Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 775

بداية الحرب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بداية الحرب

الفصل775:بداية الحرب(فصلين في واحد)

“ماذا؟”

توقفت أفكار دين. لم يكن بحاجة للنظر ليعرف أن الشخص الذي تحدث هو مو غلان. لم تكن لديه فكرة جيدة في الوقت الحالي ، لذلك من الطبيعي ألا يقدم أي اقتراحات. قال بصوت بارد: “فكرتي هي أنه يجب عليك إغلاق فمك. لا تقاطع الاجتماع إذا لم يكن لديك عقل. ستؤخر وقت الجميع فقط.هل تفهم؟ “لم يهتم  دين به. خاصة السؤال الخطابي الأخير. كان من السهل جدًا إثارة قلوب الناس المتمردة.

من الواضح أن هذا الاسم لا يتوافق مع القواعد العامة للمزاد. لكن هذا الحدث عقده دين حتى استمع إليه الجميع. حتى لو لم تتوافق مع القواعد ، فسيتم تنفيذها بسلاسة. علاوة على ذلك فإنه سينتشر في جميع أنحاء الجدار الخارجي بأكمله.

 

 

أراد مو غرانانج أن يجعل دين أحمق للانتقام من موقفه المتعجرف السابق. لكنه لم يتوقع أن يكون مزاج دين أكثر نيرانًا مما كان يتصور. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن المظهر المطيع الذي اعتاد دين أن يكون أمامه سايقا. من المؤكد أنه بمجرد حصوله على اليد العليا ، سينكشف قلب الشرير. ولكن كم عدد السادة الذين سيتمكنون من الصبر مرارًا وتكرارًا بعد أن تكون لهم اليد العليا؟ كان مو غلان مستاءًا لكنه تحمل.

 

 

“ثلاثة أيام؟ أليست قصيرة جدًا؟” عبس الرجل العجوز الأحدب.

لقد أدرك أن استفزاز دين في الوقت الحالي لن يؤدي إلا إلى وصمة عار على نفسه. إذا كان غاضبًا ، فسيكون ذلك بمثابة فعل ما رغب فيه دين وإثارة استياء الآخرين. في الوقت الحالي ، من شأنه أن يجعل الجميع يشعرون بالاشمئزاز من موقف دين. أحيانًا يكون عدم الغضب أكثر فتكًا من الغضب.

 

 

“ثلاثة أيام؟ أليست قصيرة جدًا؟” عبس الرجل العجوز الأحدب.

كان هناك أثر للمفاجأة في قلب دين عندما رأى أن مو غلان لم يصدر أي صوت. لكنه سرعان ما فكر في أفكار الآخر. نظر إلى العيون غير الراضية للآخرين. كان يعلم أن مو غلان قد نجح. كان وجهه هادئا. لم يعد يضيع أفكاره في هذه الحلقة. استمر في التفكير في الأفكار السابقة وسقط في التأمل.

في الواقع ، كلما طالت مدة تأخيرهم للغزاة ، كان ذلك أفضل بالنسبة له. لكنه كان يخشى ألا يتمكن أوريتا والآخرون من الانتظار. سوف تنفجر عقليتهم.

 

نظر إليه الرجل العجوز المنحنى وقال بلا مبالاة: “عندما يتم حل هذا الأمر ، أرجو أن تدعني أرى الأخ السابع الحي ، وإلا …”

“أفضل طريقة هي إخبارهم أن الغزاة لم يغادروا بعد ، حتى يتمكنوا من إعداد فخ وجمع الجميع. بعد ذلك ، سأستخدم حياة السابع الصغير لإجبارهم على القفز والقتال معهم. سيؤدي ذلك إلى المزيد من الضحايا للغزاة ، ولكن سيكون من الصعب شرح ذلك لهم. قد يشتبهون في أنني أتواطأ مع الغزاة. الآن هو وقت حساس ، وفي اللحظة التي يشتبهون فيها بي ، سيكون الأمر غير مواتٍ للغاية لي.”

أخذ دين المظلة: “أرسلي شخصًا ليبلغني إذا كان هناك أي شيء”.

 

خاف سكان المدينة لأنهم لم يعرفوا ما يجري.

كانت قلوب الناس معقدة. غالبًا ما لا يمكن قول الأشياء البسيطة بطريقة بسيطة.

فكرت أم التنين لفترة قصيرة ، ثم خففت حواجبها وأومأت برأسها قليلاً.

 

كان هناك أثر للمفاجأة في قلب دين عندما رأى أن مو غلان لم يصدر أي صوت. لكنه سرعان ما فكر في أفكار الآخر. نظر إلى العيون غير الراضية للآخرين. كان يعلم أن مو غلان قد نجح. كان وجهه هادئا. لم يعد يضيع أفكاره في هذه الحلقة. استمر في التفكير في الأفكار السابقة وسقط في التأمل.

رأى دوديان أن اوريتا و ام التنين وآخرين قد قسموا فريق المطاردة. لقد حددوا الطريق وخريطة المطاردة بالإضافة إلى نطاق البحث الرئيسي وما إلى ذلك. تم وضع الخطة بسرعة واختاروا المتابعة والبحث.

“سيدي ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

 

“أنا أعلم يا سيد!” كان تعبير نويس رسميًا. كان يعلم أن هذه هي المعركة التي ستحدد مصير المدينة!

تنهد دين في قلبه. كان عليه أن يفتح فمه: “الجميع ، أعتقد أنه يمكننا القيام بشيء واحد قبل محاولة البحث .” أخذ زمام المبادرة في الكلام. نظر كثير من الناس على الفور.

 

 

حبس أنفاسه ونزل في المدينة. قفز على سطح المبنى واندفع إلى ساحة المعركة. كان على استعداد لإلقاء نظرة فاحصة

عبست اوريتا وسألت: “ما هذا؟” الوقت قد حان لل جوهر. كانت منزعجة لسماع كلمة أخرى من الهراء.

خاف سكان المدينة لأنهم لم يعرفوا ما يجري.

 

استمتعوا~~~~~~

 

شم الرجل العجوز الأحدب ببرود وقام للمغادرة. بمجرد وصوله إلى الباب ، فكر فجأة في شيء وقال دون أن يدير رأسه ، “في المرة القادمة التي تريد أن تجدنا فيها ، اذهب إلى فندق في ويست إند يُدعى أوجيم.”

“على حد علمي ، هؤلاء الغزاة ليسوا مرتزقة مؤقتين. العلاقة والصداقة بينهما ليست علاقة تعاون بسيطة. يمكن أن يطلق عليهم” شركاء “!” قال دين.

 

 

 

“كيف تعرف؟ إذن ماذا لو كنت تعرف؟” قال موغلان عندما رأى دين يأخذ زمام المبادرة للحديث.

 

 

عرف دين أن العلاقة بين الغزاة لم تكن ضحلة. لقد حكم على ذلك من خلال الطريقة التي خاطبوا بها بعضهم البعض في الهيكل. نظر إلى أوريتا: “لقد دعموا بعضهم البعض في مواقف الحياة والموت. يجب أن تكون لديهم صداقة عميقة مع بعضهم البعض. لقد قُتل العديد من إخوتهم على يدك. في نفس الوقت ، كانت مهمتهم هي أخذ الإلهة سيلفيا. الآن وقد اكتملت المهمة ، يمكنهم العودة في أي وقت. لكن هل سيغادرون حقًا؟ لا أعتقد أنه من الممكن بالنسبة لي أو لأي شخص آخر هنا القيام بذلك! ”

 

 

 

عند سماع هذا ، صُدمت أوريتا للحظة قبل أن تضيء عيناها.

 

 

 

فكرت أم التنين لفترة قصيرة ، ثم خففت حواجبها وأومأت برأسها قليلاً.

 

 

خاف سكان المدينة لأنهم لم يعرفوا ما يجري.

نظر الرجل في منتصف العمر ذو الأنف المعقوف إلى دوديان. تلاشى الاستياء في عينيه: “في الواقع ، عندما كنا نحاصرهم في جبال باجل ، سمعتهم يتحدثون عن الأخ الأكبر والأخت الثالثة. علاقتهما ليست ضحلة. لو كنت أنا كنت لأجد مكانًا آمنًا لأخفي جثة الإلهة ثم أعود لقتلهم! ”

رأى دين أنه لا يحتاج إلى قول أي شيء ، لذلك استمر في التفكير في الأمور الخاصة به.

 

تنهد دين في قلبه. كان عليه أن يفتح فمه: “الجميع ، أعتقد أنه يمكننا القيام بشيء واحد قبل محاولة البحث .” أخذ زمام المبادرة في الكلام. نظر كثير من الناس على الفور.

“صحيح!”

 

 

 

أومأت أوريتا برأسها ، وامتلأت عيناها بالإثارة. لم تكن غبية ، وعرفت أن احتمالية حدوث ذلك كانت عالية جدًا. يجب أن نعلم أن العدو كان قادرًا على الاختباء هنا لمدة شهر ومعرفة مكان جثة الخالدة. على الأرجح ، كان العدو قد اكتشف أيضًا قوة الخبراء داخل الجدار. علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم سيد على مستوى المسيطر يشرف على هذا المكان. إذا علم العدو بذلك ، فلا داعي لعدم عودتهم!

 

 

بعد يومين.

“إذا كان الأمر كذلك ، فمن الخطورة حقًا أن نلاحقهم ونقبض عليهم بتهور. بدلاً من ذلك ، لماذا لا نفكر في طريقة لإغرائهم بمهاجمتنا أولاً؟” فكرت أوريتا بسرعة في طريقة لنصب كمين.

عرف دوديان أن حركات اورتيا في الجدار الداخلي ستصل قريبًا إلى آذانهم بعد رحيل الثلاثة منهم. بمجرد اندلاع الحرب ، سيكون هو الصياد الذي يجني الفوائد.

 

“على حد علمي ، هؤلاء الغزاة ليسوا مرتزقة مؤقتين. العلاقة والصداقة بينهما ليست علاقة تعاون بسيطة. يمكن أن يطلق عليهم” شركاء “!” قال دين.

رأى دين أنه لا يحتاج إلى قول أي شيء ، لذلك استمر في التفكير في الأمور الخاصة به.

 

 

 

لم يقل موغلان أي شيء لأنه رأى أن اقتراح دوديان كان مفضلاً من قبل اورتيا وعائلة الصيادين. لم ينظر حتى إلى دوديان. لم تكن هناك حاجة لمواصلة اختبار موقف عائلة التنين و صاحبة السمو تجاه دوديان.

 

 

قال الشيخ الأحدب بلا مبالاة ، “إن قتل هذا العدد الكبير من الخبراء ليس بالمهمة السهلة. علاوة على ذلك ، لا أعرف ما إذا كان لديهم سيادي مثلي يشرف على الأشياء. بطبيعة الحال ، سأضطر إلى التحقيق أولاً. علاوة على ذلك ، لم نفعل ذلك” أنت لم تضع مهلة زمنية لقتلهم جميعًا. كيف يمكن اعتبار ذلك خرقًا للاتفاقية؟ لكنك… أتساءل ما إذا كان الأخ السابع ميتًا أم على قيد الحياة. يجب أن تدعنا نراه “.

بعد نصف ساعة ، انتهى الاجتماع.

عند سماع هذا ، صُدمت أوريتا للحظة قبل أن تضيء عيناها.

 

“آمل أن تسير الخطة بسلاسة”. قال دين كلمة مباركة وابتعد.

هدأت الأمطار الغزيرة خارج القاعة ببطء.

“سأمنحك ثلاثة أيام أخرى لقتلهم جميعًا”. قدر دين الوقت الذي سيتحمله أوريتا والآخرون.

 

 

“سيد دين ، لقد أتيت على عجل لذا ملابسك مبللة. كن حذرًا عند العودة.” أخذ أوريتا زمام المبادرة لطرد دين. أعطته مظلة خضراء من جلد الحيوان. كانت حساسة للغاية وقوية. كانت مقاومة للماء مثل القماش المشمع. كان ينضح برائحة باهتة.

“الوقت جوهري. أسرع”. قاطع دين تهديد الرجل العجوز.

 

“آمل أن تسير الخطة بسلاسة”. قال دين كلمة مباركة وابتعد.

أخذ دين المظلة: “أرسلي شخصًا ليبلغني إذا كان هناك أي شيء”.

 

 

 

قالت أوريتا بابتسامة: “سأفعل”.

بعد ساعات قليلة ، عندما طار خارج المدينة الأمبراطورية ، رأى على الفور عددًا كبيرًا من الجنود يتجمعون في شوارع المدينة من بعيد. تم إعادة السكان جميعًا إلى منازلهم ، وفي السماء فوق وسط المدينة ، كانت بعض الشخصيات تقاتل بضراوة مثل العصافير.

 

بعد يومين.

“آمل أن تسير الخطة بسلاسة”. قال دين كلمة مباركة وابتعد.

“ماذا؟”

 

 

تومض عيون اورتيا وهي تنظر إلى ظهر دين. كانت تحت ضغط كبير من قبل ، لكن تذكير دين جعلها تضع خطة. كانت غريبة بعض الشيء عن دين. إذا لم يكن هذا الوقت غير عادي ، لكانت قد أرسلت أشخاصًا للتحقق من تفاصيل دين. لطالما شعرت أنه من المذهل أن يولد مثل هذا الشخص في مكان قاحل مثل الجدار الخارجي!

عاد دين إلى جبل يوتوبيا. الآن أوريتا والآخرون قد وضعوا خطة. كانوا ينتظرون فقط أن يأخذ المتسللون الطُعم. ولكن بعد شهر من الاختباء وسرقة جثة الإلهة ، شعر دين أن المتسللين كانوا مختلفين تمامًا عن السابق. المتسللون السابقون كانوا متهورين لكن هذه المرة كانوا حذرين ومدروسين. كان يعلم أن العدو قد أزال ازدرائه ولن يقع بسهولة في فخ أوريتا والآخرين.

 

 

“آمل أن تسير الأمور على ما يرام … وإلا ، يجب أن أخاطر بمطاردتهم والقبض عليهم.” تمتمت لنفسها.

فكر دين للحظة وخرج بفكرة. اتصل بـ نويس وطلب منه إحضار إصبع المراهق ذو الرداء الأسود. كان يجمع العسكريين والنبلاء الموالين للكنيسة المقدسة وكذلك جميع قوى الكنيسة المظلمة للمزاد. سيكون اسم المزاد هو “الأخ السابع”.

 

حبس أنفاسه ونزل في المدينة. قفز على سطح المبنى واندفع إلى ساحة المعركة. كان على استعداد لإلقاء نظرة فاحصة

عاد دين إلى جبل يوتوبيا. الآن أوريتا والآخرون قد وضعوا خطة. كانوا ينتظرون فقط أن يأخذ المتسللون الطُعم. ولكن بعد شهر من الاختباء وسرقة جثة الإلهة ، شعر دين أن المتسللين كانوا مختلفين تمامًا عن السابق. المتسللون السابقون كانوا متهورين لكن هذه المرة كانوا حذرين ومدروسين. كان يعلم أن العدو قد أزال ازدرائه ولن يقع بسهولة في فخ أوريتا والآخرين.

 

 

 

“يبدو أن الخطوة التالية هي الدفع”. فكر دين في قلبه. ومع ذلك ، لم يترك الغزاة أي معلومات اتصال ، لذلك لم يكن لديه طريقة للعثور عليهم. وبسبب هذا ، تجرأ الغزاة على التأخير ولم يتخذوا أي إجراء إلا بعد أن ظلوا كامنين لمدة شهر. أول شيء فعلوه هو الاستيلاء على جثة الإله بدلاً من قتل دين. ربما توقعوا أن دين لن يكون قادرًا على الاتصال بهم ، لذلك لم يجرؤوا على قتل الرهينة على عجل.

 

 

“آمل أن تسير الأمور على ما يرام … وإلا ، يجب أن أخاطر بمطاردتهم والقبض عليهم.” تمتمت لنفسها.

كان الأمر أشبه بالخاطف الذي خطف شخصًا ما لكنه لم يستطع الاتصال بأسرة الرهينة. في هذه الحالة ، لن يقتل الخاطف الرهينة بسهولة.

عرف دوديان أن حركات اورتيا في الجدار الداخلي ستصل قريبًا إلى آذانهم بعد رحيل الثلاثة منهم. بمجرد اندلاع الحرب ، سيكون هو الصياد الذي يجني الفوائد.

 

 

خمّن دين أن معظم المتسللين تمت مقاطعتهم. حتى لو أراد استخدام هذا لتهديدهم فلن يكون قادرًا على فعل ذلك. بعد كل شيء ، لم يستطع العثور على الرهينة. وبالمثل ، لم يجرؤ على قتل الرهينة. بعد كل شيء ، إذا مات الرهينة فلن يتمكن المتسللون من القتال من أجله. في النهاية ، سيتعين عليه تحمل غضب المتسللين. المكاسب لم تكن تستحق الخسائر. لذلك على الرغم من الاستيلاء على حياتهم ، إلا أنهم ما زالوا لا يعرفون الخوف. لقد ظلوا كامنين لمدة شهر ولم يأخذوا معاملة دين على محمل الجد.

سمع جميع سكان رويال سيتي هذا الصوت الذي يصم الآذان. كان مثل الزلزال. عندما وقع الانفجار ، بدا أن عددًا لا يحصى من القوات في حالة تأهب. لقد خرجوا من جميع الشوارع ، مثل الأنهار التي تصب في البحر ، واندفعوا إلى نفس المكان.

 

 

فكر دين للحظة وخرج بفكرة. اتصل بـ نويس وطلب منه إحضار إصبع المراهق ذو الرداء الأسود. كان يجمع العسكريين والنبلاء الموالين للكنيسة المقدسة وكذلك جميع قوى الكنيسة المظلمة للمزاد. سيكون اسم المزاد هو “الأخ السابع”.

قالت أوريتا بابتسامة: “سأفعل”.

 

 

من الواضح أن هذا الاسم لا يتوافق مع القواعد العامة للمزاد. لكن هذا الحدث عقده دين حتى استمع إليه الجميع. حتى لو لم تتوافق مع القواعد ، فسيتم تنفيذها بسلاسة. علاوة على ذلك فإنه سينتشر في جميع أنحاء الجدار الخارجي بأكمله.

ارتعد الرجل قوي البنية من الغضب. جلس العجوز المنحنى على الكرسي بجانب دين: “رأيت عظم إصبع الأخ السابع. ماذا تقصد؟ هل تريد فسخ العقد؟”

 

نظر إليه الرجل العجوز المنحنى وقال بلا مبالاة: “عندما يتم حل هذا الأمر ، أرجو أن تدعني أرى الأخ السابع الحي ، وإلا …”

يعتقد دين أن المتسللين سيتركون شخصًا أو شخصين على الأقل في الجدار الخارجي لمراقبة تحركاته. سيقومون أيضًا بالتحقيق الشامل في معلوماته بالإضافة إلى مكان اختباء الأخ السابع. على الرغم من أن الأخ السابع قد مات بالفعل.

 

 

ظهرت ثلاث شخصيات في الجبل بعد أقل من نصف يوم من بدء المزاد. كان القائد رجلاً عجوزًا منحنيًا برفقة امرأة رشيقة ورجل قوي البنية. أما الثلاثة الآخرون فلم يكونوا هناك.

سرعان ما انتشرت أخبار المزاد الذي نظمه النبلاء والشخصيات الكبيرة إلى آلاف الأسر. في أقل من نصف يوم ، ماعدا الضواحي والقرى الصغيرة ، عرف عنها جميع السكان تقريبًا في الأماكن الأخرى.

فكر دين للحظة وخرج بفكرة. اتصل بـ نويس وطلب منه إحضار إصبع المراهق ذو الرداء الأسود. كان يجمع العسكريين والنبلاء الموالين للكنيسة المقدسة وكذلك جميع قوى الكنيسة المظلمة للمزاد. سيكون اسم المزاد هو “الأخ السابع”.

 

ظهرت ثلاث شخصيات في الجبل بعد أقل من نصف يوم من بدء المزاد. كان القائد رجلاً عجوزًا منحنيًا برفقة امرأة رشيقة ورجل قوي البنية. أما الثلاثة الآخرون فلم يكونوا هناك.

ظهرت ثلاث شخصيات في الجبل بعد أقل من نصف يوم من بدء المزاد. كان القائد رجلاً عجوزًا منحنيًا برفقة امرأة رشيقة ورجل قوي البنية. أما الثلاثة الآخرون فلم يكونوا هناك.

عرف دوديان أن حركات اورتيا في الجدار الداخلي ستصل قريبًا إلى آذانهم بعد رحيل الثلاثة منهم. بمجرد اندلاع الحرب ، سيكون هو الصياد الذي يجني الفوائد.

 

قال الشيخ الأحدب بلا مبالاة ، “إن قتل هذا العدد الكبير من الخبراء ليس بالمهمة السهلة. علاوة على ذلك ، لا أعرف ما إذا كان لديهم سيادي مثلي يشرف على الأشياء. بطبيعة الحال ، سأضطر إلى التحقيق أولاً. علاوة على ذلك ، لم نفعل ذلك” أنت لم تضع مهلة زمنية لقتلهم جميعًا. كيف يمكن اعتبار ذلك خرقًا للاتفاقية؟ لكنك… أتساءل ما إذا كان الأخ السابع ميتًا أم على قيد الحياة. يجب أن تدعنا نراه “.

تحرك قلب دين. بقي الثلاثة الآخرون لحراسة جثة الإلهة. أظهر أن مكان جثة الإلهة لم يكن خارج الجدار الخارجي. لا ينبغي أن يكون بعيدًا عن هنا. لا ينبغي أن تكون الرحلة أكثر من نصف يوم!

 

 

“صحيح!”

“شقي ، ماذا فعلت بالأخ السابع ؟!” أخذ الرجل القوي زمام المبادرة واندفع إلى القاعة. حدق في دين بغضب مكتوب على وجهه.

 

 

 

قال دوديان بهدوء: “اجلس من فضلك”.

تومض عيون اورتيا وهي تنظر إلى ظهر دين. كانت تحت ضغط كبير من قبل ، لكن تذكير دين جعلها تضع خطة. كانت غريبة بعض الشيء عن دين. إذا لم يكن هذا الوقت غير عادي ، لكانت قد أرسلت أشخاصًا للتحقق من تفاصيل دين. لطالما شعرت أنه من المذهل أن يولد مثل هذا الشخص في مكان قاحل مثل الجدار الخارجي!

 

رأى دين أنه لا يحتاج إلى قول أي شيء ، لذلك استمر في التفكير في الأمور الخاصة به.

ارتعد الرجل قوي البنية من الغضب. جلس العجوز المنحنى على الكرسي بجانب دين: “رأيت عظم إصبع الأخ السابع. ماذا تقصد؟ هل تريد فسخ العقد؟”

هرع دين إلى الجدار الداخلي وحده بعد أن أنهى مهمته.

 

قال دوديان بهدوء: “اجلس من فضلك”.

“أنت الذي خرقت العقد.” قال دين بصوت بارد: “هل فعلت ما طلبت منك أن تفعله بعد أن اختفت لمدة شهر؟ لماذا أسياد الجدار الداخلي ما زالوا على قيد الحياة؟”

“دعنا ننام ونرتاح”. قال دين.

 

 

قال الشيخ الأحدب بلا مبالاة ، “إن قتل هذا العدد الكبير من الخبراء ليس بالمهمة السهلة. علاوة على ذلك ، لا أعرف ما إذا كان لديهم سيادي مثلي يشرف على الأشياء. بطبيعة الحال ، سأضطر إلى التحقيق أولاً. علاوة على ذلك ، لم نفعل ذلك” أنت لم تضع مهلة زمنية لقتلهم جميعًا. كيف يمكن اعتبار ذلك خرقًا للاتفاقية؟ لكنك… أتساءل ما إذا كان الأخ السابع ميتًا أم على قيد الحياة. يجب أن تدعنا نراه “.

عرف دين أن العلاقة بين الغزاة لم تكن ضحلة. لقد حكم على ذلك من خلال الطريقة التي خاطبوا بها بعضهم البعض في الهيكل. نظر إلى أوريتا: “لقد دعموا بعضهم البعض في مواقف الحياة والموت. يجب أن تكون لديهم صداقة عميقة مع بعضهم البعض. لقد قُتل العديد من إخوتهم على يدك. في نفس الوقت ، كانت مهمتهم هي أخذ الإلهة سيلفيا. الآن وقد اكتملت المهمة ، يمكنهم العودة في أي وقت. لكن هل سيغادرون حقًا؟ لا أعتقد أنه من الممكن بالنسبة لي أو لأي شخص آخر هنا القيام بذلك! ”

 

ولكن الآن أصبحت الأمور تحت سيطرته. الشيء التالي الذي يجب مراعاته هو ما إذا كان أسياد الجدار الداخلي يمكنهم مقاومة هجوم مستوى المسيطر.

“ليست هناك حاجة للحديث عن مقابلته”. قال دين بصوت بارد: “إذا أردت رؤيته فسنموت سويًا. سأقتل الرهينة وستنتظر ملك الجدار ليعود وينظفك!”

حبس أنفاسه ونزل في المدينة. قفز على سطح المبنى واندفع إلى ساحة المعركة. كان على استعداد لإلقاء نظرة فاحصة

 

“اشتريت الفندق”.

رفع الرجل العجوز الأحدب حاجبيه قليلاً. لم يكن يتوقع أن يكون رد فعل دين شديدًا جدًا. قمع غضبه.

 

 

“آمل أن تسير الأمور على ما يرام … وإلا ، يجب أن أخاطر بمطاردتهم والقبض عليهم.” تمتمت لنفسها.

“سأمنحك ثلاثة أيام أخرى لقتلهم جميعًا”. قدر دين الوقت الذي سيتحمله أوريتا والآخرون.

بعد ظهر يوم غائم ، انفجر صوت عال في عاصمة الجدار الداخلي.

 

 

في الواقع ، كلما طالت مدة تأخيرهم للغزاة ، كان ذلك أفضل بالنسبة له. لكنه كان يخشى ألا يتمكن أوريتا والآخرون من الانتظار. سوف تنفجر عقليتهم.

“سيدي ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

 

 

“ثلاثة أيام؟ أليست قصيرة جدًا؟” عبس الرجل العجوز الأحدب.

 

 

“ثلاثة أيام على الأكثر”. كانت نبرة دين حازمة. لم يكن هناك مجال للنقاش.

رفع الرجل العجوز الأحدب حاجبيه قليلاً. لم يكن يتوقع أن يكون رد فعل دين شديدًا جدًا. قمع غضبه.

 

مثل هذا الشيء المحظوظ تم التخطيط له من قبله. إذا كان هناك خطأ طفيف في العملية فإنه سيموت.

نظر إليه الرجل العجوز المنحنى وقال بلا مبالاة: “عندما يتم حل هذا الأمر ، أرجو أن تدعني أرى الأخ السابع الحي ، وإلا …”

“أفضل طريقة هي إخبارهم أن الغزاة لم يغادروا بعد ، حتى يتمكنوا من إعداد فخ وجمع الجميع. بعد ذلك ، سأستخدم حياة السابع الصغير لإجبارهم على القفز والقتال معهم. سيؤدي ذلك إلى المزيد من الضحايا للغزاة ، ولكن سيكون من الصعب شرح ذلك لهم. قد يشتبهون في أنني أتواطأ مع الغزاة. الآن هو وقت حساس ، وفي اللحظة التي يشتبهون فيها بي ، سيكون الأمر غير مواتٍ للغاية لي.”

 

 

“الوقت جوهري. أسرع”. قاطع دين تهديد الرجل العجوز.

استمتعوا~~~~~~

 

قال الشيخ الأحدب بلا مبالاة ، “إن قتل هذا العدد الكبير من الخبراء ليس بالمهمة السهلة. علاوة على ذلك ، لا أعرف ما إذا كان لديهم سيادي مثلي يشرف على الأشياء. بطبيعة الحال ، سأضطر إلى التحقيق أولاً. علاوة على ذلك ، لم نفعل ذلك” أنت لم تضع مهلة زمنية لقتلهم جميعًا. كيف يمكن اعتبار ذلك خرقًا للاتفاقية؟ لكنك… أتساءل ما إذا كان الأخ السابع ميتًا أم على قيد الحياة. يجب أن تدعنا نراه “.

شم الرجل العجوز الأحدب ببرود وقام للمغادرة. بمجرد وصوله إلى الباب ، فكر فجأة في شيء وقال دون أن يدير رأسه ، “في المرة القادمة التي تريد أن تجدنا فيها ، اذهب إلى فندق في ويست إند يُدعى أوجيم.”

 

 

تلقى دين الذي كان في الجدار الخارجي نبأ حدوث تغييرين في المدينة. الأول كان تقريرًا سريًا من شبكة مخابراته والثاني كان طلبًا لتعزيزات من العائلة المالكة. على الفور ارتدى درعه ودعا نويس: “بدأت المعركة. استعدوا حسب ما قلته من قبل!”

“ماذا؟”

 

 

 

“اشتريت الفندق”.

 

 

 

“على ما يرام.”

بعد ظهر يوم غائم ، انفجر صوت عال في عاصمة الجدار الداخلي.

 

بعد ظهر يوم غائم ، انفجر صوت عال في عاصمة الجدار الداخلي.

عرف دوديان أن حركات اورتيا في الجدار الداخلي ستصل قريبًا إلى آذانهم بعد رحيل الثلاثة منهم. بمجرد اندلاع الحرب ، سيكون هو الصياد الذي يجني الفوائد.

 

 

 

 

شم الرجل العجوز الأحدب ببرود وقام للمغادرة. بمجرد وصوله إلى الباب ، فكر فجأة في شيء وقال دون أن يدير رأسه ، “في المرة القادمة التي تريد أن تجدنا فيها ، اذهب إلى فندق في ويست إند يُدعى أوجيم.”

مثل هذا الشيء المحظوظ تم التخطيط له من قبله. إذا كان هناك خطأ طفيف في العملية فإنه سيموت.

 

 

“ثلاثة أيام؟ أليست قصيرة جدًا؟” عبس الرجل العجوز الأحدب.

ولكن الآن أصبحت الأمور تحت سيطرته. الشيء التالي الذي يجب مراعاته هو ما إذا كان أسياد الجدار الداخلي يمكنهم مقاومة هجوم مستوى المسيطر.

 

 

 

“سيدي ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

 

 

 

“دعنا ننام ونرتاح”. قال دين.

 

 

 

بعد عدة أيام متتالية من العمل ، كان بالفعل متعبًا جدًا. قبل المعركة القادمة ، كان عليه أن يعدل حالته.

استمتعوا~~~~~~

 

عرف دين أن العلاقة بين الغزاة لم تكن ضحلة. لقد حكم على ذلك من خلال الطريقة التي خاطبوا بها بعضهم البعض في الهيكل. نظر إلى أوريتا: “لقد دعموا بعضهم البعض في مواقف الحياة والموت. يجب أن تكون لديهم صداقة عميقة مع بعضهم البعض. لقد قُتل العديد من إخوتهم على يدك. في نفس الوقت ، كانت مهمتهم هي أخذ الإلهة سيلفيا. الآن وقد اكتملت المهمة ، يمكنهم العودة في أي وقت. لكن هل سيغادرون حقًا؟ لا أعتقد أنه من الممكن بالنسبة لي أو لأي شخص آخر هنا القيام بذلك! ”

بعد يومين.

عبست اوريتا وسألت: “ما هذا؟” الوقت قد حان لل جوهر. كانت منزعجة لسماع كلمة أخرى من الهراء.

 

 

بعد ظهر يوم غائم ، انفجر صوت عال في عاصمة الجدار الداخلي.

 

 

فكرت أم التنين لفترة قصيرة ، ثم خففت حواجبها وأومأت برأسها قليلاً.

سمع جميع سكان رويال سيتي هذا الصوت الذي يصم الآذان. كان مثل الزلزال. عندما وقع الانفجار ، بدا أن عددًا لا يحصى من القوات في حالة تأهب. لقد خرجوا من جميع الشوارع ، مثل الأنهار التي تصب في البحر ، واندفعوا إلى نفس المكان.

 

 

“سأمنحك ثلاثة أيام أخرى لقتلهم جميعًا”. قدر دين الوقت الذي سيتحمله أوريتا والآخرون.

خاف سكان المدينة لأنهم لم يعرفوا ما يجري.

الفصل775:بداية الحرب(فصلين في واحد)

 

 

تلقى دين الذي كان في الجدار الخارجي نبأ حدوث تغييرين في المدينة. الأول كان تقريرًا سريًا من شبكة مخابراته والثاني كان طلبًا لتعزيزات من العائلة المالكة. على الفور ارتدى درعه ودعا نويس: “بدأت المعركة. استعدوا حسب ما قلته من قبل!”

 

 

“هم في طريق مسدود؟” تفاجأ دين وسعداء برؤية هذا المشهد. كان الفارق الزمني بين الاستخبارات والوقت الذي هرع فيه كافياً لتحديد نتيجة المعركة. لكنه لم يتوقع ذلك عندما وصل ، كانت المعركة لا تزال مستمرة. لم يكن الوضع أحادي الجانب كما كان يتخيل!

“أنا أعلم يا سيد!” كان تعبير نويس رسميًا. كان يعلم أن هذه هي المعركة التي ستحدد مصير المدينة!

“أنا أعلم يا سيد!” كان تعبير نويس رسميًا. كان يعلم أن هذه هي المعركة التي ستحدد مصير المدينة!

 

كانت قلوب الناس معقدة. غالبًا ما لا يمكن قول الأشياء البسيطة بطريقة بسيطة.

هرع دين إلى الجدار الداخلي وحده بعد أن أنهى مهمته.

 

 

 

بعد ساعات قليلة ، عندما طار خارج المدينة الأمبراطورية ، رأى على الفور عددًا كبيرًا من الجنود يتجمعون في شوارع المدينة من بعيد. تم إعادة السكان جميعًا إلى منازلهم ، وفي السماء فوق وسط المدينة ، كانت بعض الشخصيات تقاتل بضراوة مثل العصافير.

هرع دين إلى الجدار الداخلي وحده بعد أن أنهى مهمته.

 

نظر إليه الرجل العجوز المنحنى وقال بلا مبالاة: “عندما يتم حل هذا الأمر ، أرجو أن تدعني أرى الأخ السابع الحي ، وإلا …”

“هم في طريق مسدود؟” تفاجأ دين وسعداء برؤية هذا المشهد. كان الفارق الزمني بين الاستخبارات والوقت الذي هرع فيه كافياً لتحديد نتيجة المعركة. لكنه لم يتوقع ذلك عندما وصل ، كانت المعركة لا تزال مستمرة. لم يكن الوضع أحادي الجانب كما كان يتخيل!

“سيدي ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

 

“شقي ، ماذا فعلت بالأخ السابع ؟!” أخذ الرجل القوي زمام المبادرة واندفع إلى القاعة. حدق في دين بغضب مكتوب على وجهه.

حبس أنفاسه ونزل في المدينة. قفز على سطح المبنى واندفع إلى ساحة المعركة. كان على استعداد لإلقاء نظرة فاحصة

“أنا أعلم يا سيد!” كان تعبير نويس رسميًا. كان يعلم أن هذه هي المعركة التي ستحدد مصير المدينة!

استمتعوا~~~~~~

 

تم نشر 5فصول 3 منهم كل فصل فصلين في واحد وأثنان فصول عادية لذالك بأعتبارهم 8 فصول الى اللقاء غدا

 

“ثلاثة أيام؟ أليست قصيرة جدًا؟” عبس الرجل العجوز الأحدب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط