالناس؟ إذا كان هذا كل ما لديك ، فأنا أشعر حقًا بالأسف لك ولجميع المدنيين. أوه ، لقد نسيت ، أنت من كبار السن في قسم العقوبات. أنت مسؤول فقط عن أشياء بلا عقل مثل القتال والقتل ، لذلك من المفهوم أنك تنسى “.
“نعم.” قال الرجل في منتصف العمر الذي كان يجلس بجانبه بصوت بارد: “إذا علمنا أنه لم تكن جثة الإلهة في التابوت ، لكنا قد قتلناهم جميعًا. لكانت النتيجة جيدة. لكن الإن ليس فقط تم سرقة جثة الإلهة ، لكنهم خرجوا أيضًا من الحصار. يا صاحبة الجلالة ، لقد أساءت إلينا جميعًا هذه المرة! ”
“أنت!” كان مو غلان غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التحدث.
من بينهم ، كانت تجلس أم التنين سيدة رشيقة وأنيقة في رداء رائع. كان حاجباها مشابهين إلى حدٍ ما لعائشة وهاثاواي. ومع ذلك ، كان لديها سحر أكثر نضجًا وسحرًا من الاثنين. ومع ذلك ، بدت هذه النكهة الساحرة باردة قليلاً تحت تعبيرها اللامبالي. جعل الناس غير قادرين على إثارة أفكارهم عن التجديف.
“لا تشرك عشيرة التنين في كل ما تريد القيام به.أنا لست على دراية به.” نظرت السيدة الأنيقة التي كانت تجلس على الكرسي إلى دين. تراجعت عن نظرتها وقالت بلا مبالاة.
تغير وجه مو غلانن. إذا كان مجرد دين ، فسيكون الأمر على ما يرام. لكن موقف عشيرة التنين كان مختلفًا. هل تصالحت عشيرة التنين مع دين؟
كانت أوريتا هي التي تحدثت. نظر إليها الجميع ثم إلى دين لكنهم لم يقلوا شيئًا.
نظر دين إلى أم التنين. تفاجئ لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر. على أي حال ، فإن طريقة تعامل عشيرة التنين مع عائشة قد خيبت أمله. كان لا يغتفر!
كما كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها أوريتا دين. لم تكن تتوقع أن يكون الشخص الذي حرك الجدار الخارجي في نفس عمرها تقريبًا. كانت متفاجئة ولكنها فضولية أيضًا. تسبب أداء دين في صداعها. كان يحب إثارة المشاكل. كان من الصعب استرضائه. غيرت الموضوع: “اليوم اجتمعنا هنا. أتمنى أن يتمكن الجميع من إخماد الكراهية في الماضي. والآن بعد أن أصبح العدو أمامنا ، يجب أن نتحد ضد العدو المشترك. على أي حال ، الهدف الأول هو استعادة جثة الإلهة! ”
“نعم.” أومأ دين بالموافقة.
لم يتحدث الآخرون الذين أرادوا التحدث لصالح اوريتا لأنهم رأوا دين يؤيد الاقتراح.
من الواضح أن أوريتا والآخرون فكروا في هذا ، لكن كان عليهم التمسك بصيص أمل لمحاولة التعافي.
لم يهتم دين بأعينهم. نظر إلى أوريتا: “سموك ، هل تسمحين لي بالجلوس والتحدث؟”
لم يتحدث الآخرون الذين أرادوا التحدث لصالح اوريتا لأنهم رأوا دين يؤيد الاقتراح.
كان الناس الذين تم تحيزهم ضد دين غاضبين. سخر مو غلانن: “أنت؟ تريد الجلوس؟ هل تعرف من يجلس هنا؟ من أنت؟ أنت مجرد شخص عامي متواضع من الجدار الخارجي …” يبدو أنه أدرك أن كلماته كانت أكثر من اللازم. على الرغم من أنه كان يعتقد أنه من غير المناسب أن يقول ذلك بصوت عالٍ ، لذا توقف على الفور.
“المنطقة خارج الجدار العملاق شاسعة. إذا كان لديهم نية للاختباء ، فإن العثور عليهم يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. حتى لو وجدناهم ، لا يمكننا التغلب عليهم …” تنهد عميد الدير.
نظر إليه دين لكنه لم يقل أي شيء. نظر إلى اوريتا.
أوقف الحارس في أسفل القصر دين وصرخ.
شعرت أوريتا بصداع. كان دين جيدًا حقًا في إثارة المشاكل لها. طلب مقعدًا بمجرد وصوله. كان الجالسون في القاعة من كبار قادة القوى المختلفة. إذا تركت دين يجلس ، فهذا يعني النظر إلى الآخرين باحتقار. إذا لم تفعل ذلك فقد كانت قلقة من أنها ستغضب دين. بعد كل شيء ، جثة الإلهة قد سُرقت. بمساعدة عائشة التي استيقظت خمس مرات ، ستزداد فرص استعادة جثة الإلهة بشكل كبير.
“حدث شيء كبير قبل عودة ملك الجدار. ماذا يمكن أن يحدث بدون جثة الإلهة؟” فكر دين في كلمات أوريتا. جعلته فضوليًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أراد أن يرى ما سيحدث بعد سرقة جثة الإلهة. لكن كان لديه حدس مفاده أنه من الأفضل عدم حدوث ذلك. خلاف ذلك ، سيكون سيئا للغاية.
من الواضح أن أوريتا والآخرون فكروا في هذا ، لكن كان عليهم التمسك بصيص أمل لمحاولة التعافي.
ترددت للحظة وقالت: “حسنًا ، اجلس السيد دين”.
“نعم.” أومأ دين بالموافقة.
“أنت!” كان مو غلان غاضبًا وخطى خطوة إلى الأمام.
كان هناك جلبة في القاعة. كان هناك بعض الاستياء.
“المنطقة خارج الجدار العملاق شاسعة. إذا كان لديهم نية للاختباء ، فإن العثور عليهم يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. حتى لو وجدناهم ، لا يمكننا التغلب عليهم …” تنهد عميد الدير.
“دين.”
“سيد دين ، لماذا لم تأت سموها عائشة؟” أشارت أوريتا على الفور إلى اسم عائشة. أرادت أن تخبر الآخرين أن دين كان هنا من أجلها.
ترددت للحظة وقالت: “حسنًا ، اجلس السيد دين”.
“سأتعامل مع هذه المسألة الصغيرة. إنها ترتاح في المنزل.”
“تستريح؟ لا تدعها ترتاح عندما تقاتل.” سخر مو غلانن. لم يفوت أي فرصة لمهاجمة دين.
لم ينظر إليه دين مرة أخرى كما لو أنه لم يسمع أي شيء. جعل عدم مبالات دين سخرية مو غلان تتحول إلى الكآبة.
جلس دين على الجانب واستمع إلى محادثتهم. فكر فجأة في احتمال. كان يعلم أن المتسللين لن يغادروا ، أو لا يمكنهم المغادرة. لا بد أنهم ما زالوا يتربصون حول الجدار العملاق. لكنهم لم يكونوا في عجلة من أمرهم لاتخاذ خطوة. من الواضح أنهم لم ينووا التصرف بتهور كما كان من قبل. حتى لو خرجوا للبحث عن هؤلاء الأشخاص وفقًا للطريقة التي ناقشتها اوريتا والآخرون ، فسيقلل ذلك بشكل كبير من القوة الدفاعية داخل الجدار العملاق!
سرعان ما تم نقل المقاعد وجلس دين بشكل طبيعي.
“انتظر هنا ، سأذهب لإبلاغها”. لم يكن موقف الحارس مهذبًا. كان هناك شعور بالتفوق في عينيه.
كانت أم التنين والآخرون هادئين. كانوا يعلمون أن أوريتا تقدر عائشة خلف دين. لهذا السبب أعطته مقعدًا. لذلك ، لم تكن تريد أن تنزل إلى مستوى دين.
“جلالتك ، هل يمكننا مناقشة الأعمال الآن؟” سأل الرجل قوي البنية. كان البطريرك السابق لعائلة الحجر. كان لقبه حجر الشيطان.
أومأت أوريتا برأسها: “لقد مر شهر على جبال باجل. اعتقدت أن الدخلاء قد غادروا بعد أن أخذوا التابوت المزيف. لم أكن أتوقع أن يختبئوا هنا. كان عليهم أن يكتشفوا أنه لا توجد جثة الإلهة في التابوت. عندما غادروا. لذا فهم ينتظرون فرصة. خطتهم شاملة للغاية وقد فاجأونا. الآن سرقوا جثة الإلهة الحقيقية. رأيت الآثار التي تركوها على الجدار العملاق. أعتقد أنهم تركوا الجدار العملاق. ولكن لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه من الجدار العملاق إلى منطقة الهاوية. يجب أن يأخذوا قسطًا من الراحة. هذه فرصتنا للحاق بهم “.
“جلالتك”. كانت عيون شيطان الحجر مثل المشاعل كما قال ، “في المرة الأخيرة ، سألتك عما إذا كانت جثة الخالدة حقيقية. قلت أنها كانت حقيقية. هذه المرة ، قلت أنها حقيقية. أريد أن أعرف ما إذا كانت حقيقية أم لا! ”
أخذ اوريتا نفساً عميقاً: “أنا مسؤولة عن هذا الأمر. لكني أطلب من الجميع التفكير في كيفية استعادة جثة الإلهة. أخشى أن يحدث شيء كبير قبل أن يعود والدي إذا تم أخذ جثة الإلهة بعيدًا. عن طريقهم.”
توقعت أوريتا أن يطرحوا مثل هذا السؤال. نظرت إلى شيطان الحجر وقالت: “هذه المرة حقيقية! لم أقصد خداعك في المرة الأخيرة. كان التابوت المزيف فكرة والدي. كان قلقًا من أن يأتي الآخرون ويسرقون جثة الإلهة. أخفى جثة الإلهة الحقيقية تحت المذبح والجثة المزيفة تحت القصر “.
نظر دين إلى أم التنين. تفاجئ لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر. على أي حال ، فإن طريقة تعامل عشيرة التنين مع عائشة قد خيبت أمله. كان لا يغتفر!
الفصل774:مناقشة(فصلين في واحد)
“أعتقد أنكم جميعًا تعلمون أن جثة الإلهة مخبأة تحت القصر. ليس من الصعب معرفة ذلك. لكن الأشخاص الوحيدون الذين يعرفون أن جثة الإلهة موجودة تحت المذبح ، بالإضافة إلى العم ميك الذي مات بالفعل ، أنا وأبي! ”
كان اوريتا جالسًة على العرش في أعلى القاعة. كانت تحمل صولجانًا وتضع تاجًا. كان وجهها كريما في هذه اللحظة. أعطت حواجبها البطولية للناس شعوراً لا ينتهك. على الرغم من أنها كانت صغيرة ، إلا أن زخمها لم يكن ضعيفًا. نظرت إلى أسفل ورأت دين خارج القاعة. نهضت على الفور ولوحت لدين.
“الغرض من هذا هو منع المتسللين من التسلل إلى القصر. من معرفة مكان الجثة الحقيقية من خلالكم. لهذا السبب قمنا بحجب المعلومات بشكل صارم.”
كان اوريتا جالسًة على العرش في أعلى القاعة. كانت تحمل صولجانًا وتضع تاجًا. كان وجهها كريما في هذه اللحظة. أعطت حواجبها البطولية للناس شعوراً لا ينتهك. على الرغم من أنها كانت صغيرة ، إلا أن زخمها لم يكن ضعيفًا. نظرت إلى أسفل ورأت دين خارج القاعة. نهضت على الفور ولوحت لدين.
حدق شيطان الحجر في وجهها للحظة وأومأ برأسه: “أعتقد أن هذا صحيح هذه المرة. لكن في المرة الأخيرة التي كذبت فيها علينا ، لا يمكننا ترك الأمر يمر بهذه السهولة. سأبلغ ملك الجدار وأسأله لإعطائنا شرحًا. جلالتك ، إذا لم تكذبي علينا في المرة الأخيرة ، لكنا قد استغلنا إصابة ذلك الرجل لمهاجمتهم. كانوا قد ماتوا الآن. ”
“نعم.” قال الرجل في منتصف العمر الذي كان يجلس بجانبه بصوت بارد: “إذا علمنا أنه لم تكن جثة الإلهة في التابوت ، لكنا قد قتلناهم جميعًا. لكانت النتيجة جيدة. لكن الإن ليس فقط تم سرقة جثة الإلهة ، لكنهم خرجوا أيضًا من الحصار. يا صاحبة الجلالة ، لقد أساءت إلينا جميعًا هذه المرة! ”
أومأت أوريتا برأسها: “لقد مر شهر على جبال باجل. اعتقدت أن الدخلاء قد غادروا بعد أن أخذوا التابوت المزيف. لم أكن أتوقع أن يختبئوا هنا. كان عليهم أن يكتشفوا أنه لا توجد جثة الإلهة في التابوت. عندما غادروا. لذا فهم ينتظرون فرصة. خطتهم شاملة للغاية وقد فاجأونا. الآن سرقوا جثة الإلهة الحقيقية. رأيت الآثار التي تركوها على الجدار العملاق. أعتقد أنهم تركوا الجدار العملاق. ولكن لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه من الجدار العملاق إلى منطقة الهاوية. يجب أن يأخذوا قسطًا من الراحة. هذه فرصتنا للحاق بهم “.
“المنطقة خارج الجدار العملاق شاسعة. إذا كان لديهم نية للاختباء ، فإن العثور عليهم يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. حتى لو وجدناهم ، لا يمكننا التغلب عليهم …” تنهد عميد الدير.
لاحظ دين أن أحد أكمام الرجل كان فارغًا. كانت هناك عدة ندبات جديدة وطيات متآكلة على وجه الرجل ورقبته. تشير التقديرات إلى أنها كانت ناجمة عن المعركة الأخيرة في جبال باجل.
أوقف الحارس في أسفل القصر دين وصرخ.
جعلت آلاف الدرجات القصر يبدو وكأنه قصر إلهي. كان مهيبًا وكريمًا. عندما جاء دين إلى مقدمة القصر ، رأى العديد من الشخصيات غير العادية مجتمعة في القاعة من الباب المفتوح. كان بعضهم أشخاصًا يعرفهم ، بما في ذلك واحد أو اثنان من الرواد الذين خدموا ككبار في عائلة التنين.
تحول وجه أوريتا إلى قبيح. كانت تعلم أنها لا تستطيع إعفاء نفسها من اللوم ، لكن لديها أيضًا اعتباراتها الخاصة. سبب عدم إخبارها لهم هو أنها أرادت الحفاظ على سرية المعلومات حول جثة الإله الحقيقي. كانت قلقة من وجود غزاة آخرين يتربصون في الجدار العملاق. علاوة على ذلك ، في ذلك الوقت ، لم تكن تعرف أن هناك قوة على مستوى المسيطر بين الغزاة الستة. بعد أن هرع ذلك المسيطر الى القصر ، لم يقم بأي خطوة ، لذا فقد ظنوا أنه سيد من البرية الداخلية. هذا هو السبب في أنهم تم القبض عليهم غير مستعدين وهزموا.
لم ينظر إليه دين مرة أخرى كما لو أنه لم يسمع أي شيء. جعل عدم مبالات دين سخرية مو غلان تتحول إلى الكآبة.
“هذا الأمر انتهى. الآن يجب أن نفكر في كيفية استعادة جثة الإلهة.” عبست أم التنين.
“صاحبة السمو أوريتا دعتني هنا. يرجى إبلاغها.” كان موقف دين متواضعًا ومهذبًا.
أخذ اوريتا نفساً عميقاً: “أنا مسؤولة عن هذا الأمر. لكني أطلب من الجميع التفكير في كيفية استعادة جثة الإلهة. أخشى أن يحدث شيء كبير قبل أن يعود والدي إذا تم أخذ جثة الإلهة بعيدًا. عن طريقهم.”
جعلت آلاف الدرجات القصر يبدو وكأنه قصر إلهي. كان مهيبًا وكريمًا. عندما جاء دين إلى مقدمة القصر ، رأى العديد من الشخصيات غير العادية مجتمعة في القاعة من الباب المفتوح. كان بعضهم أشخاصًا يعرفهم ، بما في ذلك واحد أو اثنان من الرواد الذين خدموا ككبار في عائلة التنين.
“الجميع!” فجأة تردد صدى صوت عالٍ وواضح: “لا تنسَوا سبب وجودنا هنا اليوم. لقد دعوت السيد دين. يمكنني أن أترك الماضي يتلاشى طالما أن السيد دين على استعداد للانضمام إلينا. آمل أن يستمر الجميع معتبرا ان جثة الإلهة قد سرقت. هل تريدون ان اكرر العواقب الوخيمة لهذا الامر؟
“المنطقة خارج الجدار العملاق شاسعة. إذا كان لديهم نية للاختباء ، فإن العثور عليهم يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. حتى لو وجدناهم ، لا يمكننا التغلب عليهم …” تنهد عميد الدير.
لم ينظر إليه دين مرة أخرى كما لو أنه لم يسمع أي شيء. جعل عدم مبالات دين سخرية مو غلان تتحول إلى الكآبة.
“أعتقد أنكم جميعًا تعلمون أن جثة الإلهة مخبأة تحت القصر. ليس من الصعب معرفة ذلك. لكن الأشخاص الوحيدون الذين يعرفون أن جثة الإلهة موجودة تحت المذبح ، بالإضافة إلى العم ميك الذي مات بالفعل ، أنا وأبي! ”
“لا نعرف عدد رواد عائلة الجناح الذين يملكون علامة خفاش الصوت السحرية. إذا قادوا فريقًا للبحث ، فقد تكون هناك فرصة.” نظر شيطان الحجر إلى الرجل في منتصف العمر ذو الأنف الخطاف.
“جلالتك”. كانت عيون شيطان الحجر مثل المشاعل كما قال ، “في المرة الأخيرة ، سألتك عما إذا كانت جثة الخالدة حقيقية. قلت أنها كانت حقيقية. هذه المرة ، قلت أنها حقيقية. أريد أن أعرف ما إذا كانت حقيقية أم لا! ”
“بمن فيهم أنا ، هناك أربعة منهم”. قال الرجل في منتصف العمر بهدوء.
جلس دين على الجانب واستمع إلى محادثتهم. فكر فجأة في احتمال. كان يعلم أن المتسللين لن يغادروا ، أو لا يمكنهم المغادرة. لا بد أنهم ما زالوا يتربصون حول الجدار العملاق. لكنهم لم يكونوا في عجلة من أمرهم لاتخاذ خطوة. من الواضح أنهم لم ينووا التصرف بتهور كما كان من قبل. حتى لو خرجوا للبحث عن هؤلاء الأشخاص وفقًا للطريقة التي ناقشتها اوريتا والآخرون ، فسيقلل ذلك بشكل كبير من القوة الدفاعية داخل الجدار العملاق!
إذا قاموا بشكل عرضي بتدمير الجزء الداخلي من الجدار العملاق ، فلن يتمكن أحد من إيقافهم!
شعرت أوريتا بصداع. كان دين جيدًا حقًا في إثارة المشاكل لها. طلب مقعدًا بمجرد وصوله. كان الجالسون في القاعة من كبار قادة القوى المختلفة. إذا تركت دين يجلس ، فهذا يعني النظر إلى الآخرين باحتقار. إذا لم تفعل ذلك فقد كانت قلقة من أنها ستغضب دين. بعد كل شيء ، جثة الإلهة قد سُرقت. بمساعدة عائشة التي استيقظت خمس مرات ، ستزداد فرص استعادة جثة الإلهة بشكل كبير.
يمكنهم حتى نصب كمين خارج الجدار العملاق وقتل الفرق التي خرجت للبحث عنهم واحدة تلو الأخرى!
نظر إليه دين وضيق عينيه. لقد رأى هذا الشخص من قبل. كان يعرف الطرف الآخر والطرف الآخر يعرفه أيضًا. كان هو الذي أسره سرا وأتى به إلى الدير. سخر دين: “شيخ ، منذ متى التقينا آخر مرة؟ ألا تعرفني؟”
يمكنهم حتى نصب كمين خارج الجدار العملاق وقتل الفرق التي خرجت للبحث عنهم واحدة تلو الأخرى!
من الواضح أن أوريتا والآخرون فكروا في هذا ، لكن كان عليهم التمسك بصيص أمل لمحاولة التعافي.
لاحظ دين أن أحد أكمام الرجل كان فارغًا. كانت هناك عدة ندبات جديدة وطيات متآكلة على وجه الرجل ورقبته. تشير التقديرات إلى أنها كانت ناجمة عن المعركة الأخيرة في جبال باجل.
“حدث شيء كبير قبل عودة ملك الجدار. ماذا يمكن أن يحدث بدون جثة الإلهة؟” فكر دين في كلمات أوريتا. جعلته فضوليًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أراد أن يرى ما سيحدث بعد سرقة جثة الإلهة. لكن كان لديه حدس مفاده أنه من الأفضل عدم حدوث ذلك. خلاف ذلك ، سيكون سيئا للغاية.
“نعم.” أومأ دين بالموافقة.
“صاحبة السمو أوريتا دعتني هنا. يرجى إبلاغها.” كان موقف دين متواضعًا ومهذبًا.
“هؤلاء الغزاة سيقتلونهم واحدًا تلو الآخر بالتأكيد. من النظرات الآن ، إذا اتبعت المسار الذي ناقشوه ، فإن فرص القضاء عليهم عالية جدًا. هذا شيء جيد بالنسبة لي ، ولكن بدونهم الدرع ، سيكون التعامل مع الغزاة التاليين أكثر صعوبة. أحتاج إلى وقت لتجميع المزيد من الكهرباء والبارود. إذا كان بإمكاني إبطاء كفاءة القتل … ”
“المنطقة خارج الجدار العملاق شاسعة. إذا كان لديهم نية للاختباء ، فإن العثور عليهم يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. حتى لو وجدناهم ، لا يمكننا التغلب عليهم …” تنهد عميد الدير.
تومض عيون دين وهو يخفض رأسه ليفكر.
كما كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها أوريتا دين. لم تكن تتوقع أن يكون الشخص الذي حرك الجدار الخارجي في نفس عمرها تقريبًا. كانت متفاجئة ولكنها فضولية أيضًا. تسبب أداء دين في صداعها. كان يحب إثارة المشاكل. كان من الصعب استرضائه. غيرت الموضوع: “اليوم اجتمعنا هنا. أتمنى أن يتمكن الجميع من إخماد الكراهية في الماضي. والآن بعد أن أصبح العدو أمامنا ، يجب أن نتحد ضد العدو المشترك. على أي حال ، الهدف الأول هو استعادة جثة الإلهة! ”
“سيد دوديان ، ما رأيك؟” جاء صوت من الجانب.
جعلت آلاف الدرجات القصر يبدو وكأنه قصر إلهي. كان مهيبًا وكريمًا. عندما جاء دين إلى مقدمة القصر ، رأى العديد من الشخصيات غير العادية مجتمعة في القاعة من الباب المفتوح. كان بعضهم أشخاصًا يعرفهم ، بما في ذلك واحد أو اثنان من الرواد الذين خدموا ككبار في عائلة التنين.
استمتعوا~~~~~
“أنت!” كان مو غلان غاضبًا وخطى خطوة إلى الأمام.
أخذ اوريتا نفساً عميقاً: “أنا مسؤولة عن هذا الأمر. لكني أطلب من الجميع التفكير في كيفية استعادة جثة الإلهة. أخشى أن يحدث شيء كبير قبل أن يعود والدي إذا تم أخذ جثة الإلهة بعيدًا. عن طريقهم.”
